بعد الرحيل لميمي عوالي

لمحة نيوز

و اللا من المواجهة اللى ممكن تحصل 
امها حذرتها كتير من اليوم ده و قالت لها ان اى راجل لما بيتخير بين بيته اللى فيه مراته ام ولاده و بيته التانى على طول بيختار بيته الاولانى لانه لا يمكن يفرط فى ولاده 
كانت دايما ترد على امها بثقة و تقول لها سالم بيحبنى و لا يمكن يفرط فيا ابدا 
لكن فجأة .. لما احتاجت الثقة دى النهاردة مالقتهاش و لما دورت عليها فى عيون سالم تاهت زيادة وسط خوفه و قلقه اللى رعبها من اللى جاى 
لما حاولت تقويه على شمس لما عرفت انها استولت على كل حاجة كانت بتحاول تزرع جواه غضب من شمس كانت بتحاول تشوف حاجة فى عينيه غير الخوف لكن ماعرفتش 
فشلت فشل ذريع زود غضبها من خوفها و خوفه هى عارفة سبب خوفها لكن ايه سبب خوفه هو
خايف من مواجهة شمس و اللا من زعلها و اللا زعل ولاده 
ياترى شمس ممكن تخيره مابينهم ياترى سالم ممكن يسيبها و يبعد عنها لمجرد ان شمس تسامحه 
ياترى ممكن تجبره يطلقها لمجرد انها ترجع له املاكه
و عند النقطة دى فضل سؤال يلح عليها بهجوم شرس .. ليه كان عامل التوكيل ده لشمس ثقة و اللا حب 
معقول يكون كان بيحبها الحب اللى يخليه يعمل كده طب لو كان بيحبها ازاى حبنى انا كمان انا متأكدة انه بيحبنى وبيعشقنى كمان كل كلامه و تصرفاته بيقولوا لى انه بيعشقنى .. يبقى ازاى 
نهى قامت من مكانها فجأة و قررت انها تلبس و تروح لسالم بس بعد ما فتحت الدولاب عشان تاخد لبسها .. اكتشفت انها ماتعرفش مكان شقة مامته و انه عمره ماجاب لها سيرتها و لا وداها هناك 
المكان الوحيد اللى يخصه و اخدها فيه كان شالية السخنة و كان يوم واحد و مليان قلق و توتر و ما اتكررش ابدا تانى بعدها 
رجعت قعدت على سريرها باحباط بعد ماركزت انها ماتعرفش اى مكان يخص سالم غير المصنع اللى كانت بتشتغل فيه و لحد ما اتجوزوا و بس 
ماتعرفش حتى مكان الشركة و لا عمرها راحت هناك و المصنع سالم صمم انها تسيب الشغل خالص قبل ما يتجوزوا
الوقت اللى كانوا بيتجمعوا فيه كان بيبقى قصير و مسروق من الدنيا كلها كان دايما يقول لها انه بيغسل نفسه و همومه معاها فى الكام ساعة دى و حتى لما كانت بتساله هموم ايه و تطلب منه يشاركها همومه كان بيرفض و كانت دايما اجابته اللى ماتغيرتش .. انا بسيب همومى على باب العمارة و انا طالع و برجع اخودها تانى و انا نازل .. خلينى معاكى من غير هموم 
و عشان كده طول الوقت كانت حاطة فى اعتبارها ان المشاكل بينه و بين شمس مابتخلصش لاول مرة تنتبه انه عمره ماجابلها سيرتها عمره ماذكر تفاصيل حياتهم مع بعض حتى ولاده عرفت عنهم من صورهم اللى على موبايله المرة الوحيدة اللى جابلها سيرة ولاده كانت قبل الجواز .. قاللها انهم هيعذروه لما يكبروا لانهم شايفين حياته مع امهم شكلها ايه
طب لو كان فى مشاكل بينهم لدرجة ان الولاد واعيين لها .. كان هيعمل لها التوكيل ده .. اكيد لا
طب لو مافيش مابينهم مشاكل و عايشين متفاهمين .. اتجوزنى ليه عشان بيحبنى ! طب لو هو مابيحبهاش .. اتجوزها و عاش معاها كل السنين دى ليه 
نهى كانت حاسة انها هتتجنن و فى لحظة مسكت تليفونها و اتصلت بسالم اللى رد عليها بصوت مليان ارهاق و قال ايوة يا نهى 
نهى انت فين 
سالم فى شقة ماما 
نهى و هى بتقاوم عياطها ليه لوحدك
سالم محتاج اصفى دماغى عشان اقدر افكر يا نهى و انتى مش مديانى فرصة انى اعمل كده و انا معاكى 
نهى بتفكر تاخد قرار .. و اللا بتفكر فى اللى حصل 
سالم كله مع بعضه 
نهى بخوف هتاخد قرار يا سالم 
سالم من غير ما يفهم قصدها قبل اى قرار .. لازم اقعد مع شمس الاول يا نهى 
نهى بنبرة باين عليها العياط يعنى لو شمس خيرتك هتختارها
سالم باستغراب هتخيرنى فى ايه مش فاهم 
نهى بصوت متحشرج بسبب العياط انها ترجعلك حاجتك مقابل انك تطلقنى 
سالم بذهول ايه الجنان اللى انتى بتقوليه ده اطلقك ده ايه للدرجة دى مش واثقة فيا
و لا فى حبى ليكى
نهى بانهيار انا تعبانة يا سالم تعبانة و لوحدى
سالم انتى مش لوحدك يا نهى انتى معاكى مامتك و اختك
نهى بضعف بس انت مش معايا حاسة انى تايهة و فى مية فكرة سودة جوة دماغى بيتخانقوا مع بعض 
سالم ابتسم بحزن على تعبيرها و قال و ياترى بيتخانقوا على ايه 
نهى بوجع مسيطر على قلبها على الطريقة اللى هتسيبنى بيها 
سالم بحدة انتى ليه متخيلة انى هسيبك
نهى لان اكيد ده اول شرط هتشرطه عليك شمس عشان ترجعلك حاجتك 
سالم بهمس انتى مش فاهمة 
نهى طب ماتفهمنى انت عمرك مافهمتنى و لا شركتنى فى تفاصيلكم ما آنش الاوان انك تشركنى معاك يا سالم 
سالم بتنهيدة طويلة هشركك يا نهى .. حاضر بس ياريت تقدرى تفهمى 
نهى هتيجى 
سالم هاجى تحت العمارة تنزليلى و هنرجع على هنا .. محتاج افضل هنا شوية
نهى طب ماتبعتلى اللوكيشن و انا اجيلك بدل ما تروح و تيجى و تتعب نفسك 
سالم انتى ناسية ان عربيتك مش معاكى 
نهى بتذكر يا خبر ابيض انا ناسية خالص انى سيبتها عند الشقة الجد..
نهى سكتت و قطعت كلامها لما ذاكرتها رجعتلها اللى حصل و سالم فهم فقال لها باختصار البسى على ما اجيلك و هنروح نجيبها قبل مانرجع على هنا 
سالم عدى على نهى اخدها و راحوا جابوا العربية بتاعتها و بعدين راحوا على مطعم هادى يتعشوا سوا و بعد ما قعدوا نهى قالت كنا خدنا اى حاجة خفيفة و نروح ناكل فى البيت احنا لسه مش عارفين الدنيا هترسى على ايه
سالم الشقة بتاعة ماما مقفولة من سنين ريحة التراب فى كل حتة سيبتها للبواب و مراته و ولاده ينضفوها على ما نرجع لهم براحتنا
نهى هزت راسها بتفهم و سكتت فسالم حمحم بصوته و قال انتى ايه اللى خلى فكرة الانفصال تسيطر على دماغك بالشكل ده 
نهى بزعل اللى بشوفه حواليا 
سالم و ايه بقى اللى بتشوفيه
نعى بتنهيدة لما الزوجة الاولانية تعرف ان جوزها اتجوز عليها و تقلب الدنيا على دماغه و كل واحدة وقوتها بقى لحد ما تخلى جوزها يلف حوالين روحه و فى الاخر تشرط عليه انه لازم يطلق مراته التانية عشان ترجع من تانى ترضى عنه 
و انت مراتك خدت كل اللى حيلتك يا سالم و خدت ولادك و اختفت بيهم يبقى اكيد خطوتها الجاية انها تساومك على طلاقى عشان ترجع لك و ترجعلك ولادك لحضنك من تانى ياترى بقى لما ده يحصل انت هيبقى رايك ايه .. هتتمسك بيا و اللا هتفضل انك تصلح الغلطة اللى غلطتها فى حقها 
سالم كان بيسمعها و هو بيتخيل ان شمس قاعدة قدامه و بتسمع كلامهم فغمض عينيه و اتنهد بعمق و رجع بص لنهى و قال عمر ماكان جوازى منك غلطة يا نهى و لازم تفهمى ان مهما حصل عمرى ما هتنازل عنك و لا عن ابنى اللى فى بطنك فبلاش جنان انا عاذرك بس عشان اللى حصل لكن انتى من نفسك لازم تبقى فاهمة ده و لازم تساندينى و تقفى جنبى 
نهى انا معاك و جنبك بس مش فاهمة 
سالم انا هفهمك و هحكيلك على علاقتى بشمس من البداية .. من الاول خالص
شمس تبقى بنت خالتى .. طول عمرها متربية تحت عينى حبيتها و هى لسه مافتحتش على الدنيا 
نهى بذهول حبيتها 
سالم عاوزك تسمعينى للاخر و تحاولى تسمعى كلامى و تفهميه كويس 
نهى حاضر .. هسمعك
سالم المصنع و الشركة اساسا ملك والد شمس و انا اشتغلت معاه من ايام ماكنت لسه طالب ابويا لما مات .. امى الله يرحمها كانت خايفة عليا لا عيارى يفلت زى مابيقولوا فجوز خالتى عرض عليا انى اشتغل معاه .. و قد كان
يوم ورا يوم ابتدى وضعى يعلى و ثقة جوز خالتى فيا تكبر و ترقية ورا ترقية بقيت مدير مكتبه و المسئول عن كل كبيرة و صغيرة فى الشغل كله 
و فى توقيت معين بعد وفاة خالتى الله يرحمها .. جوز خالتى طلب منى انى اتجوز شمس.. كان شايف انى امانها و حمايتها بعد موته ماكنتش مصدق نفسى انه بيطلب منى الحلم اللى ياما حلمته و كنت خايف اعبر عنه لا اتفهم غلط 
ياما قررت قبلها انى افاتحه فى جوازى منها بس كنت باجى فى اخر لحظة لسانى بيتربط لانى كنت بخاف
ان طلبى يتفسر انه طمع فيهم
ماحسيتش بنفسى وقتها  و ببكى زى العيال الصغيرين و اتفاجئت بيه بيقولى .. اوعى تفكر انى مش حاسس بحبك ليها و لا ترددك فى طلبها بس العمر يابنى مش هيصبر عليا كتير و انا عاوز اتطمن عليها 
وصانى عليها كتير و تعبت اكتر عشان اكسب قلبها ايوة .. شمس كانت طول عمرها بتعاملنى على انى ابن خالتها و اخوها و بس
فضلت اكتر من سنة على ماقدرت اكسب قلبها و لما ده حصل حسيت انى ملكت الدنيا باللى فيها 
ولما جوز خالتى مات ابتديت اسمع همس و لمز ما بين الموظفين و العمال انى بقيت جوز الست الكلمة كانت تقيلة اوى عليا و خدت قرار انى اسيب شغلى فى المصنع و الشركة بعد ما اعرف شمس تمشى امورها فيها ازاى و ادور على اى فرصة تانية ليا بعيد عنها 
بس هى رفضت بشدة و عرضت عليا اشاركها بالنص فى كل حاجة و انى بكده هبقى بشتغل فى ملكى 
فى الاول استتقلتها لكن بعد كده فرحت لانى حسيت انها بتحبنى و واثقة فيا و وعدتها انى ادفع لها تمن الجزء ده من اجرى اللى كنت بتقاضاه من وظيفتى 
بس بعد السنين دى كلها .. اكتشفت انى نسيت ادفع لها تمن الجزء ده رغم انى فضلت احول مرتبى على حسابى فى البنك اللى خليته حساب نشترك مابينى و بينها مرتبى كان بيتحول اتوماتيك على الحساب ده و كنا بنصرف من حساب مشترك تانى بيننا كان بيتحول عليه الارباح السنوية 
و طبعا عملتلى توكيل رسمى اقدر امشى بيه الشغل و فى المقابل انا كمان عملتلها توكيل رسمى برضة وقت ما دخلت المستشفى .. كنت عملت حادثة و رجلى فضلت فى الجبس حوالى شهر و نص وقتها شمس كانت بتنزل هى مكانى تتابع كل حاجة بنفسها و انا كنت معاها بتابعها بالتليفون
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة 
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى 
.
اللهم يا مالك الملك اصلح لى شأنى كله و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين 
4
البارت الرابع
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة 
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى 
سالم اتجوزتك لانى حبيتك 
نهى ازاى و انت بحبها 
سالم ما اعرفش كل اللى اعرفه انى بحبكم انتم الاتنين 
بحب هدوء شمس و رقتها و عقلها بحب احتوائها للامور بحب ميزانها فى الحكم على الامور 
نهى بتحفز ميزانها ده اللى خلاها استولت على كل حاجة تخصك 
سالم مانا لسه قايل لك ان الحاجة من الاساس تخصها هى مش انا 
نهى اتخنقت بالعياط و وقفت و قالت خلاص .. يبقى تصلح الغلطة اللى غلطتها و ترجع لحياتك الجميلة من تانى حياتك اللى دخولى فيها بوظهالك
سالم نفخ بزهق و قال بحزم اقعدى يا نهى و اسمعى كلامى للاخر انتى قلتى انك هتسمعينى 
نهى اعتقد انى سمعت المهم و اللى يوصلنا للحل الانسب 
سالم بحدة خفيفة قلتلك اقعدى بلاش تفرجى الناس علينا 
نهى بصت حواليها بحذر و لقت ان الناس فعلا ابتدوا يبصوا عليهم فقعدت من تانى بس مابصيتلوش و هو كمل كلامه و قال انا امتى قلت انى مابحبكيش او انى بحب شمس بس
نهى ماحدش بيحب اتنين
سالم باصرار بس انا بحبكم انتم الاتنين بحب شمس بكل ما فيها و بحبك بكل ما فيكى 
نهى حبيتنى ازاى و حبها مالى قلبك و كيانك للدرجة دى ثم على وصفك ليها ده .. انا اعتبر عكسها فى كل حاجة 
سالم و ده اللى حبيته فيكى .. حبيت جنانك و انطلاقك حبيت بساطتك و طموحك حبيت تصميمك على النجاح 
حبيت طفولتك و احتفالك بكل نجاح بتحققيه حتى لو نجاحك ده فى انك تعرفى تربطى الكرافتة بتاعتى لحد النهاردة لما بتقفى تربطيهالى بتتنططى بمرح طفولى بياخد عقلى و قلبى 
انتى ليه مش قادرة تصدقينى ليه مش مقتنعة انى ما اقدرش استغنى عنك لحظة واحدة لكن برصة ما اقدرش استغنى عن شمس و لا عن ولادى نص لحظة حتى 
انتى قلبى و هى روحى و ما اقدرش اعيش من غير حد فيكم 
نهى
طب ليه فهمتنى انك مش مبسوط معاها 
سالم باستنكار انا عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تفهمى منها حاجة زى دى 
نهى و لما قلتلى ان ولادك لما يكبروا .. وقت مايعرفوا بجوازك منى مش هيعترضوا لانهم شايفين حياتك مع امهم شكلها ايه 
سالم انتى ليه فهمتى كلامى انى مش سعيد معاها انا كنت اقصد بكلامى انها سعيدة معايا و انى عمرى ما زعلتها فى يوم  يعنى عمرى ماقصرت فى حقها
نهى بقت تنقل عينبها بين عينيه و هو بيتكلم و كانت مذهولة من صدقه الشديد و هو بيوصف حبه لكل واحدة فيهم لكن انتبهت له لما قال نهى .. انا لما اتجوزتك كنتى عارفة انى متجوز و وافقتى على طلبى اللى كان ممكن اتجنن لو رفضتيه 
نهى تقصد ايه 
سالم اقصد ان معركتنا محسومة من زمان انا معركتى دلوقتى مع شمس و اللى محتاجلك معايا فيها 
نهى مش فاهمة .. محتاجلى ازاى 
سالم انا عارف ان ممكن كلامى ده يبقى نوع من الجنان لكن انا واثق فى حبك ليا و ان سعادتى الكاملة تهمك 
نهى برضة مش فاهمة 
سالم عاوزك تدعمينى فى مشوارى مع شمس 
نهى بعدم استيعاب ادعمك ازاى يعنى .. برضة مش فاهمة 
سالم انا قلتلك على كل اللى جوايا رغم انى مش محتاج ابرهنلك على حبى ليكى لكن برضة حبيت اوضحلك الصورة الكاملة فانا دلوقتى قضيتى كلها مش معاكى قضيتى كلها مع شمس و محتاجلك تساندينى و تقفى جنبى لحد ما اقدر ارجعها لحضنى من تانى 
نهى باستنكار انت عاوزنى اساندك و ادعمك و انت بتجرى ورا ضرتى 
سالم و هو بيمسح وشه بكفوفه بتعب اظن انا ما اتجوزتش عليكى و لا خدعتك انا متجوزك و انتى عارفة من البداية ان ليكى ضرة انما شمس .. شمس هى اللى انا خدعتها و خنتها وقت ما اتجوزتك عليها 
هنا دموع نهى جريت على وشها بغزارة و قالت بخنقة بتعتبر جوازك منى خيانة ليها 
سالم بص لنهى باشفاق و تعب فى نفس الوقت و قام وقف و قرب منها سحبها تحت جناحه و قال تعالى معايا البواب زمانه خلص الشقة احنا الاتنين لسه محتاجين نتكلم كلام كتير اوى بس برضة اليوم كان طويل علينا بما فيه الكفاية
نهى مشيت معاه و هى مش شايفة كويس بسبب دموعها اللى مغرقة وشها و عينيها بس اول ما وصلوا عند عربيتها .. مسحت وشها و قالت معلش يا سالم .. اعتقد انى محتاجة اقعد مع روحى الاول و اراجع كل كلامك اللى قلته ده عشان بعد كده اقدر احدد انا عاوزة ايه بالظبط فانا هرجع البيت عند ماما و نورا و .
سالم قاطعها و قال لها بحزم لا يا نهى انتى هتيجى معايا
نهى بعياط انا مش قادرة 
سالم بنبرة استعطاف و انا محتاجلك انتى و ابنى تبقوا معايا مش لازم لما تسيبونى لوحدى تتخلوا عنى كلكم مرة واحدة بالشكل ده
نهى باستنكار انا عمرى ما اتخليت عنك 
سالم بسخرية مش يمكن لان ماحصلش قبل كده  اللى يخلينى احتاجلك بالشكل ده كل مرة كنتى انتى اللى بتطلبى منى افضل معاكى وقت أطول بس ماكنتش بقدر و كنتى بتعذرينى بس كنت بحاول اعوضك باقصى مجهود عندى دلوقتى انا اللى بطلب منك تبقى معايا و ماتسيبينيش يانهى 
نهى بصت له فى صمت و بعد شوية قالت ماشى يا سالم انا جاية معاك و اتمنى انى ما الاقيكش انت اللى بتتخلى عنى بعد كده
سالم ماحدش بيتخلى عن قلبه يا نهى انتى قلبى و لازم تبقى واثقة من كده جواكى ياللا .. اركبى و امشى ورايا بالراحة عشان مانتوهش من بعض 
تانى يوم الصبح .. شيراز اخدت شمس و يوسف و لولى و وصلتهم لمدرستهم الجديدة اللى كانت رغم رقى مستواها الا انها تعتبر اقل من مدرستهم فى القاهرة و يوسف و لولى اتعاملوا ببرود شديد جدا مع الوضع و ده فى حد ذاته كان مخلى القلق مسيطر على شمس اللى قالت لشيراز اثناء رجوعهم حالة الولاد قالقانى اوى يا شيراز السكات اللى مسيطر عليهم بزيادة ده مخوفنى عليهم 
شيراز انتى عاوزاهم يتكلموا يقولول ايه بس يا شمس 
شمس اى حاجة بس مايسكتوش بالشكل ده 
شيراز و هو مش كفاية اللى قالوه و عملوه فى القاهرة اعتقد انه كان كفاية اوى 
شمس
نفسى اتكلم معاهم بس خايفة 
شيراز خايفة من ايه 
شمس خايفة يكونوا ابتدوا يتأقلموا على الوصع الجديد و
تم نسخ الرابط