رواية شمس من 5-8

لمحة نيوز

طافية كل الانوار و قاعدة فى البلكونة و واضح عليها التفكير العميق فحطت القهوة قدامهم و قالت انا قلت اعمل لنا فنجانين فهوة حلوين يعدلوا مزاجنا شوية
شمس بانتباه ميرسى يا شيراز .. تعباكى معايا 
شيراز بمرح و ايه الجديد ماطول عمرك مشحططانى وراكى 
شمس بحب ربنا مايحرمنيش
منك 
شيراز و لا منك يا ستى ياللا اشربى قهوتك قبل ما
تبرد
بعد شوية شيراز قالت على فكرة لازم تكلميهم فى المصنع و تشوفى الدنيا ماشية ازاى 
شمس و هم يعنى لما يقولولى هفهم حاجة 
شيراز حتى لو مافهمتيش على الاقل يعرفوا انك موجودة و مهتمة 
شمس و افرضى سألونى على اى حاجة او طلبوا اى حاجة هعمل ايه ساعتها
شيراز ساعتها هنلاقى مية طريقة ماتقلقيش بس مش لازم الدنيا تتساب كده ابدا خصوصا بعد التوسعات اللى سالم كان عاملها و العناير و المكن الجديد و سالم اهو بقاله تلت ايام مابيروحش
شمس اكيد كلموه و هو قال لهم يعملوا ايه
شيراز و هيقول لهم بصفته ايه اكيد هيقول و انا مالى 
شمس ما اعتقدش مهما ان كان مش هيهون عليه المصنع و الشغل انه يقف
شيراز برضة لازم تكلميهم مش انتى معاكى ارقام السكرتارية 
شمس ايوة .. معايا نمرة ليلى 
شيراز خلاص كلميها دلوقتى ازنك بتتطمنى عادى و شوفيها هتقول لك ايه و افتحى الاسبيكر عشان اسمعها معاكى 
شمس ماشى 
مسكت موبايلها و طلعت نمرة ليلى و اتصلت بيها و اول ما ردت حمحمت بصوتها و قالت ازيك يا ليلى .. انا مدام شمس
ليلى عارفة طبعا .. اهلا يا مدام شمس ازى حضرتك 
شمس الحمدلله انا بس كنت عاوزة اتطمن منك على اخبار الدنيا عندك ماشية تمام و اللا فى اى مشاكل 
ليلى بتردد و الله يا مدام شمس مش عارفة اقول ايه لحضرتك 
شمس بترقب فى ايه اتكلمى 
ليلى طبعا حضرتك عارفة ان سالم بية كان عامل عقد مع الشركة اللى بنستورد منها الماكينات فى كوريا و انه تعب جدا على ما قدر يجيب المكن ده بالسعر ده و المكن اللى اتعاقد عليه جه فعلا المصنع و استلمناه و المفروض اننا كنا منتظرين تركيبه بعد تجهيز العنابر 
شمس طب و ايه المشكلة
ليلى المشكلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب .. قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية 
ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين 
7
البارت السابع
ليلى المشكلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب .. قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية 
عند سالم .. نزل راح لامجد صاحبه كان اقرب صاحب ليه و تقريبا الوحيد فى كل اصحابه اللى يعرف تفاصيل جواز سالم بنهى
امجد كان عنده كوفى شوب و كان دايما بيبقى موجود فيه 
سالم راح له و اول ما دخل على امجد قام رحب بيه جامد عشان كان بقاله كام يوم ما شافهوش و قال له بترحاب سالم باشا اللى وحشنى و بقيت اتنشق عليه جاي لحد هنا بنفسه يا اهلا يا اهلا
سالم بابتسامة مکسورة ازيك يا امجد 
حضنوا بعض بحب و بعد ما قعدوا امجد بص له و قال ايه يابنى فينك كل ده بقالى اسبوعين و اكتر ما شفتكش معقول كل ده ماخلصتش الشقة الجديدة .. قلتلك سيبهالى و انا اخلصها لك هوا
سالم بحزن لا شقة ايه بقى .. ما خلاص
امجد باستغراب هو ايه ده اللى خلاص
سالم الشقة راحت .. مابقاش فى شقق
امجد مش فاهم 
سالم شمس عرفت كل حاجة 
امجد بخضة ايه .. عرفت امتى و ازاى 
سالم امتى .. ما اعرفش بالظبط لكن واضح انه من فترة مش قليلة اما ازاى بقى .. فهحكيلك
سالم فضل يحكي لامجد على اللى حصل من البداية خالص لحد مكالمته مع يوسف فامجد قال بزعل انا حذرتك من اللحظة دى يا سالم
سالم بحزن كنت فاكرها مش هتيجى ابدا 
امجد بس اهى جت و دبحت شمس
سالم بحزن انا كمان يا امجد مدبوح معاها اوعى تفكر انه سهل عليا انى اشوف ۏجعها ده و ما اقدرش اعمل لها حاجة بس هى مش سمحالى اصلا اشوفها و لا اتكلم معاها زى الناس
امجد و كلامك هيعمل ايه غير انه هيوجعها بزيادة يا سالم لازم تعترف انك ظلمت شمس ظلم كبير اوى 
سالم بص له وسكت شوية و بعدين قال واصح انى ظلمت الكل من غير ما ادرى و الظاهر انها مش هتتصلح تانى ابدا
فامجد اتنهد وقال طب و انت ناوى على ايه دلوقتى 
سالم مش عارف بجد مش عارف حاسس انى تايه و مش قادر حتى افكر فى اى حاجة 
امجد تفتكر مين عمل كده 
سالم عمل ايه 
امجد اللى بعت لشمس الحاجات دى 
سالم مش عارف اكيد حد له مصلحة انه يوقع بينى و بينها 
امجد ايوة برضة .. مين اللى له مصلحة فى كده
سالم مش عارف انت عارف انى اعتبر ماليش اعداء طول عمرى فى حالى و شغلى و بس و يوم
ما بقى ليا حد تانى كانت نهى و بس
امجد بتفكير بس الحكاية دى وراها ان يا سالم و لازم نعرف مين اللى عمل كده على الاقل نعرف هدفه ايه
سالم هدفه انه يبعدنا عن بعض
امجد ليه .. اكيد له مصلحة من بعدكم عن بعض 
سالم فرك وشه باجهاد و قال مش عارف و تقريبا مش قادر افكر فى اى حاجة 
امجد طب هتعمل ايه فى الشغل 
سالم احتمال ابيع العربية و اعمل حاجة بتمنها بس حتى لو عملت كده مش عارف برضة ايه اللى ممكن اعمله
سكتوا شوية و بعدين امجد قال له ماتحاول تتكلم مع الولاد يحاولوا بأثروا على شمس مش يمكن ترضخلهم و تتصالحوا و كل حاجة ترجع زى ما كانت 
سالم مانا حكيتلك اللى حصل شمس رافضة اى قناة للتفاهم توصل ما بينى و بينها بس حاسس انها بتفكر تعمل حاجة .. بس مش قادر اعرف هى ايه بالظبط و بعدين حتى لو ربنا هداهالى و اتصالحنا .. انا لا يمكن ارجع امسك المصنع تانى بعد اللى حصل يا امجد رغم انى عاذرها فى تفكيرها و يمكن كمان تصرفها اللى اتصرفته بس تصرفها وجعنى و چرحنى يا امجد انا عمرى ما طمعت فيها بدليل انى عامل لها توكيل عام زى ما هى كانت عاملالى بالظبط و حتى بعد كل اللى حصل مافكرتش الغيه رغم انها حتى كمان اخدت البيت راخر .. بس مافرقش معايا .. صدقنى مافرقش معايا غيرها عى و الولاد و بس
و موضوع الخلع اللى ماشية فيه ده كمان تفتكر ممكن فعلا القاضى يحكملها 
امجد بزعل على صاحبه و على كل اللى حصل كل اللى اعرفه عن قواضى الخلع ان دايما بيتحكم فيها للست طالما هى اللى عاوزة تسيب جوزها و مش عاوزة تكمل معاه
سالم بحزن مخڼوق اوى يا امجد مش هقدر اكمل و هى بعيدة عنى و مش عارف هعمل ايه فى الشغل و مش عارف اعمل ايه مع نهى 
امجد تعمل معاها ايه فى ايه مش فاهم.. مالها نهى 
سالم نهى هى كمان اتظلمت معايا كتير و جيت عليها برصة كتير و دلوقتى حاسسها خاېفة و قلقانة و مهما بحاول اطمنها بحس انها مش مقتنعة بكلامى 
امجد و ايه اللى وصل لها الخۏف ده
سالم خاېفة لا شمس تشترط عليا ان عشان ترجع لى اطلق نهى الاول 
امجد بتفكير وارد جدا طبعا ان ده يحصل
سالم بس انا ما اقدرش اسيب نهى ابدا و لا اتخلى عنها دلوقتى بالذات دى خلاص تعتبر حاجة بسيطة و تولد 
امجد هسالك سؤال مباشر و عاوزك ترد عليا بمنتهى الامانة .. لو ما كانتش نهى حامل و فعلا شمس طلبت منك او اشترطت عليك انك تطلقها عشان ترجعلك .. كنت طلقتها 
سالم بحزم لا .. انا ما كدبتش على فكرة لما قلت انى بحبها و لو كانت مجرد نزوة رجالة زى ما بنسمع كنت سيبتها من زمان لكن احنا متجوزين اهو من اكتر من خمس سنين و حبى ليها بيزيد كل يوم عن اللى قبله 
امجد طب لو شمس فعلا اشترطت ده هتعمل ايه 
سالم اكيد مش هوافق
امجد عملت حسابك انك لازم هتخسر واحدة من الاتنين 
سالم بحزن مش قادر اتخيلها 
امجد لازم تأهب نفسك للحكاية دى يا سالم و لازم تحدد موقفك من دلوقتى هتتنازل عن مين فيهم
سالم سكت و الحزن كاسى ملامحه فبعد شوية امجد قال له بقول لك ايه 
سالم بص له و استناه يتكلم فامجد قال ايه رأيك لو جيبتلك فرصة شغل كويسة برة مرتبك منها مش هيخليك تحس انها فرقت كتير 
سالم شغل ايه
ده 
امجد طبعا عارف رشيد ابن خالتى اللى فى الكويت 
سالم طبعا عارفه ده احنا بقينا عشرة و اصحاب كمان
امجد كان بيتكلم معايا من يومين انه بيعمل مصنع زى بتاعكم و طبعا ماشاء الله عيلة جوز خالتى واصلة و مرتاحة فالحاجات دى بتجهز فى مدة قليلة و قاللى كمان انه بيدور على حد عنده خبره فى المجال عشان يديرهوله و كان بيفكر يكلمك يقول لك ترشح له حد ثقة .. ايه رايك .. اكلمه عشانك
سالم بتفكير اسافر برة مصر 
امجد و ليه لا .. على الاقل تقدر تعمل حاجة و لو حبيت ترجع و تعمل مصنع لنفسك يبقى معاك امكانيات لكن لو بيعت العربية تمنها مهما ان كان مش هيعمل لك حاجة
و ما اعتقدش انك بعد العمر ده ممكن تشتغل فى حاجة جديدة عليك و لا لسه هتجرب 
سالم مش عارف يا امجد طب ما تفرض انه لقى حد خلاص
امجد طلع تليفونه و اتصل على رشيد و هو بيقول خلينا نضرب على الحديد و هو سخن طالما الفكرة عجبتك
رشيد رد على امجد و قال بمرح هلا و الله بابن الخالة 
امجد بمرح مماثل هلا بيك يا عم رشيد كيفك 
رشيد بخير الحمدلله انت عامل ايه و خالتى صحتها عاملة ايه 
امجد كله بونو .. اسمع انت قلتلى المرة اللى فاتت انك بتدور على حد عنده خبره عشان مصنع الاستانلس اللى عاوز تعمله .. لقيت حد
رشيد لا لسه .. ايه لقيتلى حد كويس
امجد مش هتصدق 
رشيد قوللى 
امجد سالم الصواف بذات نفسه 
رشيد سالم الصواف ازاى يعنى سالم هيسيب المصنع بتاعه و ييجى يمسكلى المصنع هنا 
امجد
سالم باع المصنع 
رشيد بانتباه باعه ازاى ده انا كنت لسه سامع انه عامل توسعات و اتعاقد على مكن جديد
امجد اهو اللى حصل .. نصيبه كده فقلت اقول لك و لو تحب اكلمهولك
رشيد الا احب طبعا احب هو انا هلاقى حد عنده خبرة و بيفهم فى الكلام ده زى سالم و فوق ده كله صاحبنا و اامنه على رقبتى و انا مغمض كلمهولى طبعا 
امجد طب انا هرميله الكلام كده و انت عرفنى ممكن يبقى
ډخله اد ايه عشان يبقى كلامى معاه على ماية بيضا 
رشيد من ناحية الدخل ما تقلقش انا مش هختلف معاه و اكيد هقدر مكانته و خبرته و كمان هحضر له سكن مناسب يليق بيه عشان لو حب يجيب حد من عيلته معاه انت بس خد منه الموافقة المبدئية و وصلنا ببعض و انا سالم مش لسه هتعرف عليه يعنى ياما اتقابلنا و اتكلمنا قبل كده و ياسيدى حتى لو ما اعرفوش يكرم لجل عيونك
امجد بامتنان حبيبى يا رشيد ماشى يا غالى هظبط الدنيا و اكلمك تانى 
بعد ما امجد قفل السكة مع رشيد قال لسالم ايه رايك 
سالم عرض مايترفضش يا امجد كتر خيرك الصراحة 
امجد دى تدابير ربك يا ابنى .. سبحان الله 
سالم الحمدلله
امجد خلاص .. سيبها على الله و انا بكرة باذن الله هكلم رشيد تانى و اخليه يكلمك على اساس انى فاتحتك و فهمتك الدنيا و اقول له انى اتكلمت معاك و انت وافقت 
عند شمس كانت لسه بتتكلم مع ليلى السكرتيرة اللى قالت لها الاستاذ شوقى قال للمهندس المسئول اننا هنعيد بيع المكن اللى سالم بيه جابه للعنابر الجديدة 
شمس باستغراب ايه الكلام الفارغ ده 
ليلى انا اسفة يا شمس هانم بس المصنع بقاله كام يوم فى حالة فوضى كبيرة و تقريبا مش شغال
شمس بانتباه ليه .. فهمينى بالظبط ايه اللى حصل 
ليلى طبعا سالم بيه بعد اللى حصل ما بيجيش
شمس بفضول يعنى ايه بعد اللى حصل .. تقصدى ايه يا ليلى 
ليلى باحراج اقصد يعنى بعد ما حضرتك طردتبه من المصنع
شمس پصدمة انا طردته من المصنع .. امتى الكلام ده .. ماحصلش
ليلى ده الكلام اللى الاستاذ شوقى قالهولنا 
شمس قال لكم ايه بالظبط فهمينى 
ليلى بقلق طب هو حضرتك هتقوليله ان انا اللى بلغتك 
شمس بذهول هو انتى خاېفة من المحامى بتاع المصنع انك تقوليلى انا اللى صاحبة المصنع على اللى بيحصل فى مصنعى يا ليلى ماتتكلمى على طول 
ليلى بتنهيدة طب انا هقول لحضرتك على كل حاجة 
الاستاذ شوقى جالنا المصنع من تلت ايام و جمع العمال كلهم فى الورشة و خلاهم وقفوا كل المكن عشان يسمعوه و قال لهم ان سالم بية خلاص مابقالوش اى علاقة بالمصنع و ان حضرتك اكتشفتى يعنى انه انه خان حضرتك و اتجوز عليكى واحدة تانية رغم انك ولية نعمته و صاحبة الهلمة دى كلها من البداية بس هو قدر يعرف اللى حصل و نور حضرتك و حضرتك قررتى انك تطردى سالم بية و ترجعيه يشحت من تانى و خصوصا كمان بعد ما عرفتى انه سرقك 
شمس پغضب ايه الكلام الفارغ ده .. ازاى يسمح لنفسه انه يعمل كده 
ليلى مش كده بس حضرتك 
شمس حصل ايه تانى قوليلى 
ليلى بعد كده طلع عندنا الادارة و حذرنا اننا نتكلم او نتعامل تانى مع سالم بية مهما كان السبب لان خلاص ما بقالوش اى علاقة بالمصنع و لا الشركة و قال لنا مافيش ورقة تطلع و لا تدخل قبل ما يشوفها بنفسه و يوافق عليها 
و كان المهندس وليد موجود و سأله على تركيب المكن الجديد لانه وصل المصنع فعلا فقال له انه هيتباع من تانى و امبارح كنا محتاجين امر توريد من المخازن عشان المكن مايقفش مارضيش يخلينا نعمله و المكن وقف النهاردة عشان الخامات ماجتش من المخازن 
شمس بذهول و انتى ازاى ماتكلمنيش و تبلغينى بكل
الكلام ده من ساعتها
ليلى پخوف استاذ شوقى قال لنا ان حضرتك امرتى ان ماحدش يتكلم معاكى و لا يتصل بيكى و ان هو بس اللى هيتصرف فى كل حاجة 
و ماتزعليش منى يا مدام شمس المصنع كده هيضيع و كمان اللى فهمته من ويسام فى الشركة ان الاستاذ شوقى برضة مضايقهم هناك و فى حاجات كتير واقفة بسببه 
شمس ماشى يا ليلى .. انا مش عاوزة اى مخلوق يعرف انى كلمتك و لو حصل اى حاجة جديدة كلمينى بلغينى على طول و ماتستنيش ان انا اللى اكلمك 
ليلى حاضر 
بعد ما شمس قفلت مع ليلى بصت لشيراز و قالت 
ايه اللى شوقى بيعمله ده ده ولا اكنه اشترى الشركة و المصنع 
شيراز رغم انى مابستريحلوش من زمان بس الصراحة برضة مصډومة 
شمس و العمل يا شيراز 
شيراز هتسمعى كلامى 
شمس مش اما اسمعه الاول 
شيراز انتى لازم ترجعى القاهرة تانى
سمس بدهشة ارجع .. بعد كل ده
شيراز ااه ترجعى و تشوفى مالك و تراعيه انتى كده هتضيعى شقى باباكى و شقى سالم السنين دى كلها 
شمس بتساؤل طب اكلم شوقى و اشوف هو بيعمل
ايه بالظبط
شيراز بامتعاض اصلا هو كلمك النهاردة و قعد يرغى معاكى .. و ماقاللكيش على الهباب اللى بيهببه ده كله 
شمس و بعدين انا مش فاهمة ازاى يسمح لنفسه انه يقول الكلام ده على سالم للعمال هو ناسى انه فى الاصل ابن خالتى و ابو ولادى .. ده اټجنن على الاخر 
شيراز يبقى ترجعى و اهو كمان تبانى قدام يوسف انك عملتيله اللى هو عاوزه
شمس طب و لولى 
شيراز اعتقد إن آن الاوان انك تتكلمى معاها 
شمس قامت و قالت هكلمها حالا دلوقتى 
سالم رجع البيت عند نهى لقاها قاعدة فى البلكونة و هى عمالة تحسس على بطنها و مغمضة عينيها فقعد قدامها على الارض و حط ايده على ايدها اللى على بطنها و قال حبيبتى بتفكرى فى ايه 
نهى فتحت عينها و ابتسمت و قالت ابدا يا حبيبى كنت مستنياك عشان نتعشى سوا 
سالم قرب باس بطنها و قال جوعتكم .. حقكم عليا انا هغير هدومى بسرعة و ارجعلك نحضر العشا سوا 
سابها وراح يغير هدومه و هى راحت وراه و قعدت على طرف السرير قدامه و هو بيغير هدومه و استنته لحد ماخلص و قالت لقيت امجد 
سالم ايوة و اقترح عليا موضوع كده مش عارف هيبقى رأيك فيه ايه 
نهى خير يارب
سالم سحب ايدها قومها و قال لها تعالى و انا احكيلك و احنا بنحضر سوا 
دخلوا المطبخ سوا حضروا عشا خفيف و قعدوا ياكلوا و كان سالم طول الوقت بيحكيلها على الاقتراح بتاع امجد و بعد ما خلص كلامه بص لها بفضول و قال لها ايه رأيك 
نهى قبل ما اقول لك رايى عاوزة اسالك الاول على حاجة مهمة 
سالم اسألى 
نهى پخوف طالل من عيونها لو وافقت و سافرت فعلا .. انا هيبقى مصيرى ايه 
سالم انا اللى عاوز اسالك يا نهى هو انا ابقى انانى لو طلبت منك تيجى معايا 
نهى فجأة عيونها اتملوا بالدموع و قالت لو عاوزنى معاك اخر الدنيا عمرى ما اقدر ارفض و الحبيب لما يطلب قرب حبيبه عمرها ماتبقى انانية ابدا
سالم بابتسامة طب ايه رأيك
نهى انا شايفة انها فرصة جتلك من عند ربنا بس السؤال الاهم هنا يا سالم .. و اللى لازم تفكر فى اجابته .. هتقدر .. هتقدر تبعد عن شمس و الولاد و تبقى على ارض غير ارضهم 
سالم ابتسامته اختفت من على وشه و قال مش عارف يا نهى بس شمس شايفانى حرامى و طماع و ما اعرفش قالت ايه عنى لولادى ما اعرفش انهى فكرة عنى دلوقتى فى عينيهم 
نهى لازم تقعد معاهم يا سالم و تفهمهم 
سالم بتنهيدة بحاول يا نهى .. بحاول 
شمس راحت لاوضة لولى و دخلت عليها بالراحة من غير ماتخبط .. خاڤت تكون نامت لكن لقتها صاحية و ماسكة موبايلها اللى لمحت صورة سالم على شاشته و دموع لولى مغرقة وشها فقعدت جنبها و شدتها فى حضنها و اول ما لولى دخلت حضڼ مامتها سابت نفسها و ابتدى صوت عياطها يبان 
شمس و هى بتطبطب عليها ليه قاعدة لوحدك و قافلة على روحك بالشكل ده طول النهار 
لولى بعياط بابى وحشنى اوى يا مامى 
شمس بتردد طب ماتحاولى تكلميه
لولى مش هعرف اتكلم معاه انا مقهورة منه يا مامى بابى خاننى زى ما خانك بالظبط ازاى يعمل كده فيا .. ازاى 
شمس بتنهيدة حبيبتى .. الموضوع ده بينى انا و بابى خليكى انتى بعيد
لولى شدت نفسها من حضڼ مامتها و قالت پغضب ازاى يعنى افضل بعيد ازاى اتعامل معاه و اتكلم كمان معاه عادى كده بعد اللى عمله ازاى يتجوز واحدة تانية ازاى يحب واحدة تانية غيرنا 
كل كلمة كانت بتنزل على قلب شمس تقسمه نصين و ټخنقه بۏجع بس طبعا لولى مش واخدة بالها غير من ڠضبها هى و بس فشيراز اللى دخلت عليهم حبت تلطف الجو .. فقالت لولى حبيبتى .. انتى خلاص كبرتى و بقى عندك خمستاشر سنة يعنى اكيد فاهمة ان بابى ماعملش حاجة حرام 
شمس بصت لشيراز پصدمة فشيراز قالت بدفاع مش معنى كلامى ده انى موافقة على اللى عمله بس اللى اقصده اننا نبص للموضوع بهدوء شوية يعنى مثلا يا لولى هتفضلى طول عمرك زعلانة من بابى 
لولى بتصميم و عمرى ما هسامحه ابدا 
شيراز يعنى ماوحشكيش و لا نفسك تشوفيه
لولى بعياط وحشنى بس مش عاوزة اشوفه و قبل ما يفكر يشوفنى لازم يطلق اللى اسمها نهى دى انا مش هسمحله ابدا انه يفضل متجوزها 
شمس بسخرية هيطلقها ازاى و هى قربت تجيبله بيبى هيبقى اخوكى انتى و يوسف 
لولى پصدمة انتى بتقولى ايه يا مامى هيبقى عنده ولاد تانيين غيرنا 
و بعدين كملت پغضب بيجيب ولاد تانيين منها و يحبهم زينا و يمكن يحبهم كمان اكتر مننا يبقى هينسانا .. هينسانا يا مامى و يحب ولاده التانيين و ده انا مش هسمح بيه ابدا .. انا عاوزة ارجع بيتنا 
شمس و شيراز بصوا لبعض بلخبطة و بعدين شمس قالت عاوزة ترجعى ليه انتى قلتى انك .
لولى قاطعتها و قالت بحدة مش هسمح لاى حد تانى ياخد حقى منه 
شمس
طب ممكن تهدى 
لولى بعياط اهدى ازاى و هو هيحب حد تانى غيرنا .. ماينفعش يا مامى 
شيراز الحد ده هيبقى اخوكى او اختك يا لولى 
لولى انا ماليش اخوات غير يوسف و بس
شمس باحباط طب
تم نسخ الرابط