نوفيلا 1و2

لمحة نيوز

وريني يا ستي
نظرت له شيرين بأبتسامة نصروهي تحادث نفسها يااا أمتي يجي اليوم الي أكون فيه حرم كريم الشاذلي
بعد ان أنهت فرح الأمتحان
عايزه افهم يا أستاذه ليه تليفونك كان مقفول
فرح وبدون أن تشعر بدأت تبكي وكأنها وجدت من ستخرج له كل ما بداخلها
من ألم 
مي بخضه مالك يافرح تعالي نقعد هنا وأحكيلي
فرح بدموع وبدأت تقص لها ماحدث 
فلاش باك!
هو أحنا مش خلصنا منك امبارح رجعتي ليه تاني
كريمه مي ن ياياسمين الي علي الباب
ياسمين ديه الزفته الي اسمها فرح
كريمه پحده ايه اللي رجعك تاني مش وريتك ورقة تنازل ابوكي علي البيت يعني البيت بقي ملكي انا ويلا مش عايزه اشوف وشك هنا تاني
فرح پبكاءحرام عليكي ليه بتعملي فيا كده انا مستعده أعيش معاكوا خدامه وهشتغل وهدفع أجره العيشه هنا بس ارجوكي انا ماليش مكان غير هناا 
فرح وهي تنهض من علي الارض منك لله ياشيخه
كان كريم يقف امام البحر شاردا 
عمر مالك ياكريم فيك أيه أنا من أمبارح وأنا قلقان عليك
كريم بتنهيده مافيش ياعمر
عمر فرح برضوه
كريم مش عارف ياعمر بقيت بفكر فيها كتير أووي بالرغم أن وجودي معاها قليل بس فيها حاجه بتشدني اووي من ساعات أول مره جاتلي الشركه عشان أساعدهاا لما أبوها اټوفي
عمر مش بقول بتحبها
كريم بحبهاا أيه انت ما بتصدق أنت عارف كويس اني رافض فكره الحب
بس حاسس أني ظالمها وظلمتها بالاخص بعد اللي عملته فيها
نظر له عمر بأستغراب شديد مش فاهم 
كريم مش مهم أنك تفهم أنا
هسافر بكره وأنت كمل شغل هنا
ثم تركه كريم وذهب 
عمر أمرك بقي عجيب ياصاحبي بس أنا واثق أنك هتحبهاا لو مكنتش أبتديت تحبها
بعدما أنهت فرح عملها في المطعم
ساره هو أستاذ شادي كان واقف معاكي أمبارح بالليل ليه
فرح عادي ياساره كان بيسألني عن حاجه
ساره مممممممم ماشي يافرح أروح أكمل انا شغل بقي 
نظرت لهاا فرح بأستغراب شديد ثم غادرت
كان يجلس في منزله هو شارد يفكر في تلك الفتاه التي جعلته يضعف للحظه للنساء 
ايوه يامعتز لاء أنا ماليش مزاج أسهر النهارده أسهره أنتوا
معتز ليه بس يابني مالك مش عويدك يعني ده الشله كلها متجمعه يلاا تعالي
شادي اسهره أنتوا أنا مش ليا مزاج سلام
وقبل ان يغلق الخط 
معتز خلاص أنا جيلك ياباشا نسهر مع بعض 
شادي طيب سلام
في صباح يوم جديد استيقظت فرح بنشاط فاليوم راحة لها بعد أول أمتحان فلديها يومي ن أجازه قبل أمتحانها الثاني
بعدما أدة صلاه الصبح ذهبت الي امينه لتفطر معاها وتعطيها دوائها
امينه عارفه يافرح أنتي الي معوضاني عن غياب كريم عني ديما عنده شغله بس بصراحه كان بيفضي نفسه ويجي يفطر معاياا ويديني الدوا بس دلوقتي بقيت مهمتك أنتي ربنا يخليكوا ليا 
فرح بحب ويخليكي لينا يا
امينه بنظره محزره ياا أيه 
فرح بأبتسامه ياماما
في هذه اللحظه وصل كريم الي الفيلا
ودخل علي والدته وجد
فرح معاها ويضحكان
كريم بأبتسامه صباح الخير
امينه صباح النور ياحبيبي رجعت من العين السخنه
كريم بتعب لسا وصل حالاا بس قولت أجي أطمن عليكي ياجميل أنت الأول ها أخبار صحتك أيه
امينه بحب وهي تنظر لفرح الحمدلله ياحبيبي وربنا يخليلي فرح ديما مهتمي ه بيا
نظر كريم لفرح وجدهاا تخفض رأسها وتنظر للأرض
فرح عايزه حاجه تاني مني ياماما أنا هروح أذاكر بقي
امينه بحب لاء ياحببتي ربنا ما يحرمني منك 
ذهبت فرح ونظر كريم لوالدته بتفحص شكلك حبتيه اوووي
امينه اوووي اوووي ياكريم وعقبال الي في بالي كمان لما يحبها 
كريم ليهرب من كلام أمه وهو
يقبل يدهاابس عماله تحلوي كل يوم عن اللي قبله يانونه
امينه بضحك يا بكاش طالع لأبوك ثم تنهضت بأسي الله يرحمه
كريم بحزن علي والدتها الله يرحمه
كان كريم يجلس في مكتبه في الفيلا شاردا الي أن جاءه عم سعيد
كريم تعال ياعم سعيد 
ها أحكيلي
بدء سعيد يقص عليه ما رأه منذ أن اوصلها الي الجامعه الي أن دخلت أحد المطاعم الكبري
بعد أن غادر سعيد 
كريم ياتري يافرح كنتي بتعملي أيه هناك وليه بتقعدي المده الكبيره ديه
في صباح يوم جديد 
ذهب كريم الي عمله دون أن يحتك بفرح 
أما فرح بعد أن انهت ماكانت تفعله ذهبت الي عملها الذي قررت أن تتركه بعدما ينتهي هذا الشهر فهي اصبحت تخاف من طريقة ونظرات شادي اليها
بدأت عملها كالمعتاد ولكن في هذا اليوم كانت تعمل
في المطبخ فشادي لم يأتي اليوم أيضا كي يجعلها تخرج لخدمة الزبائن فهو يرغب دائما في مضايقتها 
كانت ساره تجلس متعبه 
فرح بخضه مالك ياساره فيكي أيه
ساره مافيش يافرح انا هرتاح بس شويه واكمل خدمه
فرح وتضع يدها علي جبين ساره ياخبر ده أنتي سخنه اووي
ساره وهي تحاول ان تداري تعبها بتهيألك بس أنا الحمدلله تمام
وفي هذه اللحظه سمع صوت مجدي ينادي علي ساره
فرح بحب خليكي ياساره أنا هكمل عنك انا خلصت شغلي في المطبخ أستريحي أنتي بس 
كان يجلس علي أحد الطاولات بعض الشباب
فرح وهي تقدم لهم المشروبات اتفضلوا
الشاب وهو ينظر لفرح التي تضع المشروبات علي طربيزتهم أظاهر هنيجي هنا علطول ثم مد يده ليمسك يدها
فرح پحده وهي تبعد يده عنها انت أتجننت 
كادت فرح ان ترد عليه ولكن
في تلك اللحظه أتي مجدي سريعا 
من ساعات ماجيتي تشتغلي وانتي مجاش من وراكي غير المشاكل أطلعي بره ثم نظر الي كريم
مجدي پخوف

________________________________________
وارتباك كريم بيه نورت ياباشا أتفضل
كريم ودون ان يلتف اليه قبض فوق يد فرح بقوة وخرج بها من المطعم أتفضلي أركبي حسابك معاياا في البيت
فرح سيب دراعي مالكش دعوه بيااخليني أرجع اكمل شغل 
كريم بنبرة مستهزءه ولا تكملي مي اعه مع الشباب اركبي بدل ماهيكون ليا تصرف معاكي مش كويس
ركبت فرح بجانبه وفي تلك اللحظه كان شادي قد جاء الي المطعم ورئها بجانبه
شادي بسخريه وانا اللي كنت فاكر أنك غيرهم للأسف كلكم زي بعض 
عندما دخل المطعم وجد حالة من الهرج
شادي پغضب انت يازفت يلي اسمك مجدي أيه الي حصل في المطعم ده
مجدي كله من الزفته فرح وبدء يقص له ماحدث
شادي بضيق غوور من وشي دلوقتي
شادي مممم كريم الشاذلي قولي كده ياست فرح الفلوس الكتير برضوه بتغري بس مسيري برضوه أخد منك الي أنا
عايزه ماهي متجيش لحد عندي وتبقي حرام 
كريم پحده مادام أنتي عايزه فلوس ما تقولي وانا أديكي الي انتي عايزاه
فرح مش عايزه منك أنت بالذات فلوس مش عايزه
كريم بأستهزاء مش عايزه فلوس اومال عايزه ايه ياهانم
فرح پبكاء طلقني وسيبني اروح لحالي اظن خلاص الصفقه انتهت وانت مبقتش محتاجني 
كريم پغضب مش هطلقك يافرح لغير لما انا اقرر فاهمه انا اللي اقرر
فرح پبكاء طلقني لو سامحت سيبني أمشي من هناا
فرح بدموع اتفقنا اتفقنا انت الي اخلفته
فرح بعفويه هحاول اصدقك بس بشرط
كريم ايه هو الشرط
فرح كل واحد ينام في اوضه منفصله
كريم بضحك صاخبة ممممم أفكر مع انه صعب لاننا مش عايشين لوحدنا
فرح بس ده شرطي 
كريم مممممم حاضر ياستي انا هعمل لينا جناح منفصل يكون فيه اوضتين 
فرح بأبتسامه متشكره اووي وصدقني مش هضايقك خالص لحد ما السنه تخلص
كريم بأبتسامه جمي له لاء عادي براحتك ضايقني زي ما تحبي بس براحه عشان أنا عصبي 
فرح بابتسامه ماشي خلاص اه عايزه أطلب طلب ممكن
كريم قولي ياستي 
فرح عايزه أشتغل 
كريم وقد تغيرت معالم وجهه لاء طبعاا تشتغلي ايه اي حاجه تحتاجيها أن ملزم بيهاا وكمان عايزاه الناس يقولوا ايه مراتي مش قادر اتكفل بمصاريفها فجايبها تشتغل وهي لسا طالبه غير
أنك المفروض تتفرغي لدراستك 
فرح برجاء بس انا حابه أشتغل عشان اقدر بعد السنه اعتمد علي نفسي واكون فهمت الشغل وياسيدي ما تخفش جوازنا محدش غريب هيعرفه يعني عشان تقدر تعيش حياتك ومكنش عقبه ليك او 
كادت ان تنطق الكلمه الاخيره ولكن لم تستطع كانت تقول هذا الكلام وهي تشعر بۏجع شديد 
كريم پحده وليه محدش يعرف انك مراتي الاتفاق صح بينا بس انتي قدام ربنا والناس مراتي علي سنه الله ورسوله
فرح بأصرار بس أنا مش عايزه حد يعرف
كريم ولم يستطع ان يفهم إصرارها علي ذلك فكيف ترفض
أن يعلم الناس امر زواجهم سوى القليل منهم ماهو لازم أعرف السبب عشان اقدر اوافق ولا في حد في حياتك مش عايزاه يعرف موضوع جوازنا دلوقتي
نظرت له فرح وصمتت 
كريم بضيق تمام بس بعد ما تخلصي الامتحانات 
ولكن السبب الحقيقي فأنها كانت لا تريد أن يتحدث احد عنه ويعايره بها فكيف يتجوز من ابنه الساعي
الذي كان يعمل عنده ففضلت أن تجعله يظن أنها تحب شخص أخر أفضل من أن يعلم السبب الحقيقي 
كان يجلس شاردا في مكتبه فلماذا يفعل معها كل هذا لماذا لم يرغب في انهاء الاتفاق معاها هل هو يحبها
او انه ينفذ رغبة عمه بأن تستمر هذه الزيجه لمده سنه أسالة كثيرة كان تدور في عقله ولكن كان يطرد اي أحساس بالحب اتجاهها او بتجاها اي امرأه أخري
قطع شروده تلك مجئ صديقه عمر
كريم بأبتسامه حمدلله علي السلامه
عمر بتعب الله يسلمك نفدت انت وسافرت وانا الي ادبست في الشغل مع العمال
كريم بأبتسامه لو تعبان خدلك أجازه بس يوم واحد بس فاهم
عمر بصراحه كتر خيرك علي الواجب الي بتعمله معايا يوم واحد انا ماشي سلام بدل ما اتنقط
كانت تقص فرح علي مي ذلك الأتفاق
مي بدهشه ووافقتي بعد الي اعمله 
فرح هو واعدني انه مش هيضايقني تاني وهننفصل بعد السنه ما تخلص
مي وهي تتأمل صديقتها مكنتش أعرف أنك بتحبيه اووي كده وتسامحيه علي الي عمله بسهوله كده
فرح بأبتسامه معرفتش أكره ومش قادره انسي طعم الشيكولاته زمان اللي ادهاني بحنان
فلاش باك!!
بعد ۏفاة والدتهاا
بابا انت رايح فين
فرح بدموع وهتسبني لوحدي 
عبدالله بحزن علي حال ابنته معلش ياحببتي لازم اروح الشغل عشان هو ده الي بيأكلنا 
فرح پخوف بس انا هخاف اقعد لوحدي وبدأت في البكاء
في تلك
اللحظه جائت احد جاراتهم 
ام أحمدمالها فرح يا ابو فرح
عبدالله خاېفه تقعد لوحدها
ام احمد وهي تمسك
بيد فرح خلاص روح انت الشغل وانا هاخدها تقعد مع العيال فوق 
ذهب عبدالله وهو يشعر بالقلق علي ابنته ولكن ماذا سيفعل فلابد ان يذهب لعمله من اجل المال
ام أحمد پحده يلا عايزاكي تكنسي البيت كويس وتروقيه وتمسحيه
فرح پبكاء بس انا مش بعرف اعمل حاجه
أم أحمد پحده ليه ياختي صغيره ولا صغيره اظاهر امك الله يرحمها كانت مدلعاكي علي الاخر يلا يابت اعملي الي قولتلك عليه
خرج عبدالله من عمله مبكرا بعد ان أستأذن من والد كريم 
وعندما ذهب ليأخذ أبنته فوجئ بما كانت ابنته الصغيره التي لا تتعدي عشرة اعوام تفعله
وملابسها اصبحت مبلله
في هذه اللحظه أتت أم احمد لتبرر موقفها دي هي والله يا ابو فرح اللي كانت عايزه تمسح وفضلت اقولها لاء يفرح ياحببتي لتتعبي بس انت عارف بقي دماغ الاطفال وحبهم في لعب المي ه
نظرت فرح لوالدها پبكاء وهي تنفي برأسها كلام تلك السيده
ثم نظر الي أم احمد بضيق وقال حرام عليكي ديه طفله يا تيمه ثم تركها وذهب 
كان عبدالله ېخاف ان يتركها لوحدهاا فكان يأخذها معه لمكان عمله
وفي يوم 
كانت فرح تلعب في جنينه الشركه وفجأه سقطت علي الارض وجرحت ركبتها
كان كريم يدخل في تلك اللحظه الي الشركه ولكن لفت انتباهه وجود طفله صغيره تبكي بشده كان كريم في عمرالثامن عشر عاما
كريم وهو يحملها ويأخذها الي سيارته ثم ذهب بها الي المشفي
بعد ان أطمئن عليها 
كريم بأبتسامه انتي كنتي بتعملي ايه في الجنينه ثم الټفت اليهاا ونظر عليها وهي تجلس بجواره في السياره 
انتي بنت حد من المواظفين في الشركه الي عندنا
هزت فرح له رأسها وصمتت
ابتسم كريم لها ثم اوقف سيارته عند احد المحلات واحضر لها عصير وحلوي
فرح بأبتسامه الله شيكولاته شكراا
أبتسم كريم لهاا ثم انطلق بسيارته لكي يطمئن والدها عنها 
عندما وصل وجد عم عبدالله يهرول نحوه 
نظرت فرح لكريم الذي يشاهدهم بأبتسامه ثم انصرف 
فرح بطفوله اه يابابا متخافش 
مي بدهشه مش معقول يعني كريم هو الشخص ده
فرح ايوه هو
مي بس انتي لما روحتي الشركه مقولتليش
فرح انا اصلا مكنتش فاكراه لان شكله اتغير بس لما دخلت علي ماما امينه مره كانت مسكه البوم صور ليه وفرجتني علي صوره وشوفت ليه صوره تقريبا كان في العمر ده فأفتكرته
مي يا
معقول لسا فاكراه يافرح
فرح بتنهيده محدش بينسي حد عامله بلطف وحنان
انا لسا لحد دلوقتي فاكره نظرته وابتسامته
مي بدعابه ياسيدي ياسيدي يابختك ياسي كريم ثم نظرت لها بتمعن 
طيب وهو فاكرك ولاا
فرح بحزن لاء طبعا هيفتكرني ليه اصلاكنت مجرد طفله صغيره صعبت عليه وساعدها 
مي مممممممممممم طيب واشمعنا انتي بقي لسا فاكراه
فرح مش عارفه بس يمكن زي ما قولتلك محدش بينسي حد عامله بلطف
مي بأبتسامه طيب يلا بقي كفايه رغي عشان نكمل مذاكره
فرح بأبتسامه يلاا ياستي
كان يجلس شاردا في احد الملاهي الليليه ېدخن بشراهه 
وصورتها لا تفارق عقله وهو يراها تقف مع احدهم ثم تركب معه سيارته 
معتز ايه يابني مالك قاعد سرحان كده ليه 
شادي وهو مازال شارداا ويتخيلها
مع تلك الرجلمافيش يامعتز انا ماشي سلام
في
اخص عليك ياشادي بقالك كتير مش بتسأل عليا
شادي معلشي يا ماهي عندي شويه شغل ثم تركهاا وذهب
ماهي بدهشه وهي تنظر لمعتز هو في ايه ماله شادي يامعتز
معتز بأستغراب علي حال صديقه تلك الايام مش عارف 
ثم امسك يدها يدفعها امامه 
تعالي نرقص
ماهي بدلع يلااا يابيبي
كانت تمسك هاتفها وتزفز بضيق 
ييييييييه برضوه مقفول ثم قفذت هاتفهاا پغضب فوق الفراش
وخرجت من غرفتها ولكن صعقټ عندما سمعت صوت والدتها وهي تتحدث في الهاتف وصوت ضحكاتها تعلو بغنج 
صعقټ ياسمين عندما سمعت حديث والدتها مع تلك الشخص بهذه طريقه أحست كأنها تسمع فتاه مراهقه تبحث عن سماع الكلام المعسول 
ياسمين پحده انتي بتكلمي مي ن 
كريمه وبعد أن أنهت حديثها مع ذلك الرجل ده ده
ياسمين پحده ده ايه 
كريمه پغضب لتداري علي ماسمعته أبنتها انتي ناسيه أني امك يعني متكلمنيش بالطريقه ديه فاهمه
ياسمين افهم أيه ياست كريمه جوزك لسا مكملش تلت شهور وحضرتك بتكلمي راجل في التليفون وكمان بالطريقه كادت ياسمين ان تكمل ولكن لم تستطع ان تنطق بتلك الكلام الذي سمعت والدتها تتحدث بيه
كريمه پغضب وهي تمسك ذراع ابنتها الراجل ده بعد كام شهر هيبقي جوزي يعني تتلمي وتبقي كويسه فاهمه ياياسمين ثم بدأت تقول لها بحنان ياحببتي انا هتجوز علي سنه الله ورسوله
نظرت لها ياسمين بشمئزاز وتركتها وذهبت الي غرفتها وهي تشعر بالحنق من تصرفات والدتهااا 
ياااا أخير خلصنا أمتحانات بجد الواحد مش مصدق
فرح بأبتسامه الحمدلله يلاا عشان اوصلك 
خرجت الفتاتان من باب الجامعه ووجدت فرح السائق ينتظرها
عم سعيد عاملتي ايه يابنتي في امتحانك
فرح بأبتسامه
الحمدلله ثم نظرت الي مي التي تقف جانبها ممكن ياعم سعيد توصل مي الاول
عم سعيد بأبتسامه من عنياا يابنتي 
في تلك اللحظه كانت تقف ياسمين وتنظر الي تلك السياره وهي تشعر بالحقد والحنق من فرح
مالك مضايقه كده ليه 
ياسمين بضيق مافيش حاجه بس انت أتأخرت كده ليه
شادي معلش ياحببتي الطريق كان زحمه ثم اقترب منها يهمس خلف أذنها 
علي فكره انتي وحشاني اوووي
ياسمين ياسلام ياسي شادي ايه الرضا ده ده أنت اخدتلك فتره مبتردش عليا ولا كأني هماك 
شادي خلاص بقي المسامح كريم 
ياسمين بحب ماشي ياسيدي 
كانت جالسه مع تلك السيده الحنون وهما يضحكان ويتسامران
دخل كريم عليهم وابتسم 
كريم بأبتسامه طيب مضحكوني معاكواا أشمعنا أنا
امينه بأبتسامه علي فكره بنضحك عليك 
كريم عليا ثم قال بداعبه 
امينه أصل وريت فرح صور ليك وانت صغير
كريم بضحك اوعي تكوني وريتيها الصوره ايها
امينه وهي تنظر لفرح اه وريتها
كريم بدعابه وهو ينظر لفرح يادي الكسوف يادي الفضايح
فتجلجت ضحكات كلا من فرح وأمي نة
كريم بحب اخبار صحيتك ايه ياست الكل
امينه وهي
تتصنع الحزن انا زعلانه منك ديما في الشغل او مسافر لولا فرح هي الي بتطمن عليا وعلي مي عاد علاجي مكنش حد عبرني
كريم وهو يقبل يدها ڠصب عني والله يا امي ما انتي عارفه من ساعة ما عمي الله يرحمه ما ماټ والشغل كله بقي عليا
امينه بحنان وهي تربت علي كتفه ربنا معاك ياحبيبي 
كانت فرح تنظر علي كريم وتتأمل معاملته مع امه كنت تشعر بالفخر بأنها تزوجت من هذا الرجل بالرغم انها تعلم ان زواجهم مجرد فتره وتنتهي ولكن تصرفات كريم الحنونه بصرف النظر عن عصبيته بعض الاحيان تجعلهاا تشعر بالسعاده 
كريم هاا يافرح طمنيني عاملتي ايه في امتحانك 
فرح الحمدلله 
كريم بأبتسامه عايز تقدير فاهمه 
فرح ان
شاء الله عن أذنكم 
ذهبت فرح وتركت كريم مع والدته
امينه بأبتسامه البنت ديه كل مدي وانا بتعلق بيها وبحبها اكتر انا مبسوطه اوووي انك اتجوزتها بالرغم عارفه حياتكم عامله ازاي مع
بعض بس عندي امل انكم تبقي زوجين في يوم من الايام 
كريم بأبتسامه وهو يحاول ان يهرب من كلمات ونظرات امه له علي فكره أنا هبتدي أغير من فرح
امينه بحب ربنا يخليكوا ليا ياحبيبي ومايحرمني منكم 
بعدما أنهي كريم حديثه مع والدته ذهب الي غرفته ووقف أمام الشرفه ولكن أندهش بوجود فرح في الحديقة
كانت تجلس علي أحد المقاعد وتنظر الي السما بشرود 
كان كريم ينظر عليها ويتأملها كان يشعر بأن تلك الفتاه
برغم من بساطتها وتصرفاتها العفويه تمتلك جاذبيه خاصه يشعر وكأنها مثل الفراشة تجذب ما حولها بسهوله 
كريم بتنهد شكلك حبيتها ياكريم زي ما عمر قال بس امتي وازاي علقتيني بيكي يافرح ثم بدء يتذكربحزن تفاصيل تلك الليله التي اخذ منها ما أراد ڠصبا 
يتبع

تم نسخ الرابط