رواية مريم بارت 2

لمحة نيوز

. علشان عارفك بتزعلى من اى حاجه ..حتى لو كانت تافهه بتزعلى  . انا منمتش من امبارح . يعنى مطبق ٢٤ ساعه . والمطلوب انى استنى صحابك . وترقصي وتتبسطى ونرجع وش الفجر !!!.
. وانا يدوبك اروح . وانام ساعه او ساعتين بالكتير علشان المفروض إن ف شحنه وصلت وعندى شغل مهم . سايب كل ده علشانك .وف الاخر مبحبكيش . طيب لو انتى بقى شايفه انى مبحبكيش  بجد !!  انا بردو شايف انك مبتحبنيش انا كمان ولا يفرق معاكي سليم بالمره .. 
.. لأ .. سهراتك وخروجاتك ليهم الاولويه عندك !! حتى لو ع حساب شغلى وحساب نفسي !! اتخانقنا قبل كدا ع لبسك العريان ده. وقولت يارهف البسي زي ما انتي عايزه . بس بلاش ضهرك الل كله عريان ده . وبلاش فستانك يبقى قصير اوڤر اوى كدا . وبلاش بناطيل جينز مقطعه . وبلاش سهرات للفجر حتى لو مش معاكي . وبلاش رحلاتك المفاجأه دى !! 
وبعد ما كلمتك من خوفي عليكى . زعلتى وعيطتى وبهدلتى الدنيا وحبستى نفسك. وابوكي جالى الشركه . وقال ياسليم .. انت من سنه ونص شايف بنتى كدا .ولما قابلتها اول مره وهي كدا ولبسها كدا وحياتها. وحريتها اهم حاجه عندى احنا متحررين .!!  ده بدل ما يشكرنى انى خايف ع بنته! .وقولتلك يارهف فاضل ٥ شهور ع جوازنا وهنعيش ف الفيلا وده كان اتفاقنا من الاول ع فكره . معرفش مين لعب ف دماغك . وقولتى انا عايزه فيلا لوحدي ياسليم . وانا علشان امشي الدنيا ومعملش مشاكل . قولت يارهف انا عندى شقه كبيره ومحدش يعرف بيها ..  هنتجوز فيها انا وانتى ونعيش لوحدنا ..انتى رفضتى وصممتى ع فيلا . ومع ذلك حبى ليكى خلانى اسحب كل كلامى واتفاقي . وده أكبر غلط  !! وهجبلك الفيلا وعملت كل الل انتى عايزاه . مع انى كان ممكن افضل ع اتفاقي
والل يحصل يحصل وكان كلامي ف الاخر الل هيمشي علشان ده كان اتفاق رجاله. بس قولت عادي ياسليم . رهف من حقها تعيش حياتها مع جوزها برحتها . ودلوقتي قولتلك هموت وانام . واحده غيرك . كانت تقدر وتقول سليم بيعملى كل حاجه . مش مشكله انهردا . لما اسيبه يرتاح . وزعق بعلو صوته . ورهف اتخضت .   لكن لأ . لأ سهراتك . فستانك . شعرك . ميكاجك صحابك . سعادتك .. اهم عندك من سليم وحبك ليه ..مش كدا يارهف هانم ! 
رهف بتسمع سليم . ومن جواها قلقت من غضب سليم وبلعت ريقها بتوتر . وفكرت انها كانت المفروض تخليه ينام وتخرج يوم تانى  . ومره واحده عيطت بصوت عالى. انا ياسليم مش بحبك . انا بحبك اوى اوى . انت ازاى تفكر انى مش بحبك . 
سليم بديق . وزهق لانه مصدع ..  زي ما انتى فكرتى انى انا كمان مش بحبك
رهف لسه بتعيط .. سليم انا مخنوقه اوي ..
سليم نفخ بديق . خلاص بطلى عياط . وخليني اوصلك . واروح اشوف فريده .. مش هخلص انا ف اليوم ده .. واتحرك بالعربيه . وسايق غصب عنه وكان مخنوق جدا .. 
فيلا بدر الدين ..
فريده رايحه جايه ف التراس . متنرفزه ومستنيه سليم .. بقى كدا ! كدا ياسليم . تكدب عليه . وعدتنى قبل كده انك مش هتدخل الاماكن دي تانى . وتدخلها.  اه اكيد من رهف هانم بنت الحسب والنسب . انا مش عارفه انت بتحبها ع ايه ! . لا من توبنا ولا تناسبنا . كفايه يوم الخطوبه وانا كنت قاعده ف نص هدومي .. من حتة الفستان الل هي لابساه. ولا والدتها ست مبتتكسفش بالمره ..  ماشي ياسليم بس لما ترجع . انا ليا تصرف تانى معاك ..وشافت سليم داخل الفيلا بالعربيه .. واتحركت ونزلت علشان تتكلم معاه .
سليم وصل رهف لحد البيت . ومتكلمش معاها . ورهف نزلت من العربيه
ومتكلمتش ودخلت ع البيت ع طول .  وسليم رجع مشي بالعربيه وراجع . واتصل ع شريف واطمن عليه. . وشريف قاله هو حاليا ف الطريق لبور سعيد . وسليم واخيرا وصل الفيلا . وافتكر القطه .. وفتح شنطة العربيه . وشافها نايمه . وابتسم . وشال القطه . ونده ع الجناينى . وقاله يهتم بيها لحد بكره ...
فريده واقفه ف نص الفيلا ..
سليم داخل . ومش شايف قدامه . وقال بتعب مساء الخير يا فريده .
فريده خير ! وهيجي منين الخير . لما ابنى الوحيد الكبير العاقل . بيكدب عليا ..
سليم غمض عينيه واتنهد. ماما لو سمحتى انا تعبان جدا . ممكن انام ونتكلم الصبح .
فريده طبعا . مش رهف اخدت حقها فيك وخرجت معاها لحد ١٢ بليل وراجع كمان بدرى علشان اخوك كلمك انت مش حاسس بالل انت بتعمله انت من ساعة ما قابلت البنت دي وانت حياتك اتلخبطت .حياتك اتقلبت ١٨٠ درجه ياسليم .. فين سليم الل كان شغله أهم حاجه عندو فين سليم الل عمرو ما كدب لا ع امه ولا ع ابوه البنت دي للمره المليون بقولهالك مش هتنفعك !! دي مش عايزه زوج لأ دي عايزه واحد ينفذلها كل طلباتها ورغباتها . حتى لو ع حساب كل الل حواليها .. 
سليم مسح وشه بايديه . ماما . انا مكدبتش عليكى . صدقيني انا فعلا بقالى كتير جدا مروحتش هناك . ودي اول مره اروح من اخر مره وعدتك فيها !! وانا بجد اسف . وكمان ياماما أنا عايزك تحبى رهف! صدقيني رهف انسانه جميله جدا . ورقيقه وحساسه . بس هي متدلعه حبتين ...
فريده بصدمه.  ايه !! متدلعه حبتين! قصدك تقول انها عدت حدود الدلع بمراحل يا استاذ سليم !! وانا مبكرهاش علشان احبها . أفعالها هي الل زايده عن الحد الطبيعي .. انا لا يمكن انسي يوم ماروحت انا واخوك شريف علشان نتقدملها . وقابلتنا بطريقه متعجرفه.  ولبسها
كان قذر جدا . وانا كنت هاقوم امشي لولا اخوك شريف منعنى .. وكمان يوم خطوبتك وفستانها الل الصغير اتكلم عليه قبل الكبير . لأ يا سليم يبنى لأ . دي لا من توبنا ولا تناسبك صدقنى . تقدر تقولى دي هتتحمل مسؤلية بيت وزوج واولاد ازااي. 
سليم بصلها بنظره عميقه. والمطلوب ! 
فريده بصت بعيد بحزن .. انا مش هجبرك ع حاجه . لانى عارفه طبعك . بتعمل الل يجي ع مزاجك.  لكن كل الل هاقوله ليك انى مش موافقه ع الجوازه دي ...
سليم قرب من أمه . ومسك ايديها وباسها. انا عارف انك خايفه عليا. وبتحبنى مش كدا 
فريده اتنهدت بحب .وانت عندك شك ! دا انت حياتى ياسليم يبنى . ولا عمرى هحب حد قدك !! وانا ليا مين غيرك بعد المرحوم ابوك . ماليش غيرك بعد ربنا . وعايزاك تعيش سعيد ومبسوط طول عمرك ..
سليم ابتسم . طيب ممكن بقى بعد الكلمتين الحلوين منك دول . اطلع انام . ابنك حبيبك مطبق من امبارح وهلكان . ممكن !! 
فريده ربتت ع صدره بحب . اتعشيت ! 
سليم ابتسم هز راسه ايوه كله تمام . وفاضل النوم !!
فريده ابتسمت . اطلع ياحبيبى . نام واستريح .تصبح ع خير ..
سليم باس جبينها . وانتى بخير يا اجمل فريده في الدنيا . 
وسليم . طلع وغير هدومه بالعافيه . ورغم أنه مخنوق .. إلا أنه نام ع طول بعمق كبير ..
بعد فتره ..
رهف ف اوضتها . رايحه جايه بنرفزه كبيره . وماسكه الفون . ومتاكده إن سليم هيتصل علشان يعتذرلها .
ف نص الليل ..
سحر قاعده ع السرير بعد ما اتأكدت إن ابوها وامها نامو . وحاطه السماعه ف ودنها وبتسمع اغانى ..  وفاتحه نت من ع الفون . وبتتصفح ع  فيس بوك . وجايبه صفحة حسن بتتفرج ع صوره . وبتفكر ازاى توقع بين حسن وفتون  .. وفجاءه جالها اتصال فيديو
واتصدمت بدهشه يتبع

تم نسخ الرابط