الجزء الاخير عشقت امبراطور الصعيد 2 ل منه
عشقت امبراطور الصعيد 2
انتقام_مجهول
البارت_الاول_1
ماسه كانت واقفه قدام المرايا بتلم شعرها علي هيئه ديل حصان و بطنها منفوخه قدامها و شغاله تتكلم مع فهد الي قاعد بيلعب مع ملاك بعدين قالت أنا نفسي أفهم انت هتبطل تدلعها كده أمتي ...
فهد كان نايم علي علي السرير و ملاك قاعده علي بطنه و بتضحك بعدين قال أعيش و ادلعها لو أنا مدلعتهاش مين هيدلعها ...
ماسه حتط أيديها علي ضهرها و قالت أنا نفسي أفهم أنا هرتاح من الحمل ده أمتي...
فهد بيتكلم بمحاوله تخفيف عنها و بيقول هانت يا حبيبي كلها كام شهر ...
ماسه حقك تقول كده ما أنت مش حاسس ب إلي أنا حساه بعدين أنت مش كنت نازل الشركه
فهد أيوه ما أنا كنت بنيم ملاك عشان متتعبكيش و لسه هقوم ألبس دلوقتي ...
فهد خرج من الحمام و بدأ يلبس هدومه و هو بيكلم ماسه ..
ماسه قربت و بعدين قالت ياريت متتأخرش زي كل يوم ..
فهد و هو بيقوم حاضر حاجه تاني ...
ماسه لأ سلامتك ...
عند ميرا
ميرا واقفه علي باب الاوضه و بتزعق مع معتز و هي بتقول ازاي مينفعش أنا عايزه يكون عندنا بيبي نربي زي بقيت الناس أنا عايزه أحس بالأمومة شويه ...
معتز بعد ما ربط رباط الجزمه قال بعصبيه أحنا هنخلص من الموضوع ده أمتي ...
ميرا ربعت أيديها بعصبيه و قالت لما توافق عليه و تسمع كلامي ...
معتز بس أنا مش موافق يا ميرا اجيب عيل من الشارع و اربيه عشان الهانم عايزه كده ...
ميرا أحنا مش هنجيبه من شارع أحنا هنجيبه من ميتم ...
معتز أنا قولت كلمه و هي لأ و مفيش كلام في الموضوع ده تاني ...
ميرا أنت ليه مش عايز تفهم أني محتاجه يكون عندي طفل أنت علطول في الشركه و أنا لوحدي في البيت و عايزه حد معايا ...
معتز خلاص هجبلك خدامه أو روحي اقعدي مع أهلك و لما ارجع بليل اخدك و أنا مروح ...
ميرا لأ أنا عايزه طفل مش عايزه دول ...
معتز عندك حل تاني غير كده طيب ...
ميرا لأ بس أنت ممكن تتجوز واحده محتاجه ناخد منها الولد و نديها الفلوس طالما انت مش عايز واحده من الشارع ...
معتز أنتي هبله صح عايزه واحده تشاركك فيا بعيد عن كده عايزه دره ليكي عشان مجرد طفل ...
ميرا أتكلمت بعدم فهم و قالت أه عايزه ....
معتز خلاص أعملي إلي يريحك و سابها و خرج ...
ميرا قعدت علي السرير و فضلت ټعيط ...
عند قاسم
قاسم كان واقف بيزعق لفهد الصغير ابنه عشان مش سامع الكلام و مش راضي يفطر عشان يروح المدرسه ...
صفيه ماسكه طبق الأكل و شغاله تقربه من بقه لكن هو بيرفض و يلف دماغه يمين و شمال
فهد يا ماما أنا مش عايز و أنتي عارفه أني مش بحب اللبن و كمان عايز انزل زمان كنزي مستنياني في المدرسه ...
قاسم نزل علي ركبته قدام أبنه و قال و مين كنزي دي أن شاء الله ...
فهد دي خطيبتي يا بابا و بعدين حاسب كده عشان الباص وصل ...
قاسم بيبص لصفيه و بيقول ده بيقولي حاسب ...
صفيه بتضحك عادي طب ما هو بيقولي اوعي كده ...
قاسم الواد لسه ناقص تربيه ...
صفيه لما ترجع من الشركه ابقي اقعد كلمه أنا نازله اشوف ماما عشان كانت بتنده عليا ...
قاسم قال هو أحنا مش خلاص بقا جه الوقت عشان نجيب أخت أو أخ لفهد ...
صفيه تؤ لسه شويه لما فهد يكبر ...
قاسم يا سلام طب ما فهد ملاك لسه صغيره و راح جاب بيبي جديد ..
قاسم و لا هقر و لا حاجه و بعدين قال يلا سلام أنا نازل ...
صفيه طب مش هتفطر قبل ما تنزل ..
قاسم لأ هبقي افطر في الشركه سلام ...
في مكان تاني
كان قاعد في المسبح و ماسك الكاس في أيده و بيقول في أي أخبار جديده ..
مونيكا للأسف يا بيه لسه مفيش أخبار عنهم ...
ساهر قدامكم 24 ساعه و كل حاجه عنهم تبقي عندي انتو سامعين ...
مونيكا أمرك يا بيه و خرجت من البيت خالص و عملت كام مكالمه ..
بعدين دخلت تاني ل ساهر و قالت كل حاجه جاهزه حضرتك و الشباب هيجمعوا المعلومات اللازمه و تكون عندك قبل ما ال 24 ساعه يخلصوا ..
ساهر تمام هاتي البورنس ده ...
مونيكا حاضر ...
في شركه فهد
فهد قاعد علي الكرسي بتاعه و مركز مع الشخص الي بيشرح المشروع
علي شاشه العرض ...
قاسم قاعد جمبه و بيقول أنا لحد دلوقتي معنديش مانع و المشروع مواصفاته و كل حاجه في حلوه أنا بقول نقبل و بلاش نضيع الفرصه دي ..
فهد هو فعلا العرض حلو و مفهوش حاجه بس الغريب أن صاحب
الشركه مجاش و بعت المندوب بتاعه ...
قاسم مش مهم المهم دلوقتي في شروط أو حاجه عايز تحطها في العقد ...
فهد لأ شوف أنت هتعمل أي و عرفني انا قايم ...
مشي شويه بعيد عن الناس بعدين رن علي ماسه ...
ماسه علي فكره أنت لسه نازل من شويه ...
ماسه أنا تمام بس حاسه بۏجع في ضهري ...
فهد معلش يا حبيبي خلاص هانت ملاك لسه نايمه ..
ماسه بصت عليها و قالت أيوه نايمه ...
قاسم نده علي فهد عشان يوقع العقد ...
فهد ثواني جاي بعدين رد علي ماسه و قال هقفل معاكي دلوقتي و شويه هكلمك ...
ماسه ماشي يا حبيبي سلام ...
فهد قفل معاها و راح قعد جمب قاسم و قال هات الورق ..
عند ساهر
ساهر كان قاعد علي الكنبه و حاطط رجل علي رجل و بيكلم المحامي في التليفون ...
المحامي واقف في جمب بعيد عن الناس بعدين قال كل حاجه تمام يا بيه ناقص أنت بس تمضي و كل حاجه هتبقي فل ....
ساهر بينفخ سيجارته و بيقول حلو أوي عايزك تاخد بالك كويس منهم دول مش أغبياء ...
المحامي عيب عليك يا بيه هو أنا أي حد برضه ..
ساهر أنجز بس شوف هيحصل أي و كلمني ...
المحامي تحت امرك يا بيه و قفل معاه ...
مونيكا واقفه جمبه و ماسكه كوبايه عصير ليمونه بالنعناع و شطيره جبنه مع زيتون و بتقول فطار
ساهر بصلها بنص عين بعدين قال جهزتي اللبس و الملفات المطلوبه ..
مونيكا كل حاجه جاهزه ...
ساهر تمام روحي أنتي ...
بعدين قرب من الجنب المظلم في الاوضه بتاعته و مسك كام صوره في أيده و بدأ يكرمش فيها و هو بيقول كل واحد فيكم هنتقم منه بطريقه متتوصفش لدرجه أنكم هتتمنوا المۏت ....
دخلت عليه ست في حدود ال 47 سنه و باين علي وشها التجاعيد و بتقول كل حاجه جاهزه ناقص بس ارجع البيت و اطلب منهم السماح ...
ساهر لف ليها و قال مش عايز و لا غلطه هناك أنتي شفتي أنا قعد
اكتر من 5 سنين اجهز كل حاجه ...
الست حتط أيديها علي كتفه و قالت عيب عليك كل حاجه هتبقي تمام متقلقش ...
ساهر حلو أوي أنا رايح البس عشان هنزل الشركه ..
الست تمام و مشيت بره الاوضه .....
ساهر بدأ يلبس هدومه و بعد ما خلص حط العطر المميز بتاعه ...
مونيكا واقفه قدام باب الاوضه و ماسكه ملفات في أديها و بتقول لساهر كل حاجه جاهزه و العربيه بره ...
ساهر طيب يلا ...
الساعه 3 ونص العصر و فهد قاعد كل شويه يبص في الساعه بتاعته و بيقول لقاسم هو أتأخر أوي و لا أنا بيتهيقلي ...
قاسم مش عارفه بس شكله بيحاول يبين نفسه تقيل...
فهد قام و أخد تليفونه و مفاتيح عربيته و قال أنا ماشي و أبقي عرفه بعد كده يحترم المواعيد
ساهر دخل المكتب بتاع فهد من غير إذن و قال مش عايز تتعرف على شريكك ..
فهد بص لقاسم و اټصدم بعدين أنت ....
ساهر ......
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثاني_2
ساهر خير حضرتك أنت تعرفني ...
ساهر أيوه معاك الأستاذ أدهم الشرقاوي ..
فهد مد أيد ليها و قال اتشرفنا ...
ساهر الشرف ليا يا أستاذ فهد بس ممكن تسيب أيدي لأن الصراحه حضرتك مكلبش فيها زي ما يكون ههرب منك ..
قاسم اتكلم عشان يمنع أي تاتش ممكن يحصل بنهم لأن هو عارف فهد مش بيعمل كده من فراغ...
اتفضلوا اقعدو ...
ساهر اعرفكم نادين السكرتيره الشخصيه بتاعتي و كان بيشاور علي مونيكا ...
مونيكا مدت أيديها و قالت أنا مونيكا سكرتيره أستاذ ادهم و المساعده الشخصيه ...
فهد و هو واقف مكانه اتشرفنا يا استاذه مونيكا ...
قاسم تحبوا تشربوا أي ....
ساهر أنت و كرمك يا أستاذ قاسم ..
قاسم طب اتفضلوا اقعدوا الأول ...
ساهر قعد علي الكرسي و حط رجل علي رجل ..
فهد هو حضرتك مسمعتش عن حاجه أسمها احترام المواعيد قبل كده...
ساهر بيتكلم بسخريه و قال حضرتك أنا مواعيدي كتير و مش فاضي للصفقات الصغيره دي
فهد قام وقف و قال طالما كده حضرتك تبقي تاخد معاد و نبقا نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه و خرج ....
قاسم قام بعدين قال لأدهم ساهر ثواني بس هشوفه و أجي...
ساهر معاك وقتك يا أستاذ قاسم ..
قاسم خرج من المكتب و راح ورا فهد عشان يكلمه ...
مونيكا قاعده قدام ساهر و حاطه
رجل علي رجل و كان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسه فستان
عباره عن توب بحملات رفيعه و جيبه لحد منتصف فخذها ...
ساهر اقعدي عدل و لا أنتي فرحانه بشكل جسمك و هو كده ...
مونيكا عدلت من نفسها و قالت أسفه بس أنا مخدتش بالي ...
ساهر المره الجايه تخدي بالك ...
قاسم واقف مع فهد و بيتكلموا عن سبب خروجه ...
فهد زي ما
سمعت جوه أنا حاليا مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الاول بعدين يبقي يتفضل يتكلم معايا ...
قاسم متبقاش عامل زي العيال الصغيره يا عم و تعالي خلينا نخلص ام حوار الصفقه ده
فهد بص أنا قولت كلمه و هو لو عايزينا يبقي يحترم الناس الي جايلها ...
قاسم يا فهد أفهم الناس كان عندها ظروف و مقدروش يجوا بدري شويه ...
فهد برضو في حاجه اسمها إذن أو تليفون يرنو و يقولو ...
قاسم يا عم خلاص خلي قلبك أبيض و تعالي نخلص الصفقه الفقر دي ...
فهد أنا همشي و نبقي نتفق بعدين عشان وعدت ملاك أني ارجع بدري انهارده و اقعد معاها
قاسم هتسيب الشركه و الصفقه عشان ملاك
فهد اه و سابه و نزل ...
قاسم واقف قدام باب المكتب و بيفكر هيقول أي ل ساهر عشان يأجلوا الاجتماع ...
دخل المكتب بعد ما لقي حجه يقولها و قال حضرتك احنا بنعتذر عن الي حصل بس الاستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير....
ساهر قام من مكانه و قال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا و أنا بعتذر مره تانيه عن التأخير الي حصل و خرج من المكتب و مونيكا ورا ..
قاسم قعد علي الكرسي و حط أيده علي دماغه و كان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن ...
راح اخده ورد ...
صفيه كانت بتكلمه و الدموع في عينيها ...
قاسم ممكن أفهم في أي و أتكلمي براحه علشان أفهم ...
صفيه رنو عليا من المدرسه و قالوا أن فهد الصغير مختفي بقاله ساعه و مش موجود و أنا خاېفه عليه أوي ...
قاسم متقلقيش أنا دلوقتي هروح اشوفه اهدي أنتي بس ...
صفيه أنا دلوقتي هلبس و أنزل المدرسه و نتقابل هناك ..
قاسم لأ خليكي أنا هروح اشوف و اطمنك ..
صفيه مش هستني أنا هنا و أنت هناك و ابني مش موجود ...
قاسم صفيه أنا قولت خليكي عندك و أنا نازل دلوقتي و هشوف كده و هطمنك...
صفيه قفلت من غير متديله أي رد و لبست هدومها و نزلت ...
فهد بعد حوالي تلت ساعه من خروجه من الشركه وقف قصاد محل ورد كبير و نزل جاب باقه ورد و رجع العربيه تاني ...
ساهر كان لسه هيقول للسواق يلف و يرجع لكن لاحظ أن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر أن في حاجه ورا فهد فمشي وراه تاني ...
عند ماسه
ماسه كانت واقفه قدام السرير و بتسكت ملاك و حاسه بۏجع في ضهرها ...
ملاك شغاله ټعيط و مش راضيه تسكت و ماسه ضهرها بدأ
ملاك أول ما شافتها بټعيط سكتت و قالت مالك يا مامي ..
ماسه حاولت تسكت عشان متخوفهاش و قالت مفيش حاجه يا حبيبه مامي قومي أنتي يلا ..
ملاك خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش ټعيطي ...
ماسه مسحت دموعها و قالت أنا مش بعيط دي حاجه دخلت في عيني يلا أنتي علي الحمام ...
ملاك نزلت من علي السرير و جريت علي الحمام زي ما ماسه قالت ليها ...
ماسه كانت قايمه تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور و قبل ما توصل الدولاب حست بدوخه في دماغها و وقعت علي حرف السرير اتعورت ...
بعد شويه ملاك كانت واقفه ورا باب الحمام و شغاله تنادي علي ماسه لكن مكنش في أي رد
ملاك خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني و فضلت تنادي علي ماسه في الاوضه لحد ما شافتها واقعه علي الارض و في ډم حواليها جريت بسرعه عليها و فضلت ټعيط و تقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي ...
ماسه كانت واقعه و مش حاسه بأي حاجه كل الي كان في بالها أيامها الحلوه مع فهد و ملاك
ملاك قامت بسرعه و جابت التليفون بتاع ماسه و رنت علي فهد ...
عند فهد
فهد كان نازل من العربيه و معاه باقه الورد و ناسي الفون في تابلوه العربيه و في الوقت ده ملاك كانت بترن عليه ...
ملاك لما رنت أكتر من مره و
محدش رد جريت فتحت باب الاوضه و ندهت علي الي في البيت ...
ريتال كانت
نازله علي السلم و سمعت صوت ملاك و هي بتندهم قربت منها قالت في أي يا كوكي و بټعيطي لي
ملاك بتتكلم بصوت مقطع من العياط و بتقول ماما واقعه علي الارض و في ډم جمبها...
ريتال نزلت لمستواها و قالت و هي فين دلوقتي ...
ملاك واقعه جوه علي الأرض ..
آيلان مشيت معاها و اول ما دخلت الاوضه شافت ماسه واقعه في نص الاوضه جمب السرير ...بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتي و أنا هشوف مامي تمام ..
ملاك أنا عايزه أفضل مع مامي ...
آيلان أنا قولت أي روحي يلا ...
ملاك خرجت
من الاوضه و سابت ريتال بتحاول تساعد ماسه تقوم ...
بعد عده محاولات منها قامت بسرعه و جابت الفون فضلت ترن علي فهد لكن مكنش بيرد رنت علي قاسم مردش برضو راحت قومتها براحه و كتمت الډم و جريت علي تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه
البواب خير يا ست هانم ...
ريتال محتاجك معايا فوق دلوقتي ماسه وقعت علي الأرض و دماغها پتنزف ...
البواب طلع معاها بسرعه ...
ملاك قعده جمب السلم و كاتمه نفسها و بټعيط ...
ريتال دخلت الاوضه هي و البواب و رفعوا ماسه و نزلوا بيها علي تحت ...
عند قاسم
قاسم كان واقف قدام مكتب المديره و بيزعق ازاي مدرسه دوليه و مفيهاش نظام و لا مسؤوليه أبني دلوقتي مش موجود و المفروض أنه مسؤول من المدرسه ...
المديره ممكن تهدي يا بيه أحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسه لأن هو استحاله يخرج عشان في أمن علي الباب ...
صفيه وصلت المدرسه و دخلت مكتب المديره من غير إذن و كانت شغاله ټعيط ..
المديره حضرتك مين و ازاي تدخلي من غير إذن ...
صفيه أبني فين هي دي المسؤوليه الي بتقولوا للأهالي عليها عايزه أفهم ...
قاسم خدها من أيديها و قعدها علي الكرسي و قال ممكن تهدي شويه ...
صفيه أكتفت بنظره واحده ليه و مردتش ...
عند فهد
فهد بعد ما نزل من العربيه طلع عماره باين عليها الغني دخل مدخل العماره و كل ده و ساهر ماشي وراه ...
وقف شويه قدام الاسانسير علي ما يفتح
شويه و الباب اتفتح و خرج منه شخص بعدين دخل فهد ...
ساهر وقف قدام مدخل العماره و بيقول أكيد وراه حاجه و أنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف استغلها صح لصالحي...
عند ماسه
شويه و كانوا وصلوا المستشفي و دخلت ماسه اوضه الطوارئ و في دكتوره دخلت معاها ...
ريتال واقف قدام باب الاوضه و بترن علي فهد تاني لكن مكنش في رد ..
الدكتوره خرجت بعدين قالت مين زوج المريضه ...
ريتال حضرتك زوجها مش موجود بس أنا ابقي أخت جوزها ...
الدكتوره تمام ياريت تتفضلي معايا في الاوضه...
ريتال بتكلم البواب ممكن تخليك هنا علي ما اجي ..
البواب أمرك يا ست هانم ...
دخلت ريتال مع الدكتوره علي مكتبها و قعدت قصادها علي الكرسي بعدين قالت خير يا دكتوره ...
الدكتوره قاعده علي مكتبها و متوتره تتكلم و لا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا أن الهانم عندها کانسر و لازم تنزل الولد ضروري
ريتال الصدمه بانت علي وشها و قالت أنتي متأكده حضرتك ...
الدكتوره كل الأعراض الي عندها أعراض کانسر بس هي حاليا في فتره متأخره من العلاج يعني المريضه كانت عارفه ده و رفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين ...
ريتال كانت الدموع متكونه في عينيها و قالت حضرتك أنتي بتقولي أي و ازاي أحنا منعرفش حاجه زي دي ...
الدكتوره حضرتك أنا حاليا وضحت كل حاجه و أكيد أسباب المريضه في رفض العلاج هي خۏفها علي الجنين زي ما قولت بس خلاص أخر حل قدامها دلوقتي أن هي تفقد الجنين و تعمل العمليه مع أن هي خلاص في اخر مرحله من المړض ....
ريتال طب حضرتك أي العمل ...!
الدكتوره و لا حاجه الأهم تقنعوا المريضه بالعمليه لأن دي أخر فرصه ليها ...
ريتال حضرتك هي لو عملت العمليه هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل علي الولاده 3 شهور ...
الدكتوره للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده ...
ريتال تمام عن إذنك و قامت خرجت بره الاوضه و فضلت ټعيط ...
البواب خير يا هانم ..!
ريتال مسحت عينيها بسرعه و قالت ها لأ مفيش حاجه أنت سبت ماسه لوحدها لي ...
البواب مفيش يا هانم انا اټخضيت لما شفت شكل حضرتك...
ريتال لأ انا مفنيش
عند قاسم
بعد حوالي ساعه من البحث عن فهد دخلت مدرسه الألعاب و قالت هو ده أبن حضرتك ..
صفيه جريت عليه و قالت أيوه هو أبني و حصنته و كانت بټعيط ...
المديرة ممكن اعرف الطفل كان موجود فين ...
مدرسه الألعاب حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعت المدرسين و بيعبط و لما سألته
مردش عليا ...
قاسم نزل علي ركبه قدامه و قال كنت فين يا فهد ...
فهد سكت شويه بعدين رفع كم التيشرت بتاعه و قال بص مس مجده عملت أي أيدي ...
صفيه بتبص لأيد أبنها و كانت لونها ازرق و في أثر ضړب عليها ...
قاسم بعد ما شاف أيديه وقف قدام المديره و قال أحنا هنا جايبين العيال تتعلم و لا يتعرضوا للعڼف ...
المديرة حضرتك أنا بعتذر نيابه عنها و ده مش هيتكرر تاني و هيتم الاعتذار لفهد علي الي حصل ...
صفيه لأ شكرا مش عايزين حاجه و أبن أنا هنقله من هنا ...
المديرة لسه هتتكلم
تاني راحت صفيه سحبت فهد من أيدو و خرجت ....
قاسم خرج وراها من غير ما يرد علي كلام المديرة ...
في عربيته قاسم
صفيه هيتم نقل فهد مش كده احنا خلناه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يضرب هناك
قاسم كان ملتزم الصمت و مش راضي يرد عليها ...
عند فهد
فهد بعد ما طلع من الاسانسير دخل الشقه الي في الوش علطول ...
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
عشقت_امبراطور_الصعيد
إنتقام_مجهول
البارت_الثالث_3
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
فهد خرج بعدين قال مين الي كان علي الباب و شكلك مړعوبه لي ...
ميرا فكرت نفسها بتتخليل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله ...
فهد طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح ...
ميرا دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل الي وصله ليه في الاخر ..فهد أنتي شايفه أن ده صح يعني أن هو يتجوز عليكي فين كرامتك هنا أنتي أي عادي كده
ميرا نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مفيش حل غير كده عشان ابقي أم ..
فهد مين قال كده لي منروحش عند دكتور و نشوف علاج العلم تتطور دلوقتي ..
ميرا بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور احنا كده بنشكك في رجولته ..
فهد قام وقف و حط أيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل أن بس هنشوف العيب في مين
ميرا الكلمه دي جرحتها لكن متكلمتش و فضلت السكوت ..
عند قاسم
قاسم خدي فهد دلوقتي و أنزلي علي ما ارجع و لسه حسابنا مخلصش ...
صفيه تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت ...
قاسم فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمه من ريتال و البواب قلق راح رن علي ريتال عشان يفهم في أي ...
ريتال كانت قعده قدام أوضة ماسه و بټعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع ..
ردت عليه و هي متوتر جدا ..
قاسم أي يا بنتي أنتي كويسه ..
ريتال بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت اه أنا كويسه و مفيش حاجه ..
قاسم امال رنيتي عليا كتير لي ..
ريتال مفيش كنت عايزاك عشان ننقل ماسه المستشفي عشان تعبت شويه و وقعت علي حرف السرير و اتعورت ف رنيت عليك لما فهد مردش ...
قاسم فهد خارج من بدري أنتو في أنهي مستشفي دلوقتي ..
ريتال في مستشفي
قاسم طب خليكم عندك و انا جاي أهو ...
عند ساهر
ساهر قاعد في العربيه بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلا عرفته و لا ده تخيل بالنسبه ليا ....
السواق أنت كويس يا بيه ..
ساهر أيوه أطلع دلوقتي و أنت أنزل و خليك هنا عايزك تجمع شويه صوره كده مش هوصيك بقا ...
البودي جارد عينيا يا بيه و نزل من العربيه ...
ساهر اطلع أنت ...
عند ماسه
ماسه كانت موجوده في الاوضه و غايبه عن الوعي لسه ..
ريتال دخلت قعدت علي الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل أي في مرض ماسه و هل هتقول لفهد و لا لأ...
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم ...
قاسم فنها دلوقتي ..
ريتال اخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مفيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حاله ماسه ..
قاسم في أي يا بنتي أنطقي ...
ريتال تعالي كده و كانت بتسحبه من أيدو و قفوا بعيد عن أوضة ماسه شويه و بدأو يتكلموا
ماسه كانت صاحيه في الاوضه و بتفكر في الحاجات الي وصلتها مع الدكتوره
بعد ما الدكتوره دخلت الاوضه و كشفت علي ماسه ادتها ظرف و قالت في شخص سابلك ده و قال أنتي الي لازم تستلميه بنفسك و الظرف ده كان في صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في
طريق غير طريق بيتهم و صور لسان بينه و بين ست تانيه غمضت عينها پألم بعدين سألت الدكتور عن الي كان جاي معاها ...
الدكتوره بنت كده لاين عليها لسه في ال 23 سنه ...
ماسه فضلت توصف في شكل ريتال بعدين قالت سألت الدكتور تاني البنت الي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ ...
الدكتوره أكدت بالكلام أن هي ..
ماسه قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضه کانسر و لازم حد فيهم هي او الولد ېموت عشان التاني يعيش ...
الدكتوره طب و أنتي حضرتك تعملي حاجه زي دي لي ..
ماسه في ظروف أجبرتني أعمل كده
فعلا الدكتوره وافقت علي كلامها
و طلعت تكلم ريتال
قاسم كان واقف مصډوم من كلام ريتال و لي ماسه تخبي عليهم حاجه زي دي رغم أن هي عارفه أن ده في خطړ علي حياتها و حيات الجنين...
ماسه خرجت من الاوضه و مشيت من الباب الخلفي للمستشفي و هي بټعيط هي أه مكنتش عايزه تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها
عند ساهر
ساهر كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين علي وشه القلق ..
دخلت واحده ست تلقب بفيونا الاوضه و قالت أنا جاهزه عشان ارجع القصر ...
ساهر لف ليها و قال أنتي تعرفي مكان ميرا ...
فيونا لأ بس اعرف أن هي كانت عايشه مع عيله الدمنهوري و ده هيسهل