عشقي من 5-7

لمحة نيوز

الباب ونورت النور ولقيت الجنانيى واقع على الأرض .. فصړخت
أجهشت فى البكاء بعدنا أنهت جملتها .. قدم لها أحدهم كوب من الماء فارتشفت بضع رشفات وهى تحاول التحكم فى أعصابها .. سألها عادل بإهتمام 
بتقولى النور .. هو كان مطفى
أومأت برأسها وقالت 
أوية كان مطفى .. أنا اللى فتحته
انتى متأكدة 
أيوة متأكدة
استغرق عادل فى التفكير .. ثم أمر بإحضار الجميع واحد تلو الآخر 
قال علاء 
أنا كنت معاهم كلهم .. حتى اسألهم .. خرجت بس روحت الحمام ورجعت تانى
بينما قال حسنى 
كنت بتكلم فى التليفون مخدتش بالى مين ساب الأوضة وخرج .. وطول الوقت وأنا فى الأوضة مخرجتش 
أما يسرية 
أنا دخلت الحمام ورجعت تانى على طول .. انتوا ليه بتعاملونا على اننا مجرمين .. ما يمكن يكون حد من اللى بيشتغلوا فى الفيلا هو اللى قټله
و كوثر انفعلت قائله 
أيوة خرجت .. حبيت أمشى رجلى شوية .. نزلت لحد تحت وجيت عشان أخرج من باب الفيلا حسيت نفسى دايخه لانى مريضة بالضغط .. طلعت تانى وخدت الدواء من شنطتى وأعدت معاهم ومحاولتش أنزل تانى
قال نهاد 
أيوة خرجت .. بيسان كانت عايزة حاجة من الأوضة اللى بنبات فيها لما بنيجي الفيلا .. روحت جبتهالها وجيت على طول
قالت بيسان 
أيوة حصل أنا طلبت من نهاد يجبلى شال من الأوضة لانى حسيت نفسى بردت .. وطول الوقت وأنا أعده مكانى متحركتش
قالت انعام 
أنا و نهال و فريدة كنا فى البلكونه ومخرجناس منها الا على صوت صړيخ لميس
انتهى عادل أيضا من استجواب الخدم والحرس الذين أكدوا بعدم دخول أو خروج شخص غريب من الفيلا على الأطلاق .. كاد عقل عادل أن يجن .. نزل ليعاين الفيلا من الخارج .. والحديقة .. ثم نظر الى السور والتمعت فى رأسه الإجابة .. السور .. لابد أن القاټل قفز من فوق السور نفذ جريمته ثم هرب بنفس الطريقة التى دخل بها .. صاحت كوثر بحنق 
احنا هنفضل كدة كتير .. الفجر هيأذن احنا تعبنا
قال عادل 
خلاص تقدروا تتفضوا تروحوا 
انفض الجميع وغادر الجميع الفيلا وبقى سكانها .. جلست فريدة على الأريكة فى غرفة المعشية ترتجف خوفا .. جلس مهند بجوارها وأحطاها بذراعه قائلا 
خلاص يا فريدة
قالت باكيه 
الراجل الغلبان يا عيني اټقتل .. مين يعمل كده طيب .. شوفت كان شكله عامل ازاى .. أنا خاېفة أوى يا مهند
ربت على ظهرها قائلا 
خلاص يا فريدة انسى اللى شوفتيه .. مټخافيش أنا معاكى
أذن الفجر فدخلت فريدة لتأدية الصلاة ..بينما توجه مهند الى المسجد وهو فى حيرة من أمره .. من ذا الذى يقدم على تلك الفعله .. وكيف دخل القاټل الى الفيلا !
فى صباح اليوم التالى توجه عدنان الى قسم الشرطة وطلب مقابله الرائد عادل الذى نهض لإستقباله وهو ينظر اليه متفحصا .. قال عدنان بقلق 
أنا عايز أعرف انتوا قدرتوا توصلوا لحاجة ولا لأ
مسح عادل وجهه بكفيه ثم ضحك قائلا 
بالسرعة دى .. أكيد لسه 
ثم تحدث بجدية قائلا 
بس اللى أكيد هو حاجتين 
سأل عدنان بإهتمام 
ايه هما
قال عادل وهو يعقد يديه فوق المكتب 
أول حاجة اللى كان مقصود پالقتل حضرتك مش الجناينى
اتسعت عينا عدنان بينما أكمل عادل قائلا وهو يشير بأصابع يده 
أولا اللى عايز ېقتل الجناينى ېقتله فى أى مكان فى الجنينة أو فى أوضته .. اشمعنى المرسم
ثانيا لما مدام لميس اكتشفت الچثة قالت ان النور فى المرسم كان مطفى .. يعني اللى دخل ېقتل دخل وهو عارف ان الشخص اللى هيكون فى المرسم فى اللحظة دى هو حضرتك
ثالثا الجناينى ملوش أى عداوات مع أى حد .. لكن حضرتك فى خلاف قوى بينك وبين أفراد أسرتك على ميراث قديم 
ظهر التفكير على عدنان والضيق فى عينيه وهو يقول 
وايه الحاجة التانية اللى حضرتك متأكد منها
أرجع عادل ظهره الى الوراء وهو يقول بلامبالاة 
ان القاټل نط من على السور ونفذ جريمته وهرب تانى
ابتسم عدنان بسخرية وقال بثقه 
لا معلش يا باشا فاتتك دى
نظر اليه عادل بإستفهام فأكمل عدنان 
السور كله متحاط بأجهزة
انذار حساسة لأى حركة
عقد عادل جبينه فى تركيز وهو ينظر الى عدنان الذى قال 
ومحدش أبدا يعرف ان فى أجهزة انذار على السور الا أنا و مهند .. حتى الحرس ميعرفوش
مهند ابن أخوك 
أيوة
حك عادل ذقنه بأصابعه وهو يحاول تجميع الخيوط ببعضها البعض .. ثم نظر الى عدنان هاتفا بحنق 
وليه ما قولتش الكلام ده امبارح .. عارف الكلام ده معناه ايه .. معناه ان القاټل شخص من جوه الفيلا .. شخص من اللى كانوا متجمعين فى السهرة امبارح 
ضاقت عينا عدنان وصاح 
يعني تقصد ان اللى قتل الجانينى ده واحد من عيلتى أو من الخدم كان قاصد انه يقتلنى أنا
أومأ عادل برأسه قائلا 
معنديش أى شك فى كده .. عايزك بأه بالراحة كدة وبهداوه تحكيلى تفاصيل الخلاف بينك وبين أفراد عيلتك .. نفر نفر
دخلت انعام غرفة الطعام لتجد مهند
جالسا بمفردة يحتسى فنجانا من الشاى .. فحيته قائلا 
صباح الخير يا مهند
الټفت اليها قائلا 
صباح النور يا عمتو
جلست انعام وهى تقول بأسى 
معرفتش أنام طول الليل .. يا عيني صعبان عليا الراجل اللى كات ده
بدا مهند شاردا ممعنا فى التفكير .. فقالت انعام 
أكيد المچرم نط من على السور ومۏته .. بس نفسى افهم ليه مۏته .. الراجل كان فى حاله ومبيضايقش حد
نظر مهند اليها بعزم قائلا 
لأ مستحيل يكون القاټل نط من على السور يا عمتو
التفتت اليه وقالت 
يعني ايه يا مهند .. ليه مستحيل 
أخذ مهند نفسا عميقا ثم قال 
السور كله متركب عليه أجهزة انذار ومحدش أبدا يعرف الموضوع ده غيري أنا وعمى عدنان .. امبارح بعد ما البوليس مشى فكرت ان ممكن يكون القاټل عطل الأجهزة .. روحت الكونترول روم .. الأجهزة شغاله زى ما هى .. وكمان فى تايمر بيحدد هل الأجهزة انفصلت عن العمل ولا لأ .. لقيت التايمر تمام .. الانذار كان شغال طول الوقت متفصلش ثانيه واحدة .. يعني مستحيل حد ينط على سور الفيلا وإلا كانت الأجهزة كلها اشتغلت .. القاټل واحد من جوه الفيلا
قالت انعام بدهشة وهى تحاول استيعاب ما يحدث 
يعني مين هيكون لها مصلحه فى قتل الجنايني يا مهند
نظر اليها مهند بثبات وقال 
اللى كان المقصود پالقتل عمى .. مش الجنايني
شهقت انعام ووضعت كفها على فمها وقد اتسعت عيناها فزعا
التف حسنى و يسرية و كوثر و نهال و علاء على طاولة الطعام .. قالت يسرية بحنق 
كنت هتجنن امبارح .. عشان حتت جناينى يعاملونا أكننا مجرمين 
قالت نهال بأسى 
يا حرام صعبان عليا أوى
قال حسنى شاردا 
حكاية لا كانت على البال ولا على الخاطر .. ربنا يستر وتعدى على خير
هتفت كوثر بحنق 
واحنا مالنا ومال اللى حصل .. أكيد حد من الشغالين فى الفيلا كان بينه وبين الجناينى مشاكل والخلاف اتطور قام قټله
قال علاء بتبرم 
تفتكروا هيطلبونا نروح القسم ولا هيكتفوا بالمحضر اللى اتعمل امبارح
هتفت كوثر بعصبية 
لا قسم ايه .. أنا مدخلش قسم أنا .. قال قسم قال .. أما أقوم أجيب دوا الضغط بتاعى .. الصداع ھيموتنى من امبارح
قامت كوثر وتركت خلفها كل منهم شاردا فى مكان آخر 
تنهدت بيسان بحسرة وهى تجلس على الأريكة قائله 
كنت ھموت من الړعب امبارح .. الحمد لله ان محدش مننا جراله حاجه
قال نهاد شاردا 
أهاا
تفحصته بيسان قائله 
مالك يا نهاد من امبارح وانت سرحان ومش على بعضك
قال نهاد بإضطراب 
ليه يعني .. ما أنا كويس هو .. بيتهيألك بس
نظرت اليه بيسان وقالت بثقه 
أنا عارفاك كويس أوى يا نهاد فى حاجه قلقاك وموتراك .. اتكلم معايا
نهض بعضبيه وهو يقول 
أنا مش فاضى أعد وأتكلم أنا عندى شغل .. يلا سلام
خرج وأغلق باب البيت خلفه .. لكن قلب بيسان ازداد قلقا على قلق
جلست سمر على الأريكة ټضرب أزارا هاتفها فى عصبيه .. نهضت وهى تسير يمينا ويسارا فى عصبيه واضعه هاتفها فوق أذنها .. ثم تمتمت بحنق بعدما سمعت صوت محدثها 
باهر ليه مبتردش عليا
أتاها صوته ناعسا وهو يقول 
معلش يا روحى كنت نايم
قالت بضيق 
نايم من امبارح الضهر
.. أنا بكلمك بقالى يومين
قال معتذرا بهمس 
معلش يا روحى لما أصحى هكلمك
قالت سمر بعصبية 
طيب ضرورى تكلمنى لان فى أوراق وعقود وأنا مش عارفه أتصرف لوحدى وانت من امبارح مروحتش الشركة
طيب يا روحى .. سلام
قالت فيروز والتى كانت واقفة خلفها تستمع الى المكالمة 
خليكي كده لحد ما ياخد اللى وراكى واللى أدامك
التفتت اليها سمر پحده قائله 
ملكيش دعوة لو سمحتى
قالت فيروز بحنق 
فوقى بأه .. بلاش تبقى هبله .. هو فى واحده تآمن لراجل .. ده الخېانة فى دمهم .. مكنش لازم تعمليله توكيل .. خليه شريك معاكى فى الإدارة والغى التوكيل اللى عملتيهوله ده
قالت سمر بحيرة 
بس لما طلبتى منى انك تديري الشركة بدالى .. قولتيلى انى لازم أعملك توكيل عشان تعرفى تشوفى الشغل فى الشركة .. طالما ينفع انى أشركك فى الادارة طلبتى منى توكيل ليه 
قالت فيروز بتوتر 
عادى يعنى عشان أتصرف بحرية أكبر .. لكن مش تروحى تعملى للواد ده توكيل
قالت سمر پحده 
مسموش الواد ده .. اسمه باهر .. خطيبى .. وخلال فترة صغيرة هيبقى جوزى
أطلقت فيروز ضحكة عالية ساخرة وهى تقول 
جوزك .. انتى لسه عندك أمل انه يتجوزك
شبكت سمر ذراعيها أمام صدرها وهى تقول پحده 
وليه بأه ميتجوزنيش
اختفت ابتسامة فيروز واقتربت منها قائله بجديه 
اسمعيني كويس .. انتى عارفه كويس ان فى الفترة الأخيرة باباكى بدأ يخسر فى شغله .. وراس المال يقل .. باهر زمانه دلوقتى عرف وضع الشركة كويس .. وعرف انها مش هتستمر كتير .. مش هينوبك الا تمن بيعها مش أكتر .. لكن أرباح زى الأول انسى .. الشركة محتاجه شغل جبار عشان تقدر تقف على رجليها زى الأول .. و باهر مش بتاع شغل .. لما يعرف الوضع كويس .. هتلاقيه خلع .. ده ان مبعش الشركة بالتوكيل اللى حضرتك عملاهوله قبل ما يخلع
احتدت سمر پعنف قائله 
اسكتى خالص .. انتى فاكرة كل الناس زيك .. أنا و باهر بنحب بعض .. فاهمه .. طبعا انتى متعرفيش يعني ايه حب لانك انسانه مادية وكل اللى يهمك مصلحتك وبس
ضحكت فيروز عاليا وهى تقول 
حب ! .. مممممم ماشى أما نشوف رد فعل حبيب القلب لما يعرف ان حضرتك على وشك الإفلاس .. ساعتها هنشوف الحب اللى بتتكلمى عنه
غادرت فيروز .. فجلست سمر فوق الأريكة واجمة .. مسحت وجهها بكفيها وقد بدأت كلام فيروز يشعرها بالقلق .. لكنها نفضت تلك الأفكار من رأسها وتمتمت بخفوت 
لا باهر مش كده .. باهر مش ممكن يسيبنى
حاولت اقناع نفسها بتلك الكلمات .. لكنها وعلى الرغم منها لم تستطع ازالة القلق الذى انتشر فى قلبها انتشار الڼار فى الهشيم .. أخذت تتساءل .. اهى حقا واثقة من حب باهر لها .. أحقا واثقة أنه لن يتخلى عنها .. أحقا واثقة أنه لن يخون ثقتها .. خفق قلبها بقوة .. لأن الإجابة .. أرعبتها !
جلس أحد المساعدين أمام الرائد عادل وقال له 
غريبة أوى القضية دى .. كل الناس حوليه بيكرهوه .. يعني ممكن يكون أى واحد من اللى كانوا فى السهرة .. او حتى من الخدم
قال عادل وهو يرجع ظهره الى الوراء وينقر بقلمه فوق أحد الملفات 
لأ مش من الخدم .. ايه مصلحة حد من الخدم انه يحاول ېقتل عدنان .. القټل مش بدافع السړقة القټل كان متعمد .. وقرايبه كلهم ليهم مصلحه فى قټله عشان ميكتبش وصيته
سأله مساعده 
بتشك فى حد معين يا فندم 
قال عادل شاردا 
الوحيد اللى كان عارف ان فى جهزة انذار على السور هو مهند
يعني بتشك فيه
قال عادل بثقه 
بالعكس .. هو أقل واحد بتحوم حوليه الشكوك .. لأنه منع دخول الناس للمرسم .. وقفل المرسم عشان الأدلة والبصمات متضعش .. لو هو فعلا اللى قتل أو اللى أجر حد ېقتله .. هيبقى من مصلحته ان الأدلة تطمس
ثم قال 
وكمان الباقيين دوافعهم أكبر من دوافع مهند
يعني مهند خرجته من دائرة الشكوك
قال عادل وهو يرفع حاجبيه بحزم 
مفيش حد خارج دائرة الشكوك .. بس فى درجات 
ثم انحنى بجسده فوق المكتب وقال بثقه 
وأكبر واحد بتحوم حواليه الشكوك هو حسنى أخو عدنان .. الشهود بيقولوا
انه كان بيتكلم فى التليفون وبطريقة مريبة .. وكمان فى حاجة نهاد قال انه اتصل ب عدنان و عدنان مردش عليه .. عايزك تروح شركة الاتصالات اللى تبع خطين حسنى و نهاد وتجبلى سجل المكالمات من بداية اليوم اللى حصل فيه الچريمة
ثم قال بثقة 
أكيد هنكتشف حاجة توصلنا لبداية الخيط
لكنه لم يكن يعلم وقتها أنه مخطئ فى ثقته .. فبعد يومين أتى المساعد بسجل المكالمات ليكتشف أن نهاد بالفعل أجرى مكالمة على هاتف عدنان و بسؤال عدنان قال 
أنا قولت لحضرتك كان معايا مكالمة تانيه .. وكان نهاد على الويتينج .. بس كانت المكالمة مهمة فمقطعتهاش
أما سجل مكالمات حسنى فثبت أن الرقم الذى كان يهاتفه .. رقم دولى .. تحديدا .. من تركيا ! .. وبسؤاله قال 
دول ناس بينا وبينهم بيزنس وكنت مسافرلهم فترة .. وكنت بتكلم معاهم عشان تفاصيل الشغل مش أكتر 
عادت الحيرة تحيط ب عادل مرة أخرى .. ترى من منهم القاټل ! .. وكيف نفذ جريمته ! .. لا أثر يدل على اقټحام الفيلا أو حتى تسلقها فأجهزة الإنذار اختبرها بنفسه وهى حساسة للغاية .. أجهزة الإنذار ظلت تعمل بكفائه .. تم تفتيش الفيلا والحديقة والمرسم جيدا .. لم يدخل أو يخرج أحد .. والأهم . .. وكذلك البصمات لا أثر لها .. والأغرب .. كيف علم القاټل بوجود عدنان فى المرسم فى هذا الوقت تحديدا .. إلا إذا كان على صلة بأحد من أقرباء عدنان والذى أعطاه التعليمات .. لكن يبقى السؤال كما هو .. كيف دخل القاټل ! .. وكيف خرج ! .. ومن ساعده ! .. أم أن أحد أقرباء عدنان هو من نفذ الچريمة بيده ! .. لكن كيف ! .. ومتى ! .. 
الفصل السابع
مرت الأيام التالية على عدنان وهو حيرة من أمره .. ازدادت فترات صمته .. ووجومه .. وشرودة .. يحاول أن يتوصل الى معرفة الشخص الذى حاول قټله .. أصبح يشك فى كل من حوله .. فكل منهم له دافع لقټله .. حاول أن يحل لغز تلك الچريمة المعقدة فلم يستطع .. أصبح عصبيا وقلوقا .. ويتعامل مع الجميع بحذر .. لكن بقى عنده أمل .. فى أن يكون الرائد عادل مخطئا .. وأن يكون القاټل من خارج الفيلا .. دخل بطريقة ما ونفذ جريمته ثم هرب مرة أخرى .. حاول أن يبث الإطمئنان بداخله .. لكن عقله بقى منتبها .. لكل
شاردة وواردة ......
دخل مهند مكتب عدنان محييا اياه قائلا 
صباح الخير يا عمى
صباح النور يا مهند
السكرتيرة قالتلى ان حضرتك عايزنى
أومأ عدنان برأسه وأشار له بالجلوس .. جلسه مهند يتطلع الى عمه بإهتمام .. قال عدنان بجديه 
مهند .. أنا محتاجلك جمبى .. أنت أكتر حد بثق فيه دلوقتى .. بعد اللى حصل ده بقيت بشكل فى كل اللى حوليا 
قال مهند على الفور 
متقلقش يا عمى .. أنا جمبك
قال عدنان وهو ينظر اليه بحزم 
أنا قررت أعينك نائب رئيس مجلس ادارة الشركة
جمدت ملامح مهند لذاك الخبر الصاډم .. فأكمل عدنان 
أنا محتاجك جمبى يا مهند .. أنا معرفش مين اللى كان عايز يقتلنى .. بس اللى أنا متأكد منه أنه أكيد هيحاول تانى .. لما أعينك نائب ليا فأنا كده بستفز القاټل .. وأكيد أكيد هيغلط ويكشف نفسه 
قال مهند وهو مطرقا برأسه 
بس يا عمى الحكاية دى ممكن تخلق عداوات بينى وبين نهاد و علاء و عمى حسنى 
هتف عدنان بحدة وهو يشيح بيده 
العداوات أصلا موجودة .. أنا موتى وسمى الناس الحقوده اللى تبص على اللى فى ايد غيرها .. دى فلوسى ودى شركتى وأنا حر فيها .. أمشيها على مزاجى أنا مش مزاجهم هما
صمت مهند حتى لا يثير ڠضب عمه أكتر .. حاول عدنان تمالك نفسه قائلا 
مهند عمك بيقولك انه محتاجلك .. هتقف جمبه ولا لأ 
أطرق مهند قليلا وأخذ نفسا عميقا ثم رفع رأسه قائلا 
طبعا يا عمى .. هقف جمبك
ابتسم عدنان وأشار له برأسه للإنصراف .. غادر مهند مكتب عمه وهو يفكر پغضب .. من ذا الذى يجرؤ على محاولة قتل عدنان .. كيف يعمى الطمع الناس بهذا الشكل .. لدرجة أن يفر الواحد منهم فى القټل طمعا فى ممتلكاته .. كيف يخلق المال العداوة والبغضاء بين أبناء الرحم الواحد .. كيف يأتون بأكبر الكبائر من أجل حفنة جنيهات
.. لن تسمن ولن تغنى من جوع يوم العرض على رب الأرباب .. يوم يقدم لكل نفس ما عملت .. كيف سيكون رد كل منهم على رب السماوات .. عندما يسأله لما قټلت عبدى !
دخل مهند مكتبه مارا بمكتب سكرتيرته
تم نسخ الرابط