رواية شمس من 21-26
المحتويات
بعد شوية قالوا له انها مشيت جرب موبايلها تانى لقاها فتحته و اداله جرس بس مارديتش عليه
بقى حاسس ان برج من عقله هيطير بس فى الاخر اتصل بامجد اللى كان خلاص هيسيب شمس و يمشى بس وقف و رد عليه فرشيد قال له امجد انت فين
امجد عند شمس هانم و ماشى حالا اهو
رشيد بلهفة طب من فضلك ادينى شمس بسرعة .. عاوز اكلمها
امجد باستغراب فى حاجة و اللا ايه
رشيد هسالها بس على حاجة بسرعة كده
امجد رجع خطوتين و مد ايده بالموبايل لشمس و قال رشيد عاوز يكلمك
شمس باستغراب و تحت مراقبة امجد اخدت الموبايل و قالت الو .. ازيك يا استاذ رشيد .. البقاء لله
رشيد متشكر يا شمس هانم معلش كنت عاوز اسالك على حاجة
شمس خير
رشيد شيراز
شمس مالها شيراز
رشيد انا اللى عاوز اعرف .. هى مالها .. ايه اللى حصل فى حاجة حصلت
شمس بتردد مش عارفة بس انت ليه بتقول كده
رشيد بغضب انا مش فاهم حاجة حاسس انها بتعاندنى و مش عاوزة تتكلم معايا و انا مافيش فى ايدى حاجة و احنا بيننا بلاد و سفر هى ليه مش عاوزة تقدر الوضع اللى انا فيه و تريحنى و تسمع الكلام
شمس طب ماتفهمنى ايه بس اللى حصل
رشيد ياريت تقوليلها ماتتحركش من البيت لحد ما ارجع من السفر انا جاى بعد بكرة الصبح ان شاء الله قوليلها تسمع الكلام و بلاش تعاندنى احسن لها و للكل
شمس هبلغها حاضر
رشيد انا متشكر اوى .. معلش قلقتك و بعد اذنك اكلم امجد
شمس رجعت الموبايل لامجد اللى اخده و خرج بعد ما شاور لهم بايده انه ماشى و بعد ما خرج قال و هو بيركب عربيته افهم بقى .. ايه الحكاية
فرشيد حكى له اللى حصل من شيراز فامجد قال له هى دى كانت اول مرة تتكلموا من ساعة ما سافرت
رشيد بتذكر لا .. كانت مكلمانى الصبح بدرى و حصل
و بعد ما رشيد حكى له على مكالمته مع سيراز الصبح ابتسم بتهكم و قال يا اخى مش عارف لازمته ايه التعليم اللى اتعلمته
رشيد مش ناقصاك يا سى زفت انت كمان عندك حاجة بجد قولها ماعندكش نقطنى بسكاتك عشان انا الصداع هيفرتك دماغى من قلة النوم
امجد ماهو يا اذكى اخواتك انت بعمايلك دى اكدتلها بكل بساطة انك كنت بتحب خليدة الله يرحمها
رشيد يعنى
امجد بضحك يعنى ممكن تكون غارت او يمكن بتعيد تفكيرها فى الحكاية كلها من تانى
رشيد بعدم اقتناع مش شيراز اللى تفكيرها يبقى كده لا يمكن تغير من واحدة ماتت و كمان بعد كل اللى عملته عشانى و عشانها
امجد بسخرية الانثى يا عزيزى .. الانثى و انا شايف انك تروح تنام عشان تقدر تصفى دماغك و تقدر تستمر و ماتتأخرش يا رشيد .. احنا فعلا محتاجينك معانا
عند شوقى كان قاعد فى مكتبه و معاه زيدان و واحد كمان و زيدان كان بيقول و الخطوة الجاية هتبقى ايه
شوقى و هو بيبص للشخص اللى معاهم و قال الخطوة الجاية على شيكو
شيكو بابتسامة اوامركم يا بوص انا فى الخدمة
شوقى المفروض ان انت اللى هتروح تقابل عنايات هانم و تخليها تمضى على الورق بتاع البيع
شيكو ببهجة اوى اوى انا دايما احب لحظة التوقيعات دى .. بس قولوا لى امتى
زيدان خلوها بكرة
شوقى طب ماخير البر عاجله ليه مايبقاش النهاردة و نطرق على الحديد و هو سخن
زيدان مافرقتش يا شوقى النهاردة من بكرة و بعدين بكرة هتبقى اتوجعت بزيادة على بعاد بنتها و التعامل معاها هيبقى اسهل المهم العقود تتمضى فى الاخر زى ما احنا عاوزين و خلاص
شيكو و هو بيفرك صوابعه ببعض و عمولتى يا باشا
شوقى عمولتك عندى يا شيكو
شيكو باعتراض يوم الكبارية قولت كده و برضة يوم الحادثة قلت نفس الكلام ولحد دلوقتى ما اتحاسبناش
زيدان بص لشوقى و قال مش هتبطل رمرمة ابدا انا مش سايبلك حسابه بالكامل فى العمليتين
شوقى بلجلجة ايوة حصل بس يعنى
شيكو بترصد بس ايه يا متر انت عارف انى مابحبش حقى يبات برة بس اللى سكتنى طول الوقت ده انى عارف ان زيدان باشا مش هينسانى عمره مابينسى رجالته و كمان عشان انا كنت مسافر
شوقى انا بس خفت اسيب معاه مبلغ كبير لا يكون حد شافه يوم الحادثة و لما يلاقوا معاه الفلوس تبقى لابساه
شيكو بسخرية طول عمرى بقول ان قلبك حنين ابجنى انت بس و ماتحملش هم انا فلوسى مابتباتش فى البلد اصلا
شوقى و هو بيطلع ظرف كبير مليان فلوس من الخزنة اومال بتبيتهم فين يا فالح
شيكو بضحك بيباتوا فى سويسرا يا باشا
كلهم ضحكوا و بعدين زيدان قام و قال لشوقى انا ماشى جهز العقود و زى ما اتفقنا شيكو يروحلهم بكرة
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين استغفرك ربي و اتوب اليك
25
البارت الخامس و العشرون
شيكو بسخرية و هو بيكلم شوقى طول عمرى بقول ان قلبك حنين ابجنى انت بس و ماتحملش هم انا فلوسى مابتباتش فى البلد اصلا
شوقى و هو بيطلع ظرف كبير مليان فلوس من الخزنة اومال بتبيتهم فين يا فالح
شيكو بضحك بيباتوا فى سويسرا يا باشا
كلهم ضحكوا و بعدين زيدان قام و قال لشوقى انا ماشى جهز العقود و زى ما اتفقنا شيكو يروحلهم بكرة
كانت هيا قاعدة فى الاوضة بس قدام البلكونة و عينها من البوابة بتاعة القصر و اول ما لمحت البوابة بتنفتح و شافت عربية زيدان داخلة و الحرس وراه راقبتهم باهتمام و هى بتقول دراكولا وصل .. زى ما اتفقنا
اما زيدان فلما وصل .. طلع على اوضته كالعادة و خد شاور و غير هدومه و كالعادة برضة راح حافى لحد اوضة هيا و بعد ما مد ايده عشان يفتح الباب رجع تانى ابتسم بمكر و خبط خبطتين على الباب و استنى لحد ما زينب فتحت الباب و شاف
زينب باحترام اوامرك يا باشا
زيدان بص لنورا و قال لها بابتسامة عاملة ايه يا امورة اتمنى تكونى مبسوطة معانا
نورا بامتعاض انت ليه محسسني انى طالعة رحلة عندكم .. انت مش واخد بالك انك خاطفنى وجاى تسالنى لو مبسوطة و اللا لا تفتكر هرد عليك مثلا و اقول لك اااه مبسوطة
زيدان ربع ايديه حوالين صدره و قال بتسلية و ليه لا .. انتى قاعدة فى مكانك و القصر كله بيخدم عليكى
نورا بس محبوسة
زيدان و هو بيتصنع التفكير ما هو حتة الحبسة دى .. ممكن نلاقى لها حل لو اتفقنا سوا
نورا مين دول اللى يتفقوا
زيدان و هو بيشاور بصباعه عليه و عليها انا .. و انتى
نورا بتهكم و عاوزنى اتفق معاك على ايه بقى ان شاء الله
زيدان كل شئ باوان يا امورة
نورا يعنى ايه بقى انت ناوى تخلينى هنا لحد امتى
زيدان تقصدى ايه بكلمة هنا .. الاوضة و اللا القصر
نورا بضجر اقصد عندك مهما كان المكان اللى هبقى فيه
زيدان مد ايده ومسك دقنها و قال انتى زهقتى مننا و اللا ايه يا امورة
نورا بعدت لورا و زقت ايده و قالت بتحذير الكلام باللسان و بس و حذارى تمد ايدك عليا مرة تانية احسنلك .. انت فاهم
زيدان بص لها اوى و فجأة انفجر من الضحك و قال بسخرية و هو بيغمز لها بوقاحة حلوة ضوافرك دى .. عاجبانى بس هقصهملك
و التفت لهيا اللى كانت بتتفرج و هى ساكتة تماما و قال لها ازيك يا زوجتى العزيزة
هيا باختصار و هدوء عاوزة اتكلم معاك
زيدان باستغراب ياااااه ايه التنازل الفظيع ده بقى اخيرا هتتكرمى و تتنازلى و تتكلمى معايا و كمان .. انتى اللى بتطلبى ده
هيا بحزم عاوزة اتكلم معاك يا زيدان
زيدان بسخرية اتكلمى يا قلب زيدان
هيا لوحدنا
زيدان وطى قرب منها و قال بوقاحة ايه .. وحشتك
هيا بصتله فى عينيه بتحدى و قالت له و هى بتضغط على كل حرف بتنطقه خلى زينب تاخدها بعيد على ما اخلص كلامى معاك
زيدان و هو بيغمز لها بوقاحة طب و ليه ما تيجى انتى معايا اوضتى و اللا ما وحشتكيش
هيا بتحدى و هى باصة فى عينيه و بتكلمه بهمس و هى جازة على اسنانها ثانية كمان و هقول قدامها كل حاجة و يبقى اللعب كله على المكشوف يا زيدان با عرابى .. قلت ايه
زيدان بصلها و هو بيحاول يقرى اللى فى دماغها و بعدين لما فشل اتعدل و قال لزينب و هو بيشاور لها على نورا خديها واقعدوا فى الاوضة اللى جنبكم على ما اندهلك بس حذارى عينك تغيب عنها لحظة واحدة
زينب مدت ايدها لنورا اللى راحت مع زينب و هى باصة على هيا بقلق و اكنها بتوصيها على نفسها و اول ما زينب قفلت الباب زيدان التفت من تانى لهيا و قال لها بفضول اديهم خرجوا .. خير
هيا انت جايب البنت دى هنا ليه
زيدان ده شئ ما يخصكيش
هيا لما تبقى اخت نهى مراة سالم اللى انت قولتلى انك قتلته و كمان خاطفها و جايبهالى تقعد معايا فى نفس الاوضة اللى انت حابسنى فيها و موقف عليا السجانين بتوعك و انا مش عارفة انت ناويلها و ناويلى على ايه يبقى يخصنى يا زيدان
زيدان بتهكم انا شايف انكو اتعرفتم كويس و اتكلمتم و حكيتم مع بعض كمان
هيا بتحذير بس لحد دلوقتى انا ماقولتلهاش على حاجة
زيدان بتهكم ايه .. خايفة عليا
هيا خايفة عليها
زيدان منى
هيا من اللى شفته فى عينيك ليها .. ابعد عن البنت دى يا زيدان البنت لسه صغيرة و مالهاش علاقة باللى انت عملته مع سالم و لا اللى ناوى تعمله مع عيلته
زيدان باهمال انا لسه ما عملتش حاجة
هيا كل ده و ماعملتش حاجة .. اومال عاوز تعمل ايه تانى
زيدان بشر لسه لما امحى اسمه بالكامل من السجلات
هيا هتمحيه ايه اكتر من كده ما انت قتلته و مابقاش موجود اساسا
زيدان مش كفاية .. قتل سالم مش كفاية
هيا اومال ايه اللى كفاية بالنسبة لك
زيدان ان نسله كمان يختفى من على وش الارض
هيا برعب انت عاوز تأذى ولاده كمان
زيدان بتأكيد ولاده التلاتة ليه يبقوا ولاده عايشين بعد ما هو اتسبب فى موت ابنى و اديكى اهو .. انتى كمان مابقيتيش تنفعى تخلفى تانى
هيا بغضب لو انا ما انفعش غيرى تنفع اتجوز و هات بدل الولد عشرة
زيدان بغضب مماثل هيحصل .. اوعى تفكرى انى مش هعمل كده بس ده هيتم بعد ما انتقم لابنى
هيا هو موت سالم ماكفاكش
زيدان بغضب قتله مش موته اوعى تقللى من اللى عملته اوعى تحسسينى انى لسه ما ابتديتش اخد تار ابنى
هيا بنبرة سخرية بس المفروض ان التار ده بيتتاخد بالايد .. مش بالكرى يا زيدان
زيدان بحدة سواء بايدى او كريت عليه برضة فى الاخر انا اللى قتلته
هيا بس اللى عرفته من نورا .. انك كدبت عليا .. سالم مات فى حادثة ما اتقتلش يا زيدان
زيدان ضحك اوى و قال ماهى دى بقى الشطارة ان حتى البوليس .. مايقدرش يثبت انها متدبرة
هيا مش عارفة ليه مش مصدقاك
زيدان بغضب لا صدقى انا و ابوكى اللى خلينا شيكو يراقبه و يبقى زى ضله لحد ما جاتله الفرصة و ضرب ضربته
هيا بتذكر شيكو
زيدان بسخرية اصلك لسه بدرى عليكى و للاسف ماعرفتيش تاخدى حاجة من ابوكى شيكو بقى هو المتعهد الرسمى لسالم و عيلته .. هو اللى اتصور الفيديو اللى بعتناه لمراته عشان ندق اول مسمار فى نعشهم و هو اللى عمل الحادثة بتاعة سالم و هو اللى هيروح يخلصلى ورق العقود بتاعة المصنع و هو برضة اللى هيخلص على ولاده واحد واحد
و بالمناسبة دى .. انا كنت جاى ابلغك ان خلاص .
هيا ايه نويت تفك اسرى و تطلقنى و الا هتقتلنى انا كمان زى ماقتلت سالم و ابقى المرحومة
زيدان ماتستعجليش على موتك لسه الاوان ما جاش اما بقى سبب تغيير لقبك .. فده هيبقى لانك هتبقى الزوجة القديمة لانى هتجوز عليكى
هيا ابتسمت و قالت له طب مش لما تشوف رايها ايه الاول و تاخد موافقتها ثم انت مش لسه كنت بتقول انك هتاخد بتارك بالكامل الاول
زيدان هانت .. و ماتقلقيش من ناحية موافقتها اصل مش هيبقى فى ايديها حل تانى
هيا ايه .. هتتجوزها تحت التهديد
زيدان مش شغلك
هيا طب و يا ترى هتعزمنى على الفرح
زيدان لا فرح ايه بقى شطبنا هو مأذون واتنين شهود
هيا و اهلها
زيدان ضحك و قال يوم ما واحدة اسمها يقترن باسمى لازم تنسى كلمة الاهل دى تماما
هيا دول اهلها
زيدان و صلتهم بيها هتنتهى بعد توقيع العقود بتاعة بيع المصنع
هيا بس دول اكيد وافقوا يمضوا العقود بس عشان بنتهم ترجع لهم
زيدان باستهانة كفاية عليهم انهم يعرفوا انها حية .. اكتر من كده مالهمش فيه
هيا مش فاهمة .. ايه يعنى ناوى تشتريها من اهلها و اللا ايه
زيدان بكيد تؤ .. و لا كل الاهل بيبعوا و لا الكل بيبقى للبيع يا بنت شوقى
هيا باحتقار و لا الكل برضة بيقبل انه يفضل فى سوق النخاسة كتير
زيدان سوق النخاسة ده انتى اللى دخلتيه برجليكى و انتى اللى حطيتى بسعرك الارض يوم ما فكرتى تخونينى و تتسببى مع الحيوان التانى فى موت ابنى
هيا بكيد انت عارف كويس انى ماخنتكش و عارف برضة ان و لا انا و لا سالم لينا ايد فى موت ابنك و عارف كمان كويس اوى ان انت اللى قتلت ابننا يا زيدان و عارف ان حقارتك بتزيد يوم بعد يوم و انت زى الفار .. ايوة يا زيدان انت مش اكتر من فار شغلتك انك تسرق اللى مش ليك و انت مستخبى فى الضلمة واللى حظه يجيبه انه يحتك بيك تقضى عليه زى الطاعون يعنى انت مش اكتر من مجرد وبا يا زيدان
زيدان قرب من هيا و الشر بيرقص فى عينيه و مسكها من كتافها و قال لها بغل هو انتى مابتحرميش انتى مابقاش فى جسمك حتة سليمة واحدة غيرك كان زمانها ماتت من كتر اللى عملته فيكى
هيا بعنف و مين قال لك انى مامتش انا مت من زمان يا زيدان يا عرابى مت من يوم ما صحيت و قالولى ابنك مات من يوم ما الدكتور قاللى انتى مش هتقدرى تبقى ام تانى
مت يوم ما لقيتك داخل عليا ببرطمان و شاورت لى على اللى فيه و قلتلى بضمير ميت .. بصى على الرحم بتاعك بعد ما استأصلوه .. حبيت افرجك عليه قبل ما يندفن عشان تتحسرى على اللى عملتيه و مافهمتش انى اندفنت قبله
رغم ان المفروض انت اللى كنت تتحسر مش انا انت اللى قتلت ابنك يا زيدان يا عرابى مش انا و مش سالم
زيدان بغل كذب .. انتو السبب
هيا بحقد انت اللى مريض و كان لازم تتعالج من زمان عشان ترحم الناس كلها من اذاك
زيدان زق هيا رماها على الارض وهو بيقول لها بغضب اعمى انا هوريكى إذا كنت مريض و اللا لا يا لنت شوقى و طالما بقى انى مريض .. يبقى ماحدش له عندى حاجة و اعمل فيكى بقى اللى انا عاوزه
وهى بتحاول تشد نفسها ناحية الكرسى اللى كانت قاعدة عليه و هو مش سايبها لحد ما قام ووقفها معاه و هو بيقول لها كان لازم اقتلك من ساعتها زى ما قتلت سالم بس كان ليكى نصيب تعيشى بعده الشوية دول لكن خلاص كفاية عليكى لحد كده
و فى وقت ما زيدان بيحاول يشيل هيا و يدخل بيها البلكونة هيا اتشبثت بالكرسى اللى كانت قاعدة عليه و مدت ايدها بصعوبة فى زاوية الكرسى و طلعت سكينة فاكهة كانت مخبياها و ضربت بيها زيدان اللى خلاه سابها من ايده فجأة و هو مبرق عينيه و مذهول من اللى حصل ووقع على الارض فى ثوانى وفى لحظة فارق الحياة
هيا كانت بتاخد نفسها بالعافية بعد المجهود اللى عملته اثناء مقاومتها لزيدان و بعد ما اتأكدت من موته .. ابتدت تسيطر على تنفسها و راحت ناحية الباب فتحته لقت زينب و نورا واقفين على بعد و الرعب ماليهم فهيا قالت بوجوم خلاص
زينب و نورا قربوا من الاوضة بحذر و خوف بعد ما شافوا هيا و هى وشها و هدومها متبهدلين دم و اول ما بصوا فى الاوضة عينهم وقعت على زيدان و هو واقع فى الارض نورا جت تصرخ .. زينب حطت ايدها بسرعة على بقها و دخلتها الاوضة و قفلت الباب و قالت بتحذير رجالته تحت لو حسوا بحاجة قبل ما البوليس يوصل ممكن يخلصوا علينا
هيا قعدت على الكرسى بتاعها و قالت لزينب قوليلهم ييجوا بسرعة يا زينب
زينب سابت نورا بعد ما اتأكدت انها فهمتها و مش هتصرخ من تانى و جابت كرسى طلعت عليه و مدت ايدها فى النجفة و جابت التليفون بتاعها اللى كانوا حاطينه جوة النجفة و فيه مكالمة مفتوحة و بتسجل و فاتحين الاسبيكر و اول ما زينب مسكت التليفون قالت بلهفة الو .. حد معايا
وجيه بلهفة ممزوجة بالقلق ايوة يا زينب ماتقلقيش احنا فى الطريق .. طمنينى ايه اللى حصل و هيا راحت فين
زينب بصت لهيا و قالت كان عاوز يرمى الست هيا من البلكونة
وجيه ايوة و حصل ايه يعنى سكتوا فجأة ليه اوعى يكون قدر يعمل فيها حاجة فعلا
زينب و هى بتبلع ريقها بالعافية و بتبص على زيدان اللى مرمى قدامها زيدان باشا .. مات
وجيه بترقب مات ازاى .. انتى متأكدة اوعى يكون مغمى عليه و يقوم من تانى يأذيكم
زينب ما اعتقدش انه يقدر يأذى حد تانى
وجيه تمام خليكوا مكانكم و اوعوا حد يتحرك لحد ما نوصل .. احنا فى الطريق
زينب راحت ناحية هيا و قالت لها قومى معايا اغسل لك ايدك و
زينب اخدت هيا و راحت ناحية الحمام فنورا قالت لهم برعب ماتسيبونيش معاه لوحدى
هيا بهدوء ادخلى اقعدى فى البلكونة يا نورا عشان عينك ماتجيش عليه كل شوية
زينب اخدت هيا نضفت لها جسمها و غيرت لها هدومها بسرعة و اثناء ما كانت مخرجاها من الحمام سمعوا صوت سرينة البوليس و فى لحظات البوليس كان مالى المكان و حصل هرج و مرج
فضلت هيا و اللى معاها مكانهم ما اتحركوش لحد ما سمعوا صوت رجلين كتير و عرفوا انهم البوليس لان كل اللى فى القصر بيلبسوا اكياس قطيفة تكتم صوت حركة رجليهم فزينب قامت بسرعة راحت ناحية الباب و فتحته بشويش و لما لقتهم منتشرين فى المكان و واضح انهم بيفتشوا الاوض فتحت الباب و قالت احنا هنا
وجيه و معاه نبيل الظابط المسئول عن القضية راحوا بسرعة على الاوضة اللى فيها زينب و اول ما دخلوا اتفاجئوا بالمنظر نبيل قرب بسرعة من زيدان و مد ايده جس نبضه و اتأكد انه فعلا فارق الحياة فراح ناحية هيا و قال لها انتى مدام هيا
هيا بهدوء ايوة انا
وجيه اومال فين نورا
زينب شاورت على البلكونة و قالت فى البلكونة خافت من المنظر
وجيه راح على البلكونة و اول ما نورا شافته انهارت من العياط و هى بتقول له ليه اتأخرتوا كده
وجيه خدها تحت جناحه و قال لها غمضى عينك و امشى معايا بالراحة ماتخافيش
نورا غمضت عينها و خرجت مع وجيه اللى اخدها معاه لحد ما خرجها برة الاوضة خالص و بعدين خلاها فتحت عينيها و اخدها نزلها قعدت فى الجنينة و ادالها تليفونه قال لها تكلم مامتها تطمنها على ما يطلع يشوف هيا و يرجع لها من تانى عشان يرجعها البيت
و رجع بسرعة عند هيا .. لقى بتوع المعمل الجنائى ابتدوا يشتغلوا و نبيل اخد هيا و نورا و نزلوا قعدوا فى الريسبشن بتاع القصر و سمع هيا و هى بتقول بهدوء انا اللى قتلته كنت بدافع عن نفسى كان عاوز يقتلنى
نبيل و جيبتى السكينة اللى قتلتيه بيها منين
هيا و هى بتبص لزينب كانت مع طبق الفاكهة اللى فوق
وجيه ماتقلقيش يا مدام هيا ده قتل دفاع عن النفس انتى بخير ماتخافيش
هيا انا عاوزة اروح المستشفى
نبيل باهتمام انتى فيكى اى اصابات
هيا حاسة ان عندى ضلع مكسور
وجيه طبعا من حقك و كمان عشان الطب الشرعى يقدر يثبت الاعتداء عليكى
نبيل استدعى عربية اسعاف تانية غير اللى نقلت زيدان عشان تنقل هيا للمستشفى و وصلت و ابتدوا ينقلوا هيا اللى نورا كانت مصممة انها تبقى معاها لكن هيا رفضت لكن لما زينب طلبت تبقى معاها سمحوا لها تروح معاها و وجيه قرب من هيا و قال لها بتعاطف انا مش عاوزك تشيلى هم اى حاجة انا هفضل معاكى بس تحبى تشوفى محامى يبقى معاكى و اللا اشوف لك محامى بمعرفتى
هيا و هى الالم واضح على ملامح وشها انا مش مش محتاجة محامى و بشكرك على وقفتك جنبى و جنب نورا
الاسعاف اخدت هيا و زينب و مشيت تحت عيون وجيه اللى فضلت متابعاها لحد ما خرجت من بوابة القصر و انتبه على صوت نورا و هى بتقول حضرتك هتروحنى و اللا ايه
وجيه ااه طبعا يالا بينا هناخد تاكسى عشان عربيتى عند المديرية
عند شوقى .. كان فى بيته و كان بيتكلم مع شيكو على التليفون و بيقول له المرة دى حسابك هيبقى مع زيدان باشا انت كان ليك عندى تمن سهرة الكبارية اللى اتصورت فيها و تمن الحادثة و بس
شيكو بس انت النهاردة قلتلى قدام زيدان باشا ان حساب الليلة بتاعة بكرة دى هى كمان عندك
شوقى بزهق خلاص بقى ماتوجعليش دماغى خلص و هشوف زيدان هيقول ايه و هحاسبك .. احنا هنروح من بعض فين ثم العملية لسه قدامها كام غرزة عشان تتلم اهم حاجة فى مشوار بكرة تنتبه كويس للورق اللى معاك و اول ما تمضيها تجينى فورا على المكتب عشان اظبط باقى البنود
بعد ما شوقى قفل مع شيكو فضل ماسك فى ايده اوراق كان بيراجعها و بعد شوية سمع صوت جرس الباب والشغالة بلغته ان فى ظابط برة عاوزه فشوقى خرج باستغراب للظابط اللى قال له حضرتك مطلوب القبض عليك و لازم تيجى معانا حالا
شوقى باستغراب تقبضوا عليا انا .. بتهمة ايه
الظابط هتعرف اما تيجى معانا
شوقى انت معاك امر من النيابة
الظابط طلع الامر من جيبه و قربه من وش شوقى و هو بيقول له الامر اهو .. ياريت بقى تتفضل معانا من غير شوشرة
عند عنايات .. كانت واقفة فى البلكونة هى و نهى و عمالة تبص يمين و شمال و هى بتقول بقلق اتأخروا اوى يا نهى كلمى وجيه يا بنتى و شوفيهم اتأخروا كده ليه
نهى و هى بتحاول تهديها طب ممكن بس تقعدى خمس دقايق بس انا لسه مكلماهم من عشر دقايق يا ماما و استاذ وجيه قال ان قدامهم ربع ساعة كمان خمس دقايق بس لو ما وصلوش هكلمهم تانى بس حاولى تهدى شوية
فجأة عنايات شاورت على تاكسى بيركن و لمحت نورا نازلة منه فقالت بصريخ نورا اهي يا نهى اختك جت
و جريت على باب الشقة و لسه هتنزل على السلم لقت نورا طالعة تجرى و رمت نفسها فى حضنها و هى بتعيط بهيستيريا و بتقول وحشتينى يا ماما انا كنت بموت من غيركم
عنايات اخدتها و دخلت بيها على جوة و هى حاضناها و بتعيط على عياطها و هى عمالة تتمتم بالحمد لله
نهى مسحت دموعها و شاورت لوجيه انه يدخل باحراج و قالت له ما تأخذناش يا استاذ وجيه اتفضل استريح
وجيه بتعاطف ولا يهمك انا بس قلت اوصلها بنفسى و اتطمن عليها و كمان اوصل رسالة مهمة لعنايات هانم
عنايات مسحت دموعها و قالت باهتمام رسالة ايه تانى هو مش خلاص كده
وجيه لسه بكرة
نهى فى ايه تانى بكرة
وجيه بكرة القبض
نهى مش فاهمة
وجيه زيدان هو اللى امر بقتل سالم و زيدان النهاردة خلاص مات و شوقي دبر و خلاص شوقى اتقبض عليه لكن شيكو هو اللى نفذ و شيكو لسه لحد دلوقتى حر
نهى تقصد ان
متابعة القراءة