رواية شريف من 1-6
الاول
جيداء من أسرة متوسطة الحال الاخت الصغرى لشقيقتيها تكبرها رؤى واكبرهن رنا .
جيداء بالعام الجامعى الاول فتاة متفوقة دراسيا مبهرة الجمال بريئة القلب عفوية المشاعر .
الأب موظف هو احمد عبدالله والام ربة منزل هى سماح
حسن محمد ابراهيم هو من اقرب اصدقاء احمد والد جيداء وزوجته سوسن هى صديقة أيضا ل سماح والدتها ولهما ابن وحيد هو شريف بالسنة النهائية بكلية التجارة الانجليزية جامعة خاصة فهو الابن الوحيد للعائلة التى ورثت الكثير من العقارات والأراضي عن الجد للاب محمد ابراهيم والتى حولها حسن والد شريف لأموال واستطاع بذكائه وكده أن يزيدها وينميها فأصبح من الأثرياء الذين لا يستهان بهم يملك مصنعا لإنتاج الملابس وشركة للرحلات.
استمرت الصداقة بين حسن وأحمد رغم الفارق الاجتماعي بينهما إلا أنهما لم يلتفتا له يوما وحرصا على علاقتهما الطيبة .
استيقظت جيداء باكرا بدأت يومها بالصلاة ثم استعدت للتوجه للجامعة فهى تلتزم تماما بحضور كل المحاضرات تتمنى أن تتفوق وبعد التخرج تفتتح مركزا للعلاج الطبيعي يكون خاصا بها هذا هو حلمها الذى تسعى إليه بجد .
تسير كعادتها لتستقل مترو الانفاق وهو وسيلة المواصلات الأنسب لها ماديا ومنه تتخذ وسيلة أخرى لتصل للجامعة حين اقتربت منها سيارة وبدأ سائقها فى مضايقتها تلك التصرفات التي تحدث معها كثيرا وتثير ڠضبها بشدة كانت تسير بخطاها المستقيمة حين بدأ الهمس بسسسس بسسس
لم تعره انتباها لكنه اسرع واوقف سيارته وترجل لاحقا بها
لم تلتفت ايضاو بدأ الصوت يزداد قربا هيأت نفسها للهجوم وإلتفت للخلف دفعة واحدة لتتوقف لکمتها بالهواء وهى تنظر لهذا الوجه المبتسم الذى أثرت رؤيته على دقات قلبها فورا مما أثر بالتبعية على لون وجهها الذى تخلى عن صفاء لونه الأبيض ليتحول لحمرة قانية وكأن هذا القلب العابث يضخ دمائه لوجهها فقط.
اتسعت ابتسامة شريف لرؤيا حمرة خجلها فقال لو أهون عليكى اضړبى
زفرت جيداء ببعض الضيق فهو لا ينفك يعيد تلك التصرفات التي تطلب منه التوقف عنها لتقول بلهجة لأئمة شريف.. صباح الخير مش قلت لك قبل كدة بلاش تجازف كدة ممكن اضربك بجد من غير قصد .
لكنه ابتسم برضا وانا راضى اڼضرب لو انتى اللى هتضربينى ..
عادت جيداء للسير وهو يرافقها ايه جابك بدرى كدة
وضع كفيه بجيبى بنطاله وقال ببساطة وحشتيني
التفتت له بحزم شريف مش قلنا الكلام ده مينفعش !
هز كتفيه بقلة حيلة طب اعمل ايه !! مقدرش اجى اتقدم لك وانا لسه فى الكلية كلها كام شهر واخلص السنة دى واتقدم وانا مطمن
نظرت أرضا وقد عاد الخجل معلنا سيطرته عليها إن شاء الله انا كمان السنة اكون خلصت سنة أولى وتكون رنا اتجوزت.
لكنه فى الواقع لا يهتم إن أنهت دراستها أو لم تفعل هو يريدها معه اى كانت التضحيات التى ستقدمها فقال بنبرة خالية من التصنع حبيبتي متشليش هم الكلية انا ميفرقش معايا
لكنها لم تنتوى التخلى عن حلمها وترى من الأنسب أن تسير علاقتهما تبعا للمصارحة والتقبل فقالت فورا انا يفرق معايا لازم اهلى يكونوا فخورين بيا .
حك رأسه وآثر تغير مجرى الحديث فدراستها لم تكن سبب مجيئه اليوم بل جاء تابعا لهفة قلبه طامعا أن تحقق له مطلبا يراه صغيرا فتساءل چيچى ممكن اطلب منك حاجة
لكنها لم تلتفت لتغيره مجرى الحديث وتبعت قيادته للحوار قائلة بعفوية اطلب يا شريف
ليقول فورا عاوز منك صورة
نظرت له جيداء بفزع إيه !! لا طبعا مقدرش
تنهد ومسح جبينه قبل
لكنها نظرت أرضا رافضة الخضوع لمطلبه بس انت ترضاها لى يا شريف !! انا بثق فيك طبعا بس افرض لأى سبب حد شاف صورتى معاك انت ترضاها لى !!!
يعلم أنه لن يقنعها هو يعشقها پجنون لكنه لا يقبل لها الخزى مهما كان السبب سيتحمل الشوق وينتظر .نفث عن حزنه بزفرة طويلة ثم قال بأسف لا طبعا ..خلاص ماتزعليش منى.. طب تعالى اوصلك الجامعة
عادت تنظر أرضا ليعلم أن عرضه مرفوض قبل أن تقول واركب معاك العربية من ورا اهلى لا طبعا افرض حد شافنى ينفع وقال لبابا !!
عادت علامات الاسف تكلل ملامحه وهو يقول صراحة ماينفعش اعمل ايه طيب انا بحبك اوى وبتوحشينى !!
صمتت لحظة تفكر في الأمر ثم أجمعت شجاعتها ونظرت له بتردد قبل أن تقول تعالى مع عمو حسن هو بيسهر عندنا كل خميس هنشوف بعض واحنا وسط اهلنا .
كان يعلم أن خلاصه من شوقه إليها سيأتى منها تعجب سذاجته كيف لم يفكر في ذلك !!
سرعان ما عادت ابتسامته الصافية تتسع وهو يقول خلاص هأجى مع بابا كل اسبوع
توقفت خطواتها وهى تحاول إخفاء سعادتها بقبوله إقتراحها لتقول سلام بقى قربنا من المحطة وانا هركب المترو
وقف شريف مكانه سامحا لها بتجاوزه وهو يقول سلام اشوفك يوم الخميس
مرت الأيام ليأتى اليوم المنتظر الذى سيقربه منها ويروى اشواق قلبه بقربها حقا لن ينعم بقربها سوى سويعات قليلة لكنها كافية لتهدأة قلبه ولو لبعض الوقت.
مساء الخميس بمنزل احمد عبد الله
دق الجرس فتوجهت رنا لفتح الباب بينما تلكأت جيداء متعمدة خوفا من أن يشى خجلها لرؤياه بما يعتمل داخلها .فتحت رنا الباب لترحب بهما بود إعتاده حسن اهلا عمو حسن اتفضل
ليجيبها بنفس الود ازيك يا رنا عاملة ايه يا بنتى !!
ابتسمت له رنا ونظرت ل شريف بتعجب لكنها تجاوزته سريعا وقالت الحمد لله..ازيك يا شريف
ليجيب شريف بوجوم ازيك يا رنا
شعر شريف بخيبة أمل حين لم تفتح جيداء الباب ظن أنه سيراها اولا أو تمنى ذلك لكم يشتاق ملامحها الفاتنة وابتسامتها الخجلة !!!
تقدم أحمد مرحبا برفيق عمره اهلا يا ابو على تعالى انا مجهز الطاولة ومستنيك
ليصب حسن اهتمامه بصديقه اولا اه عاوز تاخد تارك من الأسبوع اللى فات !!
مد أحمد كفه مرحبا بشريف الله هو شريف معاك لازم تفضحنى قدام العيال يعنى !! ازيك يا شريف
ابتسم شريف وهو يصافح احمد ازيك يا عمى ماتخافش انا عارف إن بابا بيقرص على الزهر
ضحك احمد وقال هههههه شوفت بقى حتى ابنك معايا
جلس ثلاثتهم ليلعب احمد وحسن الطاولة وما لبثت أن اقبلت سماح تسأل عن سوسن وتبدى الاسف لعدم حضورها فوعدها حسن بإحضارها الاسبوع المقبل.
خرجت الفتيات بعد قليل سلمن على حسن وشريف الذى دق قلبه لرؤيا جيداء اخيرا وتعلقت عينيه بها حتى خشت أن تفضحه نظراته التى تشكو إليها اشواقا وسهدا .
تطوعت رؤى بتحضير العصائر ثم جلسوا جميعا لمشاهدة المنافسة بين احمد وحسن .
نظر أحمد لصديقه محذرا حسن بطل تقرص الزهر
ابتسم حسن ابتسامة ظافرة انت بتتلكك علشان مغلوب
ضحك الجميع على ملامح احمد المتذمرة بينما قالت رنا هو احنا هنقعد نتفرج ما تيجو نلعب احنا كمان
تساءلت رؤى بضجر هنلعب ايه يعنى عشرة طاولة
لتقول رنا بحماس لا نلعب كوتشينة
نظرت ل شريف متسائلة تلعب يا شريف
فأسرع يقتنص تلك الفرصة اه العب معاكم
بدأت جيداء تتفاعل معهم نلعب كومى
لتسرع رؤى قائلة لا نلعب شايب
ضحك شريف هههههه انا موافق بس استحملوا احكامى
لتنظر
لتنهى جيداء تلك المناقشة الطفولية بقولها يلا هاتى الكوتشينة يا رنا تعالى يا شريف نقعد على الأرض
كان سعيدا للغاية وهو يجلس بجانبها هى محقة فها هما يقضيان وقتهما سويا وأمام أعين الجميع كان جل ما يقلقه فشله التام في السيطرة على عينيه التى تلازم ملامحها الغالية .
بدأت اللعبة وهم يضحكون بسعادة كبيرة وانتهت بخسارة شريف فهو جم تركيزه كان على جيداء تاركا شقيقتيها تتلاعبان بالاوراق بحرية مكتفيا بنشوة قلبه بقربها لا يحتاج نشوة الفوز فقربها أكثر متعة ..بل قربها هو الفوز بعينه ..الفوز على الحياة أجمع
شاركت شقيقتيها الضحك وهى تنظر ل رنا وهى تقلد صوت شريف استحملوا احكامى . هههههه استحمل انت بقى
لتنضم لها رؤى دا احنا هنظبطك
شريف وهو ينظر ل جيداء بحرية وانت يا ست جيجي مش عاوزة تقولى حاجة
منحته أكثر مما تمنى بضحكتها التى تنتفض لها حواسه هههههه لا كفاية عليك رنا ورؤى
انتزع عينيه عنها مكرها وناظرا لشقيقتيها اتفضلوا احكموا طلباتكم يا هوانم
لتقتنص رؤى الفرصة انا الاول
تبادلن النظرات ماشى
نظر لها شريف فقالت انزل هات لنا شيكولاته فيررو روشى
شريف وهو ينظر لها بغيظ طول عمرك مادية
ضحكت الشقيقتان بينما تذمرت رؤى ماليش دعوه مش هغير حكمى
نظر شريف ل رنا وانتى يا رنا هتحكمى بإيه علشان أنفذ مرة واحدة
رنا وهى تنظر بخبث لا الأحكام دى لعب عيال انا عاوزاك يا شريف يوم سواق خاص عندنا
شريف وهو يضع يديه بخصره نعم ياختى سواق خصوصى لمين
رنا وهى تقلده لينا احنا التلاتة تيجى الصبح يوم الحد تاخد جيجى الجامعة وبعدين تيجى تاخدنى انا الشغل وترجع تاخد رؤى الجامعة وترجع تحيبنا
لتحاول جيداء تخفيف هذا الحكم الذى تخشى أن يرفض تنفيذه وتكون زيارته الأولى هى الأخيرة فقالت طب ما انا ورؤى نروح مع بعض
لتعترض رؤى فورا لا يا ستى انت محاضرات بدرى وانا الضهر
شعر بسعادة غامرة فسوف يتثنى له الانفراد بها بعلم الجميع لكنه خبأ فرحته وقال امرى لله انا استاهل انى يلعب مع شوية عيال
ضحكن جميعا وقد سعدت بالفعل بتمريره الأمر وقبوله تلك الأحكام التى نراها تافهة بينما انشغل هو بمطالعة سعادتها التى لا يراها غيره وهو يتساءل والهانم الصغيرة تأمر بإيه
تصنعت التفكير ثم قالت ما أثلج قلبه احكم عليك تيجى كل اسبوع مع عمو حسن
سعادة غامرة تمكنت من قلبه وابتسامة واسعة احتلت شفتيه لم يتمكن من إخفائها فهى تريد أن تراه كما يتمنى هو رؤيتها فقال دون تفكير وانا موافق هنزل بقى اجيب الشيكولاتة
لتحذره رؤى أثناء مغادرته ولازم فيررو روشى والله لو استرخصت انت حر
أجابها شريف وهو يتجه للخارج ماتخافيش يا طفسة هانم مش هسترخص
عاد شريف بعد ساعة يحمل ثلاثة علب من الشيكولاتة الفاخرة وقدم لكل فتاة علبتها بينما كان يدس خطابا بعلبة جيداء فتلك الفتاة التى تظن أنها حكمت عليه بما يرهقه قد منحته دون أن تعلم فرصة ذهبية أن يهادى حبيبته دون أن تتمكن من الرفض ودون أن يخشى من أحد .
نظر احمد بتعجب لسخاءه كما الجميع ايه يابنى كل ده
ونظر لإبنته وقال معاتبا كدة يا رؤى!!! أحكام ايه المكلفة دى
لتدافع رؤى عن نفسها يا بابا انا حكمت عليه بعلبة هو عمل فيها برم وجاب تلاتة
شاركت سماح عتاب ابنتها يا مقصوفة الرقبة مدفعاه ډم قلبه وكمان بتطولى لسانك
ليتدخل شريف فورا خوفا من حرمانه من
فرصة مشابهة يا طنط مفيش تكلفة ولا حاجة رؤى زى اختى
ابتسمت سماح براحة ده العشم يابنى
طالت السهرة واستمتع الجميع بها .أضاف وجود شريف روحا مرحة ظللت الجميع فلم يشعر أى منهم بمرور الوقت وبعد ساعات من المرح غادر حسن وشريف على وعد بتكرار الزيارة لتهرول لغرفتها فقد لاحظت أن العلبة الخاصة بها ليست محكمة الإغلاق كعلبتى شقيقتيها وتوقعت فورا أنه ترك لها شيئا مميزا داخلها .
أمسكت الورقة بأنامل مرتعشة وفتحتها بترقب لتقرأ ما سطره قلبه فيها من حروف
حبيبتي جيجى
انتى مش راضية تكلمينى على الموبايل ولا راضية تقابلينى ..يوم الحد هخرج معاكى قدامهم كلهم لو اعرف إن لعب الشايب حلو كدة كنت لعبته من زمان
هشوفك يوم الحد ومن دلوقتى لحد يوم الحد بحبك بحبك
شريف
خبأت جيداء الخطاب هذا المچنون اينوى حقا القدوم يوم الأحد !!! بتسمت بسعادة وهى تضم علبة الشيكولاتة لصدرها فهى لا تزال تحمل عطره
صباح الأحد
دق الباب باكرا فتوجهت سماح لفتحه وقد تناست تماما أمر هذا الحكم الطفولي لتتسع عينيها وتصدم برؤية شريف بالباب فى هذا التوقيت المبكر شريف خير يابنى !!! ايه جايبك بدرى كدة امك وابوك بخير
ابتسم شريف براحة بخير يا طنط ماتقلقيش انا جاى أنفذ حكم رنا عليا
قطبت سماح جبينها قبل أن تضحك لقوله هههههه الله يجازيك وقعت قلبى انت بتاخد على كلامهم
عليه أن يبدى أن هذا الحكم هو الدافع الوحيد فأسرع يجاريها هههههه طبعا يا طنط دى تزفنى لو منفذتش ..جيجى جاهزة ولا لسه
حاولت إثناءه عن التنفيذ خجلا يابنى ماتتعبيش نفسك سيبك منهم
ليقول بإصرار لا يا طنط علشان لما أغلبهم الاسبوع ده ينفذوا من سكات
افسحت له ليتقدم خطوة للداخل خلاص انتو حرين مع بعض انا هانده لك جيجى
خرجت جيداء بعد قليل اجهده صبرا لتقول بإبتسامة واسعة صباح الخير
تأهلت حواسه جميعا للتشبع من كل لحظة بصحبتها صباح الخير..جاهزة
هزت رأسها فابتسم وأشار بكفه للخارج يلا بينا
هبطت معه واستقلا سيارته ليشعر أنه يملك الدنيا فى هذه اللحظة لدرجة تمنيه أن يتوقف الزمن وتظل إلى الأبد بالقرب منه.
انتشى قلبه لذلك القرب العلنى الذى يحدث للمرة الأولى على الإطلاق وقال بلهفة صادقة وحشتينى اووووى
ابتسمت بخجل وآثرت الصمت ليتابع حكمك عليا أحلى حكم من هنا ورايح هتلاقينى عندكم كل خميس .
تخلت عن الخجل قليلا وتساءلت وهتلعب شايب تاتى
وصلت دون أن تدرى لمخططه الذى قرر أن يسير عليه ليضحك قائلا هههههه طبعا طول ما الاحكام حلوة كدة هلعب واخسر كمان المهم اشوفك
توالت الايام وشريف يصحب والده لزيارة احمد كل خميس
يلعب كثيرا مع الفتيات وغالبا ما يتعمد الخسارة فتحكم عليه رنا مرة بتجهيز العشاء وتلزمه رؤى أخرى بغسل الاطباق وهو ينفذ بسعادة فغالبا ما يتضمن الحكم سړقة بعض اللحظات مع حبيبته جيداء التى ترفض تماما مقابلته خارجا أو مهاتفته .
تسارعت الايام على نفس المنوال وبدأت امتحانات نهاية العام مما أدى لانقطاع زيارة شريف عنهم لتتفرغ الفتيات للدراسة لكنه عاد للزيارة بعد انتهاء الامتحانات وهو ينتظر ظهور نتيجته بفارغ الصبر ليتقدم لخطبة جيداء .هذا الحلم الذى طالما تحمل قلبه لأجل تحقيقه.
عاد شريف من الجامعة اوقف سيارته بالحديقة الخاصة بمنزلهم المتكون من ثلاثة طوابق وهو يهرول للداخل ويصيح ماما يا ماما انت فين يا حبيبتي
هرولت سوسن بإتجاه الصوت أيوة يا شريف مالك عامل دوشة كدة ليه
اسرع شريف يحتضن أمه ويدور بها بسعادة غامرة تتراقص لها قلبه نجحت
امراه سوسن بدفء اعتاده منها الف مبروك يا حبيبي ربنا يوفقك فى كل خطوة
وضعها أرضا لتجلس