الجزء الاخير عشقت امبراطور الصعيد 2 ل منه

لمحة نيوز

ليلي ...
ميرا و هي كابته الدموع في عينيها قالت عارفه حساب حضرتك كام ...
السواق حضرتك
ميرا نسيت أن هي ما أخدتش فلوس معاها بعدين قالت طب انا دلوقتي ناسيه الفلوس تقدر تستني علي ما ادخل و اخرج اديك الفلوس أنا مش هطول انا جايه اخد شخص و هطلع بسرعه ...
السواق بصله تمام يا هانم عيوني 10 دقايق بس و أمري لله...
ميرا شكرا جدا و أنا مش هتأخر ...
نزلت ميرا و دخلت الملهي و كان شكله مقرف جدآ كان في بنات عريانه في كل مكان و الخمر مالي الطرابيزات و للأسف معظم الناس كان وضعها مخل ...
فضلت تدور علي معتز في كل مكان و لكن اول ما شافته اټصدمت ...
عند ماسه 
لسه ما زالت ماسه واقعه في الأرض مغمي عليها و الډم حوليها بس كان نشف و الحراس واقفين بيبصوا علي شكلها وشها كان أصفر خالص و شفايفها زرقه و كانت عامله زي المومياء من كترت الډم الي فقدته ...
واحد من الحراس رن علي ساهر عشان يقوله علي حالتها ...
عند ساهر 
ساهر كان لسه داخل من باب الفيلا و شاف مونيكا واقفه في شباك أوضتها و بتبص عليه و هو داخل من بوابه الفيلا ...
نزل من العربيه و رمي المفتاح لواحد من االحراس عشان يركن العربيه ...
بعدين دخل الفيلا و شاف فيونا قاعده في الصالون و بتشرب قهوه و هي بتقرأ المجله سحابها منها و قال و هو ماشي روحتي لميرا لي ...
فيونا قامت من مكانها و بصتله و بعدين قالت مش
من حقي أشوف بنتي ...
ساهر لف ليها و قال بنتك برضو و لا راجعه عشان فلوس بنتك و جوزها متنسيش انك معايا هنا بس عشان أنتي كنتي مرات أبويا مش أكتر و موجوده هنا عشان حقك من الفلوس الي انا مش راضي ادهولك مش كده و لا أي ...
فيونا و فيها أي لما أستغل فلوس بنتي مدام أنت مش راضي تديني فلوسي أنا من حقي اتمتع بحياتي الباقيه ...
ساهر لف ليها و قال أنا هنا ألي بخطط و أنتو تنفذوا يعني دلوقتي أنتي تحت رحمتي لحد ما الاڼتقام ده يخلص أنتي سامعه ...
فيونا وقت أيده و قالت سمعت و سألته و دخلت اوضتها و فضلت تفكر في حاجات تعملها عشان ټنتقم منه و تاخد حقها و فلوسها ...
عند ماسه 
الحارس لسه بيرن علي ساهر لكن مفيش رد رن مره اخيره شويه و ساهر رد ..
ساهر خير يا حيوان هو أنا مش كنسلت مره ...
الحارس حضرتك احنا شاكين أن البنت ماټت وشها أصفر و سفايفها بقت لونها ازرق خالص 
ساهر شيلوها و حطوها في أي مكان و شوفوا اي دكتور يجي يشوفها بس عارف لو حد عرف مكانها قسما بالله امسحكم من علي وش الأرض أنت سامع ...
الحارس حاضر يا بيه بعدين قفل معاها
قرب من ماسه و طلب منهم حد يروح يشوف دكتور ..
بدأ الحارس يمسح الډم الناشف من علي الأرض .....
بعد حوالي نص ساعه الدكتور و صل و لما شاف شكل ماسه اټصدم و قال ...
الدكتور أي المنظر ده زي لازم تدخل عمليات فورا عشان يقدرو يشوفوا لو الجنين عايش

عشان ينقذوه ...
الحارس بيزعق أمال أحنا جايبينك لي هنا مش عشان تشوف شغلك بلا شوف هتعمل أي و كل الي هتحتاجه هيوصل ...
الدكتور بلع ريقه و قال أنا محتاج مساعده عايز ممرضه معايا ...
الحارس شوف شغلك علي ما الممرضه تيجي ...
الدكتور ممكن مكان مغلق عشان حرام المريضه تتكشف علي ده كله و كان قصده علي الحراس الي واقفين ...
الحارس لف وشه و شافهم كلهم واقفين بيتفرجوا بعدين شال ماسه و قال تعالي ورايا و حطها علي سرير في اوضه من الاوضه الي موجوده في البيت ...
و قال أنا واقف قدام الباب لو أحتجت حاجه ...
الدكتور شكرا
الحارس أكتفي بهز رأسها .. ضميره كان مأنبه لأن هو عنده اخوات بنات بس كان صعب يرفض كلام ساهر 
بعد حوالي نص ساعه الممرضه وصلت و كانت معاها معدات كتيره بعدين دخلت للدكتور 
الدكتور كان بيحاول يوقف الڼزيف لكن أخر حاجه مكنش في غير حل واحد و هو اخراج الجنين مكنش يعرف مرض ماسه 
الممرضه حضرتك أنت هتولدها دلوقتي ده هيبقي في خطړ كبير علي الجنين ...
الدكتور كان بيتكلم بثقه لأنه عارف و شاطر في شغله بعدين قال أنا واثق أن بعد الوقت ده كله و الډم الي فقدته الجنين يعيش ...
الممرضه أحساس مامته لما تعرف أن بعد ده كله و ماټ هتزعل أوي عليه ممكن يكون معندهاش غيرو بس هنقول أي منه لله المفتري ...
بعد حوالي ساعه الدكتور خرج الولد و كان مېت بالفعل و قال انا عملت الي عليا و برأت زمتي قدام ربنا بس المريضه لازم تروح المستشفي بسرعه ...
الحارس خبط علي الباب و سأل الدكتور لو خلص ...
الدكتور أنا خلصت شغلي بس المريضه لازم تروح المستشفي عشان تتعالج لأن الحنين كان مېت في بطنها و زمانه أفرز ماده سامه و ده هيئدي لمۏت المريضه أنا عملت الي عليا قصاد ربنا الدور و الباقي عليكم بقا و كان ماشي هو و المريضه ...
الحارس هو حضرتك رايح فين ...
الدكتور
مروح هكون رايح فين يعني ...
الحارس لأ ما هو انت و الهانم هتفضلوا هنا لحد ما المدام تفوق ...
الدكتور أنا ممكن أفضل لكن الممرضه تمشي عشان أهلها ..
الحارس مفيش حد هيمشي غير لما تفوق و انا قولت كلمتي اتفضلوا بقا علي جوه ...
الدكتور رجع لورا و سحب معاه الممرضه بعد ما شاف سلاح الراجل و قال تمام ...
دخلوا الاوضه الي فيها ماسه و قعدوا جنبها الدكتور أتأكد أنهم خطفوا ماسه ...
الممرضه طلعت تليفونه و رنت علي الشرطه و في الوقت ده كان حارس غير الي كان واقف علي الباب داخل داخل و اول ما شافها راح سحب التليفون منها و رماه علي الأرض و فضل يزعق و يقول بقا واحده غبيه زيك عايزه تسلمنا و طلع المسډس بتاعه و كان لسه هيضرب فيها لكن الطلقه جت في كتف الدكتور ...
واحد من بتوع الشرطه رد علي التليفون
و كان سامع كل المحادثه بين الممرضه و الحارس 
الشرطي راح بلغ الرائد جلال
الرائد جلال أخد
الرقم و اداه لحد من الظباط الي عنده و قال عايز مكان الرقم ده فورا ...
بعد حوالي نص ساعه الظابط جاب المكان الي الاتصال جه منه
الرائد جلال جهزوا نفسكوا عشان هنروح المكان ده ...
بعد حوالي ساعه كانوا وصلوا المكان و تم بينهم و بين الحراس شجار بالاسلحه ...
واحد من الحراس رن علي ساهر و قاله ...
ساهر قام من مكانه و قال تعملوا اي حاجه و تخدوا البنت و تمشوا ...
حد اخد ماسه و هرب بيها من ورا ...
بعد شويه اتضرب طلقه في الهواء خلت الشخص ده يقف مكانه
مجهول مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك ...
الرأئد جلال كان واقف مع الظباط الي بيضربوا ڼار علي الفيلا ...
عند فهد 
اول ما فهد عرف مكان ماسه مشي بسرعه بالعربيه هو و قاسم و الحراس معاهم
بعد شويه وصلوا لكن أتصدموا من المنظر كان في ضحاېا كتير و الدكتور متصاب و الممرضه بټعيط ...
بعدين قالت للأسف احنا ملحقناهش و ماټت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_السابع_7
كنت أظن أنها النهايه و لكن كانت بدايه لحياه جديده مليئه بآلام و الاڼتقام المستمر جعلني افقد الشغف في محاوله العيش ......
بقلميي
فهد رجع لورا من الصدمه و مكنش مصدق أي حاجه لحد ما الممرضه حطت الجنين في أيده و هو مېت......
قاسم بص ل فهد بعدين اخد الطفل من علي أيده و قال أنا هتكفل بكل حاجه ...
الرائد جلال كان واقف بيبص ل فهد بنظرات كلها حزن بعدين قال للقوات بتاعته تروح تدور في المكان لأن حتي لو ماسه ماټت زي ما بيقولوا كان لازم يبقي في چثه ...
عند ماسه 
مجهول مفكر نفسك

هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك ...
حسنالحارس الي كان واقف علي الباب بتاع الاوضه وقف مكانه و كانت انفاسها بتتصاعد بصعوبه بعدين لف و شاف زميله الي ضړب علي الدكتور عامر و قال أنا كنت رايح بيها عند ساهر بيه زي ما أمر ..
عامر لأ هاتها و خليك أنت هنا أنا كلمته و قالي هاتها علي المكان ده 
حسن لأ أنا هوديها و كان ماشي و لكن وقف علي صوت طلقه تانيه و كانت الطلقه في ضهره لف براحه و قال قبل ما يقع هو و ماسه لي كده ...
عامر عشان أنا عايزها ليا أنا فاهم خساره الجمال ده يروح ل ساهر بيه من قبل ما اجربه...
حسن واقع علي الارض و شايف عامر و هو بيشيل ماسه و ماشي بيها راح سحب السلاح بتاعه و ضړب بيه علي عامر الطلقه جت في نص ظهره..
عند فهد 
فهد فاق علي صوت ضړب الڼار و قال ماسه ممتتش و جري بأتجاه الحديقه الخلفيه للبيت ...
قاسم لف الجنين ب الجاكيت بتاعه و حطه في العربيه و جري ورا فهد ...
الرائد جلال ماشي هو و بقيت القوت في الحديقه الخليفه و بيدورو كان مكان كله شجر عالي و الرؤيه في بسيطه ...
فهد وقف و شغال يلف حولين نفسه و هو بينادي علي ماسه ...
قاسم شغال يتنقل من مكان ل مكان و هو بيدور و بعد شويه سمع صوت شخص بيحاول يطلب النجده فضل يمشي ب اتجاه الصوت لحد ما شاف حسن و كان خلاص بيطلع في الروح ...
حسن بيحاول يتكلم لكن للأسف مكنش قادر ينطق حرف واحد راح شاور علي ماسه بصعوبه و قال خدها و أمشي قبل ما ساهر يرجع ...
قاسم ساهر مين ...
حسن كان لسه هيحكي لكن للأسف ماټ ...
قاسم نزل دماغه بعدين مشي أيده علي وشه و خلاها غمض عينه بعدين راح ل مكان ماسه
فهد لاحظ أختفاء قاسم راح مشي في نفس الطريق الي قاسم مشي فيه و كان شغال ينادي عليه شويه و علي ماسه فجاءه سمع صوت قاسم و هو بينادي عليه ...
جري بسرعه المكان الي فيه قاسم...
قاسم كان ماشي ناحيه فهد و هو شايل ماسه و في ډم كتير علي هدومها...
فهد أتخض من المنظر بعدين أخدها و جري بيها علي العربيه بسرعه ...
قاسم بلغ الرائد جلال بمكان الجثتين بتاعت حسن و عامر و جري عشان يلحق فهد ...
فهد حط ماسه في العربيه و كان لسه هيسوق لكن للأسف قاسم منعه و ساق هو ...
كل شويه يبص ل چثه أبنه المحطوطه علي الكرسي جمب قاسم و يبص ل وش ماسه الي كانت شبه المومياء و مع الوقت نزلت منه كام دمعه
فهد شغال يزعق ل قاسم و يقول لسه كتير ..
قاسم في مستشفي علي بعد نص ساعه من هنا متقلقش هتعيش ...
فهد بص ل ماسه
عند ادريس 
ادريس يلا يا عمار عشان اتأخرنا ..
عمار جاي و هو ماسك لعبه خلاص يا بابي جيت كنت بجيب اللعب بتاعتي ...
سيلين قربت منه و قالت حبيب مامي جاهز ....
عمار اه بعدين سحب ادريس من بنطلونه و قال هو في هناك نونه كتير ألعب معاهم ..
ادريس نزل قدامه و قال عند ميرا لأ بس في عند فهد ملاك و عند قاسم فهد صغير ...
عمار بطفوله باب أنا عايز نونه صغيره العب معاها ممكن نشتري واحده و أحنا راجعين ...
ادريس ضحك بعدين غمز ل سيلين و قال نبقي نشتري ليه واحده لما نرجع..
سيلين اتكسفت بعدين قالت يلا موري عشان منتأخرش ..
خرجت سيلين و ابنها باتجاه العربيه و لكن حدث حاجه محدش يتوقعها العربيه اڼفجرت قبل ما يركبوا ...
ادريس اول ما سمع صوت الانفجار اتخض و طلع يجري علي بره لقي سيلين و اقفه و ماسكه عماره و شغاله ټعيط هي و هو ...
قرب منهم بعدين قال للحراس حسابكم معايا بعدين علي الي حصل ده ..
سيلين بټعيط كنا ھنموت عمار كان ھيموت ابني
كان ھيموت ...
ادريس ششش مفيش حاجه تعالي و أخدها هي و عمار علي
الاوضه فوق و طلب من الخدامه تجيب مايه ..
بعد ما طلعوا بشويه الخدامه طلعت و معاها المايه و كانت بټعيط علي الي حصل ...
ادريس اخد منها المايه و شرب عمار و سيلين ...
بعدين قال للخدامه تاخد عمار تنيمه شويه ...
سيلين اتكلمت و هي بټعيط لأ انا
عايزه ابني جمبي و كانت 
ادريس بيكلم الخدامه خلاص روحي أنتي و طلع علي السرير جمبهم و فضل لحد ما هديت و نامت ...
ساهر 
ساهر كان واقف في نص الصالون و متعصب بعدين رمي التليفون بتاعه و قال مشغل اغبيه معايا ..
فيونا بتعمل ضوافرها ب

المبرد و بتقول بس فهد ده مش سهل يتغلب عليه ده مسمينه امبراطور الصعيد ..
ساهر قرب منها بعدين مسك فكها و قال صوتك لو طلع تاني المره الجايه بجد هتكون نهايتك ...
فيونا زقت أيديه و بعدين بصت بقرف و مشيت ...
مونيكا داخله الفيلا و مرسوم علي وشها ابتسامه ..
ساهر خير أنتي كمان مبسوطه لي ...
مونيكا طلعت التليفون بتاعها و ورت ل ساهر فديو العربيه و هي بټنفجر بعدين قالت كل حاجه تمت زي ما احنا عايزين ...
ساهر رجعت الابتسامه علي وشه مره تانيه و قال حلو اوي كده ابعتي بقا مسج حلو للبيه و قوليلوا الف سلامه علي المدام و الواد و كان بيضحك ...
عند ميرا 
ميرا وقفت مكانها بعد ما شافت معتز قاعد علي طربيزه و شغال يشرب و في جانبه بنات كتير و منظرهم مخل نزلت دموع من عينيها بعدين قربت منه ...
معتز قاعده في وسط البنات و بيبص لميرا و بيقول هاي ميرو جاي تستمتعي أنتي كمان ...
ميرا كانت عينيها مليانه دموع و هي بتتكلم و بتقول يلا عشان نمشي ...
معتز زقها و قال تؤ تؤ الحفله لسه مخلصتش أي رأيك تقعدي معانا ...
ميرا بتشده و بتقول يلا بلاش فضايح اكتر من كده ...
معتز بعد ما اشتغلت اغنيه رومانسيه قام من مكانه 
ميرا قالت بطل فضايح و يلا كفايه كده ...
معتز تؤ تؤ بعدين سحبها بسرعهو الناس كانت واقفه تتفرج عليهم ...
ميرا رفعت أيديها و ضړبته قلم بعدين سابته و خرجت
بعد ما ركبت الاوبر قالت للسواق يطلع مكان بيت أهلها ...
عند فهد 
فهد اول ما وصلوا قدام المستشفي نزل بسرعه و هو شايل ماسه و دموعه نازله علي وشها ...
الممرضين جريوا عليه و كان معاهم نقاله ...
فهد حطها علي النقاله و جري معاهم ..
الدكتور وقف فهد و قال مينفعش حضرتك تدخل خليك بره ...
عند ادريس 
ادريس بعد ما نيم سلين و عمار نزل عشان يشوف الانفجار ده حصل أزاي ...
وصلته مسج علي التليفون و كان مكتوب فيها دي بس قرصه ودن عشان تبقي تعصي الكبير بتاعك بعد كده و كان مكتوب في اخر مسج الظل الاسود لقب ساهر 
ساهر عرف أنه أبن عاصي الحلواني بعد ما ذكر اسم الظل الاسود لان ده كان اسم ابنه الي عاصي اوهمهم أنه ماټ ...
مسك الفون بسرعه و كلم معتز لكن مكنش بيرد رن علي فهد ....
عند فهد 
فهد كان قاعد قدام عرفه العمليات و بيبص علي الباب مستني حد يطلع و يقوله حاجه عن ماسه ...
جاله فون من ادريس ..
ادريس كان بيتكلم بعصبيه و بيقول أنتو فين ..
فهد بيكلم بحزن و بيقول أحنا في المستشفي ..
ادريس اتخض بعدين قال في أي ...
فهد بدأ يحكي ليه كل حاجه من لحظه خطڤ ماسه و مۏت ابنه ...
ادريس قاله علي الي حصل معاها بعدين قال ساهر راجع ينتقم مننا لازم ناخد بالنا ...
فهد اټصدم من الخبر بعدين فصل ساكت شويه بعدين قال زي ما أبوه ماټ هو كمان هيحصله ...
عند معتز 
معتز كان خارج من البار فجاءه حد حط سلاح في جنبه و قال قدامي ..
مشي معتز معاه و مكنش مركز في أي حاجه ...
عند ميرا 
ميرا وصلت البيت بعدين قالت للسواق حسابك كام كامل ..
السواق 
ميرا قلعت الاسوره الي كان معتز جايبهالها و بټعيط بعدين قالت دي تكفي ...
السواق كان واحد كبير في السن شويه بصلها و قال خلاص يا بنتي خليها معاكي و ربنا يعوضني
ميرا متقلقش حضرتك خدها ..
السواق مقبلش ياخدها و مشي ..
ميرا دخلت علطول قبل ما حد يشوفها أو يسألها علي حاجه و طلبت من البواب ميقولش لحد ...
عند فهد 
قاسم راح قعد جمب فهد و قاله أنه خلاص تم أمر دفنه ابنه ..
فهد اتكلم و هو باصص علي باب العمليات و بيقول ساهر عايش ...
قاسم بأستغراب ساهر مين ...
فهد بصله و قال أبن عاصي الحلواني ..
في الوقت ده خرج
الدكتور و قال ...
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم .......
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ..
مجهول انا هعمل كده ...
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثامن_8
في الوقت ده خرج الدكتور و قال ......
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم يتوفر بسرعه
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ......
ميرا انا هعمل كده و هتبرع بس فين المكان
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
قاسم أنتي عرفتي ازاي
ميرا بدأت تحكي
Flash back
ميرا بعد ما رجعت البيت لقت الكل قاعد في الصالون و كان باين علي وشهم الحزن و في منهم الي كان بيعيط...
ممكن أفهم في أي و الي

الحزن الي انتوا في ده ...
ريتال قربت منها بعدين بدأت تحكلها كل حاجه حصلت من لحظه خطڤ ماسه للحظه فقدان أبنها و أنها دلوقتي في المستشفي و في خطړ علي حياتها ...
ميرا مستنتهاش تكمل راحت جريت علي بره و طلبت من البواب يوديها بالعربيه بتاعت البيت ...
فهد وقف و هو بيزعق مش وقت كلام دلوقتي مراتي بټموت جوه ...
قاسم أهدي يا فهد خلاص و أنتي يا ميرا روحي مع الممرضه ...
فهد بعد عنه و راح وقف قدام باب العمليات و سند دماغه علي الباب فضل يدعي و كان في دموع في عنيه ...
قاسم قرب من فهد و حط أيده علي كتفه و قال متقلقش هتبقي كويسه ..
عدي وقت و مكنش في خبر لسه عن ماسه و الكل كان واقف متوتر و خايفين ....
عدي حوالي 2 ساعتين و مكنش في خبر عنها لسه ...
فهد قعد علي الأرض و كانت عنيه مليانه دموع
و خلاص كانت قوته بدأت ټنهار قدام الكل ...
قاسم قرب منه و سنده و قام بيه ناحيه الحمامات ...
بعدين خلاه يغسل وشه و فضل يتكلم معاه ...
عدي حوالي ربع ساعه علي رجوعهم من الحمام
الدكتور خرج من اوضة العمليات بعدين قلع الجاونتي و الكمامه و الماسك بتاعه بعدين قال الحمد لله
المريضه عدت مرحله الخطړ بس لازم تدخل اوضه العنايه المركزه لحد ما تفوق و نطمن عليها ...
فهد ممكن أشوفها يا دكتور ...
الدكتور حاليا مينفعش تقدر تخشلها شويه كده و بعدين قال عن أذنكم عشان عندي عمليه جراحيه تانيه ...
فهد قرب من باب العمليات و سند دماغه و فضل يحمد ربنا ...
قاسم أنا هرن عليهم في البيت اطمنهم عشان شغالين يتصلوا ...
فهد تمام و راح قعد علي الكرسي ورا
الممرضين نقلوا ماسه في اوضه العنايه زي ما الدكتور قال...
فهد قرب من ميرا و قالها تروح عشان ترتاح و كمان تخلي بالها من ملاك ...
قاسم كان قاعد علي الكرسي و بيكلم فهد الصغير فديو كول ...
فهد يلا أنت كمان روح مع ميرا عشان مراتك و ابنك محتاجينك ...
قاسم رفض و مكنش راضي يمشي لكن فهد أقنعه أنه يمشي ..
فهد قبل ما قاسم يمشي نده عليه و قال لما تروح ابقي رني عليا فديو عشان عايز أكلم ملاك لأن دلوقتي زمانه قعده بټعيط ...
قاسم تمام و خرج هو و ميرا ...
فهد راح وقف قدام باب العنايه و فضل يبص علي ماسه ...
بعد حوالي 4 ساعات كان فهد نام علي الكراسي الموجوده في الطرقه فجاءه سمع صوت دوشه جمبه فتح عينه لقي الدكتور و معاه ممرضتان بيجرو ناحيه اوضه ماسه قلق بعدين قام بسرعه و جري معاهم ناحيه الباب و هو مش فاهم اي حاجه ...
الممرضه ممنوع حضرتك تدخل و كانت بتزقه لورا...
فهد ممكن أفهم في أي و كانت بيحاول يدخل معاهم ...
الممرضه حضرتك ممنوع تدخل ...
فهد كان بيزعق لحد ما الامن وصلوا لمكان الصوت و كانوا ب يمنعوا فهد من الدخول ....
شويه و الدكتور خرج بعدين قال ..
الدكتور الحمد لله المدام فاقت و هي دلوقتي بخير و مفيش أي خطړ علي حياتها...
فهد ضحك بصوت خير و كان شغال يقول الحمد لله بعدين قال أقدر اشوفها دلوقتي ...
الدكتور أكيد أتفضل بس لما تدخل الاوضه العاديه و بلاش الإجهاد عشان هي لسه خارجه من عمليه من شويه و مش عايزين تعب ...
فهد تمام يا دكتور شكرا لحضرتك و راح قعد في الأوضه الي ماسه هتروحها و قعد يستني وصولها ....
بعد حوالي نص ساعه نقلوا ماسه الاوضه ...
فهد قرب منها و قال أنتي كويسه ..
ماسه كانت حاطه أيديها علي بطنها و بتقول بصوت متقطع أبني فين ...
فهد وطي دماغه بأسف و قال راح عند الي أحسن مني و منك ...
ماسه بصتله و هي بټعيط بعدين قالت ده كله بسببك أنت هو كان عايز ينتقم منك أنت بس الاڼتقام جه فيا انا و أبني أنا مستحيل أسامحكم علي الي حصل و بعدين ودت وشها الناحيه التانيه ...
عند معتز 
معتز
كان مربوط و مرمي في اوضه لونها أسود كاتم و مفيش نقطه نور و احده و باين علي وشه اثار ضړب كتير ...
كل الي كان بيعمله هو الزعيق لكن مكنش في حد بيرد عليه ..
ساهر كان قاعد قصاد شاشه كبيره و لابس نظاره شكلها غريب جدا و الغريب أنه كان قادر يشوف بيها معتز في وسط الضلمه ...
شويه و قلع النظاره بعدين قال يفضل زي الكلب كده محدش يديه ميه أو أكل و ممنوع يخرج من هنا الي بإذني ...
في بيت عبد الحميد
قاسم كان واقف قدام أوضة ملاك مستنيها تخلص عشان هتروح معاه المستشفي هي و جده ...
بعد شويه خرجت ملاك و قالت أنا خلصت و كان مرسوم علي وشها ابتسامه...
قاسم

وطي قدامها بعدين شالها و مشي بيها ...
عبد الحميد بيتكلم مع خديجه اتاكدي من وجود كل حاجه في العلبه ...
خديجه ايوه يا حج كل حاجه كامله حطيت هدوم ل ماسه و فهد و كمان حطيت الاكل زي ما أمرت 
قاسم أي ده كله يا جدي احنا رايحين زياره مش هنقعد هناك ...
عبد الحميد بكل كلامك ده و بعدين احنا مش و اخدين حاجات كتيره هي هدوم فهد و ماسه و شويه أكل ...
قاسم بص ل مرات عمه و قال شيلي الاكل ده يا مرات عمي ممنوع حاجه زي دي تدخل المستشفى ...
بعض شويه من المناقشات اتفقوا علي اخد الهدوم بس ...
عند فهد 
فهد كان قاعد قصاد ماسه و بيحاول يتكلم معاها و يهديها لأن هي من ساعه ما عرفت و هي شغاله ټعيط ...
شويه و الدكتور دخل بعدين قال ...
الدكتور خير يا مدام بټعيطي ليه حاسه بۏجع ...
ماسه مردتش عليه اكتفت ب النظر بس
فهد لأ يا دكتور هي بس زعلانه علي الولد...
الدكتور سحب كرسي و قرب منها و قال بصي ده كله قضاء ربنا و بعدين الولد كان مېت في بطنك يعني الدكتور الي خرج الولد قبل ما تيجي المستشفي خرجه مېت و أنتي الحمد لله نفدتي بمعجزه لأن جسمك كان خلاص فاضل عليه شويه صغيرين و يتسمم كله كل الي اقدر اقوله ليكي دلوقتي خليكي واثقه في ربنا و قضاءه هو عارف الأحسن ليكي ...
ماسه بصتله و قالت و نعمه ب الله ...
بعد شويه الباب خبط و فهد سمحلهم ب الدخول ...
ملاك اول ما شافت ماسه نايمه علي السرير و فهد جنبها جريت عليهم و قالت وحشتوني اوي و بعدين بصت ل ماسه و قالت هي ماما كويسه ...
ماسه سحبتها ناحيه وشها و باستها بعدين قالت اه يا روح كلامي الصغير عامل أي ..
ملاك بتتكلم ب طفوله كنت زعلانه أوي عشان صحيت من النوم مشفتكيش أنتي و بابي ...
فهد رفعها علي رجله و باسها من خدها و قال بابا كان قاعد مع ماما عشان متفضلش لوحدها ...
عند ادريس 
ادريس كان قاعد قدام سيلين بيقنعها تخرج من اوضتها بدل الحپسه الي هي فيها دي لكن هي مكنتش موافقه و كل شويه ترفض ...
سيلين ممكن تسبني لوحدي دلوقتي و بعدين متتكلمش
معايا الي لما تقولي أي سبب عداوتك مع المړيض ده عشان ينتقم ب الطريقه دي ....
ادريس مينفعش اتكلم بعد الوقت ده كله ...
سيلين خلاص أنت مش مضطر تتكلم انا هاخد أبني و هنرجع كندا تاني عند مامي لأن العيشه هنا خطړ عليا أنا و موري ...
ادريس اتكلم بعصبيه مفيش مرواح في حته أنتي سامعه و سابها
تم نسخ الرابط