نور من 1 ل5
المحتويات
إنك ح تختار الأصلح ...
اشرف خلاص متشيلش هم الموضوع دة ... أنا ح أخلصه ... وإنت راجع التقارير إللى عندك على المكتب دى ويلا كمل بقى المشروع بتاعك ...
امير إن شاء الله ....
ترك أشرف مكتب أمير ليطلب من عبير ملف الطلبات المقدمه للعمل بالمكتب ثم توجه مباشرة نحو غرفة المعمل حيث يعمل .....
الفصل الرابع
....
خطوة واحدة لبداية حياة جديدة خطوة يكسوها الأمل والتفاؤل ما عاد يفصلنا سوى ساعات ل اللقاء المرتقب ...
دفع ياسر نظارته الطبيه بسبابته وهو يستكمل حديثه مع كرم ...
ياسر أنا خلاص مسافر بكرة مش عايزك تتعبنى و أقعد اتحايل عليك تانى ... ح تيجى الفرح يعنى ح تيجى الفرح ...
خلل كرم أصابعه بخصلات شعره العشوائية رافعا حاجبه الأيمن بتلذذ لرؤية صديقه يلح عليه بتلك الصورة لحضور حفل زفافه ...
كرم خلاص يا سيدى فهمنا ... إنت حر ... أنا معرفش أى حاجة فى مصر ... يعنى إنت إللى ح تبقى شايل الشيله كلها ... متجيش تقولى عريس ومش فاضى بقى والحركات دى ...
عقص ياسر أنفه متهكما من تهرب كرم المستمر ...
ياسر لا يا أخويا متقلقش ... إنت ح تبقى معايا ومع اخواتى عادى مش ح تحس بفرق وبجد ح تنبسط فى الاجازة دى ... حد ميحبش يجى مصر برضه ...!!!!
كرم لأ طبعا بس أنا قلتلك أنا معرفش حد هناك ح أروح ليه ...!!
ياسر و أهو بقى ليك أهو ...
إستقام كرم بجلسته يعد ياسر بأنه لن يخلف وعدا قد وعده به ...
كرم عموما سافر إنت بكرة وأنا ح أجيبلك على الفرح .. كويس كدة ..!!!
إبتسم وجه ياسر الهادئ براحه ...
ياسر أنا مش عايز أكتر من كدة ...
رفع كرم نظارته الشمسية السوداء فوق عيناه وهو ينهض للمغادرة ...
كرم أنا نازل رايح الشركة بقى إتأخرت ...
ياسر خدنى فى سكتك على الجامعه أنا كمان ..
بضحكه قصيرة ساخرة من تطفل ياسر كعادته ليقوم بإيصاله بسيارته للجامعة بدلا من أن يستقل سيارة مستأجرة ...
كرم طول عمرك براشوت ... يلا إنجز ...
سميرة .....
بعد تملل بفراشها دام لساعة على الأقل قررت أخيرا النهوض للبحث عن أى شئ تفعله ليمر اليوم فجميع الأيام تتشابه تماما بنفس روتينها الممل فها هى تقضى الساعات دون هدف فلا دراسة تلهيها ولا عمل تقوم به ....
مطت شفتيها بتملل وهى تلقى بتحية الصباح على والدتها المنشغله بأعمال الطهى ...
سميرة صباح الخير يا ماما ..
ام هيام صباح الخير يا سميرة ...
دارت سميرة بعيناها تبحث عن شئ ما ثم أردفت بتساؤل ...
سميرة أمال هبه راحت فين ....
ام هيام راحت المدرسه من بدرى ....
تنهدت سميرة بتملل لتزفر ببطء وهى تقلب عيناها بسأم ...
سميرة طيب ....!!!!
لم تكن تبحث عن أختها الصغرى إلا لقضاء بعض الوقت سويا لا أكثر فما أكثر الملل حين ينشغل البقية عنك جلست بغرفة المعيشة تقلب بين قنوات التلفاز التى أصبحت أكثر ملل أليس هى نفسها نفس القنوات التى كانت تتمنى مشاهدتها أثناء دراستها وتشعر بأنها حرمت من متابعة برامجها الطريفه بسبب المذاكرة والإمتحانات ...
خرج والدها من غرفته بحركته البطيئة مشاركا جلستها بأعين زائغه متعبة للغاية ...
سميرة إنت تعبان يا بابا ...!!!!
الحاج سعيد لأ يا بنتى الحمد لله على كل حال .. بس ناولينى الدوا بتاعى من جوه أحسن نسيته كالعادة ...
عملا بسيطا كان غاية لها لتقفز من جلستها مردفه بشقاوة ...
سميرة ودة ينفع برضه يا حاااااااج ...
أسرعت نحو غرفة والدها لإحضار الدواء أولا قبل أن تعود لغرفتها وتبدل ملابسها لتخرج باحثه عن أى فرصة عمل ربما يحالفها الحظ هذه المرة ....
المعمل ...
عمله الدؤوب هو ما يميز شخصية أشرف الذى لا يتكاسل مطلقا عن عمل وكل إليه فمن يراه يظن أن هذا المعمل ملكية خاصة له ليس موظفا به هو أيضا ..
أخذ يطلع على تلك الطلبات المقدمه للمعمل للعمل مرفقة ببعض شهادات الخبرة كما قام بفرزها جيدا
طلب أشرف من عبير أن تدلف لمكتبه وهو مازال يقارن بين الطلبات المقدمه بتركيز شديد ...
رفع وجهه تجاهها وهو يمد يده ببعض الأوراق بجدية تامة ...
اشرف عبير ... لو سمحتى عايزك تتصلى بالأربعة دول يعملوا مقابلة بكرة الصبح ....
كانت تنتظر توبيخه عما حدث بالصباح لتتنفس الصعداء حين طلب منها هذا الطلب فقد ظنت أن الأمر قد مر بسلام ...
عبير حاضر يا أستاذ أشرف ... خدمة تانية ...!!!
بملامحه الجادة وهيئته المسببة للإرتباك حذرها أشرف پحده ...
اشرف و إللى حصل النهاردة دة ميحصلش تانى فاهمه ...!!!
تخوفت عبير بشدة لتبرر ما حدث ل أشرف ...
عبير والله يا أستاذ أشرف إحنا كنا بندور بس على ورقة مهمة تايهه مننا ... و ....
قاطعها أشرف بحزم فهذا التصرف غير مسئول مطلقا ...
اشرف ولو ... البحث يكون بنظام وترتيب ... ومن الأساس الإهمال بالورق و رميه فى كل مكان خطأ قاټل ... مش عاوزه عندنا هنا ...
أومأت بتوتر تريد أن تنهى تلك المقابلة قابضة النفس ...
عبير أكيد طبعا يا أفندم ...
خرجت عبير وهى تتنفس الصعداء لعدم مجازاتها اليوم فعصبية أمير وڠضب أشرف كانا لا يبشران بالخير ...
جلس أحمد مترقبا عودتها بقلق لينهض على الفور حين دلفت للمكتب متسائلا ...
احمد ها .... عمل
إيه ....
وضعت عبير كفها فوق صدرها وهى تتشدق بكتفيها ببعض الراحه ...
عبير أسكت يا أحمد ... دة أنا قلبى كان ح يوقف ...
احمد كله من عمايلك !!!! ... يا بنتى ركزى ح تودينا فى داهيه ... أنا مش عارف اتخرجتى من كليه العلوم إزاى ...!!
لم يعجبها تلك النبره التهكميه ورؤيته لها بهذا الغباء لتبرر إضطرابها المتكرر ...
عبير أنا مش بحب الضغط ... بالراحة عليا كلكم ...
احمد الحمد لله إنها جت على قد كدة ... أنا داخل المعمل أجيب تقرير مصنع البتروكيماويات اراجعه قبل ما ندخله للباشمهندس أمير ... وهو شكله راجع مش طايق نفسه ...
عبير فعلا والله ....
تركها ليلج للغرفة الداخلية للمعمل أثناء متابعتها له بهيام شديد لتردف بنبرة منخفضة للغاية ..
عبير اوووف ... هو أنا كل ما آجى أقرب منك تحصل مشكله تطلعنى غبيه قدامك ....
نظرت عبير نحو الملف الذى مازالت تمسكه بيدها لتخرج أرقام أصحاب هذه الطلبات للإتصال بهم للمقابلة حين وجدت طلب صديقتها سميرة على رأس هذه الطلبات ...
بوميض مبتهج للغاية هتفت عبير ..
عبير إيه دة أخيرا ... دى سميرة ح تفرح أوى ... يا ريت بجد تتقبل فى الشغل هنا ...
كان رقم سميرة أول الأرقام التى إتصلت بها لحماسها الشديد لتزف إليها هذا الخبر السار ...
سميرة ...
بعد مرورها على بعض معامل التحاليل والمكاتب لترك طلب العمل لديهم إتخذت طريق عودتها إلى المنزل مرة أخرى ....
فها هو يوم جديد بنفس الملل والإحباط ...
لكن ذلك لن يؤثر عليها بالمرة فعليها الخروج من تلك الدائرة الممله بعمل مقلب ب هيام عند عودتها من المدرسه لتخفف وطأة الضغوط النفسية عليهن جميعا ....
قطع سبيل أفكارها المچنونة رنين هاتفها بجيب سترتها كالعادة لتخرجه مجيبه باستهزاء عندما رأت رقم صديقتها عبير ....
سميرة أفندم يا هانم ...!!!!!
عبير مش ح تصدقى يا فقريه ...
لم تكترث لكونها بالطريق وسط المارة من حولها فقد تحولت ملامحها الرقيقة بلحظة بتعبيرات وجهها الإيمائيه المستهزأه فقد قلبت شفتيها بتقوس غريب مع عقد أنفها بقوة بشكل مضحك للغاية ....
سميرة ولما مش ح أصدق بتكلمينى أصلا ليه !!!!!! ... بتسمعينى سموفونيه صوتك إللى يخرم الودان دة ليه !!!!! ... هاه ...!!!
عبير يا أختى ابلعى ريقك كدة واسمعى ... بكرة عندك مقابلة مع الأستاذ أشرف عشان الشغل ...
إتسعت عينا سميرة بفرحة و عدم تصديق لما تقوله لها عبير
سميرة احلفى ....!!!
عبير والله يا سميرة .. أمال يعنى ح أكدب عليك ...
تبدلت نبرة صوتها لأخرى رقيقة للغاية متناسيه تماما الوجه الآخر التى كانت عليه منذ قليل ...
سميرة حبيبتى يا بيرو والله ...
عبير دلوقتى بقيت حبيبتك .. ما كنت داخله فيا زى القطر من شويه ...!!!
شخصية مزدوجة تراها بكل وجه وهى تليق به بشدة فمنذ لحظات كانت شقيه ممازحه طريفة للغاية والآن هى أنثى متغنجه رقيقة للغاية أيضا وكلاهما يليق بها ...
سميره هو مش بيقولك حبيبك يبلع لك الزلط ...
إستجابت عبير لرقة صديقتها مجيبه بهدوئها الملازم لشخصيتها المستكينه ...
عبير أيوة ..
لتعيد تلك الشقيه الوجه الممتعض والنبرة المتهكمه مرة أخرى مفاجئه صديقتها التى إعتادت هذا التحول المفاجئ منها ...
سميرة أهو أنا بلعالك الزلط من يوم ما شفتك ...
ضحكتا بشدة فاخيرا سيتحقق حلم سميرة بالعمل بمساعدة صديقتها عبير ...
عبير ماشى .... متتاخريش بكرة الناس دى أهم حاجة عندها المواعيد والانضباط ...
ومضت عيناها بإندهاش مردفه ...
سميرة غريبة ....!! لما هم كدة ... إنت إزاى شغالة معاهم !!!!! ...دة إنت بتنسى اسمك أصلا ..
عبير بضحك أهو ربنا ساترها معايا لحد دلوقت ....
سميرة متقلقيش أنا إن شاء الله مش ح أتأخر ...
عبير طيب سلام بقى ...
سميرة سلام ...
أنهت عبير حديثها مع سميرة ووضعت الهاتف على المكتب كالعادة بدون إنهاء للمكالمه ....
لتستمع بعد لحظات بصوت سميرة العال ينادى باسمها رغم أن الأصوات بالمكتب كانت تحيط بها من كل جانب إلا أن عبير إستطاعت سماع الصوت لتتلفت حولها باحثه عن مصدر صوت سميرة المنزعج لتلتقط الهاتف واضعه إياه فوق أذنيها وهى تبتسم بقوة ...
سميرة أبوس إيدك ابقى اتعلمى تقفلى بعد ما تخلصى كلام .. تعبتى أمى ...
عبير والله ما أخدت بالى ... افتكرتك قفلتى ....
بوجه ممتعض مازح للغاية ...
سميرة منك لله دايما مخلصه رصيدى ...
هامت عبير لوهله ثم تذكرت أنها هى من إتصلت بها لتهتف ببلاهه ...
عبير دة أنا إللى متصله ....!!!!
لم تكترث لبلاهه صديقتها لتستكمل لومها بطريقتها التى لا يستطيع أحد الصمود أمامها ...
سميرة وهى أول مرة .... ما إنت على طول كدة .... اتعلمى يا ماما ... فيه زرار كدة تتكى عليه يقفل ...
عبير بضحك حاضر .. سلام تانى ... وح أقفل أهو ...
أغلقت عبير الهاتف هذه المرة لتتنفس سميرة بفرحة وسعادة وتوجهت مباشرة نحو المنزل ....
المدرسه .....
رغم إنتهاء اليوم الدراسي إلا أن هيام ونورا لم تخرجا بعد من المدرسه گ البقية وقفت هيام تحمل عددا من الدفاتر الخاصة بالتلاميذ بالرواق قائله ..
هيام أنا خلاص أهو خلصت ح أروح أحط الكراسات دى فى الأوضه و اجيلك ...
نورا طيب انجزى بقى الجرس ضړب بقاله كتير مش عارفه إنت بتتأخرى فى الحصه أوى كدة ليه ..!!!
هيام ثوانى أهو يا نورا ... إللى يشوف كدة يقول إنت إللى وراكى حاجة مش أنا ...!!!
نورا أنا ما صدقت أخدت يومين اجازة ... وعايزة أروح بقى أستعد لبكرة ياسر جاى من السفر ...
دلفت هيام لغرفة المعلمات لتضع الدفاتر ثم خرجت مرة أخرى ومازالت نورا تتابعها بالداخل والخارج حين هتفت هيام ...
هيام يلا .. خلاص خلصت أهو ... ماشى يا ستى حقك برضه تدلعى علينا ما إنت العروسة بقى ..
نورا ما تيجى تقعدى معايا شويه فى البيت ...
هيام لا مش ح ينفع دة أنا حتى ح أطلع على الدرس على طول عشان اعوضلهم الحصه إللى فاتت مش ح أقدر حتى أروح البيت زى كل يوم ..
أشفقت نورا على حال صديقتها التى لا ترتاح قط ومجبرة على إستكمال عملها مهما كانت الظروف ...
نورا بصراحة يومك بيبقى طويل أوى ... دة أنا بروح البيت ومش شايفه قدامى ...
هيام الحمد لله .. يلا عشان متتاخريش ..
أنهت هيام جملتها بسخرية وتهكم من نورا فهى تحثها على الخروج فورا من المدرسه
بعد إنتهاء يوم طويل وشاق وتناوب هيام على بعض الطلبه فى بيوتهم لاعطائهم هذه الدروس الخصوصية عادت نحو المنزل منهكة كالعادة ...
عادت لتجد والدها ووالدتها قد ذهبا لزيارة عمها و سميرة وهبه يتضاحكان بصورة هستيرية وتعلو أصوات ضحكاتهم لتملأ فراغ المنزل بأكمله لترتسم تلقائيا إبتسامه على ثغرها فور سماعها لضحكاتهم ...
هيام بتضحكوا على إيه صوت ضحككم وصل لآخر الشارع ...!!!!!
إنتفضت سميرة تنظر من النافذة تجول بعيناها يمينا ويسارا ثم عادت تتطلع ب هيام بإستراب مازح ..
سميرة لأ لسه موصلش لآخر الشارع .... يلا يا هبه على الصوت شويه خلينا نسمع عم حسن البقال فى آخر الشارع ...
ضړبتها هيام بخفه على كتفها لتجلس إلى جوارها على الأريكة مستكمله ...
هيام عمرك ما ح تكبرى أبدا ...
سميرة ومين قالك إنى عايزة أكبر ... أنا عايزة أفضل طفله كدة طول عمرى ...
هيام سيبى الطفولة لأصحابها ... أو حتى سيبيها ل هبه ..
نظرت هيام نحو هبه لتفزع من مظهرها فقد وجدت أسنانها يغطى بعضها شئ أسود اللون كما لو كانت مکسورة وتحيط عينها هاله زرقاء كبيرة إنتفضت بقلق وأعين فزعة متسائله ...
هيام إيه إللى حصل ... مالك ...
بنبرة ضاحكه أجابتها سميرة ...
سميرة إيه مش عجباكى القمر دى ولا إيه ...!!
هيام خضتينى ..!!! لا حول ولا قوة إلا بالله ... مجانيين والله مجانين .. أنا قايمه أنام ...
ضحكن جميعا وسط دعواتهم دائما ألا يحرموا من هذه الفرحه والضحكه الصافيه ....
صباح اليوم التالى .....
المطار....
اصطف خارج صالة الوصول أهالى و أحباء هؤلاء المسافرين الذين طالت غيبتهم و انهك الشوق قلوب محبيهم ....
وقفت نورا مرتديه فستانها الوردى الجديد الذى ابتاعته مع هيام ...
نظرت بشوق من خلف السور الفاصل بين المنتظرين وصالة الوصول تنتظر زوجها المحب أن يطل عليها عند وصوله ....
مع خروج بعض الركاب الواصلين حديثا من من باب الوصول تلهف والد ياسر متسائلا بشوق ...
والد ياسر طيارة لندن وصلت لو سمحت ....!
..أيوة وصلت الحمد لله ....
ليزداد إنتباههم بترقب لوصول ياسر بعد غياب دام لعام كامل نظرت نورا بلهفه باحثه بعينيها فى الوجوه المقبله منتظره رؤيته حين سمعت هتاف من أخيه ..
عبدالله ياسر أهو .. جاى هناك أهو ... يا يااااسر ... يااااسر ...
أقبل ياسر عليهم بفرحة يجر بيده حقيبة سفره الكبيرة باحثا عن كل العيون التى يحبها ...
سلم بحرارة على والده وأخيه عبد الله متحمدين له على السلامة ثم والد نورا معلقا عيناه بها فكم إشتاق إليها ... حبيبته وزوجته المستقبلية ....
دنا منها بسعادة بالغة لرؤيتها بعد اشتياقه الطويل لها لتتطلع به هى أيضا بخجل ممزوجا بالفرحة ..
دون أن ينتبه له أحد همس ياسر وهو يتلقى كفها ...
ياسر وحشتينى ...
ردت له نورا همسه بهمس ...
نورا وإنت كمان وحشتنى ....
والد ياسر حمد الله على السلامه يا إبنى ... يلا نروح البيت أمك ح تتجنن عشان تشوفك ...
ياسر وهى كمان وحشتنى أوى ...
تحركوا جميعا لإستقلال السيارات متجهين نحو بيت ياسر ...
شعرت نورا بأن ما يحدث معها الآن ما هو إلا حلم جميل شعورها بقرب ياسر جعل إحساسها وكأنها تتحرك بدون أن تدرى لكنها سعيدة جدا ...
لم يبعد ياسر عيناه عن محبوبته التى إشتاق اليها طوال الطريق حتى وصلوا جميعا إلى بيت ياسر ....
دعى والد ياسر والد نورا ليستضيفه قليلا ...
والد ياسر إتفضل يا حاج ... اتفضلى يا نورا ...
والد نورا لأ خليكم بقى على راحتكم وإن شاء الله نستناكم على العشا كلكم بالليل ...
والد ياسر ودة يصح برضه ... تبقى قدام البيت ومتطلعش ...
والد نورا معلش ... أدينا اطمنا على ياسر ومنتظرينكم
لم يجد والد ياسر بد من قبول الدعوة ليصافحه مودعا بينما وجدها ياسر فرصة جيدة ليتحدث مع نورا التى لم يتمكن من التحدث معها لمحاوطة الجميع لهم
متابعة القراءة