رواية شمس الفصول من 13-16

لمحة نيوز

ما شافها 
فلاش باك 
شوقى قام اتنطر من على المكتب و قال بزعل كده برضة يا سالم بية .. اخص عليك ماكانش العشم ابدا
شمس بزعل يعنى القسيمة مظبوطة 
شوقى بخبث ازاى يعض الايد اللى احسنت له بالشكل ده هو ناسى ان انتى اللى عملتيه بفلوسك و فلوس والدك اقل حاجة تعمليها دلوقتى انك ترجعى منه كل حقوقك على داير المليم 
شمس تقصد ايه
شوقى بخبث يعني مثلا الشقة الجديدة بتاعة زايد و شقة مصر الجديدة اقل واجب تنقليهم باسمك
شمس شقق ايه دول انا اول مرة اسمع عنها
شوقى اهو ده اللى كنت خايف منه 
شمس ماتفهمنى يا متر تقصد ايه
شوقى اقصد ان سالم بية استغل ثقتك فيه و خانك و اتجوز عليكى و كمان استولى على اموالك و بيبعزقها على نزواته و جوازته التانية 
شمس بغضب طب و العمل 
شوقى بمكر العمل ده سيبيهولى انا .. انا اللى هعمل لك كل حاجة 
عودة من الفلاش باك 
شمس غضبى من جواز سالم خلانى وافقت على كل اللى قالهولى و لما اقترح عليا انى ارفع قضية خلع و ابعد و احتفى عنه طلبت من شيراز تبقى معايا و لولاها يمكن ماكنتش رجعت القاهرة تانى و لا شوفت سالم قبل ما يموت 
امجد يعنى شوقى هو اللى خلاكى تبيعى نصيبه فى المصنع و الشركة ليكى من تانى 
شمس ايوة وقتها افنعنى انى لازم الحق حق الولاد قبل مايضيعهم هم كمان فى نزواته 
خصوصا لما وريته الفيديو قاللى وقتها اللى يعرف طريق الكباريهات ممكن يبيع عمره عشان كاس فما بالك بمصنع والدك اللى بناه بتعبه و شقى السنين 
و بعد كده ابتدى يحط مناخيره فى كل حاجة و عاوز يسيطر على الشركة و يوقف انتاج المصنع
رشيد بهدوء اسمحيلى يا شمس هانم شوقى و زيدان كده نيتهم واضحة جدا 
شيراز فعلا يا شمس و زى ما قلتلك من الاول خالص .. اللى باعتلك القسيمة و الفيدو قاصد انه يخليكى تفقدى الثقة فى سالم 
يمكن ماكناش فاهمين السبب بس دلوقتى السبب بقى واضح زى الشمس عاوزين يوصلولك ان المصنع هيقع و مديون بسبب التعاقدات اللى اتوقف تنفيذها فيقنعك تبيعى بابخس تمن و انتى فاهمة انه كده بينقذك رغم انه فى الحقيقة بيسرقك
شمس من زمان و سالم كان بيشتكى من الاعيب زيدان و مضايقته ليه بس ماحدش ابدا تفكيره وصل انه ممكن يوصل لشوقى و يشتريه لمصلحته و يخليه يبيعنا بعد كل السنين دى 
امجد طب انتى قررتى هتعملى ايه و اللا لسه
شمس حاليا انا مش قادرة افكر فى اى حاجة نهائى
امجد انا عازرك طبعا .. بس على الاقل لازم تفكرى فى حل من اتنين 
شمس ايه هم 
امجد يا تنزلى بنفسك تتابعى كل اللى بيحصل و اهو على الاقل الناس تشوفك و
تعرف انك مش هتهملى فى مالك 
رشيد بس ممكن لما الناس تشوفها .. تعرف انها احتمال تغرق المركب بزيادة خصوصا ان الكل عارف انها كانت على طول بعيدة عن الشغل و ان المرحوم هو اللى كان قايم بكل حاجة 
شمس بصت لامجد و قالت له طب و الحل التانى 
امجد اننا لازم نلاقى حد محل ثقة يدير الشغل بس و انتى معاه خطوة بخطوة عشان تتعلمى و تفهمى و ماحدش يقدر انه يضحك عليكى 
شمس كان سالم قاللى انى اقدر اثق فى وليد المهندس المسئول عن عنابر التشغيل فى المصنع و يمكن ده اكتر حد عمل مشاكل مع شوقى لما امر يوقف الشغل و عدم تركيب المكن الجديد 
امجد وليد جه العزا امبارح و فهمت منه انه متابع الطلبيات اللى كانت متأخرة 
شيراز و ليلى كمان الحقيقة عملت مجهود كبير مع العملاء اصحاب الطلبيات و اجلت معاهم التسليم بشكل ودى و هم اتقبلوا ده من غير مشاكل الحمدلله
امجد طول عمر سالم الله يرحمه سمعته زى البرلانت
و اكيد ماهماش اول مرة يتعاملوا مع المصنع و عارفين كويس هم بيتعاملوا مع مين
امجد سكت شوية و بعدين بص لشمس و قال كان فى كلمتين كده اتكلمت فيهم امبارح مع يوسف بس حابب انى اعيدهم عليكى تانى يا شمس هانم
شمس خير يا امجد .. انا سامعاك .. اتفضل 
امجد انتى اكيد عارفة ان سالم الله يرحمه كان بيستعد انه يسافر عشان يشتغل مع رشيد
شمس بدهشة قاللى انه مسافر يشتغل لكن ما قالليش انه مع استاذ رشيد
امجد رشيد بيجهز نفسه هناك فى الكويت انه يعمل مصنع استانلس زى مصنعكم كده و لما عرف ان
امجد سكت زى ما يكون بيدور على كلام او صيغة مناسبة يوصف بيها اللى حصل فلقى شمس كملت بحزن تقصد لما عرف اللى حصل بينى و بين سالم فى الشغل
امجد بص لها بوجع و قال رغم ان مش ده بالظبط اللى كنت عاوز اقوله بس هو بيدى نفس المعنى تقريبا 
المهم ان وقتها رشيد رحب بسالم جدا و طلب انه يروح يشتغل معاه عشان يستفيد بخبرته و سمعته فى الوطن العربى 
المهم قبل الحادثة بيوم .. سالم جالى الكافية و ادانى متين الف جنية و طلب منى اخليهم معايا لاى ظرف طارئ او لو انتى او الولاد احتاجتوا لحاجة و هو مش موجود 
شمس باستغراب و هو انا و اللا الولاد كنا هنحتاج الفلوس دى ليه او الولاد هيطلبوا منها اصلا ليه ما انا معايا .
امجد بحزم انتى امهم.. تديهم ماتديهمش براحتك لكن برضة هو ابوهم المسئول عنهم 
شمس اتضايقت لما حست ان امجد كلامه متبطن بهجوم ضدها بس حاولت ماتبينش ضيفها ده فبصت له و فضلت ساكتة و استنته يكمل كلامه فامجد قال الفلوس دى عشان برضة تبقى فاهمة .. باقى تمن الارض بتاعة والدته لانه باعها الاسبوع اللى فات 
شمس بزعل ليه باعها
امجد بنبرة متغلفة بالعتاب باعها عشان يفضل حاسس انه راجل و ان هو اللى بيصرف على نفسه و احتياجاته و طبعا كان محتاج فلوس عشان سفره و فلوس يسيبها لمراته اللى على وش ولادة و اللى بالمناسبة لما هو طلب منها تخلى الفلوس معاها خافت و رفضت بشدة و قالت له انها ماتقدرش تخليهم معاها 
شمس بضيق ممكن تفهمنى سبب الكلام ده كله ايه انا مش عاوزة حاجة من الفلوس دى اصلا 
امجد انا ماقلتش انى هديكى الفلوس اصلا
شمس باستغراب اومال ايه انا مابقيتش فاهماك يا امجد ماتتكلم على طول
امجد انا عاوزك تعرفى ان سالم اتكفن و اندفن و اتعمله العزا من ماله و ان ماحدش دفع له مليم من جيبه 
شمس و انا مابخلتش يا امجد و  
امجد بحزم سيبينى اكمل كلامى لو سمحتى الفلوس اللى أمننى عليها سالم اداهملى و مات تانى يوم زى ما يكون كان عارف انه هيموت و ما كانش عاوز حد يقول انه صرف على خرجته من معاه و عشان كده انا رفضت اخد الفيزا اللى كنتى سايباها مع يوسف 
انا كان ممكن اوى ادفع كل ده من جيبى و مش عاوز حد يحاسبنى بس عشان  دى كانت وصيته ليا و كمان انا عارف ان ده حلال اكتر بالنسبة له عملت كده
و برضة حاسبت المستشفى عند نهى و الحضانة بتاعة سالم الصغير و باقى الفلوس هتفضل معايا لحد ما نهى و ابنها ربنا يسلمهم و اتطمن عليهم و لو اتفضل حاجة هديهالكم تقسموها بينكم زى ما ربنا قال
هنا شمس كانت وصلت لدرجة من الغضب ماقدرتش تتجاوزها فقالت بحدة هو انت بتتكلم معايا كده ليه انت بتتهمنى بايه انا مش فاهمة 
امجد بص لها بزعل و دور وشه الناحية التانية فشمس قامت من مكانها و راحت وقفت قدامه من تانى و قالت له ماتقوللى يا امجد متهمنى بايه 
شيراز راحت خدت شمس فى حضنها و قالت و هى باصة بعتاب لامجد هيتهمك بايه بس يا حبيبتى هو بس بيحكيلك اللى عمله
شمس بغضب لأ يا شيراز كلامه معايا
كله تلميحات و اتهامات و بعدين بصت لامجد تانى و قالت و هى لسه متعصبة زعلان منى انى سمعت كلام شوقى طب ما زعلتش منه ليه لما اتجوز عليا يا امجد مازعلتش منه ليه
طب بلاش .. احنا طول عمرنا كنا اصحاب و اخوات ليه ما قلتليش يا امجد و اوعى تقول انك ماكنتش تعرف لانى لا يمكن هصدقك سالم ماكانش بيتنفس من غير مايحكيلك على النفس اللى اتنفسه
امجد بغضب كنتى عاوزانى انا اللى اقول لك .. طب ازاى .. فهمينى ازاى و ليه
شمس بعياط لانى كنت فاكرة انك بتعزنى و مش ههون عليك كنت فاكراك اخويا اللى الزمن بعتهولى ده انا و انت كنا اصحاب و كنت بتكلم و بحكى معاك اكتر من سالم ازاى هنت عليك و سيبته يعمل فيا كده بس ازاى ما اهونش عليك و انا هونت عليه هو نفسه من قبلك
امجد بوجع و مين قال لك انك هنتى لا هنتى عليا و لا هنتى عليه انتى عارفة ان سالم كان بيعشقك مش بيحبك بس
شمس بسخرية ااه فعلا بدليل انه اتجوز عليا
امجد بهدوء تصدقى او ماتصدقيش .. ما اعتقدش انها بقت تفرق لكن سالم عمر ماحبه ليكى قل ميللى واحد
شمس بحده حب غيرى 
امجد حبها معاكى 
شمس بغضب انت بتدافع عنه عشان صاحبك 
امجد بحزم انا بدافع عنه عشان شوفته بيموت حرفيا فى بعدك عنه رغم انه طول السنين ده كان خايف من اليوم اللى تعرفى فيه بجوازه الا انه عمره ما فكر انك ممكن تقللى من حبه ليكى لانك لمساه بايدك العمر كله و لا فكر كمان انك ممكن تتهميه بالسرقة 
شمس بدموع و صدرها طالع نازل من كتر النرفزة ماكنتش فاهمة .. بس كنت و مازلت موجوعة 
امجد اتضايق ان النقاش بينهم وصل للمرحلة دى فقال باعتذار حقك عليا .. انا ماقصدتش انى
اضايقك بالشكل ده 
رشيد بمهادنة العتاب عمره ما هيرجع اللى راح ياريت نهدى و ندعيله بالرحمة 
شمس بعياط و هى فى حضن شيراز الله يرحمه و يحسن اليه و يغفر له ..رغم انى لا يمكن انسى جرحه ليا .. لكن و الله سامحته سامحته عشان عارفة انه خلاص مش راجع تانى بس قلبى واجعنى على زعله منى و من لولى .. مشى من عندى و هو زعلان و حسيته موجوع و لاول مرة فى حياتى اسيبه يمشى من قدامى و هو موجوع من غير ما اشيل عنه وجعه ده 
امجد بحزن طب ممكن كفاية عياط لحد كده انا اسف .. ماكنتش اقصد اضايقك ابدا صدقينى 
قبل ما شمس تطلع من حضن شيراز لقوا شوقى داخل و معاه زيدان و بيقول ازيكم يا جماعة ياترى عاملة ايه النهاردة يا مدام شمس
ربى اجعلنى مقيم الصلاة و من ذريتي .. ربنا و تقبل دعاء
15
البارت الخامس عشر
شمس كانت بتعيط و متأثرة من كلام امجد ليها فقالت بزعل ممزوج بعياطها و هى فى حضن شيراز الله يرحمه و يحسن اليه و يغفر له .. رغم انى لا يمكن انسى جرحه ليا .. لكن و الله سامحته سامحته لانى عارفة انه خلاص مش راجع تانى بس قلبى واجعنى على زعله منى و من لولى .. مشى من عندى و هو زعلان و حسيته موجوع و لاول مرة فى حياتى اسيبه يمشى من قدامى و هو موجوع من غير ما اشيل عنه وجعه ده بس لانى كنت موجوعة منه اكتر بكتير اوى و مازلت   و مانسيتش رغم انى سامحته .. بس مانسيتش خيانته و غدره بيا و لا عمرى هنسى يا امجد انا بس سامحته عشان اريح روحه اللى فارقتنا و عشان خلاص مابقاش موجود قدامى و لا هقدر اعاتبه تانى .. خلاص يا امجد
امجد بتنهيدة زعل مخلوطة بندم انه وصلها للحالة دى طب ممكن كفاية عياط لحد كده انا اسف .. ماكنتش اقصد ابدا انى اضايقك ابدا .. صدقينى 
قبل ما شمس تطلع من حضن شيراز لقوا شوقى داخل و معاه زيدان و بيقول ازيكم يا جماعة ياترى عاملة ايه النهاردة يا مدام شمس
شمس التفتت بسرعة و مسحت وشها بكفوفها
و قالت بجمود اهلا يا متر 
شوقى شاور على زيدان و قال معلش يا مدام شمس بس زيدان بيه كان عاوز يتكلم معاكى فى موضوع مهم 
شمس موضوع ايه خير
زيدان بحمحمة الحقيقة .. موضوع يخصك و يخصنى فلو امكن نتكلم على انفراد 
شمس قعدت بهدوء و قالت بس انا ما اعرفش حضرتك عشان يبقى فى ما بيننا مواضيع خاصة تخلينى كمان اقعد معاك لوحدى 
زيدان باستدراك على ما يبدو انى اسأت التعبير انا اقصد انا و انتى و المتر 
شمس بس الحقيقة انا ما اقدرش اقعد معاك لوحدى حتى فى وجود المتر و كمان مافيش حد غريب فى اللى موجودين يعنى حضرتك تقدر تتكلم فى وجودهم عادى 
شوقى ده موضوع يخص الشغل يا مدام شمس
رشيد و على ذكر الشغل .. مافيش اى حاجة تخص الشغل ماتخصنيش معاها 
شوقى بازدراء ااه .. و يا ترى مين حضرتك .. ماتشرفتش باسمك 
رشيد بزهو رشيد البكرى .. اكيد تسمع عن عيلة  شاكر البكرى أصحاب البكرى جروب اللى فروعها على مستوى العالم العربى كله 
زيدان بترصد الحقيقة اسمع بس ايه دخل الجروب بتاعكم فى شغل شمس هانم
هنا شمس قالت رشيد بية كان اتفق مع المرحوم على الشراكة 
شوقى ازاى الكلام ده و انا ماعنديش خبر 
رشيد المفروض كان يبقى عندك خبر وقت امضة العقود لكن قبلها اسمحلى يعنى هنستفيد ايه 
شوقى يعنى ايه الكلام ده انا مش فاهم و بعدين طالما ان موصوع الشراكة ده كاااان هيبقى و مابقاش يبقى ايه .. يبقى الوصع هيفضل على ماهو عليه
رشيد غلط يا متر 
شوقى ليه غلط
رشيد لان شراكتى اللى كانت هتحصل مع المرحوم هتحصل دلوقتى مع شمس هانم
شوقى بحزم و هو بيحاول يدارى انفعاله ياريت تسمحيلى اتكلم معاكى على انفراد يا مدام شمس
شمس بصت لرشيد و امجد فامجد قال و هو بيشاور لها بعينه على مكان معين قريب منهم خليكوا اتكلموا هنا يا شمس هانم و احنا هنقعد هناك قريبين منك و بعدين التفت لزيدان و قال له اتفضل معانا يا زيدان بية 
زيدان مشى مع امجد و رشيد و شيراز راحوا معاهم و هم عينهم على شوقى اللى كان بيراقبهم بغيظ و بعدبن التفت لشمس و قال لها بحدة هو مش المفروض كنتى تكلمينى و تفهمينى اللى بيحصل ده
شمس بجمود اعتقد ان الظروف اللى انت شايفها كفيلة تخلينى ما افكرش من اساسه
شوقى بغضب ظروف ايه اللى انتى فيها مانتى كده كده كنتى هتخلعيه و اللا نسيتى هو عمل فيكى ايه .. نسيتى انه اتجوز عليكى و كان هياخد اللى قدامك و اللى وراكى لولا انى لحقتك و خليتك امنتى روحك و اللا نسيتى انه كان بيكبش من فلوسك و يصرفها
هنا فجأة سمعوا صوت يوسف و اللى كان نازل بالصدفة و سمع كلام شوقى فقال بغضب و صوت عالى انت كداب 
شمس بخضة يوسف
يوسف بحدة لشمس و هو بيشاور على شوقى انتى ازاى تسمحيله انه يتكلم كده عن بابا و انتى عارفة ان كل كلمة قالها كدب فى كدب 
امجد و شيراز جم بسرعة على صوت يوسف و امجد سحب يوسف تحت جناحه و قال له باحتواء اهدى يا يوسف .. مايصحش تتكلم مع والدتك بالشكل ده 
يوسف بيقول على ابويا حرامى يا عمى ازاى يتجرأ و يقول كده عنه
شوقى انا اسف يا  ابنى لو كنت سمعت حاجة ماكانش ينفع تسمعها بس هى دى الحقيقة 
هنا شمس اللى قالت بانفعال اخرس بقى .. اخرس لولا السم اللى قعدت تبخه فى ودانى يمكن ماكناش وصلنا للحالة دى ابدا 
شوقى بسخرية سم ايه يا مدام انتى ناسية ان انتى اللى جيتيلى و وريتينى القسيمة بتاعة جواز المرحوم و الفيديو اللى كان متحزم 
يوسف بغضب مش هو اللى كان فى الفيديو و انت عارف كده كويس 
شوقى بلجلجة و انا هعرف منين ان كان هو
و اللا مش هو اذا كان مراته بتقول انه هو انا بقى هكدبها
يوسف كان المفروض على الاقل تتاكد 
شيراز اهدى يا يوسف
تم نسخ الرابط