نوفيلا 3-4

لمحة نيوز

اشوف خلصوا ولا لسا مش عارف كل ده بيعملوا ايه
عمر بضحك بقينا مستعجلين الله يسهلك ياعم
كريم ماشي ياسيدي بكره نشوف هتعمل ايه 
وبعد أن ذهب كريم وصعد الي غرفة فرح في الفندق 
عمر بدهشه وهو ينظر علي الاشخاص الذين يتقدمون نحوه
شيرين بأبتسامه أزيك يا عمر عقبالك
عمر ربنا يخليكي وعقبالك انتي كمان
نظرت شيرين له بحزن ولكن صمتت 
شاكر عم شيرين اومال فين كريم 
وفي تلك اللحظه أتي كريم ثانية 
كريم بترحيب بجد مبسوط جدا انك قبلت دعوتي 
شاكر ازاي مجيش فرح أبني مهما كان انت ابن اعز اصدقائي ومهما حصل هتفضل برضوه كده 
ثم نظر حوله نحو المكان بجد هايل ياكريم تصمي م المنتجع بجد تحفه
انا شكلي هغير منك وادخل في عالم السياحه وانافسك بقي 
كريم بأبتسامه بجد اعجاب حضرتك بالمشروع اسعدني جداا ثم نظر الي شيرين بود 
كريم أزيك يا انسه شيرين 
شيرين بأبتسامه حزينه مبرووك ياكريم 
كريم الله يبارك فيكي عقبالك
شاكر ان شاء الله هيكون قريب واكيد هتكون معزوم علي خطوبتها هي وباسم
كريم بأبتسامه ان شاء الله وربنا يتمملهم علي
خير
وفي تلك اللحظه أقترب منه عمر بهمس ايه يابني لساا 
كريم وهو ينظر لساعته وقبل ان يتحدث رن هاتفه 
كريم بأبتسامه واسعه اخيراا طيب طالع اه
عمر بحب ربنا يسعدك ياصاحبي 
بدأت اصوات الموسيقي تتعالا ونزل العروسين من علي درجات السلم وسط الكثير من العيون فمنهم من يتمني لهم السعاده ومنهم من ينظر لهم بعين الحقد والغيره الشديده ومنهم من ينظر بحزن نعم فهي شيرين كانت تنظر لهم بحزن ولكن كان عزائها الوحيد لنفسها فأنها فعلا لم تحبه هي فقط ارادة ان تمتلكه فقط ويصبح لها فقد كان حب امتلاك لا أكثر
كانت فرح في غاية الجمال ب فستانها الابيض وحجابها الجمي ل كانت مثل الملاك
كريم بحب وهو يهمس في أذنها عارفه عايز اخدك دلوقتي ونسيب الفرح ونهرب مش عايز حد يشوفك غيري
فرح بخجل الناس بتبص علينا علي فكره
كريم طب وانا اعمليهم ايه وكمان واحد ومراته حبيبته يبصوا ليه علينا ناس حشريه صحيح 
كانت امينه تجلس علي مقعدها المتحرك وتنظر عليهم بحب شديد فالأن قد تحقق لها ما تمنت ورأت أبنها الوحيد مع من اختارها قلبه ولكن هذا اليوم ينقصه احدهم نظرت لابنها بحب وتذكرت ابيه ثم دعت له بالرحمه 
وفي تلك اللحظه قطع شرودها صوت احدهم
شاكر بأبتسامه حب يااا يا امينه بقالي مده كبيره مشوفتكيش بس تصدقي لسا زي ما انتي من اخر مره شوفتك فيها من خمس سنين
امينه 
بيتهيألك كله بيتغير الشكل والنفوس ومافيش حاجه بتفضل علي حالها يا استاذ شاكر
شاكر بأبتسامه لسا حكيمه زي ما انتي ومبتحبيش تتكلمي كتير
وبعد حديث دار بينهم ذهب شاكر وعلي وجهه علامات الحزن وهو يتذكر اول يوم رئها فيه 
فلاش باك !
كانت تجلس وتباشر عملهاا فتاه ذات ملامح هادئه جمي له تجذب أعين من ينظر إليها نعم فهي امينه 
شاكر بأبتسامه ممكن أدخل لاستاذ أحمد 
امينه حضرتك عندك مي عاد 
شاكر وهو يتأملها بجرأه قوليله شاكر زياد
وبعد أن علم أحمد بوجود صديقه 
احمد بأبتسامه ياااا أخيراا جيت من فرنسا ده أنا قولت هتفضل طول عمرك مسافر بجد ليك واحشه 
شاكر بأبتسامه وهو يتذكر تلك الملاك الذي يجلس بالخارج انا خلاص رجعت ومش ناوي اسافر تاني كفايه بقي سفر 
أحمد احسن قرار أخدته بجد وكمان والدك بقي محتاجك ما انت عارف المستشار مالهوش في شغل البيزنس 
ظلوا يتحدثون سويا لبعض الوقت 
شاكر استأذن انا بقي واكيد لينا لقائات كتير ياصاحبي وكمان شغل
احمد بأبتسامه اكييييييييد 
خرح شاكر من المكتب ومعه احمد
أحمد بأبتسامه ممكن يا أنسه امينه تجبيلي ملفات الحسابات من استاذ رمزي
امينه بأبتسامه هادئه حاضر يافندم
كان شاكر يقف بجانب صديقه وينظر لها بنظره
مليئه بكل المشاعر الغريبه التي لاول مره يشعر بها 
كانت زيارات شاكر كثيره الي احمد حتي انه بدء يدخل معه في مشاريع كثيره وكان كلما تقرب منها تصده دائما حتي انه كان كثيرا يغريها بالمال والهدايا ولكن ليست كل الفتايات مثل بعضهم
ولكن رفضهاا لكل مغرياته كان يزيده تعلقا بها بل اصبح يعشقها بشده ولكن كانت صډمته الكبري عندما علم بحبهم هي وصديقه فقد تدمرت كل احلامه وامانيه فقد كانت حبه الاول وايضا الاخير
وفي يوم 
حرام عليك انت حابسني هنا ليه سيبني اخرج
شاكر پغضب أشمعنا أنا محبتنيش هاا اشمعنا لو علي الفلوس انا معايا زي زيه وهقدر اجبلك كل الي عايزاه
امينه بس عمرك ما هتقدر تجبلي سعادتي مع الشخص الي بحبه مش كل حاجه نقدر نجيبها بالفلوس لان في حاجات مش بتقدر تشتريه ثم وضعت يدها علي قلبها لان مش بتبقي ملكنا ثم نظرت له بود وحنان سيبني امشي وانت شوف حياتك ومتوقفهاش علي حد دور حواليك هتلاقي الانسانه الي بتدور عليهاا وصدقني انا بحبك وبعزك جداا بس كأخ ومش عايزه أخسرك كأخ انت انسان طيب وجمي ل من جواك واكيد في يوم هتلاقي انسانه طيبه وجمي له زيك 
كان يستمع لهاا بحزن هو يحبهاا بشدها ولكن هي اختارت غيره ظل ينظر لها لمده طويله ثم قال بتنهد وبصوت عالي امشي من وشي دلوقتي مش عايز اشوفك قدامي 
وبعد ان رحلت ظل ينظر نحو الفراغ بضيق شديد كان يشعر بصراع كبي ربين نفسه الي انا 
افاق من شروده هذا وهو يطلب من السائق ان يهم بالرحيل 
كانت تجلس وتنظر لها پحقد شديد وكره ثم الټفت الي أبنه عمتها وقالت بسخريه طلعت اشطر منك وقدرت تاخده من كل الستات الي حواليه 
ثم قالت پحقد شديد بنت الساعي 
كانت شيرين تجلس بجانبها ثم تركتها وانصرفت فهي
اصبحت تكرهه نبرة حديثها بشده وتلك الحقد الذي اصبح يسود قلبها بدون سبب ولكن هل حقا لايوجد سبب
كان يتحرك بظهره للخلف الي ان اصتدم بأحدهم ألتف لكي يعتذر 
عمر بأبتسامه وقد تفاجئ بأنه تلك الفتاه هي نفس الفتاه التي رأها يوم كتب كتاب كريم وفرح أنا أسف يا انسه بجد 
مي بخجل خاطري 
فرح بحزن كان نفسي يكون بابا وماما الله يرحمهم عايشين ويكونوا جنبي في المناسبه ديه 
كريم بحب ربنا يرحمهم ياحببتي وكمان مش احنا اتفقنا اني انا بابا وكمان ماما وكل حاجه ولا نسيتي ياهانم 
فرح بحب اوعدني ياكريم لو في يوم ندمت علي جوازك مني بجد قولي وانا صدقني هطلع من حياتك بهدوء 
قالت جملتها الاخيره وسقطت دمعه تعبر عن سعادتها على خدها 
فرح بأبتسامه واحلي حاجه عينيا شافتها
كريم بقولك ايه خفي كلامك ده شويه لحد ما الحفله تخلص لاحسن انتي عارفه
في تلك اللحظه
اتي عمر اليهم وقال بحب ياسلام علي الحب اوعدني يااارب 
كريم بأبتسامه بلاش قر بقي وبالذات
النهارده فاهم ثم نظر الي فرح ثانيه وجدهاا تخفض رأسها بخجل
ثم أقترب من عمر وقال بصوت ليس مسموع لاحد غيره زي ما اتفقنا مافيش صوره تنزل في الجرايد او المجلات لفرح فاهم
عمر بدعابه بتغيري يابيضه
كريم عمر المسأله ديه مافيهاش هزار مسمحش لحد يمسك صورة مراتي ويتأملها
عمر بجديه
متخفش اصلا انا منعت وجود الصحافين في الحفله اطمن
كريم بتنهد تمام 
بدأت الانوار تنطفأ وبدأت بعض الانوار ذات الضوء الخاڤت و الالوان المتعدده تظهر وتصوب نحو العروسين وهم يرقصان 
كان
فرح وهي تنظر له بحب ثم قالت بخجل وانت اجمل واحلي فرحه ربنا اكرمني بيها انت الفرحه الي جاتلي بعد صبر طويل الحمدلله 
صعدوا الي غرفتهم في ذلك الفندق الذي يمتلكه في العين السخنه والذي افتتحه ايضا اليوم 
فرح بخجل نزلني ياكريم خلاص 
كريم ويضعها علي السرير كنت شايل عصفوره ياناس ايه يابنتي هو انا كنت حرمك من الاكل ولا ايه 
فرح بخجل لاء انا هنام كده
كريم وهو يرفع احد حاجبيه نعم ياختيقال انام كده 
فرح بحب حاضر 
فرح انت اتصلت بماما تطمن عليها وكمان اخدت دواها ولا لاء ممكن التليفون ياكريم عشان اتصل بيها
كريم بحب براحه يابنتي ايه مټخافيش اتصلت بيها ياستي واطمنت عليهاا وبتسلم عليكي
فرح بتنهيده وبأبتسامه الله وتجهزي عشان مي عاد الطياره
ياسمين انتي يابت اصحي 
ياسمين بتأفف في ايه ياماما سيبيني انام حرام عليكي
كريمه پحده وتقذف عليهاا الجريده قومي ياختي شوفي فرح
ياسمين مالها مش غارت من زمان في ستين داهيه وريحتك
كريمه ريحتني وريحت نفسهاا بنت عبدالله قومي ياموكوسه يابنت الموكوسه شوفي 
نهضت ياسمين بتأفف ثم أمسكت الجريده وبدأت تقرء الاسم وخبر الزواج من تلك رجل الاعمال المعروف كريم الشاذلي
كريمه بضيق وهي تضع يدهاا علي صورته وتقوليلي راجل عجوز
ياسمين بلا مبالاه ما يمكن يكون مجرد تشابه اسماء بينها وبين مراته يعني هو خلاص مافيش في مصر كلها غير فرح عبدالله محمد بس 
ياسمين بضيق ممكن محدش يصحيني بقي
كريمه پحده نامي ياختي نامي هو ده الي انتي فالحه فيه مش لو مكنتش طردتها كان زماني متنغنغه بالعز وش فقر زي امك اتخمدي جاكي بالقرف 
خرجت كريمه من غرفة ابنتها وهي تشعر بالحقد والغيره الشديده من تلك الحياه التي اصبحت تعيش فيها فرح ظلت تنظر ياسمين علي والدتها الي انا خرجت ثم عادت للنوم ثانيه 
وصلوا الي جناحهم المخصص 
فرح المكان تحفه وجمي ل اوووي ياكريم بس السفر
متعب اووي انا خلاص هلكت 
فرح بتعجب وانت عرفت منين ان انا كان نفسي اشوف جزر هاواي
كريم
بضحك تعالي طيب وانا اقولك
فرح وتهرب منه خلاص عارفة ماشي يامي يافتانه
كريم ويخرج هاتفه
ويتظاهر بأنه يتحدث مع والدته يافرح تعالي كلمي ماما علي التليفون
كريم بضحك عشان تهربي مني تاني أدي المفتاح معاياا اه تعالي بقي ياجمي ل 
كريم بحب حبيبي الجمي ل كان سرحان في أيه
فرح ومازالت تنظروتتأمل منظر الغروب وتشاور له بأحد أصابعهاا منظر الغروب جمي ل اوووي
تعالي نتفرج بقي مع بعض ثم وقف بجانب بعض ليكملوا مشاهدة تلك المنظر الرائع كانوا في تلك اللحظه يمثلوا صوره جمي له كانوا مثل العاشقين الذين تحدث عنهم نزار في اشعاره 
وبعد قرابه ساعة كانوا فيها في عالم أخر لايشعرون بشئ سوي بأندماجهم بمنظر الغروب الذي طالما كان له تأثير شديد علي المحبين جاء اليهم شخص وبأبتسامه واسعه 
كان هذا الشخص يتحدث الاسبانيه كان كريم يتقن هذه اللغه تمام لطبيعه عمله بعدما تحدث معه اعطاه رسمه جمي له قد رسمها لهم 
فرح كان عايزك في ايه
كريم بأبتسامه جمي له وهو يريها الرسمه بصي ياستي
فرح ده احنا ياكريم الله الرسمه جمي له اووي ده شكله فعلا فنان
كان كريم ينظر لها بحب شديد ويشاهد تلك الفرحه
في عينيها مسك يدها بحنان بالغ ثم ذهبوا لكي يسيروا علي شاطئ تلك الجزيره الجمي له ويتحدثون
كريم بحب مبسوطه ياحببتي 
فرح بفرحه شديده اوووووووووووي اوووووي ياكريم ربنا يخليك ليا ثم نظرت له بحب وقالت
انا بحبك اووي 
كريم بأبتسامه وانا مش بحبك بس عشان الحب حاجه قليله عليكي عارفه يافرح انتي الحاجه الي كنت بدور عليها من زمان والحمدلله ربنا اكرمني ولقيتها ثم صمت قليلا وتنهد لما حبيت نور كنت فاكر ان ده حب بس لما قبلتك انتي عرفت معني الحب فعلاا حبيتك من غير ما احس لقيت نفسي بحبك امتى وازاي معرفش 
كانت فرح تنظر له وهي مبتسمه بشده ثم امسكت يده وضغطت عليها كأنها كانت تريد ان تقول له سأظل معك دائما ياحبيبي ولن اتركك 
كانت
تمسك احدى المجلات وتقلب فيها بضيق شديد الي ان رمتها وأمسكت بهاتفهاا وطلبت احد الارقام
كانت تمسك الهاتف وهي في حاله دهشه شديده من تلك المتصل 
امينه مالك يا ام محمد وقفه كده ومي ن الي معاكي علي الخط
ام محمد ومازالت علامات الاستغراب علي وجهها ديه ست ماجده متصله بحضرتك ثم اعطت لها الهاتف
امينه بستغراب شديد من اتصال اختها المفجئ ثم بدأت تتحدث معهاا
ماجده بضيق كده يا امينه كريم يتجوز من غير ما اعرف كأنه مالهوش خاله
امينه صدقيني ياماجده كل حاجه جات فجأه ده حتي انا معرفتش غير قبلها بيومي ن
ماجده بضحكه مستفزه وعايزاني اصدق بقي انا ومي ن بقي الهانم من عيلة
مي ن 
امينه من عيله متعرفهاش وكمان انتي عارفاني انا وأبني ملناش في المظاهر الكدابه ديه يابنت امي وابوياا
ماجده ببرود يعني اخد بنت اي كلام وساب بنت خالته الي لسا لحد دلوقتي متجوزتش ومستنياه 
امينه اظن موضوع نور وكريم انتهي من زمان ياماجده واظن انك دلوقتي المفروض تتصلي تباركي مش تعاتبي وتفتحي في الي فات 
ماجده بضيق علي العموم مبرووك وعلي فكره انا قريب هنزل مصر 
قطع شروده تلك صوت هاتفه الذي يرن نظر علي المتصل ثم اغلق هاتفه 
معتز وهو ينظر لياسمين مبيردش 
ياسمين وتأخذ من يديه الهاتف لكي تتأكد من كلامه فوجدت الهاتف مغلقا
نظرت لمعتز بضيق شديد ثم تركته وانصرفت
كان يجلس علي مكتبه ويتابع عمله بتعب شديد فقد اصبح كل اعباء العمل عليه منذ سفر صديقه ولكن فجأه توقف عن عمله وترك الملف من يديه ثم سند رأسه علي كرسه المتحرك وبدء يسترخي ثم بدأت تظهر امامه صورة تلك الفتاه التي رأها في الحفله ورأها يوم كتب كتاب صديقه ظل يفكر فيها لبعض
الوقت ثم أنتبه لشروده وافاق وبدء في عمله ثانيه
ولكن قطع عمله عندما دخلت عليه رنداا وبدأت تستفسر منه علي بعض الاشياء وقبل ان تخرج 
رندا مستر كريم اخباره ايه
هو هيرجع امتا صحيح 
عمر بأستغراب من سؤالها تلك علي اخر الاسبوع ده ان شاء الله
ذهبت رندا وانصرفت وهي تشعر بالغيره والحقد الشديد من فرح فكيف احبها هي ولم يحب اي فتاه غيرها لماذا لم يحبها هي فهي دائما بجانبه تساعده في اعماله مهما طلب منها كانت تجتهد لتظهر له نجاحها وبرغم كل العروض لكي تترك عملها معه وتعمل في اي شركه اخري وبمرتب ضعف ما يعطيه لها ولكن كانت ترفض بشده لكي تبقي بجانبه لعله في يوم يشعر بها ويحبهاا ولكن احب نور ثم تزوج ابنه عمه ولكن ماكان يخفف عنها بأن ابنه عمه مريضه جدا وزواجه منها كان لفتره حتي انه لم يكمل شهر ثم ظهرت لها شيرين ابنه عمتهاا ولكن لم تكن منافس قوي فهو لم يهتم بشيرين ولا يحبهاا فكان هذا عزائها الوحيد حتي انها كانت تساعدها للحصول عليه كي تثبت لنفسها انه لا يحبها
ولا يهتم بهاا وكلما زادت خطط شيرين كان بعده عنها يزيد وكان هذا ما تريده انا تساعدها وفي نفس الوقت تكرهه فيهاا ولكن جائت تلك الفتاه الوحيده التي احبها وتزوجها برغم كل شئ فأصبح الان بداخلها بركان شديد فكل هؤلاء كانوا مجرد عابرات اما هي فقد كسر القاعده معها واصبحت زوجته
أكرم مالك يارندا ايه الي شاغل بالك
نظرت له رندا بتأفف شديد ولم ترد عليه وفي تلك اللحظه تذكرت احمد
رندا وبدأت ترسم الابتسامه علي وجهها هو استاذ احمد لسا مسافر
اكرم بأسف للاسف والده تعبان جدا من ساعه فرحي ومش قادر يسيبه 
رندا اه الف سلامه عليه 
ددث بخصلات شعرها وهو مبتسم 
فرح بأبتسامه وهي تتذكر موقفه معاها وهي طفله واحست ان اليوم أتي لكي تذكره بنفسها وبتلك اليوم وبعدما حكت له بدء يتذكر ثم أبتسم لها وقال يااااا يعني انتي البنت الصغيره ام ضفاير ثم بدء يمزح معهاا يعني الطفله ديه بقيت مراتي 
دكريم بضحك بكدب انا يعني كنتي طفله ولا لاء 
فرح بغيظ كنت طفله وكبرت خلاص 
كريم ومي ن قالك 
كانت تجلس تشاهد التليفزيون بشرود تام الي ان دخلت والدتها ومعها شخص يبدو انه شاب في اواخر العشرينات 
كريمه بأبتسامه وهي تمسك يد
تلك الرجل مش تباركيلي ياياسمين ه ياحببتي ثم نظرت لزوجهاا تلك الشاب الصغير 
ياسمين بتعجب اباركلك علي ايه ومي ن ده
رد عليها تلك الشخص بأبتسامه واسعه جوزهاا 
كريمه بأبتسامه رمزي جوزي ياحببتي الي كلمتك عليه 
ياسمين پغضب شديد انتي بتقولي ايه انتي اكيد اټجننتي وظلت تصرخ في وجهها بشده الي ان صڤعتها كريمه 
نظرت لها ياسمين بكرهه شديد ثم تركتها وذهبت الي غرفتهاا والڠضب والكره يسيطر عليها
كانت تمسك في يدها جوز الهند وتشرب ما بداخله 
كريم بضحك كفايه خلاص مابقاش فيها حاجه 
فرح بطفوله لاء لسا في شويه 
كريم بضحك وبدعابه ماتيجي اركبك الفيل كمان 
فرح بطفوله بجد طيب يلا بينا
كريم بضحك ده انتي ما بتصدقي امري لله تعالي 
وعندما وصلوا الي احد الفيله 
فرح پخوف لاء خلاص مش عايزه اركب ياكريم 
كريم بضحك ماكان من شويه اه 
فرح بطفوله لاء خلاص خلاص
كريم بضحك مټخافيش ياحببتي ده حتي بصي لطيف ازاي ثم بدء يقترب الفيل منها وينفض وجهه
فرح وتقف خلف كريم يلا نمشي ياكريم
كريم بضحك شديد وهو يمسك يدهاا ياخوافه 
في مكان اخر كانت تجلس في حديقه منزلها والحزن يبدوا علي وجهه 
وفي تلك اللحظه تقدم نحوهاا شابا في اواخر العشرينات من عمره نظر لها نظره طويله ثم قال بأبتسامه شيرين صح
شيرين بتعجب باسم 
باسم بأبتسامه واسعه ده انا قولت انك نستيني بس الحمدلله لسا فاكرني 
ظلوا يتحدثون سويا لبعض الوقت فقد كان باسم شخص لطيف ومرح جدا الي أن جاء والدها وبأبتسامه ازيك يا باسم حمدلله
علي السلامه ياحبيبي
باسم الله يسلمك ياعمو ثم جلسوا سويا يتحدثون معا ويقص عليهم سنين غربته ومافعل فيهم 
كانت تقف لتأخد بعض الطلبات لكي تقدمها للزبائن الي انا جاء احد
من خلفها وقال مستر شادي عايزك 
ذهبت اليه والابتسامه تعلو وجهها ولكن قد تحولت تلك الابتسامه الي أسي شديد عندما بدء يسألها عن فرح 
شادي لسا متعرفيش حاجه عنها ياساره
ساره
صدقني يافندم من ساعة ما مشيت وانا مقبلتهاش تاني ثم بدأت تتذكر شئ علي فكره هي كانت في كليه تجاره جامعه القاهره هو ده بس الي اعرفه ثم أستأذنت منه وانصرفت وفي قلبها الكثير من الحسره فهو الي اليوم لم يشعر بها ولا بحبهاا 
ساره بتنهيدة فوقي بقي ياساره شادي عمره ماهيكون ليكي ولا انتي هتكوني ليه
كان يتحدث مع والدته كي يطمئن عليها ثم ندهه علي فرح لكي تحادثهاا الي ان رأها وظل ينظر لها بحب ويتأملهاا 
فرح بخجل من نظراته نحوها ثم التقطت منه الهاتف بخجل شديد
فرح بحب وحشاني اووي ياماما اخبار صحتك ايه اوعي متكنيش بتاخدي الدوا في مي عاده
امينه ياحببتي متشغلوش بالكم بيا اتبسطوا انتوا بس
فرح لو مكناش نشغل بالنا بيكي انتي هنشغله بمي ن 
امينه ربنا يخليكوا ليا ياولادي يلا بقي ياحببتي لا اله الا الله
فرح بحب سيدنا محمد رسول الله 
فرح بخجل وهي تبتعد عنه وتمسك بأحد الامشاط وتبدء بتسريح شعرها سبني أسرح بقي شعري
كريم طيب ما تيجي انا الي اسرحهولك هعملك تسريحه حلوه جربي
وبعد ان اخذ منها المشط ظل يمشط لها شعرها ولكن 
فرح بضحك هو انت كده بتسرحه ده انت طلعت فاشل ياكريم وقال ايه بكل ثقه اسرحهولك هات بقي اسرح لنفسي
كريم بضحك ويمسك وجهه ويصوبه نحو المرئه بذمتك التسريحه مش حلوه بصي طيب ياختي 
ثم نظروا لبعض وظلوا يضحكون وبعد فتره من الضحك
امسك يدها وأطفأ الانوار 
يجلس مع ابنه عمه بمفردهم الي ان جاء في باله سؤال قرر ان يسأله لها
باسم انتي ليه وفقتي علي خطوبتك لكريم مع انك واحده مثقفه ومتفرقش معاكي كلام الناس ولا الجرايد
نظرت له شيرين نظره طويله كأنها تبحث فيها عن أجابه لسؤاله 
وبعد فتره
باسم كنتي بتحبي !!
عندما سمعت شيرين تلك الجمله نظرت له بدهشه فهي الي الان لا تعرف هل كانت تحبه ام لاا 
الي ان جائت والدتها لتخبرها بأن العشاء جاهز وانا والدها وعمها في انتظارهم 
استيقظ من النوم فلم يجدها بجانبه نهض من فراشه وخرج للصاله وجدهاا تصلي وبعد ان انهت صلاتهاا رفعت يدهاا وظلت تدعو الله ان يديم عليهم تلك السعاده والحب وان يحفظ لها زوجهاا وان يصلحهم لبعض ويجعلهم رفيقين
في الجنه كما انعم عليهم وجعلهم رفيقن في الدنيا 
كان ينظر عليها كريم بحب ثم جلس بجانبها وقبل رأسها
فرح بحب انت صحيت ياحبيبي 
كريم بحزن مصطنع علي فكره
انا زعلان منك كده تصحي تصلي ركعتين القيام من غيري شكلك مش عايزانا نبقي مع بعض في الجنه 
فرح بأسف صدقني كنت قايمه اصحيك عشان نصلي ركعتين القيام سوا بس قولت
اصلي الاول ركعتين لله احمده فيها علي نعمه وفضله الكبير عليا ثم نظرت نحو كريم بحب 
فرح بحب حاضر ياحبيبي 
نظل نبحث عنك أيهاا الحب وننتظرك 
ولكن لا نعلم أنك رزق من الله وما اجملك من رزق
فلتحفظ نفسك ايها القلب الجمي ل وانتظر رزقك 
فالله سوف يختار لك ساكنه ويبعثه لك
وحين تجده ستعلم حقاا بأن مشاعرك الجمي له قد وهبت للشخص الذي تمنيه وستعلم ان صبرك وانتظارك لذلك الرزق كان امتحان لك لا اكثر 
كانوا يتجولون علي الشاطئ ويستمتعون بأخر يوم لهم في تلك المكان الجمي ل
فرح بحزن أحنا بكره خلاص هنسافر
كريم معلشي ياحببتي انتي عارفه الشغل وغير اني سايب كل حاجه علي عمر بس اوعدك مش هتكون اخر مره وهنيجي تاني ثم قال لها بمرح وكمان شكلك كده ياهانم ناسيه أن الدراسه بعد كام يوم وانا بصراحه عايزك تخلصي بفارغ الصبر عشان مافيش حاجه تشغلك عني فاهمه
فرح بحب فاهمه يافندم
كريم بدعابه احم احم مسيطر انا ياولاد ياسلام علياا
فرح بدعابه بتقول ايه ياسي كريم هاا
كريم بضحك هو انا اقدر اقول حاجه 
كانت تشاهد تصرفات أمها وتشعر انها تري فتاه مراهقه ليست اما تراها وهي تجلس بجانب زوجها الذي يصغرها ب بعشرون عاما يضحكون ويتثامرون أمامها بطريقه لا احد يتحمل ان يري امه هكذا ظلت تنظر
لهم بأحتقار شديد ثم قامت لتذهب الي غرفتهاا التي اصبحت تقضي معظم وقتهاا بيها وقبل ان
تدخل غرفتهاا
رمزي رايحه فين ياياسمين ه ثم نظر
لكريمه وقال شكل وجودي مضايق بنتك ياكوكو انا قولتلك نتجوز ونسكن في شقتي أنتي بس الي اصريتي نعيش هنا
كريمه بحب قد لحس عقلها متقولش كده ياحبيبي وكمان بيتي وبيتك واحد ولا ايه
رمزي بحب مصطنع طبعا ياحببتي
كانت تقف ياسمين وتستمع الي حديثهم الذي اوصلها الي اعلي ذروه من الڠضب نظرت لهم پغضب شديد ثم تركتهم لينعمواا باللحظات السعيده مع بعضهم فهي الان اصبحت عزول لهم
عمر
بأبتسامه
واسعه حمدالله علي السلامه ياعريس ثم اقترب منه بهمس وقال وشك بقي منور ومالك مبتسم كده
كريم بصوت خاڤت مش هتبطل غلاستك ديه ابداا وكله هيترد ليك ماشي
عمر بضحك ازيك يافرح حمدالله علي السلامه
فرح الله يسلمك يا استاذ عمر
ذهبوا ثلاثتهم الي الفيله وعندما وصلواا 
كانت امينه تنتظرهم علي غير عادتها فهي دائما تجلس في غرفتها التي اصبحت تعشق الجلوس بهاا ولا تفارقهاا الا للضروره القصوي
فرح بحب وهي تنحني وتقبل يدها وحشتيني اووي ياماما عامله ايه واخبار صحتك ايه
امينه بحب انا بخير ياحببتي طول ما انتوا بخير وحولياا
امينه بحب انا الحمدلله ياحبيبي وكمان هو انا عندي اغلي منكم
عشان اتعبله يلا اطلعوا ارتاحوا اكيد جاين تعبانين من السفر
صعدوا الي الاعلي سوياا وعندموا دخلوا غرفتهم ارتمت فرح فوق الفراش وغفت من شدة تعبها بدون ان تبدل ثيابها 
خرج كريم من الحمام نظر عليها وأبتسم وتمدد جانبها بعد ان ابدل لها ملابسها
ذهبت له في
تم نسخ الرابط