رواية شمس من 5-8

لمحة نيوز

وقتى اكتر من ساعتين تلاتة فى اليوم و عمرها ماجت على وقتكم معايا لدرجة انها يوم ماتعبت من سنتين و اتنقلت المستشفى بسبب الزايدة ماروحتلهاش الا برضة
فى نفس التوقيت اللى كنت بروحلها فيه 
لو كنت ظلمت حد فى قصة جوازى دى هبقى ظلمت نهى ماظلمتش حد فيكم يا يوسف بس هى قابلة منى الظلم ده لانها بتحبنى زى مابحبها بالظبط 
يعنى جوازى منها ماخدنيش ابدا منكم بدليل ان ماحدش عرف حاجة عن جوازى انا و هى الا من الفيديو الخايب اللى وصل لمامتك مع قسيمة جوازى و بالمناسبة .. الفيديو مش ليا و مش انا اللى فيه ابوكم عمر رجله ماخطت اماكن زى دى 
يوسف انا متاكد من الاول انه مش حضرتك 
سالم اومال ليه سيبت مامتك تصدق انه انا 
يوسف لان صډمتها بجوازك كان مخليها ممكن تصدق اى حاجة و اى حد كان هيعارض ده وقتها ماكانتش هتشوف غير انه بيساندك او بيتخلى عنها
سالم بابتسامة انت كبرت امتى كده يا يوسف انا عارف ان طول عمرك مخك كبير بس ماتخيلتش انك هتوصل لكده 
يوسف بحزن سيبك من مخى دلوقتى يا بابا و قوللى حضرتك ناوى على ايه لان واضح ان كلامنا فى سبب جوازك مش هيجيب نتيجة فسيبك من اللى راح و خلينا على الاقل نتكلم على اللى جاى 
سالم بترقب و انت رايك اللى جاى هيكون ايه 
يوسف اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك 
..
اللهم لا تجعلنا من الذين عابوا ثم إبتلوا بما عابوا و لا تبتلينا و ذريتنا بعيب كرهناه فى غيرنا
6
البارت السادس
يوسف و هو بيكلم سالم فيديو كول اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك 
سالم بدفاع بس انتو عمركم ماحسيتوا بده يبقى ايه الجديد
يوسف الجديد اننا عرفنا و ده فى حد ذاته قلب كل الموازين 
اسمعنى يا بابا من فضلك اولا عشان نبقى متفقين من الاول .. انا زعلى من حضرتك مش عشان اتجوزت و بس لا .. انا زعلى من حضرتك انك طول عمرك بتزرع فينا انا و لولى ان حياتنا مرتبطة ببعض فى كل حاجة ماينفعش واحد مننا ياخد قرار ممكن يضايق التانى او من غير موافقته 
انتو فى مركب واحدة و مشتركين مع بعض فى كل حاجة فماينفعش حد يدور على سعادته بعيد عن التانى من غير موافقة التانى على الاقل
مش ده الكلام اللى كنت دايما بتقولهولنا انا و لولى راح فين بفى كل كلامك ده و انت ضړبت بسعادتنا كلنا عرض الحائط عشان سعادتك لوحدك و اللا ماحاولتش حتى تسأل نفسك احنا هيبقى احساسنا ايه لما نعرف و خبيت عشان عارف انك غلطان
سالم انا ماعملتش حاجة تغضب ربنا 
يوسف عارف ان جوازك ده حقك و شرع ربنا بس برضة من حق امى انك كنت تعرفها من البداية و هى وقتها كانت تقرر ان كانت تفضل معاك و اللا لا و ده حقها برضة
سالم خبيت عشان مايحصلش اللى حصل ده خبيت عشان عارف انها مش هتوافق 
يوسف بسخرية و رغم كده روحت برضة عملت اللى يسعدك لوحدك 
سالم بتعب جوازى ما اثرش على اى حاجة بيننا 
يوسف ده كان قبل مانعرف
سالم و ليه مانوصلش لحل مع بعض يريحنا كلنا 
يوسف بشبه حدة انت ما دورتش على راحتنا معاك يوم ما اخدت قراراك ده فمش من حقك تيجى النهاردة تطلب اننا ندور على راحتك معانا 
سالم اڼصدم من رد فعل يوسف و بقى عمال يركز فى ملامحه و انفعالاته و بعد فترة صمت قال يعنى تفتكر ان مالهاش حل
يوسف مش عارف يا بابا صدقنى مش عارف حياتنا اتشقلبت فى لحظة اتنقلنا فى بلد مش بلدنا و بيت مش بيتنا حتى المدرسة و اصحابنا 
بعدنا عن كل حاجة بنحبها بسبب غلطتك 
سالم رغم انى مقدر زعلك و كل الظروف اللى حوالينا لكن جوازى من نهى عمره ماكان و لا هيكون غلطة يا يوسف و بما اننا بنتكلم مع بعض بعد ما عرفتوا كل حاجة .. عاوز اعرفك كمان ان قريب اوى هيبقالكم اخ جديد 
يوسف پصدمة هى حامل 
سالم بابتسامة مکسورة ايوة و بدعى ربنا انى اكون لسه عايش على الارض يوم ماتولد بالسلامة 
يوسف باستغراب ليه بتقول كده 
سالم بقول كده لانى فعليا حاسس انى بمۏت من غيركم يا يوسف يمكن ماحدش فيكم كلكم متخيل انه مش مجرد كلام بس انا فعلا مش قادر اعيش و انتم بعيد عنى بالشكل ده 
يوسف بزعل انت عارف انه مش بايدى 
سالم بتنهيدة عارف 
يوسف طب و بعدين 
سالم ادينى بحاول مع مامتك يمكن ربنا يحلها و يعدلها من عنده انت كبرت يا يوسف و ما شاءالله دماغك كمان اكبر من عمرك بكتير خد بالك من مامتك و اختك و حافظ عليهم 
و خلى مامتك تحافظ على مالها و تراعيه المصنع ماينفعش يتساب دلوقتى ابدا بسبب التوسعات اللى فيه و
لو حسيت ان فى اى مشكلة كلمنى و انا اقول لك تتصرف ازاى 
يوسف هز راسه من غير كلام فسالم رجع قال فى حد الله اعلم هو مين و مصلحته ايه .. كان يهمه انه يحصل مشكلة بينى و بين مامتك فخليها تاخد بالها من نفسها 
و لازم تعرفوا انى بحبكم اوى اكتر من النفس اللى بتنفسه بلاش اى حد يفهمكم انى ممكن اكون بحب حد اكتر منكم 
انتو شايفين جوازى من نهى غلطة لكن انا بعتبره علاج لروحى وقتها و لحد دلوقتى بحبكم كلكم و ماقدرش استغنى عن حد فيكم 
و قول لمامتك ترجع بيكم بيتكم من تانى و ترجعكم مدرستكم و انا بتعهد قدامك انى مش هحاول ابدا اظهر قدامها قبل ماهى اللى تسمحلى بده 
بلاش انت و اختك اللى تدفعوا تمن اللى حصل 
و هطلب منك طلب تانى يا يوسف سامحنى يابنى .. عارف انى محمل عليك بزيادة بس انت الوحيد اللى هتقدر تعمل ده بحب و بامانة 
يوسف خير يا بابا
سالم حاول تتكلم مع اختك و تقنعها ترد عليا اما اكلمها
يوسف هو حضرتك حاولت تكلمها 
سالم بعد ما قفلت معاك المرة اللى فاتت بس لقيت فونها مابيجمعش معايا قول لها بابى نفسه يسمع صوتك و يتطمن عليكى .. ماتخليهاش تكرهنى يا يوسف 
يوسف حاضر يا بابا اوعدك انى احاول اتكلم معاها 
سالم شكرا يا حبيبى .. ااه .. معلش عاوزك تبلغ والدتك ان بكرة الصبح ان شاء الله هيوصل لها تحويل بنكى على حسابها الشخصى و هبعتلها رسالة على الموبايل اوضحلها فيه كل حاجة 
يوسف حاضر يا بابا 
سالم بابتسامة و مش هسألك تانى انتو فين بما انك قررت ماتقولليش بس دايما خليك فاكر ان فى اى لحظة تحتاجوا فيها اى حاجة تكلمنى على طول .. احنا مالناش غير بعض رغم كل حاجة 
يوسف بتنهيدة طبعا يا بابا .. ماتقلقش 
سالم ماشى
يا حبيبى اشوف وشك بخير 
يوسف و حضرتك بكل خير
يوسف خلص المكالمة مع باباه و قام خرج من اوضته كان عاوز يروح للولى لقى شمش فى وشه و فهم انها سمعته و هو بيتكلم مع باباه كانت الصدمة مالية وشها اللى غرقان دموع و اول ما شافته قالت بصوت ماليه الۏجع باباك هيخلف من واحدة غيرى يا يوسف! مراته حامل و على وش ولاده!
يوسف بتسليم ايوة يا ماما 
شمس و ياترى ايه رأيك بعد كل اللى سمعته منه ده و هو متمسك جدا بيها و بيعترف بحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها يا ترى لسه شايف برضة انى استعجلت و ظلمته
يوسف وقف شوية مش عارف يقول ايه بس بعد كده سحب مامته من ايدها ډخلها الاوضة و قعدها على سريره و قعد قدامها على الارض و هو لسه ماسك ايديها .. كانت صعبانة عليه و حاسس بيها و قلبه موجوع عليها بس برضه متضايق عشان باباه و عشان الوصع اللى وصلوا له 
فضل شوية ساكت و بيفكر و هو عارف ان مامته مستنيه تسمعه و تشوفه هيقول ايه فاتنهد و قال لها و هو متصايق ماما .. المفروض اننا نعدى بقى مرحلة الصدمات دى انتى كنتى متماسكة اكتر من كده لما عرفتى بجوازه
احنا كلنا محتاجين نتماسك عشان نعرف نفكر صح و يمكن حضرتك تكونى اول حد فينا محتاجة ده محتاجة تفكرى كويس قبل اى قرار 
طول عمرك كنتى تقوليلنا ماحدش ياخد اى قرار و هو متنرفز او متضايق ازاى انتى بتعملى عكس اللى بتعلميهولنا طول عمرنا بالشكل ده 
انتى بتنفينا كلنا بتقلعينا كلنا من جذورنا و انا مش فاهم ليه كل ده 
شمس كانت لسه هترد عليه .. فكمل كلامه وقال لها من تانى .. لو انتى شايفة ان بابا غلط او اجرم فى حقك و حقنا زى ما بتقولى يبقى ليه احنا اللى نسيب كل حاجة و نمشى و نتهجر من كل مكان لينا فيه ذكرى حلوة المفروض اللى غلط هو اللى يمشى مش العكس 
شيراز كانت واقفة على الباب بتسمعهم فقالت بحماس برافو عليك يا يوسف .. يسلم لسانك 
شمس باستنكار انت عاوزنا نرجع القاهرة تانى 
يوسف نرجع بيتنا يا ماما نرجع لدنيتنا و اصحابنا و لمصنعك و شركتك
شمس اومال اللى عملناه ده كله كان ليه من البداية 
يوسف و هو بيرفع كتافه لفوق اعتبريها فش غل .. تأديب .. عقاپ زى ماتحبى تقولى قولى 
لكن مش هنفضل هربانبن كده طول عمرنا زى اللى هربان من حكم
شمس احنا مش هربانين
يوسف بتأكيد لأ هربانين يا ماما ده انتى حتى منعانا نجيب سيرة مكاننا لاصحابنا 
شمس ده بس عشان خاطر مايعرفش مكاننا و ييجى ورانا
يوسف و افرضى جه ايه اللى هيحصل يعنى
شمس مش عاوزة اشوفه و لا اسمع صوته
يوسف تقصدى بتعاقبيه ببعدنا عنه و انتى عارفة كويس انه ماكانش بيعرف ينام قبل ما يتطمن علينا واحد واحد
شمس بسخرية ده كان زمان 
يوسف لا يا ماما لاخر ليلة بيتناها فى بيتنا كان بيعمل كده و عمره مابطل يعملها
شمس بۏجع خلاص .. جايله اللى هينسيه كل حاجة 
يوسف طب هفرض معاكى انه فعلا هينسانا يبقى احنا ليه نعاقب روحنا و نتنفى بعيد عن كل حاجة بنحبها 
شمس انت بس
بتحاول تنفذ اللى طلبه منك 
يوسف بدفاع متهيالى ان ده نفس كلامى من قبل ما اخرج و ما اتغيرش كلامى مع بابا ما فرقش معايا و ماغيرش رايى لان ده رايى من الاول انا مش عاوز نتصرف تصرف نندم
كلنا عليه بعد كده 
شمس و هى بتحاول تشوف رد فعل يوسف خلاص خليك انت هنا فى مصر و ارجع عيش فى الفيلا فى القاهرة و انا هسافر انا و لولى 
يوسف بتنهيدة حضرتك عارفة كويس انى لا يمكن اسيبك انتى و لولى لوحدكم لا هنا و لا فى اى مكان تانى سواء جوة مصر او براها 
شمس يعنى هتيجى معايا برغبتك 
يوسف لا يا ماما مش برغبتى ابدا هاجى معاكى مضطر عشان ماتبقيش لوحدك ده لو انتى فضلتى مصممة فعلا على رايك ده و عشان كده برجوكى تفكرى تانى بهدوء و انتى حاطة قدامك مستقبلى انا و لولى و حياتنا كلها 
شمس و هو مستقبلكم هنا احسن من امريكا بالعكس .. مستقبلكم هناك احسن بكتير انت نفسك كنت بتقول ان نفسك تكمل تعليمك هناك 
يوسف اكمل تعليمى حاجة و تحويل حياتى كلها لهناك حاجة تانية و بعدين لنفرض انى موافق و مبسوط بقرارك ده مافكرتيش فى تأثير العيشة هناك على لولى ممكن تبقى ازاى 
مافكرتيش ان وجودنا هناك خالص ممكن يخليها تنبهر بالتحرر و الانحلال الزايد اللى هناك و انبهارها يوصلها انها تتمرد عليكى و عليا خصوصا ان بابا مش هيبقى معانا 
يعنى لو روحنا عيشنا هناك خالص مش هيبقى عندنا حائط صد يحمينا يا ماما لما كنا بنسافر فى الاجازات نتفسح كنا دايما بنبقى معتمدين على بابا فى كل حاجة .. عمرنا ما اتصرفنا فى اى حاجة و لا اتحركنا من غيره 
الحكاية مش هتبقى سهلة اوى زى ما حضرتك متصورة و الكلام ده مش كلامى ده كلام حضرتك لما قلتلك انى عاوز اكمل تعليمى هناك فارجوكى تعيدى تفكيرك من تانى بس بهدوء
شمس فجأة حست انها مش عارفة ترد على يوسف و بقت تبص لشيراز باستنجاد لكن من نظرات شيراز فهمت انها مأيدة يوسف فى كل اللى قاله 
دلكت وشها پعنف زى عادتها المكتسبة فى الفترة الاخرانية و بعدين وقفت وقالت ليوسف حاضر يا يوسف اوعدك انى هفكر من تانى
بس لحد ما ده يحصل فاحنا موجودين هنا زى ما احنا 
يوسف اكيد 
شمس ماشى انا هروح اوضتى استريح شوية 
يوسف اتفضلى 
شيراز جت تمشى ورا شمس لقت يوسف بيشاور لها تفضل فسالته بفضول فى حاجة و اللا ايه
يوسف طنط انا عارف حضرتك يهمك مصلحتنا و مصلحة ماما اد ايه 
شيراز طبعا يا حبيبى اتكلم فى ايه 
يوسف بابا قاللى اطلب من ماما تباشر شغل المصنع عشان عدم متابعته بعد التوسعات اللى عملها هتتسبب فى خساير جامدة و لو انا قلتلها الكلام ده .
شيراز بفهم هتعند
يوسف ده اللى خلانى خفت افاتحها فى الموضوع ده
شيراز طب و انت عاوزنى انا اللى اكلمها يعنى 
يوسف اكنها نصيحة من حضرتك ليها من غير ماتجيبى سيرة بابا 
شيراز طب ممكن اسالك سؤال بينى و بينك
يوسف طبعا اتفضلى 
شيراز انت عاوز ترجع بيتك و مدرستك عشان انت عاوز كده و اللا عشان باباك طلب منك ده 
يوسف الاتنين انا عاوز ده و فى نفس الوقت عاوز بابا يبقى متطمن علينا انا قلقان عليه اوى 
شيراز قلقان من ايه 
يوسف حضرتك ماشفتيش شكله .. بابا شكله تعبان اوى زى ما يكون مانامش من سنة و اكيد عدم معرفته مكاننا من ضمن اسباب اللى هو فيه
شيراز يوسف .. انت متعاطف مع بابا و اللى عمله
يوسف انا صعبان عليا بابا مش متعاطف مع اللى عمله بس خلاص يا طنط اللى حصل حصل و بقى واقع و مافيش حاجة هتغيره 
و المفروض اننا بدل مانفعد نعمل اللى بنعمله ده نفكر ازاى نتعايش مع الواقع اللى انفرض علينا 
شيراز بابتسامة ماشاءالله عليك يا يوسف لو كان ربنا رزقنى باولاد .. صدقنى كنت هتمنى ابن بعقلك ده 
يوسف شكرا 
شيراز ماشى .. انا هروح لمامتك 
يوسف و انا هروح اشوف لولى 
عند سالم .. بعد ماخلص مكالمته مع يوسف فضل قاعد سرحان لحد ما انتبه على نهى و هى بتطبطب على كتفه و قعدت جنبه و قالت ان شاء الله خير
سالم بتنهيدة الولاد وحشونى اوى يا نهى 
نهى اكيد انت كمان وحشتهم ولادك بيحبوك اوى 
واكيد هم كمان مشتاقينلك زيك بالظبط
سالم يمكن يوسف لكن لولى ما اعتقدش دى حتى شكلها عملت لى بلوك
نهى ماتنساش انها بتحبك پجنون و بتغير عليك و اكيد خبر جوازنا اثر على نفسيتها
سالم عارف و فاهم بس لامتى 
نهى تبات ڼار تصبح رماد بأمر الله 
سالم وقف و اخد تليفونه و مفاتيحه و قال انا هنزل شوية .. هعدى على امجد .. محتاج اتكلم معاه شوية محتاجة حاجة اجيبهالك معايا
نهى لا يا حبيبى شكرا روح انت و لو احتجت حاجة هكلمك
عند لولى كانت قاعدة فى اوضتها قدام الشباك بتاعها و حاطة الهيدفون بتاعها على ودنها و فاصلة نفسها عن الدنيا و اللى فيها لدرجة
انها ماحسيتش بيوسف لما دخل عندها و لا حتى سمعته و هو بيخبط عليها و بيندهلها يوسف قرب منها و مد ايده شال الهيدفون من على ودانها و قال ايه يا لولى كل ده مش سمعانى 
لولى انت كنت بتنده عليا 
يوسف بمحاولة للمرح دى مرسى مطروح كلها سمعت صوتى 
لولى كنت عاوز ايه 
يوسف قعد جنبها و قال قلت اجى اقعد معاكى شوية احنا من ساعة ما جينا هنا و احنا تقريبا بنشوف بعض بالصدفة 
لولى بجمود قدرنا 
يوسف انتى مبسوطة فى المدرسة الجديدة
لولى اهى مدرسة و السلام يا يوسف 
يوسف ايوة يعنى هى احلى و اللا مدرستنا الاول احلى 
لولى باستياء مافيش وجه للمقارنة اصلا 
يوسف برضة مافهمتش انهى احلى
لولى بضيق اكيد مدرستنا هناك طبعا انت بتتكلم فى ايه 
يوسف و هو بيقيس رد فعلها طب ما تيجى نرجع هناك
لولى اترسم الحزن على وشها و قالت ما خلاص بقى مابقاش فى منه
يوسف لا .. لو احنا عاوزين هيبقى فيه 
لولى ازاى يعنى و مامى قالت اننا خلاص هنسافر امريكا 
يوسف انتى عارفة لو سافرنا امريكا هيحصل ايه 
لولى هيحصل ايه 
يوسف ماما هتبيع الشركة و المصنع و الفيلا و مش هنرجع مصر تانى ابدا 
لولى بقت عينيها رايحة جاية زى ما تكون بتتفرج على حاجة قدامها و ما رديتش 
يوسف انتى عاوزة كده 
لولى مامى عاوزة كده 
يوسف طب و انتى عاوزة ايه
يوسف اتفاجئ بلولى بتبص له و عيونها مليانة دموع و بتقول عاوزاه يزعل يا يوسف عاوزاه يعيط زى ما انا عيطت و لسه بعيط لحد دلوقتى 
يوسف لولى حبيبتى .. انا عارف انك زعلانة من بابا و هو كمان عارف ده و نفسه يصالحك بس مش عارف يكلمك
لولى بكبرياء و انا مش عاوزة اكلمه و عمرى ما هكلمه تانى ابدا 
يوسف ماوحشكيش
لولى هنا ماقدرتش تكتم عياطها اكتر من كده فعيطت جامد و اترمت فى حضڼ اخوها فيوسف طبطب عليها و قال شفتى بابا وحشك و انتى كمان واحشاه اوى و لو انتى عاوزاه يعيط فهو عيط فعلا
لولى رفعت وشها و بصتله بفضول و سألته انت شوفته
يوسف كلمنا بعض فيديو كول و كان شكله تعبان اوى و زى مايكون هو كمان كان بيعيط 
لولى هربت بعيونها و قالت له سالك عليا 
يوسف بابتسامة طبعا و قاللى انه بيحاول يكلمك و مش عارف 
لولى بخفوت انا عملت له بلوك اصلا 
يوسف طب تفتكرى كده صح
لولى هو خاننى يا يوسف ازاى يعرف واحدة تانية و يتجوزها ازاى فكر يعمل كده
يوسف بصى حبيبتى انا زيك زعلان من اللى حصل بس احنا ليه ندخل نفسنا فى السكة دى 
لولى سكة ايه اللى تقصدها 
يوسف سكة الزعل خلاص اللى حصل حصل و مافيش حاجة هتتغير 
لولى پغضب لأ فى يا يوسف .. بابى لازم يطلق الست دى و يرجع لنا 
يوسف طب لو احنا سافرنا هيرجع لنا ازاى
لولى لازم يتعذب و يتعب من بعدنا عنه و يطلق الست التانية دى و يدور علينا و يتعب كتير على ما يلاقينا بعد كده نبقى نسامحه و نرجع معاه
يوسف ضحك فلولى بصت له باستغراب و قالت له انا عاوزة اعرف انت بتضحك على ايه 
يوسف على تفكيرك طب بذمتك هسالك سؤال و تجاوبينى عليه .. لو انتى شفتى بابا تعبان و بيتعذب قدامك .. هيهون عليكى 
لولى و هى بتهرب بعيونها منه ااه يهون و اشمعنى احنا هوننا عليه
يوسف و مين قال اننا هوننا ده هيتجنن علينا و على ماما 
لولى بامارة انه اتجوز عليها 
يوسف اسمعى يا لولى انا عارف انك يمكن ماتفهميش اوى اللى هقولهولك بس عاوزك تفهمى اننا لو سافرنا امريكا زى ما ماما قالت مش هنرجع هنا تانى ابدا و اوعى تفكرى ان بابا هيبجى ورانا بابا مش هييجى ورانا لسبب بسيط جدا .. ان ماما هتسافر من وراه و مش هتعرفه مكاننا 
حياتنا فى مصر كده خلاص شكرا الا لو قررنا اننا نرجع و نسيب ماما هناك لوحدها و ده عمرى ما هسمح بيه لا ليكى و لا لروحى 
لو سافرنا علاقتنا احتمال كبير تنقطع تماما ببابا و باخباره فهل بقى هو ده اللى انتى عاوزاه فعلا
فكرى كويس .. لان لو ده اللى انتى عاوزاه فعلا فانتى كده مش عاوزة تعاقبى بابا انتى كده عاوزة تقتليه لانك عارفة و متاكده انه مش هيقدر يعيش من غيرنا
يوسف ضم راسها فى حضنه و باسها و قام من جنبها و قال انا عاوزك تفكرى كويس و تشوفى هتقررى ايه 
قبل ما يوسف يوصل للباب لولى ندهت له و قالت له طب انت رايك ايه .. عاوز تسافر و اللا عاوز ايه
يوسف بابتسامة حزينة عاوز ارجع لبيتنا و حياتنا من تانى يا لولى 
لولى بتردد طب لو مامى صممت على السفر 
يوسف بقلة حيلة هضطر اركن كل اللى انا عاوزه على جنب و هسافر معاها ماينفعش اسيبكم لوحدكم
لولى بتفكير طب لو احنا قولنا لها اننا مش عاوزين نسافر او اننا عاوزبن نرجع بيتنا من تانى .. تفتكر ممكن توافق
يوسف بابتسامة واسعة اكيد اكيد هتوافق بس انتى لما
تسألك تانى لازم تعرفيها انك غيرتى رايك 
لولى بتفكير انا لسه ماغيرتش رايى بس اوعدك انى هفكر فى كل كلامك اللى قلته 
شيراز دخلت على شمس اوضتها و معاها صينية عليها فنجانين قهوة لقتها
تم نسخ الرابط