رواية شمس من 21-26

لمحة نيوز

اللهم ارزقنا لذة النظر الى وجهك الكريم و اظلنا بظلك يوم لا ظل الا ظلك يا اكرم الاكرمين
21
البارت الحادى و العشرين
اول ما زيدان نزل من العربية كان تقريبا بيشد هيا و هو ساحلها فى الارض لحد ما وصلوا البهو بتاع القصر راح راميها على الارض و لما اللى بيشتغلوا كلهم اتلموا على صريخ هيا صرخ فيهم كلهم انه مش عاوز يشوف حد قدامه 
الشغالين جريوا بعيد عنه و هو وطى على هيا مسكها من شعرها و قال لها بصوت زى الرعد قولتيلى بقى انك ماشفتيش فى حنية سالم و طيبته انا بقى عاوز اعرف حالا دلوقتى انتى شفتى حنيته دى و عرفتيها ازاى يا حرمنا المصون
هيا و هى بتتوجع و ماسكة بطنها بايديها انت ايه اللى انت بتعمله فيا ده .. انت اتجننت انت ناسى ان ابنك فى بطنى 
زيدان و هو بيضربها ردى على سؤالى وقوليلى عرفتى حنينه امتى و ازاى
هيا بوجع انت ناسى انى كنت بشتغل معاه 
زيدان لحدة انتى شغلك كان مع ابوكى 
هيا و هى قربت يغمى عليها و كنت بروح المصنع و الشركة و شفته بيتعامل ازاى مع الموظفين بتوعه 
زيدان ميل عليها من تانى مسكها من شعرها و هو بيقول بوعيد مع الموظفين بتوعه برضة و اللا معاكى ايه اللى يخليكى تقولى ان مراتاته الاتنين سعدا اكتر منك و اللا كان نفسك تبقى على ذمته انتى كمان ايه .. كان نفسك تقفى فى الدور و ماعرفتيش 
هيا باشمئزاز ايه التخريف اللى بتخرفه ده 
زيدان شدها وقفها و قال لها انا هوريكى ان كنت بخرف و اللا مابخرفش  و زقها قدامه على فوق و هى بتقول بتعب حرام عليك .. انا بموت 
زيدان بعزم مافيه زقها جامد و قال مش هسمحلك تموتى قبل ما اربيكى  
هيا كانت قوتها وصلت لاخرها فاتطوحت و وقعت على السلم خدته كله لحد تحت و زيدان رغم انه كان وراها لكن ماعرفش يلحقها من المفاجأة 
و كانت النتيجة انها فقدت جنينها و الرحم فى نفس الوقت نتيجة التهتك اللى حصل له من الوقعة ومن زيدان و اللى قدر بعلاقاته ان الموضوع ما يوصلش للمسائلة القانونية
هيا لما زيدان خرجها من المستشفى حدد اقامتها فى اوضتها ممنوع تخرج منها و حذر كل اللى بيشتغلوا فى القصر انها بس تهوب ناحية باب اوضتها غير باذنه و بس
ولما شوقى زارها فى المستشفى رفضت تتكلم معاه و كانت معتقدة انها هتقدر تخرج من المستشفى بارادتها على المكان اللى هى عاوزاه بس اكتشفت انها متحاصرة برجالة زيدان اللى كانوا مانعين اى حد ييجى ناحيتها 
و من يومها ماشافتش شوقى و لا كلمته و لا كلمها و ما تعرفش ان كان برغبته و اللا غصب عنه
حتى زيدان كان نادر لما بيروح عندها و تشوفه و لما كان ده بيحصل .. كان لازم مقابلتهم تنتهى نهاية كارثية زى النهاردة لكن اللى كانت اكثر كارثية على الاطلاق .. كان يوم ما جالها زيدان و قال لها البقية فى حياتك
هيا بصت له بخضة و كل اللى جه على بالها ابوها فضلت بصاله مستنياه يكمل كلامه لقته بيقول لها بسخرية لاذعة الحقيقة و انا جاى من برة كنت طول السكة بفكر انقل لك الخبر ازاى بس فى الاخر لقيت انى عاوز اتفرج على رد فعلك لما تعرفى خبر موته 
هيا ببهوت بابا 
زيدان بضحكة شيطانية لااااا ابوكى ده شيطان و الشياطين مابتموتش بسهولة 
هيا باستغراب اومال بتعزينى فى مين 
زيدان قرب منها و مال عليها وحط ايديه الاتنين حواليها و هى قاعدة و قال بشماته و هو عينه فى عينيها فى حبيب القلب 
هيا بدهشة حبيب القلب مين ماتتكلم على طول و تقوللى تقصد مين 
زيدان بسخرية اللى كان نفسك تاخدى دورك معاه عند المأذون
هيا بزهق انت مجنون و بعدين قالت باستدراك انت تقصد سالم .. سالم مات 
زيدان تؤتؤ .. سالم ما ماتش .. سالم اتقتل 
هيا بشهقة رعب  وعينيها مبرقة بذهول مين اللى قتله مين جاله قلب يعمل فيه كده 
زيدان بحاجب مرفوع بجبروت انا اللى عملت كده
هيا بغضب هو الاجرام وصل بيك لكده عمل لك ايه سالم حرام عليك
زيدان بعنف بتفضليه عليا و اتسبب فى موت ابنى 
هيا بقهر و الدموع ابتدت تملى عيونها انت مريض انت قتلت ابنك و قتلت سالم هتقتل مين المرة الجاية و اللا يمكن انت اللى حد يقتلك بس تعرف .. اوعدك انى اول ماهتجيلى الفرصة .. هقتلك بايدى و اخلص الدنيا كلها من شرك  
زيدان بترصد هتقتلينى عشان قتلت حبيب القلب 
هيا بصريخ عمرى ما حبيته اكتر من حبى للانسان المحترم الانسان اللى بيراعى ظروف اللى حواليه الانسان اللى ماعندوش الفلوس و الثروة اهم حاجة فى حياته و لا زى الغول زيك 
زيدان بعزم مافيه لطشها بالقلم على وشها وبعد ما قربت تموت فى ايده سابها و خرج و بعتلها زينب ترمم اللى عمله فيها كالعادة 
هيا رجعت لحاضرها من تانى و هى نايمة فى البانيو  لما سمعت زينب بتقول لها كفاية كده يا ست هيا قومى معايا ياللا لا تبردى 
هيا قامت مع زينب اللى ساعدتها لحد ما دخلتها السرير و قعدت جنبها تعمل لها كمادات على وشها فهيا بصت لزينب و قالت لها بهدوء صعبانة عليكى يا زينب 
زينب بتأثر ربنا وحده العالم باللى جوايا عشانك من يوم مادخلتى البيت ده و انتى زى النسمة و البلسم معانا كلنا و ياما شيلتى عنا و حميتينا 
هيا اومال ليه مش عاوزين تحمونى 
زينب بصت لهيا بحزن و قالت لها مانتى عارفة يا ست هيا اللى فيها لو حد فينا حاول يعمل اى حاجة و الباشا عرف ممكن عيالنا يتيتموا فى لحظة 
هيا بتوسل طب لو ساعدتينى من غير ماتخرجينى من القصر 
زينب بانتباه طب و دى تيجى ازاى 
هيا مدت ايدها قلعت الحلق اللى هي لبساه و اديته لزينب و قالت لها عاوزاكى تبيعى الحلق ده 
زينب بخضة يا لهوى يا ست هيا ده ممكن اتمسك بيه و انا ببيعه و كمان ماتنسيش ان الباشا بيخلينا نفتش بعض كل مرة نخرج او ندخل القصر 
هيا بتصميم ماحدش هيعرف يلاقيه معاكى لانك هتلبسيه

فى ودنك و طرحتك هتخبيه و الحلق ده بتاعى انا مش زيدان اللى جايبهولى 
زينب طب و انتى عاوزانى ابيعهولك ليه بس 
هيا عاوزاكى تشتريلى موبايل 
زينب برعب يا لهوى انتى عاوزاه يقتلني
هيا ماتخافيش.. انا هعرف اخبيه كويس 
زينب طب ماهو اكيد هيعرف لما اللى هتكلميه يبلغه
هيا باستجداء لا يمكن هيعرف صدقينى زيدان مالوش اى علاقة بالناس اللى هكلمهم و لا يمكن يقولوا له حاجة و كمان انا هقول لهم انه لو عرف انى كلمتهم هيقتلنى فهيخافوا عليا .. ارجوكى تصدقينى و تساعدينى انتى الوحيدة هنا اللى اقدر اثق فيها و اسلمك حياتى كلها امانة فى ايديكى .. قلتى ايه يا زينب 
زينب بقت تبص لهيا و تبص للحلق فى ايدها و بعدين قالت بتنهيدة هقول ايه يا ست هيا غير .. لا إله إلا الله
هيا محمد رسول الله هتساعدينى 
زينب مدت ايدها لبست الحلق و قالت بقلة حيلة هساعدك و ربنا ينجينا كلنا من شره 
هيا تليفون و خط و الخط هاتيه باسم اى حد غيرك و حطى عليه رصيد بكل الفلوس اللى هتتبقى معاكى .. فهمتى هتعملى ايه
زينب بهزار هحط كفنى على ايدى 
هيا ان شاء الله ربنا هيحمينا 
زيدان كان فى مكتبه بيراجع اوراق و شغل و هو مستنى تليفون من شوقى على احر من الجمر لحد ما اخيرا سمع تليفونه بيرن برقم شوقى فرد بسرعة و قال اتأخرت اوى ليه كده 
شوقى الحقيقة الاخبار اللى وصلت لى كانت محتاجة انى اتأكد بنفسى و ما رضيتش اكلمك الا اما اعمل كده 
زيدان بفضول و ايه بقى الاخبار اللى وصلتلك دى
شوقى الولد مش فى المستشفى 
زيدان باستنكار ايه الكلام الفارغ ده يعنى ايه مش فى المستشفى خرج امتى و ازاى و مين خرجه 
شوقى امه هى اللى عملت اجراءات خروجه
زيدان بغضب ازاى ماحدش بلغنى بالكلام ده قبل كده
شوقى لان ماحدش عرف اصلا 
زيدان اومال اللى واقفين عند بيتها و عند المستشفى دول بيهببوا ايه انا مش فاهم انت جايبلى رجالة نايمة يا شوقى و مش شايفة شغلها 
شوقى اللى حصل حصل المهم دلوقتى .. هنعمل ايه 
زيدان بغل انت جاى تسالنى هنعمل ايه بعد مابوظت كل حاجة الولد كان هو اللى هيبقى الورقة الرابحة و يقش كل حاجة 
شوقى بحبث بس انت لسه عندك ورقة تانية كسبانة و هتقش برضة و يمكن اكتر كمان من الولد الصغير 
زيدان تقصد ايه 
شوقى بمرح الامورة اللى قلت انك عاوز تستضيفها كام يوم 
زيدان بغل و اصرار عاوزها تبقى عندى بكرة .. هنا فى القصر انت فاهم 
شوقى اول ماتخرج من بيتهم هتبقى عندك .. ماتقلقش
زيدان بزهق اتحرك يا شوقى انا ابتديت ازهق
شوقى طلباتك اوامر يا باشا 
تانى يوم الصبح .. عنايات نزلت من البيت و راحت على المصنع زى ما طلبوا منها و نورا صممت تروح معاها و ليلي استقبلتهم و دخلتهم مكتب سالم و بعد شوية .. عنايات نزلت بصت على المكن اللى شغال من بعيد اكنها بتراقب سير العمل و انتظامه 
عند شمس .. كانت شيراز سابتها و خرجت عشان كان عندها معاد مع رشيد و يوسف و لولى كانوا فى المدرسة و كان معاد نهى انها تيجى عشان ترضع سالم الصغير فاما جت كانت شمس لوحدها فنهى قالت بهدوء صباح الخير 
شمس صباح الخير .. اتفضلى 
نهى ده معاد الرضعة بتاعة سالم 
شمس ااه طبعا اطلعيله على طول ماحدش هنا غيرى و ياريت لما تخلصى نقعد نتكلم مع بعض شوية 
نهى باستغراب تتكلمى معايا انا 
شمس ايوة يا نهى روحى انتى بس شوفى سالم الصغير و اما تخلصى هتلاقينى مستنياكى
اما عند شيراز .. فراحت قابلت رشيد و قعدوا سوا و لاحظت ان رشيد شكله متغير .. فقالت له مالك 
رشيد انا مسافر الليلة دى 
شيراز حصل حاجة جديدة 
رشيد بحزن الدكتور بتاع خليدة بعتلى عشان عاوزنى و لما كلمته قاللى ان خليدة دخلت فى غيبوبة و قاللى انها كده خلاص يعتبر باقيلها مجرد ساعات 
شيراز بزعل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاعمار بايد الله مش يمكن ربنا ينجيها .. ربنا كريم
رشيد و نعم بالله 
شيراز خلى املك فى الله كبير و ان شاء الله تفوق و تبقى كويسة 
رشيد بتنهيدة عميقة الامل فى ربنا دايما موجود بس احيانا الموت بيبقى رحمة يا شيراز خليدة اتعذبت اوى الفترة الاخرانية دى حتى الدكتور بيقوللى ان الغيبوبة رحمة ليها على الاقل اترحمت من الالم اللى كانت حاسة بيه
شيراز و عيونها مليانة بالدموع انا مش عارفة اقول لك ايه و لا عارفة ايه اللى ممكن اقدمهولك او اقدمهولها 
رشيد بالنسبة لها ادعيلها على اد ماتقدرى ادعيلها ربنا يأيدلها اللى فيه الخير سواء بالحياة او بالموت 
اما بالنسبة لى فماتتخليش عنى يا شيراز انا بالنسبة لى اللى فات كله كوم و اللى جاى كوم تانى خالص عاوز احس انك جنبى 
شيراز عاوزنى اعمل ايه 
رشيد وقت ما اكلمك ردى عليا لان اكيد هبقى محتاج اسمع صوتك و احس بيكى جنبى و معايا 
و لو غبت عنك اسالى عليا حتى و لو برسالة عاوز احس انك فاكرانى و انى على بالك و بتفكرى فيا 
شيراز حاضر يا رشيد هعمل كل اللى انت عاوزه تحب اوصلك المطار 
رشيد ياريت بس بلاش المرة دى هبقى قلقان عليكى و انتى راجعة لوحدك و عشان ماتقلقيش انا خليت وجيه حط حراسة من عنده على الفيلا عندك و ان شاء الله ما اتاخرش عليكوا .. ادعيلى
عند عنايات .. بعد ما فضلت فى المصنع فترة هى و نورا رجعت تانى على البيت بس قبل ما يرجعوا عدوا على سوبر ماركيت من الكبار عشان يجيبوا شوية طلبات للبيت و نورا سابت عنايات عند قسم اللحوم و قالت لها انها هتجيب شوية مقرمشات على ماحاجتهم اللى طلبوها تجهز  
عنايات بعد ما طلباتها جهزت و استلمتها حطتهم فى عربية التسوق اللى معاها و قعدت تبص على نورا بس ما لقيتهاش طلعت تليفونها و رنت عليها لقت تليفونها بيديها مغلق فكرت ان الشبكة وحشة فى الماركيت فقعدت
تدور عليها و تبص عليها بين البارتشينات مالقيتهاش و بقت خايفة تبعد عن المكان اللى هى فيه لا نورا ترجع متلاقيهاش و يتوهوا من بعض لكن لما لقت ان الوقت بيعدى و نورا ما ظهرتش ابتدت تقلق حاولت تكلمها تانى برصة ماعرفتش 
بعد شوية انتبهت انها تحاول تجرب تليفون حد تانى غير نورا فاول رقم جه قدامها كان رقم وجيه لانه كان لسه مكلمها و هى فى المصنع و اتفاجئت ان رقم وجيه جمع معاها و رد عليها كمان و قال اهلا يا عنايات هانم ايه الاخبار 
عنايات بامتعاض مخلوط بالحيرة و الاعتذار فى نفس الوقت انا اسفة يا استاذ وجيه بس انا فى الماركيت بشترى حاجات و نورا كانت معايا و فجأة اختفت مش لاقياها و بحاول اكلمها تليفونها مابيجمعش معايا فقلت اجرب رقم تانى من نفس شبكتها كده اشوف الشبكة و طلع من نصيبك
وجيه بفضول بقالها اد ايه غايبة عنك 
عنايات بانزعاج داخلة على ساعة اهو
وجيه و هو واصح من صوته انه بيتحرك حضرتك فى انهى ماركيت 
عنايات انا فى .
وجيه انا جايلك حالا و لو لقيتيها قبل ما اوصللكم طمنينى على طول 
وجيه نزل على طول و اخد معاه اتنين من رجالته و راحوا على الماركيت و اول ما دخلوا لقوا عنايات شبه منهارة و مش قادرة تقف و تعبت من الوقفة
وجية قرب منها بسرعة و قال لها برصة ما رجعتش
عنايات و هى بتضرب كف بكف ابدا 
وجيه اخدها و راح على مكتب الامن بعد ما امر رجالته انهم يمسحوا الماركيت و الجراج بدقة 
وجية اما وصل للامن حكالهم الموصوع باختصار و طلب منهم انه يشوف كاميرات المراقبة و بتوع الامن قالوا له ان ده لا يمكن يحصل غير بتصريح امنى 
فوجيه قابل المسئول عن المول و مدير امن الماركيت و اللى اتعاونوا معاه و فعلا راحوا على الكاميرات و ابتدوا يرجعوها للحظة اللى نورا فارقت فيها عنايات و ابتدوا يتتبعوها فى تحركاتها لحد ما فجأة قدام بارتيشن المقرمشات و هى واقفة تختار من بين المنتجات لقوا اتنين رجالة جم وقفوا حواليها و هم بيتلفتوا يمين و شمال و فجأة قربوا منها اوى و واحد فيهم اتكلم معاها فحاولت ترجع لورا لقت التانى واقف وراها و قالوا لها حاجة خلوها مشيت معاهم و ملامحها واصح عليها الخوف 
واحد من الامن خرجت معاهم بمزاجها 
زميل ليه لا ابدا مش بمزاجها .. بصوا 
بصوا على مطرح ما فرد الامن بيشاور لقوا شنطة نورا مرمية على الارض و لما اتنقلوا لكاميرا الجراج شافوا واحد من الاتنين ساحبها بالقوة و التانى مهددها بسلاح
و هم واقفين قدام الكاميرات فجأة سمعوا صوت هابدة مكتومة و لما التفتوا اتفاجئوا بعنايات اغم عليها و وقعت على الارض
الدنيا اتقلبت فى دقايق وجيه بلغ الظابط اللى بيتعاون معاهم فى القضية و بلغ امجد و نهى اللى يا دوب كانت هتبتدى تقعد مع شمس و تشوفها عاوزاها ليه لكن سابتها و جريت عشان تشوف مامتها 
امجد و نهى جم جرى و اخدوا عنايات نقلوها المستشفى اما حسوا انها داخلة على انهيار عصبى و الظابط حط حراسة على اوضتها كنوع من الحذر 
امجد اتصل بشمس و حكالها على اللى حصل فشمس قالت بصدمة اتخطفت بسببى 
امجد فى محاولة منه انه يهديها و انتى دخلك ايه بس 
شمس بعياط عشان تحمونى اذيتوها هى 
امجد افهمى .. احنا ماعملناش كده عشان نحميكى و بس احنا عاوزين نحاكم االى قتل سالم و عاوز يستولى كمان على حق ولادك 
شمس و اخت نهى ذنبها ايه فى ده كله 
امجد ارجوكى اهدى انا مابقوللكيش عشان تنهارى بالشكل ده 
سمس بعياط هيستيرى اومال بتقولى عشان ايه يا امجد
امجد بتنهيدة حارة عشان تاخدى بالك من سالم الصغير نهى مش هينفع تجيله النهاردة و تسيب والدتها
شمس بتوجس حصل ايه تانى يا امجد ارجوك تقوللى و ماتخبيش عنى حاجة 
امجد بتردد عنايات هانم الدكتور شاكك ان جالها صدمة عصبية و نقلناها المستشفى 
شمس ماقدرتش ترد على امجد من كتر العياط فامجد قلق عليها بزيادة و قعد ينده عليها و بقى يقوللها شمس هانم من فضلك اللى بتعمليه ده مش هيفيد باى حاجة .. ارجوكى ردى عليا شمس هانم .. شمس هانم ارجوكى 
و لما لقاها برصة مابتردش قاللها بحدة ردى عليا يا شمس
شمس بانهيار عاوزنى ارد اقول ايه الناس دى لو حصلها اى حاجة هيبقى ذنبهم فى رقبتى 
امجد بغضب الناس دى ماحدش غصبها على حاجة الناس دى اتوجعت و اتقهرت على قتل سالم زبنا بالظبط و حلفوا انهم يجيبوا حقه لان تارهم و تارنا واحد فواجبنا اننا نبقى معاهم و نقف جنبهم و نبقى ايد واحدة ماينفعش تبقى بالضعف ده 
شمس و هى بتحاول تتماسك طب هو ينفع اجيلكم 
امجد اتنهد لما لقاها ابتدت تستوعب الوضع فقال لها كان نفسى طبعا تبقى معاهم و اكيد هم كمان بس للاسف ممكن يكونوا متراقبين و مش عاوزين اى حد يعرف ان فى اى تواصل بيتم مابينكم 
شمس طب من فضلك ممكن تبعتلى رقم نهى عشان ماسجلتوش عندى عاوزة ابقى اكلمها عشان اقدر اطمنها على سالم الصغير 
امجد برضوخ حاضر .. هبعتلك الرقم محتاجة اى حاجة تانية 
شمس بخوف ابقى كلمنى كل شوية يا امجد عشان تطمنى ارجوك
امجد حاضر .. مع السلامة 
شمس طلعت تجرى على فوق و بلغت الممرضة ان نهى مش هتقدر تيجى تانى النهاردة  و طلبت منها تتصرف فى رضاعة الولد و الممرضة طمنتها و قالت لها انها هتتصرف 
شمس كلمت يوسف و لولى اتطمنت عليهم و طلبت منهم يرجعوا البيت بسرعة و لسه هتكلم شيراز لقتها داخلة من برة و اول ما شافتها جريت عليها بخوف و قالت لها الحقينى يا شيراز 
شيراز بخضة فى ايه .. ايه اللى حصل 
شمس حكتلها كل اللى حصل و قالت لها انها ابتدت تخاف على الولاد فشيراز قالت لها ان رشيد طلب من وجيه انه يحط حراسة على الفيلا 
شمس هو رشيد عرف باللى حصل و اللا لسه
شيراز مش عارفة بس رشيد المفروض انه مسافر بعد كام ساعة مراته تعتبر فى النزع
الاخير و الدكتور بتاعها طلب منه انه يسافر باقصى سرعة 
شمس بقلق لا اله الا الله هى مالها اتدربكت كده مرة واحدة انا كنت ببقى متطمنة و رشيد مع امجد و وجيه 
شيراز و هى بتخرج موبايلها من الشنطة انا هكلمه اشوفه عرف و اللا لسه 
و قبل ما تتصل بيه لقته بيتصل بيها فردت بسرعة و قالت رشيد .. كنت لسه هكلمك عرفت اللى حصل 
رشيد بصوت حزين ايوة يا شيراز .. لسه قافلين معايا حالا و قايلين لى 
شيراز طب ناوى على ايه 
رشيد حاولت الاقى طيارة قبل اللى حاجز عليها مالقيتش
شيراز باحباط يعنى برضة هتسافر 
رشيد بخفوت حزين ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها 
شيراز باستغراب تودع مين انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها 
رشيد بشجن خليدة ماتت يا شيراز 
.
اللهم انت حسبى و انت وكيلى و اليك المصير 
22
البارت الثانى و العشرون 
رشيد كان بيتكلم مع شيراز على التليفون و قال لها ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش  يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها
شيراز باستغراب تودع مين انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها 
رشيد بشجن خليدة ماتت يا شيراز 
شيراز بشهقة مكتومة لا حول و لا قوة الا بالله البقية فى حياتك يا رشيد
رشيد بحزن البقاء و الدوام لله انا مسافر و مش عارف هرجع امتى ماتسيبينيش يا شيراز اوعى تسيبينى انا محتاجلك اوى 
شيراز مش هسيبك يا رشيد صدقنى لو كان ينفع كنت جيت معاك بس انت عارف انه ما ينفعش 
رشيد انا اسف انى هسيبكم فى وسط كل اللى بيحصل ده بس غصب عنى 
شيراز ماتقولش كده 
رشيد انا قلت اكلمك قبل ما اجهز حاجتى و اطلع على المطار انا مارضيتش اقول لامجد عشان مايحاولش ييجى معايا مش عاوزة يتلخم عنكم
شيراز هنا فهمت ان رشيد ماعرفش حاجة عن موضوع نورا فهى كمان سكتت و فضلت انها ماتقوللهوش عشان ماتشيلهوش فوق طاقته 
عند هيا .. كانت قاعدة فى اوضتها قريبة من البلكونة بحيث انها تكشف اللى برة لكن اللى برة مايكشفهاش و زينب واقفة جنبها و بتقول لها انا خارجة النهاردة برة القصر عشان اجازتى و سلمى هى اللى هتبقى مكانى كالعادة لحد ما ارجع 
هيا و هى عينها من بوابة القصر ماشي يا زينب و ماتنسيش اللى اتفقنا عليه 
زينب و هى بتعدل حجابها و بتتاكد فى المراية ان الحلق اللى لبسته فى ودانها مش باين ربنا يستر و يعدى الليلة دى على خير
هيا بحرص اوعى تقولى حاجة لاى مخلوق
زينب بخوف و هى بتبص ناحية الباب اوعى انتى تقولى حاجة لسلمى 
هيا بسخرية اتطمنى اكيد مش هنطق بكلمة 
زينب سابتها و خرجت و سلمى جت مكانها و فضلت هيا قاعدة زى ماهى لحد ما لمحت زينب و هى خارجة من البوابة فحست بالراحة شوية بعد ما قلبها كان عامل زى سبق الخيل و قبل ماتتلفت شافت عربية الحرس بتوع زيدان و هى داخلة من غير عربيته فقالت لسلمى بفضول هو زيدان بيه هنا و اللا برة
سلمى هنا يا هانم الباشا ماخرجش النهاردة 
فى مكتب زيدان الحرس دخل عليه المكتب بعد ما استأذنوا و هم بيزقوا نورا قدامهم فزيدان قام من مكانه و قال بامر بس ماحدش ييجى ناحيتها 
نورا اول ما عينها وقعت على زيدان فهمت كل حاجة بس ما اتكلمتش و فضلت ساكتة مستنية تشوفه هيقول ايه
زيدان قرب منها و مد ايده طبطب على راسها و هو بيقول بسماجة ازيك يا امورة .. تصدقى وحشتينى
نورا  بكره بس انت ماوحشتنيش
زيدان ضحك ضحكة عالية مستفزة و قال و هو بيبص لرجالته دمها شربات 
و فجأة بطل ضحك و بصلها بشر و قال انتى عارفة انتى هنا ليه 
نورا بلماضة ماحصلليش الشرف
زيدان هيحصل لك .. ماتستعجليش انتى هتأنسينى هنا شوية لحد ما الست الوالدة تحط عقلها فى راسها 
نورا بتصنع الاستغراب وانت مالك و مال ماما .. عاوز منها ايه
زيدان ده بيزنس بينى و بينها 
نورا ايه ده .. بزنس بس 
زيدان ااه بس اومال انتى كنتى فاكرة ايه 
نورا بامتعاض و لما هو بزنس و بس مالى انا .. ليه تجيبنى عندك بالطريقة الزبالة دى 
واحد من الحرس قرب منها و كان هيضربها بس زيدان شاور له يبعد عنها و قال بضحك ماقلتلك ان الست والدتك هى السبب
نورا راحت قعدت على كرسى من الكراسى اللى موجودة و قالت طب انت فاشل و ماعرفتش تقنعها باللى انت عاوزه انا مالى 
زيدان راح قعد قدامها و قال بتسلية ماهى اما تعرف انك عندى و تحت ايدى هتوافق على كل طلباتى و اكتر كمان و من غير مناهدة 
نورا و هى ايه بقى طلباتك دى 
زيدان و عاوزة تعرفى ليه
نورا على الاقل اعرف انا مخطوفة عشان حاجة تستاهل و اللا لا
زيدان بضحك لا اطمنى .. تستاهل تستاهل اوى 
نورا و يا ترى ناوى تقعدنى فى اوضة الفيران من غير اكل و لا شرب زى ما بنشوف فى الافلام و اللا هتضايفنى كويس
زيدان باستنكار انا شايفك يعنى مش خايفة و لا قلقانة 
نورا و اخاف من ايه الرب واحد و العمر واحد و بعدين قالت له بصيغة تهديد .. بس يكون فى معلومك لو اذتنى انا مش هسكت 
زيدان بترصد و يا ترى بقى هتعملى ايه
نورا ببساطة شديدة ممزوجة بالثقة هشتكيك لربنا .. و ربنا هيجيبلى حقى 
زيدان بصلها بذهول و بقى حاسس انه زى ما يكون مش عارف يرد عليها بس فجأة قام من مكانه و راح ناحية الباب و قال لها تعالى ورايا
نورا باعتراض ايه حيلك .. اجى وراك فين 
زيدان التفتلها و قال لها بتحذير هتيجى ورايا بمزاجك و اللا اخليهم يجيبوكى غصب عنك
سلمى كانت بتتحايل على هيا انها تاكل او تشرب حاجة فقالت لها ايه رايك يا هيا هانم انا هطلب لك عصير 
هيا لا يا سلمى ماليش نفس 
سلمى بمحايلة زينب قالتلى انك ماتغديتيش
و كده ما ينفعش عشان العلاج بتاعك
و قبل ما هيا ترد كان باب الاوضة اتفتح و زيدان دخل و نورا فضلت واقفة على الباب من برة تشوف ايه اللى هيحصل 
زيدان قرب من هيا و قال لها بتحذير عرفت انك ما اتغديتيش و ما
تم نسخ الرابط