رواية صغيرتي الفاتنة الجزء الأول كاملا بقلم الكاتبة ولاء علي

لمحة نيوز


الوعي وبالفعل كانت غائبه ولكن شعرت بأحد يناديها وينتشلها من دوامة العتمة إلى
نور الصباح المشرق
فتنهدت واغمضت عيونها وشعورها بالأمان يسيطر عليها فكلما تحدث معها شعرت بالأمان
ولكنها فتحت مقلتاها مرة واحدة عندما انتبهت بما أخبرها به
هو قال إيه! أخد حقي من الندل يقصد إيه!
إنه ضربه معقولة!
لا تعلم لما ابتسامة رقيقة مشعة ارتسمت على ملامح وجهها
الجذابة فاغمضت عيونها بسلام
وغفت 
الفصل الثاني عشر 12
في كافتيريا المشفى
كان حسن وفارس ما زالوا يجلسون ويتحدثوا
فارس بذهول
معقول دا كله حصل لولدتك بس ليه بعدت وما حاولتش تتصل بخالي
خاڤت عليا من الست دي خصوصا كمان وجود ولدتك معاها
على فكره ماما مش وحشه بالعكس شخصيتها مختلفه بتاتا عن عمتي ووجودها معاها ليه سبب
أكيد وتقدر تسئل رهف على ماما وتعاملها
يا سيدي الموضوع منتهي وولدتك مهما كانت أسبابها خلاص فكل حاجه عدت من سنين وأنا عارف رهف بتحب عمتها قد إيه
علي فكره هي عمتك أنت كمان بس تصدق أنا فرحان إن ليا ابن خال برغم اني حاسس إنك هتاخد مني الصغنن بتاعي
مين الصغنن إللي هأخده دا
هههههه رهوفا حبيبه قلبي
جاتك ۏجع في قلبك اتلم ياله متخلنيش أكرهك تاني
إزيكم يا شباب
جاسر بتعمل إيه هنا دلوقتي
أبدا يا سيدي كنت قريب من هنا قلت اشوفك رهف عامله إيه
الحمد لله أحسن بس نايمه دلوقتي
انت كويس يا جاسر بقالك كام يوم مش مظبوط
طيب هسيبكم تتكلموا براحتكم
يا سيدي أقعد دانت ابن عمه ابن خالتي مافيش أسرار انت مننا دلوقتي
ههههه تسلم يا جسوره يا عسل
جاسر بغيظ
بعد جسوره وعسل انت تغور أحسن
هههههه جاسر مالوش في الدلع يا فارس وخصوصا الأسم ده بيكرهه
هتحفل عليا أقوم أمشي
يا عم اتلقح وقول مالك أستنى أشوف فين الواد زين ونروح نقعد معاه على الشط هو كان قيلي عنده شغل لو خلص نقعد
زين دا مش هو نفسه إللي فاتح ورشة جنب بيتكم
أيوا بس عرفت منين
يوم ما جيت لرهف العربيه اتعطلت وسيبتها تتصلح ولسه هجيبها بس باين عليه راجل وجدع
زين دا أجدع خلق الله ورجوله على حق إلا ليه صديق وأخ زي زين إعرف إن أهله راضيين عنه
ياه للدرجه دي شوقتني أعرفه وأصاحبه
طيب يله بينا بعتله رساله ورد وقال خمس دقايق يغير هدومه في الجامع وهيجيلنا
تمام يا جاسر يله يا فارس
في صباح يوم جديد 
يختلف عن سابقه حيث شعاع الأمل والتفاؤل
في المشفى
كانت رضوي وندا وسيدرا والأمهات أمينه وسهير ورهف يجلسون مع رهف
اف سلامه عليتي يا طنط لهف
يسلملي القمر حبيبتي يا نجمتي
فنظرت تلك الشقيه الصغيره لندا ورضوي
باستفزاز لا يليق بسنواتها الاربع 
سوفي يا روضه وانتي يا ندا دلع انط لهف مش زيتم وحس اتعلموا سويه بقى
فضحكوا عليها بشده فدخل في نفس اللحظه
كلا من حسن وفارس وجاسر وزين
حسن بسعاده
وحنان 
حبيبه اخوها تسلملي ضحكتها الحلوه
فنظرت له فإذا بعيونها تلاقت مع عيون الصقر فاخفضت بصرها سريعا
شكرا يا حسن وليكم كلكم تعبتكم معايا اليومين دول
جاسر بحنيه 
يا سيتي اتعبينا براحتك هو في تعب حلو كدا أساسا
فنظرت له ببسمه شكرا يا جاسر
إيه دا انا اسمي احلو كدا
حسن بغيظ بس ياض مالك بأختي اتلم احسنلك
فجلس فارس بجوارها 
على فكره بقى يا صغنن واحشتني قاعده النميمه والذم بتاعتك
ايه دا انتي بتنمي يا رهف دانا بقول البسكوتايه دى مالهاش في طريق الرذيله دا شوفتي بقي يا منبع الحنان اننا بنات طبيعيه حتي حته التشيز كيك بتعمل كدا
اردفت ندا بمرح
فنظرا فارس لها بستغراب ولأول مره ينتبه
لملامح تلك الفتاه الجميله فظلا مسلط انظاره
عليها فشعر بنغزه في جنيه فوجد رهف
تحدثه بخفوت 
أخواتها ومامتها موجودين يا ابو الفوارس هتتعلق غض بصرك يا حبيبي
فنظر لها ببسمه لأنها تفهمه من أقل حركه فاقترب منها وحدثها بخفوت
وحشتيني يا روفا ووحشني هزارك وكلامك معايا
فنظرت له بحب اخوي صادق
ولا يعلموا إنهماقاموا بإشعال فتيل الغيرة في قلب ذلك العاشق فلو نظرت له الآن لوجدت عيون غاضبه بشده أو لنقل بركان ثائر على جمر
حسن بغيره 
وسع يا خويا كده عشان ما تغباش عليك
فضحك فارس 
يا بني دي أختي قبلك والله
بس ياص خليك ساكت بدل ما اطلعك برا
ثم نظر لرهف 
ونظر لندا بمناغشه 
شوفتي يا ندا الرقه والهدوء يا حبيبتي مش شعنونه زيك
فنظرت له بغيظ
يا ربي منت يا اسن انت تده بتعصبها وتخليها بتتنلفز عليا وعلى روضه
فضحك الجميع على تلك الصغيره المشاكسه
فارس بابتسامه 
انتي اسمك إيه يا قمر محلي محطوط على كريمه
فنظرت له بخجل جعل الجميع يذبهل 
بس بقى انا بتسف يا حو انت
فلم تستطع رهف التحكم في خروج ضحكه رقيقه على تلك الملاك المشاكسه
فشعرا ذلك العاشق بقلبه سيخرج من بين اضلعه من كثره النبض من مجرد استماعه لصوت
ضحكتها الناعمه
فارس بمرح 
ههههه والله يا قمر انتي قليل لم نلاقي حيائك وخجلك دا فعشان كدا تسمحي وتقبلي تتجوزيني
يا خبر انت فادئتني يا حو انت سيبني افتر
جاسر بغيظ ابعد عن بنتي يا أخ أنت
سيدرا بتذمر 
ليه تده يا بابا هطفس العليس الحو دا ماانت سايف ندا وروضه من غير عليس ومحدس معبلهم
فاصابوا بالصدمه من حديث تلك الصغيره
ندا بذهول 
هما مين يا بت الا مش لاقين عليس يا عرسه من غير ديل انتي
يع يا ندا عيب تده خطيبي يزعل استوتي
رضوي بغيظ 
تصدقي يا بت انتي انا كنت ناويه اجبلك هديه لعيد ميلادك بس مش هعبرك ولا اجبلك حاجه
سيدرا بلامبلاه 
مس مهم انط لهف هتبلي هديه حوه فاقتربت
من رهف وجلست بجوارها على السرير 
مس انتي هتبيلي هديه حوه
فنظرت لها رهف ببسمه ومحبه لا تعلم لما تذكرها تلك الفتاه بنفسها فاجلستها بيدها السليمه ورتبت على شعرها واردفت بحنان حرمت هي منه 
هجبلك إلا انتي عايزاه يا قلبي بس ما ينفعشي تزعلي رضوي وندا وتقولي الكلام دا مش انتي بنوته حلوه ومؤدبه فاومات لها ببرائه
يبقى خلاص ما ينفعشي تتكلمي كده مع الأكبر منك صح
فنظرت لها سيدرا ببرائة واقتربت منها لتحدثهابخفوت 
أصل أنا سمعت ماما وخاتو بيقولوا تده وان عمو زين مش هيلاقي علوسه حوه يتوزها بعد خاتو
فسمعها الجميع وغضبوا من تلك الاختان الحقودتان
فنظرت لها رهف بعدم فهم ولكنها اردفت بهدوء وحنيه 
ودا كمان ما ينفعشي يا حبيبتي لما نسمع كلام حد كبير ما ينفعشي نحكيه لحد تاني أو نعيد كلامهم عشان ربنا ما يزعلش مننا
أيوه بس أنا مس بقول لحد غليب
بردوا غلط انتي عارفه لما انت تحكي حاجه ليا وتقوليلي دا سر وماحدش غيري يعرفه ينفع بقى أروح احكيها لبباكي وعمتو وأقولك هما مش حد غريب
لا ما ينفعشي بس ما حدس بيقولي دا سر
عشان عرفين إن نجمتي شطورة وبتفهم ومش هتقول لأي شخص إللي حصل صح يا نجمتي
صح يا انط انا آسفة يا روضة واسفة يا ندا ما تزعلوسي
فنظرا الجميع لتلك الرهف بحب وتقدير وذلك العاشق زادت محبتها واحترامها في قلبه أكثر وأكثر
في نفس المشفى في غرفة أخرى
نجد يوسف يجلس والكدمات تغطي وجهه وكسر في ذراعه
أنا مش عارفه مين إللي عمل كدا فيك يا بيبي
مانا قلتلك إللي حصل يا نيفين
 يوسف أنا عايز أخرج من هنا شوفي الدكتور ده
على فكره يا بيبي إللي إسمها رهف دي عرفت إنها هنا في نفس المستشفى غمغمت بخبث وشړ
إيه دا بجد يبقى لازم زياره حلوه ليها نطقها بشړ وتوعد
في غرفه رهف
جاسر
أنا هاخد سيدرا وخالتي أمينة وخالتي رهف وأمي ونمشي وإنت يا زين هات البنات معاك في عربيتك
خلاص ماشي يله
بينا
فارس بحرج
احمم معلش يا زين هي العربيه خلصت مش كدا
أيوا طبعا
يا فارس وبقت تمام
هتقل عليك ممكن تستنى شويه وأمشي معاك عشان
أجبها لأني مش معايا عربيه لو مش هعطلك
ما فيش عطلة ولا حاجة دي حتى البنات ما صدقوا وقعدوا
ربنا يخليك للشعب
يا آبيه
خلاص هنمشي إحنا بقى
على فكرة يا رهف خالو إتصل بيا وقلقان عليكي وانا قلتله هخليكي تكلميه عشان فونك عطلان
فاومات له عمتو عامله إيه
الحمد
لله الدكاترة طمنوها ودكترر مارتن سأل عليكي
مين دوكتور مارتن ده!
ده يا حسن يا خويا معجب
فارس!! نطقتها رهف كتحذير
ههههه قصدي معجب بذكاء رهف وتحصيلها العلمي
وهو يعرف رهف منين أساسا
يا سيدي جات معايا من سنه تكمل دراستها برا وفعلا بدأت ودكتر مارتن كان أستاذها وكان بيخليها تدرب معاه في المستشفى الخاصه بيه
بس خالي تعب فرهف أول ما عرفت سابت كل حاجه وقررت تنزل مصر وتكمل فيها عشان خالي
وبصراحه كانت هتستفاد كتير قوي من علم د مارتن خصوصا إنها عايزه تتخصص في جراحه القلب
معقول حد يسيب فرصه زي دي ويجي يكمل في مصر ايه يا بنتي الخيبه دي
في حاجات كتير يا ندا لازم نلغي فيها مصلحتنا الشخصية ونحكم قلوبنا بابي كان وجودي جنبه اهم من اي حاجه بابي كان بيعمل كل حاجه عشان يسعدني فمش معقول اكون انانيه للدرجه دي وبعدين ماله التعليم في مصر العباقره والنابغه بيتخرجوا منها اغلب الكوادر الا تشرف منها في
كل مجال هتلاقي شخص مميز
على فكرة مش لازم الشخص يكون معاه أعلى الشهادات عشان يكون متفوق ومميز كل عمل في حياتنا ليه دور ومن غيرها هنفقد إتزان الحياة الطبيعي
زي الفلاح إلا بيزرع ويحصد فكري كدا لو مافيش حد بيزرع في بلدك ايه الا هيحصل كدا بشكل عام كدا مافيش صادرات في مجال الزراعه اطلاقا هيبقى استيراد بس وبشكل مهول ودا هيسبب خسائر وديون كتيره أعباء هتزيد على الدولة وعلى الشعب لأن الأسعار هتعلى بشكل فظيع ودي أبسط حاجه ممكن يترتب عليها دا
اشطا عليكي يا روفا طلعتي مثقفة
لو ركزتي مع ندا هتجننك
عيب يا خولي الجنينه الكلام ده
يا بت هقوملك والله
خلاص بقى يا حسن وانتي يا ندا اهدي
احمم عشانك بس يا رضوى
غمغم حسن بنظرات حب وحنان
نعم! شايف قرون ليا ولا حاجه يا سي حسن
في إيه يا عم زين ماهي خطبتي بقالها خمس سنين يا راجل ولسه مش عارف ألبسها دبلة بسببك يا مفتري
إيه دا أنت ورضوي مخطوبين يا حسن!!
ههههه اه والله معلش بقى نسيت أقولك
مبارك يا رضوي يا حبيتي بس تعرفوا إنكم لاقين على بعض أول ما شوفت رضوي حسيتها شبهك
شبهه إزاي هو أولا عيونكم دي مالهاش شبه أساسا يا ريت يا أوختشي والله كانت ليا أنا ورضوي كنا هنتغر على خلق الله
غمغمت ندا بمرح
هههه ماقصدش شكل يا ندا بس بتحسي كدا إن في اتنين شبه بعض لاقين علي بعض بيكملوا بعض يعني تشوفيهم تحسي انك مش مستغربه ارتباطهم او بتحسي بألفة بينهم
ههههه والله يا رهف انتي من سننا بس عاقله كتير عني أنا وندا
تشكرات
فقهقه الجميع فأكملت رهف بجدية
على فكره يا ندا كل شخص فينا ليه جماله إللي بيميزه عن غيرة ربنا خلقنا كلنا في صوره كامله وجميله ما فيش حاجه اسمها شخص أجمل من التاني
إحنا البشر إللي بنحط مقارنه ومواصفات عقيمة كل شخص بيشوف الجمال إلا بيناسبه بعيونه وقلبه عشان كدا مستحيل تلاقي حد متفق على جمال شكل شخص معين بس المفروض إلا اننا ناخد بيه جمال القلب والروح قبل الشكل والملامح
احمم ممكن أقولك حاجة يا رهف
أكيد يا رضوى اتفضلي
أنتي مش جميلة شكل بس انتي جميلة من جوه قبل بره كمان اللهم يعني شكل ومضمون
فابتسمت بحبور وغمغمت برقة 
انتي اللي عيونك جميلة عشان كده شيفاني حلوة بس حاسه إن مش ده اللي كنتي هتقوليه
لا وذكيه كمان احمم خاېفه تزعلي
قولي انتي بس
احمم بصراحه كنت مفكراكي دلوعه ومغروره وشايفه نفسك على خلق الله ومقروفه من إللي حواليكي احمم يعني كدة واحدة
تافهة مش كده
أنا آسفة متزعليش مني يا رهف
فنظرت لها رهف بابتسامة وغمغمت برقتها وهدوئها
إيه إللي خلاكي تفكري فيا كده يا رضوي وانتي ما تعرفنيش وعمرك ما تعاملتي معايا! حكمتي بظواهر الأمور بس
ما تحكميش على شخص من شكله الخارجي فقط يا رضوى
أوقات كتير بتكون الصورة دي قشرة مخبية تحتها شخصية حقودة وأول ما تقربي منها تشوفيها على حقيقتها
أو شخص لابس قناع القوة وهو أصلا أرق من كده
بإختصار ما تقوليش ده شخص طيب أو سيء غير من التعامل والمواقف اللي بتجمعكم سوا
زيدي يا زيدي على الجمال دا الجمال عدا الكلام هههه إحدفيلي شوية عقل من عندك يا رهوفة
هههههه أنتي مشكله يا نودي
ثم نظرت لحسن
يله يابو علي
يله إيه!
روح إرتاح شويه إنت بقالك يومين معايا لازم ترتاح أنت مريض يا حسن ولازم تشوف الدكتور يطمن على چرحك
لا طبعا أنا مش هسيبك لوحدك يا رهف
أنا
معاها
غمغم فارس باستفزاز له
وده سبب يا خويا أرفض أسبها عشانه
هههه كلكم هتمشوا من فضلكم ماحدش يعترض ابقوا تعالوا بليل أنا هاخد العلاج وهنام أساسا ومش هصحي غير بليل من فضلكم لو بتحبوني ريحوني وأمشوا يله بقى عشان أنام شوية
فتنهدوا بسأم ولكنهم ذهبوا ليتركوها ترتاح قليلا فودعوها وخرجوا
فبمجرد خروجهم انقلب الوجة المبتسم إلى حزين ومټألم
ألم تلك الچروح وألم قلبها النازل من حزنها وكسرتها
فهي تخفي أوجعاها لكي لا تحزنهم فكيف تنسى تلك الإهانة من أقرب مالها والداتها وزوجها عفوا بل طليقها ومصدر آلامها
كرامتي هدرت على يد شخص كنت أظنه يوما حامي لي
شخص كنت أضعه في قلبي
وأخاف عليه من الۏجع
فوجدت مقابل إخلاصي له خېانه
وحبي له كره
وصيانتي له إهدار وبيع وغدر
فأغمضت عيونها پألم وحزن وۏجع وخوف من الأتي
مرا الوقت ولا تعرف للراحه مكان فكل شئ يؤلمها چروح كرامتها وجسدها وقلبها فشعرت بأحد يفتح الباب
فهل عاد ذلك العاشق مرة أخرى!
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز
الفصل الثالث عشر 13 
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 
اللهم اني أمسيت أشهدك وأشهد حملت عرشك وملائكتك وجميع خلقك إنك أنت الله وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك 
13
أترى سيمهلنا الزمان كي نعود ونفترق أترى تضيء لنا الشموع ومن ضياها نحترق
أخشى على الأمل الصغير أن ېموت ويختنق اليوم سرنا ننسج الأحلام وغدا سيتركنا الزمان حطاما 
وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء!! وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء!!
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي والدرب يرقص
كالصباح المشرق والعمر يمضي في هدوء الزنبق شيء اليك يشدني لاأدري ماهو منتهاه يومآ أراه نهايتي ويومآ أرى فيه الحياه آه من الچرح الذي مازال تؤلمني يداه 
آه من الأمل الذي مازلت أحيى في صداه وغدآ سيبلغ منتهاه الزهر يذبل في العيون والعمر يادنياي تأكله السنون وغدآ على نفس الطريق سنفترق ودموعنا الحيرى تثور وتختنق فشموعنا يومآ أضاءت دربنا وغدآ مع الأشواق فيها نحترق 
في المستشفى في غرفة رهف
مرا الوقت ولا تعرف للراحة
سبيل 
فكل شئ يؤلمها چروح كرامتها وجسدها وقلبها فاستمعت لصرير باب الغرفة 
فشعرت بالاستغراب فهل عاد ذلك العاشق
مرة أخرى! 
أما بعد ذلك الشخص الذي دخل لغرفتها
فصدم من كم الأڈى الذي ألحقه بها ولكن تغلب شيطانه عليه كالعادة فغمغم بسخريه لاذعة 
تؤتؤ معقول إيدي كانت جامدة كدة عليكي 
تصدقي صعبتي عليا يا دلوعة 
ففتحت مقلتاها پصدمة وتفاجئ عندما استمعت لذلك الصوت الذي أصبحت تبغضه وترهبه أيضا 
فكان بيوسف أمامها ويرمقها بنظرات كره وحقد
غير مبررين إطلاقا ولكن تلك الكدمات
في وجهه وذراعه الملفوف بجبيرة أذهلوها
أكثر من وجوده أمامها فكان سؤال واحدا
يدور في عقلها هل فعل به ذلك العاشق
كل ذلك من أجلها فقط! 
هل يوجد أحد يعشق هكذا بدون مقابل أو لا ذرة 
أمل لجمعهما معا!! 
ولكنها أفاقت من أحلامها علي حقيقة 
من يقف أمامها بكل ذلك الشړ فجف حلقها
بشدة وأصابها

الذعر وظهر ذلك بوضوح على
وجهها فمهما كانت إصابته فهو قادر على 
إلحاق الأڈى بها 
أما هو فنظرا لملامح الذعر الظاهرة
بوضوح عليها بتشفي وغرور !
فأقترب منها بتمهل وسط ذعرها وخۏفها 
ودقات قلبها السريعة فأجفلها حين 
أمسك يدها المکسورة بقسۏة
فارتسم الألم على وجهها بشدة وأغلقت
جفنيها بقوة من شدة الألم الذي شعرت به 
فترقرقت الدموع من عينيها وانسالت
على وجنتيها وتلون وجهها بشكل فاتن
برغم الألم المرتسم عليه 
فشعرت إنها غير قادرة على النبث بكلمة 
أو حتى تحريك يدها الأخرى لتدفع ذلك
القاسې ولو قليلا ليخفف من حدة قسوته
علي يدها فكأنها أصيبت بالعجز عن الحركة
وعلى الرغم من مظهرها الموجع للقلب
إلا أن ذلك القاسې لم يرأف بها 
علي الرغم أيضا من نبضات قلبه الثائرة
والناقمة على ما يفعله بتلك الرقيقة 
ولكن شيطانه يذكره 
فكل تلك الأشياء جعلوه يقسو أكثر وأكثر 
كأنه منفصل عن العالم ولا يدري بمن تكاد تقسم 
بخروح روحها من كثرة الألم وعدم مقدرتها
على التنفس 
فنظرا لها پقسوه وغل 
انتي أحقر إنسانة شفتها في حياتي بتمني 
أشوفك مذلولة قدامي ومکسورة وأنتي شيفاني عايش حياتي وسعيد 
لا تعلم من أين جاءتها القوة لتقاوم تلك
الآلام وتنظر له بقوة وثقة نابعة من ظلمها
والقسۏة التي لاقتها معه علي برغم بعبراتها
التي لم تتوقف فغمغمت بصوت مبحوح من الألم
أنا إللي بقولك يا يوسف
إنه هيجي اليوم إلا
ربنا هيعوضني بيه برجل بجد ويكون السند
والضهر ليا هيكون عيونه بتشع حب وحنان
وخوف عليا هيكون حمايتي وأماني
اللي هيقف معايا ويساعدني إني أنجح وأتميز
إلا هقف وسط الناس ومش هتكسف إني
أمسك
إيده وأبوسها وأقوله إنت عوض ربناليا
أنت أفضل نجاح وصلتله وهوصله
انت جايزة عمري في الدنيا وأتمنى 
يوم ما أموت ويكون ربنا راض عني ويدخلني
جنته تكون جايزتي في الأخرة 
هقوله بعشقك وهعقشك لآخر نفس في عمري 
ولو عشت ضعف عمري مش هيكفي عشقي وحبي واحترامي وفخري بيك
هقوله بكل فخر ومن غير كسوف كل مشاعري
ليه
ووقتها مش هيفرق معايا حالتك إيه وسعادتك
مع مين أو فين لأنك مش هتكون في حساباتي 
من الأساس 
أنهت حديثها بكل قوة وثقة في الله وعوضه
ولا تعرف لما صورة ذلك العاشق هي 
ما تلوح أمامها طوال حديثها
أما ذلك القاسې فذهل وصدم من تلك القوة
والثقة التي تتحدث بها تلك الصغيرة
وكان لا يعلم لما أصاب حديثها جزء من قلبه
بالۏجع! فعل من الممكن أن يأتي ذلك وقت 

بكل وجدانه فلم يشعر إلا وأحد يجذبه بقوة
بعيدا عن تلك المټألمة فنظرا لمن فعل
ذلك فوجده فارس أخيه
ولكنه فاجئه بلكمة قوية على وجهه 
فغمغم فارس پغضب وانفعال من حجود وقسۏة
ذلك الأخ 
انت إيه ياخي! إيه القسۏة اللي فيك دي
انت إزاي جالك قلب تقرب منها تاني وتفكر
تأذيها بعد كل إلا عملته معاها! إيه السواد 
اللي جواك ده! 
فرفع فارس
أصبع يده السبابة وأكمل بتحذير 
لو شوفتك قريب منها تاني يا يوسف هنسي
إنك أخويا الكبير اللي كنت في يوم بحترمه 
إطلع برا قبل ما أطلبلك الأمن ترميك برا 
فقام بسحبه للخارج وأغلق الباب خلفه بقوة 
وذهب لتلك المټألمة 
وغمغم بحنان
أهدى يا حبيبتي كفاية بكا فنظرا ليدها التي
كانت في قبضة أخيه بحزن
هجبلك الدكتور بسرعة يكشف على إيدك 
فذهب سريعا وعاد ومعه الطبيب
الذي أخبرهم بضروره عمل أشعة لكي
يطمئن علي الوضع أفضل 
وبالفعل قاموا بعمل الاشعة وأتضح وجود 
تضرر شديد ليدها فقام بتجبيرها مرة أخرى 
ولكنها للأسف ستأخذ وقت أطول لتزيلها 
وبعدما تفك تلك الجبيرة ستحتاج لعمل
علاج طبيعي ليدها لكي تستطيع تحريك يدها
بشكل طبيعي 
فقام الطبيب بإعطاء رهف مسكن للألم ومنوم 
أيضا لكي تغفو قليلا فالإجهاد واضح عليها
فارس بحزن وتأنيب لنفسه 
إزاي أمشى وأسيبك! بس والله ما كنت أعرف 
قسوته توصل للدرجة ديسامحيني يا حبيبتي
أنا آسف 
بحنان أخوي 
فغمغمت رهف بصوت ضعيف
أوعى تقول لأي شخص على اللي حصل
أوعى يا فارس أرجوك 
فكانت تردف بآخر كلماتها
قبل أن تغلق 
جفنيها من أثر المنوم
فنظرا فارس بحزن على تلك الرقيقة الغالية
على قلبه 
اللحظه كان يدخل كلا من حسن وجاسر وزين 
فتملك الڠضب من أخ غيور حرم من أخته
لسنوات وعاشق حد النخاع يشعر 
بجمرات اللهيب بقلبه من إقتراب أي
من كان من نبض حياتة 
فغمغم حسن پغضب وغيرة
انت بتهبب إيه يالا! نهارك مهبب 
فنظرا له فارس بيأس وقلة حيلة فهو ليس
لديه القدرة على الجدال معه بعدما رأي 
حالة تلك الرقيقة ولا يستطيع إخبارهم
أيضا فغمغم بقلة حيلة 
اهدى يا عم في إيه! مش وقت مناهدة
الله يكرمك الجو حر والواحد مفرهد
فرمقه حسن بغيظ
تصدق يالا أنا كل ما أبتدي أتقبل فكرة
وجودك معانا تخليني بعدها مش طايقك
أكتر من الاول
فارس بلامبالاه 
براحتك يا عم بس تعالوا نطلع برا ونسيبها نايمة
فاقترب حسن من رهف ثم نظرا الي فارس
هي مالها شكلها مرهق عن ما حسبناها كده ليه
هي كانت بټعيط ولا إية وبعدين الجبس شكله متغير
ما كانتش مرتاحه فيه فطلبت الدكتور يشوفها فغيره ليها وإداها منوم عشان تقدر تستريح
وشكلها مرهق عشان إيديها ألمتها من مكان تغير الجبيرة بس يا سيدي بس إنتو رجعتو ليه 
جاسر عرف ان أخوك هنا في المستشفى 
فكلمني يعرفني فخوفنا يجي هنا ومحدش
موجود معاها وزين وصلني بما إني رافض
السواقة عرفت يا خويا
وجاسر عرف إزاي! 
حد قالك إني ببيع بطاطا! أنا ظابط يعني دي 
حاجه بسيطة بالنسبة ليا 
فرن هاتف زين فاستغرب 
غريبة ندا بترن ليه عليا! 
السلام عليك أيوا يا ندا 
رضوى! خير يا حبيبتي 
طيب رنيتي عليه 
مقفول طيب خلاص هشوفه هنا 
مالها رضوى يا زين 
بتقول إنها مش لاقيه الموبايل وتقريبا نسته هنا
فنظروا حولهم فوجده زين بالقرب من رهف
هناك اهوه
فذهب ليجلبه ولكنه اسنمع لهمس منها
احميني منه وما تسبنيش
فنظرا لها فوجدها ما زالت مغمضة عيونها 
فأعتقد إنه يتوهم فٱخذا الهاتف ونظرا
له بابتسامة ووضعه في جيبه 
فغمغم حسن
خلاص يا شباب أمشوا أنتو وأنا هفضل هنا 
فغمغم فارس بهدوء
لا يا حسن روح أرتاح أنت أنا هكون جنبها 
أنا الأولى بأختي يا سي فارس 
فنظرا لهم زين بغيظ 
دانتو لو كنتوا أطفال مش هتعملوا كدا!
أنا اللي همشي عشان الضغط هيعلى عليا بسببكم 
جاسر بغيظ هو الآخر 
والله أنا مش عارف إيه الطفولة المتأخرة اللي
عندكم دي! ربنا يصبرني عليكم إنتو الاتنين 
جاتكم القرف في تصرفاتك أنا هروح الكافتيريا أشرب قهوة 
هما
مالهم العيال دي قرفانين مننا ليه كدا! 
أصحاب عرر بصحيح
يا بختك بيهم
عغمغم فارس بحزن وخرج ليجلس أمام الغرفة 
فجلس حسن بجواره 
انت مالكش أصحاب خالص 
ليا بس مش بالمتانه والقوه دي الا بنا ممكن يكون مصالح بيقربوا مني عشان مكانه أهلي والمستوى عشان كدا تلقينا بعيد الجو ده والناس دي 
إنتو مين أخوك تقصد 
فأجاب فارس بتهكم ونفي أخويا! لا يا سيدي رهف دماغنا واحده مش بنحب المظاهر الكدابة غير خالص يوسف وعمتي فدوة اللي كانوا دايما بينتقدوا تصرفاتنا ويوصفونا بالغباء يمكن انا محظوظ اكتر من رهف اني سافرت بعيد عنهم لكن هي كانت دايما في 
وش المدفع وخصوصا من عمتي وبرغم كدا عمرها 
ما اشتكت وكانت بتسكت علي فكره خالي هيفرح قوي بيك
اتمني كدا
صدقني مستحيل خالي يبعت عمتي عشان تبعدكم وتهددكم مش أخلاقه
عند جاسر في الكافتيريا 
ابعتلي الفديو حالا
في شقه جاسر
مروة زوجة فارس بغيظ 
انا مش عارفه اتكلم معاه خمس دقايق على بعض وسألت البت سيدرا انتو كنتو فين قالتلي كانوا عند اللي اسمها رهف دي عشان تعبانة 
مريم شقيقتها بغل 
كلهم كانوا عندها نفسي اشوف البت الممرضه دي الا الكل طالع بيها كده دي حتى امك قرفاني بالكلام عن جمالها كأنه مفيش حد غيرها حلو شويه هي حلوه للدرجة دي ولا امك بتأفور
پحقد وغل من جمال تلك الفتاة ولكنها غمغمت بنفي 
عادية يعني هما اللي مكبرين الموضوع دا حتى لبسها بيئة قوي دي حتة ممرضة لا راحت 
ولا جات 
فغمغمت بغرور 
فعلاامال أنا الباشمهندسة يعملوا معايا إيه! 
نتركهم لحقدهما وغلهما وغرورهما الذي سيأتي
يوم ويندمان على تركهما وتفرتيهما للغالي على الرخيص 
ونذهب الي ذلك العاشق 
الذي يشعر بجمرة مشټعلة بعدما رأى مع فعلة
ذلك الحقېر مع صغيرتة دمار وهلاك هذا ما
سيلاقاه ذلك الحقېر ولكن صبرا أيها الأحمق 
فلكل شيء وقتة فسأجعلك ټندم على اقترفت
في حق حبيبتي 
ولكن حديثها هذا لا يعلم أيسعد به أم يحزن!
هل ستجد ذلك الرجل الذي تحدثت عنه 
هل سيحبها أكثر مني! هل ستجد معه الحب 
والأمان ما يجعل تلك الرقيقة الخجولة 
تقبل يده على الملأ!
فاغمض عينيه بۏجع على عشق ميؤس منه
مرا أسبوعين على وجود رهف في المستشفى
لا تتحدث إلا القليل فمنذ ما حدث وهي
خائڤة من عوده ذلك القاسې 
كانت تتمنى الخروج ولكن الطبيب رفض بشده خروجها كان الجميع يأتون لها يوميا
علاقتها توطدت
كثيرا بندا ورضوى 
أصبحوا مثل الأخوات 
وأيضا علاقتها بحسن أخيها الذي كان
ونعم العون لها برغم عودته لعمله لحراسة
شخصية هامة إلا إنه كان يحدثها ويأتي لها كلما سنحت له الفرصة لذلك 
وفارس ذلك الأخ الذي كان دوما معها وبجوارها
لم يقصر معها بتاتا فكانت الأولويه لها دائما 
أول ليلة بعد ما فعله ذلك القاسې معها كانت خائڤة أن تغمض جفنيها كانت تلك الليله عصيبه عليها كثيرا وعندما كاد يغلبها النوم سمعت الباب يفتح بخفوت فشعرت بالفزع ولكنها استنشقت تلك الرائحه التي تجعلها تطمأن تلك الرائحه التي أصبحت تبحث عنها حتى في نومها تريد اشتنشاقها لتشعرها بالاطمئنان لمعرفتها لوجود ذلك العاشق بجوارها استرخت تماما وهدئت ملامحها واستمعت لحديثه الذي يشعرها إنها الوحيده في ذلك العالم لا يوجد إمرأه تضاهيها برغم تلك الكلمات الرقيقة الراقية التي يخبرها بها
إلا إنها تشعر بالحزن من أجلهومن أجل ما
يشعر به
ولكنها لا تريد أن تعطيه أمل هي نفسها لا
تعلم إذا كانت ستقدر على اعطاؤه تلك 
المشاعر التي يستحقها أم لا 
فلتنتظر قليلا لحتى تنتهي عدتها وتبدأ بدايه 
جديده لحياتها لحتى لا توجعه اكثر بيكفي 
ما فيه ومسئولياته المصاحبه له 
بعد تلك الليلة كانت تنتظر دخوله لها وحديثه الشيق عن يومه وعمله وطموحه ولا ننسى 
عشقه يخبرها بحرية وهو يعلم إنها نائمة بفضل المنوم ولا يعلم إنها تلقى بتلك الحبة لكي تستمع 
له وتشعر بالأمان وبعدها تنام بسلام 
ولا ننسى طوال تلك الأيام كانت تتحدث مع أبيها وعمتها وخالها وتطمئنهم على حياتها 
فهم لا يعلمون بما حدث إلى الآن 
فياترا ما الذي سيحدث مع تلك الرقيقه 
هل ستجد السعادة بعد طول انتظار وحرمان 
أم لم يحن الوقت بعد 
لنرا في الأيام المقبلة ما يخبئه القدر لتلك
الفاتنة الصغيرة
الفصل الرابع عشر 14
اللهم أمسيت أشهدك وأشهد حملت عرشك وملائكتك وجميع خلقك إنك أنت الله وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك 
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق أغرك مني أن حبك قاټلي وأنك 
مهما تأمري القلب يفعل يهواك ما عشت القلب 
فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر أنت 
النعيم لقلبي والعڈاب له فما أمرك في قلبي وأحلاك وما عجبي مۏت المحبين في الهوى 
ولكن بقاء العاشقين عجيب لقد دب الهوى لك 
في فؤادي دبيب ډم الحياة إلى عروقي خليلي 
فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتله قبلي لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا فيا ليت هذا 
الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من 
الهجر عيناك نازلتا القلوب فكلها إما 
جريح أو مصاپ المقټل
اليوم هو المقرر خروج رهف من تلك 
المشفى وما زال ذراعها في تلك الجبيرة
فخرجت مع فارس فألتفتت بأنظارها لتلك المشفى 
التي لقت بها وشعرت فيها بالكثير الۏجع والألم والانكسار والكره والحسړة والخۏف 
وايضا الحب والأمل والسند والأمان
فنظرت لها نظرة أخيرة وصعدت بجوار فارس 
في سيارته وذهبا معا لمكان لا يعلمه أحد
فهي تشكر الظروف لسفر حسن لتأمين إجتماع رئاسي في شرم الشيخ فهي تريد أن تبتعد
أن تكون بمفردها أن تراجع كل شئ بحياتها 
وما مرا عليها تريد الإختلاء بنفسها بعيدا عن الجميع بلا استثناء 
ولم يكن يوجد مكان أفضل من تلك الشقة
الخاصة بفارس التي لا يعلم بها أحد غيرها
فهي في الساحل الشمالي على أحد الشواطي الهادئة 
فالقليل الذين يمتلكون شقق في ذلك المكان 
وطبقة معينة لغلو تلك الشقق سواء إيجار أو تمليك 
ومن يمتلكها لا يأتي في ذلك الوقت من
العام لذلك كان شئ رائع بالنسبه لها 
تحدثت مع أخيها الذي ڠضب من خروجها
من المشفى بدون إختباره ولكنه قدر حالتها 
النفسية السئية
فتغاضى عن أي شي لحتى
تستعيد نفسها وتوازنها 
كانت تحدث الجميع على الهاتف 
رضوى ووالدتها أمينه تلك السيدة الحنون
التي تشبه والدة أخيها حسن في الطيبة والحنان وندا ووالدتها تلك المرأة صاحبة الظل الخفيف
مثل ابنتها فهي علاقتها بندا جميلة جدا 
ولا ننسى
تلك الملاك سيدرا تلك الصغيرة التي تذكرها بنفسها كثيرا فتقريبا ظروفهما 
متشابهة لبعضهما 
فندا قد حدثتها عن تلك الأم التي لا يهمهما
سوا المظاهر والمال فلديهم نفس صفات الأم والمثير للدهشة أن يوم مولدهم متشابة
فيا لها من صدفة
مرت ثلاثه أشهر 
ثلاثة أشهر قد مرت وهي ما زالت بعيدة عن الجميع غير من إتصال معهم
إنتهت فترة شهور عدتهاوأيضا قامت بإزالة
الجبيره منذ يومان ولكن يدها لا تستطيع 
تحريكها فهي تعلقها بذلك الحامل للكتف بسبب 
ما حدث من يوسف فسوف تبدأ جلسات على 
يدها بعد أسبوع 
غدا سوف يأتي أبيها بعد غياب أكثر من 3 أشهر 
من أجل الاطمئنان على عمتها ومكوثها فتره نقاهه فعلمت إنه طلب من فارس إختيار أفضل فيلا في مدينه الاسكندرية ليكسنوا فيها جميعا
فسوف يأتون
قبل يوم مولدها بيوم واحد ليستطيعوا الإحتفال بيها
ولكنها هي من ستجهز لهم مفاجئه يوم رجوعهم فيجب أن يحصل أخيها على حقه وتلك الزوجه التي
ظلمت كثيرا جاء 
الوقت لتعوض بعض من ذلك الظلم 
فليستعد الجميع لمفاجئه رهف 
غمغمت بكل براءه وسعاده
لولو على 
في اليوم التالي
كانت رهف تتحدث مع حسن ليعزم الجميع فهي لديها مفاجئه لهم ومن الضروري حضورهم جميعا
بلا استثناء 
فاخبرهم حسن فالطبع ذلك العاشق شعرا 
بالسعاده الغامره لرؤيه تلك الصغيره المشتاق لها بشكل لا يوصف 
فخطأ من قال أن البعد ينسى الحبيب فالبعيد عن العين بعيد عن القلب
لا والله فالعاشق بحق مهما مرت الأعوام والبعد عن حبيبه لن ينساه بل سيزداد لهيب الحب والعشق 
من أجله فمن استطاع
النسيان فتأكد إنه كان 
إعجاب عابر وليس حب وعشق حد النخاع
لولو على 
في فيلا الدالي اسكندريه 
فارس 
انتي متأكده من الا انتي حبه تعمليه دا يا روفا
اكيد يا أبو الفوارس دا حقه وحقها
هتقدرى تقفي في وش يوسف وعمتي إنتي 
أرق من إنك تتغلبي علي قسوتهم
الموضوع مش هقدر أو لا الموضوع يخص شرفي إلا من شرف ببايا أنا متأكده ان فدوه هانم هتحكي كل حاجه قالهالها أخوك وهتقف معاه ومش هقدر أقف أتفرج وهي بتتهم بابي إنه ما عرفش يربيني وتشمت فيه بكل قسوه
طيب ليه ما خلتنيش أعرفهم الحقيقه وكان الموضوع هيكون أخف من الصدام دا
هتعرف بس وقت المواجهه يله بقى روح المطار وهاتهم وما تنساش حسن يكون مع الكل في الأوضة قبل ما يوصلوا عشان يخرجوا في 
الوقت المناسب
فتنهد حاضر
فارس ندا إحتمال ما تجيش معاهم 
إاايه ليه كدا لا كلميها خليها تجي 
ههههههه أخيرا شوفتك طبيت يا حلو
فنظرا لها بغيظ 
بتوقعيني ماشي يا هانم ليكي يوم وأشوفك مدهوله 
فنظرا لها وجد عيونها تلمع ببريق لم يراه من قبل
رهف عيونك بتحكي حاجات كتير وأنا مستني
أسمعك 
ههههه بعدين هنحكي لبعض إلا في قلوبنا يله 
بقى بسرعه وأنا هجهز
فاوما لها وذهب
أما هي فجلست وشعرت بالإشتياق لحديث ذلك العاشق لا تصدق إنها افتقدت وجوده ونبره صوته ورائحته التي تشعرها بالإنتعاش والأمان لا تصدق أن قلبها يدق لحب آخر لا بل الحب الأول فلقد علمت إنها لم تحب يوسف بل كانت مسأله تعود أو حديث عمتها الدائم عن زواجهم ورغبتها الشديده لإتمام الارتباط بينهم جعلوها تشعر بأنها أحببته وخصوصا لانغلاق دائرتها مع الجميع 
أما إحساسها ناحيه ذلك العاشق قوي لدرجه لم تتوقعها فلن تكذب إن قالت وجوده وضربه 
ليوسف أسعدها كثيرا فتنهدت براحه لأنها 
ستراه بعد ثلاثة أشهر 
وصل الفيلا كلا من 
حسن وجاسر وزين وامهاتهم وسيدرا وأخواتهم فقابلهم الحارس الذي أخبرهم بحديث فارس 
فذهبوا لتلك الغرفه وانتظروا ليعلموا ما الأمر 
وصل أخيرا والد رهف وعمتها وخالها
وبالطبع تلك الأم التي استغربت المكان
فدخل الجميع إلى الداخل 
حسان باشتياق 
فين رهف يا فارس واحشيتني أوي 
فإذ بيوسف يدخل ومعه تلك الحرباء نيفين
يوسف حمدالله على السلامه عامله إيه يا أمي 
لمياء بحب 
الحمد لله يا حبيبي أمال فين رهف ومين دي 
فنظرا يوسف لفارس بتحدي 
دي مراتي 
فصدم الجميع فغمغم ابيه پصدمه 
مراتك إزاي يعني انت اتجوزت على رهف
أنا مراتي نيفين بس والخېانة دي مش مراتي 
بقت طلقتي 
شعروا بالصدمه من ذلك الحديث 
فتولت تلك الأم الجاحد مهمه الرد 
 وصوره 
و يصل لمن يجلسون في تلك الغرفه 
فنظروا لها من الخارج بذهول أي أم تلك
أما حسن ومن معه يشعرون پالنار لحديث تلك 
الأم فأراد أن يخرج لهم ويدافع عن شقيقته 
لكن وصلت له رساله من رهف تطلب منه أن 
يهدأ لحتى تخبرهم هي بالخروج فذلك يعني إنها متواجده في المكان وتستمع لتلك الأحاديث
أما ذلك الاب الذي صدم من حديثها
إيه الجبروت في كلامك دا إزااي لسانك طوعك تنطقي كلام زي دا عن بنتك إيه يا شيخه جحودك وقسوتك دي أنا ما شفتش كدا أبدا
عمتي ما حكتش حاجه غلط بنتك  ودا مش إفتراء عليها كله بالدليل 
اتفضل اتفضلوا كلكم فأراهم الصور 
سينقلب عليها مثل الجميع 
ولكن فارس قابل نظرته بتهكم 
ففوجى يوسف بكف يهبط على وجنته فنظرا 
لمن فعل ذلك فوجد والدته فنظرت له بقوة
أنا انهاردة عرفت إني قصرت معاك في تربيتك 
إزاي تصدق على رهف حاجه زي كده مش دي 
رهف إلا انت كنت دايما تهتم بيها وتخاف عليها 
مش هي دي إلا كنت بتغير عليها من وجودها مع اخوك نفسه رهف الا پتخاف تقعد في مكان لوحدها رهف إلا بتتكسف ووشها يحمر لما شاب يقولها بس إسمك إيه رهف الرقيقه والحنينه 
رهف يا فدوه هانم
إلا فضلتي تنتقدي فيها لما إتحجبت وفضلتي تكرهيها في حجابها وسترها
رهف إلا بتصحي الفجر وبتصحي فينا كلنا عشان الصلاه وبعد دا كله وأكتر من كده تقولي  
ودا الدليل والله لو جبت مليون صوره وفديو ما هصدق
خليل بحزن 
يا خسارةة يابني بكل غباء وغرور خسړت نعمة 
كبيرة كانت ملكك فرط بالغالي عشان الرخيص 
فألقي نظره على شقيقته ملئيه بخيبة الأمل 
وانتي والله برغم كل مسوئك مع بنتك وإهمالك 
ليها بس عمري ما كنت أتخيل إن جبروتك يوصل لكده إنتي ما تستهليش ملاك زي رهف
أنا مش عارفه كلام الهري دا كله ليه ما الدليل قدامكم أهو هو إحنا بنفتري وبعدين ما تشوفوا حسان بيه ساكت أهو ما تتكلم وتشوف تربيتك أدي أخرت دلعك للهانم حطت رسنا في التراب
فنظرا فارس بذهول فرهف أخبرته بكل 
ما يحدث من أخيه وعمته!
فأقترب حسان لها 
معاكي حق أنا فعلا غلطان
فنظرت له بانتصار وتشفي فاكمل
أكبر غلطه في حياتي إني جبت لبنتي أم زيك صدقيني لو أعرف كل دا هيحصل منك وظلمك وقسوتك عليها كنت وافقتك تنزليها يوم ما عرفت بحملك وما كنتش منعتك على الأقل مش هحس بالكسره دلوقتي على بنتي عمري ما أتخيلتك أم لبنتي دايما شايفها بنت أكتر إنسانة حبتها وإللي إنتي للأسف خسرتهالي هي
وابني أو بنتي إللي ما فرحتش بيه أو بيها
عمري ما هسمحك على اللي عملتيه زمان 
في مراتي ولا هسمحك دلوقتي على 
أذاكي للحاجة الوحيدة إللي معيشاني ومدياني سعادة وفرح 
فألتف بأنظاره لإبن شقيقته بۏجع وخيبة امل 
كنت مفكرك هتكون العوض لبنتي تعرف كنت 
بشوف في عنيها الخۏف والتردد من ارتباطكم 
بس قلت دا طبيعي لأي عروسه كنت بقول إنك أفضل إختيار لبنتي في الأول والآخر هي من دمك بس طلعت غلطان طلقت بنت خالك بسهوله كدا طيب يا سيدي استنى لما أرجع وسلملي أمانتي إلا أمنتك عليها وبعدها أعمل كل حاجه انت عايزها
فنظرا لخاله بخجل فمهما حدث فخاله له مكانه غاليه على قلبه ولكن حدث شئ جعل
مقلتاه تجحظ پصدمة! 
الفصل الخامس عشرج 15ج 
بكيت وهل بكاء القلب يجدي فراق أحبتي 
وحنين وجدي فما معنى الحياة إذا افترقنا وهل يجدي النحيب فلست أدري فلا التذكار يرحمني فأنسى ولا الأشواق تتركني لنومي فراق أحبتي 
كم هز
وجدي وحتى لقائهم سأظل أبكي
الصوره دي صوره فارس صح يا فارس 
غمغمت لمياء بتمعن للصور في يدها
فنظرا الجميع لها
وفارس نظرا لها بابتسامه وغمزه
طول عمرك لماحه يا ليمو كنت متأكده إنك هتعرفي
فنظروا للمتحدث فما كانت غير رهف تهبط من 
على الدرج بكل هدوء ورقه وابتسامه محبه 
ووجه مشرق وفاتن جعلت ذلك القاسې قلبه 
ينبض بالحب والإشتياق الذي يحاول تجاهله
فذهبت رهف الي عمتها ببسمه وأخذتها باحضانها وحشتيني يا ليمو حمدالله على السلامه يا قلبي
فذهب لها أبيها وخالها بلهفه
مالك يا حبيتي دراعك فيه ايه
فنظرت لأبيها ببسمه فدخلت إلى أحضانه لتروي اشتياقها وحبها له وتنعم بدفئ  الذي ليس 
له مثيل 
وحشتيني أوي يا بابي ووحشني  أوي
وخالك ملوش من الحب دا
ههههه حبيبي يا خالو حياتي كان ناقصها وجودكم
وحشتيني يا قطقوطه يا أميره عيله الدالي
طيب مش هتسلمي عليا أنا كمان يا قلبي
فنظروا للمتحدث فكان شابا يافعا فذهبت له رهف سريعا فألقت نفسها بأحضانه 
وحشتيني يا أبو علي
انتي إلا وحشتيني يا روح وقلب أبو علي
يوسف بغل وغيره
شايفين  أهي قدامكم وبتعمل كدا بردوا 
مش مصدقين
فأنزل حسن رهف بهدوء وذهب الي يوسف ثم اعطي له لكمه اطاحته وڼزفت شفاه واردف پغضب 
كان نفسي أعمل كدا من وقت ما شفت ضړبك ليها 
يا حقېر وڼار قايده فيا وإلا كان مصبرني قسمها 
عليا إني ما قربش منك غير لما تحكيلي تعرف 
فعلا ربا ضره نافعه وطلاقها دا كان الأفضل ليها
فأقترب حسان له بتمهل وقلب يخفق فنظرله حسن فاقتربت رهف من حسن وأمسكت يده واقتربت من أبيها فنظر له ثم لابنته
فاومات له بإبتسامه فاغرورقت عيونه ولمس وجه حسن بيده بحنان ورعشه أصابت اوصاله
فقام يوسف ومسك تحفه وبكل غل ذهب ناحيه حسن ليضربه بها ورفع يده ولكن رهف انتبهت فوقفت بينه وبين حسن ولكن وجدت من يمسك 
يده فوجدت جاسر فنظرت له بامتنان
فانتبه لها حسن 
انتي مجنونه يا رهف إزاي تعملي كدا لو جاسر 
ما انتبهش كان فعلا قدر يأذيكي
فنظرت له بمرح اول مره يراها ذلك العاشق بيها يوما
يابو علي أختك حديد وتفوت في الحديد 
إحنا رجاله ووقفنا ووقفه رجاله ما تقلقيش عزيزي
فنظرت للجميع فوجدت الاستغراب وعدم الفهم
جيه وقت الفهم للكل يا أبو الفوارس 
أخيرا دانا جايب فشار ولب من بدري عشان 
الذهول بعد الاكشن والدراما 
غمغم فارس بمرح
هههههه طيب استعد مبدأيا كده الصوره إلا 
قولتي عليها يا عمتو فعلا صوره فارس كنا على روف العماره أما بقى الصور التانيه إلا كلها لحسن والفديو فدا طبيعي يحصل لما أخت تقابل أخوها
فنظروا لها بذهول واستغراب
فنظرت لهم ثم ذهبت وأتت برهف
التي تقف بعيدا مع الجميع
أعرفكم
طنط رهف مرات بابا ومامت حسن أخويا
مستحيل نطقت بها فدوى پصدمه
ليه يا فدوى هانم ما حضرتك عارفه ان بابا
متجوز وكنتي السبب في تفريقهم زمان ولا نسيتي
يوسف بتشتت وحيره 
أنا مش فاهم حاجه مين دا إلا أخوكي إزاي
يعني فاقترب منها ولكنه وجد كلا حسن وفارس وجاسر وزين يقفون في وجهه 
فنظرت لهم ببسمه ومحبه وسعاده لرؤيه ذلك الحامي لها
اه من تلك العيون الدافئه المليئه بحنان لا يوصف فرفقا على قلبي الصغير
فغمغم فارس بتهكم تقولك إيه معلش
على أساس إنك إديت فرصه تفهمك وتنطق أصلا
تؤتؤ ليه كدا يا حسن المفروض بعد ما يضربها و يقطعلها النفس خالص تبررله
عيب يا جماعه الكلام دا يوسف بيه مش غلطان هو المفروض يخرج طاقته الأول وبعدين يفهم مين في الصوره 
فنظرا لرهف يا ريت تفهميه يا دكتوره وتعتذري على سوء فهمه بقى وتطلبي منه السماح
حسان پصدمه 
ضربها! إنت ضړبت رهف يا يوسف رهف إلا عمري ما اتعصبت عليها حتى مش ضړبتها يعني أنت السبب في حاله دراعها دي
فغمغم جاسر بهجوم 
لا حضرتك دي حاجه بسيطه إتفرج سعادتك على 
إلا البيه عمله 
فنظرت له رهف بذهول كيف أتى بذلك الفديو 


فنظر أبيها وخالها وعمتها بذهول وۏجع على 
ما حدث لتلك الرقيقه وقسوه يوسف فنزلت 
دموعهم على ذلك المشهد
فلم يكتفى جاسر بذلك بل حكي ما حدث من 
والدتها وحديثها فنظروا لتلك القاسيه پصدمه وإلى تلك الرقيقه بۏجع
فنظرت لهم رهف بحزن لوجعهم ونظرت لجاسر بعتاب فنظرا لها بغيظ لملامحها المستاءه والحزينه
كل ما يحدث وتلك الحقوده نيفين تنظر لها پحقد وكره ظاهر لبرائتها بل ووقوف الجميع معها من 
قبل معرفتهم بالحقيقه ولكن لم ينتبه أحد لتلك الحقوده ولا الشړ الظاهر لرهف إلا ذلك العاشق 
الذي أقسم إذا تأكد إن تلك الشيطانه لها دخل بما حدث لصغيرته سيجعلها تدفع التمن غاليا وسوف يقف لها بالمرصاد لكي يحمي صغيرته من شرها
بعد كثير من الصدمات والعتاب
نظر لها يوسف بۏجع وألم هل أذى صغيرته بكل تلك القسۏه اين كان عقلهكيف تحول من ذلك المحب لها منذ الصغر لذلك القاسې المغرور أي چريمه إقترفت في حق أميرتي
فنظر لاخيه بعتاب واقترب منه وبصوت يحمل 
في طياته الۏجع والحزن والندم 
ليه ما عرفتنيش إنك إلا في الصوره وإن التاني اخوها ليه يا فارس دانا أخوك ليه سيبتني في دوامتي وشيطاني 
فنظر له فارس بحزن فهو أخيه الكبير الذي يحبه
فأردف بتبرير 
إنت طلقت رهف علطول وعمتي جات قالت كده وأنا ماكنتش شوفت الصور لسه ولما قولت لرهف إني اقولك عشان المواجهه دي ما تكونش قاسيه منك ومن عمتي عليها رفضت وحبت تبعد وتقعد لوحدها
فنظر لها يوسف واقترب منها
ولكنها ذهبت سريعا بجوار حسن فمهما حدث 
فهي أصبحت ترهب تواجده معها فنظر لها بحزن وندم لخۏفها
وذلك العاشق شعر بقلبه ينبض بشده لأنها 
جواره ويستنشق عبيرها وأيضا شعر پالدم يغلي 
في عروقه لخۏفها فاحتواها أخيها في احضانه
ليه يا رهف ما خلتهوش يقولي على الأقل كانت حاجات كتير مش هعملها بعد كده تزود وجعك
فغمغمت برقتها المعتاده 
لأنك لو عرفت كنت أكيد هتروح للمأذون وترجعني ليك فكنت لازم استنى لبعد شهور العده
فنظرا لها بذهول وألم في قلبه 
للدرجه دي مش عايزه ترجعيلي لو كنت رجعتك وأنتي مش حابه كده كنت هبعد وأسيبك وماكنتش هوجعك بس على الأقل كنتي ادتيني فرصه
عمرك ما كنت هتسيبني يا يوسف وعمتو كانت هتضغط عليا إني أفضل مراتك وعمري ما كنت هقدر أشوفها بتتمنى حاجه وأرفضها حتى لو فيها موتى حتى فدوه هانم كانت هتقنعك بطرقها 
إنك ما طلقنيش عشان الفلوس وأسم العيله 
والمنظر قدام الناس
فغمغم پصدمه 
موتك وجودك على ذمتي فيها موتك يا رهف
فنظرت له 
أيوا يا يوسف فيها موتى كان ممكن أستحمل 
سوء فهمك عني برغم إنك عارف أخلاقي بس إهانتي وكرامتي وذلت نفسي وضړبك وقسوتك 
عليا مستحيل اغفرهم إحنا ممكن نسامح على 
غلطه واحده من غير قصد بس إنت يا يوسف كنت بتتعمد وتتفنن تأذيني وتوجعني وتكسرني وأنا 
قلبي ما عدش مستحمل ۏجع منك إنت ابن عمتي 
وخالي وليا معاك ذكريات كتير جميله برغم كل 
إلا عملته معايا دا بس مش هقدر أنسى الحاجات الحلوه إلا كنت بتعملهالي وأنا صغيره
مش هنسي إنك كتير كنت بتقف لفدوه هانم وهي عايزه تضربني في مرات كتير بسبب حاجات 
كرهاها فيا ولو كنت رجعت على ذمتك تاني كل حاجه حلوه كانت هتختفي لأني كل ما هشوفك هفتكر قسوتك وظلمك وعمري ما كنت هفتكر
ليك أي حاجه حلوه كده أفضل لينا إنت ليك حياتك وانا محتاجه أبني حياتي ومستقبلي ويمكن مع الأيام اقدر أنسى إلا حصلي منك ويمكن ترجع 
صديق طفولتي وأخويا
پصدمه 
أخوكي انتي شيفاني اخوكي دلوقتي ي رهف
صدقني جوازنا كان غلطه إنت كنت كده دايما 
بس يمكن قله خبرتي وتجاربي خليتني اشوفك ففتره انك ح 
فرفضت نطق
تلك الكلمه من أجل ۏجع ذلك العاشق كنت مفكره مشاعري دي حاجه تانيه 
انت لقيت حبك دلوقتي الا تليق بيك وباسمك وتساعدك على النجاح وانا متأكده اني هلاقي 
حبي وعشقي الأول والأخير في يوم ما
يالها من كلمات أراحت قلب ذلك العاشق فكان خائڤا أن تكن تحمل في قلبها أي مشاعر لذلك القاسې ولكن رفضها إخبار فارس له الحقيقه 
أكدت له إنها لن تعود له ويالها من كلمه
هلاقي حبي وعشقي الاول والاخير 
كلمه تسعد وتحزن فلابد من انها ستجد من 
يناسبها أقسم أن تلك المره لن يقدر قلبه على الحياه
فنظرا لها يوسف بندم وحزن على خساره تلك الرقيقه ولكن بماذا يفيد الندم فذهب سريعا وخلفه تلك الحيه
اما رهف نظرت للجميع مع ابتسامه رقيقه 
وامسكت يد رهف زوجه ابيها وذهبت أمام ابيها 
اظن دلوقتي تقعدوا وتتكلموا على فكره يا طنط انتي لسه مرات بابا وبابا عمره ما طلقك خالص
فنظرت لأخيها وقالت بمرح 
ما تقرب يأبو علي وخش في لحم أخوك يا فواز قصدي أبوك وبعد كده نتعاتب براحتنا
فأتى حسن بتردد فاخذه حسان في أ لرؤيه فلذه قلبه من معشوقته الوحيده
فنظرت لهم رهف بمحبه ثم نظرت لعمتها وخالها وذهبت لهم  عمتها
أنا آسفه ياعمتو سامحيني على كلامي

بس مش هقدر أكمل معاه كده أفضل لينا سامحوني
فاخذها خالها  
تعرفي يا قطقوطه يوم ولادتك كنت أنا وابوكي في ازمه كبيره اوي كانت هتوصل اننا نعلن افلاسنا ويادوب احنا شلناكي بعد ولادتك ابتسامتي ابتسامه ټخطف القلوب وتنسى الهموم ومكملش ساعه بعدها ولاقينا اتصال كان فيه الڤرج وحل ازمتنا كلها كنت بدايه فرح وسعاده من يوم 
ولادتك واحنا في خير وزياده سبحانه الله كل 
سنه في عيد ميلادك ربنا بيكرمنا بزياده وبرزق واسع كنتي بنتي مش بنت اختي دايما وجودك 
في اي مكان بيخلي فيه روح وجمال برغم رقتك وهدوءك كنت دايما بتمنى انك تكوني ليوسف عارفه ليه عشان كنت متأكد انك هتكوني السعاده والحياه والبلسم هتكوني الحمايه ليه من شيطانه
احنا الا المفروض نعتزر منك يا حبيبتي لأننا كنا انانين ونسينا انك ليكي اختيارك نسينا انك سبب سعادتنا بس للاسف احنا كنا السبب في حزنك ووجعك يا اميرتي سامحي خالك علي انانيته فنظرت له بوجه باكي
لا يا خالو لو سمحت ما تقولشي كده انا كل 
حاجه كانت بموافقتي ما فيش حاجه كانت ڠصب عني حضرتك مش خالي لا اب تاني ليا مقامك كبير وعالي قوي ومافيش اب يعتذر من بنته
كلام خالك صح يا حبيبه عمتك احنا غلطنا في حقك سامحينا يا قلبي
بس بقى ارجوكم انا كده هعيط وهغرق المكان 
كله وهو لسه جديد 
فضحكوا على تلك الرقيقه
فاقترب فارس منها وقاما باحتضناها 
كفايه نكد ارحمونا وانتي يا صغنن عايز نفرفش شويه الواحد مكتئب
فتوترت رهف كثيرا من حركت فارس وشعرت بشرارات من اللهيب مصوبه نحوها هي وفارس 
وبالفعل كان هذا أقل وصف على ما يشعر به ذلك العاشق فكان يريد الانقضاض على ذلك الفارس ليلكمه ويكسر له ذلك الذراع الذي يطوق به فاتنته 
ولكن حسن قام ببعد فارس عن رهف
وسع يابابا من هنا عشان مزعلكش تمام
وقبل ان يرد فارس تحدثت تلك الأم القاسيه 
حلو قوي الجو دا دمعتي هتنزل انتي يا بتاعه 
انتي تاخدي كل الزباله الا معاكي دول وتخرجي 
من فليتي حالا قبل ما أبلغ البوليس
فنظر لها الجميع پصدمه لتلك الاهانه وحسن اعصابه تشنجت ورهف لاحظت ذلك فرتبت على يده واقتربت من تلك الأم
انا مش شايفه زباله هنا يا فدوى هانم عشان 
تخرج كل الموجودين نضاف أوي من جوه وبرا 
الا المفروض يخرج يبقى خليها انا 
فتنهدت خليني انا هي الزباله الا المفروض 
تخرج تعرفي انا وانتي هنا العزال تصدقي لقينا حاجه بتربطنا ببعض اخيرا كل الموجودين هنا 
يا إما زوج وزوجه وابن أو أم وابن واخت 
تعرفي ان انا وجودي هنا سبب في ۏجع كل شخص فيهم
ايه الجنان دا يا رهف
ايه يا فارس انا قلت ايه غلط 
فنظرت لأمها مره اخرى
تعرفي ان انا الوحيده الا وجودي هيكون السبب 
في الم كل واحد فيهم كل ما هيشوفوني الا هتفتكر ان انا بنت الست إلا حرمتها من زوجها وحرمت ابنها من الاب والابن إلا اتربي من غير 
كلمه بابا إلا اتحرم من السند من يوم ولادته والام والأب الا كنت السبب في بعد ابنهم عنهم والأخ 
الا إتحرم من وجود اخوه الكبير جنبه والحبيبه 
الا شافت خطيبها شايل المسئوليه من صغره والأصحاب إلا شافوا صاحب عمرهم موجوع وحزين والأخت والصاحبه الا شافوا اختهم اتظلمت كل شخص فيهم لو ما اتكلمش بس 
عيونه وقلبه هتحكي كتير فابتسمت بحزن 
حتى بابا هيشوفني إني بنت الست الا ظلمته وحرمته من حبيبته تصدقي حتى انتي 
هتشوفيني سبب في تعاستك
فنظرت لخالها بعيون مليئه بالدموع 
وغمغمت بما أدمي قلوبهم
يتبع 
الفصل الخامس عشرج 
152
أترى قد اخترت الفراق خليلا حتى رحلت وما شفيت غليلا أم قلت
أن القرب أكبر عازل فأراك 
لم تجعل إليه سبيلا أم قد نسيت وثيق عهد بيننا ولقد عهدتك في الوداد أصيلا ولقد كتبت أشواقى ولم أجعل إليك سوى النسيم رسولا
فنظرت رهف لخالها بعيون مليئه بالدموع 
حضرتك غلطان يا خالو أنا مش سبب لسعادتكم 
لا انا سبب لوجعكم وحزنكم فنظرت لابيها
مش هقول يا بابي إنه ياريت كانت فدوه هانم 
نزلتني قبل ماجي الدنيا دي بالعكس أنا واثقه في حكمه ربنا لوجودي برغم إني سبب لوجعكم بس مش بأيدي أختار موتى وحياتي 
فنظرت لوالدتها بدموع تملئ مقلتاها
تعرفي كان نفسي في يوم ألقيكي 
حتى لو بتعاتبيني مش عارفه انتي بتكرهيني ليه المفروض إني بنتك بس 
لم تستطع الحديث بسبب دموعها وشهقاتها التي تكتمها فأخذت انفاسها ثم نظرت لها بابتسامه حزينه 
تعرفي أنا عمري ما كرهتك برغم معاملتك
ليا كنت بحبك تعرفي إني حاسه بۏجع قلبك 
فنظرت لها فدوه پصدمه
ما تستغربيش عارفه إنك كنتي بتحبي بابي 
وعملتي كل حاجه عشان تقربي منه بس هو كان شايفك بنت عم بس للأسف قلوبنا مش بأيدينا انتي اخترتي وجعك بإيدك بس كمان قررتي توجعيني بنفس الطريقه 
كنتي
بتشوفي اسمي بس برغم عدم إلا مبالاه 
وعدم الإهتمام بيا بس اسمي إلا اختاره على اسم عدوتك زي ما بتشوفي ۏجعتك ودبحتك 
عشان كده انا كنت عدوه اسمي كان العازل إلا 
مش شيفاني منه بس نسيتي إنه اتجوزها بسببك ونسيتي إن أنا مش بأيدي دا كله كان نفسك 
تشوفي لما يعرف بحملك وإنك هتنزليه هيعمل إيه هيوافق ولا لا فرحتي لما لاقتيه مصمم عليا 
حتى وافق يكتبلك عقار غالي أوي بس أحلامك انهدمت يوم ما اختارلي الإسم مش هقدر اعاتب حد فيكم كلكم مظلومين سامحيني على غلط 
وذنب مش بأيدي 
فنظرت للجميع بابتسامه رقيقه 
انا جمعت
الكل عشان اودعكم كلكم
يعني ايه توديعنا مش فاهم وبعدين ايه كلامك دا
أنا آسفه يا بابي إن كلامي أزعجك أنا طايرتي انهارده الساعه 10بليل هسافر لندن دوكتر مارتن
خلص كل حاجه عشان أوراق الجامعه
لا انتي مجنونه بقى سفر ايه دا لا ومقرره كمان
محتاجه أبعد يا حسن محتاجه أقدر أعتمد على نفسي وأبني مستقبلي محتاجه أجمع نفسي محتاجه أشوف قلبي عايز إيه محتاجه ألملم كرامتي عشان أقدر أعيش وأكمل وجودي هنا هيحطمني ويكسرني أكتر أنا بقيت خاېفه من كل حاجه ومعدش عندي أمان لحد مش هقدر أدي لأي شخص حب ولا سعاده بعدي رحمه ليا وليكم سيبوني أسافر
سيبها يا حسن أختك محتاجه تبعد ودا حقها وكلامها صح طول ما هي موجوده هتتوجع وهنتوجع إحنا كمان
فاغمضت عيونها پألم
فشعرا بها ذلك العاشق وتألم كثيرا فشعرا لأول مره بالعجز ولمن لصغيرته وحبيبته كلمات أبيكي حبيبتي ألمتك أعلم وأشعر بك سامحيني
ففتحت عيونها وألتقت نظرتها مع عيون الصقر خاصته فنظرت له ببسمه وإمتنان نابع من القلب 
أما هو فأحتار هل تبتسم له فعلا أم يهي له
شكرا يا بابي ليا طلب ممكن 
يوسف وزوجته يعيشوا معاكم سوا هنا أو في القاهره ودا رجائي ليك يا بابي
أكيد يا بنتي كنت هخليه يعيش معانا في الأول والآخر هو مننا وكلنا بنغلط وكفايه شعوره بالندم
فنظرت له ببسمه تخفي ورائها ۏجع كبير لتأكيد 
كل هواجسها فابتسمت 
كده يا دوب اسلم عليكم وامشي التاكسي مستني برا
تمام يله هجيب الشنط وانزلها
بس الشنط عند الباب برا يا فارس
دي شنطتي اكيد يعني مسافر معاكي انتي 
ناسيه إني لازم أخذ الماجستير
فاومات له وودعت الجميع ببسمه تخفي ورائها ألم وحزن فذهبت ووقفت أمام والدتها التي
تقف پصدمه 
هستني اليوم إلا تقدري تشوفيني بنتك مش 
حاجه تانيه ممكن أسلم عليكي   تحتاج له بشده وبرغم عدم مبادله والدتها  لها ولكنها تعلم تخبطها وصډمتها من حديثها فنظرت للجميع ببسمه بريئه 
اتمنى لكم السعاده وما تنساش يأبو علي تجهز فرحك بسرعه
حسان پصدمه فرحه
فخبطت بيدها على رأسها 
إيه الغباء بتاعي دا أهم حاجه ما أتكلمتش فيها سوري بقى الحوارات كتير 
فذهبت لأبيها وأخذت بيده وذهبت ووقفت أمام زين
أعرفك يا بابي الأسطي زين أحسن من أي باشمهندس ميكانيكا في مصر كلها واجدع
صاحب لحسن واخو رضوي ودي بقى طنط أمينه مامتهم أحن قلب ممكن تشوفه ورضوي عروستنا الحلوه فخلوني بقى أتفق لخويا قبل ما سافر 
ممكن يا استاذ زين تدينا ميعاد عشان بابي يزركم فيه ويطلب إيد رضوي
فنظرا لها بذهول لكل حديثها ليس وحده بل الجميع
حسن بحب لاخته الرقيقه 
على فكره هي خطبتي يا روفا انتي ناسيه
فنظرت له ببسمه وغمغمت برقه 
عارفه بس انت خطبتها لوحدك من غير بابي 
و عيلتك من ناحيه بباك فعشان كده رضوي 
تستحق إنك تتقدم ليها تاني بس بوجود بباك وعمتك وإبن عمتك الكبير يوسف وجوز عمتك
نعمم ياختي يوسف مين
ههههه اهدا يأبو علي يوسف ابن عمتك قبل أي حاجه تانيه إنسى أي حاجه واتعرف على يوسف بجد هتحبه يوسف معدنه أصيل يأبو علي فسيبني بقى أتكلم قولت إيه يا استاذ زين مرحب بزياره أهل حسن لطلب
الأنسه رضوي
فنظرا لها قليلا وهو يرا برائتها وهي تتحدث فاوما لها فإزدادت ابتسامتها
كده بقى تتفقوا براحتكم ثم نظرت لزين مره اخرى ممكن اطلب طلب صغنن وأخير
فنظر لها بستغراب اتفضلي
ممكن بعد الزياره أنا إلا أحدد معاد الفرح بإذن الله بلييز من فضلك وافق واوعدني إنك تقبل بالميعاد 
إلا اختاره
فنظر لها بحيره ولكن أسلوبها معه وتحدثها باحترام شديد ونظره الرجاء والبرائه في عيونها
جعله يوعدها
فشكرته كثيرا وودعتهم وذهبت وتركت قلب 
يأن من الۏجع على فراقها وأيضا من الغيره على وجودها مع ذلك الطبيب وذلك الفارس المحظوظ دائما بمرافقتها والغيظ أيضا لوجود المدعو يوسف
في التقدم لرضوي فكلما نطقت إسمه شعر بڼار
تلتهم ثنايا قلبه
بعد مرور عده أيام تمت الزياره لخطوبه رضوي وتفاجئهم بقرار رهف أن الزواج بعد شهرا واحدا فأعترض حسن لإنه لم يجهز شقته بعد ولكن تلك الرقيقه أخبرتهم أن فليته جاهزه من كل شي فهي رتبت للأمر منذ خروجها من المشفى حتى الأجهزه والفرش اختارتهم ولكن رضوي بإمكانها تغير اي شئ في ثواني
ولكن صمم كلا من حسن وزين علي الرفض
فحزنت ودمعت عيونها وتلك النظره البريئه الخاليه من الخبث جعلتهم يرضخون لها فيكفيها ۏجع وحزن
ويوسف الذي علم بما طلبته منهم من أجله ورؤيتها وهي تتحدث أمامه على شاشه الاب توب جعلته يعض على أنامله من الندم والۏجع 
والقهر خصوصا أن ذراعها ما زالت لا تستطيع تحريكه فنظرا لها باسف وخذلان من ذاته
فنظرت له بنظره تعني أن تهدأ فكل شئ 
سيتحسن للأفضل فبرغم كل شي هو يفهم 
تعابيرها ونظراتها 
ويا لها من حركه أشعلت النيران والغيره في قلب عاشق
تم الأمر وأتى يوم الزفاف مع حقد بعض النفوس المريضه لعيش تلك الرضوي في تلك الفيلا وذلك المستوى فالبطبع فلم يكن غير تلك 
المدعوه مروه وشقيقتها رانيا
ولا ننسى إرسال رهف فستان الزفاف للعروس 
فكان مبهرا مع بدله العريس بل تلك الرقيقه 
أرسلت بدل لجميع الرجال 
ابيها وخالها وجاسر وزين وايضا النساء رهف ولمياءوامينه وسهير وندا ووالدتها وتلك المروه وأيضا الصغيره سيدرا أرسلت لها فستانا خلاب فكانت مثل الملاك 
ولم ترسل ليوسف لحتى لا تغير زوجته
ولكن زين رفض بشده ارتداء تلك البذله 
ببساطه لأنها ليست من أمواله واعتقاده أن 
تلك الرقيقه تراهم سيظهروا بمظهر يقلل منهم 
وسط ذلك المجتمع لذلك كرامته لم تسمح له بذلك فبرغم إرسالها للجميع ولكنه يبس رأسه بالرفض القاطع
وعندما علمت رفضه واخبرتها رضوي أسباب أخيها وعزه نفسه المتناهيه لم تحزن منه واقسمت
انها فعلت ذلك بدافع الحب للجميع خصوصا 
إنها لن تستطيع الحضور بسبب امتحاناتها التي 
بدأت بها للتو هناك لإنهاء عامها
استطاع فارس حضور الزفاف فارسلت معه خطاب لزين بإعتذار خصوصا إنها احرجت أن تحدثه هاتفيا برغم ترددها في كتابه ذلك الخطاب ولكن ندا أخبرتها أن ذلك الزين حساس من تلك الناحيه وإنه يشعر بالحزن منذ أعطاه حسن البذله ورغم رفضه ولكنه رضخ في النهايه لكي لا يحرج 
حسن وإنه لم يراها مطلقا خصوصا أن جميع البذل كانت متقاربه في التصميم غير اختلاف الألوان لذلك وجدت إنه من الواجب الإعتذار له وإخباره أن تصرفها كان بشكل عفوي كانت لا تعلم ماذا تكتب له للاعتذار ولكنها تركت تلقائيتها المتحدثه
أعطاه فارس ذلك الخطاب وسط استغراب زين ولكنه تركه لحتى يعود إلى المنزل
انتهى الزفاف على خير وسط سعادة المحيطين وسعاده رهف الذي شاركتهم ولو بمجرد رؤيتهم 
على شاشة 
يتبع
رواية صغيرتي الفاتنة بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز
الفصل 16 السادس عشر
بكيت وهل بكاء القلب يجدي فراق أحبتي وحنين وجدي! فما معنى
الحياه إذا افترقنا
وهل يجدي النحيب فلست أدري فلا التذكار 
يرحمني فأنسى ولا الأشواق تتركني لنومي 
فراق أحبتي كم هز وجدي وحتى لقائهم 
سأظل أبكي تعبت أكتم قهر حبي وأعاند كل 
حسادي ولا ودي أحد يدري عن حياتي وش جرى فيها أنا في يوم حبيتك احسه يوم ميلادي
ثلاث سنوات قد مرت تغير فيها الكثير
رهف مازالت تدرس في
لندن
فارس قد عاد منذ عامين وقام بخطبه ندا 
والفرح عن قريب
حسن ورضوي أنجبوا صبي قاموا بتسميته
زين على اسم خاله
علاقه الجميع ببعضهم أصبحت جيده جدا
يوسف ما زال يندم على فعلته بصغيرته 
وما زال قلبه ينبض بحبها
ذلك العاشق ما زال يعشقها حد النخاع 
وبعدها ما زاد إلا إشتياق لكنه فقد الأمل فهو 
في الأخير له حياته
طوال تلك السنوات كانت رهف على تواصل دائم معهم حتى سيدرا تعلقت برهف كثيرا
وكانت تجعل ندا تتصل بها لتحدثها وتخبرها 
بيومها ودراستها واصدقائها
وما كان من تلك الفاتنه التي إزدادت فتنه 
إلا سعاده بعلاقتها بسيدرا تلك الملاك الصغير
في فيلا حسن في الاسكندريه 
كان الجميع متواجدا ما عدا يوسف بالطبع 
فعلاقته ما زالت هشه كثيرا مع حسن
فغمغمت رضويزوجه حسن بزعل 
يعني إيه عندها امتحانات زين هيكمل السنتين ومش شافته غير على النت
فغمغمت ندا باستغراب 
بصراحه مش عارفه هتفضل كدا لحد إمتى دي 
بقالها سنين ما نزلتش فيهم مره واحده حتي
حسن بعتاب لأبيه 
حضرتك غلط يابابا لما وافقت على سفرها
فغمغم حسان بحزن وۏجع وندم 
ما
كنتش متوقع هتفضل المده دي كلها أنا قلت بالكتير سنه واحده وترجع وحشيتني أووي 
غيابها مأثر فيا
لمياء بعتاب وحزن 
أنت وجعتها يا حسان تفتكر لما قلتلها إن سفرها أفضل ليها وللكل دي ساهله عليها حتى لو كانت مصممه على السفر بس إنت وجعتها وأكدتلها إن كلامها صح
فارس بتخفيف 
خلاص بقى يا ليمو وبعدين روفا بتنسي بسرعه وقلبها أبيض وهي عارفه إن خالي مش قصده 
عموما اطمنوا هي هترجع على فرحي مستحيل تفوت فرحي مهما كانت مشغوله 
غمغم بالاخير بغرور واستفزاز لحسن
فنظرا له حسن بغيره وغيظ 
ليه يا خويا انت أهم من مستقبلها وامتحاناتها
فارس باستفزاز 
اكيد يا بني انا أهم اخوها بقى 
فنظرت كلا من ندا ورضوي لبعضهم وضحكوا 
على مشاغبتهم الدائمه وغيره حسن علي رهف
وهناك عاشق متيم يشعر بالغيره أيضا ولكن ليس 
له الحق في أي حديث فتنهد بحزن فلابد الآن 
إنها قد وجدت حبيبها فأفاق على حديث فارس
ونروح بعيد ليه أنا هتصل بيها قدام الكل وهتشوفوا 
فقاما بالإتصال على رهف وفتح الاسبيكر ليستمع الجميع
السلام عليكم 
أجابت برقتها المعهوده جعلت قلب عاشق يخفق بشده
وعليكم السلام روفا حبيبتي عامله إيه يا
صغنن
فضحكت برقه 
الحمد لله يا أبو الفوارس إنتو اخباركم إيه بابي وعمتو وخالو وطنط رهف و
بسس يا ماما في إيه انتي هتعدي الكل كفايه 
سؤال عام على الكل سيبك منهم انا أهم
فنظر لحسن باستفزاز
هههههه مش هتكبر يا فارس أبدا قولي بقى 
عشان مهنجه ومش مركزه خالص عايز إيه
صحيح يا روفا من أهم شخص عندك في الدنيا
بإستغراب وحاجب مرفوع 
ليه السؤال دا يعني
يوه في إيه يا روفا اعتبريها لعبه من لعبنا إلا كنا نلعبها زمان
مش
مستريحه ليك والله عموما يا سيدي كلكم غالين عندي ومكانتكم ووجودكم مهم في حياتي
إيه يا حلوه الإجابه الدبلوماسيه دي ما تلخصي 
يا حجه وتقول مين أهم شخص عندك
مش ناوي على خير أنا متأكده فتنهدت تمام خلينا نقسمها دور كل شخص يعني هنقول الأول في حبهم التلقائي
في قلبي 
بابي ومامي وخالو وعمتو
مشاعر الحنيه شوفت منهم حنيه ومحبه بشكل صادق طنط رهف وطنط سهير وطنط أمينه
الأول في الصداقه رضوي وندا
الأول في طفولتي ومراهقتي وشبابي وبئر أسراري ومصدر دعمي فارس باشا
هو دا الله عليك يا لذيذ يا رايق ههههه كده 
كفايه بقى يا روفا مش عايز حاجه تانيه
فشعر حسن بالحزن لأنها إلى الآن لم تتذكره بمجرد سؤال وليس بمكانه في
 

تم نسخ الرابط