رواية شمس من 21-25
المحتويات
بس خليدة بنت عمك اللى كنتو بتلعبوا مع بعض و انتم صغيرين و كنت دايما تدافع عنها و تحميها من اى حد كان بيحاول يستقوى عليها ..
يمكن امر فى ذكرياتك فى يوم من الايام
و عاوزة ابشرك و اكون اول واحدة اقول لك مبروك .. عمى وافق على جوازك من حبيبتك المصرية ايوة يارشيد زى ما بقول لك كده انا قعدت معاه النهاردة و اقنعته انه يسيبك تعوض و لو جزء من اللى فات و امنته انه ما يعملش حداد اكتر من تلت ايام و بعدها يسيبك تشوف حياتك زى ما انت عاوز و بالطريقة اللى تريحك و اللى تشوفها تناسبك
و اخيرا .. عاوزاك تسامحنى و تقبل اعتذارى انى ماقدرتش اكون لك بنت عم و اخت زى ما كنت عاوز زى ما بعتذر لنفسى انى ماقدرتش اكون لك الزوجة اللى كنت بتتمناها بس كمان هطلب منك طلب كل ماتفتكرنى او اجى على بالك .. ادعيلى
ادعى للبنت الصغيرة اللى كانت عيونها صافية زى اللبن .. و اللى كان اقصى طموحها ان اسمها يقترن باسمك و رغم كل الچروح الا انها حمدت ربنا انه حقق لها امنيتها دى.
خليدة
رشيد بعد ما قرى الجواب حس ان حزنه عليها زاد و اتفاجئ ان دموعه مغرقه وشه كان عارف انها بتحبه و كان متعاطف معاها عشان مرضها بس بعد كلامها اللى فى الجواب خلاه حس بالذنب من ناحيتها انه ماقدرش يبادلها و لو جزء بسيط ذمن مشاعرها دى و انه اتسبب لها فى حزن من نوع آخر
فضل على حاله ده لحد ما صلى الفجر و ماكانش قادر ينام و عمال يتقلب بارق
شيراز فى الوقت ده زى ما تكون كانت حاسة بحزنه و وجعه فاتصلت بيه اول ما شاف اسمها على شاشة موبايله حس انه زى الغريق اللى ما صدق انه اتعلق بقشاية رد عليها بصوت غالبه الشجن و قال لها شيراااااز .. جيتى فى وقتك
شيراز عامل ايه
رشيد تعباااااان و زعلاااان و موجووووووع موجوع اوى يا شيراز .. اوى
شيراز ليه كل ده يا حبيبى
رشيد ابتسم بۏجع على كلمة حبيبى اللى اول مرة يسمعها منها و اللى كان ھيموت و يسمعها بس مش فى الظروف دى فقال لها رغم انى كان نفسى ابقى شايف عينيكى و انتى بتقوليهالى لاول مرة و برغم رعشة قلبى لما سمعتها بس لسه موجووع
شيراز بقلق طب قوللى مالك مش يمكن اقدر اخفف عنك الۏجع ده و اشيله معاك
رشيد بتأثر لدرجة أن صوته اقترن برعشة اكنه بيعيط و هو بيتكلم خليدة قبل ماتموت .. طلبت من والدى انه يوافق على جوازنا و وافق حتى و هى بټموت كانت بتفكر فيا و فى سعادتى سابتلى جواب تبشرنى بموافقة والدى و بتعتذر لى على الوقت اللى بعدنا عن بعض فيه بسببها
شيراز بتأثر من وقت ماحكيت لى عنها .. حسيت هى اد ايه انسانة نبيلة
رشيد كنت حزين على مرضها و بتمنى لها الراحة حتى لو بالمۏت بس مافكرتش لحظة انى هتوجع على مۏتها بالشكل ده حاسس ان حتة منى اندفنت معاها و حاسس بۏجع انى ماقدرتش حتى انى اقوللها كلمة تريح قلبها حتى لو كانت بالكدب
شيراز حست بۏجع على وجعه و غيرة من حزنه الشديد ده على خليدة و لقت نفسها بتسأله سؤال غبى .. مافكرتش لحظة واحدة قبل ما تسألهوله و لا عملت حساب رد فعله فقالت له ياترى حزنك ده المفروض اننا نعتبره دليل على ان انت كمان كنت بتحبها و بتبادلها نفس المشاعر من غير ما تاخد بالك
رشيد اول ما سمع كلامها زى ما يكون حس پصدمة لدرجة انه قفل المكالمة مع شيراز من غير ما يحس و من غير مايرد عليها بولا كلمة
لكن فضل كلام شيراز يرن و يتردد فى ودنه بقوة بتكرار .. انت كمان كنت بتحبها و بتبادلها نفس المشاعر من غير ما تاخد بالك
رشيد قام من مكانه زى المغيب و اخد مفاتيحه و نزل ركب عربيته و مشى بيها من على غير هدى لحد ما لقى نفسه عند المقاپر
بعد ما فضل واقف شوية كانت الشمس ابتدت تشرق و اشعتها تملا سما النهار نزل من العربية و اتقدم لحد ما وصل عند قبر خليدة
وقف قدام القپر .. قرالها الفاتحة و دعى لها كتير كل دعوة كانت تيجى على باله كان بيدعيهالها
لحد ما حس انه خلص كل الدعوات اللى يعرفها ففى الاخر فعد على الارض قدام المقپرة و قال قريت جوابك و على اد ماحسيت فرحتك و انتى بتكتبيه على اد ماحسيت يوجعك من يوم ماعرفت بمرضك و انتى وجعك كان بيوجعنى بس موتك وجعنى اكتر ياخليدة من كام ساعة و انا بقرا جوابك كان نفسى ابص الاقيكى جنبى حتى لو برضة نايمة فى سريرك حتى لو فى اوضتك و قافلة عليكى و مانعة انى اشوفك بعد ما مشيتى بتمنى لو ترجعى ساعة واحدة بس .. اقدر اعوضك و لو بكلمة تطبطب على روحك طلبتى منى اسامحك و الحقيقة انا اللى طالب منك السماح رغم ان اوانه فات لكن انا مسامحك و بشهد ربى انك كنتى و نعم السند ليا طول السنين اللى
رشيد قرا الفاتحة من تانى و قام نفض هدومه و مشى
قعد قدام الدريكسيون على ما حس انه قدر يستعيد توازنه من تانى و رجع على البيت
و اول ما دخل .. لقى العيلة كلها متجمعة على الفطار و مامته اول ما شافته قامت بسرعة راحت ناحيته و هى بتقول بخضة رشيد يا حبيبى .. انت كنت فين و مال هدومك متبهدلة كده ليه
رشيد باس راسها و قال لها انا بخير يا ماما .. ماتقلقيش
مامته باصرار طب ايه اللى بهدل هدومك بالشكل ده
رشيد كنت عند خليدة
رشيد اول ما اجوع هاكل يا ماما صدقينى هطلع بس اخد دش و اغير هدومى
شاكر قام من على الاكل و قال تعالى معايا يا رشيد بدى اتكلم وياك كلمتين
رشيد راح ورا ابوه لحد ما دخلوا المكتب و ابوه قفل الباب وقعد و مدله ايده بشيك و قال له خد ده
رشيد بص على اللى فى ايده لقاه شيك بمبلغ كبير جدا فقال عشان ايه الفلوس دى
شاكر المصنع اللى كنت ناوى تعمله هنا و تجيب صاحبك المصرى اللى ماټ عشان يديرهولك تقدر تعمله فى مصر
رشيد باستغراب مش فاهم
شاكر اسمع يا ابنى انا موافق على جوازك من المصرية اللى بتحبها و وقت ماتحب بس اكيد مش هنقدر نعلن الكلام ده دلوقتى عشان ذكرى خليدة
فانا عاوز دلوقتى يبقى فى ذريعة لوجودك فى مصر
و الذريعة دى هتبقى الشغل و المصنع اللى هنعمله هناك
رشيد بفضول و بعدين
شاكر و لا قبلين اتجوز و عيش حياتك و لما يبجى الاوان و تكون عدت فترة مناسبة على مۏت خليدة نبقى نعلن جوازك
رشيد مد ايده بالشيك من تانى لوالده و قال بس الكلام ده ما يناسبنيش
شاكر و ليه مايناسبكش
رشيد لان اللى عاوز اتجوزها سبق و رفضتنى لما لقتنى هتجوزها بطولى من غيركم و مش شايف ان حصل اى تغيير يخليها تغير رايها
شاكر ايوة بس حاليا مش هينفع مراة عمك و ولاد عمك لسه مجروحين عشان خليدة
رشيد و انا
ساكر انت ايه
رشيد انا كمان لسه مجروح و موجوع اوعى تفكر انى مبسوط بمۏتها و اللا عادى بالنسبة لى بالعكس و ما اعتقدش ابدا ان انا كمان هفوق من اللى حصل بسرعة
شاكر يعنى هتفضل هنا و اللا هترجع مصر
رشيد هرجع مصر باذن الله لان امجد هناك محتاجنى و كمان فى اكتر من موضوع لسه متعلق هناك
شاكر طب و فكرة المصنع اللى قلت لك عليها
رشيد لو قدرت اقنع ارملة سالم الله يرحمه انها تدخلنى معاها شريك هكلمك تحوللى الفلوس اللى هحتاجها ما اقتنعتش .. يبقى سيب كل حاجة للظروف
شاكر طب هتحجز انت الطيارة و اللا اخليهم يحجزولك
رشيد لا متشغلش بالك انا هتصرف
لما رشيد قفل التليفون مع شيراز و هى بتكلمه و اخد مفاتيحه و نزل نسى ياخد معاه الموبايل بتاعه و اللى ابتدى يرن رنين متواصل من شيراز طبعا من غير اى رد
شيراز كانت حاسة انها هتتجنن و بقى سؤال واحد اللى عمال يلح عليها .. معقول بعد كل السنين دى و بعد كل اللى حصل و بعد ما رجعت من تانى سلمت قلبها و عقلها و رمت كل الظروف ورا صهرها يطلع رشيد بيحب خليدة فصلت تحاول تكلم رشيد من تانى لكن كل مرة التليفون كان بيفضل يرن لحد ما بيفصل و مافيش رد و بقى كل تفكيرها منصب انه فعلا اكتشف حبه لخليدة و مش قادر يواجهها و عشان كده ما بيردش
و لما لقت اعصابها اتشدت للدرجة دى قررت تنزل تعمل قهوة و تشربها يمكن الصداع اللى اكتسح راسها ده يخف شوية فعملت القهوة بنفسها لان الوقت كان لسه بدرى اوى و الشغالات لسه ماوصلوش و اخدت قهوتها و خرجت وقعدت تشربها فى الجنينة
شمس كانت صحيت و راحت ناحية شباكها تفتح الستارة فلمحت شيراز قاعدة فى الجنينة و هى عمالة تهز رجلها بعصبية ففهمت ان فى حاجة حصلت فغيرت هدومها و نزلت لها بسرعة و خرجت قعدت جنبها و قالت بترقب صباح الخير .. مالك
شيراز صباح الخير يا حبيبتى مافيش حاجة .. ماتشغليش بالك
شمس باصرار مالك يا شيراز .. ايه اللى حصل اتكلمى على طول
شيراز حكت لها على اللى حصل بقلة حيلة فشمس قالت لها باستغراب ليه يا شيراز
شيراز هو ايه اللى ليه
شمس ليه تسالى سؤال زى كده .. هتستفيدى ايه مهما كانت اجابته
شيراز بدموع و حيرة كان بيحبها يا شمس .. كان بيحبها مش كده
شمس و افرضى .. خليدة خلاص ماټت مابقيتش موجودة ليه توجعى روحك و توجعيه بسبب حاجة لا هتقدم و لا هتأخر
شيراز كان لازم اعرف
شمس ربنا سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم ..
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم صدق الله العظيم
لو انتى عرفتى دلوقتى ان اجابة سؤالك ده انه فعلا حبها ..
بيها و لا حبها .. هتستفيدى ايه برضة .. ولا حاجة
الحقيقة الاكيدة اللى كلنا عارفينها من زمان ان رشيد بيحبك
شيراز و دموعها مالية عيونها و لو طلع انه كان بيحبها يبقى مابيحبنيش يا شمس هيبقى حبه ليا اللى بيحكى عنه طول السنين دى مش اكتر من وهم
شمس خلينا نفترض ان رشيد فعلا حب خليدة طب ماهو ممكن يكون بيحبكم انتم الاتنين
لسه شيراز هتعارضها لقتها كملت كلامها و قالت لها طالما صدقنا ان سالم حبنى و حب نهى يبقى اكيد ماكانش و لا هيكون الحالة الوحيدة اللى موجودة بس سالم فهم من الاول و اتصرف على الاساس ده لكن حب رشيد ليكى كان عاميه عن حبه لخليدة يعنى حبك فى قلبه كان اقوى لدرجة انه ما انتبهش من حبه التانى .. ده لو افترضنا انه فعلا كان بيحبها
شيراز طب ليه قفل المكالمة و مش راضى يرد عليا من ساعتها
شمس الله اعلم سيبيه شوية و حاولى تكلميه تانى
و فضلت شيراز تحاول تكلمه و برضة ما فيش فايدة لدرجة انها مبقتش عارفة هى كلمته كام مرة
رشيد ساب شاكر و طلع اوضته و يادوب بيقفل الباب سمع جرس تليفونه و اللى اكتشف انه سابه على السرير و ما كانش واخده معاه قرب من التليفون و بص عليه لقى امجد اللى بيكلمه فرد و قال ايوة يا امجد
امجد ازيك يا رشيد .. عامل ايه دلوقتى
رشيد بتنهيدة الحمدلله .. ايه اللى فى ايدى اعمله
امجد ادعيلها يارشيد و ما تنساش انها ارتاحت
رشيد بأسى هو ده عزائى الوحيد
امجد مطول عندك و اللا ايه النظام
رشيد لا ان شاء الله هبقى عندكم على بعد بكرة بالكتير طمننى انتو ايه الاخبار عندكم
امجد بامتعاض زيدان خطڤ نورا
رشيد بخضة ايه .. ازاى الكلام ده
امجد حكى له على كل اللى حصل فرشيد قال معنى كده ان الكلام ده حصل و انا لسه عندكم
امجد ايوة
رشيد بعتاب و ليه ماقلتليش
امجد كنت هتعمل ايه يعنى ماكنتش هتسافر مثلا
رشيد سكت شوية و بعدين قال طب ماقدرتوش توصلوا لمكانها او تعرفوا اى حاجة
امجد لسه للاسف بس وجيه مش ساكت
رشيد و عنايات هانم و نهى عاملين ايه
امجد هيعملوا ايه .. الله يكون فى عونهم
رشيد بانتباه انا كنت طلبت من وجيه يحط حراسة على الفيلا عند شيراز ماتعرفش عمل ايه
امجد ماتقلقش .. البوليس اصلا من امبارح عامل حراسة علينا كلنا
رشيد ربنا يستر و انا لولا الظروف كنت جيتلكم حالا
امجد انا عارف بس ان شاء الله كله يبقى تمام
رشيد قفل مع امجد و بيبص على التليفون لقى ٥٦ ميسد كول و لما فتحهم لقاهم كلهم من شيراز و افتكر ان المكالمة لما قطعت ماكلمهاش تانى فقرر انه يكلمها
كانت شيراز بتحاول تشغل تفكيرها باى حاجة بعيد عن رشيد فقررت تروح تشوف الشغل ماشى ازاى فى واحد من الاوتيلات بتوعها و اثناء ما كانت فى الطريق سمعت تليفونها و عرفت انه رشيد فردت بلهفة و قالت رشيد .. انت فين و مابتردش على تليفونك ليه
رشيد باعتذار انا اسف بس نزلت و ما اخدتش بالى ان التليفون مش معايا
شيراز بفضول نزلت امتى .. لما كنا بنتكلم
رشيد ايوة
شيراز روحت فين ده الوقت عندكم كان لسه بدرى اوى
رشيد روحت لخليدة
شيراز فرملت العربية بسرعة لدرجة ان فى عربية كانت هتخبطها من ورا بس اللى سايقها لحق نفسه بسرعة و عدى من جنبها و هو بيلعنها و پيلعن سواقة الستات عموما
رشيد ايه صوت الدوشة و الفرامل دى انتى فين
شيراز اتجاهلت سؤاله و دورت العربية من تانى و حاولت تسيطر على اعصابها و قالت له و الغيرة بتاكل فيها طب يا رشيد انا بس كنت حابة اتطمن عليك و هقفل معاك عشان سايقة
رشيد بحدة سايقة و رايحة فين هو انا مش منبه عليكى انكم تاخدوا بالكم من نفسكم و كمان كلمتينى و ماقلتيليش على موضوع نورا و بعد ده كله كمان خارجة رايحة فين و لوحدك
شيراز و لا كان فى دماغها اى حاجة من كل ده غير انها حست بغيرة تانى من خليدة فقالت له بعند نبقى نتكلم بعدين يا رشيد و راحت قافلة الخط و فورا عملت تليفونها وضع الطيران و كملت طريقها على الاوتيل و هى مقررة انها تشغل وقتها باى طريقة
عند هيا .. كانت صحيت من النوم و نورا كمان كانت ابتدت تتقلب فى السرير بارق لانها ماعرفتش تنام اصلا كويس فبقت نعسانة لكن برضة مش قادرة تنام و لما لقت هيا قامت من السرير و راحت الحمام اتعدلت هى كمان و لمحت سلمى نايمة على الكنبة و رايحة فى النوم
قامت من السرير و راحت ناحية البلكونة فتحت الستارة بالراحة و دخلت البلكونة و شافت المنظر
و لما بصت على الجنينة من تحت لمحت كذا واحد رايحين و جايين على البوابة و شوية و لمحت باب صغير فى قلب البوابة بيتفتح و بتدخل منه واحدة اول ما عدت من البوابة بصت على طول على البلكونة اللى نورا واقفة فيها و اول ما شافت نورا وقفت مرة واحدة باستغراب لحد ما سمعت حد من بتوع البوابة بيقول لها ماتقفش كده فكملت طريقها على جوة
نورا فضلت تتفرج شوية لحد ماسمعت صوت هيا و هى بتقول لها صباح الخير .. ماعرفتيش تنامى كويس .. مش كده
نورا التفتت لها و قالت صباح الخير فعلا
هيا اكيد من تغيير المكان بس ماتقلقيش بكرة تتعودى
نورا بخضة اتعود ده ايه لا هو انا هفضل هنا على طول و اللا ايه
هيا الله اعلم هو ناويلك على ايه ربنا يستر
نورا بزعل يارب
هيا بشرود ربنا معانا ان شاء الله.. ماتقلقيش
و فجأة سمعوا صوت سلمى اللى كانت بتقول و هى بتتاوب قالوا لى ان زينب وصلت اخليها تجيب الفطار معاها
هيا بفرحة حاولت تخبيها ااه يا سلمى و عرفيها ان عندنا ضيفة عشان تعمل حسابها
سلمى سابتهم و رجعت على الاوضة عشان تبلغ زينب باللى هيا قالته وبعد حوالى نص ساعة باب الاوضة خبط و دخلت زينب و معاها بنت تانية كانت شايلة معاها الفطار و بعد ما حطوه على ترابيزة البلكونة خرجت البنت اللى كانت مع زينب و سلمى حصلتها بعد ما بلغت زينب بكل تعليمات زيدان
و اول ما سلمى خرجت و قفلت الباب وراها زينب بصت لهيا بحيرة و بعدين قالت لها و هى بتبص بجنب عينها على نورا بتوجس مش هتعرفينى على ضيفتك يا ست هيا
هيا ماتقلقيش يا زينب نورا مش اكتر من رهينة جديدة عند زيدان
زينب مش فاهمة
هيا و هى بتبص لنورا بتعاطف زيدان خطڤ نورا امبارح و بدعى ربنا انه يخيب ظنى
نورا بقلق و ايه بقى ظنك ده
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محپوسة معاكى هنا فى الاوضة دى
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية
نورا مش فاهمة
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك
.
اللهم لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين
24
البارت الرابع و العشرون
هيا كانت بتتكلم مع نورا بتعاطف بعد ما عرفتها على زينب و قالت لها اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محپوسة معاكى هنا فى الاوضة دى
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية
نورا مش فاهمة
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك
نورا بعدم فهم ممكن يتجوز مين انتى تقصدى مين
هيا انتى و زيدان
نورا برفض و عيونها اتملوا بالدموع ده لا يمكن يحصل ابدا نجوم السما اقرب له من انه ېلمس شعرة واحدة منى و بعدين ماما زمانها قالبة الدنيا عليا دلوقتى و اكيد هتوصللى و حتى لو ماوصلتليش ده انا ممكن اقتله و لا انه يعمل فيا كده
هيا ابتدت تفطر فقالت بهدوء لأ .. خلى عنك انتى و ماتشغليش بالك ابدا بالحكاية دى زيدان لو ربنا اراد له ان عمره ينتهى على ايد حد فالحد ده هيبقى انا مش اى حد غيرى
نورا باستغراب انتى ازاى بتتكلمى بالهدوء ده
هيا بابتسامة سخرية و هى بتعمل سندوتش و بتاكله ببطء شديد و اقصى حاجة كان بيعملها انه كان بيأمر زينب انها تعالجنى بطريقتها و زينب لا حول لها و لا قوة كبيرها تقعدنى فى شوية ماية سخنة و تحطلى مطهر كل ده طبعا غير ابنى اللى ماټ على ايده و حرمنى طول عمرى انى ابقى ام بسببه
هيا بصت لنورا و قالت لها تفتكرى بعد ده كله بقى فى حد فى الدنيا دى له تار عنده ادى
نورا بتعاطف يمكن مش بالظبط بس اكيد فى غيرك برضة اتأذى منه
هيا و هى بتكمل اكلها و عينها على بوابة القصر ماهو انا بقى ناوية اخلص الكل من شره
نورا باستغراب طب و انتى هتقدرى تعملى ايه بس لوحدك
هيا بثقة بس انا مش لوحدى .. انا معايا ربنا حتة ان الفرصة لسه ماجاتليش انى اعمل اللى عاوزاه فده اكيد لحكمة يعلمها ربنا بس ان شاء الله هانت .. هانت اوى
مرة واحدة هيا قامت وقفت و هى باصة لبرا و عينها كانت على عربية زيدان و هى خارجة من القصر و وراه عربية الحرس و اول ما البوابة قفلت بصت لزينب و قالت لها بلهفة طمنينى .. عملتى ايه
زينب بقت تبص لها و تبص لنورا بقلق فهيا قالت لزينب اتكلمى يا زينب ماتقلقيش
زينب جريت على باب الاوضة قفلته بالترباس بشويش و رجعت
تحت حجابها قلعت الحلق بتاع هيا من ودانها و مدت ايدها اديتهولها و قالت خدى الاول البسى الحلق بتاعك اصلى فكرت امبارح بعد ما
متابعة القراءة