حكاوي العشاق ج4 بقلم أمل نصر

لمحة نيوز

.
بلال المحتفظ ببأسه ماشى ياواد عمى 
خرج مدحت من شروده مستغرب حماس بلال .
انا ليه حاسس انك فرحان .
بلال وهو بيسوق مش لدرجة فرحان .. بس انا مكنتش اعرف ان الزمن هايعيد نفسه .. وارجع لايام الشجاوه من تانى .. بعد ماعجلت وبجيت مدرس محترم .
مدحت باستفهام شجاوة ايه بس مع المجرمين وبتوع الممنوعات ..يا بلال ! 
بلال اسمع ياواد عمى .. احنا مش هانتستنى الحكوه ..احنا حانجيب البنته بنفسنا ومبجاش راجل .. لو مارجعتهمش الليله .. وانا عارف هارجعم كيف .
مدحت وهو بيفوق ويركز مع بلال 
تجدر تجولى هانعمل ايه بالظبط .. عشان انا مش فاهم حاجه .
..................................
ياسين وهو بيقوم مڤزوع من مكانه ااه يا هاشم ال...... دلوجتى بس انا عرفت .. الفلوس اللى بيهبل اللى هلت عليه فجأه دى .. جات منين .
مدحت يعنى انت تجصد ياجدى .. ان هو اللى جمع .. ولاد الليل من تاتى 
ياسين دا اكيد ياولدى .. جال وانا اللى فاكره .. شاطر وجدر يكبر ورثه من ابوه .. اتاريه !! ... المهم انتوا هاتتصرفوا ازاى دلوك .
مدحت بلال بيلف على اصحابه الجدام .. اللى كانوا واجفين معاه ضد حرامية المواشى زمان .. اللى كانوا بيسرجوا البهيمه ويطلعوا بيها الجبل .
ياسين طب وشباب العيله .. راحوا فين ! .. دول لازم يكونوا معاكم .. عشان تبجوا عزوه ضد ولا ال....دول 
مدحت مادى مهمتك انت ياجد .. احنا هانطلع الاول زى فرجة استطلاع وبعد مانعرف .. الدنيا ظروفها ايه هناك .. هانتصل بيك ونعرفك عشان تلمهم .
ياسين وهو بيطبطب على كتف مدحت بخفه وبيبتسم والله وبجيت فارس و رايح ينقذ حبيته من الاشرار ... ونسيت الطب والدكتوراه كمان 
مدحت بصدق انا عشان نهال .. انسى الدنيا كلها ياجدى .. مش بس الدكتوراه .
..................................
انتصار وهى رايحه جايه بتفرك فى ايديها .. تبص على جوزها تنفخ وبعديها ترجع تانى تروح وتيجى و هاشم بينفخ كمان فى الشيشه بتاعتوا وملاحظها وساكت .. ولما فاض بيها .. مقدرتش تسكت 
انتصار بعصبيه وبعدين بجى احنا هانفضل مستنين كده لحد امتى 
هاشم بضيقه وانا اعملك ايه يعنى .. ماتصبرى شويه 
انتصار بانفعال من الصبح .. كل ما اجى اكلمك واجولك ولدى .. تجولى اصبرى اصبرى اصبرى . .. هافضل صابره لحد امتى ! ... الدنيا ليلت ومحدش فيهم رد علينا ولا جال حاجه .. خبر ايه ! ... هما مش هامينهم بنتتهم .. الناس ډمها برد ولا ايه !
هاشم وهو بيسند دراع الشيشه 
والله ما انا عارف ايه الحكايه ... دا انا جولت راجح .. ماهيستناش دجيجه ويجى جرى .. دا اكتر واحد فيهم جلبه خفيف 
انتصار اهو تجل جلبه ومجاش جرى ولا زاحف زى ماجولت .. انا هافضل كده كتير جلبى واكلنى على ولدى بجى .
هاشم يعنى هما يتجلوا جلبهم عالبنته وانا ابو الراجل .. اضعف .. اصبرى شويه تانى واما نشوف اخرتها .
.................................
مدحت و بلال والحج ياسين وراجح واخواته كانوا مستنين الشباب عند المدافن .. عشان محدش من اهل البلد ولا من رجالة العمده ياخد باله 
وصلوا الشباب واحد ورا التانى بهدوء .. بس المفجأه كانت حضور عبد الرحيم اللى اول ما شافوا مدحت ماصدقش 
يعنى انت كنت تبع صاحبنا دا .. ولا يبان عليك يااخى 
عبد الرحيم عشان هادى يعنى .. مايغركش هدوئى ..انا برضوا راجل واسد 
ياسين وانا نظرتى فيك ماخيبتش
من الاول وجولت عليك راجل وسيد الرجال 
عبد الرحيم تشكر ياحج ياسين .. المهم احنا هانعمل ايه دلوكت .
بلال انا اللى هاجولك .. احنا دلوكت هنمشى بعربياتنا فى الطريق ده اللى يوصل للجبل على طول وهانفضل ماشين كده لحد التله الكبيره .. هانوجف وننزل واحد ورا التانى بهدوء ونكملها مشى لحد زراعات فدادين البانجو .. انا خدت فكره عنهم النهارده الصبح .. هما سادين السكه جدام الجصر الجديم اللى جاعدين فيه البنات 
مدحت يعنى تجصد اننا هنمشى مجرفصين وسط زراعات البانجو لحد اما نوصل للجصر 
بلال باالظبط .. وهنجسم نفسنا .. كل فردين تلاته فى ناحيه وبعد كده ان شاء الله هنلاجى فرصه لدخول الجصر .. انا عارفه زين وياما دخلتوا ايام الشجاوه .
راجح طب انا اروح معاكم .. عايز اطمن عالبنته 
سالم وبعدين يا راجح احنا اتفجنا هانروح بعد ما يامنوا السكه 
محسن ياللا ياشباب .. ربنا معاكم .. واحنا فى الانتظار .. 
عبد الحميد بقلق ربنا يستر طريجكم 
مشيوا بعدها الشباب .. على نفس التعليمات فى الدنيا الضلمه وجو الصحرا المخيف .. لكنهم كانوا متعودين عكس مدحت اللى اول مره يعيش التجربه .. عشان خاطر حبيبته ..
بعد مانزلوا عند التله قسمهم بلال تلات مجموعات .. على تلت طرق كلها توصل للقصر .. مدحت و بلال و عبد الرحيم كانوا مع بعض .. كانوا ماشين بهدوء شديد لحد اما دخلوا جوا فدادين البانجو وبنفس الطريقه كملوا لحد اما شافوا ضى القصر وقفهم ساعتها بلال .
شايفين ياشباب .. كام فرد واجفين بسلاحهم جدام الجصر 
عبد الرحيم دول كتير جوى .. حبايه واجفين والباجين بيتسامروا فى الارض ويشربوا جوزه او حشېش .. دا حتى متولى غفير العمده معاهم .
بلال ااه يابن ال...... حسابوا بعدين معايا 
مدحت المهم دلوك .. هاندخل ازاى !
بلال انا عارف هاندخل ازاى .. المره دى هنغير طريجنا عشان نوصل للجصر من الخلف .. اكيد الحراسه خفيفه هناك . 
وفعلا نفذوا كلام بلال لحد اما بقوا ورا القصر فعلا .. بس المنظر هناك كان يقبض القلب .. بالشجر القديم وجزوعه المكسره مع الضلمه الموحشه .
عبد الرحيم ياساتر يارب .. عشان كدا ماحدش واجف هنا .. وكل دى حيوانات مېته .. ربنا يستر ومايطلعش علينا ديب دلوك .
بلال ربنا يستر .. احنا مش ناجصين عطله .
مدحت طب احنا دلوك هاندخل الجصر العجيب دا ازاى .
بلال انا وانت هانطلع عالشجره المكسره دى .. هاتوصلنا لشباك المطبخ وبعديها .. ان شاء الله .. اى اؤضه انا اعرف افتحها وانت يا عبد الرحيم هاتكلم الشباب عشان ياخدوا بالهم من اى حركه وبعدها تحلصنا وانت هتلاجى شباك المطبخ مفتوح ..
بعد ماقدروا يطلعوا الشجره وفتح بلال الشباك بحرفنه ومن غير صوت .. دخل هو فى البدايه وبعده مدحت .. وبعد مابقوا فى المطبخ فعلا ... 
بلال بصوت يدوب يتسمع بالعافيه .. احنا دلوك هاندور عالبنته فى الاؤض بس براحه عشان محدش يحس بينا .
كانوا بيتساحبوا على طراطيف صوابعهم خرجوا من المطبخ . اول اؤضه صادفتهم ملاقوش حاجه وتانى اؤضه برضوا ملاقوش وبعدها شافوا عيسى و عبد الناصر .. اللى قاعدين عالصالون المدهب بطريقه غبيه وبيشربوا فى السجاير الملفوفه وبيتسايروا 
عيسى اخ يا عبده بس لو تبطل عمايلك العبيطه دى .. هتاكل الشهد معايا .. انت جلبك مېت ودا اللى بيعجبنى فيك .. بس جدام الحريم الحلوه ..بتجلب خروف .
عبد الناصر وهو مصطول بااه .. خروف ... اممم .. بس برضك جوز البنته اللى فى الاؤضه دى حاجه تانيه يااخى .. يابووووى
مدحت سمع كده وڼار قادت فيه .. شدوا بلال بعيد شويه لما خد باله وبوشوشه امسك نفسك شويه وحكم عجلك .. المهم احنا عرفنا مكان البنته 
مدحت وصدره طالع نازل معلش اتلم عالبنات الاول وبعدين اعرفوا مجاموا .
بلال زين .. احنا دلوك نرجع مكانا .. ونستنى بس يواربوا دجيجه عن الاؤضه
وبعدها ندخل للبنات .
سايروا مدحت ورجعوا يوقفوا تانى يراقبوا .. لدرجه وصلت لنص الساعه وبعدها سمعوا صوت ديب واكنه پيتخانق .
اللى كانوا مسطولين قاموا مفزوعين وهما بيمسكوا سلاحهم 
عيسى دا بينه ديب !! 
عبد الناصر ياوجعه طين .. دا اكنه بيتعرك مع واحد من رجالتنا .. تعالى نشوف مين . 
بمجرد ماخرجوا فى ثانيه دول كانوا عند الاؤضه بلال بيحاول فتح الباب .. بطريقته من غير مفتاح .
نهال و بدور قاموا مفزوعين على الحركه الغريبه فى الباب 
بدور پخوف ودا مين اللى مش عارف يفتح الباب ده 
نهال باستغراب مش عارفه .. حاجه غريبه فعل.......ها 
شهقت بخضه لما لاقت بلال ابن عمها اللى بقالوا سنين متغرب بيدخل بسرعه .. و بعده دخل مدحت على طول .وقفلوا الباب .
نهال بدهشه غريبه مدحت !!!!!
وبشوق محب متغرب سنين عن حبيبه ياجلب مدحت .
مالحقتش تسمعها كويس ودا لانها فوجئت بيه وهو حاضنها وهى مرفوعه عن الارض .
بدور ضحكت فرحانه .. اما بلال اللى اتخض من فعله .. من غير مايدرى 
ېخرب بيت ابوك !!!
.... .بقلم أمل نصر
محسن كان بيعمر فى س لاحه لما دخل حربى يطمن عليه .. بعد ماسلم على والدته وسألها عنه .
حربى باستغراب ايه دا اللى انت ماسكه فى يدك دا يابوى ! .
محسن حربى !!! .. اهلا ياولدى .. انت ايه اللى جابك ! .
حربى اللى جابنى انكم .. سيبتونى انا ورائف مع الزفت معتصم .. وماسألتوش تانى فينا .
محسن وهو بيرفع بندقيته ويقوم من مكانه وماشى خارج معلش ياولدى هانت .. ان شاء الله .. الليله هاتتحل .. ان شاء الله .
حربى هى ايه الحكايه بالظبط ! .. وانت معمر س لاحك ورايح فين !!!
محسن بتفكير طب تعالى معايا .. ما احنا اكيد هانحتاجك !!! .. وهاجولك على انت عايزه واحنا ماشين . عشان انا اتاخرت عليهم اساسا .
...................................
معتصم تعب اوى من الوضع اللى هو فيه .. وطاقته تقريبا راحت خالص فى الصړيخ .. ولانه ماتعودتش عالسكوت .. بقى الصوت يطلع منه بالعافيه . 
يابوى تعبت يابوى ... يابوى فكونى يابوى .. حرام عليكم .. حراام 
رائف بشده ماتسكت ياض انت ..صدعتنا .. خبر ايه !
معتصم بتعب وصوت ضعيف بجالى ليلتين مربوط وتجولى خبر ايه ! .. ماتموتونى احسن .. انا تعبت تعبت .
رائف بعصبيه وانا اعملك ايه ياعنى ! .. لما اشوف حربى هايجينى دا كمان .. ولا يهج ومايسألش زى جدى وعمامى .. اللى حتى مابيردوش على اتصالاتى بيهم .. 
وبصوت واطى مع نفسه و اما اشوف انا ايه اخرتها !! .
.................. ............
دخل عبد الرحيم القصر من شباك المطبخ .. اللى كان مفتوح بفضل بلال وبمجرد نزوله على الارض حمد ربنا وشكره انها جات على خير وانكتبله عمر جديد .. بعد ماكان بينه وبين المۏت ثانيه واحده
.
قبل قليل
بعد ماطلع بلال و مدحت على الشجره العجوزه بجزوعها الناشفه وفروعها .. عبد الرحيم كان بيأمن السكه من الرجاله المرصرصه قدام القصر وبتحرسه .. وبعد ما اطمن بدخولهم .. اتصل ب معروف صاحبه عشان يجى هو واللى معاه ويأمنوا المكان قبل ما يطلع هو كمان ويدخل القصر .. رد عليه معروف بالموافقه
لكن اللى حصل انه فى اثناء انتظار عبد الرحيم ل معروف واللى اتأخر عليه .. فجأه حس بصوت خطوات خفيفه .. مسموعه بسبب فروع الشجر والورق الناشف المرميه فى الارض .. تبت على سلاحھ وهو بيجهز نفسه للى جاى عليه وبيتسحب .. وكأنه بيجى عالسيره .. بلع ريقه بصعوبه وهو شايف الديب بيقرب منه وبيكشر بأنيابه ..
الس لاح فى ايده ولو ضړب عليه بالړصاص .. قادر يموته .. لكنه بكده هايتفضح امرهم .. بقى يرجع بهدوء ودا كمان بيقدم عليه بهدوء الۏحش اللى بيقرب من فريسته .. فضل كده عبد الرحيم يرجع بضهره والديب بيقدم عليه لحد اما ضهره خبط فى شجره .. ساعتها قرر انه يواجه المۏت وهو ونصيبه .. وفى وسط اللحظه العصيبه دى .. وصل معروف واللى مكانش واخد باله وهو بيكلم عبد الرحيم 
خلاص ياعبد الرحيم .. انا وصلت والجماعه جاين اهم وراا........ماقدرش يخلص كلامه وهو شايف المسافه بين وبين الديب قريبه اوى .. ودا اللى شجع الديب انه يغير وجهته .. من عبد الرحيم ل معروف .. اللى فى ثانيه لقى الديب ھجم عليه .. ودراعه بقى .. وهو بيقاوم 
ھجم عبد الرحيم على راس الديب .. يضرب عليها بالبن دقيه بعزم مافيه .. و معروف كمان يقاوم وهو بيكتم صرخته .. ولحسن الحظ باقى مجموعته وصلوا عالصوت وبقوا يضربوا فيه مع عبد الرحيم وبصعوبه شديده قدروا ينقذوا دراع معروف .. و قدروا اخيرا يسيطروا عليه ويسيبوه قتيل .
بسرعه عبد الرحيم قلع شملته ولف بيها دراع معروف اللى مكانش قادر يتحمل الالم الرهيب 
ودراعه پينزف 
عبد الرحيم احمد ربنا اللى جات على كده .. ياللا ياشباب .. خدوه بسرعه عالوحده الصحيه .وانت يا منعم انت و سعد امنوا المكان هنا .
جريوا الشباب ب معروف ينقذوا دراعه و عبد الرحيم طلع بسرعه عالشجره لجل ما يدخل القصر من شباك المطبخ .
...................................................
اللحظه دى ماكنش مخطط لها .. كل اللى كان فى دماغه انه يخرجها من القصر الملعۏن ده ويروحها مع اختها ..وبعدها يتمم الخطوبه والجواز .. لكن اللى حصل .. انه بمجرد رؤيتها ماقدرش يسيطر على نفسه ولا حتى افتكر الاعراف والتقاليد .. هى كده جات من غير تفكير .. نسى كل تعبه ونسى الظرف اللى هما فيه ..  .. وكأنها اكسير الحياه بالنسباله .. او الجنه نفسها .. اللى لو بأيده مايخرجش منها ابدا .
هى بقى الصدمه لجمتها .. ولسانها عجز عن الكلام لما لاقت نفسها فجأه  .. وطايره عن الارض وهو بيوشوشها بصوت دافى وعميييق اوى فى ودنها ..
وحشتينى .. وحشتييييينى جوى جوى ياعمرى .. ياكل دنيتى .
خلاص ياعم .... سيبها بجى 
دا كان بلال اللى فوقه وهو بيشد فيه ويكلمه بصوت واطى وعصبى .
مش وجته دلوك ياعم انت .. باه 
سابها وهو بيتشرب تفاصيلها .. بشوق مكتسح مشاعره كلها ..و اللحظه اللى فاتت منقصتش .. لا دى زودت اكتر .. ومع ريحتها اللى بقت فى هدومه ونظرتها ليه بخجل ووشها اللى بقى احمر من كتر الكسوف .. بقى هايتجنن .
بلال فوج يا مدحت وركز معايا .. الله يرضى عنك .
هز له بدماغه يوافقه على كلامه ..... وبلال كمل مع البنات وانتوا بسرعه ياللا البسوا تحاجيبكم خلينا نطلع بيكم .
بدور بفرحه مش سايعاها وهى بتلف حجابها حمد الله عالسلامه . ياواد عمى .
بلال بضحكه بشوشه الله يسلمك يا بدر البدور .
نهال كمان وهى بتلف حجابها وبكسوف شديد بعد موقفها مع مدحت الحمد لله انكم جيتوا ..
وحمد الله على سلامتك يا بلال ياواد عمى .
بلال بفرحه وعينه على الاتنين .
بسم الله ماشاء الله .. انتوا الاتنين بجمالكم وحلاوتكم دى تفتنوا بلاد ... صحيح خلفة نعمات ..
ايه بتبصلى كده ليه ! .. يكونش غيران كمان .
قالها ل مدحت لما شاف نظرته 
مدحت بتريقه لا ياعم اغير ليه .. دول حتى كد عيالك 
بلال بغيظ ااه يابن ال .. حسابك بعدين .. المهم يابنات .. انتو هتطلعوا معانا على طول .. من غير ولا صوت والحمد لله عبد الرحيم وصل حالا .. وهيأمن السكه ياللا بجى بسرعه .
قال الاخيره بعد ماشاف الرساله اللى بعتهاله عبد الرحيم فى الفون
..................................
عيسى و عبد الناصر كانوا قعدين
مقرفصين وبيقلبوا فى الديب اللى قدامهم وهما شافينه مېت وراسه مدشدشه .
عيسى تفتكر مين يا عبده اللى عملها ! ..وجدر يوصل هنا من الاساس .
عبد الناصر ما انت سألت الرجاله .. وجالولك .. محدش فيهم ناجص .. يبجى مين 
عيسى دا اكيد واحد جلبه مېت اللى جدر يوصل هنا وكمان يجتل ديب .
عبد الناصر ومين اكدلك انه واحد .. مش يمكن اكتر !!
عيسى وهو بيقوم مڤزوع 
طب يالا بينا بسرعه .. مانسيبش مكانا فى الجصر وتعالى معايا ننبه على الزفت اللى اسمه متولى يبعت رجاله يفتشوا عن اى حد غريب عنينا .. فى كل النواحى 
...........................
خرج بلال من اؤضة البنات لقى عبد الرحيم واقف بسلاحھ وعينه عالباب.. وبيشاورلوا عشان يتحرك .. بلال على طول فتح باب الاؤضه للبنات .. عشان يخرجوا .. فبقى بلال فى المقدمه و نهال و بدور فى الوسط و مدحت وراهم وماسك سلاحھ كمان ... 
ولان المكان مش غريب على بلال فخدهم لناحية السلم اللى بيوصل للبدروم 
وعبد الرحيم بسلاحھ كمان وراهم وبيأمن الخروج .
فوجى بلال بمجرد نزوله البدروم من كميه التوابيت اللى فى الارض والاثار الكتيره 
بلال بااه ..كل دى اثار .. خبر ايه ياهاشم ! .... دا انت بتاجر فى كله بجى .
بدور حمد لله ربنا نجانى من جرشه الحرام .. هو وولده ابو ډم يلطش .
مدحت ل بلال اهم حاجه دلوك .. هانطلع منين !!
بلال وهو بيشاور بايده تعالى .. خدهم على ممر طويل يوصل لباب حديد 
مدحت واحنا بعد مانطلع منه هانروح فين !
بلال وهو بيحاول فى يفتحه احنا هانطلع من هنا وعلى سكتنا طوالى .. عشان نوصل للطريج الزراعى .. امال انت فاكر حسين العربى كان بيطلع الممنوعات والسلاح من باب الجصر الرئيسى .. عشان هنا السكه تمام معاه .. وصاحبك هاشم .. اكيد ماشى على النظام الجديم .. باااه الباب دا مزنجر جوى .
مدحت استنى اجى اساعد معاك .
عبد الرحيم خليك انت
مكانى يادكتور وراجب .. انا هاجدر مع بلال دا احنا ياما فتحناه 
نهال باندهاش ليه ماكنتوش بتخافوا من العفاريت .
بلال ضحكه عفااريت ... دا احنا نفسنا كنا عفاريت !!
................ ........
ياسين وولاده كلهم وشباب من العيله واثقين فيهم كانوا واقفين بعربياتهم على جنب فى الطريق الزراعى .. مستنين اشاره من بلال .. لو الامور اتطورت .. هايهجموا بس لاحهم ولو عدت على خير .. اهم منتظرين البنات عشان ياخدوهم ويامنوا رجوعهم .
راجح عوجوا جوى يابوى 
سالم هانت ياخوى .. ولدى توى باعت رساله .. بيطمنى عالبنات وهما خلاص جربوا يطلعوا من الجصر الفقر ده 
عبد الحميد ربنا ان شاء الله هايسترها معانا .. احنا عمرنا ما اذيناش حد .
حربى بس لو كنتوا جولتولى من الاول وريحتونى
ياسين ايوه عايزنا نجولك عشان تخلص على معتصم .. ماعرفكاش انا ياك مچنون 
سالم هو بس اللى مچنون .. واللى جاعد فى العربيه دلوك ده عاجل يعنى 
............................
بلال بفرحه لما اخيرا الباب اتفتح اخيرا اتفتح ياللا يابنات ياللا 
خرج الاول مدحت بسرعه وبعده البنات وبعده بلال .. لكن للاسف بمجرد خروجهم لقوا عبد الناصر مثبت الب ندقيه فى وشهم ...
على فين ياوحش .. وواخد الحلوين معاك .
مدحت وهو بيكتم غيظه بعد عنينا .. احنا مش عايزين نأذيك .
عبد الناصر لا انا عايز اتأذى .. نزل س لاحك انت وهو .
بلال بعد ياض انت احنا مش ناجصينك .
عبد الناصر هو انتو فاكرينا هبل !! ... ماكنش عمدتكم اختارنا مخصوص وجابنا من بلادنا وامنا على الجصر دا واللى فيه .
بعد عنيهم بدل مااخلصلك عليه ..
قالها عبد الرحيم وهو مثبت متولى وحاطط السلاح على رقابته .. اللى لاقاه بالصدفه فى المكان .. بعد ما نزل يطمن على مخازن العمده .
عبد الناصر بكل بساطه وهو بيضرب من بن دقيته على رجل متولى طب اها .. تحب اجيبها فى جلبه كمان
نزل متولى عالاض ېصرخ ااه ...الله ېخرب بيت ابوك ... انت ماعندكش عزيز واصل .
عبد الرحيم وجميعهم اتخضوا من الغبى ده اللى ضړب بكل سهوله على متولى .. وباينه هاييوظ كل عملوه وبحركه جريئه ... بدور حبت تلهيه . 
استاذ عبده ممكن تسيبنا نروح .
عبد الناصر باستغراب وبضحكه استاذ !!! .... و عبده كمان وا........
ملحقش يكمل .. ودا لان منعم و سعد اللى كانوا مستنين خروجهم .. الاتنين هجموا عليه من ضهره ..
واحد حضنه من الخلف وكتفه بايديه الاتنين والتانى سحب البندقيه .
اجرى يا مدحت عالطريج دا طوالى .. انت والبنات بسرعه .. جبل ميجى صاحبهم التالت .. تلاجيه بيلف حوالين الجصر كمان ويدور علينا . ولا يجى حد من الحرس بس لاحهم .. وانا هاتصل بابويا يتلجاكم على اول الطربج
قالها بلال وهو بيتصل فعلا .. و عبد الرحيم ھجم معاهم على عبد الناصر عشان يسيطروا عليه 
...................................
نهال و بدور كانو بيجروا و مدحت وراهم بيامن بالسلاح وعينه رايحه جايه فى كل حته حواليهم عشان يحميهم من وحوش الصحرا .. حيوانات كانوا او بشړ .. وقبل مايعدوا نص الطريق لقوا عربية حربى قدامهم ومعاه عاصم اللى اصر يجى .. رغم تعبه .
بدور كانت اول واحده تدخل العربيه .. شهقت بخضه اول اما شافته 
عاصم بضحكه حمد لله عالسلامه 
بدور بضحكه هستيرى وهى مش مصدقه نفسها 
حمد الله على سلامتك انت 
وبعدها ركبت نهال جمبها و مدحت ركب قدام 
مع حربى 
وبمجرد وصول العربيه عند ياسين وعمامهم .
الب نادق اللى كانت متعمره .. استعدادا لاى فشل فى خطة بلال .. بقت تض رب ڼار فى الهوا احتفالا برجوع البنات .
راجح وهو حاضن الاتنين .. دموعه نزلت ڠصب عنه .
ياسين بفرحه ولزمتها ايه بس الدموع دى ! .
عبد الحميد سيبه يابوى .. دى دموع الفرح .. ربنا مايجيب حزن ولاجلج تانى 
مدحت وكأنها جاتلوا عالطبطاب 
ايوه يابوى احنا عايزين فرح .. والنبى نفسنا نفرح 
ولا ايه ياعمى ! .
نهال اللى كانت فى حضن والدها اتكسفت وخبت وشها فى حضن ابوها و بدور عينها راحت على عاصم اللى غمز لها بعينه وهو قاعد مكانه فى العربيه .
ياسين اللى ملاحظ كل شارده عال عال ياولاد الفرطوس .
..........................
وعند بلال واصحابه بعد ماكتفوا عبد الناصر 
وسيطروا على حركته بحبل من المخزن . وكتمه بقه بحتة قماش عشان مايطلعش صوت .
بلال ل متولى عاجبك منظرك كده وانت ممكن تروح فيها وټدفن هنا فى الجبل من غير تمن .. هاينفعك ساعتها العمده .
متولى بالم حن عليك يا بلال ياولدى .. وادينى المستشفى او الوحده حتى ... رجلى هاتروح منى ياناس .
بلال معلش بجى وسامحنى لانك مضطر تستنى نصيبك 
عبد الرحيم طب واحنا هانستنى ايه تانى كمان ! .
بلال مش هانستنى كتير .. عشان خلاص جه وجت الحساب 
منعم حساب ايه !!!!!
.
كان الوقت قرب الفجر بالظبط .. لما جرس البيت عند العمده هاشم كان بيضرب باستمرار بدون انقطاع .. مع ضړب عالباب پهستيريا .
ياساتر يارب .. دا مين اللى هايجينا كده جبل الفجر .. خلاص الدنيا طارت مش جادرين يصبروا على ما النهار يطلع .
قالها العمده وهى قايم من فرشته مڤزوع وبيلف عمته على دماغه
انتصار اللى قامت مفزوعه كمان على الخبط 
تلاجى فيه نصيبه حصلت .. فى البلد الفجريه دى .
هاشم بتكشيره وهو بيفتح الباب وخارج 
نصيبه !!!! .... كده فى وش الفجر .. الملافظ
سعد ياست انتصار .
انتصار سعد ولا حسين .. انا جايه معاك .. اشوف مين !
معتصم !!
قالها هاشم بدهشه بعد خروجه . لما اتفاجأ ب معتصم وهو داخل بيجرى .. بعد مافتحتلوا فوقيه الخدامه باب البيت 
انتصار بصرخه وهى بتجرى على ابنها 
ولدى !! ...... ياحبيب امك ياغالى .
معتصم وهو بيعيط فى حضن والدته تعبت جوى ياما تعبت جوى .. انتوا ماكتوش بدوروا عليا ولا ايه 
انتصار وهى بتوس فيه وتحضنه بلهفه وشوق .
عملوا فيك ايه ياحبيبى .. جولى ياغالى وانا همررلك عيشتهم 
معتصم بعياط بهدلونى ياما .. انا بجالى يومين مربوط زى البهيمه .. صح هو كنتوا عارفين وسيبتونى ليهم ياما ! .
قال الاخيره بصرخه .. انتصار اتخضت ومعرفتش تجاوب ...لكن الرد خرج من هاشم اللى كان واقف متسمر مكانه ومتنح .. بسؤال .
انت جيت كيف !!.... هربت يعنى ولا ايه! .
معتصم بانفعال حربى اللى دخل عليا دلوك .. فكنى وجالى غور روح عند ابوك وامك !
هاشم پصدمه حربى !!!
انتصار بدهشه وهى بتكلم هاشم هو ياسين عجل وخلاص وافج على الجواز ولا ايه ! .
من غير مايرد عليها هاشم المصډوم .. خرج فونه من جيب الجالبيه واتصل على ياسين .. اللى باينه كان مستنى المكالمه .. لانه فتح على طول .
ياسين الو .. اهلا يا هاشم وحشتنى ياغالى .
هاشم پصدمه اشد هو
انت مالك ياحج ياسين ! .
ياسين بانشكاح واه .. كيف انا مالى ! .. هو انا لما ارجعلك ولدك حبيبك ابجى اجنيت يعنى ! .
هاشم على نفس وضعه 
طب يعنى على كده ! ...اا انت وافجت بجوازة الواد والبت !!
ياسين بضحكه مجلجله ايوه امال ايه ... دا انا حته باعتلك زياره دلوك .. مجدم للنسب الغالى ياغالى .
هاشم وهو بيحاول يستوعب زياره !!!! ... مش لما نكتب الاول ولا...... 
ياحضرة العمده .. ياحضرة العمده .
هاشم بعصبيه وهو بيرد على فوقيه الخدامه .. اللى قاطعته فى الكلام 
مالك يابت عايزه ايه ! .
فوقيه وهى بتنهت فى ضيوف وعايزينك ضرورى .
هاشم ضيوف مين كمان عالصبح ! .
احنا ياعمده .
قالها الظابط ياسر وهو داخل من غير استئذان 
هاشم مستغرب اهلا بسعادتك ياباشا .. بس يعنى انت داخل بالعساكر فى جلب بيتى ! ... مش تستنى لما ادخلكم المندره الاول ! .
ياسر بجديه تدخلنا فين ياعمده ! ... احنا مش جاين نضايف .. احنا جايلك انت .. عشان كمية القضايا ..اللى مستنياك .. من تهريب اثار وزراعة بانجو وحشېش . وخطڤ للبنات .. لستة الجرايم بتاعتك كبيره اوى ياعمده .
هاشم وبدا يستوعب اااه ... بجى هى دى الزياره اللى جال عليها ياسين .. دا كلام كدب ياسعادة الظابط .. دا ياسين وعيال ولده بيتبلوا عليا .. انا راجل الحكومه وشريف .
ياسر بضيقه ياعمده .. خلص ياللا .. رجالتك قبضنا عليهم واعترفوا بكل حاجه .. خلى كلامك دا بقى للمحامين .. اللى هايترافعوا عنك .. انت وابنك .
انتصار خبطت على صدرها و معتصم صړخ 
اييييه !......وانا مالى كمان باللى عملوا ابويا !.
ياسر وهو بينفخ بقولك ايه انت كمان .. البلطجيه اللى شاركوا معاك فى ضړب معتصم قبضنا عليهم وساعتك كمان لقيناها ضمن الادله . خلصونا بقى . . انا هافضل اشرحلكوا كده كتير .. ياللا ياعسكرى انت وهو خدوهوم عالبوكس 
انتصار قعدت تصرخ بحسها العالى على ابنها وجوزها اللى بيتجرجروا قدامها بأيدين العساكر .. والعمده كان پيلعن ويشتم فى ياسين ... و معتصم پيصرخ 
دا انا ملحجتش اريح جسمى ولا اسبح حتى .. يابوى .. ياماااا.... ياماااااا.
................................
ياسين وهو بيقفل الفون .. بعد ماسمع كل اللى حصل مع العمده والكلام اللى قالوا ... وبنفس عميق بيعبر عن الراحه الحمد لله .
سالم خلاص جبضوا عليه بابوى .
ياسين هو وولده والبركه فى الشباب .. ربنا يحفظهم ويبارك فيهم 
قالها ياسين وعينه رايحه على احفاده الشباب 
عبد الحميد احسن حاجه انكم خلصتوا كل حاجه عالسريع .. عشان مايجملوش جومه تانيه 
محسن بس الصراحه وجود بلال عمل فرق معانا . 
بلال وانت الصادج ياعمى .. معرفتى السابجه بالجصر .. هى اللى سهلت عليا الدخول والطلوع منه .. على رأى المثل .. البيت اللى مافيهوش صايع حجه ضايع 
محسن ايوه يا خوى دا انت كنت عفريت وانت صغير .. وسبحان من خلاك عجلت .
سالم وحتى لو مافيش بلال برضوا كنا هنلاجيلها صرفه .. عشان احنا ربنا واجف معانا وعالم بحالنا .
راجح اه والله .. دا انا روحى اتردتلى لما رجعوا البنته لحضنى .. ربنا مايحرج جلب حد على ضناه يارب .
ياسين وعينه على الشباب مالكم ساكتين .. ماحدش سامعلكم حس يعنى !.
رائف هانجول ايه بس ياجدى .. الحمد لله اننا جدرنا نجيب حج عاصم . 
عاصم وهو ساند عكازه جمبه بس انا كنت عايز اجيب حجى بيدى 
سالم وااه يا عاصم .. هو احنا لما نسلم المجرمين اللى ضړبوك للحكومه .. دا ينجص منك .
حربى لا وايه .. الچريمه ثابته ثابته على معتصم بشهادة عاصم والساعه دليل عليه .. واعتراف البلطجيه .. لابساه لابساه يعنى .
ياسين الحمد لله .. ياللا بجى .. عايزين نرتاح شويه .
مدحت لا ياجدى استنى .. جبل مانجوم .. عايزك تفتح موضوعى انا و.... ....
بعدين يا مدحت . محدش فيه حيل للكلام دلوك .. خلينا نريح ولو ساعتين ياولدى 
قالها ياسين بحسم وهو بيقاطع مدحت اللى فهم وهز بدماغه يوافق ياسين .. وبعدها كمل وهو قايم 
ماشى ياجدى .. طب انا جايم مروح بيتنا .. ياللا يا رائف ياللا يابوى 
ياسين وتروحوا ليه بس ! .. ماخليكم بيتوا مكانكم عاالكنب الكتير ده .. وجضوا اليوم كله هنا .. وانا هانبه على صباح تتصرف لبيات البنته والحريم برضك .
بلال والله عندك حج ياجدى .. انا مافياش حيل ارفع رجلى حتى .
ياسين نام ياولدى .. عشان كمان تجيبلى صحابك وعبد الرحيم .. عايز اشكرهم بنفسى على تعبهم معاك واعملهم عشا يليج بيهم .
بلال حاضر ياجدى اجيبهم .. هما يستاهلوا كل خير .. كفايه انهم عرضوا نفسهم للخطړ .. دا احنا لولا الظابط ياسر جانا على اخر لحظه .. لكنا دلوكتى مدفونين من رجالة العمده والواد النصيبه اللى اسمه عيسى .
..................................
مدحت مكملش ساعه فى النوم ولقى عينه فتحت من صوت العصافير .. اللى كانت عامله سيمفونيه موسيقيه على اغصان شجرة الجميز الكبيره اللى راميه فروعها على المندره .. فضل شويه كده يتقلب عالكنبه .. عينه جات عالكنبه اللى قصاده بتاعة عاصم فلاقاه صاحى وبيبصله ويضحك .
قام معدول وهو بيبلبس نضارته 
بتضحك عليا صح !
عاصم اصل انا وانت بس اللى صاحين .. والعالم كلها حولينا فى سابع نومه .. دا غير الاصوات الى طالعه منهم .
ضحك مدحت وهو عينه بتلف على النايمين 
عندك حج .. بس انا بصراحه من زمان مانمت عالكنبه الناشفه دى .. والعصافير عامله جلبان كمان فى راسى .
عاصم انا بجى ياسيدى .. تعبان من كتر النوم .. ونفسى اجوم بجى .. واجرى بالحصان العالى والف البلد كلها .
مدحت هاتجوم ياواد عمى .. وهاتجرى بحصانك كمان .. هى بس مسألة وجت .
عاصم يارب عجل بالشفا .. بجولك ايه .. ماتيجى معايا .. نشوف الحصان العالى ولا المهر الصغير
مدحت وهو بيضحك اه والنبى .. احسن انا ودانى صدعت من الاصوات اللى بتزيد هنا دى .
...........................
خرج عاصم وهو بيتسند على عكازه مع مدحت فى هدوء الصبحيه ونسايم
الهوا النضيف .. اللى ترجع للنفس التعبانه صفائها وراحتها . 
مدحت ها سيدى هانجعد فين ! 
مش دى بدور اللى جاعده هناك دى .
قالها عاصم وهو بيشاور بدماغه عليها وهى قاعده على كنبة جدها تحت شجرة العنب
مدحت وهو بيشب بدماغه عليها 
ايوه صح .. ودى ايه اللى صحاها الصبح بدرى كده !
تم نسخ الرابط