رواية شريف من 1-6

لمحة نيوز

ويستقر بجوارها بحماس كبير بس انا مليش دعوه عاوز مكافأة كبيرة انا تعبت فى المذاكرة
ربتت على خده بحنان بس كدة من عنيا شوف انت عاوز ايه ووعد منى اخلى بابا ينفذلك طلباتك
صمت لحظة فها هي فرصته التى لن يتخلى عنها فأسرع قائلا طب حيث كدة اقنعيه يخطب لى جيجى .
نظرت له سوسن بمكر جيجى !! قلت لى بقى انا برضوا قلت مرواحك مع ابوك كل اسبوع وراه إنه بس مكنتش عارفة انت حاطط عينك على أنهى إنة فيهم
ضحك شريف معبرا عن فرحته هههههه طبعا لو مفهمتنيش انت مين هيفهمنى !!
فكرت سوسن لحظة قررت فيها اختبار مشاعر ابنها بس جيجى اصغر اخواتها المفروض تخطب رؤى
انتفض شريف معترضا لا يا جيجى يا بلاش ..بحبها يا ماما بحبها اوي
ضمته سوسن بسعادة بالغة وهى تقول حاضر يا حبيبي هاكلم بابا ونروح نخطبها .
اخيرا شعر قلبه ببعض السکينة لكنه لن يتوانى حتى تكون جيداء له للأبد .
الثانى
دلف حسن لغرفته مساءا ليجد سوسن فى انتظاره كعادتها نظرت له بلهفة لا تخفى عليه اتأخرت كدة ليه يا حسن ده كلام !!
بدأ حسن يبدل ملابسه وينتظر أن تفصح عما بقلبها ككل يوم معلش حبيبتي اعمل ايه الشغل كدة
منحته ابتسامتها الودودة اجهز لك العشا
رفض بهدوء يخفى مشقته لا مليش نفس عاوز انام
تعلقت عينيها به طب انا عاوزاك فى موضوع مهم اوى
جلس أمامها وقال بإهتمام خير يا سوسن عاوزة ايه !!
سوسن بسعادة شريف نجح وخلص كلية
انتقلت سعادتها لتظلل ملامحه طب الحمدلله وعاوز هدية طبعا يا شيخة فكرت حاجة مهمة
أمسكت كفيه تمنع ابتعاده لا مش اى هدية دى حاجة غالية اوى
اطبق على كفيها ايه يعنى !! عربية جديدة ولا عاوز يسافر أوروبا اللى هو عاوزه هأعمله يا سوسن هو احنا لينا غيره
هزت رأسها بحماس وهى تقول عربية ايه وسفر ايه بقولك هدية كبيرة
ضيق عينيه مستفسرا انت كدة شوقتبنى عاوز ايه الواد ده 
اتسعت ابتسامتها بحماس عروسة
تهلل وجه حسن فورا عروسة !!! شريف عاوز يتجوز 
هزت رأسها بنفس الحماس أيوة ومش هتصدق حاطط عينه على مين!!!!
تساءل بلهفة مين طمنينى 
لتقول بسعادة جيداء بنت احمد وسماح
صمت لحظة قبل أن يضحك قائلا بجد !! شوف الولا قال وانا فاكرة بيجى معايا محبة فيا
شاركته ضحكاته التى تعبر عن سعادتهما هههههه ماهى محبة بردوا
تنهد حسن براحة خلاص لما اروح يوم الخميس افاتح احمد مش هنلاقى عروسة فى ادب وجمال جيداء
فى الصباح التالى توجهت سوسن لغرفة شريف لتبشره بموافقة والده وتخبره عن موعد الزيارة ليصر أن يذهب معهم وهو يحلم أن يرى السعادة على وجه حبيبته ..تلك اللحظة انتظرها طويلا لحظة تعنى تغير حياته للأبد حين يقبل ابيها به ويهبه سعادته التى ستحيه .
مرت الأيام بطيئة على شريف حتى أتى اليوم الموعود وتوجه مع أبيه وأمه لخطبة جيداء بقلب خافق تتراقص دقاته بصدره الذى ضاق بها .
طرق الباب بمنزل احمد فأسرعت رؤى تفتح وما أن رأت حسن حتى قالت بحماس جيت فى وقتك يا عمو
علا أصوات الزغاريد من الداخل فدق قلب شريف پعنف خوفا من فقدان ما عاش يتمناه فتساءل بترقب فى ايه يا رؤى ايه الزغاريد دى 
رؤى بسعادة حددوا فرح رنا
ظهر الارتياح على وجه شريف فورا بينما همس حسن طب احنا تأجل النهاردة موضوعنا بقى !!
اعترض شريف فهو يريد التعجيل لا التأجيل ليه يا بابا ما تخلى الفرحة فرحتين !!
همس حسن بخفوت مستغلا عودة رؤى للداخل مينفعش يابنى عمك احمد
ظروفه على قده مش حمل جواز وخطوبة فى وقت واحد
لبصر شريف على موقفه بس احنا مش هنكلفه حاجة يا بابا
أسرعت سوسن تنبهه لهذا الخطا الذى قد يفسد هذا الأمر وينهى قصتهما قبل بدايتها اوعى تجيب سيرة الكلام ده احمد وسماح نفسهم عزيزة اوى ولو حسوا اننا عاملين فرق علشان الفلوس هنحرجهم جامد
ضاق صدره وخبت دقاته الراقصة التى أصابها الإحباط لينعكس الضيق على ملامحه فورا يعنى مفيش فايدة هأستنى تانى 
ربت حسن على كتفه بحنان اصبر بس الفرح يعدى وبعدين نتقدم
زفر شريف بضيق حين خرجت رؤى من المطبخ تحمل صينية عليها اكواب العصير وتقول الله عمو حسن واقفين كدة ليه 
ابتسمت سوسن واقتربت منها يلا حبيبتي داخلين معاكى
دخلوا بالفعل لتقديم التهاني للجميع ويجلس شريف صامتا بأسى ينظر ل جيداء بحزن نظرات تعجبت لها ولم تفهم سبب حزنه فى موقف سعيد كهذا بينما ينعى هو حظه السيئ فقد كان على بعد خطوة منها فإذا بهم يعودون به خطوات للخلف .
استغل شريف انشغال الجميع حين رأى جيداء تدخل للمطبخ فلحق بها بلهفة لم يتمكن من السيطرة عليها ليندفع دون مراعاة النتائج جيجى حبيبتي وحشتينى اووووى
التفتت جيداء له بفزع لم تحاول إخفائه شريف ايه جابك هنا اطلع برة
اقترب منها هامسا مش قادر وحشانى اوى
نظرت أرضا بخجل طب مينفعش كدة اخرج دلوقتى حد يشوفنا
تنهد بضيق انا كنت جاى اخطبك النهاردة
زاد تورد وجهها وهى تقول تخطبنى !! النهاردة !!
زاد قربا منها ليهمس بحزن ولما جينا بابا قال استنى بعد الفرح
هزت رأسها بتفهم فى محاولة لنزع الحزن عنه عمو حسن عنده حق
وبدأت تدفعه للخارج بقلق اخرج دلوقتى يا شريف
لكن قدميه لم يتزحزحا وهو يقول بلهفة جيجي انا بحبك ومش هعرف اشوفك
لتقول برقة دون أن تتوقف عن دفعه للخارج الفرح بعد اسبوعين بس يا شريف علشان خاطرى روح اقعد معاهم
ابتعد شريف على مضض وقلبه يعتصر شوقا هو يعى خجلها وخۏفها لكنه لم يعد يطيق صبرا لبعدها عنه ..يريدها بكل ذرة من كيانه الذى يذوب عشقا في ثناياها .
انشغلت جيداء مع شقيقتها فى التحضير لعرسها حتى حين أتى شريف فى الاسبوع التالى لم تكن بالمنزل مما جعلها زيارة مملة مرهقة للأعصاب فقط يجلس عاقد ذراعيه يتابع احمد وحسن وهما يلعبان الطاولة على أمل عودة مبكرة قد تمكنه من رى بعضا من أشواقه إليها .
اغلق أحمد علبة الطاولة بعد أن هزم رفيقه ليقول بسعادة الاسبوع الجاي مفيش طاولة هترتاح من الهزيمة
ضحك حسن فرفيقه ينسى أنه المهزوم غالبا هههههه طبعا يا ابو العروسة مين قدك !!
لينظر أحمد ل شريف بمحبة عقبال ما تفرح ب شريف
نظر لابنه أيضا بحنان قريب اوى إن شاء الله
تدخل شريف بتهور فى حوارهما احممم والله يا عمى انا مستعد بابا اللى معطلنى
تساءل أحمد بود يعنى ناويت يا بطل طب استنى بقى بعد فرح رنا علشان نفضى لك
نظر حسن ل شريف معاتبا برفق ما احنا مستنين بعد الفرح إن شاء الله
عاد أحمد يتساءل ومين سعيدة الحظ اللى عليها العين
هم شريف بالرد لولا أن فتح الباب ودلفت سماح وفتيات ليفقد فورا شغفه بالحديث ويهتم بشغفه بها فتتعلق عينيه بمحياها الفاتن الذى انتظر أن يسرق لحظة تطلعه إليه .
اقتربت سماح السلام عليكم
الجميع عليكم السلام
نظر حسن
لثلاثتهن بود ازيكم يا بنات 
رددن عبارات الحمد لينظر أحمد لابنته متسائلا بحنان ها يا عروسة جبتى اللى عاوزة 
ابتسمت رنا
بسعادة جبت كل حاجة يا بابا ربنا يبارك لنا فى عمرك
استأذن حسن وشريف للمغادرة فهذا التوقيت يجب أن تراعى فيه الخصوصية لذا أرغم قلبه على المغادرة على وعد بلقاء قريب .
يمر الاسبوع بطيئا للغاية على شريف الساعات لا تمر وهو لا يغادر المنزل إلا فى أضيق الحدود بإنتظار أن يأتي يوم زفاف رنا ليتمتع برؤية جيداء التى يؤرق حبها مضجعه وېحرق الشوق إليها أعصابه .
واخيرا جاء اليوم الذي ينتظره بفارغ الصبر جاء اليوم الذى ستتكحل عيناه برؤيتها فيه جاء اليوم الذى سيطفئ شيئا من نيران تستعر ولا تخبو إلا بقربها .
تأنق فى المساء وتوجه بعد أن زين سيارته لزفة العروس بسعادة غامرة فهو حتما سيراها اتصل ب احمد الذى أخبره بعنوان مركز التجميل شاكرا له مشاركته وتواجده ليتوجه إلى هناك من فوره .
تقدم فبارك العريس ووقف بجانبه حتى خرجت رنا من الباب تتبعها رؤى وجيداء توقفت أنفاسه لدى رؤيتها وأصبح صوت دقات قلبه تعلو عن أبواق السيارات التى صدحت لخروج العروس .
تقدمت الفتيات لتتحرك رنا بصحبة زوجها نحو السيارة بينما شريف لا يزال واقفا متسع العينين ينظر ل جيداء التى ترتدى فستان بلون الزهر زاد من بريق لون بشرتها وحجابها بدرجة من نفس اللون اسرع شريف يتدارك موقفه ويقترب من الفتاتين ليقول يا بنات تعالوا اركبوا معايا
أسرعت رؤى تعترض بسرعة انا هركب مع العروسة
واسرعت تنفذ ما قالت بينما مد شريف كفه ليلتقط كف جيداء لتسير معه بلا وعى جلست بالمقعد المجاور له لينطلق لاحقا بسيارات الزفة والصمت يخيم عليهما وكل منهما يخيل إليه أن صوت قلبه قد يهز الكرة الأرضية.
اخيرا قطع شريف الصمت وهو يقول هامسا وحشتينى
نظرت له بخجل وهي تبتسم فبادلها بإبتسامة سعيدة منبهرا بجمالها وفتنتها التى تثير حواسه انتى حلوة اوى النهاردة
نظرت للخارج تتهرب من نظراته طبعا مش فرح اختى
ليتحدث قلبه بلسان حاله عقبال فرحنا
صمتت وهى تبتسم فأردف الاسبوع الجاي لازم اخطبك انا خلاص مش قادر اصبر اكتر من كدة .
تمنى أن يطول الطريق ليتمتع بهذه اللحظات التي ينفرد بها فيها وتكون له وحده دون الجميع لكن بعض الأمانى قصيرة العمر
وصلت السيارات فهبطت جيداء ألا أنه امسك يدها وقال برجاء جيجي
رفعت عينيها تتعجب جرأته لتخضع فورا للحب الذى يفيض من عينيه نعم
ليستمر رجاءه وحياتى خليكى قريبة منى
اومأت برأسها واسرعت تلحق بشقيقتيها وتوجه شريف للبحث عن والديه فوجد حسن بصحبة احمد يتلقى التهاني بينما تجلس امه بصحبة سماح وقد توجهت الفتاتين بعد أن جلست رنا بالكوشة إلى والدتهما لتجلسا معها هى وسوسن التى سعدت برؤية جيداء بشدة
بعد قليل بدأت الرقصة الأولى وطلب منسق الحفل من رفقاء العروسين مرافقتهما للرقص فإذا بشاب يقترب مسرعا ويقول عمتى انا هأرقص مع جيداء
واسرع يمسك كفها ويشدها بقوة وهى تقول سيف استنى بس مبعرفش ارقص
احتقن وجه شريف ڠضبا وهو يرى ذا الفتى يضع كفيه على خصر حبيبته ويبتسم لها وكم ود أن يلكمه فېهشم فكه لتطاوله بهذا الشكل على حبيبته .لقد خطڤها أمام عينيه ولم يملك حق الإعتراض زاد غضبه الذى كاد يفقده عقله وهو يرى مدى قربه منها ومدى استسلامها لذلك القرب .
بينما هناك على حلبة الرقص كان سيف الذى حظى بتلك الفرصة ليقول بأمل عقبالك يا جيداء
تشعر كثيرا بالراحة مع سيف ورغم ذلك شعرت بالحرج من تهوره الذى تراه للمرة الأولى وتنكره على
عقليته الواعية لتقول بعفوية شكرا يا سيف بس ينفع تشدنى كدة قدام الناس
ابتسم بسعادة لم تخف عليها وهو يقول ببراءة وايه يعنى مش انت بنت عمتى 
لتقطب جبينها بحزم مصطنع يفلح في إثارة غضبه واختك الكبيرة كمان
اختفت البشاشة من ملامحه ماكانوش تلت سنين اللى انت زلانى بيهم دول 
لم تنتبه جيداء لحديثه الذى يردده غالبا فقد كانت تتلفت حولها بحرج سيف بقولك ايه تعالى نقعد انا حاسة كل الناس بتتفرج عليا
ليعود فورا لشخصيته المرحة متخليا عن غضبه منها والله ما يحصل لازم تكمل الرقصة
كانت انظارها زائغة بإتجاه شريف الذى يجلس يشتعل ڠصبا والغيرة تصرخ بعينيه وقد لاحظ سيف فورا أن أمرا ما يدور بينهما اعينهما تتهامس رغم علو الموسيقى
نظرة انكسار بدت واضحة بعينيه فأسقطت نظرة السعادة التى كانت تطل منهما وهو يراقب بصمت نظرات جيداء وشريف حتى انتهت الرقصة فقال بحزن ماتزعليش منى يا جيداء انا مكنتش اقصد
لم تفهم سبب اعتذاره ازعل من إيه!! ومكنتش تقصد إيه!!
امسك كفها بصمت وتوجه للطاولة ليقول ل سماح مش عاوزة حاجة منى يا عمتى 
ابتسمت سماح بحنان ماتقعد معانا يا سيف 
لكنه آثر الابتعاد معلش هقعد مع ماما اصلها قاعدة لوحدها
وتحرك من فوره بإتجاه الطاولة التى تجلس عليها امه حاملا نفسه التى جرحت وقلبه الذى يأن .
ظل شريف يرمق جيداء بنظرات غاضبة بينما كانت تتهرب من عينيه . كلما رنت نحوه قابلها غضبه لتحاول أن تهرب منه ماما انا هشوف اصحابى
ونهضت مبتعدة تتبعها عينيه لينتظر بضعة دقائق قبل أن يلحق بها انا هقوم اشوف بابا لو عاوز حاجة
وغادر بسرعة وقد حدد موقع جيداء بالقرب من الباب ليصل إليها سريعا ويدفعها أمامه بحزم وهو يقول عاوزك فى كلمتين .
استسلمت لدفعاته خوفا من لفت الأنظار ليستغل هو تلك الفرصة ويبتعد بها عن الجميع .
صحبها لمكان منعزل قبل أن يلتفت ممسكا ذراعها بقوة وهو يقول ضاغطا على أسنانه تقدرى تقولى لى ايه اللى حصل جوه 
وضعت كفها فوق قبضته القاسېة فى ايه يا شريف !! ده سيف ابن خالى وزى اخويا الصغير
هزها پعنف لا صغير ولا كبير ازاى تسبيه يحط ايده على جسمك 
جيداء وقد همت بالبكاء ألما فى ايه يا شريف من فضلك سبنى قلت لك ده زى اخويا وكمان أصغر منى
رأى الدموع بعينيها فخفف من ضغط أصابعه على ذراعها وقد رق قلبه لدموعها التى تحاول التحكم فيها جيجى ارجوكى ما تعيطيش انا ..انا بغير عليكى كنت ھموت وهو بيرقص معاكى
حررت ذراعها من بين أنامله القاسېة من فضلك خلينى امشى مايصحش وقفتنا كدة
زفر بضيق فهو لم يرد لهذا أن يحدث ولم يتعمد أن يقسو عليها لكنها غيرته اللعېنة التى أحرقت قلبه ودفعتهما لهذه النتيجة ..اختفى الڠضب ليحل محله صوت الرجاء طب بلاش تدخلى وانت زعلانة كدة خليكى معايا خمس دقايق
نظرت في اتجاه آخر تخفى وجهها عنه لأ من فضلك وسع خلينى ادخل
ودفعته وهى تتجه للمرحاض لتخفى دموعها فهى لا تملك تفسيرا للبكاء ولن يمكنها الإفصاح عن فعلته المتهورة لكنها قررت ألا تمرر هذا التهور مرور الكرام وعاقبته بشدة فلم تنظر إليه طيلة الحفل وتجاهلت وجوده تماما بينما كانت عينيه تتبعانها بكل خطوة حتى انتهى الحفل ورفضت أن تستقل سيارته ايضا لتزيد من عڈابه .
لم تكن أمامه فرصة للقائها طيلة الأسبوع وكان عليه أن ينتظر يوم الخميس وقد أصر على والديه لإنهاء هذا الأمر يجب
أن يكون له وجود بحياتها حتى لا تعاد مثل هذه المواقف مرة أخرى . على الجميع أن يعلم أنها له وحده ..حينها أن يجرؤ أحدهم
تم نسخ الرابط