رواية نونو من 11-15

لمحة نيوز

بحبه و هو بيحبني ..
باسل معاكي حق بس الإنسان الظرو..ف ساعات بتضطره يعمل حاجات عشان يرضي المجتمع
هاله يعني نظرة المجتمع أهم من سعادة الإنسان نفسه
باسل انت لسه صغيرة يا هاله بكره الأيام هتغير أفكارك و مبادئك
هاله بإصرار انا عمري ما هتغير
باسل مش عايزك تزعلي من تصرفات لي لي أنا هعرف أوقفها عند حدها
هاله مش زعلانة خلاص و أرجوك مش عايزة يحصل بينكم أي موقف بسببي
باسل متقلقيش و يلا بقى عشان تطلعي تنامي بكره عندك كلية
هاله و قد شعرت بحنانه يغمرها حاضر
و اتجهت نحو القصر قائلة تصبح على خير
باسل و هو ينظر في عينيها وأنت من أهله يا هاله
و صعدت هاله الى غرفتها بينما ظل باسل جالسا في الحديقة يفكر في صغيرته البريئة .. هاله .
توجهت هاله في الصباح الى كليتها و بعد أن أنهت محاضراتها وجدت عاليا أمامها 
عاليا لو لو حبيبتي وحشتيني اوي
هاله بفرح للقاء صديقتها عاليا أنا عارفة أني مقصرة معاكي
عاليا و لا يهمك يا جميل ها أحكيلي أخبارك أيه من يوم ما اشتغلتي هناك
جلست الصديقتان يتحدثان لوقت طويل و أطمأنت عاليا على هاله لكنها أحست أن هناك قصة حب تولد في ذلك القصر الكبير. ودعت هاله صديقتها على وعد باللقاء قريبا و عادت الى القصر في السيارة و حين دخلت من البوابة وجدت محمد جالسا مع السيدة كاريمان و يضحكان سويا ابتسمت هاله و اقتربت منهما و قالت 
هاله السلام عليكم
كاريمان و عليكم السلام حمد لله على السلامة يا حبيبتي
محمد وحشتيني من امبارح للنهارده يا لولو
هاله و هي تبتسم له بخجل ازيك
محمد اموت انا في البراءة ده مش هقدر اوصفلك يا طنط هاله جميلة و رقيقة أد ايه
كاريمان انا بشو..فها بقلبي يا محمد
محمد وهو ينظر مباشرة الى هاله
و انا بشو..فها بقلبي و عينيا
كاريمان انت هتاعكسها ولا ايه يا محمد
محمد لا ابدا يا طنط بس عايز أقولك على حاجه يرضيكي لولو ميكونش عندها موبايل
كاريمان لا طبعا ده انا كنت هتجنن عليها لما سافرت لمامتها وقلت لباسل لازم يكون معاها موبايل
محمد انا جيبتلها واحد عشان نطمن عليها كلنا
كاريمان برافو عليك يا محمد
هاله بس مكنش في داعي انا كنت هشتري واحد
محمد يعني هتكسفيني
هاله مش قصدي بس
محمد خلاص طنط قالت برافو عليك يا محمد انتي بقى تقولي ميرسي يا محمد
هاله وهي تضحك ميرسي يا محمد
قد م لها محمد العلبة و قال 
محمد يا رب ذوقي يعجبك
هاله وهي تفتح العلبة أكيد هيعجبني
محمد انا اشتريتلك خط رقمه حلو اوي
هاله بجد
كاريمان ابقى اكتبلي رقمها على موبايلي عشان أكلمها عليه
محمد أمسك بهاتف كاريمان و بدأ يكتب الرقم فقالت كاريمان 
كاريمان ايه ده انت لحقت تحفظه
شعر محمد بالخجل عادي يا طنط أصله سهل
هاله شكرا يا محمد و ان شاء الله أول ما اقبض هجيبلك هدية
محمد بصدق كفاية أشو..فك فرحانه و بتضحكي
باسل من خلفهما بغض ب أروح أجيب اتنين لمون
محمد مش للدرجه ده ايه رأيك في موبايل هاله الجديد
باسل كويس
كاريمان هتتغدى يا باسل دلوقتي
باسل مش عايز آكل
كاريمان على راحتك يا حبيبي
تركهم باسل و صعد الى غرفته بينما أكمل محمد إضحاك خالته أما هاله فلم تستطع تفسير سبب ضيق باسل
الحلقة الخامسة عشر
استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه من خلفها فلم تستطع كتم ابتسامة مشرقة أنا رت وجهها الجميل قال باسل بطريقة
حاول ان تبدو عادية 
باسل صباح الخير يا هاله
هاله صباح النور
باسل تحبي اوصلك
هاله لا مفيش داعي تعطل نفسك انا هستنى السواق
باسل مفيش عطله ولا حاجة و كمان السواق هيوصل ماما عند خالتي انهارده
هاله خلاص هركب تاكسي
باسل وهو ينظر في عينيها انت مش عايزة تركبي معايا و لا ايه
هاله لا ابدا مش قصدي
باسل وهو يبتسم خلاص يلا اتفضلي
أطاع ته هاله مرغمة وصعدت الى السيارة و هي تشعر بالخجل لأنها ستكون قريبة منه ..
شعر باسل بأنفاسه تتسارع فهي تجلس بجواره و يشعر بخجلها الذي يجذبه لها و انطلق بالسيارة و لزم كلاهما الصمت الى أن رن هاتف هاله النقال ارتبكت هاله فهي لم تعطي الرقم لأي أحد من عساه يتصل بها في هذا الوقت المبكر نظرت الى الشاشة و وجدت رقما لا تعرفه فسألها باسل 
باسل مين
هاله مش عارفه رقم غريب
باسل طب ردي
هاله امسكت بالهاتف و أجابت بصوتها الرقيق 
هاله الو
صوت ذكوري صباح الخير يا جميل
هاله وقد بدأت تشعر بالخو..ف مين معايا
الصوت مش عارفة صوتي!!!!!!!!!
هاله حضرتك عايز مين
جذب باسل الهاتف من هاله و قد استبد به الغض ب أن يجرؤ أحدهم على مضايقة حبيبته 
باسل بغض ب شديد الو
الصوت يا ساتر ايه ده صوتك عامل كده ليه يا باسل
باسل هو انت يا ظريف
محمد وهو يضحك ادفع مليون جنيه و أشو..ف شكلك دلوقت
باسل بتتكلم ليه عالصبح
محمد لاحظ اني كنت بكلم هاله
باسل بتكلمها و لا بتعاكسها
محمد و انت زعلان ليه يا بيسو ولا اقولك يا بيبي زي لي لي
باسل طيب يا محمد
و اعطى الهاتف لهاله التي قالت خضتني يا محمد
محمد سلامتك من الخضة يا جميل
تضحك هاله برقة بينما يريد باسل أن يقذف بذلك الهاتف من النافذة لكنه تماسك فهو لا يريد أن يظهر غيرته
لها . ربما كانت معجبة بمحمد . ربما..
أوقف باسل سيارته أمام الباب الرئيسي و شكرته هاله وهمت بالنزول من السيارة الا أنه أستوقفها قائلا 
باسل رني عليا من موبايلك عشان مش معايا الرقم
هاله بس أنا مش عارفة رقمك
أخبرها باسل برقمه فقامت بالإتصال به فقال و هو يقوم بحفظ رقمها 
باسل أحفظي رقمي عندك
هاله حاضر
باسل يلا سلام يا هاله
هاله مع السلامة
وقفت هاله تتابعه بعينيها و هو يبتعد بسيارته حتى أختفى عن ناظريها كانت تريد ان تضحك على طلبه أن تحفظ رقم هاتفه على جهازها . فهو لا يعلم أنها حفظت الرقم في قلبها فور أن نطقت به شفتاه .
أنهت هاله محاضراتها و خرجت لتنتظر السائق لكنها وجدت مفاجأة في انتظارها ..
أراد باسل طوال اليوم أن يتصل بهاله لكنه لم يجد عذرا مقبولا لذلك لكنه فكر في أن يذهب ليصطحبها من كليتها و بينما هو يقف ليرتدي سترته دخلت لي لي عليه و قد أرتدت فستانا قصيرا قائلة 
لي لي انا زعلانه منك موت موت
باسل ليه بس يا لي لي
لي لي طول المده الي فاتت متسألش عليا خالص
باسل معلش أصلي كنت مشغول شوية
أقتربت منه لي لي بجرأة مشغول عن خطيبتك .. حبيبتك .. ايه موحشتكش 
أبعده باسل عنه يا لي لي قلتلك مية مرة مش بحب الطريقة ده
لي لي وهي تضحك بصوت مرتفع ايه يا بيبي في حد ميحبش الدلع!!!!!
باسل لاحظي اننا في المكتب
لي لي طيب يلا بينا مامي عازماك عالغدا
باسل بس..
لي لي مش هقبل أي عذر
باسل وهو يتناول مفاتيح سيارته
اوكيه
أراد باسل اللحاق بهاله لكن لي لي جاءت لتجبره على قضاء اليوم معها و عائلتها 
نظرت هاله لتجد محمد يقف مستندا على سيارته السوداء الفاخرة و هو يرتدي شورتا بني اللون و قميص لبني اللون و حذاءا
بني و نظراة شمسية أنيقة و أبتسمت هاله و هي ترى كل الطالبات ينظرن الى محمد بينما هو لا يلحظ أي فتاة .. س واها.

تم نسخ الرابط