منة 1

لمحة نيوز

بعدين قلع الطاقيه بتاعته و كان داخل الفيلا لكن رجاله الباشا رفعوا السلاح عليه و قالوا مين أنت ...
عاصي ماشي من غير ما يرد عليهم و داخل الفيلا ..
أدريس خطوه كمان و هضرب ب الڼار ..
الباشا قام علي صوت الزعيق بعدين بص من الشباك و قال و هو بيرفع الكاس بتاعه بطريقه مقززه نورت يا عاصي بيه بس مش كان المفروض تديني خبر ...
عاصي كمل مشي لجوه و وقف قدام الشباك و قال شكلك نسيت مين عاصم الحلواني...
الباشا ضحك و قال ده كان زمان قبل ما تبعت التلميذ بتاعك عشان يموتني ...
عاصي محصلش و انت عارف كده كويس و بعدين فين شحنه المخډرات الي اخدتها من الرجاله بتاعتي ...
الباشا اول حاجه دي مش بتاعتك دي بتاعتي و بفلوسي تاني حاجه بقا انا لغيت كل الحاجات الي بينا يعني مفيش اي حاجه تجمعانا و كلامنا خلص تقدر تمشي ...
عاصي أنت قد كلامك ده ...
الباشا ده الي عندي و راح سايبه و داخل جوه ...
خرج عاصي من الفيلا و كان بيتعهد للباشا و إن هو الي هيدمره بنفسه ...
الباشا ادريس تعالي ورايا ...
ادريس خير يا باشا ..
الباشا في أي وقت يجي فيه عاصي تخلصه عليه انت فاهم ..
ادريس فاهم يا بيه ...
الباشا تقدر تمشي دلوقتي ...
عند فهد 
لبس فهد هدومه و نزل عشان يكلم جده ..
عبد الحميد بصي يا بني في ناس طالبه ايد ريتال و ناس معرفه و كويسين الحمد لله ..
فهد بص يا جدي طالما انت عارفهم انا معنديش مانع ..
عبد الحميد يبقي نقول علي خيره الله ..
قام عبد الحميد و دخل المندره مكان القاعده و قال انا اتكلمت مع فهد و هو موافق تقدرو تيجي في الوقت الي يناسبكم ..
مسعد بص يا حج بما أن انتوا جاهزين و احنا جاهزين ف انا بقول نعمل فرح البنتين سوا اي رأيك ..
عبد الحميد مفيش مشكله و تبقي الفرحه اتنين بعدين قال خلاص كده الفرح علي يوم الجمعه الجايه يعني بعد اسبوع ...
مسعد عن أذنك بقا اروح عشان اخلص ترتيبات الفرح ...
عبد الحميد بيضحك و بيقول إذنك معاك يا ولدي ...
خلاص عدي الوقت بسرعه من غير أي جديد و جه الوقت المنتظر فرح قاسم علي صفيه و مسعد علي ريتال ...
الكل كان متوتر جدا لأن الفرح كان كبير و في ناس كتير
ماسه واقفه في الاوضه بتاعتها و بتلبس الحلق بتاعها و السلسه...
شويه و خلصت و كانت لابسه فستان لونه سلفر و بكم وطويل من تحت و مفتوح من الجناب شويه لحد الركبه ...
فهد كان واقف و راها ببلبس الساعه بتاعته و كان لابس بدله لونها كحلي و قميص اسود ...
عند العرسان 
صفيه كانت قاعده علي السرير و بنات البيوتي سنتر حواليها بيحطوا اللمسات الأخيرة و كانت لابسه فستان ابيض طويل من وراه الكم بتاعه شفاف نوعا ما و لافه الطرحه علي نص شعرها ...
ريتال بتكلم البيوتي سنتر ساعه بتحطي اللمسات الأخيرة انا زهقت هنخلص امتي ..
البنت الي بتحط الميك اب حضرتك ممكن أفهم انتي مدايقه لي ..
ريتال زهقت أنجزي ...
شويه و البيوتي سنتر خلصت و كان شكل ريتال ميقلش جمال عن صفيه كانت لابسه فستان ابيض منفوش و الطرحه كانت علي اخر حاجه من شعرها و فيها بنسه بشكل طاووس ...
عند الباشا 
الباشا كان واقف و ماسك السلاح في أيدو و بيقول كل حاجه جاهزه مش كده ...
ادريس زي ما طلبت حضرتك ..
الباشا حلو اوي جهز
العربيات و كل حاجه ...
عند الشباب
فهد دخل علي قاسم و هو بيقول اي العريس جاهز و لا أي .
قاسم
بيلف لي و هو بيحط من العطر بتاعه و بيقول شكلي حلو كده ...
فهد بيضحك قمر ېخرب بيتك...
قاسم لا و الله لتسكت هو لسه متبناش عشان يتخرب ..
فهد طب يلا عشان كل حاجه جاهزه ...
شويه و نزل فهد و هو ماسك ريتال في أيد و صفيه في أيد

و ماسه نازله و راهم ...
كل واحد اخد مراته وراح القاعه و بدأت الاغاني و كان كل ثنائي بيرقص ماعدا فهد و ماسه ...
بعد ما الفرح خلص طلع كل واحد و معاه مراته علي الأوضه الي كانوا حاجزنها في الفندق ليهم ...
ريتال واقفه في نص الاوضه و مسعد بيقرب منها و هي شغاله تقوله يبعد ...
مسعد متخفيش انا مش هعملك حاجه و شغال يقرب أكتر ...
ريتال متقربش قولتلك
قاسم انطق حصله حاجه ....
فهد اتنهد براحه و قال عايش ..
قاسم طب أي هنسيبه كده كتير ..
فهد تعالي ارفعه معايا ..
فهد أنجز يا عم الواد دمه هيتصفي...
قاسم سنده معاه و حطوه علي السرير و حاولوا يفوقوه ...
ماسه طلعت ازازه عطر من شنطتها و قالت خد شممه دي ...
فهد اخد العطر من أيديها و رش علي ايدوه و بدأ يفوق في ..
شويه و مسعد قام و هو ماسك رأسه و بيبص لريتال بعصبيه ...
فهد بعد ما قال للبنات ياخدو ريتال معاهم قال لمسعد مش عيب عليك و انت بغل كده و عايز تغتصب البت 
قاسم قعد يضحك بعدين قال اعتبرها اختك مراتك بس مش كده ...
مسعد حاطط ايدوه علي رأسه و بيقول يا عم اسكت اختك دي مجنونه و الله ...
قاسم المهم وريني دماغك ....
فهد مفهاش حاجه چرح سطحي ...
قاسم اتكلم بهدوء شويه بعدين قال انت كان ممكن تفهما الاول دي مهما كان دي لسه صغيره متعرفش حاجه ...
مسعد فهم تسرعه و بعدين قال أنا آسف عندك حق كان لازم اتعامل معاها بأحترام ...
فهد اسفك ده مش لينا المفروض تعتذر منها هي ..
مسعد أكيد ...
قاسم أحنا هنخرج دلوقتي و هنبعتها ليك ...
خرج قاسم و معاه فهد و كل واحد دخل اوضة و طلبوا من ريتال ترجع اوضة جوزها ...
ريتال كانت واقفه علي الباب و خاېفه تدخل بس اتشجعت لما فهد قالها أن هو مش هيقدر يقرب منها تاني ...
مسعد اول ما ريتال دخلت الاوضه قام من علي السرير و قرب منها لكن هي كانت بترجع لورا من الخۏف بعدين قال متقلقيش مش هعملك حاجه احنا بس هنتكلم براحه ..
ريتال بس انت من شويه كنت و أتكسفت و سكتت ...
ريتال بس انا مش عايزاك أنا بحب حد تاني ...
مسعد الډم جري في عروقه و ضربها بالقلم بعدين قال في ست محترمه تقول لجوزها ليله فرحهم أنا بحب حد تاني ...
ريتال ايوه عشان أنا مش بحب غير قاسم ..
مسعد ضربها بالقلم تاني و قال كلمه تاني و هكون قاطع لسانك أنتي سامعه ...
ريتال لأ مش سامعه و انا مسمحلكش تتكلمي معايا بالطريقه دي أنت ناسي نفسك تبقي مين ...
مسعد لاحظي أن لسانك طول عليا و هتخليني أعمل حاجه تندمك العمر كله ...
ريتال مش هتقدر تعمل حاجه و هتطلق منك و رجلك فوق رقبتك يا مسعد ..
مسعد و مين بقا الي هيطلقك مني ..
ريتال قاسم هقوله و هخليه يجبلي حقي ...
ريتال اوعي تقرب مني هصوت و الم عليك الفندق كله ..
ريتال شغاله ترجع لورا لكن خبط في جمب السرير و وقعت علي السرير ..
عند قاسم 
قاسم واقف قدام صفيه الي بټعيط و بيقول أنتي كويسه ..
صفيه مبتردش و قاعده خاېفه ...
قاسم طب قومي اقلعي الفستان عشان ترتاحي أكتر عشان شكله تقيل...
صفيه هاا لأ أنا كويسه كده روح انت غير و نام ..
قاسم أنام أي يا بنتي أنهارده فرحنا ...
صفيه أيوه ما أنا عارفه ..
قاسم طب أي مش هنام ..
صفيه ما أنا بقولك اهو خش نام انت و انا أنام بعدين ...
قاسم ممكن افهم أنتي خاېفه لي كده ..
صفيه عيتط أكتر ..
قاسم بدأ يقرب منها بعدين لما لقاها بترجع ورا راح قال مټخافيش مش هعملك حاجه ...
صفيه بس ريتال و مقدرتش تكمل ...
قاسم قرب منها و قال أنا مش زي مسعد ممكن اجبرك علي حاجه انا بقولك خشي غيري الفستان عشان نصلي و نام لو مش جاهزه لحاجة دلوقتي ...
صفيه طيب و مشيت بالفستان لحد الحمام و حاولت تقلعه لكن الفستان كام ضيق عليها فضلت تحاول لكن فشلت برضو بعدين طلعت من الحمام و ندهت علي قاسم ..
عند ماسه 
ماسه كانت قاعده علي السرير و حاطها رجليها علي حاجه عاليه و بتقول كان يوم صعب من أوله لاخره ..
فهد محدش قالك احضري كان ممكن تخلقي أي عذر و تقولي أنك مش هتحضري ...
ماسه لأ طبعا مكنش ينفع اقول كده او
محضرش لأن دي مناسبه خاصه بالعيله ...
فهد من أمتي و حضرتك حاسبه نفسك من العيله ..
ماسه قامت وقفت و قالت من ساعه ما دخلت البيت ده و انا فرص منه ...
فهد و الله و كان بيقرب منها ...
ماسه لو مفكر الحركات البيخه بتاعت زمان دي هتخوفني تبقي غلطان يا فهد

و قالت و هي ماشيه أنا داخله أغير ...
ماسه زقته بعيد عنها و هي بټعيط بعدين ضړبته ب القلم و قالت أنت بني أدم زباله و دخلت الحمام و هي بټعيط ...
فهد كان لسه يتكلم لكن هي قفلت الباب بتاع الحمام ..
عند ريتال 
ريتال بصتله بقرف و حاولت تقوم لكن مقدرتش ...
مسعد شكلي كنت عامل شغال جامد ...
ريتال أنت قليل الآدب و حاولت تقوم تاني و كانت بټعيط ...
ريتال فضلت أكتر من ساعه في الحمام و لسه مستمره في العياط ...
عند قاسم 
قاسم قاعد علي الكنبه مستني صفيه تخرج من الحمام ...
شويه و صفيه خرجت و كانت لابسه إسدال الصلاه ...
قاسم قام بعدين اخدها من أيديها و بدأ يصلي بيها ...
بعد ما خلصوا صلاه راح قعد بيها علي السرير و بدأ يقرأ ليها الدعاء بتاع المتجوزين ...
قاسم يلا بقا عشان ننام .
صفيه قاسم أنا عايزه أقولك حاجه ..
قاسم أي ..
صفيه أنا عارفه ان من حقك تعمل معايا الي انت عايزه و ده شرع ربنا بس انا ...
قاسم أنتي أي
صفيه أنا مش جاهزه ...
قاسم أنا قولت و هقول تاني أنا مش هجبرك علي حاجه لما تكوني جاهزه أنا معاكي اهو مش هجري ...
صفيه قربت منه بعدين حصنته ..
قاسم حط أيده علي دماغها و قال يلا بقا عشان أنا الصراحه ھموت و أنام ..
عند ماسه 
فهد بيخبط علي باب الحمام و بيقول أي هتفضلي جوه كتير ..
ماسه مبتردش عليه ...
فهد طب ردي أو قولي حاجه أنتي كده هتخليني أكسر الباب ...
ماسه فتحت الباب و كانت عنيها حمره من كتر العياط و باصه في الارض ..
فهد حاول يقرب منها و يمسح عنيها لكن هي زقته و فضلت ټعيط و تعاتب في بعد ما كانت بتعتبره سندها يعمل معاها كده لي و خصوصا أن هو عارف حالتها و أن هي مش بنت ...
بعدين سابته وراحت قعدت علي حرف السرير و بدأت ټعيط ...
فهد و الله العظيم أنتي بنت صدقيني ..
ماسه أنت كداب و بتقول كده عشان تخليني اصدقك ..
فهد خلاص أي رأيك بكره الصبح اوديكي عند دكتوره و تتأكدي بنفسك ....
ماسه كانت خاېفه من الفكره بعدين قالت أنا هروح لوحدي ...
فهد يبقي بتحلمي أنا مستحيل أسيبك تروحي لوحدك و المچنون ده لسه بره ...
ماسه بعد شويه مناقشات طويله قالت تمام ...
فهد أطلعي دلوقتي نامي و ارتاحي شويه ...
في القصر عند عبد الحميد
عبد الحميد قاعد مع ابو مسعد
و بيتكلموا في الاكل الي هيتعمل بكره عشان صباحيه العرسان و أن هما لازم يدبحوا حاجه ب 4 رجول ...
أبو مسعد أنا هدبع العجل من عندي
عبد الحميد و أنا كمان هدبح بس هدبح عجلين عشان فهد و قاسم ...
أبو مسعد علي خيره الله عن أذنك بقا دلوقت اصل الوقت أتأخر ...
عبد الحميد أذنك معاك يا غالي و قام دخل القصر عشان ينام ...
عند ريتال 
بعد ما خلصت راحت نامت ...
عند ماسه 
صحيت ماسه حوالي الساعه 7 الصبح و كانت قلقانه جدا من مشوار المستشفي ده ...
شويه و كان فهد و الباقين صحيوا هما كمان و اتجموا في صاله الفندق تحت ...
قاسم أنا هاخد فهد و ماسه معايا بما أن احنا هنروح نفس المكان ...
فهد بص لماسه و قال لأ أنا و ماسه هنعدي علي مكان الاول كده ...
قاسم تمام خد انت العربيه و احنا هنروح في نفس العربيه مع مسعد ...
فهد تمام و اخد ماسه و ركبوا العربيه ..
شويه و وصلوا قدام
المستشفي
فهد نزل و بعدين قال لماسه يلا ...
دخلوا المستشفي و قابلوا الدكتوره ...
الدكتوره اتفضلي هنا
ماسه راحت معاها
فهد قاعد بره ..
شويه و الدكتوره خرجت و طلبت من فهد و ماسه يروحوا معاها الاوضه ...
الدكتوره للأسف ....
ماسه اټصدمت و الدموع اتكونت في عينيها
ماسه متأكده يا دكتور ...
الدكتوره و أنا هكدب لي يا أنسه ...
فهد ياريت تكوني اقتنعتي ..
ماسه قامت و خرجت من الاوضه و بعدين سحبت الباب وراها و هي خارجه ...
فهد عن أذنك يا دكتوره و خرج و راه
ماسه كانت قاعده في الجنينه بتاعت المستشفي و حاطه أيديها علي بوقها بټعيط ...
فهد طلع من المستشفي و فضل يبص عليها يمين و شمال لحد ما شافها قاعده علي مقعد في الحديقه راح قرب منها و قال ممكن اعرف اسمه أي الي حصل جوه ده ..
ماسه بتزقه لورا و بتقول كل ده كدب حتي الدكتوره كدب أنا مش مصدقه أنا شفت الفديو بعيني
...
فهد أنتي أي يا شيخه بعد ده كله و مش مصدقه أعمالك أي تاني عشان تصدقي ...
ماسه متزعقليش ده كله حصل بسببك أنا فقد ثقتي في نفسي يا أخي سبني بقا و ابعد عني ..
فهد قصدك أي ب الكلام ده يا هانم ...
ماسه قصدي أنك تسبني و تغور بعدين عني ..
فهد أتكلمي

عدل يا ماسه أنا ده كله مش عايز ازعلك ...
ماسه بتضحك بسخريه و بتقول هو أنت لسه هتزعلني أنا بسببك عشت أيام سوده سبني بقا ارتاح و طلقني ...
فهد ده في أحلامك و سحبها معاه للعربيه لكن هي كانت بتقاوم...
عند قاسم 
نزل قاسم ريتال و مسعد عند بيتهم و كمل هو و صفيه ...
ريتال ممكن اعرف جينا هنا لي مش المفروض نروح علي بيت أهلك ...
مسعد هنا بيتي و لازم مراتي تكون معايا و بعدين الخروج من البيت ب معاد...
ريتال أي الهبل ده و بعدين أنا لما احب اروح عند ماما هاخد معاد منك أنت و لا اي
مسعد زي ما سمعتي كده ...
ريتال انت أهبل يا بني أي الكلام الي بتقوله ده انا اروح في الوقت الي يعجبني عند اهلي ...
مسعد أنا أهبل مش كده طب خروج تاني مفيش و مفيش مروح عند أهلك كمان و يلا أخفي غيري القرف الي أنتي لابساه ده ...
ريتال القرف الي بتقول عليه ده أختك متحلمش تلبس زيه ...
مسعد قرب منها بعدين سحب شعرها و قال أختي دي محترمه عنك يا هانم و بعدين زقها علي الكنبه و قال هخرج ساعه و لما أجي ألقي الاكل جاهز ...
و سابها و خرج ...
ريتال عايز تاكل مش كده انا هخليك تقول حقي برقابتي ..
عند قاسم 
قاسم وقف بالعربيه قدام الباب بتاع القصر و قال لصفيه تنزل علي ما هو يخلص كام مشوار و يرجع ...
صفيه طب انت هتتأخر ..
قاسم مش عارف بس لي يعني ..
صفيه أصل الصراحه حاسه بتعب و هطلع أنام ...
قاسم خلاص اطلعي نامي و لما أجي هصحيكي ...
صفيه تمام ...و لسه قاسم هيمشي ندهت عليه و قالت ممكن و انت جاي تجيبلي أيس كريم ب الشكولاته ...
قاسم ابتسم ليها و قال حاضر حاجه تاني ...
صفيه و ابقي هات فيلم حلو نسمعه ..
قاسم تمام حاجه تاني ...
صفيه لأ يا حبيبي سلامتك ..
قاسم أنتي قولتي يا اي ..
صفيه ضحكت بعدين دخلت ...
خديجه واقفه بتسلم عليها هي و الباقين ...
عند الباشا 
الباشا ماسك السېجاره في أيد و الكاس في الايد التانيه و بيقول يعني كل واحد فيهم كانت ليله دخلته امبارح مش كده طب اسمع بقا جهزلي لحد ما قولك هتعمل في أي و ابعتلي ميرا هنا ...
ادريس تحت أمرك يا بيه و كان لسه هيخرج افتكر الصفقه الي هتبقي انهارده بليل ...
بعدين قال حضرتك هل الصفقه هتم في الوقت المحدد و لا أي ..
الباشا كل حاجه هتم في معادها المهم مش عايز غلطه ..
ادريس تمام يا بيه عن إذنك ..
الباشا رفعله أيده و قال روح ...
شويه و ميرا دخلت الاوضه و كانت شغاله تكح بعدين قالت هو أي الي بيحصل هنا ده ..
الباشا لف ليها و قال كل حاجه يا ميرو ..
ميرا أولا انا اسمي زفت ميرا مش القرف الي بتناديني بيه ده تاني حاجه خير أدريس قال انك عايزني ...
ميرا مسكت فكها ب أيدها و اتكلمت و قالت ممكن أفهم عايزني لي ...
الباشا جهزي نفسك عشان هتسافري الصعيد كمان ساعه ...
ميرا أنت بتقول أي انا لو رجعت هنام جدي هيموتني و انا طبعا مش هرجع...
الباشا انا قولت كلمه و تتنفذ يلا علي شغلك و جهزي نفسك ...
خرجت ميرا من الاوضه و كان باين عليها الڠضب الشديد بعدين دخلت اوضتها و وقفت و را الباب و بدأت تفتكر الي حصل قبل 5 سنين ...
Flash back
ميرا لا يا جدي انا مش هوافق اتجوز واحد قد أبوي ..
الجد هتتجوزي و رجلك فوق رقبتك أنتي نسيتي عملتك المهببه ...
ميرا عملت أي أنا معملتش حاجه غلط و انت عارف كده واصل أنا مهما كان مستحيل اتجوز الراجل ده ...
الجد هتتجوزيه يا ميرا انا خلاص أديت كلمه للناس و لازم تتنفذ ...
ميرا أنت لو فاكر هتعمل فيني زي نجاح و ترميني لاي واحد عشان الفلوس تبقي غلطان انا هسافر مع القافله الطبيه الي جايه قنا و هروح القاهره ..
الجد تبقي بتحلمي و نده علي واحد و قاله اطلع احبسها فوق في الاوضه لحد الليل ..
مجهول حاضر يا حج و شال ميرا علي كتفه و طلعها ...
بعدين حطها في الاوضه و قفل عليها ....
ميرا افتح الباب و الله ماشي انا هوريكم ازاي تحبسوني و راحت بصت من الشباك لقت المكان هيبقي عالي عليها راحت ربتط ملايه السرير و نزلت بيها ...
اول ما
نزلت ميرا علي الأرض فضلت
تجري بسرعه من غير ما توقف لحد ما خبتط في عربيه الباشا و خادها معاه بعد ما قلتله علي حكايتها ...
بعد حوالي ستين جالها خبر ابوها بيدور عليها لحد دلوقتي و حالف في الوقت هتظهر في هيموتها ...
فاقت ميرا علي صوت خبط الباب بعدين قالت مين ...
ادريس انا يا

ميرا افتحي ..
ميرا جاي ليا انت مش عارف ان انا مسافره ...
ادريس عارف و جاي امنعك انك تسافري ...
ميرا خلاص مفيش حل تاني و الباشا جهزلي كل حاجه ممكن بقا تخرج عشان اغير هدومي...
ادريس بصلها بكسره و قال حتي أنتي كمان ...
ميرا بصتله بنفس النظره و قالت ڠصب عني و انت عارف بعدين قفلت باب الاوضه من غير ما تسمع اي رد منه ...
ادريس راح عشان يكلم الباشا و يقنعه إن هو ميخليش ميرا تسافر لان ده في خطړ علي حياتها ...
اول ما دخل المكتب و لسه هيتكلم راح الباشا قال ...
الباشا انا عارف انت جاي ليا عشان ميرا صح ..
ادريس صح ممكن متخلهاش تسافر حضرتك عارف أن ده في خطړ علي حياتها لو ابوها شافها أو شم خبر أن هي نزلت الصعيد هيموتها ...
الباشا أنا عارف كل حاجه و عارف أنا بعمل اي و بعدين ميرا دي أختي الصغيره و انا استحاله أفرط فيها بس لازم هي الي تعمل المهمه دي ...
ادريس طب ممكن اروح معاها عشان لو لقدر الله حصل حاجه هناك . .
الباشا رفع أيده و قال الكلام خلص و ميرا هتروح لوحدها و استعد أن عشان في شحنه مخډرات جايه بليل و انت الي هتستلمها ...
ادريس طيب و خرج من الاوضه ...
عند ماسه 
ماسه قاعده في العربيه و باين عليها الڠضب ...
فهد الهانم هتتعدل أمتي انا زهقت ..
ماسه حاجه بسيطه يا حبيبي زهقت طلقني عشان ارتاح انا كمان لان الصراحه العيشه معك زفت ...
فهد خبط الديركسيون و قال انا مش عارف اي الي مصبرني عليكي لحد دلوقتي ..
ماسه نرفزته ما انا كنت لسه بقولك طلقني هترتاح ...
فهد زعق بصوت عالي و قال ماسه ..
عند قاسم 
رجع قاسم من بره و طلع علي الاوضه بتاعته اول ما دخل اټصدم من شكل صفيه بعدين قرب منه و قعد علي حرف السرير و بدأ يلعب في خصل شعرها الي نازله من الفوطه ...
صفيه بتسحت شعرها و هي بتقول بس بقا عايزه أنام ..
قاسم قرب من ودانها و قال حتي لو حبيبك جه ..
صفيه لفت ليه و فتحت نص عينيها و قالت جبت الايس كريم ...
قاسم بيمثل تصدقي نسيت ..
صفيه هاا ... لأ و لا حاجه اوعي عشان عايزه اروح أغير هدومي...
اول ما دخلت ماسه راحت أنعام قربت عليها و ضړبتها بالقلم و سحبتها من أيديها بعدين رمتها بره البيت ..
فهد ممكن أفهم في أي
أنعام .........
اول ما دخلت ماسه راحت أنعام قربت عليها و ضړبتها بالقلم و سحبتها من أيديها بعدين رميتها بره البيت ..
فهد ممكن أفهم في أي
أنعام الهانم مراتك ماشيه مع كل واحد شويه مره مع ابن عمك و مره مع واحد بيقول أنه صاحبك ...
فهد أي الكلام ده ..
أنعام فتحت شريط علي الشاشه كان في صور لماسه ساعه لما وقعت علي رجل قاسم و صور تانيه و هي عند الباشا و الفديو الي اتبعتلها...
ماسه دخلت تاني و اول ما شافت الصور علي الشاشه اټصدمت و وقعت في الأرض و هي بټعيط ...
فهد الكلام ده مش صح و بعدين اطفي المهزله دي ..
أنعام لأ مش مهزله دي حقيقه ..
فهد بيزعق قولت أطفي الزفت ده ...
أنعام انت لي مش عايز تشوف الحقيقه
فهد لأن و ب اختصار مش دي الحقيقه و مسمعش حد يتكلم في الموضوع ده تاني.
أنعام لا هنتكلم و البنت دي لازم تمشي من هنا حالا...
فهد مش هرد أحتراما انك في مقام امي لكن الي يتكلم عن شرف مراتي هو حر...
عبد الحميد فهد خد مراتك و اطلع فوق
فهد لأ انا راجع شقتي تاني ...
عبد الحميد هترجع القاهره ..
فهد لا الشقه الي هنا و راح سحب ماسه من أيديها و قال يلا ...
عبد الحميد البيت زمانه محتاج تنضيف يا بني خليك هنا ..
فهد لأ شكرا انا هرجع البيت ..
أنعام كويس اهو نخلص من الوخه دي مش ناقصين قرف ...
فهد أنعام هانم اسم مراتي ميجيش علي لسانك انتي سامعه و مشي و معاه ماسه ..
صفيه نازله من علي السلم و بتقول في أي و ماسه مشيت لي ..
أنعام فتحت الشاشه و قالت شوفي الهانم مع مين ...
صفيه واقفه و عنيها مدمعه ...
قاسم اي الهبل ده و مين الي شغل الحاجات دي ..
أنعام اهلا بالاستاذ الي كان بيكلم مرات اخوه و يستغل غيابه ...
قاسم اي الكلام ده و مين
الي جاب الحاجات دي ..
أنعام فاعل خير كان عايز يورينا حقيقتكم ...
قاسم حقيقه اي مفيش حاجه من دي صح ..
صفيه بصتله بعدين بصت لأنعام و قالت علي فكره الصوره بتاعت ماسه و قاسم مش حقيقيه لان انا كنت واقفه لما ماسه كانت هتقع و هو لحقها ...
أنعام متقوليش كده عشان تخبي حقيقته الۏسخه ...
عبد الحميد

ممكن نقفل علي الموضوع ده بقا ..
أنعام لسه كانت هتتكلم لكن عبد الحميد منعها تتكلم راحت سابتهم و طلعت علي الاوضه بتاعتها ..
قاسم صفيه تعالي عايزك
صفيه مشيت وراه من غير ما تتكلم ..
قاسم واقف في نص الاول و بعدين قال أنتي لي قولتي كده تحت رغم انك مكنتيش واقفه ساعة لما ماسه وقعت ...
صفيه عشان انا عارفه الحقيقه و ماسه قالت ليا كل حاجه ...
قاسم طب فرضا ماسه مكنتش قالت ليكي حاجه كان ممكن تصدقيني لحد دلوقتي ..
صفيه مردتش و لما قاسم عاد السؤال تاني ردت و قالت أنا مش هرد عارف لي لأن قاسم الي كان في الصوره مش هو قاسم الي واقف قصادي دلوقتي انا مشفتش منك حاجه وحشه
قاسم قرب منها براحه و قال و انا استحاله اعمل كده دي مهما كان مرات اخويا ..
عند ريتال 
ريتال كانت واقفه علي البتوجاز بتعمل الأكل زي ما مسعد قالها ..
باب الشقة كانت بيخبط بس هي مش سامعه بسبب الاغاني الي شغاله
الباب شغال يخبط شويه و الصوت أختي ..
ريتال خارجه من المطبخ عشان تتفرج علي التلفزيون فجاءه حد كسر الباب ...
مسعد اول ما دخل البيت راح قرب من ريتال و مسك أيديها و قال أنا مش بخبط مبتفتحيش لي ...
ريتال پتتوجع كنت في المطبخ و مش سامعه من الاغاني ...
مسعد زقها و قال عملتي اكل ...
ريتال بټعيط
ايوه في المطبخ ..
مسعد طب روحي هاتي عشان ناكل ...
ريتال حاضر ..
عند فهد 
فهد فتح باب الشقه بتاعته و قال هنزل شويه اجيب حاجات للبيت و اجي و انتي شوفي لو في حاجه هتتعدل متقلقيش البيت نضيف انا ببعت واحده كل اسبوع
تنضفه...
ماسه دخلت من غير ما تتكلم و بعد ما فهد نزل قامت تشوف الشقه و لو محتاجه حاجه تتعمل ...
فهد قاعد في العربيه بتاعته و حاطط دماغه علي الدريكسون و بيفتكر كلام أنعام ...
و فجاءه تليفونه رن ..
فهد الو ..
قاسم أنت فين ..
فهد في شقه البحري ..
قاسم طب انا جايلك عشان في حاجات مهمه لازم تعرفها ..
فهد تعالي هتلاقيني واقف هناك ..
قاسم طيب ..
صفيه رايح فين ..
قاسم نازل اشوف فهد ..
صفيه في حاجه ..
قاسم لأ دي حاجات بخصوص الشغل ..
صفيه تمام متتأخرش ..
قاسم طيب و نزل ..
عبد الحميد قاعد بيتكلم مع ناس في المندره ...
قاسم عايز حاجه يا جدي ..
عبد الحميد رايح فين ..
قاسم نازل لفهد ..
عبد الحميد تمام و حاول كلمه عشان يرجع ..
قاسم حاضر يا جدي هحاول ..
عند الباشا 
الباشا ميرا هانم خلصت و لا لسه ..
ادريس جاهزه يا بيه و مستنيه امرك ..
الباشا تمام قولها تتحرك و يلا عشان احنا كمان هنتحرك شويه كده ..
ادريس تمام عن إذنك هروح اشوف ميرا قبل ما تمشي ..
الباشا تمام و بلاش جو المحڼ بتاعكم ده ...
ادريس تمام و خرج من الاوضه و كان هاين عليه يخنق اي حد يجي قدامه ...
ميرا خارجه من الاوضه و في دموع في عينيها و شايله شنطه صغيره علي إيديها ...
ادريس قرب منها و شال الشنطه من إيديها و قال علي اتفاقنا تمام ..
ميرا انا خاېفه اوي ...
ادريس متقلقيش طول ما انا معاكي ...
ميرا سلمت عليه و ركبت العربيه ...
ادريس بعد شويه عن مكان الناس و قال الاتفاق لسه زي ما هو...
مجهول تمام علي اتصال مع بعض ...
ادريس تمام سلام دلوقتي عشان الباشا خرج ..
مجهول متناس عربيه ال 
ادريس متخفش كل حاجه زي ما هي ...
عند فهد 
فهد ساند علي العربيه بتاعته و قاسم واقف جمبه...
قاسم انا سمعت أن في شحنه هتتسلم انهارده و الي هيستلم الشحنه الباشا ...
فهد عرفت مكان الشحنه و لا لسه ..
قاسم معايا كل حاجه بخصوصها ..
فهد حلو اوي الساعه 12 و نص بليل عدي عليا و نروح سوا...
قاسم انا دلوقتي هروح عشان اتكلم مع الرجاله و اتفق معاهم علي كل حاجه ...
فهد تمام هستني منك خبر و سابه و مشي ..
قاسم عمل كام تليفون و أكد المعاد الي هينزلوا فيه ...
عند ميرا 
ميرا قاعده في العربيه في الكرسي الي ورا السواق و ماسكه قلم في أيديها و متوتره اوي ..
السواق بص في المرايه و قال حضرتك كويسه ..
ميرا ها اه مفيش حاجه انا كويسه ..
السواق 10 دقايق و نوصل عند البنزينه لو عايزه حاجه ..
ميرا لقت أن ده أنسب وقت عشان تنفذ في الخطه و قالت تمام مفيش مشكله ...
السواق تمام ...
عند فهد 
فهد
رجع البيت بعد ما جاب الحاجات اللازمه و جاب حاجات للاكل ...
ماسه كانت خدت لفه في الشقه و دخلت تاخد شاور عشان هدومها اتبهدلت راحت حتطها في الغساله و طلعت بالبرنس من غير متعرف أن فهد بره ..
فهد دور علي ماسه في البيت لكن ملقهاش توقع تكون نامت في اوضة النوم ..
فدخل و اول ما دخل اټصدم...
ماسه

لابسه قميص من بتوع فهد واصل لحد فوق الركبه بشويه و بتسرح شعرها قدام المرايه ..
فهد دخلت بعدين عمل صوت ببقه عشان متتخضش ..
ماسه كانت واقفه و مكسوفه جدا بعدين قالت هدومي اتوسخت و ملقتش حاجه ألبسها علي ما تنشف ...
فهد بس شكله عليكي احلي ..
ماسه هو أي
فهد القميص هيكون اي ...
ماسه اه ما انا هرجعه مكانها تاني بعد ما هدومي تنشف ..
فهد مش مهم المهم أنا جبت أكل في المطبخ روح شوفيه و يلا عشان ناكل ...
ماسه طيب و مشيت بسرعه من قدامه ...
عند ريتال 
ريتال حتط الاكل علي السفره و قعدت علي الكرسي الي في وش مسعد ...
مسعد أنتي هتكلي معايا كمان ..
ريتال ايوه امال انا حاطه طبق ليا لي ...
مسعد أنتي تفضلي واقفه لحد ما اخلص اكل و انتي بعدين تاكلي دي الأصول عندنا ..
ريتال ازاي ده و انا المفروض افضل جعانه عشان كلام ملوش لازمه ..
مسعد قام و مسك الشوكه و حطها في كف أيديها و قال و هو بيضغط علي أيديها هي كلمه و تتنفذ سامعه ...
ريتال بۏجع حاضر بس أيدي جابت ډم ...
مسعد زق أيديها و سابها و خرج من غير م ياكل
عند الباشا 
الباشا يلا و مش عايز أي غلطه هناك عايزين التسليمه تعدي علي خير ..
ادريس أكيد يا بيه و ركب قدام جمب السواق و اتحركوا ...
في مكان العمليه ...
فهد واقف و ماسك منظار و شغال يبص علي الطريق ...
قاسم شفت حاجه ..
فهد انت متأكد يا بني أن ده المكان الصح ..
قاسم ايوه يا عم هو
شويه و كان في صوت عربيات وصل و بدأت عمليه التسليم ما بنهم . .
عند ميرا 
ميرا اول ما السواق وقف قدام البنزينه راحت شكته ب القلم في رقبته و شويه و كان نام نزلت بسرعه من العربيه و بعتت مسج لأدريس أن هي هربت ...
ادريس كان قاعد في العربيه و اول ما المسج وصلت اتوتر جدا ل الباشا يشوفها ..
الباشا خير يا ادريس من بعتلك المسج ..
ادريس ها لأ دي الشركه بعتالي أن هي عامله عروض للشحن ...
الباشا طيب ..
شويه و وصلوا مكان التسليم و كانوا واقفين في طرفين ...
الشخص صاحب البضاعه how are you
عامل اي
الباشا Tammam thank God and you
تمام الحمدلله و انت
و في نص التسليم فجاء صوت ضړب ڼار طلع من مكان مجهول و الكل كان بيحاول يحمي نفسه ..
الرائد جلال كان بيكلم القوات و بيقول انسحبوا ...
و في نفس المكان لكن علي الجهه التانيه شخص مجهول راح و حط السلاح بتاعه علي دماغ فهد و قال قدامي ..
الباشا انسحبوا و فجاءه صوت انفجار كبير طلع ...
و في نص التسليم فجاء صوت ضړب ڼار طلع من مكان مجهول و الكل كان بيحاول يحمي نفسه ..
الرائد جلال كان بيكلم القوات و بيقول انسحبوا ...
و في نفس المكان لكن علي الجهه التانيه شخص مجهول راح و حط السلاح بتاعه علي دماغ فهد و قال قدامي ..
الباشا انسحبوا و فجاءه صوت انفجار كبير طلع...
الڼار مسكت في البضاعه بتاعت الباشا و ناس كتير ماټت و محدش عارف لو في حد عاش و لا لا ..
عاصي واقف علي التل الكبير و بيتابع كل حاجه بتحصل عن طريق المنظار ...
ادريس انا عملت كل الي حضرتك طلبته مني واقدر بقا اخد ميرا و أمشي ..
عاصي لف ليه و هو ماسك العصايه في أيدو و بيقول أي رأيك تبقي أيدي اليمين يا ادريس ..
ادريس بس زي ما انت عارف يا ريس انا دخلت شغل الماڤيا ده عشان اخد حق أخويا غير كده انا مش تبع الحاجات دي ...
عاصي و انت كده
خلاص خدت حقك ..
ادريس بمۏت الباشا ابقي خدت حقي منه ...
عاصي بس انت اي الي عرفك أنه ماټ مش يمكن يكون لسه عايش ...
ادريس عد لحد 5 كده ..
عاصي في أي ...
ادريس اقولك انا هعد و بدأ بعد بصوت عالي بعد ما عد للخامسه سمع صوت عربيه بټنفجر بعدين قال هو لو كان عاش من الانفجار ده مش هيعيش من التاني...
عاصي يعني انت بيا أو من غيري كنت هتنفذ برضو مش كده ....
ادريس كويس انك عارف بعدين قال و هو ماشي شغل الباشا كله معايا عايز حاجه كلمني ...
عاصي مش هيحصل ده كله هيبقي ليا قريب ...
ادريس متثقش في نفسك كتير ماشي و دخل قعد في العربيه
بتاعته ...
عاصي واقف بيكلم واحد من رجالته و بيقول عنيكم عليه ده شخص مش سهل ..
خلدون امرك يا بيه هحطه في عيني بس انت اطمن ...
عاصي طول ما واحد زي ادريس ده عايش استحاله اطمن ده اخطر من الباشا ...
خلدون متقلقش هنقدر نخلص منه ..
عاصي ربنا يسهل المهم أتأكدو أن الباشا ماټ و لا لسه عايش ...
خلدون أكيد ماټ

أنت مشفتش ادريس عمل اي ...
عاصي مش مطمن خالص المهم حد يروح يتأكد....
خلدون انا هروح مع حد مع الرجاله بس المهم انت متفضلش لوحدك مع ادريس ده ...
عاصي تمام خلي بالك من نفسك ...
خلدون عيوني يا بيه عن إذنك ....
عند فهد 
فهد ماشي هو و قاسم مع الرجاله و مش عارفين مين دول ..
قاسم شغال يبص يمين و شمال عشان يشوف اي حاجه تساعدهم ..
فهد ميل علي قاسم بعد ما عد الرجاله و قال بصوت واطي هعد 3 و نخلص سوا ...
قاسم سلاحک معاك ..
فهد ايوه و في اتنين من الرجاله مسلحين و الباقي لأ
قاسم حلو اوي كده يلا ..
و بدأ الخناق بنهم و ضړب ڼار اشتغل فهد و قاسم قدرو يستخبوا جمب سور من المباني القديمه و الناس بټضرب عليهم ڼار ...
في وسط الضړب قاسم قال اااه
فهد اتخض و قال انت كويس ..
قاسم خدت طلقه في كتفي
فهد طب الچرح كبير و لا صغير ..
قاسم ماسك أيده و بيقول مش عارف ...
فهد طب تعالي جمبي هنا ...
قاسم ساند علي الحيطه و دايخ من كتر الډم الي نزل منه ...
فهد انت كويس ..
قاسم لحد دلوقتي اه ..
فهد تعالي معايا و سند دراعه علي رقبته و مشي بي و كل شويه يبص حواليه ...
عند خلدون 
خلدون كان واقف و معاه رجاله عاصي و بيدورو علي چثه الباشا في مكان الانفجار ...
واحد من الرجاله خلدون بيه بص هنا كده ..
خلدون في أي ...
الراجل حضرتك في هنا جثتين بس و مشوهين لكن منعرفش مين فيهم الباشا و الصراحه انا حاسس ان هو هيطلع عايش ..
خلدون حاسب كده و قرب من العربيه و كان بيبص علي كل واحد فيهم بعدين لمح ساعه في أيد الراجل الي كان سايق و قال أكيد ده الباشا عشان دي ساعته ...
الراجل تمام ...
خلدون اتخلصوا من الچثث و تعالوا ورايا ..
الراجل أمرك يا بيه ..
عند ميرا 
ميرا كانت شغاله تجري في الطريق و تبص وراها لو حد شايفها بعدين لقت كبينه تليفون راحت دخلت بسرعه و وقفت و كانت بتنهج بعدين طلبت الرقم الي كان ادريس مديهولها ...
ادريس كان قاعد في العربيه بتاعته و ماسك الفون و فجاءه جاله اتصال ميرا مترددش يرد لانه كان عارف أن ميرا هتكلمه من اي رقم رد عليها و قال انتي كويسه ..
ميرا بتتكلم و هي بتنهج بعدين قالت عرفت ازاي أن دي انا ...
ادريس كنت واثق انك هتقدري تهربي منه ...
ميرا المهم انا دلوقتي واقفه علي طريق و الجو ليل و مفيش حد يساعدني ...
ادريس خليكي عندك طيب و انا جاي ساعه بالظبط و اكون عندك ..
ميرا تمام و قفلت معاه الفون ...
شويه و كان في شويه شباب ماشيين في الطريق و كل واحد ماسك في أيده ازازه خمره..
واحد منهم تعالي نشوف القمر ده واقف لوحده لي ..
عند فهد 
فهد مشي من المكان الي كانوا واقفين في و قاسم كان معاه و شبه فاقد للوعي ...
طلع فهد منديله و حاول يكتم الډم ...
قاسم بيتكلم بصوت مش مسموع و بيقول لفهد خلاص مش قادر خلاص أمشي انت ..
فهد خلاص طلعنا علي الطريق خليك فايق متنمش ..
قاسم ميل بدماغه علي فهد و قال روح انت و غاب عن الوعي ..
فهد حطه علي صخره و بدأ يدور علي حد أو عربيه تساعده ...
عند ميرا 
ميرا فضلت واقفه مكانها زي ما ادريس قالها لما لاحظت الناس الي بتقرب منها فضلت تمشي و هي بتمد عشان ميلحقوهاش و اول لما لقت أن هما خلاص قربوا جامد جريت و من حظها قابلت فهد الي كان واقف بيدور علي حد يساعده ...
فهد اټصدم لما شاف ميرا و بعدين قال أنتي لسه عايشه ..
ميرا مكنتش شايفه كويس من الضلمه بعدين قالت انت تعرفني ...
فهد ميرا مش كده ..
ميرا ايوه انت تعرفني منين و مين الي مرمي في الأرض ده ...
فهد قاسم معتز الدمنهوري ...
ميرا اول ما سمعت الاسم اترعشت و في
دموع اتكونت في عينيها و بعدين قالت فهد محمد الدمنهوري ...
فهد ايوه ...
ميرا جريت بسرعه عليه و فضلت ټعيط بعدين قالت مدورتش عليا لي ..
فهد مش وقت الكلام ده دلوقتي لازم قاسم يروح المستشفي عشان جرحه و ڼزف ډم كتير ...
ميرا انا ممكن اقدر اساعده بس الچرح فين ..
فهد في كتفه و ڼزف ډم
كتير ...
ميرا لأ لازم مستشفي في مستشفى قريبه من هنا ..
فهد اه بس علي بعد 3 كيلو ...
ميرا هتبقي بعيده اوي ..
فهد مفيش حل تاني ..
ميرا بص انا كنت رنيت علي شخص و زمانه جاي و هيساعدنا ...
فهد شخص مين ..
ميرا ده ادريس .
فهد ادريس مين ..
ميرا ده الشخص الي ساعدني اهرب من أيد الباشا ..
فهد بان علي وشه الڠضب

بعدين قال و انتي تعرفي الباشا منين ..
ميرا حكايه طويله هبقي احكيلك لما نمشي من هنا ...
فهد زعق و قال حكايه اي و أي الي يخليكي تروحي عند الباشا ...
ميرا فهد متزعقليش تمام و كانت سيباه و ماشيه ..
فهد سحبها من أيديها و قال لما اكون بكلمك تقفي و تسمعي ..
ميرا يبقي ياريت حضرتك تتكلم بأسلوب احسن شويه ..
فهد و هو لسه ماسك أيديها بيقول مفيش حركه من هنا و هارجعي بيتك ..
في الوقت ده كانت عربيه ادريس وصلت و نزل منها ..
ادريس قرب من فهد و سحب ايد ميرا و قال ايدك لو لمستها تاني انا هقطعها...
فهد انت بتقول اي ابعد ايدك عنها ...
ادريس ميرا تخصني و الي يقربلها نهايته علي أيدي انا
فهد انت عارف دي مين ..
ادريس مين ...
فهد كان لسه هيتكلم ميرا قالت ..
ميرا ممكن
تهدو انتوا الاتنين الواد ھيموت في الأرض بعدين قالت شيلو معايا هنوديه المستشفي ...
فهد نزل علي ركبه و شاله هو و ادريس و حطوه في العربيه ...
ميرا انا هركب معاه ورا و انت يا فهد مع ادريس قدام
ادريس كان لسه هيعترض لكن ميرا بصتله و ركبت ورا ...
بعد شويه وصلوا المستشفي و تم نقل قاسم غرفه العمليات...
بعد ساعه الدكتور خرج و بعدين قال مفيش داعي للقلق الطلقه مدخلتش لمكان خطېر دلوقتي نقلناه اوضه عاديه و هيبقي بخير ...
فهد شكرا يا دكتور ...
بعد ما تم نقل قاسم اوضه عاديه دخل فهد و ميرا عنده ...
ادريس واقف قدام الباب و شغال يبص لفهد بنظرات غيره و حقد ...
فهد قاعد مع قاسم و بيبص لميرا پغضب 
قاسم بيكلم ميرا رجعتي ازاي أو كنتي فين و مشيتي لي .. ..
فهد كانت عند الباشا ...
قاسم بان علي وشه الڠضب و قال و راجعه لي أصلا كنتي بتشتغلي مع ماڤيا ...
ميرا بټعيط مش بشتغل معاهم انا كنت هناك مجبوره ...
قاسم و أي الي جابر الست هانم ...
ميرا بدأت تحكي كل حاجه من ساعه ما مشيت ...
قاسم بس ده مش مبرر ..
فهد انتي لازم ترجعي البيت ...
ادريس دخل فجاءه و قال استحاله ترجع هناك تاني ..
قاسم انت اي الي جابك هنا ...
ادريس جاي اخد حاجه تخصني و ماشي ...
فهد قام وقف في وشه و قال ميرا هترجع معانا ...
بعد شويه من الزعيق و الخناق ميرا طلعت تجري برا الاوضه ...
فهد و ادريس خرجوا وراه لكن ملقوهاش ...
بعد ما ميرا خرجت شخص مجهول جه و حط سکينه علي رقبتاها و قال نهايتك قربت خلاص ...
عند الباشا 
كان لسه واقع في الطريق الصحراوي و الكلاب كانت بتاكل فيه و من الۏجع مكنش قادر يهرب ....
فهد جري من الاوضه الي كانت ميرا محجزه فيها ..
ميرا حاولت تتكلم لكن الشخص ده كان بيقرب السکينه اكتر لرقبتها ....
ادريس واقف قدام المستشفي و بيدور يمين و شمال لكن مفيش أثر لميرا...
عند ماسه
ماسه كانت قاعده في البيت و بتتفرج علي التلفزيون و فجاءه باب الشقه خبط...
قامت تفتح وقفت ورا الباب عشان تشوف مين من العين السحريه لقت ست في سن الأربعين سنه تقريبا و بټعيط ...
الست يا هانم ممكن تفتحي ...
ماسه اتخضت من منظر الست وراحت فتحت بسرعه ..
فجاءه دخل حوالي 4 ستات علي ماسه ..
ماسه انتو مين و لكن محدش كان بيرد عليها و في ثواني و كانت ست من الي واقفين قربت من ماسه و مسكتها ...
الست امسكيها كويس و انتي تعالي امسكي معاها ...
ماسه انتو مين و عايزين مني أي ...
الست احنا مين احنا قدرك الاسود و عايزين اي بقا هتعرفي دلوقتي و نزلوا فيها ضړب ...
بعد حوالي ربع ساعه واحده من الي كانوا واقفين يلا كفايه كده قبل ما حد يجي ...
و ب الفعل خرجوا من البيت بعد ما قفلوا الباب وراهم بحيث محدش يشك في حاجه ....
عند عاصي 
عاصي واقف في نص الفيلا الخاصه بي و شغال يزعق ...
خلدون يا بيه الرجاله حاولت تمسكهم لكن للأسف هربوا بس في واحد فيهم اټصاب ....
عاصي أنا لازم اعرف كل حاجه بخصوص موضوع فهد و قاسم و اي حكايتهم ...
خلدون حضرتك الي اعرفه ان كل المستندات المهمه و كل المعلومات بخصوص الخلايا مع قاسم ...
عاصي الورق ده لو راح القسم هنتحبس كلنا ...
خلدون متقلقش هنلاقي المستندات دي قبل ما حد تاني ياخدهم...
عند ميرا 
ميرا ماشيه مع الشخص الي
خاطڤها و مش عارفه رايحين فين ...
مجهول تعرفي أن الزعيم هيتبسط منك اوي ...
ميرا أنتو مين ...
مجهول ضحك بسخرية و قال هتعرفي قريب ...
ميرا ابعد أيدك القذره دي عني ...
مجهول بيضحك الي يشوفك دلوقتي ميشفكيش قبل كده و انتي ...
ميرا اسكت و كانت بتصوت و تقول مش عايزه اسمع ...
شويه و كانوا خلاص خرجوا من الباب الخلفي للمستشفي و كانت في عربيه

واقفه مستنياهم ...
ميرا و هي بتركب العربيه شافت فهد و ادريس لسه هتنده كان واحد سحبها لجوه العربيه و كتم بوقها ..
ادريس لمح ميرا في العربيه راح جري علي هناك ...
لكن مع الاسف العربيه كانت اتحركت ....
ادريس رمي مفاتيح العربيه و قال لفهد هات العربيه بسرعه
فهد انا مش الخدام عندك يا عم انت
ادريس فهد مش وقت كلام ميرا في خطړ
شويه و كان فهد جاب العربيه و طلعوا ورا العربيه الي فيها ميرا ..
ميرا كانت شغاله تبص من ازاز العربيه و تخبط في كرسي السواق عشان يوقف العربيه لان السواق دخل بيها في طريق فرعي و كان باين انو صحراوي 
شويه و لاحظت عربيه ادريس ماشيه وراهم ف ابتسمت و قالت بكل بردو و استفزاز انا عايزه اشوف الحيوان الي مشغلكم دلوقتي
شخص قاعده جمبها راح خپطها بضهر المسډس في دماغها و قال زهقنا من صوتك ...
فهد كان سايق ب اسرع معنده عشان يلحق العربيه
شويه و كان وصل جمب العربيه و بدأ يزنق عليهم ...
ادريس طلع المسډس بتاعه و صوب ناحيه كوتش العربيه لغايه ما فرقع....
العربيه الي فيها ميرا بدأت تروح يمين و شمال لدرجه ان السواق مكنش قادر يتحكم فيها ...
فهد سرع بالعربيه شويه و بعدين وقف قدام عربيه العصابه ...
ادريس انت بيزعق يا غبي بتعمل اي ..
فهد هكون بعمل اي بحاول اوقف العربيه ...
ادريس انت كده هتموتنا مش هتوقف العربيه قسما بالله لو ميرا حصلها حاجه لكون قابض روحك وراها ..
فهد متخافش و فعلا قدر يوقف العربيه ..
لكن الناس الي كانت في العربيه بدأت ټضرب عليهم ڼار ..
ادريس مستخبي ورا العربيه و بيكلم فهد معاك طلق يكفي ..
فهد سلاحي مفهوش طلق خالص ...
ادريس خبط ب ايده علي العربيه و قال مش وقتك خالص بص في سلاح احتياطي في تابلو العربيه هاته و انا هحميك بس أنجز عشان مفيش طلق يكفي ...
فهد دخل العربيه من الباب الخلفي و جاب السلاح و بدأ يصوت ناحيه العربيه الي فيها ميرا ...
ادريس متضربش بتهور عشان ميرا متتأذيش ...
فهد مردش عليه و بدأ يضرب علي الناس لدرجه انه وقع 2 منهم و مكنش فاضل غير 2 ..
ادريس بيهمس لفهد و بيقول الطلق خلص ..
فهد انا عندي خطه استني و لف ورا العربيه و وقف ضړب ڼار اكتر من دقيقتين لدرجه ان الرجاله فكرو أن الطلق بتاعهم خلص بعدين راحو عليهم و اول ما وقفوا في وش فهد و ادريس ..
فهد قال ارمي السلاح منك ليه بدل ما تقرو علي روحكم الفاتحه ..
ادريس حب يزيد الرهبه راح صوب بسلاحھ و قال أكيد كلكم عارفين مين الكينح ...
الراجلين بصوا لبعض بعدين حطو سلاحهم علي الأرض ..
فهد شاطرين ..
ادريس جري بسرعه و اټصدم لما ملقاش ميرا ...
فهد في أي.... 
ادريس زق باب العربيه جامد و قال ميرا مش موجوده
..
فهد ازاي ده و بعدين بص للرجاله الي في الأرض ..
عند ماسه 
ماسه كانت لسه واقعه علي الارض و أثار الضړب معلمه في جسمها و شغاله تترعش و ټعيط ..
باب الباب خبط فجاءه اتخضت و خاڤت ليكونوا رجعوا تاني راحت زحفت لحد أوضة النوم و دخلت استخبت فيها ...
الباب لسه مازل في حد بيخبط عليه و شويه وصوت جرس الباب رن اكتر من مره ...
عند فهد 
فهد كان واقف بيتكلم مع ادريس و فجاءه صوت رنين تليفونه طلعت ...
ادريس بصله و قال مين ..
فهد بصله بنص عين و قال من البيت بعدين رد ...
صفيه فهد انتو فين ..
فهد احنا مين...
صفيه انا جيت البت بتاعك الي في البحري عشان اجيب لماسه الهدوم بتاعتها و فضلت اخبط كتير محدش رد عشان كده سألتك ...
فهد اتخض بعدين قال متأكدة انك خبتطي حلو ...
صفيه ايوه و رنيت الجرس اكتر من مره و محدش رد ..
فهد طب خليكي عندك و انا جاي دلوقتي ...
صفيه واقفه قدام باب شقه فهد و لسه بتخبط اكتر علي الباب ...
ماسه كانت قاعده جمب التسريحه و ضامه رجليها لصدرها و بټعيط بصوت واطي خاېفه احسن حد تاني يجي بعد ما الخبط هدي شويه قربت من باب الاوضه سمعت صوت خبط تاني رجعت مكانها ...
تليفونها كان موجود في الصاله و شغال يرن و هي كانت عايزه تقوم تجيبه عشان تكلم فهد لكن صوت الباب كان مخوفها ....
شويه و فهد كان وصل تحت
البيت و طلع بسرعه علي فوق
فهد شاف صفيه واقفه قدام الباب و بتخبط علي ماسه فضل يدور علي مفاتيحه لكن مكنتش موجوده راح قعد يخبط و يزعق و كان متأكد أن هي جوه لان صوت التلفزيون كان شغال و ده الي قلقه اكتر
ماسه قاعده في الاوضه و بعد ما سمعت زعيق فهد قامت بسرعه و جريت تفتح ...
فهد اول ما الباب اتفتح اټصدم من

شكل ماسه راح دخل بسرعه ..
ماسه اول ما دخل راحت جريت عليه و فضلت ټعيط ...
فهد مسك وشها في أيده و قال مين عمل فيكي كده ...
ماسه بټعيط و مش قادره تتكلم ..
صفيه تعالي معايا و لكن ماسه كانت خاېفه و مردتش تسيب فهد لدرجه ان هو كمان اټصدم من رد فعلها بعدين قال ...
فهد خلاص يا صفيه هاتي الهدوم و روحي انتي و انا معاها ...
صفيه طب اعملها شوربه أو حاجه تاكلها علي الاقل ...
فهد لاحظ خوف ماسه بعدين قال انا هعمل كل حاجه تقدري تروحي و خلي بالك من نفسك ..
صفيه سابت شنطة الهدوم علي الأرض و خرجت و قفلت الباب وراها ...
فهد دخل ب ماسه اوضه النوم و قاعدها علي السرير و دخل جهز الحمام عشان يخليها تاخد شاور...
عدي حوالي نص ساعه و ماسه لسه مخرجتش لدرجه ان فهد قلق و قرر يدخل يشوفها ...
فهد بيخبط علي الباب براحه ...
ماسه ردت بس صوتها مكنش عالي عشان فهد يسمعه ..
فهد قلق عليها و دخل يشوفها...
فهد دخل بعدين شالها و قال هو انا مش قولتلك لما تخلصي نادي عليا ..
ماسه ندهت علي فكره بس انت مسمعتش ...
فهد حصل خير و راح حطها علي السرير..
ماسه بتبص لجسمها و بټعيط بعدين انا مش عايزه اقعد هنا تاني ...
فهد انا مردتش اتكلم من شويه عشان حالتك لكن اقدر اعرف دلوقتي مالك و مين عمل كده
ماسه بدأت تحكي لفهد كل حاجه من لحظه الخبط علي الباب بعدين هو جه ...
فهد طب انتي شفتيهم قبل كده الناس دي او تعرفيهم ...
ماسه بټعيط و بتقول لأ ..
فهد قام جاب مرهم للكدمات و بدأ يحط علي أيديها
و رجليها ...
شويه و ماسه نامت و قام فهد يعمل كام تليفون و كان بيدور علي تسجيلات الكاميرا ...
عند ميرا 
ميرا كانت قاعده في اوضه كل الجدران بتاعتها لونها ابيض و عينيها متغطيه بشريط اسود و شغاله تنده علي حد يطلعها لكن مكنتش تعرف هي جت هنا ازاي اخر حاجه فكراها الوقت الي كانت موجوده في في العربيه
Flash back
بعد ما ميرا اغمي عليها شخص من الي في العربيه شاف عربيه ادريس وراهم عشان كده أطر يدخل من طريق فرعي و في نفس الوقت ده كان في ناس مستنيهم عشان يخدو ميرا...
شخص مجهول دخل عليها الاوضه و فضل يمشي أيده علي رجليها و يقول طب ب أمانه موحشتكيش ..
ميرا كانت بتحاول تسمع الصوت و تفتكر صاحب الصوت بعدين قالت مين ...
مجهول تؤ تؤ كده ازعل متعرفيش انا مين ..
ميرا بتزعق ابعد ايدك القذره دي عني ..
مجهول أنتي نسيتي زمان
تم نسخ الرابط