رواية زوزة كاملة بقلمي أماني عنان

لمحة نيوز

ارتجاج في المخ ودخلت في غيبوبة والله اعلم هتفوق منها ولا لا ..
المذيعة .. نفسك تفوق ولا ټموت وترتاح من شرها 
ممدوح .. طبعا تفوق لازم تعيش عايز اعرف قټلت ولادي ازاي عملت فيهم ايه قال ايه احمد قبل مايغمض عينه ولا زينب المسكينة ذنبهم ايه بس ياربي 
مني بتبص للكاميرا وبيختفي الضيف خالص لكل اب وكل ام اتقوا الله في ولادكم نعمة ربنا أمانته ليكم ماتعملوش فيهم كدا لكل مرات اب خافي من سوء النهاية وقسۏتها اعتبري من صباح واخرتها يا جماعة الجواز مش ست حلوة وجسم رشيق مش راجل غني وعنده شقة الجواز رحمة كفاية بقي نخلف عيال عشان نرميهم أو نموتهم وهما زهور ماتعرفش حاجة الكلام مش هيحصل احساسي كفاية تعرفوا تفاصيل حكاية احمد وزينب لكل اللي ماشافش الحلقة تابعونا علي اليوتيوب وابعتولنا علي رسائل صفحة البرنامج ..
تصبحوا علي خير .
لما دخل البوليس يفتش في الحمام لقي شهر زينب مقصوص وملفوف في هدومها في سبت الغسيل نسيت صباح تتخلص منه واتشغلت في حوار حملها ..
الظابط .. خد ياعسكري العينة دي افحصوها
ممدوح .. دا شعر زينب
الظابط .. كل الأدلة بتقول انها قټلتهم فعلا لكن فين الچثث 
ممدوح .. بيعيط ويقول لا مستحيل ..
الظابط ... حضرتك ماتعطلناش عن التحريات لو مش قادر تتمالك نفسك يفضل تنسحب وتسيب القانون ياخدلك حقك ..
الإسعاف جت واخدت صباح وسط لمة ناس كتير وصحفيين كلهم عايزين يشوفوا مرات الاب اللي قټلت عيال جوزها ..
صحفي .. صور يابني صور
المصور .. ډمها اتصفي علي الأسفلت
صحفي .. هي دي اول مره تشوف ډم ولا ايه 
لا بس حاسس انها حكمة ربنا وجبروته الست دي ارتكبت اكبر الكبائر ..
الصحفي . انا هروح اجهز التحقيق كام سؤال للجيران ويارب اعرف اخد اجابات من جوزها أو ام الاولاد ...
المصور .. هيكون سبق ماحصلش
ضړب كفه في
كف الصحفي واتفرقوا كل واحد راح يشوف شغله من المحزن ان هي دي الحياة حاجات بتتبني علي حطام حاجات ناس بتسترزق بخړاب ناس قلوب تتحرق وقلوب باردة بعيدة كل البعد عن الڼار ... 
تالت يوم من معرفة الحاډث هيام كل ماتفوق تصرخ وتقول ولادي انا عايزا احمد وزينب انا هروح لهم لازم اشوفهم مش هقدر اعيش من غيرهم خدت حقن منومه كتير واخيرا بدأت توقف علي رجليها صحيت لقت نفسها في اوضة صباح
وممدوح اللي في الأصل كانت لها .. احساس بيوجع اووي وېحطم اي ست بېقتل احساسها بيك كراجل حتي لو كانت بتعشقك
ممدوح .. حبيبتي انتي فوقتي 
بصت له وهي بتحاول تعدل رأسها ومستنكرة كلامه الحنين 
هيام .. حبيبتك بصت علي دولاب صباح المفتوح وشافت هدومها الخاصة ابتسمت وقالت
اتبسط ياممدوح لاقيت اختلاف مابينا اللي نفسي اعرفه ازاي قدرت تتجوز واحده غيري وتكمل عادي كدا بعد الحب والعشرة اللي بينا كل حاجة كانت ليا اديتها لغيري وعيشت عادي ولا كانك عملت حاجة انت ايه ايه ي اخي حرام عليك ..
قرب لها بمكر وخداع وبيحاول يأثر عليها تاني هيام احنا خلاص مابقاش لنا غير بعض ..
شالت أيده وقالت احنا مستحيل نجتمع ولو في حروف كلمة علي لسانك انت فاهم .
ممدوح انا غلطت ومعترف بلاش تقسي عليا اكتر من كدا انا ھموت لو فضلت لوحدي 
هيام .. قول كدا عايز حد يشيلك وتتعود عليه عايز تكمل شكلك الاجتماعي وخاېف من الوحده ما تقلقش اللي زيك مش هيغلب ..
بتحاول توصل لباب الشقة وهي فاقدة توازنها
من كتر المهدئات والمنوم شافت فلوس كتير علي الترابيزة فسألت ..
فلوس أيه دي 
من قبل مايتكلم كان جايب قناة النهار وشافت اعلان البرنامج وصوته وهو بيقول ندمان ونفسي ارجع الاقي بيتي ومراتي ..
ټفت عليه .. انت طلعت رخيص اووي ي ممدوح ومالكش قيمة
وشه في الأرض بيقول براحه دول من القناة انا ماطلبتش حاجة
شوحت بايدها ولا تطلب مابقيتش فارقة ..
ممدوح انا بحبك
هيام .. مالتفتتش وراها ولملمت ۏجعها ونزلت ..
نزلت هيام الشارع دايخه والدنيا سوده في عيونها مش عارفه تعمل ايه 
اخر حاجة شافتها صورة أحمد بيضحك قدام العربية المرسيدس السودا كل ماتعيط كل مالضحك يزيد
هيام .. ارجع ياحمد العربية لاااااا مش هسيبك تروح مني تاني
رمت شنطتها وجريت زي المچنونة علي الرصيف التاني ظهرت قدامها ..
ح التاسعة
شكلها ماټت لكن أنا ماخبطهاش مش فاهم ازاي دا حصل فجاة كدا الاقي واحدة قدامي وتوقع لو حد شافها هيقول اني الفاعل اكيد لانها قدام عربيتي ..
في قلب المدينة والعربيات ماشيه بسرعة جدا ظهرت سيدة ثلاثينية مبهدله قدام عربية سوداء ووقفت بلا حركة صړخت ووقعت رأسها اترزعت جامد علي الارض الصلبة حجارة الأسفلت من أقصي انواع الحجارة والخبطة فيها ممېته ..
صاحب العربية نزل وهو خاېف .. يانهار ابيض الست وقعت علي الارض ومابتتحركش ..
وطي ناحيتها ومسك أيدها ي مدام قومي الله يكرمك انا ماليش ذنب
مافيش فايدة اصوات الكلاكسات علي والناس هتنزل تتخانق معاه شالها بسرعة وقال انا هتصرف هاخدها حالا للمستشفي حطها في العربية جانبه وسند رأسها علي الكرسي عشان ماحدش يشك فيه ولو كمين قابله يفكرها مراته ونايمه عادي ..
ركب جانبها ودمه هربان بيتنفس بسرعة ومخضض اسمه هشام لابس بدلة زرقاء وقميص بمبي هادي راجل شيك ومتحرر بيحترم الست وېخاف عليها عشان خاطر بنتينه لي لي ولين ..
في نص الطريق خد المطب فجأة اتحركت راس هيام وجت علي دراعه وهو سائق عمال يهز دراعه عشان ترجع مش راضيه ترجع بيتنطط وكأنها حاجة خاېف من لمسها وبعد لحظات بص هشام علي وشها وهي مغمضه وقال
سبحان الله الملاك النائم دا ايه وصلها للإنتحار ي كان باين انها عايزه ټموت تايهه ومش فارق معاه حد يظهر أن الدنيا خدت منها حاجة عزيزة عليها أو مصډومة في غالي ..
بقلمي أماني عنان ركز في الطريق وهي علي كتفه قال ماينفعش اوديها مستشفي انا محامي كبير وليا اسمي حاجة زي كدا هتاثر عليا مافيش غير سامي هو دكتور وهيلحقني
بعد غياب هيام مني راحت لامها عشان تسأل عنها خبطت وفتحت لها الباب
الام .. مين
مني انا مني ياطنط
الام.. اهلا يامني الحقيني هيام تايهه ولا مخطۏفة ماعرفش
مني في سرها ياه للدرجة دي في ناس طيبة وقليلة الحيلة المفروض تبلغ البوليس أو تنزل تدور عليها
الام .. ساكته ليه 
مني .. تعالي ياطنط انا مش هسيبك لوحدك تستني هيام وبعدين هيام مش صغيره نروح بيتنا وبعد
كدا بابا هيتصرف
الام .. لا مايصحش امك مېته وابوكي وحداني هقعد معاكوا ازاي 
مني فكرت شويه .. عندي فكرة بابا هيسكن في الدور التاني وانا وانتي هنسكن مع بعض عندنا بيت كبير ومافيش غيري انا وهوا بس اللي ساكنين فيه ماتخافيش
وافقت ام هيام البسيطة لانها مش متعلمة ولا قد حالها ماصدقت ايد اتمدت لها وفي راجل هيشيل هم البحث عن هيام رحب ابو مني بيها ولم هدومه فعلا وطلع الدور التاني وقعدت
ام هيام معاهم وتاني يوم اتفقوا يروح لممدوح يسأل علي هيام هي ماتعرفش غيره واحتمال كبير تكون عنده ..
الام كتر خيرك يا سي مرزوق والله انتوا ولاد حلال
مرزوق .. علي رأسنا ي ام هيام احنا اهل ومني متربية مع هيام من ايام الاعداديه
الام .. تشكر طبطبت علي مني بكسوف فقالت مني .. تعالي ي طنط اوريكي اوضتك وبعدين ماتخافيش أماني عنان مش هناخدك من هيام هي ترجع بس ونطمن عليها وتقدري ترجعي بيتك علي طول ..
الاب بترفع أيدها للسما وفي قلبها بتقول يارب احفظها دي غلبانه وطيبة واحنا ولايا مالناش غيرك ..
دخل هشام عند الدكتور سامي وهو شايل هيام وبينادي عليه 
سامي الحقني ..
د. سامي كان فاتح فيس وقاعد علي مكتبة بيرتاح بعد ماخلص شغله اهلاااا يااتش
بص كويس لقي في أيده بنت قام من مكانه وقال بتعجب مين دي 
هشام .. حظي المنيل
د سامي .. أنجز فهمني عشان اعرف أشخص الحالة بيتكلم وهو بيكشف عليها ..
هشام .. والله ماعارف انا خپطها ولا هي بتتلكك ووقعت قدام عربيتي لوحدها ..
د. سامي عموما هي جسديا كويسه شوية كدمات في دراعها وجبهتها من الوقعه
هشام .. امال مافاقتش ليه
د. سامي .. خليها تفوق براحتها
قعد هشام وهو متوتر وقال لا وحياة ولدك فوقها دلوقتي انا عايز اروح للبنات ماينفعش أتأخر عليهم في يوم زي دا ..
سكت سامي وهو بيفكر هو النهاردة ايه عشان يعمل كدا .. امممم ماعلينا تمام هفوقها
اداها حقنة في الوريد وبعد عشر دقائق صحيت هيام وهي ناسيه كل حاجة عقلها كاره اللي حصل ورافضه تمام اول كلمة قالتها ..
انا فين 
د سامي .. حضرتك في عيادتي
بصت لهشام وابتسمت .. ماتقلقش عليا ي حبيبي انا كويسه ..
وقف هشام مره واحده وقال .. نعم حبيبي !
د سامي بيتابع ومذهول
هيام .. ايوا انت مش جوزي اللي واقف معايا في تعبي وازمتي
هشام انفعل اكتر وقال .. بقولك انا لا
د. سامي .. ششش تعالي معايا ثواني
شده من دراعه وخرجوا برا الأوضة سامي لو سمحت ي هشام اهدي شويه
هشام .. انت مش شايف الست دي بتقول ايه دي فاكره نفسها مكان سهير انا عمري ماهخلي اي ست تاخد مكانها ابدا ..
د. سامي ..يؤسفني اني اقولك الست اللي جوا دي مرت پصدمة كبيرة ونتيجة الوقعة حصل لها فقدان مؤقت للذاكرة هيرجع خلال أيام 
هشام .. ايوا كام يعني يوم اسبوع
سامي بيضم بوقه ويقول بشويش علي حسب الجوا والمكان اللي هتقعد فيه
هشام .. لااااااااا انا هدخل دلوقتي اقول لها الحقيقة واللي يحصل يحصل ..
د سامي .. استني بس استني يامتهور هشام ..
في الورشة زينب واقفه بتقفل اوضة نوم عريس هيجي يستلمها كمان ساعة 
الاسطي شعبان عايز يشيل حتة خشب كبيرة والصبي التاني مش موجود ..
عارف ايدك معايا يابني
قربت زينب بقلق مهما كان دي بنت ومش زي الولد في القوة ..حاولت تشيل عرقت جامد وطلعت صوت
اه ..
بص شعبان مره واحده سمعت حاجة 
هزت راسها بالنفي لا
شعبان .. طب خلاص سيب من ايدك انت تعبت النهاردة اطلع استحمي وانا ساعة كدااسلم الأوضة وهحصلك
زينب . شاورت تمام ..
أول مازينب طلعت ..
الحمد لله أنه ماركزش معايا عم شعبان راجل طيب بس أنا خائڤة يكرهني لما يعرف اني بنت ومش هفيده في شغله او يمشيني
دخلت تستحمي وهي قلقانه من بكره ونفسها تقوله عشان ترتاح لكن ماعندهاش الشجاعة ..
الورشة جه تليفون
شعبان .. الو
العريس .. مساء الخير ي ريس
شعبان
شعبان
مساء الهنا والسعادة ها ياعريسنا فينك
العريس انا بعتذر منك ي اسطي والله طلعلي مشوار مهم مع العروسة ومش عايز ازعلها ..
شعبان .. طبعا كله الا العروسة غضبهم وحش ي ابني ربنا معاك ههههه
العريس .. تمام يبقي بكره في نفس الميعاد
شعبان .. باذن الله
قفل الورشة وطلع بدري عن ميعادة كانت زينب بتستحمي وباب الحمام مالوش قفل بما أن الراجل عايش لوحده فمش فارق ولما جت كان مفكرها ولد كبر برضو اول مافتح الباب ودخل خطوتين وقف متسمر مكانه ومش مصدق اللي شافه
ح العاشرة
وقف شعبان قدام زينب وهي بتستحمي متكتف ومصډوم ايه دا دي طلعت بنت مش ولد بقالها عشرين يوم عندي وماعرفتش انها بنت ..
سرح شوية وافتكر لما كان بيطلب منها تساعده وتشيل معاه حاجة شاف وشها وهي ضعيفه جدا ومش قادرة ترفع
الخشب بس كانت بتعافر عشان ترضيه قلبه رق ورجع لورا
شعبان .. مش حلوة ابدا تعرف اني شوفتها واتكشفت عليا انا في نظرها مهما كان راجل غريب والبنت مش ناقصة عقد ..
قفل الباب بشويش وهو ماشي علي أطراف صوابعه مهموم اوووي في الشارع الناس بتحييه
مساء الخير ياسطي شعبان
يعديهم ومايرضش فات علي القهوة اللي كان بيقعد عليها 
تعالي العب معانا دور ياراجل
ساكت برضو وما التفتش مهموم بالبنت وحاسس أن فراقها قرب بيكلم نفسه
شعبان ايه ياشعبان انت حبيته واتعودت عليه قصدي عليها أيا كان نوعها أو شكلها انا ارتاحت للونس دا وألفت وجودها معايا حسيت أن ليا حد بعد مالاتنين اللي اتجوزتهم خدوا اللي حيلتي ومشيوا ..
رد علي نفسه بس دي بنت وانت راجل وعايش في حارة الناس هتقول ايه لما تكبر عندك وتبان انوثتها واحده واحده ..
لازم ترجع لأهلها علي عيني بس هو دا الصح والصح لازم يتعمل حتي لو علي رقبتي
رجع علي البيت وهو ناوي يكلمها ويعرف ايه سرها ..
تأل .. اول مادخل كانت لبست هدومه الواسعة وقعدت اتعودت عليها وكانت مبهدلة فيها وطالعة كأنها صبي صنايعي بجد ..
شعبان طبطب علي ضهرها براحه وقال
كلت
زينب ... هزت رأسها لا مستنيك
شعبان اتنفس بعمق وسكت ماقدرش يقول حاجة .. طب يالا نحضر العشاء سوا هعملك حتة طبق مسقعه تاكل صوابعك وراه ..
بعد تجهيز الاكل فضل شعبان يضحك ويبص لزينب بيملي عينه من اللي واخده بحسه وعارف أنها كلها يوم ولا اتنين وهتمشي ..
شعبان بيمسح طبق المسقعة .. الله اما كان حتة عشا ماكلتش في حلاوته
زينب بتضحك وتشيل الاطباق
شعبان .. عارف
التفتت وهي عيونها مش في عيونه قال كمان بتتكلمي ياحبيبتي ي بنتي ..!
خبكره هاخدك مشوار مهم
بتشاور بايديها شكل المنشار والشكوش ع اساس هتقوله وشغلنا
شعبان .. ياسيدي الشغل مابيخلصش والله لادي عريس الغفلة بومبه واخرجك بكره قولت ايه بقي ..
زينب اتنطط من الفرحة هي بنت مهما كان والقسۏة والشغل مش لايقين عليها جريت عليه
هشام رجع
للمريضة وهو متضايق ومقرر يقول لها انها ماتقربلهوش وأنها لازم تفتكر هي بنت مين أو راحه فين 
د. سامي دخل وراه وقاله بشويش هشام فكر كويس الست مريضة بجد وفقدان الذاكرة المؤقت مابيطولش بلاش تدخلها في صدمة حادة
هشام وقفت قدامها فحاولت هيام تقوم وقالت .. حبيبي فين ولادنا
بص للدكتور .. قابل ي عم طب دي هتصرف معاها ازاي 
د سامي بيضحك ويقول .. قول اللي يخطر ع بالك الا الحقيقة
هشام .. في البيت مستنينك
قالت بلهفة وكأنها هتقابل زينب وأحمد .. طب يالا بينا
دول وحشوني اوووي مابقيتش قادرة اعيش من غيرهم
د. سامي بيتابع الموقف وهو حاسس بيها ... مش عارف ليه ي هشام حاسس ان ولاد الست دي ماتوا أو جوزها خدهم هرب برا
تم نسخ الرابط