رواية ادم الفصول من 14_18

لمحة نيوز

فتحدث بنبرة هادئة
ايه يا سما قلتى ايه 
نظرت سما لأسفل
مش هقول تانى
حراام عليكى انا ما صدقت اسمع اى كلمة منك
بقولك ايه رفعت بيه طالب منى شغل كتير ويلا ع مكتبك وسبنى لشغلى
فأبتسم آدم 
بحبك يا سما
يووووه بقى ع مكتبك
فأبتسم لها ودخل مكتبه وكان يشعر بسعادة كبيرة لا يعرف سببها ابسبب ذلك الرهان التافه انه اوشك على الفوز به ام لسبب اخر فى قلبه وقد نسى تماما امر إياد ٠٠
بينما كانت نهال تركب سيارتها وكانت تبكى بشدة لأن إياد يعاملها بتلك الطريقة القاسېة أمام الموظفيين ثم وصلت إلى المخزن الذى يعمل به النجاريين ووجدتهم قد انتهوا من اعمال كثيرة فأبتسمت وهى تنظر إلى عملهم ثم حدثتهم قائلة
انا حقيقى مش عارفة اشكركم ازاى
فأجاب احد النجاريين
طول عمر عامر ببه بيعاملنا بما يرضى الله ودلوقتى جاه الوقت اللى نرد ليه شوية من جمايله
فأبتسمت نهال
لا بجد انتوا اللى عملتوا فينا جميل عمرنا ما هننساه انا بس جاية افكركوا ان كلها اخر الأسبوع ونسلم البضاعة لل العزبى بيه
إن شاء الله هنكون جاهزين وقت التسليم متقلقيش يا نهال هانم
فأبتسمت نهال 
إن شاء الله هعدى عليكوا بكرة 
وتركتهم نهال وركبت سيارتها وعادت إلى الشركة وأتجهت نحو مكتب إياد وطرقت باب غرفة مكتبه وسمعت صوته من الداخل يقول
ادخل
فدخلت نهال فنظر لها إياد پغضب قائلا
يا ترى روحتى ولا لسه مشغولة
فرمقته نهال بحدة
روحت وجيت يا مستر إياد والحمد لله النجاريين خلصوا جزء كبير من الشغل وإن شاء الله ع اخر الأسبوع هنكون جاهزيين بإذن الله
فنظر لها بشدة
طب ع مكتبك
رمقته وهى تشعر بالغيظ ثم خرجت من مكتبه وتوجهت نحو مكتبها وما أن وصلت حتى ظلت تبكى بشدة وهى تحدث نفسها
انا خلاص مبقتش فاهماك خااااالص انا بجد زعلانة منك اووووووى 
وقاطع بكائها حين سمعت صوت هاتفها وحين رأت أسم من يهاتفها أبتسمت و أجابت على الهاتف بسعادة
سمر حبيبتى وحشتينى اووووووى
انتى وحشتينى اكتر يا بكاشة ياللى مش بتسألى ان مكنتش اسئل انا
سامحينى يا سمر انتى عااارفة انى مشغولة فى الشغل غير حصلت ظروف فى الشغل وخلت الشغل يتكربس فوق دماغى
خلاص يا ستى عفوت عنك
فأبتسمت نهال فتابعت سمر
بس انا عاملة ليكى مفاجاءة
خييييير
إن شاء الله هنزل مصر
كمان شهر
ايه بجد يا سمر !
بجد يا حبيبتى
فأبتسمت سمر
إن شاء الله متقاطعيش بس
ماشى يا ستى انا هستناكى ترجعى ده انتى وحشانى جداا
وانتى كمان
بعد ساعتين ٠٠
دخل إياد مكتب نهال ونظر لها ثم قال 
بتعملى ايه 
فنظرت له نهاال نظرة طويلة ثم قالت
بص انا مش عاوزة اشوف وشك اصلا متكلمش معايا انا مش عملت اللى انت عاوزه ولا فى طلبات تانية يا سيادة المدير
فأبتلع ريقه
انا كنت متعصب الأغبياء المصممين مكنوش صمموا باقى التصاميم والوقت ضيق ونفسى اخر الأسبوع يجى وبابا يخرج من السچن معدتش قادر اتحمل يا نهال أكتر من كده حطى نفسك مكانى
فرمقته بشدة
مش ذنبى ٠٠ وعموما احنا مفيش بينا اى علاقة غير الشغل انت خربت اى علاقة بينا سواء ودية او عملية
نهال بلاش شغل العيال ده
انا مش عيلة يا ٠٠ يا مستر إياد 
ايه موضوع مستر إياد ده كمان
إياد سبنى فى حالى ارجوك انا مش فايقة اتكلم
براحتك يا نهال انتى اصلا مش عارفة عاوزنى اعاملك أزاى فإذا كان انتى مش عارفة !! انا هعرف منين ٠٠ عن أذنك
ثم تركها وخرج من مكتبها فنفخت نهال ومسكت رأسها ثم امسكت معدتها وشعرت بالغيثان وذهبت للحمام ٠٠
كانت سما تستعد للرحيل فخرج آدم من مكتبه وهو يبتسم
يلا عشان اوصلك
فرفعت سما حاجبها
آدم يظهر انك فهمت كلامى غلط
يعنى ايه 
انا اه قلت انى ابتديت اميل ليك بس لازم تفهم انا غير اى بنت عرفتها
وانا قولتلك انك شبه حد
إنك
تفتكر انى هقضيها معاك مكالمات وهزار وضحك وتوصلنى واوصلك ونخرج نتغدا وممكن نتعشى كمان سوا يبقى انت شايفنى زيهم
بس ده حقى يا سما مادام احنا مرتبطين
انا معرفش فى الأرتباط غير حاجتين يا مخطوبة يا متجوزة غير كده يبقى اسمه استعباط وانت لا كده ولا كده
تنهد آدم قليلا
عاوزانى اقابل بابكى طيب ٠٠ بس أقابله امتى وأنا هكلمه إن شاء الله
صمتت سما قليلا ونظرت جيدا فى عين آدم
انت ليه متسربع كده 
متسربع !!!
فنفخ أدم وتابع
اسمعى بقى يا سما انا صابر عليكى كتير ماهو يا عاوزنى يا مش عاوزنى انا عاوز افهم دلوقتى
عاوزة اطمنلك واحس معاك بالأمان اللى انا مش حساه يا آدم فهمت ولا لسه
وانتى جربتى تبقى معايا
انا كل اللى شيفاه واحد مصمم انه يرتبط بواحدة بأى شكل بأى كلام بأى وعود بأى طريقة
صمتت قليلا ثم تابعت
اقولك انا حاسة انك مبتحبنيش ٠٠ حاسة ان كل همك بس انى اوافق وخلاص
فنظر لها وأبتلع ريقه وشعر بتوتر كبير
ل٠٠ ليه بتقولى كده !
مش عاارفة مجرد احساس عاارف لو حسيت بصدق كلامك مش هتردد لحظة
نظر لها بصدق قائلا
بس انا فعلا محتاجك جنبى
ابتسمت قليلا
خلاص نصبر كمان شهر وكده او كده انت بتشوفنى كل يوم فى الشغل 
أبتسم قليلا ثم قال
اختبار يعنى 
سميها زى ما تسميها انا بس عاوزة احس انك بتحبنى انا
حاضر يا سما
ذهبت نهال إلى المنزل وكانت تشعر بالأرهاق صعدت غرفتها واغتسلت ثم جلست على الفراش وسمعت صوت هاتفها فذهبت لترى من المتحدث وجدت ان الذى يتصل بها هو أمجد تنهدت واجابت على الهاتف 
السلام عليكم
وعليكم السلام ازيك يا نهال وحشتينى اوووى
صمتت نهال ولم تكن تعلم بماذا ترد فلقد شعرت فى يوم الحفلة انها فقدت مشاعرها واحسياسها تجاه أمجد ام ان مشاعرها لم تتغير ولم تكن من البداية تحبه و أمجد مجرد صديق واخ لها لا يوجد شئ اخر يربطها به قاطع تلك الأفكار صوته قائلا
روحتى فين يا نهال 
تنهدت نهال
معاك معاك يا أمجد بس لسه راجعة من الشغل وكان عندى ضغط فى الشغل
مممم طب خلاص يا حبيبتى روحى ارتاحى انتى انا عارف ان ضغط الشغل اليومين دول كتر عليكى
صمتت نهال فتابع أمجد
تصبحى ع خير يا حبيبتى
وانت من اهله
اغلقت نهال الهاتف وظلت تنظر له فدائما أمجد يتفهم مشاعرها ووقت انشغالها حتى فى اوقات راحتها يحرس على ان لا يجهدها بأى شكل حدثت نهال نفسها
انتى كده بتظلمى أمجد يا نهال أنتى فاضية وموراكيش حاجة تعمليها مبتكلميش معاه ليه هو خطيبك ومن حقه يطمن عليكى 
تنهدت ثم وقفت وسط الغرفة وقررت ان تذهب إلى الشرفة ظلت تشاهد حديقة القصر من شرفتها وهى تريد ان تفهم نفسها وتذكرت حين كانت مع إياد فى المكتب وقتها حين قال إياد لها
براحتك يا نهال انتى اصلا مش عارفة عاوزنى اعاملك أزاى فإذا كان انتى مش عارفة انا هعرف منين ٠٠ عن أذنك
تنهدت قليلا وقالت بصوت مرتفع قليلا
فعلا انا مش عارفة اوقات بيبقى نفسى ابقى معاه واحيانا تانية مش طايقاه انا ايه حكايتى بالظبط انا مش فاهمة
فى تلك الأثناء خرج إياد هو الأخر إلى الشرفة فوجد نهال تقف فى شرفتها فظل يراقبها ولاحظ انها غارقة فى افكارها فنظر امامه ثم عاد النظر إليها وقال بصوت مرتفع قليلا لتسمعه نهال
نهال هتفضلى حابسة نفسك برده !!!
نظرت نهال حيث يأتى الصوت وجدت إياد امامها
انا مش عاوزة اتكلم
انتى قاصدة تتهربى
بقى !!!
لو سمحت
افندم
سبنى براحتى بقى يا إياد
فنظر لها إياد
عن اذنك انا داخل انام
ظلت تنظر له ورمقته بحدة ثم قالت بصوت مرتفع
اهرب كالعادة
فإلتف ونظر لها قائلا
اهرب !! نهال انا تعبت ٠٠ تعبت منك ومن طريقتك ومش قادر افهم انا ابقى ايه فى حياتك
ابن عمى ومديرى فى الشغل
تنهد قليلا
تصدقى معلومة جديدة
ثم حرك سببته بحركة
دائرية حول رأسه
فكرى كويس فيها
فنظرت له بعدم فهم فتابع هو
تصبحى ع خير يا نهاال
وانت من اهله
فى الصباح ارتدى إياد ملابسه وذهب إلى الشركة كان يبدو عليه الأرهاق التام فهو لم يستطع ان ينم لأنه طوال الليل يفكر فى نهال حين وصل إلى مكتبه فى الشركة جلس على مقعد مكتبه ومسك رأسه وهو يفكر
ماشى يا نهال لأنى فعلا بحبك بتعملى فيا كده وانتى مش حاسة بيا ولا بحبى خااالص
ظل يعمل طوال اليوم حتى ينسى تلك المشاعر المختلطة ٠٠
وفى ظهيرة اليوم اتصلت يسرية ب إياد فأجاب إياد على الهاتف قائلا
ألو
ايوة يا حبيبى
خير يا ماما فى حاجة
ايوة ابقى عدى عليا ع النادى خدنى
فزفر إياد بضيق
وانتى ايه اللى وداكى النادى اصلا
عالية مامت نورا كانت عاوزنى فى موضوع مهم
فزفر إياد بضيق قائلا
اهاااا هى فيها نورا حاضر يا ماما
كانت نهال فى مكتبها أمسكت هاتفها ثم أتصلت ب أمجد
ايوة يا ميجو ازيك
ازيك انتى يا حبيبتى اخبارك ايه 
الحمد لله وانت 
الحمد لله خير ياحبيبتى عاوزة حاجة
اممم بصراحة كده عاوزك تيجى تعدى عليا بعد الشغل وتوصلنى
يا سلااام عنيا قبل ما تخلصى شغلك هتلاقينى عندك إن شاء الله
ميرسى يا ميجو
واغلقت معه الهاتف وحدثت نفسها
ماهو انا لازم اثبت لنفسى ان أمجد هو خطيبى ومديش اى فرصة لنفسى انى افكر فى إياد انا مش عاارفة انا ليه بفكر فيه اصلا المفروض تفكيرى يبقى منصب ع أمجد مش على إياد
انتى يا بنت انتى 
فنظرت لها سما وهى ترفع احدى حاجبيها
انتى بتكلمينى انا !!
ايوة
خير
مش ده مكتب آدم رفعت
فنظرت لها سما بأهتمام
آدم !!
انتى متنحة كده ليه انا فاكرة انى جيت قبل كده وده مكتبه هو فين !! ولا انتى سكرتيرته ولا ايه 
اولا انا مش سكرتيرة هنا وبعديين تتكلمى عدل انا مش فاهمة انتى شايفة نفسك ع ايه ثانيا انا مهندسة هنا فى الشركة وتتكلمى معايا بأحترام وبذوق
انتى هتعرفينى اكلم ازاى مع الناس انا لازم اقول ل آدم يرفدك
نفخت سما فتابعت الفتاة بصوت عالى
اعملى حسابك ده اخر يوم ليكى فى الشركة
سمع آدم تلك الاصوات من مكتبه فخرج من مكتبه وهو يقول
فى ايه ايه الدوشة دى كلها
فنظرت له الفتاة واسرعت إليه
آدم آدم البنت دى قليلة الأدب اوووى وفاكرة نفسها حاجة فى الشركة وهى اصلا حتة نكرة انت لازم تمشيها
فنظرت سما بشدة للفتاة
انتى اللى اسلوبك مستفز جداااا وانتى اصلا مين انتى عشان تمشينى ولا تقعدينى
فنظر لهم آدم وهو يقول
ستووووب بقى فى سوء تفاهم مش اكتر
فنظرت له سما
دى سما يا نيللى ومهندسة محترمة شغالة فى الشركة وانا مقدرش استغنى عنها
فنظرت له نيللى بشدة
يعنى ايه انت اول مرة ترفضلى طلب
فأبتسم لها ثم قال
بطلى شغل العيال ده
ثم نظر ل سما
ودى نيللى بنت عمى يا سما هى بس متعرفكيش
فظلت سما تنظر لهما بشدة ولم تتكلم ثم جلست على مكتبها ونظرت للأوراق التى أمامها فنظرت له نيللى
بص بص قلة الذوق دى حتة مستخسرة تعتذر ليا
فرفعت سما نظرها واتكت على شفتيها وهى تقول
لا كده كتييير بجد
واخذت حقيبتها ونظرت ل آدم
انا مستقيلة يا استاذ آدم
وكانت ستمشى فأسرع آدم إليها ومسك يدها
استنى بس يا سما
فنطرت سما يده بقوة
ارجوك سبنى انا مش جاية الشغل ده تانى فاااهم
بلاش عند يا سما
فأقتربت نيللى من أدم
سيبها يا بيبى هتلاقى احسن منها 1000 مرة هى الخسرانة
فنظرت سما بشدة لهما وكتمت دموعها التى على وشك الهبوط فتلك الشنيعة تدعوه حبيبى بكل تلقائية وهو لا يعترض حتى لا يدافع عنها أمام أهانات تلك البغيضة فلم تستطع أن تتحمل فتركتهم وخرجت للخارج فنظر آدم پغضب إلى نيللى
انتى غبية يا نيللى انتى هديتى كل اللى انا عملته
فى ايه ده انا جاية اعتذرلك عشان مجتش فى عيد ميلادك
يوووه اطلعى بااارة وسبينى فى
حالى بقى
انت بتزعقلى انا من امتى ده يا آدم !!
نظر لها آدم بشدة 
اطلعى باااارة يا نيللى غورى بقى من قداامى
شعرت نيللى بالڠضب ورمقت آدم بشدة ثم خرجت من المكتب وهى حزينة بينما جلس آدم على اقرب مقعد وهو يشعر بالحزن ولا يعرف حقيقة مشاعره
فى ميعاد الأنصراف كانت تهبط نهال على درج الشركة وفى تلك الأثناء كان إياد يتبعها وينظر لها وهو يريد ان تتحدث معه لكن نهال لم تراه وظلت هكذا حتى وصلت إلى الخارج وكانت تلتف حولها لتبحث عن أمجد فى تلك الأثناء كان إياد يذهب إلى سيارته وهو ينظر لها لعلها تلتفت إليه ولكن قاطع نظرات إياد ل نهال صوت سيارة أمجد فإلتفت إياد إلى الصوت وهنا ترجل أمجد
من سيارته ليذهب نحو نهال التى أبتسمت حين رأته
جاى فى ميعادك مظبوط
وانا اقدر اتأخر عليكى
فأبتسمت نهال بينما ظل إياد يراقبهم بأعين حزينة هنا لاحظ أمجد بمن يسلط نظره عليه فإلتفت تجاهه وحين رأه قام بالأبتسام له ثم مسك يد نهال لكى يذهبوا تجاه إياد ظل إياد ينظر ليده التى كانت ممسكة بيد نهال وهو يعض شفتاه پغضب ٠٠
الحلقة الثامنة عشر
لاحظت نهال نظرات إياد ليد أمجد الممسكة بها فأرتبكت ونطرت يد أمجد
ايه يا أمجد فى ايه قولتلك 100 مرة مش بحب كده
اوه سورى بس كنت عاوز الحق إياد
فنظرت نهاال حيث ينظر أمجد ووجدت إياد مازال يرمقهم بشدة فأبتلعت ريقها فسبقها أمجد نحوه وذهبت نهال بخطوات متثاقلة نحو إياد ووقفت خلف أمجد بينما تحدث أمجد إلى إياد
وحشنى يا إياد ايه رايح فين كده ع البيت برده مبقتش تخرج زى الأول خاالص
لا مين قااالك بس يا حبيبى انى رايح البيت
ونظر ل نهال بعناد وتابع قائلا
اناا معزوم ع الغدا فى النادى مع امى و طنط عالية و نورا
رفعت نهال نظرها نحو إياد وهى ترمقه بحدة ورد أمجد قائلا
ايه حكاية نورا معاك شكل كده طنط يسرية عاوزة تدبسك فيها
هو شكل كده بس انت عارف نورا مش ستايلى انا مش حابب اتجوزها
فنظرت نهال بعيدا وابتسمت قليلا فقاال أمجد بخبث
امال مين ستايلك بقى 
فتلعثم إياد قائلا
حد كده زى زى 
وظل مرتبك قليلا وابتلع ريقه فنظرت له نهال بأهتمام وتابع أمجد
ما تقول ياخى وأنا اخطبهالك بس تشاور
فأبتسم إياد بهدوء ولم يتذكر سوى واحدة فقط وقال
حد كده زى سما يعنى
نظرت نهاال له ولم تعرف لما شعرت بغصة فى قلبها بينما فأبتسم أمجد بينما ضم إياد قبضة يده وضربها خلف ظهره وهو يتمتم لنفسه
ايه اللى هببته ده !!
فتابع أمجد
تعرف انا لاحظت اهتمامك بيها وانسجمكوا سوا يوم عيد ميلاد مديرها
فأبتسم إياد قليلا وقال وهو مرتبك
ايه ده هو هو كان واضح اووى كده
فنظر أمجد إلى نهال
انتى كمان خدتى بالك انهم لايقين ع بعض مش كده يا نونو
فأرتبكت نهال وشعرت بالڠضب وكأن حلقها قد جف حتى من الكلام يأبى ان يخرج فحاولت جاهدة ان تبتسم قليلا
ميجو انا عاوزة اروح اصلى اشتغلت النهاردة كتير ومحتاجة ارتاح انا هسبقك ع العربية
وذهبت نهال تجاه سيارة أمجد بينما نظر لها إياد وهو صامت وظلت عيناه متعلقة بها فقال أمجد
طب هبقى اكلمك بعدين نكمل كلامنا هروح اوصلها شكلها تعبانة
هز إياد رأسه بتفهم ثم قال
اه اه متسبهاش لوحدها
فذهب أمجد إلى سيارته ليقوم بإيصال نهال بينما ركب إياد سيارته وضړب يده بقوة فى مقعد سيارته الذى بجانبه وتنهد قليلا ثم ارخى رأسه إلى الخلف واغمض عيناه
طب اتهور واقولها ع مشاعرى ولا اعمل ايه بس انا خلاص مبقتش قااادر اشوفها مع أمجد مش قادر اعامل أمجد زى الأول حاسس انى بخدعه
ثم فتح عيناه ونظر امامه وقرر ان يذهب إلى والداته ليقوم بتوصيلها ٠٠
بينما كان أدم فى غرفته يحاول الأتصال ب سما ولكن دون جدوى فهى لم ترد عليه ظل ينفخ ويضرب يده فى الحائط وهو غاضب بشدة ٠٠
بينما كانت سما
فى غرفتها تبكى بشدة فدخل عليها والداها ووجدها تبكى فحاولت سما أن تمسح دموعها بسرعة قبل أن يراها والداها ولكن كان قد رأى كل شئ فى عينيها فنظر لها واقترب منها
مالك يا سما جاية بدرى النهاردة من الشغل وحابسة نفسك ومش عاوزة تتغدى لا ودموعك مالية وشك
تم نسخ الرابط