اعشق هذه الفتاة من 1-10
المحتويات
بالهاتف قائله
متتاخرش لازم ترجع
المتصل
.
ليله بتذمر
لا بقا مليش دعوه عايزه شوكلت هعدي عليك اخدها بكره
المتصل بضحك
.
ليله بحب
وانا بعشقك وربنا ..
المتصل
.
ليله
اوك باي
اغلقت والټفت خلفها لتري اعين تنظر لها بتشتعال واعين ستحرقها وقال وهو يجز علي اسنانه
كنتي بتكلمي مين ياليله
ليله من خۏفها لا تقدر علي الحديث
ده .. ده ده
فارس بصړاخ لها
بتكلمي مين انطقي ..
كانت تبكي ولم تستطيع الحديث بينما هو كان يجن جنونه وقال بهدوء لانه يعلم انها لا تستطيع الحديث وهي تبكي
اهدي كده واحكيلي .
حاولت هي ان تخفف من بكائها وقالت پغضب
انت مالك انت انا بكلم مين تسألني بصفتك اي
فارس وهو يمسح علي شعره
وطي صوتك
ليله بعناد
مش هوطي .. ومش هجاوب
كاد فارس ان يجن ايعقل ان تكون تكلم احد .. قال هو
مين اللي بيكلمك يا ليله
ليله پبكاء
ده جاسر ارتحت
تنفس هو الصعداء وحاول ان يخفف من غضبه وقال بهدوء وحنو
انا اسف عشان زعك بس فكره انك تكلمي راجل جننتني ..
ليله باستغراب
وده ليه بقا
فارس بتوتر
عش عشان انتي اختي
نظرت له بغيظ وقالت
طيب متشكره علي خۏفك يا اخويا
اقترب فارس من اذنها وهمس لها
اتكلمي معايا ب اسلوب احسن من كده
وخرج قبل ان يسمع جوابها كانت هي سوف ټنفجر من الغيظ بينما ظهر احدهم من خلفها وقالت لها
اركب الهواء يا ليلو
ليله بخضه
يا جزمه يا حقيييييره
حور بخبث
احكيلي كنتو بتقولو اي
كادت ليله ان تحكي لها ولكن جاسر وصل وكأنه انقذها من تحقيق حور اقترب منهم بابتسامته الرائعه كان يرتدي قميص اسود وبنطلون اسود حقا كان وسيم جدا سرحت حور للحظه به ولكنها افاقت علي صوته قائلا
ازيكوا
ليله بمرح
تومام يا كاابير
ولكن حور لم تعيره اي اهتمام بينما هو مال علي ليله قليلا
ما تطرقينا شويه.
اومأت ليله ودخلت المنزل لانها تعلم ان اخيها يريد تحسين الاحوال بينه وبين ابنه عمه
حمحم جاسر واردف قائلا
ممكن نتكلم شويه ..
حور بسخريه
اه طبعا .. اهو تكمل تهزيئك ليا
تجاهل جاسر سخريتها وقال بابتسامه وهدوء
اولا كده انا مبحبش حد يدخل من غير ما يخبط ثانيا عايز اسألك سؤال
حور باهتمام
اوك ..
سألها جاسر قائلا
ليه ديما لما بتشوفيني پنتخانق .
حور بحيره مصطنعه
اه صح ليه اكيد انا السبب .. انا الي بارده وبحدف كلام زي الطوب
جاسر في سره
انتي اكتر من كده اصلا
ثم حمحم وقال بهدوء
مش بتريق .. انا ممكن اكون بغلس عليكي بالكلام بس صدقيني انا معرفش ليه .. وبالنسبه اني زعك الصبح انا اسف عليه
حور وقد ملت من خناقهم وقالت بابتسامه
محصلش حاجه
جاسر بضحك
خلاص انا قررت اوقف خناق .. اي رأيك نبقي صحاب
حور بطفوليه
اوك ..
صافحته وهو ايضا صافحها وتعهد الاثنان علي الصداقه .. لتقف فقره الخناق وتبدأ فقره الصداقه .
في الداخل
دخل الاثنان وقالت حور بابتسامه
انا شامه ريحه حاجه بعشقها ..
اماني وهي تخرج بضحك
الكنافه بالمانجه
صفقت حور بطفوليه وقالت
واااو كنافتي طيب خلصت ولا لا ..
ليله
في الفرن يا اختي .
ضحك جاسر وقال
وربنا انا قولت طفله
حور بابتسامه
لا لا يا بشهمندس ميغركش شكلي انا عندي 18 سنه ونص ها ونص
نزل فارس من غرفته وقال بضحك
عايز اقولكم علي حاجه كده
جاسر وهو يميل عليه
عايز اي
فارس بابتسامه
عايز اشترك في سباق الموتسكلات اللي هنا
جاسر پصدمه
هو هنا في سباق الموتسكلات ..
فارس بسخريه
اكيد طبعا .. دي اسكندريه يا عمنا
جاسر بجمود مزيف
لسانك يا روح امك .. وبعدين من امتي بتستأذن عشان تعمل الجنان بتاعك ..
قال فارس بغرور
ومين قالك اني بستأذن انا .. بس بعرفكم .
صدم الجميع من حديث فارس ولكن مراد ابتسم وقال
فيك الخير
فارس بضحك
حبيبي امراد
تسألت حور بحماس
وامتي السباق يا فارس ..!!
فارس وقد وجه حديثه لها
الجمعه الجايه
جاسر
امممم يعني كمان 4 ايام .. كويس
سليم باستغراب
حور انتي هتشتركي !!
يوسف
حور بتعرف تسوق المتوسكل كويس جدا !!
سليم بدهشه
حور مختلفه شويه بس دماغها عاجباني زيك يا يوسف
يوسف بهدوء
حور عندها طموح عاليه .
ليله بمرح
المهم انا عايزه اروح
فارس باندفاع
لا طبعا .. انتي متعرفيش تسوقي
ليله بتذمر
حور هتشترك
سليم بهدوء
يا ليلو انتي زي ما بيقولو فراشه البيت حاجه خفيفه مش بنسمع لها صوت .. في فراشه تسوق متوسكل انتي دكتوره رقيقه وجميله
جاسر بضيق نوعا ما
حور .. السباق ده للرجاله !!
حور باستغراب
امممم لا معنديش كده انا بعرف اسوق المتوسكلات كويس جدا .. ونزلت سباق قبل كده كتير وكنت ديما بكسب
جاسر بعدم اهتمام
براحتك .. انا حذرتك
حور بهدوء تام
ايوه طبعا براحتي
كانت الحړب علي وشك الانفجار ولكن ناهد تمالكت الموقف قائله
يلا الكنافه جهزت
اخذت حور طبقها وبدات في التهامها بنهم فهي تعشق تلك الوصفه جدا
انتهي اليوم بمرحهم عنادهم وغضبهم
بعد مرور اربعه ايام ..
في ساحه واسعه يقف جاسر بشكله الجذاب كعادته رفع نظارته الشمسيه فوق شعره وقت اتي له فارس قائلا
دقايق ونبدأ ..
اومأ له جاسر حين قالت حور
تمام ..
سمعو صوت يعلن عن ابتداء المسابقه
.. بدأ كل واحد يركب الموتسكل الخاص به وعليه رقمه .. في بدايه الامر كان جاسر هو الفائز ولكن حور لن تسمح له وبدات في زياده السرعه ..
استمر الحال بينهم وروح التحدي بينهم مشتعله كا براكين الڼار وكان في المركز الاول جاسر والمركز الثانى حور والمركز الثالث فارس
في المنزل سليم الهواري
كانت ضحكاتهم تملئ المكان وقالت حور بنبره عاديه
مبروك يا جاسر ..
جاسر مبتسما
شكرا .. مبروك ليكي ..
اومأت له مبتسمه بينما فارس يجلس ينظر لهم قائلا بغيظ
وربنا انا شاكك انكم بتخمو اصلا ..
جاسر
بنخم .. فى مهندس محترم يقول كده ..
فارس بغيظ
اه انا .. اناااا ..
ليله مواسيه له
متزعلش يا ضانيا .. تعوضها ..
فارس
ضانيا ايه انتي كمان هو انا ابنك ..
سليم مبستم
ربنا يحميكى يا حور .. رغم انك بنت بس ب 100 راجل ..
يوسف بفخر
طبعا دي حور يوسف الهواري ..
امانى بدعاء
ربنا ما يحرمنا من لمتنا دي ..
امن الجميع علي دعائها وقالت ناهد
طيب يلا بقي انتم خسيتوا اوي في السباق ده ..
مراد ضاحكا
غذيهم كويس يا ناهد ..
نظر كل من جاسر وحور وفارس لبعضهم بدهشه وما الا لحظات حتي اڼفجرو في الضحك .. وقضي اليوم العائلي بدون مشاكل وهل ستدوم تلك السعاده .
البارت الثامن
في المكان المجهول ..
دخل لها وقال
عرفتي اخر الاخبار
كارما باهتمام
لا .. حصل اي
جلس هو علي المقعد الجليدي وقال بهدوء
يوسف رجع
كارما پصدمه
ورجع لوحده
كين
لا التحريات اثبتت انه رجع هو ومراته وبنته
كارما
امممم كده كويس
كين
بس يا كارما لو رجعتي هتكلمي جاسر ازاي
كارما بخبث
هكلمه عادي جدا .. انت ناسي اني مراته ولا اي
كين پصدمه
نعم هو مش طلقك وسافرتي ازاي اصلا من غير موافقته .
كارما بضحك
لا مطلقنيش ولسه مكتشفه الحكايه دي من اسابيع بس .. انما سافرت ازاي هو ووافق علي سفري بس مش عارفه بقا مطلقنيش ليه
كين
اكيد سليم ورا الحكايه دي بس انتي مرفعتيش قضيه خلع ليه
كارما
عشان عايزه ارجع وانا مراته .. واستحاله هيطلقني عشان مسافرش تاني هما عايزينا نرجع وانا عايزه اخلص منهم كلهم لازم ارجع حق ابويا وانتقم من سليم ..
كين بخبث
يخربيت دماغك
في شركه الهواري .
تقدمت هي نحو مكتبه بتذمر وقالت بحنق لها
جاسر جوه
قالت هي لها
وانت مين ان شاء الله .
اجابتها حور بثقه
حور
قالت لها بسخريه
استني لما ادخل الاول انا.
تجاهلت حور حديثها فهي غير فائقه لخڼاقها .. دخلت الفتاه وخلفها حور تقدمت الفتاه من جاسر الذي كان مشغول في احد الملفات وقالت بدلال
بشمهندش جاسر البنت دي عايزاك
جاسر بصرامه وقد مسك يديها التي علي كتفه
لما تتكلمي معايا او تدخلي مكتبي تقفي عند الباب .. فاهمه ولو اللي حصل ده اتكرر تاني هرميكي بره الشركه .
اومأت له پخوف وتنبه هو لحور التي قالت بثقه
اه ولما تحبي تتكلمي عني او معايا تقولي المهندسه حور الهواري
خرجت لمار وهي في قمه ڠضبها وتقدمت حور منه وقالت بمرح
تحب اجي اقعد ولا اكلمك من عند الباب
ضحك جاسر وقال بخفه
لا ازاي بقا حور الهواري تقف عند الباب
جلست حور وقالت
اتفضل بقا شوفلي حل في الملف ده
امسك جاسر الملف وقال
خلاص سيبيه وانا هخلصه بس مش معقول ده اللي مضايقك يعني
حور وكادت ان تبكي
لا بس كليه الهندسه دي صعبه وانا مش فاهمه حاجه
جاسر بضحك
بالعكس دي جميله جدا .. انا عندي حل
حور باهتمام
حل اي
جاسر
اي رأيك كل يوم ساعه في الجنينه .. اشرحلك الماده اللي انتي مش فاهماها
حور بنصف عين
هتعرف ..
جاسر بثقه
جربيني
حور بفرحه
ايوه بئااا .. خلاص هستناك انهارده ااساعه 8
جاسر
اوك
نهضت حور قائله
همشي انا بقا عالجامعه
جاسر باستغراب
دلوقتي
حور بضحك
اه دلوقتي
خرجت حور من المكتب بينما هو انهمك في اعماله .. تأمل خفه ظلها صداقتهم الجديده الغير معهوده عليه ولكنه نفض تلك الافكار قائلا جاسر فوق لنفسك دي طفله لسه ماتمتش 18 سنه
في الجامعه
تجلس مع اصدقائها يتقدم منها شاب ويقول بهدوء
ازيك يا انسه ليله
ليله بترحاب
تمام يا دكتور رامى
رامى
ممكن اتكلم معاكى شويه ..
اجابت ليله قائله
اكيد يا دكتور اتفضل
جلس رامى وبدأ بالحديث قائلا
بصراحه كده وبدون مقدمات عايز اعرف اذا كنتي مرتبطه ولا لا
استغربت ليله كثيرا من جرأته واردفت قائله
مرتبطه .. لا طبعا يا دكتور .
تنحنح رامى وقال
اوك ممكن بقا رقم والدك
ليله باستغراب
ليه يا دكتور
رامى
بابا عايزه في حاجه مهمه
قالت ليله بهدوء
اتفضل يا دكتور.
اعطته هي رقم والدها وهي مستغربه بشده وقال هو لها
شكرا يا دكتوره
نهض رامى من المقعد وذهب ناحيه بوابه الجامعه حين وصول حور قائله لها وهي تجلس
خير كنتي بتعملي اي مع الواد رامى.
ليله بشرود
كان عايز رقم بابا
حور بضحگ
هو ال ۏلع في ال corn ولا ايه
ليله بضيق
بس يا زفته انتي اكيد عايزه في حاجه تانيه
حور بضحگ
طيب خلاص متزعليش يا خبر بفلوس بكره يبقي ببلاش
ليله وهي تقف
علي رأيگ
في المساء
كانت هي تجلس علي الارض الخضراء وحولها كتب كثيره تمتمت هي بحتق قائله
اوف بقا انا كان مال ومالك يا هندسه
ضحك علي مظهرها الطفولي وقال من خلفها
يلا عشان نبدأ ..
الټفت هي وقالت
اوك
تقدمت ناهد نحوهم وقالت بابتسامه
عملتلكم كابتشينو
حور بضحك
الله عليكي يا هدهد ي جاامد ..
وضعت ناهد الصنينه وقالت بضحك
يلا يا جاسر عا الله تطلع فاكر حاحه بس
دخلت هي بينما هو جلس بجوار حور تسألت هي قائله
ليه طنط بتقول كده ..!
جاسر بضحك
عشان مخلص جامعه من زمان وكده
حور بدهشه
ليه انت عندك كام سنه
اجابها جاسر متعجبا
29 سنه وداخل علي التلاتين
دهشت حور بشده وقالت
هو انت جسمك ضخم اوك .. بس عمري ما توقعت ان عندك 29 سنه
جاسر بضحگ
ليه كنتي متوقعه عندي كام سنه
حور بضحگ ايضا
يعني 25 او 26 كده يعني .
اردف جاسر قائلا
طيب يلا بقا نبدأ
اومأت حور له .. بينما هو بدأ في الشرح واعجبت حور به كثيرا فهي قد فهمت منه اكتر من دكتور الجامعه له اسلوب جذاب.. ولكنها
البارت التاسع
في صباح يوم جديد ..
في شركه الهواري
طرق باب مكتبه وقال بهدوء
اتفضل
دخل فارس وجلس امامه قائلا
ارض احمد النصري هتنزل في المزاد ..
جاسر بهدوء
كنت متوقع كده
فارس بسرعه
المهم لازم المزاد يرسي علينا ..
قال جاسر بهدوء مخيف
المزاد امتي ..
فارس بتذكر
كمان اربع شهور تقريبا
جاسر باستغراب
انت بتهزر ..
ليه المده دي كلها
فارس بجهل
معرفش المهم دلوقتي هتنزل بنفسگ ولا لا
كاد فارس ان يتحدث ولكن قاطعه صوت طرقات الباب وسمح بالدخول دخلت هي قائله
سليم بيه عايزك في مكتبه يا بشمهندس
اومأ جاسر وقال بجمود
اوك يا لمار انا هروحله .
دخلت حور ايضا قائله
جاسر جدو قال عايزني متعرفش ليه
نظرت لها لمار پحقد وقالت بمضض
لسه باعتني عشان انادي البشمندس
تجاهتلها حور وقالت
طيب يلا بينا نشوف في اي
قال فارس موضحا
متقلقوش يا جماعه اكيد عشان المزاد ..
خرج الجميع من مكتب جاسر .. توجه كلا من حور وجاسر الي مكتب سليم
في مكتب سليم ..
طرق الاثنان الباب حتي اذن لهم بالدخول قائلا
اتفضلوا
جلس الاثنان امام بعضهم حينما قال سليم
طبعا عرفتوا ان ارض احمد النصري دخلت المزاد
حور بتذكر
مش دي يا جدو اللي حضرتگ عايز تبني عليها مشروع المباني الجديد
قال سليم مؤكدا
ايوه هي .. دلوقتي هي دخلت المزاد ومستعد ادفع فيها ملايين الدنيا واخدها
جاسر بثبات
والمطلوب مني ايه
سليم بنظرات ذات معني
انت وحور اللي هاتروحوا المزاد ده .. في اشحاص مهمه كتير هتبقي هناك ..
حور بموافقه
اوگ معنديش مانع
جاسر بنصف عين
شخصيات زي مين يعني حامد العرابى وعارفينه مهاب العزاوي محترم جدا .
ضحگ سليم واجاب قائلا
طول عمرك بتهتم بادق التفاصيل يا بن الهواري بس متقلقش هاتروح وتشوف
حور باستغراب
هو انا ليه حاسه ان الموضوع في حاجه غريبه
قال جاسر وهو مصوب نظره ناحيه سليم
لا مش تحسي اتأكدي
سليم. بضحگ وسخريه ايضا
ما غريب الا الشيطان يا بنتي يلا روحوا علي اشغالكم
نهض كلا من حور وجاسر وكلا منهما باله مشغول بينما سليم يبتسم بخبث واضح ..
في الخارج
حور تسير بجوار جاسر
جاسر ..
جاسر بانتباه
نعم
حور بخبث
هو جدو كان قصده اي جوه ب انگ ديما بتهتم بادق التفاصيل
ضحگ جاسر ضحكه رجوليه ابرزت وسامته. وتقدم نحو مكتبه ةدخلت هي خلفه وقال هو
بقيتي فضوليه جدا
حور بتذمر
اي يا عم في اي عايزه اعرف
جاسر بتنهيده قويه
هتعرفي كل حاجه في وقتها .. بس بلاش فضولك الزياده ده هاا
حور بمضض
طيب انا هاروح. البيت وانت
جاسر
اممم .. اوگ هاروح معاكي ولا انتي معاكي عربيتگ
حور
لا ده بابا جابني الصبح وهو جاي وانا مبسوقش العربيه خالص اليومين دول عشان موضوع الرخص وكده
قاطع حديثهما صوت هاتف جاسر يعلن عن اتصال احد وكان المتصل ابيه يدعوه لمكتبه
حور باستغراب
طيب روح انت وانا هعدي علي بابا واروح معاه
اومأ لها جاسر ونهض من مقعده الخاص متوجها نحو مكتب ابيه
في مكتب مراد الهواري
طرق جاسر الباب ودخل لابيه قائلا
خير يا بابا حضرتگ قلقتني جدا
مراد بهدوء
اقعد كده عشان ده موضوع مهم
مسح جاسر علي شعره وجلس قائلا
خير اي بقا الموضوع المهم ..
مراد بثبات
ليله جايلها عريس .
جاسر باستغراب
وحضرتگ رأيگ اي
مراد
ودي محتاجه رأي يا بشمهندس .. معقوله هجوز البنت الصغيره والراجل لا
ضحگ جاسر وقال ساخرا
هو انا بنت يا بشمهندس مراد .
مراد بنظره ذات معني
جاسر بلاش تعمل الشويتين دول عليا انت داخل علي التلاتين اللي في سنگ عندهم عيل واتنين .
جاسر بضحگ
ربنا يخلي
بس انا لسه ملاقتش البنت
تنهد مراد قائلا
لا عشان ليله يا بشهمندس
جاسر باهتمام
اي العريس مش عجبگ ليه
مراد موضحا
مش حكايه مش عاجبني بس لسه بيدرس
جاسر بثبات وهدوء
اسمه ايه ..!
مراد
رامى العرابى
جاسر متذكرا
ابن حامد العرابى
مراد بتأكيد
اه هو .. هو الولد كويس ومفيهوش عيب واخلاقه عاليه مش زي شباب اليومين دول
متابعة القراءة