حكاوي العشاق ج4 بقلم أمل نصر

لمحة نيوز

.. وعشان تعرف .. انا متأكد من كلامى .. ها ايه رأيك بجى .
هز راسه بأحباط يعنى هاجول ايه .. كل شئ نصيب .. وانا باينى ماليش نصيب .
بس ياض انت بطل كلامك ده .
قالها ياسين بعصبيه وبعدها كمل 
ليه مالكاش نصيب .. ياض دا انت ماكملتش ٢٤ سنه يعنى اللى زيك يادوبك متخرجين من كلياتهم
.
ليه تضيجها على نفسك .. والبنته ماليا الدنيا .. ولو بصيت حواليك هتلاجى كتير .
وبشعور بالاحباط متعاظم الاجى فين ياجدى .. وانا كل ما اختار واحده تروح لصاحب نصيبها .
عشان بتبص عالحلاوه وبس .. مش بتدور عالى جلبك يتشعلج بيها .
عشج ياايه ياجدى والكلام الفاضى دى .. انا عايز اتجوز .. مش عايز واحب واتمعشج .
عشان اهبل .. ياض متجفلش على نفسك .. سيب جلبك هو اللى يختار لك .
..............................
بعد ماقفلت الفون معاه وحفظت التعليمات كويس .. راحت بخطوت خاېفه على اؤضة النوم ..اللى عمرها ما دخلتها غير فى وجود العقربه زى مابتسميها .. وهى بتأمر وتتحكم فيها .. اول اما فتحت الباب .. فورا عنيها راحت عالدولاب ودا لانه كان من المحرمات .. كل حته فى الاؤضه حافظاها كويس ورتبتبها الا دا فهو الحاجه الوحيده اللى كانت بترتبها انتصار بأيدها .
اما شوف جواك ايه .
قالتها وهى بفتح باب الدولاب بأيديها الاتنين .. اول نظره شافت هدومها اللى معبيه الدولاب .. وقفت بانبهار تقلب فيهم وتكلم نفسها 
اه يانارى .. لو اجدر اخدهم كلهم .. بس معلش .. خلينى دلوك اركز فى اللى جياله .
سابت الضرفه الكبيره الوسطانيه لما مالاقتش حاجه وبعدها راحت تدور فى الارفف .. فورا شهقت بفرحه كبيره لما لاقت صندوق كبير وعليه صندوق صغير فى الرف الفوقانى من الضرفه الشمال .. مسكت الصغير واللى لقيته مفتوح اساسا .. عينها كانت هاتخرج من وشها وهى بتمسك وتقلب فى الدهب اللى ياما شافته فى ايد انتصار وقټلتها الحسره وهى نفسها تلبسه ولو مره واحده فى حياتها .
وبضحك غريب خارج منها وهى بتفرز فيه 
هه هه اخيرا هالبس واتمتع بيك .. ههه ههه
فونها رن بنمرته .. فورا ردت عليه وهى بنفس الحاله 
ههه ههه انا لجيت الدهب يا زكى .. وجاعد فى يدى دلوك .. كتير ... كتير جوى يا زكى هه ههه .
زكى بشده عشان تفوق انت يابت ال.... اصحى وفوقى مش وقت عبطك دلوقت .. دورى عالفلوس واخلصلى قبل ماتصحى انتصار .
قعدت تهز بدماغها واكنه واقف قصادها وهى بتتكلم 
حاضر يازكى .. انا فاهمه بس انت متعصبش نفسك .. عشان الصندوج الكبير اللى هنا دا باين عليه فيه الفلوس 
جز على اسنانه وهو پيصرخ فيها بصوت عالى 
ومستنيه ايه ياغبيه .. اخلصى افتحيه وطلعى اللى فيه 
ردت بارتباك بس دا مجفول بالجفل يا زكى !!! .
مسح بكفه ايده الخشنه على وشه وهو بيحاول يهدى نفسه اتصرفى يانيلة النيله .. دورى على مفتاحه او اكسريه .. المهم انك تخلصى بسرعه قبل مفعول المنوم مايروح وتصحى انتصار وتعلقك بعديها .
ايييه !!!.......واترزع فى الفجر التانى .. حالا هاخلص وجيالك على طول يا زكى .
خلصت المكالمه بقلب بيرجف من الخۏف لاتصحى انتصار ويحصل اللى قال عليه .. راحت على ادراج التسريحه دورت فيها .. لاقت المفتاح قاعد فى درج لوحده .. شكت انه يكون هو .. فورا جربته عالقفل ولحسن حظها فتح وشافت اللى فيه .. المره دى مسكت نفسها وهى بتأجل اى فرح او سعاده لبعدين ان شالله حتى تبقى رقص بيهم .. المهم انها تخلص .
فتحت شنطة هدومها الخفيفه .فضت فيها صندوق الفلوس والدهب فوقيه ولبست عبايتها الخروج بسرعه وخرجت من الاؤضه .. لقت المذكوره لساها مرميه عالكنبه وفى سابع نومه قربت منها وسحبت الخواتم من صوابعها. والاسوره من ايدها وهى الفرحه مش سايعاها وقبل ماتسحب رجلها وتمشى لمحت الفون الغالى بتاع انتصار مرمى تحتها .. 
ياحلاوتك .. طب انا كده اخاڤ عليك لاتتبهدل فى الشنطه ..طب اها !.
قالت الاخيره وهى بتحط الفون فى عبها .. بعد ما اتلبخت فى البدايه ... مشت بعدها وهى بتميل يمين وشمال بخطوتها واكنها بترقص من الفرحه 
.................................
خرج حربى من المندره .. محبط وفكره سارح فى كلام جده بعد الجلسه اللى خاضها معاه .. فوجئ بيها عند باب البيت الكبير بتفتح فيه عشان تخرج .. وبصوت جهورى وبزعيق 
رايحه فين دلوك يابت 
اللتفتت مخضوضه عالصوت وبعدين كشرت فى وشه وهى بترد .
ايه بت دى كمان 
قرب منها وهو بيبحلقلها والڠضب على وشه 
انا مش منبه عليكى جبل كده وجايل .. مافيش طلوع فى الليل .
حطت ايدها فى وسطها وهى بتتكلم 
وانت مالك بجى ان كنت اطلع ولا مااطلعش .
وپغضب اشد اتعدلى يا نيره .. بدل ما اعدلك ..
ننننعم .. ليه ان شاء الله .
بدور اللى نزلت جرى عالصوت صړخت بصوت عالى عشان توقفهم جات عشان تاخد المذكره .. ياواد عمى .
خرج ياسين عالصوت .. زى ماخرجت نعمات و صباح .. وبصوت عالى .
فى ايه .. ايه اللى حصل .
نيره بصوت عالى تعالى ياجدى وشوف سى حربى دا كمان .. بيزعجلى من غير سبب .
بص على جده يكلمه بعد ما زغرلها بعينه 
اسمع ياجدى .. البت دى انا منبه عليها .. مافيش طلوع فى الليلالى و..... 
قطعت نيره كلامه بت لما تبتك 
لكنها فوجئت بجدها وهو بيزعق لمى لسانك يا نيره .. واد عمك عنده حج .. كان واجب تجدمى شويه .. لو مع المغرب حتى !
حربى بعصبيه ولا كمان مع المغرب .. المسافه لبيت عمى طويله يعنى توصل على كده العشا !! .
بدور بسرعه عشان تلم الموضوع معلش ياواد عمى .. انا لو ابويا جاعد كان وصلها .
خلاص يا بدور ..هاوصلها انا .. اخلصى يابت مدى جدامى .
نيره بعصبيه تانى بت .. طب مش مجدمه يا حربى ولا ماشيه معاك نهائى بس .
ياسين بزعيق وشده تبعى واد عمك يا نيره وانت يا حربى .. بلاش تجولها بت .. وياللا بجى اطلعوا انتو الاتنين وفوضوها .
نيره دبت عاللارض من الغيظ قبل ماتلف وتخرج .. و حربى لف شاله وخرج وراها على طول .
صباح ل ياسين هو ايه اللى حصل يابوى .
ابتسم ياسين بخبث قبل مايرد عليها وهو راجع عالمندره تانى .
خير يابتى خير .
................................... ..
واقف مستنيها على بدايه طريق الزراعات ومتابع معاها فى الفون .. اول اما لمح العربيه اللى ركباها بتقرب وهاتوقف .. جرى عليها يمسك الشنطه من قبل ماتكمل هى نزول من باب العربيه.
خدها وعلقھا على كتفه وبعدها مد ايدوا يمسك ايدها عشان يساعدها من غير كلام .. انتظر شويه تبعد العربيه .. وبعدها فتح جزء صغير من الشنطه يشوف اللى فيها .. عينه برقت مع لمعة الدهب اللى انعكست عليه .. وبسعاده غمرته .
حمد لله عالسلامه ياقلبى .
فوقيه اللى انتظرت رد فعله .. ابتسمت بزهو وتفاخر 
اطمنت يا زكى وجلبك فرح .
زكى وهو بيمسكها من ايدها يمشى بيها بعد مارجع الشنطه تانى لكتفه انا فرحتى بيكى ياقمر .
بس الشنطه كانت تجيله يا زكى وانا كنت عايزاك تيجى تساعدنى فى شيلها .
عايزانى ادخل بلدكم والناس تعرفنى عشان اتحبس يا فوفه .
بعد الشړ عليك يا زكى ..ايه ده . انت واخدنى على فين .. دا مش طريجنا .
قالتها وهى بتوقف بعد اما لاقيتوا ساحبها بعيد عن الخط المستقيم اللى بتمشى فيه دايما ناحية عشته .
مسكها من ايدها تانى وهو بيتكلم بوش مخطۏف 
يانهار اسود .. انتى عايزه شلة العيال اللى بتشرب كل يوم عند الترعه ياخدوا مننا الفلوس والدهب ويرمونا انا وانتى فى الترعه .
اتكلمت وهى حاسه بالخۏف والقلق 
بس الطريج دا ضلمه يا زكى .
وبلهجه مقنعه ماتخافيش ياقلبى وانا معاكى .. بس انتى شغلى كشاف تليفونك وانا كمان هاشغل كشاف تليفونى .. وان شاء الله نوصل بسرعه
بقى طول الطريق يحكى ويهزر معاها و يسليها بالكلام الجميل وهى مخها بيدور فى الف حكايه و نفسها بقى الطريق دا يخلص وتخلص هى من الخۏف والشك اللى بقى قابض على قلبها .
وقف فجأه ووقفها بس اوقفى هنا دقيقه يافوفتى .
فوقيه وهى متفاجئه فى حاجه يا زكى .
ضړب الكشاف على وشها قبل ما يتكلم برومانسيه .
فوقيه .. انا نفسى اشكرك اوى عالى عملتيه معايا .
بابتسامه وفرحه تشكرنى ليه يا زكى .. مش انت جولت انا وانتى واحد .
زكى بضحكه صفرا فعلا واحد ومايقبلش القسمه على اتنين ..
شهقت پألم وهى بتحط ايدها اللى باغتها بيها على غفله منها .. . وهى ولا حول ليها ولاقوه .. اترمت عالارض 
بعد ماخلص ومسح مطوته بمنديل ورق وبعدها رجعها تانى فى الجيب الورانى .
وبصوت خارج بصعوبه والم بشع سوا كان جسمانى او نفسى ليه كده يا زكى حرام عليك .
نزل مقرفس على رجليه يسحب التليفون من ايدها ويقلع من ايديها دهب انتصار .. وهو بيردد 
معلش بقى يافوفتى .. اصلك كنتى هاتبقى شوكه فى ضهرى وانا بقى عايز اتنقل لمستوى تانى .. انتى مالكيش مكان فيه .. سلام يافوفه .
مشى وسابها تتألم على النجيله فى وسط الزرع بعد ماسحب الفون وافقدها قدرة انها توقف على رجليها .. هى بقى فى وسط الامها واحساسها بقرب الاجل .. اتحاملت على نفسها عشان تخرج فون انتصار من عبها واللى افتكرته بس وقتها .. بعد ما اتأكدت انه مشى .. لعله يكون الامل الاخير ليها .. ولانها ياما شافت انتصار وهى بتفتحه فكانت حافظه العلامه السهله لفتحه .
................................
رجعت بدور تحاول تانى الاتصال ب عاصم بعد ماقاطعتهم نيره بزيارتها المفجأه 
عاصم اخيرا يا بدور .. كل دى حكاوى مع نيره .
بدور حكاوى دا ايه ! .. دا كان فى عركه مغفلجه هنا .
عاصم مين اللى اتعرك عنديكم .
بدور نيره وحربى 
عاصم نيره وحربى !!. ليه !.
بدور اصل الحكايه اا.... استنى اشوف مين بيرن عليا
شهقت مخضوضه لما شافت الرقم وهى بتكلمه 
اللحج يا عاصم .. انتصار بترن عليا !!
عاصم اللى قام من فرشته منصوب بجزعه رد عليها بعصبيه بترن عليكى ليه العجربه دى .. وهى تعرف نمرتك منين .
بدور وهى خاېفه معرفش يا عاصم بس انا اساسا نمرتى عنديها من ساعة خطوبة ولدها .. حمد لله الرنه خلصت !! ... قالتها بارتياح . 
عاصم پغضب وانتى ايه اللى يخليكى تخافى منها !.
بدور معرفش يا عاصم .. اصلها اول مره تعملها من ساعت مافركشنا الخطوبه و .... ... يامرى يا عاصم .. دى رنت تانى 
عاصم واللى بقى يخرج دخان من كتر الڠضب وبعصبيه وزعيق افتحى عليها وانا معاكى عالسكه .. عشان لو غلطت بحرف واحد اكون مربيها .
بدور پخوف لكن يا عاصم ... 
عاصم بأمر اخلصى يا بدور .
نفزت امره پخوف وفتحت عليها وهو بيسمع معاها المكالمه .
بدور پخوف الو .. انتى عايزه ايه !.... 
الطرف التانى وبصوت يكاد يكون مسموع ايوه ياست بدور تعالى اللحجينى .
بدور رجعت تتأكد من النمره وهى مستغربه الصوت و عاصم كمان انتى مين .
الطرف التانى على نفس الوضع اللحجينى انا بمۏت وجولى لاهلك يلحجوا زكى جبل مايهرب بفلوس ابوكى والدهب اللى سرجهم لما حرج البيت .
بدور حطت ايدها على بوقها تكتم الشهقه و عاصم اللى كل خليه فيه بقت نافره وعلى اهبة الاستعداد 
وبصوت عالى وعصبى زكى مين يابت !.
بدور كمان ودموعها نازله جولى يا فوقيه .. دا عاصم اللى معايا عالخط .. يبجى مين زكى ده !.
....بقلم أمل نصر 
ماشى فى طريقه وبيدندن بسعاده .. الشنطه شايلها على كتفه واكنه شايل بضاعه عاديه من اللى بيشتريها ويسرح وبعدين يلف بيها فى الشوارع ويبيعها .. وصل لمنطقته وهى عباره عن مجموعة بيوت مبنيه بطريقه عشوائيه ومتفرقه .. لسكان عددهم قليل ومعظمهم اغراب .
وصل لبيته واللى مسميه هو عشه .. ويدوبك ها يفتح الباب سمع اللى بتنده عليه .
زكى ... انت جبت بضاعه جديده !.
شتم فى سره قبل مايلتفت لها ويكلمها بغيظ مكتوم 
عايزه ايه يا سحر ! .
اتقدمت عليه بخطوات ملهوفه عايزه اشوف البضاعه الجديده . ياترى جبت اللى جولتلك عليه !.
زاح ايدها اللى بتحاول تمسك الشنطه وتعرف اللى فيها شيلى ايدك يا سحر .. وبطلى ام رزالتك دى .
سحر وهى مستغربه فعله خبر ايه يا زكى ! .. انت وعدتنى
انى هاكون اول واحده تشوف الجديد عشان اكمل بقيه جهازى .
حاول يمسك اعصابه ويبان طبيعى 
دى مش هدوم .. دى امانه ناس مأمنينا عليها .
اتكلمت هى بعدم تصديق ماتجول انك لاقيت زباين تانى احسن .. خبر ايه يازكى .. دا انا عمرى ماأخرت عليك قسط فى شهر واحد حتى .
ساعتها ماقدرش يسيطر على اعصابه 
بقولك ايه .. انا مش فاضيلك دلوقتى ولا شايف قدامى وعايز اخش انام .. اخلصى انزاحى بقى من وش الباب ..يالا 
قالها الاخيره وهو بيزحها بأيده بعصبيه وبعدها فتح الباب ودخل وهى مازلت مكانها مستغربه معاملته الغريبه واللى اول مره تشوفها منه .
...............................
انتى متأكده من كلامك دا يا بدور .
يابوى زى ما بجولك كده .. دا انا جافله حالا معاها دلوك .. حن عليكم اللحجوها بسرعه .
دا كان رد بدور على والدها .. اللى ماكنش مصدق كلامها الغريب وبيحاول يستوعب .
طب هى مرميه فين دلوك . واللى اسمه زكى ده ساكن فين بالظبط .
رفعت عينها لفوق ونزلتها تانى بقلق كبير وعدم صبر لتحقيق والدها ليها 
يابوى بجولك .. اللى اسمه زكى دا ساكن بره البلد عند الترعه فى البيوت اللى اتبنت جديد من غير ترخيص وسط الزراعات .. دى حتى جريبه من ارض جدى زى ماجالى عاصم .. و فوقيه برضو جريب منه بس فى وسط
الزرع مرميه ومتصابه .
نعمات وهى رافعه ايدها لفوق يارب نجيها يارب .. يارب نجيها .
انا هاتصل ب ياسر بيه الاول .. قالها وهو بيمسك فونه ويحاول لكنه فجأه وقف يسألها مندهش 
انتى بتجولى عاصم يا بدور !!.
بدور وهى بتهز دماغها بتأكيد ايوه يابوى .. ماهو كان معايا وسمع كل حاجه .. وهو اللى نبه عليا اجرى بسرعه واجولك عشان تتصلوا بالبوليس وتلحجوها .
سألها ببساطه وايده اللى ماسكه الفون نزلت من غير مايدرى وما اتصلش هو ليه !! معاهوش رصيد ولا وراه مشوار !!!.
تجصد ايه يابوى !!!
قالتها الاول بعدم فهم وبعدها خبطت بكف ايدها على خدها ليكون راح ل زكى يابوى .
نعمات بتأكيد يكون !!!! .. دا اكيد ياعين امك .
صړخت مخضوضه يامرارى ياما .. دا انا ماصدجت انه فك الجبيره النهارده ومشى على عصايه بدل العكاز .. ولا دراعه دا كمان ..حمل كسر جديد .
نعمات بس ماتفوليش وادعى ربنا يسترها .
راجح اللى مسك الفون يتصل ومنتظر الرد 
انزلى بسرعه دلوك كلمى جدك .. على ما اخلص انا اتصالى .. و
الو ... ياسر بيه معايا ! .
..............................
بعد ما دخل البيت وقفل الباب فى وش جارته سحر 
نفخ بقرف 
ناس بيئه !! .. بس هانت .
وبعدها دخل دوغرى على اؤضة النوم ..نزل بالشنطه عالسرير وفتحها وهو بيصفر ومبسوط .. يمسك فى الدهب والفلوس 
يا .. حلاوتكم .. كل دا دهبك يا انتصار .. وكل الفلوس دى كمان بتاعتك .. اااه .. ريحتكم حلوه وترد الروح .. الله يرحمك يافوفه .
قال الاخيره وهو بيمسك موبيلها وبعدها قام يغير هدومه .. يادوبك عايقلع الجاكيت سمع خبط على باب البيت ..نفخ بضيقه 
اه يا سحر ال...... ودينى لاكون مربيكى لو طلعتى انتى ..
خرج عشان يفتح الباب .. فلاقاه واقف قصاده بنظراته الحاده من غير كلام .. 
نعم مين حضرتك ! .
انت زكى اللى بتسرح بالهدوم الجاهزه .
نفخ صدره وهو بيمسك بياقة القميص وبيتكلم بتفاخر
دا كان زمان .. انا خلاص بطلت .
رد عليه بعصبيه يعنى انت زكى 
ايوه ياسيدى زكى انت بقى مين .
انا بجى عاصم !! .
قالها وهو بيشده من قميصه وبيخبطه روسيه شديده بحركه سريعه راجعته لداخل الببت مرتد بضهره .. صړخ على اثرها وهو مصډوم وبيحاول يوزن نفسه 
عاصم مين ياض .... دا انت بينك ماتعرفنيش .
عاصم اللى دخل البيت وقفل الباب وراه .. قلع شملته وهو بيشاوله بأيده وعينه مبرقه و بصوت اجش ومنفعل 
تعالى وعرفنى مين زكى ..
زكى وهو بيسحب المطوه من الجيب الورانى للبنطلون بعد ما استعاد توازنه وبكل شراسه وهو بيهوش بيها قدام عاصم .
دا انت بينك شارب ولا امك داعيه عليك .. عشان تيجى تمد ايدك عليا فى قلب بيتى .
شاورله بأيده تانى و بكل جساره 
تعالى ياللا ورينى مرجلتك .
زكى وهو بيتقدم على عاصم وبصوت عال ينذر بنشوب الحړب 
لا بقى .... دا انت جيت لقضاك .
.................................
راجح وهو بيفرك فى ايديده بقلق انا هاتجن .. يارتنى كنت ماتبعتك يابوى وجعدت .
ياسين اللى ماسك سبحته ..قطع تسبيحه يرد 
وبعدين معاك يا راجح .. اتصبر ياولدى .
بدور اللى هاتموت من الخۏف 
يصبر كيف ياجدى .. احنا كلنا جلجانين .. دا انا دلوك بس اتمنتيت ابجى راجل عشان ماجعدتش كده حاطه على خدى مستنيه 
ياسين بابتسامه ومكر 
هو انت لو راجل كنتى اتجوزتى عاصم .. يابت .
يوه ياجدى .. باه .
قالتها وهى بتبعد بوشها مكسوفه من جرأة جدها 
صباح عاجبك كده يابوى اديك كسفتها 
ياسين وابتسامته زادت 
خليها تتكسف احسن ... استنى بس اشوف اللى بيرن .. دا حربى !!.
راجح بلهفه صح يابوى .. طب رد بسرعه .
ياسين وهو بيشاورله يسكت عشان المكالمه 
الو ... ايوه .....امم ..... طب هى زينه دلوك .. ... اممم ..... طب وانت و رائف جاعدين حاليا ... .. اممم .... طب بالسلامه ياولدى وطمنى عليك انت وواد عمك .
نعمات بلهفه لجيوها ياعمى 
لجيوها وهى لسه فيها الروح ودلوك هى فى الاسعاف والحكومه هى اللى هاتتصرف معاها ..
صباح طب الحمد لله .
ياسين بتأثر بس حربى بيجول انها صغيره .. يادوبك ١٨ ولا ١٩ ماتزيدش عن كده .
نعمات ياحبيبتى .. عشان كده عرف يضحك عليها الزفت ده .. منه لله 
طب و عاصم ياجدى 
ماحدش عارف الحكومه وصلتلوا ولا لسه فى السكه يا بدور .. ادعيلوا يابتى .
ياااارب 
..................................
صوت الضړب والصړيخ اللى كان خارج من البيت .. كان بيلفت نظر اى انسان معدى او قريب .. بعض الجيران اتطوعوا وخبطوا عالباب لاجل ما يطمنوا .. لكن عدم الاستجابه خلاهم يرجعوا تانى يتفرجوا وبس .. خرجت جارته سحر ووالدتها اللى سألت بصفو نيه 
هو ايه اللى حاصل عند زكى يابت .
مطت شفايفها بضيقه انا عارفه ياما .. دا تلاجيه سرج ولا عمل حاجه عفشه مع اللى جاى يتعرك معاه فى بيته .
زغدتها والدتها قبل ماتقول 
ليه بتجولى كده يامضروبه الډم .. عمل معاكى ايه 
جايب شنطه معبايه هدوم جديده واتحايلت عليه انجى منها لجهازى .. مرضيش وزجنى .. احسن يستاهل .
والدتها مستغربه مش بعاده يعنى يعمل كده معاكى .
اكيد لجى زباين جديده .. دا يبيع ابوه بالجرش .
والدتها وهى شايفه العربيه الكوحلى اللى داخله عليهم سلاما قولا من رب رحيم .. ودول ايه اللى جايبهم عندينا .
سحر كمان اټرعبت زى والدتها .. ورعبها زاد اكتر لما لاقت العربيه وقفت قصادهم .. والظابط اللى قدام بيسألها من شباك العربيه 
تعرفى بيت زكى بياع الهدوم فين بابت انتى .
هزت بدماغها پخوف وهى بتشاور بأيدها عالبيت 
هو دا يابيه اللى هناك ده 
الظابط شاور لسواق ومشيوا من جمبهم 
والدة سحر دا انت باينك صح و زكى عامل نصيبه !!
عاصم كان بيلف ايده المتصابه بشملته وهو قاعد بيتنفس بخشونه لما اتفاجأ بالباب اللى اتفتح بقوه ودخلوا دول عليه 
الظابط وعينه راحت على عاصم و زكى المرمى على الارض مسنود بضهره على كرسى قديم وشكله مش باين من كتر الكدمات اللى فى وشه مين فيكم زكى ومين فيكم عاصم 
عاصم وصوته مازال منفعل 
انا عاصم وال..... دا يبجى زكى .
الظابط وعينه عالعصايه اللى بيتسند عليها عاصم و زكى المتكسر فى الارض .
ماشاء الله ... امال لو بصحتك كنت عملت ايه !!! .
..................................
فى اليوم التالى
دخلت المستشفى بسعاده ماتتوصفش وهى بتمشى بسرعه واكنها بتجرى .. وصلت للقسم بتاعه شافت الممرضه 
لو سمحتى الدكتور مدحت موجود فى مكتبه .
الممرضه بموده اهلا يادكتوره نهال الدكتو...... لو سمحتى استنى .... 
للأسف ماكملتش جملتها ودا لأن نهال جريت عليه لما شافته
خارج من غرفة مريض 
مدحت يا مدحت وحشتنى خااااالص ياحبيبى 
قالتها بضحكه جميله .. بس الضحكه وقفت لما لقت الاساتذه الخارجين وراه ومتنحين لها .. اتكسفت اوى وحست بالاحراج وهما خارجين ورا بعض واخرهم ظهر يونس و مها .وهو على الرغم من كم الاحراج اللى نالوا هو كمان لكن قلبه كان بيرقص من الفرحه ..
انا اسفه مكانتش واخده بالى .
قالتها وهى عينها فى الارض .. لكن رفعتها تانى لما لقت ايده اتلفت على كتفها وبيعرفهم بيها 
احب اعرفكم يا اساتذه نهال طالبه فى كلية الطب ومراتى .
مراتك !!!
قالها يونس بعدم تصديق و مدحت كمل 
ايوه مراتى .. مكتوب كتابنا وقريب الفرح ان شاء الله .
الف مبروك يادكتور .. الف مبروك يادكتوره .
خرجت من الاستاذه يهنوه بكل موده وهو بيرد بمنتهى السعاده وهى بمنتهى الكسوف خصوصا وايده لسه نازله على كتفها .
وبعدها مشيوا الاساتذه يكملوا المرور على باقى الحالات ومعاهم يونس و مها اللى كانت بتبص ل نهال من فوق لتحت و يونس بينظر ل مدحت بنظرات كلها غل وحقد .. و مدحت بيقابل اللى نظراته بتحدى ... قرب من ودنها يهمس 
اسبجينى عالمكتب .. وانا هاخلص مرور معاهم واجيلك 
.........................
دخل المكتب للاقاها مازلت على حالة الاحراج والكسوف .. وهو بيمثل الجديه ويقعدفى الكرسى اللى قبالها قصاد المكتب 
ايه يا نهال .. دا موقف تحطينى فيه 
كانت عامله زى العيله اللى اذنبت وهى بتلعب فى دفتر محاضراتها . 
انا اسفه ماكنتش اعرف ان عندك مرور مع الاساتذه ..
انتظرت رد لكنه مردش .. فرفعت عينها ..لاقته بينظر لها بهيام واكنه بيحفظ كل لمحه منها .. ابتسم لها ابتسامه واسعه شجعتها تخرج ضحكتها المكتومه وبعدين طلعت بصوتها المميز ..وهو كمان ماقدرش يمنع ضحكته وهو بيقول
يامجنونه 
عضت على شفتها قبل ماترد انا شكلى كان زباله صح .
اى نعم هو موقف محرج .. بس انا فرحت جوى .
ابتسمت اكتر واتكلمت بطريقتها اللى بيعشقها 
بس شوفت الصدمه بانت ازاى على الدكتوره مها .. اللى كانت بتبصلى من فوج لتحت 
هز بدماغه يوافقها وهو بيضحك ايوه ... زى ماشوفت الصدمه اللى بانت على يونس .
ابتسامتها وقفت وهو كمل بجديه 
شوفى ياروح جلبى .. عايزك تنسى مها خاالص زى انا ما هنسى يونس عشان نكمل مع بعض بهدوء ومن غير نكد ماشى .
هزت بدماغها وابتسامتها رجعت تانى ماشى .
شاطره 
قالها وبعدين كمل بحاجب مرفوع بخبث طب انا نازل البلد انهارده ابارك لعمى .. ها تنزلى معايا ولا مش فاضيه .
شهقت بفرح ازاى يعنى انت بتهزر .. طبعا اكيد لازم انزل البلد النهارده واشوف الفرحه فى عيون ابويا وامى .. هى دى محتاجه كلام 
...........................
فى المسا 
ياسين وولاده كلهم واحفاده كانوا متجمعين حواليه 
و راجح قاعد جمبه وحاضن ابنه ياسين الصغير ..فى جو عائلى حميمى وضحك وهزار من الشباب 
رائف بس كله كوم ياجدى ومنظر انتصار النهارده وهى داخله الجسم بتزعج وعايزه تعمل محضر سرجه ل فوقيه ..هههه ... انا اول ما شوفتها جولتها انتى جايه لو حدك منغير ماحد يبعتلك .. دا انت باينك مكشوف عنك الحجاب هههه .
حربى هههه بس باصتلك باحتقار يا رائف .
هههه ايوه ما انا خدت بالى .
سالم ياض كفايه انت وهو .. انتو ماشبعتوش كلام عنيها .
رائف نشبع كيف ياعمى .. دا منظر صړاخها والعسكرى بيجرها عالحبس بعد ما اټصدمت بالجرايم اللى عليها .. كان مسمع فى المديريه كلها ههههه
ياسين الله ېخرب مطنك ياشيخ .. ما تصدج تلاجيلك حكيوه .
رائف بصوت عالى حبيبى ياجدى .
عبد الحميد وهو بيضربه بخفه على دماغه من الخلف .
ماتتعدل ياض انت واكبر .. هاتفضل كده على طوى بعجلك الصغير ده .
نيره بفرحه وشماته اديلوا يابوى .. اديلوا كمان .
مدحت بضحكه وهو بيقلد والده طب ما اديلك انا كمان وتبجى زيه 
الجميع ضحك
على شكل نيره اللى اتفاجئت من مدحت .. والضحك بقى بصوت عالى .
ياسين بفرحه اللهم ما اجعله خير .. ربنا مايحرمنى من لمتكم حواليا .
الجميع امم على كلامه وهما بيدعولوا بطولة العمر 
راجح الحمد لله .. يلعن ابو الحزن .
نهال يعنى على كده انت خدت الفلوس والدهب بابوى 
نعمات لسه يابتى .. بيجولك لسه فيه اجراءات بتعملها الحكومه 
بدور طب هى الفلوس كامله ولا ناجص منها كتير 
راجح لا يا بتى الحمد لله مش ناجص كتير .. اللى شوفتهم مع الظابط النهارده زنين جوى .. ماهو مالحجش يتصرف فيهم والبركه فى البطل .. ربنا يحرسك لشبابك ياولدى 
قال الاخيره وهو بيشاور ل عاصم بعنيه واللى رد
عليه العفو ياعمى .. بلاش كلامك ده 
سالم طب مدام جبت سيرة البطل .. يبجى عاد لازم توفى بوعدك معانا ونجوزهم فى الميعاد .
....بقلم أمل نصر 
الخاتمة 
الجزء الاول 
احنا الصعايده يااحنا .. احنا نعمر فرحنا .. احنا الصعايده وكالين الضانى .. البت حلوه والولد شرانى .
اصوات الغنا والدلع والضحك خلتها تقوم من نومتها عافيه .. اتعدلت بنص نومه مسنوده عالمخده وراها .. حواجبها معقوده وشعرها متبعتر على وشها وهى بتنفخ من الغيظ ومكتفه دراعتها ...وهما شافوا كده وزودوا اكتر فى الضحك والهزار .. وهما مستمتعين بمنظرها .. وهى مستنيه الوصله تخلص .
اتقدمت عليها وهى لسه بتضحك وتدلع ايه يادكتوره مش ناويه تصحى .. دى النهارده دخلتلك يابت .
ردت پقهر وهى لسه بتحارب النوم اللى على جفونها 
عايزه ايه يا بطه .
قربت التانيه منها ايه هو اللى عايزه ايه . بتجولك النهارده دخلتك .. يامرة اخويا ياجمر انتى .
حاضر 
قالتها وهى بتهز بدماغها تراضيهم وعنيها مغمضه .. هما شافوا كده وكملوا غنا وهما بيصقفوا بكفوفهم 
اخر ليله فى بيت ابوكى .. اخر ليله فى بيت ابوكى
رفعت عينها تبصلهم و بلهجه اقرب للبكا حرام عليكم .. والنعمه حرام .. الساعه لسه سبعه يامؤمنين .. يعنى انا مكملتش ساعتين نوم .. هو انتوا ايه مبتتعبوش 
شهقت بطه فاتحه بقها ايه ياحبيبتى انتى هتبكى عشان تنامى .
وبغمزه وضحكه من زهره سيبيها يا بطه .. اصلها لسه عالبر هههه .
صړخت بصوت عالى وغلاوة النبى .. سيبونى انام .. ابوس ايدكم سيبونى انام 
خلاص خلاص .. ادينا جايمين اها .. كملى نوم براحتك .. ياللا بينا زهرتى .
قالتها بطه وهى بتقوم وبتسحب زهره وقبل ما يخرجوا .. سمعوها صوتهم تانى وهما بيصقفوا ويهزوا بكتافهم 
احنا الصعايده الفتوه .. ناخد العين اللى من جوه
احنا الصعايده يااحنا .. احنا نعمر فرحنا 
نفخت بصوت عالى بعد ماخرجوا وهى بتسحب نفسها تانى تحت الغطا .
ويدوبك عينها هاتروح فى النوم وحست باللى بتدخل معاها تحت الغطا .. وقبل ماتسأل لقيتها بتسبق هى بالكلام 
والنبى ماتتحركى
.. خليكى نايمه عشان انا كمان عايزه انام .. انا ماصدجت خلصت من الثنائى المرح .
نامى يا بدور نامى .
قالتها نهال بيأس قبل ماتروح هى كمان فى النوم .
................. ...................
خدوا هنا رايحين فين تعالو 
قالتها سميحه بصوت واطى جدا وهى بتشيل البنت الصغيره وبتسحب الولد من ايدوا .. قبل مايفتحوا اؤضة عمهم .. بعدت عن الاؤضه ووصلت عند بلال ومراته اللى قاعدين مع سالم فى صالة البيت 
وصوتها ظهر 
كده برضوا يا مرفت انا مش منبهه عليكى يابتى .
وبصوتها الناعم فى ايه بس ياماما .. هما عملوا حاجه .
سميحه وهى بتحط البنت فى حجرها 
يابتى المره التانيه اسحبهم جبل يفتحوا اؤضة عمهم عاصم .. دا انا ماصدجت عينه غفلت 
بلال وهو بيضحك ويعنى انتى ياما مفكره .. انه هايصحى منيهم .. دول لو طبلوا جمبيه مش هيحس .. بعد العمايل اللى عملها امبارح عالحصان .
سالم وهو كمان بيضحك فرحان ياولدى .. هو كان يتوقع ان الفرح يتم فى ميعاده .. بعد ما راجح دج راسه انه يكمل البيت الاول وبعدين يجوزهم 
بلال بس الحمد لله يابوى .. دا البيت رجع احسن من الاول .
سميحه وهو عاصم سابوا لوحده .. دا كان واجف معاه يد بيد .
بلال وهو بيضحك ماهو لولا وجفته دى .. ماكانش الفرح تم فى ميعاده ..
سالم بضحكه ياللا بجى ربنا يتم فرحته على خير ..
مرفت بس بصراحه ليلة الحنه امبارح كانت جميله جدا .. البنات العرايس كانوا قمامير و عاصم والدكتور ابن عمه .. الرقص اللى رقصوه بالاحصنه كانت حاجه خرافه .
سميحه دا اول فرح تحضريه معانا من ساعة ما اتجوزتى بلال .. تلاجيكى اول مره تشوفى ليله كده .. طبل وزمر .
مرفت بصراحه انا شوفت كتير عندنا فى القاهره .. بس اول مره اشوف واحد بيرقص عالحصان .. عملها ازاى عاصم دى .. دا ماشاء الله متمكن .
بلال يعنى عجبك عاصم بس ماشوفتيش جوزك 
لا ازاى دا انت الكل فى الكل ياباشا ..
ايوه كده اللحجى نفسك 
............................
وفى بيت عبد الحميد اللى كان قاعد بيفطر مع زوجته راضيه خبر ايه .. هو مافيش حد صحى يجوم يفطر معايا .. بدال ما انا بفطر لوحدى .
راضيه معلش بجى افطر لوحدك .. زهره طلعت الصبح بدرى وراحت بيت عمها راجح عشان بطه صاحبتها و رائف نايم بيت جده مع عيال امينه فى المندره والعريس اسم الله نايم .
عبد الحميد طب و نيره هى كمان نايمه 
راضيه نيره انا بعتها بيت جدها بحليب الصبحيه .. ما انت عارف البيت هناك مليان .. ماشاء الله .
عبد الحميد وهو بيضحك الله اكبر على عيال امينه بت اختى .. دول بجيوا رجاله .
راضيه والنعمه ماعرفت حد فيهم .. البت كبرت وعيالها كبروا كمان .. دى صباح الفرحه مش سايعاها بيهم .
عبد الحميد مش عيال بتها الوحيده ومتغربه عنيها .
ربنا يفرحها بيهم يارب 
..................................
صباح الخير ياجدى 
قالتها نيره لجدها قبل ماتقعد جمبه عالكنبه تحت العنبه فى الجنيه 
ياسين وهو بيضمها ويبوس على راسها 
ياصباح الهنا .. ايه اللى صحاكى بدرى كده ياعين جدك 
نيره بابتسامه جميله امى بعتتنى اجيبلكم حليب الصبحيه ياجدى .. عشان فطار الجيش اللى عندك .. ما شاء الله يعنى .
والله فيها الخير انها افتكرت .. بس برضوا امك جلابه ماحدش يعرفلها مرسى .
عندك
حج ياجدى .. انا نفسى باحتار فيها احيانا .. ممكن اسألك سؤال ياجدى وماتزعلش منى .
قالتها نيره بتوجس ل ياسين اللى ابتسم لها ابتسامه صافيه وهو بيجاوبها 
اسألى ياعيون جدك ولا يهمك .. مش هازعل انا منك .
نيره وهى بتشجع نفسها لما انت كنت بتحب عمتى رضوانه ياجدى .. ليه طلجتها .
ابتسامته زادت اكتر قبل مايجاوب وعينه بتنظر لها بأعجاب 
اممم .. شوفى ياعيون جدك .. انا هاجاوبك بصراحه .. عشان انتى كبرتى وبينك كمان عجلتى .. الحب دا من عند ربنا .. وانا جلبى اتعلج ب رضوانه بعد ما اتجوزتها .. وانا مطلج نحمدو وهى ام العيال 
.. كانت صغيره وجريئه مش مكسوره زى ما انتى شايفاها دلوك ... بس كانت راسها ناشفه .. وانا كان طبعى حامى .. مجدرناش نكمل واحنا بنعاند بعض .. لكن انا عمرى ما نسيتها واى خبر عنيها كان بيسعدنى ويزعلنى فى نفس الوجت .
نيره تنحت لجدها وهى ساكته متأثره اوى بالكلام اللى قالوا بصراحه ..واكنها راحت فى عالم تانى .
ياسين وهو بيخبط بكفه على خدها بخفه وهو بيضحك 
مالك يابت .. تنحتى كده ليه !.
هزت رقابتها تفوق نفسها وعينها فى الارض .. لكنها رفعتها تانى لما سمعت اللى بيتكلم بلهجه غريبه عليها .
صباح الخير ياجدى .. انت قاعد هنا واحنا بندور عليك .
اتفاجئت بيه وهو طول وعرض وشكل وسيم .. اول مره تشوفه .
واه .. وائل تعالى ياولدى .. دا يبجى ابن امينه بت صباح .. وانت ياولدى دى بت ولدى عبد الحميد انت اول مره تشوفها .
وائل وهو بيقرب عليهم ويقعد جمبهم .
اشوف فين بس ياجدى ! .. وانتو امبارح كنتوا عازلين الرجاله عن الستات فى الفرح .. اهلا ياانسه نيره .. مش انسه برضو .
قال الاخيره وهو بيمد كفه ويسلم عليها .. هى هزت بدماغها ترد عليه وتأكد كلامه .. كمل هو بضحكه وتسبيله من عنيه 
اصلك صغيره اوى عالجواز .
اربكها اوى بجرأته وقبل ماترد اتفاجأت اكتر لما سبقها حربى اللى وصل عندهم و اتكلم بتكشيره وعينه على كفها اللى لسه فى كف وائل .
هى مين اللى صغيره !.
فلت ايدها وهو بيبتسم ل حربى وبيتكلم بأسلوبه .
اهلا يا حربى تعالى اقعد معانا .
حربى وعينه بطق شرار على نيره و وائل وبيقرب يقعد ما بينهم .
اجعد معاكم !! .. جومى يابت شوفى وراكى ايه .
نيره بصوت واطى لجدها وعصبى 
شايف ياجدى .. يعنى احرجوا دلوك جدام الناس الغريبه .
ياسين وهو بيطبطب على ايدها 
معلش يابتى .. جومى انتى وانا هاشوف حسابى بعدين معاه .
سمعت نيره كلام جدها وقامت وبعد ما اتحركت بخطوتين اللتفتت تانى ل وائل تكلمه بابتسامه مسروقه 
تشرفنا يا استاذ وائل .. نورت الفرح .
وائل بفرحه والله دا انا اللى اتشرفت وفرحت بالليله الحنه الجميله دى .
مشيت نيره قدام نظرات حربى المحتده من غير سبب و ياسين اللى واخد باله .. هز بدماغه بعدم رضا عن اسلوب حربى .. وبعدها كلم وائل انت هاتحضر الډخله بالليل ياولدى فى القاعه 
وائل بحماس طبعا ياجدى .. دا انا متشوق قوى احضر فرح العرسان اللى يجننوا دول !.
............................
جمال الحب لما يكمل بالنهايه الطبيعيه
والفرحه بتتحس اوى لما تيجى بعد تعب
القاعه كانت زحمه لأخرها بالعيله والاحباب والاصحاب اللى
جم يهنوا ويفرحوا بالعرسان ..
فرحه من القلب .. دى اللى كانوا بيعيشوها الاربعه وظاهره اوى فى عيونهم ونظراتهم وهما بيرقصوا رقصتهم الرومانسيه على اغنيه جميله .. والعيون تنقل بالنظرات اجمل كلام واجمل احساس .
احساس اتنقل لكل اللى واقفين او قاعدين يتفرجوا .. وهما بيعشوا معاهم جو الاغنيه ..
اغنيه بتعبر عن حب عاصم و بدور ... وحب مدحت و نهال 
..بقلم أمل نصر
الجزء التانى
احيانا العند بياخدنا لمناطق بعيده اوى عن اللى رايداه قلوبنا .. ومهما حاولنا نتجاهل مشاعرنا .. عيونا بتفضح اللى جوانا .
معظم الحضور كانوا مندمجين مع العرسان ورقصتهم الرومانسيه البديعه .. هو بس اللى كانت نظرته فى ناحيه تانيه خالص .. عينه كانت عليها وهى بتتمايل بحالميه مع نوها و بثينه .. مندمجين مع الاغنيه ومع خطوات العرسان .. مجموعة مشاعر ملخبطه .. شعور بالغيظ مع اعجاب بيحاول ينكره بكل مافيه .. ورغبه بتزيد جواه فى انه يروح يسحبها بالقوه ويقعدها .. بدال المسخره اللى هى عملاها .
شيل عينك شويه من على البنته .. نظراتك مكشوفه .
قالها ياسين بخبث وهو بيشاور بعنيه ل حربى اللى اتفاجأ من كلام جده فرد بعدائيه 
يعنى عاجبك ياجدى عمايل بت ولدك .. وهى لابسه المحزق وشغاله تتمايل ولا هممها نظرات الناس 
ياسين وهو بيبصله بطرف عينه .
وانت مالك .. كنت ابوها انت ولا اخوها !!.
ضغط على شفته بغيظ من رد جده المحرج .. لكن عينه اشتعلت من جديد وهو شايف المدعو وائل بيقرب منها وبيضحك ويهزر معاها ساعتها ماعرفش يسيطر على لسانه 
طب يعنى عاجبك دلوك الهزار الماسخ مع اللى اسمه وائل ده كمان .. اللى كل شويه الاجيه يتلزق عنديها هى والبنته .
ساب الفرح والعرسان بعد ما عدل قعدته وبقى مواجه ل حربى وبنظره حاده 
وما يهزر معاها .. انت ايه دخلك .. مش يمكن عاجباه يااخى .. وعايز يتجوزها .
يتجوزها !!!!.. .. الكلمه خرجت مع انتهاء الاغنيه ورجوع العرسان تانى لأماكنهم .
قالها مصډوم وعينه بتتحرك ناحية نيره والمدعو وائل .. وبعدها كمل بغباء .
يعنى هو هاسيب بنات اسكندريه ويتجوز نيره !!! .
ياسين بنظره اربكته .
خليك انت كده ارميلها دبش بلسانك كل ماتشوفها .. بس ماترجعش ټندم لما تلاجيها راحت منك .
بلع ريقه بتوتر وكأنه بينفى عنه تهمه 
ايه اللى انت بتجوله دا ياجدى .. وانا مالى بيها اساسا !!!.
خلاص انت حر .
قالها ببساطه وهو بيرفع كتفه وينزله بلامبالاه .. قبل
ما يرجع تانى فى قعدته ويتابع الفرح .. سابه للظنون والفكر .. وهو بيفترض انه حقيقه .
...............................
وعند العرسان فى الكوشه بعد ماقعدوا فى اماكنهم ابتدت تدخل عليهم افواج من الاهل والاحباب يباركوا ويهنوا .. فضلوا العرسان واقفين يجى ساعه كامله يستقبلوا التحيه والسلامات .. 
عاصم وهو بيقعد وبيفتح زارير البدله .. لاحظ نظرتها 
ايه مالك بتبصيلى كده ليه .
بدور بابتسامه عريضه 
اصل شكلك حلو جوى بالبدله يا عاصم .
رفع لها حاجبه مع ابتسامه ماليه وشه 
بجا انا شكلى حلو .. امال انتى ايه !
قال الاخيره وهو بيغمز بعيونه .. ضحكت اكتر وهى بتحذره بطل تغمزلى .. هتبان فى الكاميرا .
عينه راحت عالكاميرا وبعدين رجعت تانى تطوف عليها للمره الالف .. وهو مش مصدق ان حلم عمره بقت من نصيبه .. لا وكمان حبها ليه باين فى عيونها.
ياعنى انتى بتنكشينى .. وبعدين تجوليلى كاميرا .
ماشى يا بدور ..خلى الغمز بعدين 
هى كان ردها ضحكه كبيره وبتحاول تداريها .
...........................
وعند مدحت اللى كان بيصالح نهال 
خلاص بجى .. فكى التكشيره دى وصالحى حبيبك .
نهال وعنيها باصه لقدام وبتتجنب نظراته 
يعنى عايزنى انا كمان اصالحك .. بعد مازعلتنى واحرجتنى جدام اختى وجوزها .
والله انتى عارفانى بغير .. وجوز اختك دا زودها معاكى فلازم بجى تعزرينى 
نست الفرح والناس وهى بتبصله مستغربه 
على فكره هو دايما كده هزاره معايا ..لأنه معتبرنى اخته وانا شايفاه زى اخويا .. انت بجى تجرص على يده بعصبيه .. كان عامل ايه هو يعنى ! .
جاوبها هو بكل بساطه 
والله انت عارفه حبيبك بيغير عليكى من الهوا يعنى عودى نفسك ..
الكلام وقف على لسانها .. مش عارفه ترد عليه وهو بابتسامه جميله وهو بيقرب اكتر منها بنظراته الجريئه .
ايه !!! ... عندك رأى تانى .
بعدت بوشها وهى بتحاول تمنع ضحكه على وشك الظهور بتحدى 
برضوا مش حاصالحك .
خلاص اصالحك انا .
شهقت وهى بترجع لورا .. لما لاقته فجأه قرب اوى بوشه منها . قبل ماتكلمه مخضوضه 
انت هاتعمل ايه .
كلمها ببرائه بصالحك ياقلبى واللى هايشوفنا هايفتكرنى بجولك كلمه فى ودانك .
المره دى ما قدرش تمنعها وهى بتكلمه 
هههه والنعمه انت مالكش حل .
................................
وعلى طرابيزه قريبه بتضم مجموعه من افراد العيله .. واصحاب نهال .. نوها وبثينه كانوا بيشاورولها كل دقيقه وعلى اى حاجه تافهه و نيره بتشاركهم وتشاور لصاحبتها هى كمان 
بثينه قوليلى يا نيره مين الجدع دا اللى كل شويه يجى يكلمك ويهزر معاكى .
انت جصدك على وائل 
وكمان اسمه وائل دا قريبك من انهى ناحيه 
نيره وهى بتشاور بصابع ايدها على الجهه التانيه من الطرابيزه الكبيره .
شايفين الست الحلوه دى اللى جمب عمتى صباح 
اهى دى تبجى بنتها اللى متجوزه فى اسكندريه .. ودا وائل ابنها اكبر ولادها 
بثينه اها .. بس واضح انه معجب بيكى .
نيره معجب بيا انا ليه يعنى 
بثينه ايوه يابنتى .. دا باين اوى من نظرته .
مش لوحده !.. الجدع اللى هناك ده برضو .. عينه ماتشالتش من عليكى من اول الفرح .
قالتها نوها وهى بتشاور بعنيها على حربى 
عدلت رقابتها تانى مكشره بعد ما اللتفتت وشافته 
ياخيا افتكرى حاجه عدله .. دا تلاجيه عايز يتخانج معايا .
بثينه مستغربه يتخانق .. كده من غير سبب .
نيره ايوه من غير سبب .. هو كده !!!!
........ ........................
كلام جده مع تصرفات المدعو وائل دا اللى مشالش عينه من عليها .. خلته ينفخ مدايق .. ساب القاعه وخرج يشم هوا .. فوجئ بابن عمه بلال واقف لوحده وبيشرب سېجاره وعينه فى نقطه بعيده فى الفراغ سارح وشارد فيها .. قرب منه يكلمه .
واجف لوحدك بتعمل ايه ياباشا !.
اللتفت يرد عليه متفاجئ 
بتجول حاجه يا حربى .
حربى وهو بيقرب منه وبيضحك 
اللى واخد بالك ! ... سرحان فى ايه ياعم بلال !.
نفخ دخان من سيجارته وهو بيلتفت تانى للنقطه البعيده يعنى هاكون فى ايه بس ! فى الدنيا الغريبه .. تسافر .. تبعد .. وترجع فى لحظه تفتكر كل وجعك واكنه كان امبارح .
ۏجع ايه ياواد عمى اللى فكر تانى عليك ! .. 
قالها مخضوض
من نبرة الحزن فى صوت بلال .. والتانى سكت شويه يبصله وبعدها قرر ينهى حواره 
ياللا بينا ندخل .. الفرح جرب يخلص .
قالها وبعدها دخل على طول قدام نظرات حربى المتسائله عن الحزن اللى اول مره يشوفه فى عيون بلال .. المعروف دايما بهزاره وضحكته .
دخل بعدها يقعد جمب رائف وعينه مازالت على بلال .. شافه وهو بيرفع بنته 
الصغيره من الارض وهو بيحضنها ويداعبها بضحكه جميله وقفت .. لما عينه جات ناحية الطرابيزه اللى كانت بتضم عيلة عمه راجح وبنته بطه اللى حاطه ابنها على حجرها وبيتضحك وتهزر مع جوزها .. مش دريانين بالعيون اللى بنتظر لهم بحسره .
.. رمش بجفونه يستوعب ويفهم وهو بيكلم نفسه 
معجوله لسه بتحبها ياواد عمى .. حتى بعد مااتجوزت واحده زى الجمر وماتفرجش عنيها .. دا حتى حكايتك .. كانت عاديه خالص .. انت اتجدمت تخطبها وهى اختارت ابن خالها .. وخلص الموضوع وانت سافرت واتجوزت وو...
فجأه اتنفض وجاله احساس غريب ان ابن خال بطه يشبه اوى اللى اسمه وائل !!!!!.
من غير مايدرى لقى نفسه بيسحب كرسى ويروح بيه يقعد عندهم بحجة والدته .. اللى ماصدقت شافته ..على طول سألته بصوت واطى .
نجتلك واحده النهارده فى الفرح ياولدى !
انتبه لوالدته مستغرب 
واحده ايه ياما !
هديه عروسه ياولدى .. دى البنته هنا يشرحوا الجلب .. مفيش واحده عجبتك !! .
معرفش يرد لوالدته بأيه .. لانه تقريبا ماشافش غيرها فى الفرح كله .. لكنه اتفاجأ من صوت عمته صباح اللى باينها كانت سامعه فادخلت معاهم
ايه يا هديه انت لسه مالجتيش عروسه !.
هديه بحماس انا نجيت كذا واحده هنا .. بس اهم حاجه هو يوافج عليهم .
صباح ل حربى وافج على واحده منيهم ياواد .. وانا اعملك خطوبتك انت و وائل مع بعض .
هديه لهو واد بتك لجى عروسه هنا كمان .
صباح بغمزه وهو لسه هايدور .. ما العروسه جاعده اها وعجبته من اول ماشافها هو وامه .
حس الارض بتلف بيه لما فهم هى بتشاور على مين .. احساس غريب قبض على قلبه .. وهو عينه بتتنقل مابينها وبين المحروس اللى قاعد وسط الشباب بيرقص معاهم ومع ذلك بيبعت لها نظراته ..
.............................
بعد ما انتهى الفرح بزفه كبيره للعرسان .. وصلوا كل عروسين على غرفه لوحدهم .. يستريحوا فيها ويغيروا هدومهم قبل ما يسافروا يقضوا شهر العسل فى الساحل الشمالى .
بعد ماقفل باب غرفة الفندق كويس .. قرب منها بخطوات متمهله وهى مديا ضهرها ليه .. مش مصدق ان اتقفل عليهم باب واحد .. اتفاجأ من نظرتها وسرحانها 
سألها مخضوض مالك يا بدور 
عينها زاغت بحركه مكشوفه وهى بتنكر 
مفيش !!!
عاصم بثقه وعيونه فى عيونها لأ فيه ! .. واختصرى يا بدور وجولى عشان انا فاهمك اكتر من نفسك .
داست على شفتها بأحراج 
طب ماتجولش عليا هبله 
اتكلم بجديه وهو بيمنع ضحكته بصعوبه 
مش هاجول .. بس انجزى ياللا .
بصراحه انا كنت بحلم انك تدخل بيا شايلنى على ايدك 
فقد السيطره على ضحكته وطلعت بصوت مجلجله .. وقدام نظرات الغيظ منها حاول يمسك نفسه 
زعلتى !!!
قالها وهو بيمسك دقنها وينظر فى عنيها بحب وتسليه وبعدها كمل 
بجى بدر البدور تزعل وفى يوم فرحها كمان .. بجى الجمال دا كله .. يبجى نفسه فى حاجه و عاصم مايحججهاش 
وقبل مايطلع السؤال منها .. لاقته بيوطى ويرفعها عن الارض وهو شايلها بأيديه الاتنين .. شهقت بفرحه وهى بتلف ايديها الاتنين على رقابته .. هو شاف كده وبقى يلف ويميل بيها واكنه بيدلع عيله صغيره .. وهى تضحك بهستريا وفرح .. وهو يتابع بصوت مرح 
جولى اللى نفسك فيه ياجلب عاصم وانا اعملهولك .ومتتكسفيش من اى طلب حتى لو كان تافه .
.........................
كان قاعد بيهز رجله بعصبيه .. وهو انتظارها تغير هدومها .. وكل دقيقه يبص فى ساعته ويمسح على وشه بكف ايده 
وبعدين بجى .. كدا هانتأخر 
اتسمر لما لاقاها خارجه من حمام الغرفه بعد ماغيرت فستان الفرح ولبست طقم خروج وشعرها الجميل مطلوق على كتفها بشكل يسحر .
معلش اتأخرت عليك 
قالتها بعمليه وهى بتخطيه ورايحه ناحيه المرايه .. لكنه وقفها وهو بيمسكها من ايدها ..
رايحه فين .
عيونها راحت على كف ايده اللى طابقه على ايدها .. وبعدين اتكلمت مخضوضه 
رايحه الف حجابى .. عشان منتأخرش .
ساب ايدها وكفوفه الاتنين راحت على وشها .. يزيح شعرها وېلمس على خدها الناعم وبصوت اجش وحنين .
ماجتش على دقيقتين زياده يعنى .. اللحج املى عينى فيهم من جمالك .. 
اتلخبطت من لامساته وبالعافيه ردت 
طب الطياره وو ... 
الكلام وقف على لسانها .. لما لاقته بيبوس على جبينها برقه .. وبعدين كمل بنفس الرقه كذا واحده تانيه وعند خدها باسها بوسه طويله ومتمهله .. فوقوا صوت الفون اللى رن فجأه .. ڠصب عنه ابتسم لما شاف نظرتها وعنيها المبرقه بعد مارفع راسه عنها 
ايه !!!!
بعدت بعنيها وهى بتزيح ايديه الاتنين وبتحاول تدارى ارتباكها الملحوظ 
ااا رد على التليفون وانا هاروح الف حجابى .
مسك الفون ورد بعصبيه 
ايوه يازفت 
.............
خلاص كفايه رغى .. ادينا نازلين .
قفل الفون ونفخ بصوت عالى وهو بيرمى الفون قدامه عالسرير دا الزفت رائف بيستعجلنا عشان ميعاد الطياره .
ابتسامته رجعت تانى اكتر بعد ما شاف ارتباكها وهى بتهرب من عنيه عليها فى المرايه وهى بتظبط حجابها .
ححاضر انا هاخلص بسرعه وننزل على طول .
.... . ...................
بعد ما عدى لليلته كلها من غير مايغمضله جفن .. ماصدق النهار طلع .. عشان يوصل هنا ويستناها على كنبة جدها تحت العنبه .. قام منصوب اول اما لامحها خارجه من بيت جدها .
صباح الخير 
قالها وهو بيتصدرلها ويوقفها .. اتفاجأت بظهوروا كده قدامها فردت عليه باقتضاب وهى بتغير طريقها عشان تعدى 
صباح النور ..
استنى يا نيره انا عايزك .
فى ايه يا حربى 
قالتها مخضوضه لما لاقته بيعترض طريقها تانى . 
عايز اسألك سؤال .. ممكن يا نيره .
حربى انا مش فاضيالك .. انا ماصدقت وصلت الحليب عشان ارجع اكمل نوم .
حربى بضيقه وتجيبى انتى ليه الحليب مافيش غيرك 
ردت بزهق لا مافيش يا حربى عشان خواتى الولاد انت عارف انهم مش موجودين وخواتى البنات متجوزين .
اضايق من نبرتها وبعدين دخل فى الموضوع مباشرة 
هو الواد وائل طلبك لجواز 
نيره وهى مستغربه سؤاله 
لأ لسه .. بس عمتى لمحت لابويا امبارح فى الفرح .. وجالت هانكمل كلامنا بعد الفرح 
بلع ريقه بصعوبه لكنه كمل اسئلته 
وانتى ايه رأيك .
هزت بكتفها بلامبالاه عادى يعنى .. انا لسه مافكرتش ارد بأيه !! .
وبسرعه فى
الرد جولى لأ وما توافجيش 
ليه لأ
كده وخلاص 
قالها بصوت عالى وعصبيه خلاها تتحرك تمشى وهى بتنفخ .. اعترض طريقها تانى ووقفها .
استنى ماتمشيش انا عايز اكمل كلامى .
نيره بزهق يا حربى سيبنى امشى انا مش فاضيه لخناجه تانى معاك 
وما سألتيش نفسك انا ليه كل شويه بتخانج معاكى .
قالها بصدق اربكها عن الرد فكمل 
مش يمكن متغاظ منك .. عشان مش حاسه بيا .. ولا عشان حاسس انك مش شايفانى زى عاصم و لا خواتك المتعلمين .
صدق مشاعره اللى كانت ظاهره فى عيونه خلاها ترد عليه بصدق زيه .
على فكره انا تعليم متوسط زيك .. وحكاية شايفانى انت بتحكم فيها على اساس زكرياتنا وخناجتنا واحنا عيال .. لكن دلوك انا كبرت وعجلى كبر معايا .. وبشوف كويس على فكره .. وعارفه ان جلبك ابيض وراجل وكد كلمتك كمان 
كلامها شجعه يسألها دوغرى طب لو اتجدمتلك مع الزفت ده اللى اسمه وائل
تختارى مين فينا .
نيره بعصبيه ابويا جاعد يا حربى وهو اللى يحكم .. بعد بجى خلينى امشى 
اتحرك من قدامها لجل ماتعدى وهى خطت خطوتين وبعدها لفت ترمى معلومه بمكر .
بس على فكره .. انا مابيحبش الرجاله البيض .. قالتها بابتسامه ومشت بسرعه قدام نظراته المستغربه .. وكأنه قليل الفهم والمعلومه بتوصل عنده بالبطئ كلم نفسه وهو بيستوعب 
بس انا اسمر لكن و وائل ..... ابيض !!!. 
ضحك بسعاده وهو بيجرى يحصلها وبصوت عالى استنى يا نيره انا جاى معاكى ... استنى يابت انا جاى اشوف عمى واكلمه
... تمت بحمد الله
اللي حب الرواية الجزء التاني منها منشور ع الموقع ست الحسن الجزء الثاني

تم نسخ الرابط