رواية ادم الفصول من 19 الى 23

لمحة نيوز

تتغير لن تسمح لأحد ان يتكلم معها تنهد قليلا
انا أسر فهمى كنت زميلك فى الجامعة وصاحب آدم
اه اه صح كنت دايما بشوفك مع آدم
مط أسر شفتاه بعدم رضا فهى تذكرته فقط حينما ذكر آدم ثم قال بضيق
بالظبط
عموما استاذ آدم جوا تقدر تتفضل ليه 
فهز رأسه
فرصة سعيد انى شفتك مرة تانية
نظرت سما للأوراق التى فى يدها وهى تقول
متشكرة
فشعر أسر بالضيق ودخل للداخل عند آدم حين رأه آدم
أسر انت جيت امتى يا بنى !
لسه جاى هى رجعت الشغل 
اه انا روحت البيت واتقدمت ليها رسمى
فرفع أسر حاجبه
وهى وافقت بالبساطة دى !!
تعالى بس احكيلك
فى ايه 
فقص له آدم كل ما حدث فنظر له أسر بعدم فهم
انا مش فاهم يعنى هى موافقة بيك 
انا حاسس انها موافقة بس عاوزانى اتغير
فأبتسم أسر بسخرية
بس انت عمرك ما هتتغير
مين قال !! انا حبيتها بجد يا أسر
نظر له أسر بشك قائلا
طب والرهان 
طظ فيه اعتبرنى خسرته انا سما عندى اهم من 100 رهان
شعر أسر بالضيق وتنهد قليلا
طب انا همشى دلوقتى
رايح فين انت لحقت تقعد
انا لسه راجع من السفر مانت عارف انى كنت فى الكس اليومين دول محتاج انام
ماشى يا عم سلام
سلام
خرج أسر وهو يضع يده فى جيبه ونظر تجاه سما وقال لها وهو يتجه لمكتبها
انا همشى يا انسة سما
تحدثت سما ببرود
ما تتفضل
خلى بالك ع نفسك
فنظرت له سما بإندهاش ثم نظرت للورق فلم يتكلم أسر كلمة اخرى وخرج خارج المكتب ٠٠
بينما كانت نورا ترتدى ملابسها وهى فى غرفتها تشعر بسعادة وبعد ان انتهت دخلت عليها والداتها وجدتها مبتسمة بشدة
مالك يا نورا فرحانة كده ليه يارب اشوفك دايما مزاجك رايق
اصلى رايحة اقابل إياد
شعرت والداتها بالضيق قائلة
إياد !!! انا قلت انتى نستيه
انساه !! ازاى بس يا ماما انا لسه طنط يسرية مكلمانى وعرفت ان عمى عامر هيخرج من السچن وأنها كانت مؤامرة ضده
الحمد لله ربنا يرجعه بيته بالسلامة 
وطبعا دى فرصة كويسة اروح ابارك ل إياد
ربنا يهديكى يا بنتى انا مش عجبانى طريقة تفكيرك دى ابدااا
ادعيلى بس احقق اللى نفسى فيه
اقتربت نورا من والداتها ثم طبعت قبلة على وجنتها وتركتها وذهبت للخارج بينما ظلت والداتها تنظر حيث خرجت نورا وهى تقول
ربنا يهديكى يا بنتى
انتهت سما من عملها وقد خرج آدم وهو مبتسم و يراها تأخذ اغراضها لتذهب وكان ينفث دخان سيجارته اشتمت سما دخان السچائر وقد شعرت بالاشمئزاز ثم ظلت تكح ونظرت حيث كان يقف و شعرت فقد شعرت أن احد ينظر لها فرفعت بصرها وجدته آدم فلوت فمها بأسف فى تلك الاثناء اقترب منها آدم
ممكن اوصلك 
رفعت سما حاجبها بتعجب
أفندم !! وده من امتى 
فى ايه يا سما احنا فى حكم المخطوبين
اديك قولتها فى حكم المخطوبين وحتى لو مخطوبين لازم يبقى معانا محرم
انا مش فاهم !!
يعنى مينفعش نبقى لوحدنا فى مكان مغلق
اجابها ببرود
طب ما احنا هنا فى الشغل 
قاطعته سما بحدة
اديك قلت شغل فااااهم وكل واحد فى مكتبه وناس داخلة وناس طالعة ثانيا انا مش موافقة بيك من اصله
نفخ آدم پغضب
مش موافقة ليه اعمل ايه تانى اثبتلك ازاى انى اتغيرت
انت مش بتصلى يا آدم لأنك انت لسه قايل انك مش بتصلى
نظر أدم إلى اسفل وهو يبتلع ريقه ولم يعرف ان يرد فتنهدت سما
الصلاة خط احمر انت عارف ممكن اتجوز اى واحد بيصلى وانت ﻷ ماهو اصلا اهم حاجة علاقتك بربنا لو مش محافظ عليها مش هتحافظ ع بيتك وانا قولتهالك قبل كده مش كل يوم هنعيده
معاكى حق انا هبتدى اصلى إن شاء الله
عشان ربنا وعشان نفسك مش عشان شئ تانى
اكيييد
ثانيا تعرف ان روحك وجسمك مش ملكك ملك ربنا طبعا فمش من حقك ټأذى نفسك
مش فاهم
عارف ان اغلب الحاجات اللى ربنا حرمها اتحرمت ليه 
ليه 
لأنها بتأذينا فالدخان بيدمرك فهو حرام
أبتسم هو قليلا ثم قال
انتى عاوزنى ابطل تدخين !
انا بقولك ع الحلال والحرام مش مهم انا عاوزة ايه بس
هقولك
كلمتين صحتك وفلوسك وانك تحافظ ع نفسك هتتحاسب ع كل ده بترمى فلوس فى الأرض عشان تخسر صحتك تخيل بترتكب ذنبين فى فعل واحد
انتى معاكى حق بس انا ببقى زهقان ومضايق ونفسى اطلع غلبى فى اى حاجة
تمن علبة السجاير اديه لحد فقير محتاج هتحس بسعااادة مش معقولة ومش هتبقى مخڼوق
ابتسم آدم قائلا
فكرة جميلة
عن اذنك انا هروح
ماشى يا سما ٠٠ بس انا نفسى ابقى الراجل اللى بتتمنيه
ابتلعت سما ريقها
عن أذنك يا أستاذ آدم
ابتسم آدم وهو يقول
اتفضلى
فى تلك الأثناء كانت نورا تستقل المصعد للشركة وذهبت لمكتب إياد وهى سعيدة بينما كانت نهاال فى مكتب إياد تتحدث معه
يلا يا بيه عشان نروح
حاضر حاضر يا ستى هلم بس الورق ده عشان محتاجه فى البيت وبعدين نروح
اوك
اخذ إياد الأوراق التى يحتاجها ثم نظر لها وهو يبتسم
يلا يا هانم
فأبتسمت نهال
يلا
وحين فتحت الباب نهال وهى تبتسم وجدت امامها نورا التى كانت تبتسم ايضا وما ان رأت كل منهما الأخرى حتى تغيرت ملامح كل منهما شعر إياد بالضيق قائلا
نورا!!!! خير
رفعت نورا رأسها لمصدر الصوت لأنها كانت تحملق فى نهال وابتسمت قليلا وهى تقول
مبروووك يا حبيبى
ع ايه !
ع ان انكل عامر هيخرج انطى يسرية قالتلى وقلت لازم تعزمنى بارة ع الغدا بالمناسبة دى
نظر إياد مطولا
بس 
فقاطعت نهاال كلامه
اووووه انا نسيت أمجد زمانه مستنينى عشان نروح سوا انا هنزل الحقه قبل ما يفتكر انى روحت
فنظر لها إياد
بس انتى مقولتيش انه جاى
قلت نسيت ولسه فاكرة عن اذنكم واه ابقى اتغدى كويس بااااى
وتركتهم نهاال وخرجت بينما ظل إياد ينظر تجاه نهال وهى تخرج ويزفر بضيق من طريقتها وسخريتها منه وقاطعت تلك النظرات صوت نورا
مش يلا يا إيدووو
يلا يا نورا
لم تصدق نورا ما سمعته وابتلعت ريقها وهي تقول
بجد بجد هتعزمنى 
ايوة ويلا بدل ما اغير رأيى
وتركها وذهب للخارج بينما ابتسمت نورا وتابعته بخطوات هادئة ٠٠
ذهبت نهال إلى المنزل وكانت تشعر بالڠضب صعدت غرفتها وهى تحدث نفسها
رخم وغبى وحمار و مراد
دخلت غرفتها وبدلت ملابسها وجلست على الفراش وهى تشعر بالحزن وتحدث نفسها
مبيعرفش يقول لواحدة ﻷ بكرهه جدااا
قاطع تفكيرها صوت الهاتف فأخذته وهى غاضبة وجدت ان المتصل سمر ابتسمت قليلا
سمورة حبيبتى وحشتينى اوووووى
ابتسمت سمر
عشان كده بتسألى دايما !! ولا خطيبك خدك مننا ياما نفسى اشوفه عشان اعرف يستاهل ولا ﻷ
ابتسمت نهال
مچنونة مش هتتغيرى عاوزة اقولك انى مش بشوف خطييى ده خاالص
يا سلااام امال مش بتسألى ليه 
الشغل ٠٠ ضغط الشغل كان كبير اوووووى بس الحمد لله النهاردة ارتحنا والضغط خف
طب كويس عشان تفضيلى
ابتسمت نهال
هتنزلى مصر امتى إن شاء الله 
إن شاء الله ع نهاية الاسبوع اللى جاى
بجد بجد يا سمورة 
ايوة بقى ونعيد ايام الشقاوة
هستناكى بفارغ الصبر
ابتسمت سمر وظلا يتحدثان معا لفترة من الوقت
وفى المساء كانت سما فى غرفتها تجلس على اريكة امام الفراش وهى تفكر فى آدم محدثة نفسها
يا ترى يا آدم هتتغير فعلا ولا ناوى تتعب قلبى بس انا مش خفيفة ومش هبين حبى ليك الا لما تتغير وتجوزنى كمان
قاطع تفكيرها صوت هاتفها وجدت ان المتصل آدم فرفعت حاجبها ثم اجابت
السلام عليكم
وعليكم السلام
خيير يا استاذ آدم !
خير إن شاء الله بس هى الساعة كم 
رددت سما ببلاهة
الساعة !!
اه اصل تليفونى وقع فالبطارية خرجت بارة جيت احطها لاقيت التوقيت كله اتمسح حتى التاريخ
ومعندكش لا منبه ولا ساعة حائط
معندييش
امممم انت فودافون اصلا اطلب 100 وبلاش استعباط
سألها أدم ببلاهة
دى بتاعت ايه 
بتاعت التوقيت
حقيقى 
عاوز ايييه يا آدم 
بصراحة كنت عاوز اسمع صوتك قبل ما انام
شعرت سما بالخجل ثم قالت
روووح ناام ولو اتكرر تانى اسلوبك ده مش جاية الشركة تانى
انتى بتهددينى 
ايوة
تصبحى ع خير
وانت من اهله
اغلقت
سما الهااتف وظلت تضحك بشدة على طريقة آدم بينما على الجهة الأخرى كان آدم يستشيط ڠضبا ولكن ما لبث ان ضحك قليلا ثم اتصل مرة اخرى فإجابته سما
انت مش بتحرم 
فكتم آدم ضحكته ثم قال
انتى قلتى كم اصلى نسيت
هزت سما رأسها بإسى ثم قالت
اللى قلته تصبح ع خير
وانتى من اهله يا حبيبتى
ثم أغلق الهاتف مسرعا قبل ان توبخه بينما نظرت سما للهاتف وهى متسمرة لم ترمش لها عين لبضع ثوانى ثم ظلت تضحك كثيرا ٠٠
كانت نهال تنظر للساعة وجدتها العاشرة مساء ولم يعد إياد حتى الأن كانت تشعر بالڠضب وخرجت ناحية الشرفة لتنتظره وهى تشعر بمزيج من مشاعر مختلطة بالڠضب وبالقلق خوفا ان يكون اصابه مكروه حتى وجدت سيارته تصطف امام بوابة القصر فإبتسمت قليلا حين رأت سيارته وسرعان ما تحولت تلك البسمة إلى ڠضب وحدثت نفسها
كل ده قاعد معاها ٠٠ مااااشى
ثم خرجت من الشرفة وقامت بالتمثيل انها تريد ان تحضر شئ من المطبخ ونزلت على الدرج فى تلك اللحظة فتح إياد باب القصر تقابلت أعيناهم وظل إياد ينظر لها بلوم شديد بينما نهال لم تستطع ان تنظر مدة اطول
فى عينه فقد شعرت بإنه حزين منها ولكنها لن تهتم فهى ايضا حزينة بسببه ولا تعرف السبب لا تعرف لماذا هى حزينة عندما تراه مع اى انثى اكملت طريقها نحو المطبخ ووقفت بجواره وهى تقول باستهزاء
اتغديت كويس !!
فإلتف هو نحوها ورمقها بنظرة خاطفة تدل على اعتراضه على كلامها ولم يجب عليها بل اكمل طريقه وصعد نحو الدرج استشاطت نهال ڠضبا والټفت لتتأكد انه فعلا لم يرد عليها وبالفعل رأته ها هو يكمل طريقه ولا يعيرها اى اهتمام شعرت بالڠضب الشديد ثم صعدت إلى غرفتها وظلت تبكى طوال الليل ٠٠
وفى الصباح ذهب إياد إلى عمله وجلس فى مكتبه واتاه اتصال فإجاب عليه
الو ايوة انا إياد عامر بجد يعنى بابا هيخرج النهاردة بإذن الله تمام
ثم تغيرت ملامح وجهه للضيق وقال
تمام
واغلق الهاااتف ونفخ قليلا وهو يتمتم
يعنى لازم نهال تبقى معايا يا بابا !!!!
حيث ان طلب والده إن يأتى هو و نهال سويا
وقف وذهب إلى مكتب نهال وطرق باب مكتبها حتى سمع صوتها من الداخل
ادخل
تنهد إياد قليلا وفتح الباب ودخل حين رأته نهال كان قلبها يدق بشدة وقالت
إيا اقصد مستر إياد خير
نظر إياد مطولا لها وإلى عيناها الحمروتان المتورمتان فشعر بالقلق ثم قال
انتى مال عينك
ارتبكت نهال قائلة
ها !! مالهم
ابتلع إياد ريقه
ما علينا بابا خارج النهاردة
شعرت نهال بفرحة عارمة نست بها حزنها من إياد ثم قالت كما لو كانت طفلة سعيدة
بجد بجد يا إياد
بجد و طالب يشوفنى انا وانتى هتيجى معايا ولا 
قاطعته نهال
مفهاش ولا
واخذت حقيبتها وهى تتابع
يلا نروح نجيب أنكل
يلا
وخرجوا سويا
بينما كانت سما فى مكتبها دخل عليها آدم وظل ينظر لها وهى تعمل بين الأوراق وابتسم
صباح الخير
رفعت سما نظرها
صباح الخير يا استاذ آدم
تنهد آدم واقترب منها ومن المكتب
ممكن اقولك حاجة
افندم
نظر لها بهيام قائلا
انتى وحشتينى
ووضع يده مسرعا على وجنته بينما كانت قد رفعت سما يدها نحو وجنته لكى تضربه على وجهه وحين رأته يضع يده على خده ببراءة توقفت يدها وقالت پغضب
انت مبتحرمش
نظر لها مذهولا
انتى كنتى هتضربينى بجد مش مصدق
مانت قليل الادب
هو انتى معندكيش مشاعر يا شيخة
عندى
فين ده 
مشاعرى لزوجى وبس وانا لسه متجوزتش
انتى مشكلة مش عارف اغلبك بالكلام
ابتسمت بنصر قائلة
ولا عمرك
فغمز لها بعينه اليسرى
طب ما تجوزينى
قولتلك لو اتغيرت
مش معترضة ع المبدأ 
ارتبكت سما
انا مقولتش كده
فنظر لها آدم بطرف عينه
معنى كلامك كده
يووووه
تنحنح آدم قائلا
انا داخل مكتبى لو فى بنات حلوين سألوا عليا
نظرت له سما بشدة فتابع آدم قائلا
قوليلهم آدم مش بتاع الكلام ده
ابتسمت سما رغم عنها فأبتسم هو حين رأى ابتسامتها ٠٠
بينما وصل كل من إياد و نهال إلى مكتب الضابط ليقاموا بالانتهاء
من جميع الاجراءت وحين دخلوا المكتب ووجدوا عامر يجلس ابتسمت نهال حين رأته وظل إياد ينظر لوالده بشوق ٠٠
الحلقة الحادية والعشرون
وانت طلعت راجل اد المسئولية
ابتسم إياد ثم ابتسمت نهال وقالت
موحشتكش يا uncle !
فأبتسم عااامر وهو يفتح ذراعاه لها
طبعا يا حبيبة uncle
بينما كان عامر يتحدث مع نهال
عاصم البنهاوى اللى كان عامل كده صح 
هزت نهال رأسها بالإيجاب ثم تابعت
انا و إياد مش هنسيبه فى حاله فى السوق إن شاء الله
لا سيبوه هو مش هيقدر يعمل كده تانى سيبوه فى حاله خسارته هتبقى كبيرة إن شاء الله انا متأكد من عدل ربنا
بينما كان أمجد يجلس مع صديقه خالد فوجه خالد حديثه إلى أمجد
مالك يا بنى حاسس انك متغير
تحدث أمجد بنبرة حزينة
مش مبسوط مش مستريح
وده من ايه 
فى اول الخطوبة كنت حاسس ان نهاال قريبة منى وبتحبنى دلوقتى حاسس اننا بعاد عن بعض
والسبب !
انها دايما فى الشغل بسبب موضوع عمى عامر
ما يمكن ده حقيفى انت مستهون ان عمها يدخل السچن اكيييد فى شغل كتير وحاجات كتير وراها
نظر له أمجد وهو لا يقتنع بكلام خالد
مقولتش اخد كل وقتها ولا انا مراهق مستنى سؤالها عشان اعرف حبها ليا انا عارف ان كل واحد بيبقى عنده ظروف والحب مش كل حاجة واحيانا بيبقى فى حياتنا مواضيع اهم من مكالمة تليفون ساعتين بقولها فيها بحبك وهى ترد بأنا كمان
طب مانت عاقل اهو
اجابه أمجد بضجر
مش هتفهم يا خالد
نظر له خالد وهو لا يفهم
جلس آدم فى غرفته فدخلت عليه والداته
ممكن اقعد معاك ولا اخذ اذن من السكرتيرة
ابتسم آدم 
تعالى يا ست الكل انتى بالذات من غير اى مواعيد 
فأبتسمت والداته
محكتليش عملت ايه معاها 
ابتلع آدم ريقه
بصراحة كده يا ماما انا روحت اتقدمت ليها
رفعت والداته حاجبها
انت بتقول ايه 
اهدى بس يا شيرين كده
ازاى يعنى تروح تتقدم ليها من غير ما اشوفها
اعملها ايه يا أمى مش عارف اكلمها كلمتين مقفلة اووى
أسمها محترمة مش مقفلة
ماشى يا ست الكل بس هى رافضة اصلا
أبتسمت شيرين فنظر
لها آدم بغيظ
ايه البهجة اللى انتى فيها دى 
اصلها بتربيك انا معرفتش أربيك
ماشى يا شيرين ماشى ٠٠ خليكى فاكرة اللى بتعمليه ده
كان إياد يقود سيارته مع والده و نهاال فتحدث إياد بإبتسامة
تحب اخرجك فين بقى 
تخرجنى ايه بس !! انا عاوز ارجع البيت ارتاح
فنظرت له نهال بخبث
طنط يسرية وحشتك صح صح 
فأبتسم عامر
بس يا بت
فقال إياد
ده تلاقيه كان مرتاح منها وهو فى السچن
فنظر له عامر
عيب كده يا ولد
فأوقف إياد السيارة ثم إلتف لينظر فى عين والده
انا من زمان وانا عاوز اسئلك انت بتحبها بجد ولا متجوز عليها ولا ايه بالظبط حكايتك
فأبتسم عامر
طبعا بحبها يا حمار انت
بس يا بابا انت وماما يعنى 
قاطع حديثه عامر
مش لازم نبقى شبه بعض ولا تفكيرنا واحد يا بنى الحب ده بيجى لوحده كده
نظر كل من إياد و نهال إلى بعضهم البعض وحين رأت نهال ان إياد ينظر لها أرتبكت قليلا وادارت وجهها ناحية نافذة السيارة فأبتلع إياد ريقه وتحدث قائلا
مكنتش متخيل ان اتنين مختلفين كده يقدروا يعيشوا سوا
لو الحب موجود كل واحد فيهم هيستحمل عيوب التانى
اهااا
فأدار إياد وجهه نحو المحرك ليقود السيارة ٠٠
كانت سما تجلس امام التلفاز فجاءت سميرة بجانبها
ممكن اقعد معاكى 
أبتسمت سما
طبعا يا طنط اتفضلى
فجلست سميرة بجوارها
باباكى حكالى ان مديرك فى الشغل اتقدملك
عوجت سما فمها 
وبابا عاوزك تقنعينى اوافق
اطلاقا ٠٠ هو حكالى بس لكن انا طول عمرى بعتبرك زى بنتى وعاوزة اعرف رأيك الحقيقى
هتصدقينى يا طنط لو قولتلك انى معرفش
هصدقك لأن قرار الجواز مش بالساهل
انا خالتى وحشتنى اوووى بفكر اروح ابات معاها واتكلم معاها واخذ رأيها
لو ده هيريحك خدى رأى خالتك
من ساعة ما اشتغلت مشوفتهاش اكيد هى زعلانة منى
هتسامحك
فأبتسمت سما
انا
بحبك اووى يا طنط سميرة ساعات بحس انك بتفهمينى اكتر من بابا
انتى غلطانة ابوكى بيحبك وبيفهمك بس بېخاف عليكى بلاش تقلقيه
هزت سما رأسها بالأيجاب
عامر وحشتنى اوووى
وظلت تبكى بشدة
نظر لها عامر وهو لا يصدق
اول مرة اشوفك بتعيطى
بعدك عنى مش سهل مكنتش بحب اجيلك ولا اسئل عنك لأنى مكنتش هقدر اشوفك كده
ابتسم عامر
عااارف عااارف وفاهم ولازم تعرفى
تم نسخ الرابط