رواية صغيرتي الفاتنة الجزء الأول كاملا بقلم الكاتبة ولاء علي

لمحة نيوز


حياتها
هههههه لا طبعا يابني فيه لسه 
أول شعور امومي وخوف كان مع سيدرا بحسها مسئوله مني وحبها ربنا زرعه في قلبي هي وزيني حبيب قلب عمته
فأبتسم جاسر على حنان تلك الرهف الرقيقه
وكمان شعور الحب الأول امممم خليها شويه نقولها بعدين
نعم ياختي بعدين إيه قولي دلوقتي انتي بتخبي عليه فنظر لحسن وجده يدير ظهره ويخرج
ههههههه
بس يابني بقى سيبني أكمل 
أحسن شعور بقى مالوش وصف شعور السند 
والدعم ضهرك  إلا تترمي فيه وقت 
خۏفك ووقت ضعفك ووقت حزنك هترمي 
حمولك عليه وأنت واثق إنك هتلاقي ايده
ممدوده هيمسح دموعك ويطبطب عليك وېضمك ويقويك ويحبك من غير دافع ولا 
مقابل ممكن تغلط بس عارف إن فيه شخص هيصلح غلطك ممكن تحبط بس هتلاقيه جنبك بيرفع من معنوياتك هيدعم قرارك حتى لو رافضه 
هيحميك ويقف في وش أي أذى يطولك هيغير عليك لما يحس بحد أقرب منه عندك
بس ما يعرفشي هو قد إيه مكانته غاليه في 
قلبي ومن أول مره كلمني وحسيت بشعور غريب ومريح معاه
فتوقف حسن ليستمع لحديثها الذي شد انتباهه
فأكملت بابتسامه رقيقه صادقه 
تعرف لما يكون في ألفه مع شخص ما تعرفوش 
لما تشوف في خطړ عليه وتحاول تحميه بس تلاقيه قدامك غرقان في دمه في الطبيعي أكيد هتزعل وتحزن وتحاول تساعد الشخص دا بس لما تحس ان حته منك بتروح دماغك عاجزه عن التفكير صدمتك ووجعك عليه نبضك إلا هيقف من 
سرعته إحساسك بالعجز برغم مهنتك أو 
دراستك الا مؤهله لمساعدته تلاقي نفسك عاجز ومشلۏل و تلاقي دموعك سبقاك وأنت مش عارف إيه كميه الخۏف والۏجع دي عشانه لما تفرح وتحس بنفسك رجع طبيعي لما تعرف انه بخير
لما تكون عايز تشوفه وحاسس برابط بينكم حجات كتير أوي يا أبو علي هي أنت إنت لوحدك
يا قلبي إنت أخويا وحبيبي الغالي مكانتك
غاليه عندي يمكن بتشوف فارس غالي عندي 
وإني بحبه أكتر منك ومهتميه بيه أكتر وفعلا فارس غالي عندي أوي 
هو صديق طفولتي وأخويا وإنت اخويا وحبيبي وسندي مكانتكم ووجودكم في حياتي ماقدرش أستغني عنكم أو أتخيل نفسي من غيركم ليا ذكريات كتيره مع فارس وحتى يوسف ويمكن ذكرياتنا مع بعض لسه بسيطه كمان عشان سفري بس دا ما يقلش من أهميتك في حياتي أبدا 
وبإذن الله هيكون لينا ذكريات جميله وكتيره أوي 
مع بعض هنعوض طفولتنا إلا معشناهاش سوا وطبعا الداعم الأساسي في عيش طفولتنا هو 
زيني قلب عمته من جوه دا بقى ابني البكري 
أنتو نمتو
ولا إيه
هههههه بصراحه يا صغنن كلهم بيدمعوا منبهرين 
من حديثك
هات يا زفت كده يمكن ندا أختي وغاليه عندي وبحبها جدا بس احساسي معاكي حاجه تانيه بغير عليكي من البأف دا واكيد هغير من إلا هيخطفك مني في يوم من الأيام بجد انتي 
نعمه ربنا ليه يا قلبي
حبيبي ياأبو علي تسلملي يا قلبي
هات يابني بقى روفا انتي عارفه ان فرحي 
كمان شهر صح
أكيد
وأكيد هتحضري يا حبيبتي فرح اخوكي حبيبك
مش عارفه بجد يا فارس في امتحانات ومش عارفه الظروف إيه
لا بقولك إيه لازم تحضري وإلا والله هزعل وهيكون آخر كلام بينا بجد أنا مأجل دا كله 
عشان تحضري
أين انتي يا صغيره أوه انت هنا وانا بحثت 
عنك كثيرا مع من تتحدثين هيا اخبريني
مين دا الا بيكلمك بالطريقه دي وإزاي تسمحيله بكده أساسا 
غمغم حسن پغضب
دانتي لو مراته مش هيتكلم كدا مين الحيوان 
دا يا رهف 
غمغم فارس أيضا پغضب
فتنهدت بسأم
اهدوا دا زميل ليا وبيحب يهزر
ويهزر ليه أساسا معاكي 
غمغم حسن بضيق
خلاص يأبو علي هو عارف أساسا إني بحبش 
كدا وأكيد هقوله ما يعملشي كدا تاني عموما 
خلاص يا سيدي هاجي بإذن الله الفرح عشان وحشتوني
والله يعني دلوقتي هتحضري فرحه وانا لا
حضرتي فرحي ولا حتى ولاده زين ولا حتى عيد ميلاده
ههههه والله يأبو علي ڠصب عني
ماليش فيه يا رهف عيد ميلاد زين الاسبوع 
الجاي بس هنأجله لأسبوع كمان عشان فرح زين نفس الأسبوع
پصدمه وتسرع 
فرح مين يا خويا!!
بستغراب مالك يابنتي في ايه
إنت قولت فرح مين فرح زين
أيوه يا بنتي إيه المشكله إن فرحه الأسبوع الجاي
بحزن وصدمه 
هتجوز ابنك وهو سنتين إزاي مش فاهمه!!! 
فسقطت دموعها بدون إراده منها
أما الجميع فبهتو من حديثها ثم انفجروا ضاحكين
ههههه إبن مين يا حبيبتي دا فرح خاله زين 
مش زين ابني فين عقلك
بهدوء وما زالت دموعها تتساقط على وجنتيها الطفوليه 
أنا قولتلكم إني مهيسه إبقى وضح كلامك عموما ألف مبروك ليه
عقبالك يا حبيبتي المهم لو ما حضرتيش عيد ميلاد زين هزعل بجد
مش عارفه يا حسن بجد عموماربنا يصلح الحال أنا هقفل دلوقتي واكلمكم تاني لا إله إلا الله
سيدنا محمد رسول الله
عند رهف بعدما انهت المكالمه
انتظرت لانتهائك فلتخبريني الآن مع من تتحدثين
أخبرتك قبل سابق لا دخل لك جاك ابتعد عن طريقي فذلك أفضل لك
استمعي جيدا لحديثي انتي ستكونين زوجتي شئتي أو ابيتي عند انتهاء الإختبارات 
ستصبحين لي وحدي هل فهمتي يا فتاتي 
إلى اللقاء الآن عزيزتي
فبكت پقهر وحزن وخذلان لما يحدث معها 
ذلك دايما لما يجرحوها ذلك المختل ماذا تفعل 
معه وكيف تتصرف ولا تستطيع أخبارهم بشئ
لحتى لا تعكر صفو فرحتهم فتنهدت بۏجع 
وغمغمت برجاء ارحمني يا الله 
رواية صغيرتي الفاتنة حصري لموقع أيام نيوز بقلم الكاتبة ولاء علي الفصل السابع عشر
17
في فيلا حسن في الإسكندرية 
كان فارس يجلس ويشعر أن رهف بداخلها شئ 
منذ مده وليس الآن فهو يعلمها جيدا فهي 
تخفي شئ ولكن ما هو فتمنى ألا يكون 
شئ يأذيها فهي لن تحتمل ألم وخوف آخر 
فتنهد ونظر لهم فوجد زين يجلس شادرا فجلس بجواره وغمغم بمرح
مالك يا عريس شايل طاجن ستك انت كمان ليه
فنظر له زين وتنهد 
ما فيش حاجه يا فارس شويه مشاكل في الشغل
يابني شغل إيه هو أنا تايه تعالا نخرج برا شويه 
في الهوا بدل القاعده دي
فنظرا له ثم تنهد وأوما له وذهبوا الي الحديقه وجلسوا
مالك بقى وما تقلش شغل اعتبرني صاحبك
يا عم وفضفض أصل بصراحه دا مش منظر 
عريس فرحه بعد كم يوم
برغم إني مش بطيقك بس مش عارف حاسس 
إني مخڼوق وخطيبتي حاسس إنها مغصوبه أو 
مش مرتاحه مش عارف مش عايز اظلمها 
وطريقتها مش ظريفه مع أمي وكمان بتحاول تخليني أسكن منفصل بعيد عن أمي وفي
مكان أعلى وحاليا بقى بتحط مقارنه مع رضوي وحسن هما عايشين فين وإحنا فين
برغم كلمه إنك مش طايقني بس دا العادي تقريبا كلكم مش طايقني وغالبا السبب بيكون روفا 
ثانيا بقى طالما مش مستريح ومش مبسوط
وواضح إنك مش بتحبها ولا واضح عليك أي 
مشاعر ليها هتتجوزها ليه وخطبتها ليه من
الاول أساسا
أنا ماليش في الحب يا فارس وبعدين أمي
إلا صممت إني اتجوز واختارتها على أساس انها 
مناسبه ليا بما إنها معاها دبلوم وما حدش 
غيرها ممكن يوافق بيا
برغم كلامك كله إلا مش عاجبني بس إيه 
موضوع مناسبه ليك ومحدش غيرها هيوافق 
بيك دا وهو انت مالك يابني دانت مز أهو
فضحك زين ضحكه باهته 
مز أنت وندا لاقين على بعض فعلا القصد يا 
سيدي لأن معايا ثانويه عامه ومكملتش بعدها
هي مسأله الشهاده في كتير بياخد بيها عشان الثقافه والتفكير والعقل بس أنا شايف ان انت 
اللهم بارك مثقف جدا وفاهم وعقلك كبير 
وأسلوبك راقي وراجل بجد وشخصيتك قويه ومحبوبه وفنان في شغلك دانتا يا بني أحسن 
من أي باشمهندس ميكانيكا في مصر
تسلم يا فارس بس دا الواقع دا حتى خطبتي الأولى إلا كانت بتحبني سابتني لما شافت 
أصحاب العربيات والبدل والشهادات وبصراحه 
دا تفكير كل الناس والأهل بيختاروا لبناتهم الأفضل
انت ليه يا بني مقلل من نفسك كدا عادي يعني 
شايه المشكله إن الأهل يوافقوا
فنظر له بتهكم 
يعني لو ليك أخت توافق على جوازها مني
وليه لا
بتقول كدا بس عشان ما لكش أخوات
مين قال ماليش أمال رهف دي إيه رهف عندي أغلى وأحسن من أي أخت شقيقه ولو شاب زيك بنفس مواصفاتك أو أنت بنفسك إلا اتقدمتلها
هوافق فورا قبل حتى ما أعرف رأيها وبعدين
هي إلا تقرر
فنظر له زين مطولا 
علاقتكم غريبه أوي متعلقين ببعض بشكل ما شوفتهوش
هههههههه والله بابني أنت لو تعرف بدايه تعاملنا هتستغرب
ليه يعني كانت إزاي
انتو قاعدين بتعملوا إيه هنا
يا أندال
سيبهم ياعم حسن الاتنين عرسان مع بعضهم
بتتكلموا في إيه
أبدا فارس كان بيحكي عن علاقته بدكتوره رهف
سمعنا ياخويا كدا كانت محڼ الكلاب بتاعتك 
أكتر من كدا
هههههه عارف يأبو علي أنا ماكنتش بطيق رهف أساسا
فنظروا له بذهول
ما تستغربوش أنا هحكيلكم الحكايه من البدايه رهف أول ما تولدت كانت ضعيفه فأكمل بحزن
وعمتي رفضت ترضعها بعد ما عرفت اسمها
فنظروا له پصدمه على جبروت تلك الأم
فأكمل عشان كدا رضعت صناعي ودا طبعا 
خلاها ضعيفه جدا وهشه وماعندهاش مناعه 
خالص وأقل حاجه بتتعبها ودا خلي الاهتمام 
بيها بشكل كبير من ماما وبابا وخالي ويوسف
كل سنه رهف بتكبر واهتمامهم وخوفهم بيزيدوا ويوسف إلا كان في الوقت دا الحامي والدرع 
لرهف وكانت متعلقه بيه لدرجه لما كنت أحب أشيلها كان يضربني ويبعدني عنها كنت بكبر وبشوف اهتمام الكل بيها ما عدا عمتي طبعا 
كنت أضايق
خصوصا إن يوسف دايما باعدني عنها وكل ما 
أكبر كنت بضايق منها مش عارف دي كانت غيره منها ولا ضيقه لأني مش عارف ألعب وأهزر 
معاها زي يوسف خصوصا إن ماما دايما تقولي 
رهف أختك لحد فعلا ما كنت بشوفها أختي 
كنت بعمل تصرفات تضايقها عشان ټعيط أو 
أقرصها وكانت فعلا ټعيط كنت أشوف دموعها ووشها الاحمر من العياط ونظرتها البريئه ليا
كنت بحن وأبقى عايز أروح أشيلها وأصالحها
بس ألاقي يوسف جاي وأخدها مني لحد ما 
بقيت بتعاقب بسببها
لوقت ماهي وصلت لسنين وكنا بنصيف والكل عارف إن رهف بتترعب من الضلمه عشان كدا 
قررت اعاقبها وفعلا كانت نايمه لوحدها والأنوار شغاله والباقي قاعد على الشط اتسحبت 
وطفيت الانوار وصحيتها وكنت لابس ماسك مخيف على وشي
وفعلا صحيت بكل براءه كانت خاېفه جدا
بس استغربت إنها بتتكلمش ولا بتنطق فشلت 
الماسك إلا على وشي وولعت النور لقيت وشها أصفر ودموعها نازله وبعديها أغمى عليها 
حسيت پخوف كبير عليها فضلت اكلمها 
واحاول افوقها وما فيش فايده نزلت ليهم 
ودموعي على خدي وقولتهم يلحقوها 
جريوا بيها على المستشفى الدكتور قال حاله
فزع وصدمه وهتفضل فتره مش هتقدر تتكلم
وقتها حسيت إني قاسې أوي کرهت نفسي 
واتوجعت عليها وعرفت وفهمت إني بحبها اوي وتصرفاتي دي كانت عشان تكلمني أو تهتم بيا 
لأنها اختي
ورجعنا القاهره ورهف مش
بتتكلم ولا حتى بتبصيلي وجيه يوسف عشان يضربني ويقولي 
إني السبب بس لقيت رهف وقفه قدامي في 
وش يوسف وتهز رأسها بالرفض
استغربت عملتها دي ويوسف غار عشان واقفه 
ضده وسبنا ومشي وجيت عشان أكلمها 
بصت ليا بعتاب وحزن نظرتها برغم انها كانت زعلانه بس كانت بريئه أوي قررت إني لازم 
أتكلم معاها وجبتلها شيكولاته بلالين آيس كريم وشيبسي وغزل البنات لاني عارف إنها بتعشق الحاجات حتي لحد دلوقتي بس شافت الحاجات وديرت وشها ومردتش تكلمني
قولتلها أنا آسف ما تزعليش مني انتي أختي 
إلا بحبها فممكن تسامحي أخوكي المرة دي ونبدأ 
نكون
أخوات وأصحاب ونحكي كل حاجة
مزعلانة أو مفرحانة لبعض
بصتلي شوية وبعدين لقيتها إبتسمت وهزت رأسها بالموافقة اخذتيها في  وهي أقرب ما ليا ياما دافعت عني ووقفت في وش
يوسف برغم رقتها وبرائتها بس عمرها ما تسكت 
عن ظلم وعن أي حد يزعلني ويأذيني ودا طبعا 
كان سبب لغيره يوسف وضيقته مني
وجات فتره بعد خالص عن رهف تقريبا ماكانش بيكلمها وحتى لو كلمها بيكون كلام جارح وبيوجع
بس كده
فنظرا لهم وجدهم ينظرون له بغيظ
فتحدث زين
يعني كل إلا عملته دا معاها وسامحتك وإلا أخوك عمله برده سمحته أنا مستغرب بصراحه هو في براءه وطيبه
كده
انت عارف يابني لما ببص لمراتي بضيق
وعصبية تفضل زعلانه فيها شهر 
وأنت وأخوك بسم الله ماشاء الله تعملوا 
العملة وهي تسامحكم البت دي هبلة
ما تقولش عن أختي هبلة ياض 
غمغم كلا من فارس وحسن معا
فتنهد حسن 
هو الصراحه هبلة على رأي جاسر إيه الطيبة دي والسذاجة دي!
على فكره أنا سئلت رهف مره إزاي بتقدري تسامحي إلا بيأذيكي
قالت لو ركزت مع إلا عاملوا فيا حاجه تأذيني هتلاقي ناس اتعاملت معاهم تاني وفي منهم ما اتعاملتش معاهم بعد كدا خالص ولو شوفنا بعض صدفه ممكن اسلم عليهم عادي بس هتلاقيهم خرجوا من حياتي
قولتلها وها تفرق في إيه مانتي سامحتي!
قالتلي أنا سامحت عشان نفسي عشان لما أحط رأسي على المخدة وأنام ما أفضلش أهري 
وأوجع في قلبي ليه عملوا كدا 
أنا سامحت إلا عمل غلطة بسيطة وبدون قصد 
لكن إلا بيتعمد يأذيني وفعلا وجعني وجيه
على كرامتي اه جيه وقت وقولت سامحته
بس خلاص هو إنتهي من حياتي ما بقاش ليه 
وجود لأني مش هقدر أتعامل 
تاني معاه قلبي قفل منه وأخد موقف ما فيهوش رجعه تاني 
حتى يوسف أنا سامحته بس مش 
هقدر هتعامل معاه تاني ولا هاكون طبيعيه 
دلوقتي قلبي لا حامل ليه حب ولا كره
بقى زي أي شخص معرفوش 
فهمت يأبو الفوارس
رهف دي عقلها حلو أوي بجد فخور انها أختي 
ربنا يحميها ويعوضها بالراجل إلا يستاهل 
ملاك زيها
عند رهف في لندن
كانت تجلس حزينه وشارده فدخلت عليها 
صديقتها جوليا 
26سنه طبيبة تعمل في المشفىتعرفت عليها 
رهف منذ سفرها وأصبحت صديقة مقربة لها
جوليا فتاه ممشوقة القوام جميلة بعيون عسلي
وشعر بني قصير والدها مصري ووالدتها 
فرنسية الچنسية تقيم من لندن منذ 
عدة سنوات من بعد ۏفاة والدايها 
طيبة القلب وحنون أحبت رهف كثيرا 
فكانت خير عونا لها في سفرها وغربتها
أوه أيتها الفاتنة أبحث عنك منذ مدة
فنظرت لها رهف بحسرة وحزن
فأقتربت منه وغمغمت پخوف 
ما الأمر حبيبتي لما أنت حزينه هكذا ألم تتحدثي 
مع عائلتك
ماذا أفعل جولي مع ذلك المړيض انني خائفه 
بشده أشعر بالحسره في قلبي لما يريدون چرح 
قلبي دايما
فاخذتها في احضانها بكل حنان 
اهدئي عزيزتي كل شئ سيكون على ما يرام 
لما لا تخبري إخوتك فالبتاكيد سيتصدوا له
لا أريد هدم سعادتهم فزواج فارس خلال أيام قلائل لما دائما أكون السبب في هدم سعادتهم
عندما يتعرض الأبناء لازمه او مشكله يذهبون 
لابويهم 
فالاب يكون الداعم والحمايه والأم الحنان 
والعاطفه وانا لا أملك أي منهم فأبي أصبحت 
أشعر انني عائق لسعادته برغم حديثه معي وإلحاحه على للعوده ولكن أشعر بذنب كبير 
أشعر بأنني كنت سبب في بعده عن زوجته 
وابنه وأمي دائما وأبدا لم تشعر بي أو تعطف علي
ما هذا الجنان لما تشعري بالذنب في شئ ليس 
لكي يد به حتى أنه حدث قبل ولادتك بسنوات 
لما تلومين نفسك يا حمقاء أعتقد أنكي في حاله اكتئاب أيتها الطبيبه وذلك خطأ حتى على بحثك الذي ظللتي سنوات تحلمي بيه
بحزن وۏجع
انني موجوعه كثيرا جولي مشتاقة لاشعر 
بحضن الأم 
فنظرت لصديقتها أشعر انني وحيدة ومنبوذة 
أشعر بالإحباط كثيرا جولي قلبي يأن من الۏجع إلى الآن أتذكر قسۏة يوسف وأمي إلى الآن 
أشعر بضربه انظري إلى ذراعي إلى الآن أشعر 
بآلامه إلى الأن أشعر بلطم أمي على وجهي 
وكلامها الچارح وإھانتها وقسۏتها إلى الآن 
قلبي يتألم من ظلمهم لي
يوسف ألمني ألم كبير وقاسې وطوال كل تلك السنوات لم أستطع أن أمحو تلك الچروح والآثار أريد من يأخذ بيدي ليساعدني على تخطي ذلك الألم
فأخذتها جوليا في أحضانها وبحزن على تلك الرقيقة التي قاست من أقرب من لها 
اهدئي حبيبتي كل شئ سيكون على يرام لكن 
هل

ما زلتي تحبين ذلك القاسې
فنظرت لها رهف واعتدلت 
يوسف لي معه كثير من الذكريات مشاعر أكبر 
بكثير من مشاعر الحبيب فهو أخي فأنا أيقنت 
إنه لم يكن غير ذلك ولكنه كان قريبا
لي في صغري
فهو من كان يحميني من بطش أمي 
وقسۏتها علي كان يفعل كل شي لسعادتي 
لذلك له مكانة في قلبي كأخ وليس شئ آخر
هل تعلمي برغم كل ما فعله لم أستطع كرهه
ونسيان تلك الذكريات 
الجميله في طفولتي برغم أنني أخبرت فارس 
بذلك ولكن يبقى الحنين في قلبي لأخ عزيز 
وأمي التي فاجئتني بعد ما حدث إنها لن تحبني 
ولن تراني إبنه لها ستراني فقط رهف تلك المرأة
التي تكرهها وتبغضها بماذا تريدني أن أشعر بعد
كل ذلك !
ماذا عن ذلك العاشق!
ببسمه يائسة
سيظل مالك قلبي وروحي إلى يوم مماتي
سيبقى دعائي لآخر أنفاس في عمري
ياله من محظوظ بتلك المشاعر وإستحواذه 
على قلبك أيتها الفاتنة
بل أنا من كنت المحظوظة بحب عاشق مثله 
ثم تنهدت بۏجع حسنا دعينا نترك ذلك الحديث واتركيني لأنهي دراستي واختباراتي لاستطيع الذهاب لحضور حفل ميلاد إبن أخي الغالي
فغمغم جوليا بتفاجؤ 
ماذا! كيف ستنهي اختباراتك في تلك الفترة القصيرة!
من أجل سعادة أخي ساستطيع هيا دعيني وشأني أيتها الثرثارة لأنهي ما لدي من عمل
يتبع
صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز الفصل الثامن عشر
18
قد مر خمسة عشر يوما 
ولم يتبقى إلا يومان على يوم مولد زين أنهت 
فيهم رهف اختباراتها بمجهود قاسې
واليوم تستعد للذهاب لوطنها وأسرتها بعد غياب 3سنوات
كان نفسي تجي معايا يا جولي انهارده
بعربي مكثر 
ارف حبيتي هاجي بعد اسبوع لانهي عملي ليه تبصي كده ليا
بتذمر مضحك 
انتي أكتر واحده يا جولي پتكرهني في أسمي وبحس إني حاجه مقرفه كدا في نفسي ارجوكي 
ما تنطقيش أسمى تاني قوليلي بت وبلاها رهف 
دي الا هتخسرنا بعض
ههههههه حسنا أيتها الفاتنه ماذا أفعل فالعربي 
ما زال ضعيفا معي
انتي العربي وجميع لغات العالم ضايعه عندك في أسمى ما كنوش سنين بعلمك فيهم العربي
هههه سأشتاق لكي كثيرا أيتها الفاتنه
وانتي كمان هتوحشيني قوي اتعودت على 
وجودك معايا يوميا بس حاولي ما تتأخريش عن أسبوع واحد فاهمه
حسنا عزيزتي اليوم السابع ستجديني أدق بابك 
اوه أنه معاد طائرتك سأشتاق لك كثيرا إلى اللقاء
ببسمه رقيقه 
أنا ايضا سأشتاق لكي حبيبتي لا تتأخري سأنتظر مجيئك الي اللقاء
مضى كل منهم في طريقه 
ولكن ماذا ينتظر رهف تلك المره
لولو على 
مضي أسبوعا آخر 
في مطار برج العرب تخرج تلك المتذمره وهي 
تجر حقيبتها خلفها وتحدث نفسها وتتوعد 
حسنا أيتها الحمقاء منذ أتيتي لعائلتك لم تتحدثي معي ولم تتطمأنيني بكلمه واحده حسنا الآن سألقنك درسا قاسېا يا صغيره
لولو على 
في فيلا حسان الدالي 
يجلس الجميع في الحديقه جاسر ووالدته وشقيقته
وابنته وأمينه وباقي عائله الدالي حتى يوسف وتلك الحرباء نيفين ولكن يجلسون كأن على رؤوسهم الطير
مش كنت يا فارس عملت فرحك في فندق أحسن
فارس بحزن 
مش هتفرق اي مكان يا أمي هعمل تليفون عن إذنكم
فنظروا لبعضهم بحزن ولم يستوعبوا
ما
حدث 
إلى الآن
هاي فنظروا فوجدوا فدوه هانم فكانوا مستغربين سر سعادتها تلك الأيام وحضورها المستمر
إيه مالكم يا جماعه قاعدين كدا ليه 
فنظرت لطرف عينيها لرهف التي تجلس بجوار حسان پحقد وغل
خليل أخيها بستغراب 
هو انتي مالك فرحانه كدا ليه يا فدوه
إيه يا خليل مش عايزين افرح ليه دا حتى فرح فارس كمان كم يوم
خليل يقصد يا بت عمي بعد الاعرفناه خلال الأيام دي المفروض تكوني مضيقه وقلقانه
وأضايق ليه هو أنتو مش سمعتو الكلام بنفسكم أدي أخرت تربيه حسان فنظرت له بشماته
ولكنه نظر لها بيأس وقلق وخوف على صغيرته 
فهو يشعر بضيق في صدره ولا يعرف لما
حسان بيه في آنسه باين أجنبيه بتسأل عن الدكتوره رهف 
غمغمت الخادمه باحترام
فنظروا بستغراب وهناك من ينظرون لبعضهم 
بنظره يفهمونها جيدا
خليها تتفضل يا هنيه
فاذا بجوليا تدخل ببسمه وتنظر للجميع فتوترت لتسليط جميع الانظار عليها
فغمغت بخجل 
مرحبا أنا جوليا صديق
جوليا فألتفتت فوجدت فارس فنظرت له بابتسامه
اوه فارس مبروك أريس
هههه لغتك لسه ضاړبه فنظرا للجميع بابتسامه 
مش قولتلكم إنها عمرها ما تفوت فرحي وكل دا مقلب منها آمال الهانم فين
لا أفهم من تقصد
رهف يا بنتي هي فين طلعت فوق ولا إيه
لحظه واحده ماذا تعني بحديثك وأين هي 
تلك الصغيره
حسن ممكن تفهمنا يا فارس في إيه ومين دي
فارس بستغراب وانتباه 
دي الدكتوره جوليا صديقه رهف هي رهف ما 
جاتش معاكي ولا ايه
انتظر انتظر فأنا اشعر بتشوش وعدم استيعاب 
تأتي معي من أين أليست متواجده هنا هل قامت بالسفر مره أخرى ولم تخبرني
فقام كلا من جاسر ويوسف ووقفوا معهم 
ونظروا لها باستغراب لحديثها
حسن بقلق 
بماذا تقصدي بسفرها مره اخرى فهي لم تأتي من الأساس
فنظرت له پصدمه وذهول
هل تمزح معي كيف لم تأتي وإنها سافرت منذ أسبوعا كاملا لحضور حفله ميلاد إبن أخيها
فنظروا لها پصدمه لها وعدم استيعاب
فارس پصدمه 
انتي بتهزري صح إسبوع إيه رهف ما جاتش وبعتت فويس قالت إنها هتبعد عننا وإنها لقت 
حبها وخلاص كدا أفضل للجميع
فنظرت بذهول وعدم استيعاب
لا لا أنت تمزح صحيح أي حبيب وأي بعد فنظرت حولها بعدم استيعاب لابد أن تلك الحمقاء تمزح معي فهي تعلم إنني سأعقابها لعدم مهاتفتها لي حسنا فصاحت 
أيتها الحمقاء هيا أخرجي أنا أعلم انكي تسمعينني أخرجي ارف هيا أيتها الحمقاء
جوليا رهف ما جاتش أساسا صدقيني أكيد انتي غلطانه
فنظرت له ودموعها أوشكت على الهبوط
ونظرت للجميع فوجدت الاسئ على وجههم
تعني ان هذا ليس مزاح فنظرت له پضياع وخفوت
يعني إيه يا فارس ما جاتش أنا وصلتها بنفسي للمطار وتذكرتها أنا إلا حجزاها انا إلا خرجت 
معاها واشترينا هدايا ليكم ولزين أنا كنت شايفه فرحتها إنها هترجع وهتشوفكم
فصدما الجميع من حديثها
طيب شوف شوف يا فارس دي صور اتصورتها معاها وإحنا في المطار 
فنظرا پصدمه ومعه الجميع
طيب استنى فيه فديو كمان لينا أنا وهيا شوف فقامت بفتح فديو لها و لرهف وهما في المطار
رهف باستغراب بتعملي إيه يا بنتي
جوليا ارف سأقوم بعمل لقاء معكي
ههههه نفسي قبل ما أموت اسمع أسمى
مظبوط منك
اصمتي يا حمقاء لا تتحدثي عن المۏت دعيني أقوم بعمل حواري بشكل جاد
احممم حسنا هيا سيدتي إنني استمع
امممم أريدك أن تخبريني كل شخص من عائلتك لديك في كلمه ساختار الأسماء حسنا
فاومات لها بابتسامه لطيفه
ارف رهف
ههههه لا تعليق
لمياء وزوجها
ما فيش إحترام وألقاب عندك
اصمتي واجيبي
حسنا أوه مكانتهم في قلبي لن تكفيها كلمه واحده فهم ف
بيكفي يا فتاه أخبرتك كلمه واحده احمم 
أمينه و وسهير
حنيه وود
رضوي وندا
العاقله والمشاكسه
حسان وزوجته
الحب
جاسر
اممممم صديق مخلص
يوسف
بتنهيده سيظل أخي
فارس
تؤامي
فدوه
أمي الغاليه
حسن
امممم قوتي ودعمي
ههههه سيدرا
نجمتي وابنتي
زين
ابني الغالي ونبض قلبي
ههههه جوليا
ليس لها مثيل
اوه صغيرتي هشتاق لكي كثيرا
كنت أتمنى ذهابك معي لكن لا أعلم اي عمل 
طرئ عليكي
سأجعلها مفاجئه لكي أيتها الفاتنه
فانتهي الفديو والجميع كأن على رؤوسهم الطير
يعني إيه يا جوليا
طيب لما هي جات راحت فين
فنظرت له بإنهيار لا أعلم اكيد هيا في خطړ فصاحت بدموع 
انتي فين يله تعالي أنا هتكلم عربي كويس تعرفي إن أنا كنت باخد كورس خلال الأيام دي عشان 
أعرف انطق إسمك صح 
فصاحت بحزن ودموعها تهبط بغزاره 
رهف رهف غتراخت اعصابها وشعرت بدوامه 
تاخدها فلحقها جاسر قبل أن تقع
مرا الوقت والجميع حزين والنساء دموعهم 
لم تتوقف ولكن زين
لم يعلم فهو مسافر
وجوليا تجلس معهم بعدما أفاقوها
رضوي بحزن 
أنا مش فاهمه هتكون راحت فين
فأتى فارس ووجهه يكسوه الحزن
جوليا بلهفه إيه الأخبار فارس
إسمها ما جاش على قايمه المسافرين في اليوم 
دا وفعلا كان فيه حجز بس إتلغي قبل الطياره 
بعشر دقايق
نعمم!! يعني إيه الكلام دا مستحيل أنا متأكده 
إن في حاجه غلط
حسان بحزن 
يعني ما تكلمتيش معاها يا بنتي بعد سفرها خالص
حاولت كتير أكلمها وفونها كان مقفول دايما 
بس قولت يمكن مشغوله معاكم
حسن أنا لازم أسافر في طياره كمان ساعتين لازم أعرف أختي فين
فارس بتأييد 
معاك حق لازم نسافر أنا حاسس ان رهف في خطړ
فغمغم كلا
من جاسر ويوسف وايضا وحسان وخليل فلن يستطيعوا الانتظار هنا وصغيرتهم 
لا يعلمون شئ عنها وايضا جوليا أصرت إنها ستذهب فصديقتها في خطړ
فذهب الشباب والأباء وجوليا الي المطار 
مع خوف النساء وبكاء سيدرا وخۏفها على 
رهف وأخبارهم بالإتصال لإعلامهم بالجديد
فأتى إتصال لرضوي في ذلك الوقت فخرجت 
لكي تتحدث
آبيه زين عامل إيه يا حبيبي وهترجع أمتي
بجد حمدالله على السلامه
أيوا ماما هنا
فأخبرته باختصار بما حدث فصدم وأخبرها
أين هم فأخبرته بذهابهم الي المطار للسفر 
فاخبرها إنه سيلحق بهم
في المطار كان جاسر يقف لحجز التذاكر
كم تذكرة يا فندم
سبع تذاكر
تمانية يا صاحبي
فنظروا للمتحدث فكان زين ويحمل في يده حقيبته
فنظرا زين لحسن وغمغم بعتاب 
يحصل دا كله وما تعرفنيش يا صاحبي
فارتمي حسن في أحضان صديقه
رهف يا زين رهف
فتنهد واغمض عيونه 
اطمن يا صاحبي انشاء الله خير قول يا رب
فأتي جاسر حمدالله على السلامه يا صاحبي
فنظر له زين ببسمه باهته تسلم يا كبير
طيب ممكن نبطل سلامات دلوقتي عشان الطيارة
فنظر زين للمتحدثة باستغراب
فارس بهدوء وحزن 
دجوليا صديقه رهف
اهلا يا دكتورة
فنظرت له بنظرة غريبة غامضة لم يفهمها
اهلا يا اسطى زين
فنظرا لها باستغراب ولكنه لم يعلق فليس الوقت المناسب لذلك
فذهب الجميع الي رحله البحث عن تلك الفاتنة ولكن هل سيتمكنوا من العثور عليها ام انهم سيعودوا خائبين الرجاء 
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة حصري لموقع أيام نيوز
بقلم الكاتبة ولاء علي الفصل التاسع عشر
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 
قلبي لك يا من ملكت كل القلوب 
وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب فكن صبورا
فقلبي لا يقوى الحروب 
وكن بي حنونا فحبي لك 
شمس تأبى الغروب 
بعد ما ذاب السكوت صاح فيني ألف صوت
في المطار وقت اختفاء لهفه 
فرهف بعدما تركت جوليا وذهبت الي الداخل 
اوقفها رجلا فطلب منها أن ترا زوجته التي توجد 
في الحمام منذ مده فهي حامل فشعرت ببعض التوعك فذهبت لتقوم بغسل وجهها لعلها تفيق وعندما رأت رهف نظره رجاء رضخت للأمر وذهبت لترا تلك الزوجه وعند دخولها فإذا بأحدا ما يقوم برش شي على وجهها ولم تشعر بشئ بعدها إلا عندما استيقظت ووجدت نفسها على سرير في 
غرفه جميله وعندما حاولت الخروج لم تستطع فوجدت شباك في غرفتها ولكن يوجد عليه حديد فنظرت منه فوجدت نفسها في مكان معزول وسط خضره
وماء
فحاولت الاستناد بأي شخص والصياح لتعلم أين 
هي ولكن لم يهتم أحد لصړاخها فوقعت على 
الأرض عندما خارت قواها وأخذت شهقاتها هي المسموعه ظلت على تلك الحاله ليومين كان يدخل لها الطعام بدون حديث وعند استفسارها تنظر لها الفتاه باسف وتخرج
فلم تمس الطعام بتاتا وكانت تصلي وتدعو الله أن يخرجها مما هي فيه ويحميها من كل أذى وشړ 
هؤلاء الأشخاص المجهولين
في اليوم الثالث وجدت من يدخل اليها فشهقت 
پصدمه عند استضاح الرؤيه لذلك الغريب
جاك أنت من اختطفني
ههههه أوه حبيبتي يا لكي من ذكيه ولكن أين 
هو الاختطاف فهل الزوج يخطف زوجته
فنظرت پغضب وصياح 
هل جننت أي زوج هذا أخرجني من هنا أيها 
الأحمق لقد تماديت كثيرا في جنانك معي
أوه يا فاتنه هدى من رؤعك فأنتي في وقت
غضبك تزدادي فتنه وجمال
أصمت أيها الوقح ولا تتعدى حدودك معي فإذا 
علمت عائلتي بما فعلت لن يتركوك حى
اصمتي لن يستطيع أي شخص فعل شئ فأنتي زوجتي بالأخير
هل جننت يا رجل ألست في وعيك صحيح اخرجني من هنا في الحال أفهمت
أوه انتي لا تصدقيني حسنا انظري الي تلك الورقه
فشعرت پصدمه عندما قرأت تلك الورقه 
لا لا مستحيل كيف ذلك فأنا لم أمضى على شئ تلك ليست إمضتي وتلك الزيجه لا تجوز أيضا 
لذلك لا يا يمكنك فعل شئ
هههههه يا لكي من برئيه انظري لاسم الزوج عزيزتي
فنظرت للاسم بعدم استيعاب 
من عزيز هذا 
إنه أنا هههههههه دعيني أزيل ذلك الماسك اللعېن إيه رأيك افتكرتيني مش كدا
مش معقول إنت طب إزاي وجاك فين
مش انت صاحب يوسف
ههههه شاطره وكمان إلا ضربتيه بالقلم فاكره
وبالنسبه لسي جاك نتكلم عنه بعدين 
ليه حرام عليك إنت بتنقم مني عشان ضربتك بالقلم عشان حاولت تتعدى حدودك معايا
فتنهد بضيق 
أنا لا بنتقم ولا غيره أنا بحبك وبصراحه لقيتها فرصه تكوني ملكي لما عرضوا عليه كدا
فنظرت له بوجهها الباكي المحمر وعيونها الخائفه فكانت برئيه لدرجه لا يصدقها عقل 
مين دول أنا عمري ما أذيت حد
براءتك دي سبب أذاكي انتي ما أذاتيش بس 
في قلوب حاقده همهما الأول والأخير أذاكي بس
أرجوك بالله عليك سيبني أمشي إنت شكلك
قلبك طيب ومش هتكلم ولا هجيب سرتك خالص
فزفر بضيق من نبرتها الرقيقه التي تلين الحجر اسمعي انتي مراتي ودا أفضل ليكي وبلاش 
طيبتك دي انتي لو عرفتي مين إلا طلب كدا ودفعلي كمان هتتصدمي صډمه عمرك أنا هخرج دلوقتي وهاجي تاني يا ريت تتقبلي الواقع أفضل ليكي واعملي حسابك هتبعتي فويس لأهلك سلام 
يا مراتياه يا ريت تاكلي قله أكلك مش هي إلا هتخرجك
فخرج وتركها لآلمها وۏجعها فغمغت بدعاء ورجاء لله عزوجل ودموع تتسابق على وجنتيها كالشلال
يا رب ساعدني وهون على إلا أنا فيه اللهم 
رد كيدهم في نحورهم اللهم كما نجيت يونس من بطن الحوت فأرحمني يا رب وأغفر لي ونجيني من إلا أنا فيه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
بعد قليل من الوقت أتى مره أخرى 
فزفر بضيق من عندها 
يعني ما أكلتيش براحتك دلوقتي بقي هتبعتي فويس لعيلتك وهتقوللهم إنك مش عايزه تعيشي معاهم تاني وإنك قرفتي منهم ومن كل حاجه وهتهربي مع حبيبك
بعيون جاحظه وصدمه 
إنت مچنون أنا مستحيل أقول الهبل دا ولو فيها موتى
هي فعلا فيها مۏت يا حلوه بس مش ليكي 
بصي كدا على الشاشه دي مين دول
فوجدت أفراد أسرتها ووجدت قناص يوجه 
سلاح في اتجاه كلا من حسن وفارس فغمغمت بزعر وخوف وهي تهز رأسها 
لا لا أرجوك ما تأذهومش أبوس إيدك أوعى تعملها ابعد عن إخواتي وعيلتي
يبقى تسمعي الكلام وتنفذي وإلا هخلص على الكل
فاؤمات بهستيريه وهي تنظر لإخواتها كأنها تتأكد من سلامتهم
حلو أوي يبقى تهدي كدا وتنفذي كلامي يله إمسكي واعرفي لو بس لاحظت تلميح لحاجه هنسفهم
فاؤمات بضعف وتحدثت مثل ما هو معها في الورقه
أنا قررت أبعتلكم الفويس
دا واعتبروه آخر حاجه بينا أنا کرهت حياتي معاكم بقيت ببغضكم كلكم 
أنتو ولا حاجه انا فنظرت له أن يرحمها فكيف تخبرهم بكرهها لهم ولكنه نظر لها بټهديد
فغمغت سريعا 
أنا بكرهكمإنتو سبب تعاستي حتى ب حتى بابا انسوني زي ما نستكم أنا خلاص 
فاغمضت عيونها وتخيلت ذلك العاشق
أنا لقيت حب عمري إلا بعشقه إلا لقيت معاه أمان وحب إلا شوفت في عيونه كميه حنيه عمري ما شوفتها غير فيها مجرد ما أشم ريحته بحس بالسكون والراحه والأمان عمري ما إتخيلت إني هعشق كدا كنت دايما بكدب احساسي وبعدت عشان أحدد مشاعري وما ظلموش معايا كان 
بيقولي انتي دائي ودوائي ولعنه قلبي إلا مش 
قادر أخرج منها ومش عايز انتي الترياق إلا 
معيشني بس هو هو الحب الأول والأخير عمري ما قدر أنساه ولا هقدر أكمل من غيره أنا 
بحبك يا مالك قلبي سامحني إني ۏجعتك بس والله كان خوف عليك إني اجرحك واوجعك أكتر
بحبك لآخر نبضه في قلبي 
فانتبهت على حالها 
عرفتوا بقى إني لقيت حبيبي عيشوا حياتكم وانسوني وأكيد أنا مش فارقه معاكم أساسا 
وأنتو كمان مش فارقين وتعبت من كتر التمثيل 
بجد افهموا واعرفوا إن أكتر حاجه بتوجع إن الضربه تيجي من أقرب ما ليك سلام
برافو ههههه دانا كنت هصدق وصله الحب إلا قولتيها دلوقتي
فنظرت له بكره وبكاء 
مش عملت إلا قولت عليه إطلع بقى وسيبنا في حالي
هسيبك دلوقتي يا قمر وارجعلك تاني أصل 
حالك هو حالي
فاغمضت عيونها بأسي وتمتمت بداخلها 
يا رب يفهم ويحاول يهون عليهم ۏجع قلبهم من كلامي سامحوني يا حبايبي
لولو على 
في الوقت الحالي 
كان قد وصل الجميع الي لندن
فغمغم جاسر 
أنا كلمت زميل ليا وقال هيتصرف وأول ما نوصل نروحله علطول
فاوموا له وذهبوا لمكتب ذلك الضابط فدخلوا 
اليه بعدما استأذنوا
الظابط بترحيب 
أهلا يا جاسر باشا اتفضلوا يا جماعه اقعدوا
إيه الأخبار يا حاتم
اطمن يا باشا دلوقتي في فديو هيجبوه من كاميرا المطار في الوقت إلا قولتلي عليه
فجلس الجميع يترقب إلى أن أتى الشخص بذلك التسجيل فقاما بتشغيله فسأل جوليا عن مكان تواجدهم وأي دقيقه بالضبط فأخبرته فظل بعض الوقت
إحنا أهو فوقف بالصوره غمغمت جوليا بلهفه
فنظرا الجميع بقلب ينبض بالخۏف والحزن
لتلك الباسمه مع صديقتها فتتبع الضابط تسجيل مكانهم فوجدوا رهف تودع صديقتها وتذهب الي داخل المطار فجلس الجميع بترقب إلى أن
وجدوا رجلا اوقفها فتحدث معها قليلا فوجدوا التردد على ملامحها ولكنها اومات له فسارت في اتجاه التويلت فوجدوا الرجل يأشر لاحدا ما بالخفاء وإذا بدخولها ولم يمر ثواني إلا وأحد يحملها ويخرج بها
فصدموا هل خطفت صغيرتهم
فشعر أبيها أن نبضات قلبه ستقف من الخۏف 
على اميرته
وذلك العاشق لم يختلف كثيرا عن أبيها فشعرا بإنسحاب الهواء من حوله بإضافة شعور الغيره 
على فاتنته من ذلك الحيو ان الذي يحملها
جاك فنظروا لها بجهل
زين باستفسار جاك مين
دا دكتور معانا بس كان بيطارد رهف دايما وإنه بيحبها وهيتجوزها ورهف كانت مستاءه منه وبتوقفه عند حده وآخر مره قلها إنه هيتجوزها 
بعد نهايه الامتحانات سواء وافقت أو رفضت
حسن پغضب وخوف على شقيقته 
نعم يعني إيه الكلام دا وإزاي أساسا ما تحكيش حاجه زي دي
قولتلها تحكيلكم بس رفضت وكانت خاېفه عليكم
ومش عايزه تهدم سعادتكم
يوسف بضيق 
إيه الغباء دا هي اټجننت أهي
أدت فرصه للحيو ان دا يخطفها
على فكره بقى انت أكتر واحد اذاها فيا ريت ما تتكلمش دايما حظها بيقع مع أشخاص بيفرطوا 
فيها بسهوله 
فنظرت لذلك العاشق بغيظ فاستغرب نظراتها تلك ولكن عقله الآن
مشغول بالأهم
جاسر 
دا خطڤ واضح يا حاتم يا ريت تعمل الازم
اطمن أنا هقوم بالازم خليكم هنا عشان احتمال نطلب شهاده الأنسه جوليا عشان نقدر نوصل لأي دليل عن إذنكم هتواصل مع السلطات هنا
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز الفصل العشرون
20
أدمنت أحزاني فصرت أخاف ألا أحزنا
وطعنت ألافا من المرات حتى صار يوجعني بأن 
لا أطعنا
ولعنت في كل اللغات وصار يقلقني بأن لا ألعنا
ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت 
بألا أدفنا
وتشابهت كل البلاد فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا
نزار قباني
بعدما خرج الضابط من المكتب نظر فارس لجوليا وغمغم
جوليا رهف بقالها فتره حاسس انها متغيره دا السبب ولا في حاجه تانيه
فتنهدت بحزن 
فعلا بقالها شهور متغيره وحزينه وحاله اكتئاب مسيطره عليها بشكل غريب
حسن بتسأل إيه السبب لحالتها دي
مش عارفه من كم شهر قررت إنها هتنزل مصر وتكمل دراستها فيها وفعلا كانت بترتب لكدا خصوصا بحثها كانت عايزه تنفذه عملي
جاسر بحث ايه دا
بحث لو انتهت منه بشكل مظبوط هيفرق في حالات مرضى القلب وهيساعدهم كتير
زين وإيه إلا غير رأيها
جوليا بنبره حزن
مش عارفه فجاءه لقيتها قررت إنها هتكمل بس حالتها ما كانتش عجباني دايما تقول أنا لوحدي محدش عايزني كانت بتقول كلام مختلف عن 
كلامها قبل كدا ودي حاجه كنت مستغرباها حتى نومها بقى
قليل
وبتشرب قهوه إلا كانت پتكره رحيتها بس
حسان بحزن واسئ 
أكيد أنا السبب في دا كله
لا يا اونكل رهف عمرها ما اتهمت حضرتك 
بحاجه زي كدا خالص بالعكس دي بقت تتهم 
نفسها وتشيل نفسها الذنب بشكل غريب وموجع 
ليها لدرجه كنت بقولها انتي مالك 
كانت بتقول مش عارفه حاسه بالضياع والۏجع لدرجه آخر مره لكلامنا قالت حاسه إنها منبوذه 
فاستغربت كلامها وقولتلها انتي في حاله اكتئاب غريب مش معقوله مش ملاحظه نفسك
زين 
مش فاكره أمتي بالظبط ابتدت تتغير كدا 
أو موقف حصل من بعده اضيقت كدا
ففكرت قليلا 
اه اعتقد كانت بتكلم آخر مره مامتها
فارس وهي كانت بتكلم عمتي أساسا
أيوا كل فتره كانت بتحاول تقرب منها وتكلمها وبصراحه الست دي قاسيه أوي بس كنت بلاقي رهف عادي حزينه بس عارفه انه دا طبيعه والدتها بس آخر مره أنا خرجت سيبتها تتكلم ولم رجعت كانت حالتها غريبه وحاله من الحزن والخيبه والصدمه والضياع ودموعها الا مغرقه وشها كانت حالتها صعبه ومشتته وتايهه زي الا بيغرق وسايب نفسه للموج خۏفت اوي عليها وسكوتها الغريب
فنزلت دموعهم لتخيلهم للمشهد فقط فماذا لو 
راؤها بأعينهم
لولو على 
نذهب لتلك الفاتنه
فكانت تجلس هزيله وضعيفه من قله الاكل والخۏف
والقلق وفي يدها تلك الورقه التي
تركها المدعو جاك أو عزيز وهي إثبات زواجها منه
فدخلت عليها الفتاه التي تجلب لها الطعام 
فنظرت لها بشفقه وحزن على حاله تلك البريئه
سيدتي لقد جلبت لكي الغداء 
فلم تتحدث رهف أو تنظر لها
سيدتي يجب أن تأكولي شيئا أنتي بتلك الحاله ستموتين
أدعو الله أن يقبض روحي قبل أن يمسسني ذلك الحقېر بسوء 
غمغمت بحزن وۏجع
صدقيني انني أشعر بالشفقه والحزن من أجلك ولكن ماذا في يدي لافعله
فنظرت لها رهف بانتباه ثم للورقه التي بيدها فغمغمت بلهفه 
هل يمكنك أن تساعديني في شئ بسيط اتوسل إليكي وسأعطيكي كل ما تريديه
صدقيني لو كان باستطاعتي شئ لفعلته ولكن
اسمعيني ارجوكي كل ما أريده أن تصوري تلك الورقه وترسليها لصديقتي على الهاتف وتخبريها
ببعض الكلمات نيابه عني
صدقيني حتى هاتفي تحت المراقبه وإذا تحدثت منه سيعلم ذلك ويؤذي عائلتي 
فغمغت تلك الرقيقه بحزن ويأس 
حسنا لن أستطيع أن أجل لكي ولعائلتك الأذي 
فأنا أفعل كل ما في وسعي لحمايه عائلتي حتى لو أعتقدوا إنني فاسده وماجنه شكرا لكي
فاغمضت عيونها بيأس ودموعها تتسابق في النزول
فنظرت لها الفتاه بشفقه وحزن على حالها 
حسنا سأصور تلك الورقه وأفكر في حل لأصلها لصديقتك
فنظرت لها رهف بتفاجئ 
حقا شكرا لكي كثيرا 
فقامت باخذ صوره وكتبت بعد الكلمات وقامت بحفظها على الهاتف لترسلها لصديقتها فقامت 
الفتاه لتخرج
انتظري غمغمت رهف 
فنظرت لها الفتاه فتنهدت رهف
لو شعرتي للحظه واحده أن ذلك العمل سيأذويكي انتي وعائلتك بأي شكل توقفي وقومي بمحوه
فورا
فنظرت لها الفتاه ببسمه لتلك الرقيقه الفاتنه 
فبرغم حالتها وشحوبها ولكن جمالها ظاهرا 
حتى ذلك الشحوب والهزلان يعطي لها جمال 
بشكل آخر فتلك الفتاه فاتنه بكل المقاييس قلبا وقالبا فاومات لها وذهبت
فاغمضت رهف عيونها بحزن وتدعو الله أن يخرجهامن ذلك السچن بأقرب وقت ولكن عليها 
أن تعلم من هؤلاء من أرادوا لها السوء والاذي فحديث ذلك البغيض يخبرها إنهم أشخاص قرباء منها فدعت الله أن يخيب ظنهافهي علمت منذ 
فتره أن أحدا يعطي لها حبوب مضاده للاكتئاب
ولكن ليس أي نوع فذلك الدواء يستعمله رجال الماڤيا لقتل أعدائهم بالبطئ من بدايه شعور 
بالذنب وتجليد الذات وتأنيب ضمير وشعور بالوحده ونفور ممن حولهم حتى تصل الحاله لحاله الاڼتحار وأيضا إذا علم ذلك الشخص شيئا يؤلمه ويوجعه فذلك يسرع كثيرا في تلك الحاله خصوصا لو أخذ من تلك الحبوب باستمرار ولا 
تعلم لما احساسها ينبأها بأن من فعل ذلك هو المسئول عن حالتها الآن وهي تعلم أن ذلك 
البغيض لا يعلم شيئا عن تلك الحبوب فإذا 
صدق حدسها عن ذلك الشخص لا تعلم ما 
سيحدث لها
فتنهدت بحزن فهي تشكر صديقتها جوليا 
لإلحاحها بعمل بعض التحاليل والكشف لتعرف 
ما بها لان حالتها غير طبيعيه وبالفعل منذ آخر حديث مع عائلاتها منذ أكثر من ثلاثه أسابيع 
وحديث صديقتها قررت أن تذهب وحدها وتعمل بعض التحاليل بدون علم صديقتها لحتى لا تسبب
لها القلق وحتى إنها قامت بتلك التحاليل في 
مشفى آخر غير التي يعملون بها
وظهرت النتيجه الصادمه ولكن من حسن حظها
إنها كانت لا تأخذ تلك المشروبات الموضوع بها الدواء باستمرار وخصوصا القهوه فذلك الدواء 
يصل لحاله من الإدمان الي أن ينتحر الشخص 
فكم عانت تلك الفتره لتتخلص من سمۏم ذلك الدواء وأيضا لانتهاء امتحانتها وذلك أيضا بعيدا 
عن صديقتها لحتى لا تكتشف أمرها لذلك يجب 
أن تعلم من فعل ذلك ومن له اليد في دمارها 
وذلك الحقېر بالطبع سيخبرها عن من عاونه 
وبعد ذلك ستتأكد من موضوع الدواء
فاستنشقت بعض الهواء فيجب ان تلجأ لبعض الدلال والدهاء الانثوي ولكن بطريقه لا تكشفها 
فهي لا تعلم تلك الطرق بتاتا فهي تتعامل دائما 
بلا تصنع فأبتسمت لتخيلها إذا علم ذلك العاشق بفعلتها فماذا سيفعل بغيرته ولكن ما لبثت إلا أن تضايقت وعبثت ملامحها
اي غيره تلك فلقد
نساها ذلك الخاېن جعلها تعشقه حد النخاع وتركهافتنهدت 
حسنا فليعطيه الله السعاده ولكن هل ساستطيع 
أن أراه مع إمرأه غيري هل سيخصها بتلك النظره فشعرت بالضيق والۏجع في قلبها فيبدو انه حكم عليها بالمۏت 
لولو على 
نعود مره اخرى لمكتب الضابط 
جاسر إيه الأخبار يا حاتم
إحنا حاليا بعتنا صوره المدعو جاك لجميع المخافر والأماكن إلا قالت عليها الانسه ونتمنى نلاقيه في مكان فيهم حتى الراجل إلا في المطار طبعنا 
صورته وجاري البحث عنه بس الفويس إلا 
الدكتوره بعتته ممكن
نسمعه يمكن فيه دليل
زين بستغراب 
هي بعتت فويس وامتي
حسن بحزن 
ايوا تالت يوم من سفرها او خطڤها
فاتت رساله لجوليا قبل أن يقوموا بتشغيل 
الفويس فانتبهوا لصوت شهقتها
فارس بقلق في إيه يا جوليا
فنظرت له پصدمه ودموع واعطته الهاتف
فاخده پخوف وبجواره زين وجاسر وحسن ويوسف فصدموا مما في الهاتف والصدمه الكبرى كانت ليوسف
يوسف 
مش معقول عزيز إزاي دا أعز أصحابي 
دا كان دايما يقولي ان رهف مش مناسبه ليا
زين پغضب 
هو دا الا فارق معاك دلوقتي ولا النصيبه إلا هي فيها وكمان الحيوان دا عامل إيه معاها وكمان ورقه الجواز دي عارف معني الورقه دي إننا مستحيل نرجعها لأنها مراته وما فيش رجل 
بيخطف مراته
حسان وخليل پصدمه مراته
حاتم بهدوء 
ممكن تهدوء عشان العصبيه دي مش هتنفع
حسن پغضب 
يعني المفروض نرقص ونغني وأختي مع واحد مريض وكمان بورقه جواز أنت فاهم يعني إيه
فارس پغضب وعصبيه 
الحيوان دا مۏته على إيدي
حاتم بتريث
هو انتو بغضبكم دا هتقدروا تفكروا وتنقذوها 
عموما في محامي إسمه زكريا ناجي اكيد 
سمعتوا عنه هتصل بيه يجي ونشوف حل 
والرقم دا هنحدد مكان المرسل يا ريت تهدوا
بعض قليل أتى المحامي وشرحوا له الوضع ورأ الصوره المرسله
حسان برجاء وحزن 
أرجوك شوف حل عشان نقدر نخلص بنتي من
إلا هي فيه
لولو على 
عوده مره اخرى لفاتنه الروايه
عزيز بهدوء 
هتفضلي كدا يعني كتير ثم تنهد 
رهف أنا بحبك وصابر لحد دلوقتي عليكي 
فنظرت له پذعر
بصي يا رهف أنا الأحق بيكي من أي حد تاني 
وحتى سي يوسف دا إلا كان مش مقدر وجودك معاه
انت كنت صاحبه إزاي بتعمل كده وتفكر فيه كدا مش مصدقه
أنا لا صاحبه ولا زفت أنا كنت قريب منه عشانك انتي فنظرت له پصدمه 
أيوا عشانك من يوم ما شوفتك وانتي 15سنه 
وقلبي بقى ملكك انتي وبس وكنت پحقد على يوسف وفارس بقربهم منك بس إلا كان مصبرني وباعدني عن فارس إنه شايفك أخته بس يوسف لا في الجامعه والمدرسه كل البنات بتحبه 
وملهوفه عليه حتى انتي إلا أنا حبتها طلعت بتحبه
انت بتتكلم على أي أساس الحب دا مش بأيدينا وبرغم إن يوسف شعوري ناحيته كان وهم بس 
دا ما يدكش الحق إنك تعمل كده
فامسكها من يدها پقسوه
اسمعي بقى عشان أنا جبت أخرى وانتي مراتي يعني لو مفكره ان في حد هيخلصك مني تبقى غلطانه فاهمه ولا لا انتي بتاعتي ليوم مماتك وخليكي عارفه إني مش هسمح لراجل يقرب منك غيري وإلا هيفكر هنسفه
فافاق من غضبه على ألم تلك الرقيقه ودموعها 
فترك يدها وغمغم بقلق واعتذار 
أنا آسف ورفع يده ليمسك وجهها فرجعت للخلف بزعر 
خلاص اهدي فتنهد رهف ارجوكي تقبلي حياتك معايا دا أفضل ليكي أنا هقدر أحميكي من أي حد بيفكر يأذيكي صدقيني معايا انتي في أمان
فنظرت له ففكرت أن ذلك الوقت المناسب لتعلم 
من يساعده فلتترك ضعفها وخۏفها قليلا 
أنا ما نفعكش أرجوك سيبني
فنظرا لها پغضب 
انتي ليه مش بتفهمي انتي مراتي واعرفي إني 
مش هسمحلك تكوني لغيري
فنظرت له بثقه 
أنا مش مراتك جوازنا دا مش سليم لأني ما 
مضتش ولا حتى ولي مضى وبعدين لا انت ولا غيرك أنا أيامي في الدنيا معدوده وكله بفضلك فنظرت له بتهكم
فنظرا لها بذهول
تقصدي ايه يعني ايه كلامك دا
بضحكه تهكم وتعب حقيقي فهي تشعر انها 
سيغمي عليها ولكنها تقاوم 
سبحان الله بتقول بتحبني وعايز موتى أمال
مين غيرك إلا كان بيحطلي حبوب للاكتئاب في أي مشروب عشان أوصل لحاله صعبه من الإدمان 
توصل للاڼتحار وكمان أذى للكلى هههههه يعني 
مېته مېته إفرح بقى
بجحذان عيون وصدمه 
لا لا اكيد بتهزري وبتكدبي عليا صح ردي عليا صح مستحيل مستحيل فنظر لها قولي انه كدب
فنظرت له بضعف وكسره 
عمري ما اتخيلت إن حياتي تكون كدا وأشوف 
قسوه بالشكل دا أنا كنت بتمنى
حياه بسيطه والله ما كانش فارق معايا فلوس ولا اي حاجه كنت بتمنى أعيش في حب وحنان من أب وأم اسره مستقره عمري ما تمنيت الشړ لأي شخص مهما أذاني
أنا عمري ما كنت بفكر أعمل كدا فيكي أنا حبيتك عشان كدا كنت بخاف عليكي وبعدت عن طريقك عشان تفضلي نضيفه وبعيده عن قذرتي بس هما 
إلا أقنعوني وشوفت في عيونهم الشړ ليكي
عشان كدا قربت وما كنتش اعرف قسوتهم توصل لكدا خصوصا هي
فغمغمت بلهفه 
مين دي مين هما ارجوك فهمني اعتبره طلبي 
الاخير أرجوك قولي
تمام هقولك
كل حاجه وبالدليل وأكيد هلاقي حل لعلاجك ما تخافيش اسمعي
لولو على 
عوده للشباب مره اخرى 
تمام كدا كل حاجه كده تمام غمغم الضابط بهدوء
شكرا يابني انت راجل بجد 
غمغم حسان بامتنان
ما تقولش حاجه حضرتك أهم حاجه إننا نقدر ننقذها بأسرع وقت
حاتم باستعداد
قدرنا نوصل للراجل الا في الصوره ووصلنا لرجلته وحددنا المكان يله بينا لانه بعيد عن هنا
فذهب الجميع لينقذوا تلك البريئه ولكن لا يعلموا 
انها جسد بلا روح
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز 
الفصل الواحد والعشرون
21
إني عشقتك وإتخذت قراري
فلمن أقدم يا ترى أعذاري لا سلطة في
الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري هذي أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوك بين البحر والبحار وتسأليني ما الحب
الحب أن أكتفي بك ولا أكتفي منك
أبدا الحب للشجعان الجبناء تزوجهم أمهاتهم
يا وطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر 
يكتب الحب والحنين لشاعر يكتب بالسکين
وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر والإعصار الحب سيبقى يا ولدي
أحلى الأقدار
اروع ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق أجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء
ولا يغرق
نزار قباني 
مكان تواجد رهف وعزيز
رهف ردي عليا انتي كويسة رهف!!
فنظرت
له پضياع وعدم استيعاب وقهر وصل لأقصاه
فأستمع عزيز لبعض الأصوات العالية فذهب ليرا
أما تلك الرقيقة فكانت لا تستوعب ما حدث 
ولكن شد انتباهها تلك الرائحة التي تميزها وتعشقها فنظرت فإذا بتلك العيون قادمة إليها بلهفة وخوف فإطمئنت وإبتسمت إبتسامة شاحبة وتركت نفسها لتلك الدوامة لتأخذها فمادام منقذها بجوارها فلن يصيبها مكروها
أما هو فنظراتها وإبتسامتها أعادت له الروح برغم حالتها فذهب إليها ليتلقفها بين يديه
ودموعة يمنعها بصعوبة فخرج بها من ذلك المكان ويشعر أن قلبة سيخرج من بين أضلعه من سرعة نبضة
فهل حبيبتة وصغيرتة بين يديه لاول مرة! 
ذهب بها ومعه الجميع پخوف فحالتها وشحوبها 
لا تطمئن أبدا 
يقف الجميع في انتظار تلك الطبيبة 
لتنهي كشفها
طال الانتظار لمدة ساعتين والجميع على يقف
علي قدم وساق فالخۏف والتوتر هما سيد الموقف 
وايضا هروب عزيز جعلهم يغضبوا بشدة ولكن 
لا يهمهم الآن شيء غير الإطمئنان على صغيرتهم
بعدما بلغ الصبر منهم ذروته فإذا بالطبيبة 
وجوليا المرافقة لها ومرسوم
على وجههن
علامات الحزن والضيق
فغمغم فارس پخوف 
كيف حال رهف الآن
فوزعت الطبيبة نظراتها علي الجميع
فغمغمت بعملية
حسنا فلتأتون معي لغرفة مكتبي لنتحدث بإستفاضة 
فذهب الجميع خلفها بقلق وخوف من القادم
فبادر حسان بقلق
ما الأمر ايتها الطبيبة هل ابنتي بخير
فتنهيدت الطبيبة وغمغمت بهدوء
ابنتك تكون زميلة وصديقه لي سيدي فدعني 
أخبرك بحالتها بكل صراحة منذ البدايةفمنذ اكثر 
من
عشرين يوما أتت إليا رهف لتقوم ببعض 
الفحوصات والتحاليل وأخبرتني إنها تشعر
بالسوء وأن لديها حالة إكتئاب غريبة 
وحزن وشعور بالوحدة يسيطر عليها
وأنها تشعر أن الجميع ينفر منها وذلك الشعور 
يزيد لديها ولا تعرف لما! 
فهي في أصعب لحظات ضعفها
وحزنها 
فلم يحدث لها ذلك من قبل!
فأجرينا بعض التحاليل وكانت النتائج غريبة!!
فظهر إنها تأخذ بعد الدواء للاكتئاب 
ولكن ذلك الدواء يؤدي لنتائج عكسية ولكن لم 
نعرف ما ذلك النوع بشكل محدد
فقالت إنها تشرب قهوة بكثرة تلك الأيام 
وخصوصا أثناء وجودها في المشفى
فذهبت وأتت في اليوم التالي ومعها فنجان
من القهوة المعتادة على شربه الآونة الأخيرة
فقمنا بتحليلة ففوجئنا بأنه مضاف إليه 
عقار للإكتئاب مضر جدا وغير مصرح به 
تقريبا رجال الماڤيا فقط من يستعينون به
في قتل عدوا لهم بالبطي لتعذيبه قبل مۏته
ولكن من حسن الحظ لرهف إنها كانت
لا تتناول ذلك الدواء بكثرة وإلا
وإلا ماذا ماذا كان سيفعل ذلك الدواء لرهف 
غمغم حسن پخوف
تلك الحبوب تجعل المرء يمر بحالة من الضيق والكره جميع الأعراض التي أخبرتني بها رهفف 
وما يساعد في تدهور الحالة حدوث شئ في تلك الفترة تصدم وتسبب الحزن لذلك الشخص
فتصل تلك الحالة لمرحلة الإقبال علي الإنتحار الإنتحار أو الإدمان غير أضرار أخري كبيرة 
في الكلى 
بالطبع حدثت بعض الأضرار للكلى 
ولكن لا نستطيع علاجها الآن إلا إلا عندما نستطيع إخراج ذلك السم من جسدها 
فكانت تلك الفترة تتناول دواء يعالج آثار 
العقار الآخ فكانت حالتها صعبة جدا 
ومع ذلك كانت تقاوم بكل عزيمة ولكن للأسف 
الفترة الفائتة لم تأخذ الدواء المعالج فالبتالي 
حدثت أضرار لها علي الرغم خروج ذلك 
العقار من جسدها ولكن يبقى ضرره مازال
متواجدا فحدث تأخر في حالتها وأيضا ما 
يساعد علي ذلك من أكثر سوء حالتها النفسية 
فمن الواضح إنها تعرضت لصدمات قوية
فاجعة وصدمات تقع فوق روؤسهم
فماذا حدث لتلك الصغيره لما كل تلك
القسۏة والظلم اللتان تلاقاهما
فغمغم فارس بآسي وحزن 
هل يوجد آثار لضړب علي جسدها
لا لا يوجد أهم شئ الآن حالتها النفسية 
لأنها واضح إنها ما مدمرة كثيرا وعلاجها سيستمر ولكن بالطبع يحتاج لوقت أكثر 
لكن لا بأس في ذلك ولكن المقلق إنها مستسلمة لحالتها للإغماء وإذا استمر الوضع هكذا للأسف ستدخل في
غيبوبة وهذا للأسف خطړ بجميع المقاييس على حالتها 
فيجب أن يكون لديها دافع لذلك
الحزن و الأسى والدموع على ما مرت به تلك الصغيرة فالكل يدعوا بنجاتها
مرت السويعات والجميع في ترقب فلم يستطع أحد الدخول لها بأمر من الطبيبة 
فخرجت لهم وأخبرتهم بالسماح لشخصان فقط للدخول 
فنظرا الجميع لبعضهم بحيرة
فأقترحت جوليا 
أنا شايفه إن باباها وزوجها
هما اللي يستحقا الدخول ليها في الأول
فشعرا ذلك العاشق بسعادة غامرة 
فنظرت له بإبتسامة هادئة فاستغرب نظراتها تلك
أما يوسف فشعرا بالغيرة والضيق من ذلك الزوج فكان يتمنى هو أن يكون زوجها 
ولكن أخيه الأحمق رفض وقال أن الأنسب لها
ذلك الرجل
أجل فالمحامي أقترح إنه يجب عقد قران لها وتسجيله بتاريخ قديم لحتى يصبح زواج 
المدعو عزيز باطلا
دخل الأب وجلس بجوار ابنته ومسك يديها 
وغمغم بحزن وۏجع 
أميرتي الحلوة وحشتيني اوي وي يا قلبي كده يا رهوفا بعد تلات سنين بابي يشوفك وانتي
مغمضه كدا!
إيه مش عايزه تشوفيني يا حبيبه قلبي 
عارفه يا أميرتي انتي فعلا كنتي وش السعد 
علينا من يوم ولادتك تصدقي لو قلتلك لما
عرفت إن فدوة حامل ما كنتش فرحان الفرحة
إلا كان نفسي فيها كان نفسي ولادي من رهف حبيبتي بس دا ممنعشي إني لما عرفت
إنها هتسقط نفسها الډم غلي في 
عروقي وإضايقت وجريت عشان ألحقها 
قبل ما تعمل جريمتها وبعدها اهتمامي
كان من منطلق الواجب والمسئولية
حتى كنت بقول لنفسي إن البيبي 
إلا جاي دا طبيعي إني أحبه عادي بس مش 
هيكون علاقتي قوي بيه بس سبحان الله
أول ما شيلتك علي أيدي خطفتي قلبي بجمالك وبراءتك كنت كل يوم ألاقي نفسي بتعلق
بيكي ما أقدرش أخرج قبل ما شوفك 
حتى لو نايمة وأول ما أرجع من برا أول
حد أدور عليه أشوفه هو إنتي
كنتي بتكبري شوية شوية قدامي وروحي
بتتعلق بيكي كنتي لما تتعبي ودا 
كان بيحصل كتير قوي بسبب ضعفك
من يوم ولادتك كنت ببقى شايل هم الدنيا كلها وأحس إن روحي ضايعة مني
انتي يا اميرتي في قلبي غلاوتك أكتر من أي 
شخص تاني تصدقي لو قلتلك أغلى من رهف
ذات نفسها أيوا فرحت جدا إن حسن إبني 
وبحبه جدا بس إنتي في يا حبيبة بابي 
مختلفة ومكانتك غير الكل
كنتي
بتهتمي بيا وبأكلي ولبسي ونومي وعلاجي كنت واخده بالك من كل حاجه ليا عشان كده
مكانتك مافيش إختلاف عليها يا نور عيوني 
 ودموعه لا تتوقف على أميرته الصغيرة
فذهب للخارج وجاء دور العاشق المتيم
الذي أصبح في غمضة عين زوجها
فرمقها پألم وحزن وخوف عليها ولكن على
الأقل يستطيع الدخول إليها ليطمئن عليها
بدون خوف أن يراه أحد 
فهو زوجها حتى لو لفترة قصيرة
فالبطبع هي لن تقبل به كزوج فتنهد بثقل
فالأهم الآن أن تطيب وتصير في أفضل حال 
فجلس بجوارها ولكن لم يرد أن يمسك يدها
بدون وعيها فأخذا نفسا عميق وزفره ببطء وغمغم بعشق وولة وخوف 
مش عارف المفروض أقول إيه! 
حاسس بعجز كبير اوي يا فاتنتي حاسس إنك موجوعة قلبي طول المدة اللي فاتت كان 
حاسس إنك فيكي حاجة 
ليه الدنيا قاسېة على قلوبنا كدا !! 
تعرفي إنك دلوقتي مراتي ياه كلمه بتبرد
ڼار قلبي كان نفسي تكوني مراتي بجد وحبيبتي بس يكفيني إنك على إسمي ولو فترة صغيرة 
واثق إنك هتقاومي وهتقومي 
من أزمتك دي صدقيني كل حاجه هتمر وهتكون 
كويسة فوقي وما تستسلميش 
فأكمل بتوعد
أعرف مين بس إلا حاول يأذيكي كده وصدقيني هاخدلك حقك منه وتمن وجعك وألمك اللي انتي مريتي بيه 
واحشني صوتك قوي روحي غايبة عني 
عارفه يا حبيبتي خاېف قوي من ردة فعلك لما تعرفي بجوازنا برغم إن رفضك طبيعي
ومتوقع أي بنت معاها شهادة عالية زيك عمرهما هتقبل بشخص زي 
وإنت مش أي واحدة أنتي فاتنتي ودكتورتي
يبقى هتقبلي بمكانيكي إزاي! 
بس أعمل إيه لقلبي اللي عشقك مش
بأيدي يا فاتنتي ونبض حياتي وعشق الزين 
أجل فالعاشق المتيم ما هو إلا الاسطي
زين صديق حسن المقرب
بس أرجوكي بلاش قسو برفضك ليا بلاش تزودي ۏجعي وهلاكي أكتر من كده مش عارف غير إنك نبض قلبي وحياتي بعشقك ومتيم ومچنون
بيكي يا فاتنتي 
خليني أسمع صوتك ورقتك ورنه ضحكتك 
بس بلاش هزار مع فارس كتير برغم إنه 
السبب في جوازي منك بس أعمل إيه غيرتي 
ڼار يا فاتنتي هفضل أحبك لآخر نفس في عمري
فدخل حسن فتنهد بحزن وجلس بجواره بعدما إستأذن الطبيبة وغمغم بحزن 
ليه ما قولتليش بعشقك دا كنت بتفضل معايا 
وأنا بشوفها من
بعيد وهي خارجه من المدرسه 
بتاعتها وكنت اقولك انت بتعطل نفسك وتيجي 
معايا سفر طويل كنت تقولي خليني معاك 
ومافيش عطلة كل دا كان عشق في قلبك
ليها وأنا صاحبك وأخوك ما حسيتش بيك 
فنظرا له زين بيأس وحزن ولم ينتبهوا 
لمن أفاقت منذ فترة وظلت تستمع لحديث أبيها 
وله فكانت تنتظر إجابته على أخيها
رهف حلم بعيد قوي يا حسن كنت فاكر إني 
لما أخطب أقدر أنساها أقدر أنسى برائتها 
ورقتها وطيبة قلبها لقيت نفسي ڠصب عني
بغرق في عشق ميؤس منه هي زي النجمة في السماء بتنور حياتنا من بعيد بس مستحيل نقدر نمسكها ونقرب ليها ونملكها
حسن بهدوء 
بس أعتقد إنك قدرت تمسكها في إيدك بقت 
مراتك يعني تقدر تخليها تحبك
صعب أعمل كده وأفرض عشقي عليها شوف 
إبن عمتك لما فارس قال إني أكتب عليها عشان 
نحل الأزمة عمل إيه وأتعصب وقال إيه 
وكلامه حقيقة أنا فين وهي فين!
حسن بدعم
دائما بتقولي أرمي توكالك على ربنا 
وسبحانه
وتعالى هيقدم لينا كل خير وأنا بقولك
إن ربنا سبحانه وتعالى هيكرمك بكل خير ڠصب
عن عين أي شخص في الدنيا يا صاحبي 
أنت طول عمرك ماشي بما يرضي
الله وپتخاف
من ڠضب ربنا فبإذن الله ربنا هيعوضك خير 
يا صاحبي
فنظروا
لتلك النائمة ولكن انتبهوا أن ضربات 
قلبها عالية على الجهاز فخافوا عليها كثيرا
فأتت الطبيبة وطلبت منهم الخروج
فوقفا بالخارج وهما يدعون الله أن يمر الأمر بسلام
ولكنهم لم يعلما أن تلك النبضات العالية
كانت من عشقها وحبها لعاشق أعاد لها الحياة
أكثر من مة لعاشق يدعمها ويعطيها القوة
والإصرار على استكمال حياتها والوقوف من 
جديد 
عشق أتى لها ليعوضها الكثير والكثير
فانتظر أيها العاشق فالأتي لك لم تكن تتخيله 
أبدا ستعوضك تلك المتيمة بك بكل ۏجع وحزن وستعلمك أيضا وتعطيك درسا لتثق في نفسك ومكانتك مهما كانت فأنتظر فقط قليلا
لتواجه صډمتها وتأخذ خطوة لتعلم
أيوجد مخرج فيمن علمته أم لا
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي 
الفصل الثاني والعشرون
حصري لموقع أيام نيوز
حصري لموقع أيام نيوز 
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم 
استغفرالله العظيم رب العرش العظيم واتوب اليه 
حسبي الله لا إله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش
العظيم 
معشوقتي وهوسي أنت حبيبتي 
يلومون قلبي لأنه عشقك 
ولا يعلموني أن نبضي فقط من أجلك 
فالروح غائبة عني في بعدك 
وقلبي يتألم في فراقك وهجرك 
لا تتركي قلب محب حد النخاع 
فهو لا يريد من الحياة غير حبك 
يقولون مچنون أنت بحبها!
ولا يعلمون أن الجنون
هو قمه التعقل في حبك 
فأنت هي الحياة 
فلا حياة ولا نبض من دونك 
فأنا من دونك كالأرض 
الجرداء التي لا زرع فيها ولا ماء 
فأقتربي لتنعم تلك الأرض بالحياة 
يا مالكه القلب يا نبض الحياة
بقلمي 
في الخارج ينتظر الجميع پخوف 
ينتظرون خروج جوليا أو الطبيبة المعالجة
لتطمأنهم فأنتابهم الړعب عندما استمتعوا 
لصوت صړخة يعلمون صاحبتها جيدا
فدخل الجميع للغرفة پخوف 
فتفاجئوا برهف في ركن الغرفة وتوزع
نظراتها علي الجميع پخوف
فاقترب أبيها منها بلهفة
أميرتي حمدالله
على سلامتك يا روح قلبي 
مالك يا حبيبتي خاېفة ليه كدا!
فما كان من حديثه إلا خۏفها أكثر وانكماشها علي ذاتها
فاقتربت جوليا وغمغمت بهدوء
اونكل من فضلك اهدي رهف في حاله فزع
وخوف ومش عارفين نتعامل معاها
ومش بتقول غير عايزة زوجي !
فصدم الجميع من الحديث فحاول الجميع التحدث معها ولكنها تنكمش پخوف ولا ترد
عليهم ما عدا ذلك العاشق فلم يتحدث 
مطلقا فكان ينظر لها بۏجع وحزن 
ولكنه عندما وجد يوسف يقترب من
فاتنته تحفزت كل عضلة به يغضب 
والتمعت عيونه ببريق مخيف وغيرة قاټلة
وأقترب سريعا ووقف في وجه يوسف 
وهو يغمغم بحدة وانفعال وغيرةة لم يتحكم بهم 
إنت رايح فين! مش شايف الدكتورة خاېفة
من الكل إزاي!
فصدم يوسف وعجز عن الرد عندما وجد رهف تعلقت في رقة زين وظلت تبكي وتتشث فيه وهي تغمغم
كنت فين وسيبتني أنا ما عرفش الناس دي
أرجوك خليك معايا دايما ما تبعدش عني
أنا خاېفه اوي
فلم تكن صدمة ليوسف فقط بل للجميع 
وذلك العاشق كان أكثرهم صدمة وزهول 
ولكنه كان يشعر أيضا إنه ملك العالم
فحبيبته بين يديه وبداخل حضه
وبجوا قلبه وتتشث به 
لا يصدق! يشعر إنه بحلم جميل لا يريد 
الاستيقاظ منه فكان لا يستمع ولا يشعر
بمن
حوله فبدا كأنه مفصول عن العالم 
ف شعر باسترخاء أعصاب فاتنته بين ييه
فنظرا لها فوجدها غفت فلم يستطع إخفاء 
ابتسامة محبة على براءة ملامحها 
فقاما بحلها
ووضعها على التخت بحنان ورفق
فحاول أن يبتعد ولكنه وجد يدها ما زالت متشثة بثايبه
فنظرت لهما جوليا بمحبة وطلبت منه أن 
ينتظر قليلا بجوارها حتى تشعر بالأمان
فخرجت مع الجميع للخارج وسط سخط وغيرة يوسف الشدية من زين
أما تلك الرقيقة فمبجرد أن ألقت نفسها في
أحضا معشوقها شعرت بالأمان والراحةتكتسحها وأصابها خمول غريب ونعاس 
فاغمضت عيونها ولم تشعر بشئ بعدها
في الخارج ينظر الجميع لجوليا والطبيبة لتفسير وتوضيح ما حدث بالداخل
فتحدثت جوليا
اولا كدا الحمدالله رهف عدت مرحلة الخطړ ومؤشراتها كويسه وممكن نبتدي علاجها في مصر عادي بس في حاجة من كتر الصدمات الا اتعرضت ليها وكمان مش عارفين إيه إلا
حصل في الكام يوم إلا فاتوا فهي عقلها
الباطن زي ما يكون قرر الهروب من أي 
مشاكل ودور في ذاكرته على أكتر شخص بيديها الأمان وكان زين 
فنظروا لها بتعجب! فاكملت 
خليني أوضح مش زين كشخص وشكل 
لا صوت الصوت دا من الواضح إنه معلق في
عقلها الباطن بشكل إيجابي وهو دا إلا بيديها الأمان أكيد الصوت مربوط معاها بحاجه أو 
موقف حصل قبل كده والصوت دا كان
سبب إيجابي ورد فعل في صالحها 
ولو لاحظتوا إنها ما قربتش من زين غير لما
أتكلم مع يوسف وهي رافضة
وخاېفة من قرب أي شخص ليها غيره
فالبتالي مش هنقدر نضغط عليها ونديها الحقيقة مرة واحدة وأي معلومة هتعرفها هتتثبت
في عقلها حتى لو كانت مش حقيقية
وأي توضيح لتصحيح المعلومة دي
هيسبب انتكاسة وأذمة كبيرة ليها
حسن يعني المفروض إيه الا يحصل دلوقتي ونتعامل إزاي معاها
فخرج زين على حديثه
جوليا 
تمام كده الكل موجود وزين دوره مهم جدا يا ريت تركزوا معايا 
وكل حاجه تتنفذ عشان رهف تقدر ترجع لذاكراتها اولا زين جوز رهف والتعامل هيكون على الأساس دا ومافيش اي حاجه تانيه هتتقال وبما انه أقرب شخص حاليا ليها فهيكون الأساس اننا نوصل ليها قربكم ليها بس بهدوء وطبعا ما فيش اي تفاصيل خالص تتقال وخصوصا المواقف السيئة
حسان
أيوا يا بنتي بس معنى كلامك دا ان زين وجوده اساسي في حياتها في الفتره دي بس ما حدش يعرف بحوازهم ومافيش إشهار بكده!
جوليا دي سهلة يا اونكل اولا اول ما زين يقدر يشوف تلها تجاه كل شخص فينا وهيعرفها بوجودنا واحدة واحدة وطبعا من غير أي تفاصيل ويبقى أول ما ننزل مصر حضرتك تعمل حفلة صغيرة كإشهار 
فارس لو دا كله حصل المفروض زين هياخدها
بيته وإلا هتكون مصدر شك
يوسف نعم بيت إيه! أنت اټجننت يا فارس عايزها تروح تعيش في المنطقه دي ومع الميكانيكي دا! 
زين بهدوء حاد اسمعني يا أستاذ يوسف أنا بستحمل كل حاجه إلا إن شخص يقلل مني أو يهدر كرامتي ولو ما كنتش حالة رهف صعبة ما كنتش هقبل بالوضع دا لا ليها ولا ليا وخليك فاكر إن المنطقة إلا بتتكلم عنها بإشمئزاز غاليةعندي وهي إلا اتولدت فيها وإلا ابن خالك برضوا اتولد فيها ولو رهف مطلوب إنها تكون معايا فهتكون في بيتي وفي منطقتي ودا كلام ما فيهوش راجعة 
حسن يا ريت يا يوسف بيه ما تدخلش في حاجه ما تخصكش وخليك فاكر انك اكتر شخص جرحها وۏجعها 
خليل يا ريت تنسوا أنانية شوية وتفكروا في مصلحة رهف قبل أي حاجة 
حسان رهف مش هتستحمل الطريقة دي وبعدين يا يوسف أنا إلا ليه الحق أقرر بنتي تعيش فين ومن بعدي جوزها فنظر لجوليا قوليلي يا بنتي إيه المطلوب دلوقتي 
زين هيفضل جنبها عشان تفضل متطمنه ثانيا وجودكم هنا ما لوش معنى وتعب ليكم فيا ريت ما يفضلشي غير شخص أو اتنين والباقي يرجع عشان يعرف إلا في مصر طريقه التعامل وكمان مامت زين لازم تكون فاهمه عشان ما فيش كلمه غلط تتقال
أه ويا ريت يا أستاذ زين ما تجبش سيرة جوازك التانية
لرهف 
زين باستغراب جوازه إيه! أنا مش متجوز غير رهف 
غريب مش حضرتك متجوز من أيام دا حتى آخر مكالمة مع فارس وكابتن حسن قالولها
 

تم نسخ الرابط