قلبي من 13 ل 16
المحتويات
في اي وقت
فاطمة باستغراب هو انتى لحقتي يا بنتي .. ده انتى كنتى لسه معانا هنا بالليل
مريم وهو انا يعني يا ماما اللي رحت نضفته انا بعتت ناس من طرفي عملوا كل اللي انا قلت لهم عليه الشالية اتفتح واتهوى واتنظف وكمان خليتهم حطوا خزين في الثلاجه وفي الفريزر شوفوا انتى بس عاوزين تروحوا امتى وبلغوني
فاطمة بتردد مش عارفين لسه يا بنتي في شويه ظروف جدت كده ربنا يسهل لما تبقى تنتهي نبقى نشوف هنعمل ايه و ان كنا هنروح فعلا ولا لا
مريم ببعض الحدة يعني ايه الكلام ده يا ماما هو مش لسه امبارح كنتم بتقولوا لي ان انتم عايزين تروحوا وكانت مشكلتكم ان الشاليه محتاج يتنضف واديني نضفتهولكم ايه بقى اللي خلاكم ترجعوا في كلامكم بالشكل ده مسافه سواد الليل زي ما بيقولوا
فاطمة و هى تحاول الهرب من حديث مريم اصل يا بنتي رجعنا تاني لقينا ان اخوكي لازم ياخذ راي الدكتور علشان اكيد هيبقى له تعليمات معينه يمشي عليها فما ينفعش ان احنا نسافر من غير ما الدكتور يبقى عارف ويقول لنا هنعمل ايه
مريم بعدم اقتناع هو انتم يعني لما كنتم بتتكلموا امبارح ما كنتوش عارفين الكلام ده
فاطمة بتردد اصل زكريا يعنى ..
مريم بامتعاض ااه زكريا .. قلتيلى بقى ويا ترى بقى سي زكريا قال ايه خلاكم تغيروا رايكم
وعندما راى يونس حيره امه وعدم تمكنها من مواصله الحديث مع مريم مد يده وتلقف منها الهاتف ووضعه على اذنه قائلا ازيك يا مريم
مريم اهلا يا يونس ازيك .. انت غيرت رايك ليه مش كنت عايز تسافر تغير جو
يونس زي ما ماما قالت لك كده رجعت بعد كده لقيت انى المفروض اسال الدكتور واشوف التعليمات بتاعته هتبقى ايه وان كان ينفع ولا لا من اصله فطلبت من زكريا انه يعدي عليه ويتكلم معاه علشان يفهم منه الدنيا ممكن تمشى ازاى بالظبط و ان كان ينفع اتاخر على الجلسات بتاعتى و اللا ايه
مريم بامتعاض معنى كده ان الاكل والحاجات اللي حطيتها لكم هناك في التلاجه والفريز دول ممكن تبوظ لو انتم ما سافرتوش خلال الاسبوع ده زي ما كنتم بتقولوا
يونس لو الناس اللي انتى بعتيهم يعملوا الكلام ده لسه موجودين هناك خليهم ما يسيبوش اكل هناك واحنا وقت ما نسافر هنعرف نتصرف وكتر خيرك اوي على نضافه الشاليه
مريم پغضب كامن ماشي يا يونس انا هضطر اقفل معاك عشان جاي لي ورق مهم لازم اراجعه حالا مع السلامه
وبعد ان انتهت المكالمه نظرت فاطمه الى يونس وقالت بحيره انا مش عارفه حكاية اننا نخبي على مريم موضوع بدر دى صح ولا غلط
يونس احنا عامه مش هنفضل مخبيين العمر كله برضة يا ماما بس برضه انا مش مرتاح ان مريم تعرف ان مرات عمي كانت في السچن اعتقد انها لو عرفت حاجه زي كده ممكن تضايق بيها سوزان وزكريا و اكيد طبعا زهرة و يمكن كمان همس مانتى عارفاها وانتى مش تايهة ابدا عن اسلوب مريم وحركاتها انتى بنفسك ما حكيتيلهاش ابدا على حكايه مامه زهرة وسجنها حتى من قبل ما نعرف انها بنت عمي .. لانك برضه كنتى متخوفه انها تضايقها بكلامها لما تعرف الموضوع ده فاكيد مش هنيجي دلوقتي ونقول لها الكلام ده
فاطمة طب هنقول لها كانت فين و عرفنا ازاى ما هي مش هتسكت و هتفضل تسال وتسال لحد ما تبقى عايزه تعرف تفاصيل التفاصيل وانا اعصابي ما بتتحملش كتر الاسئله وخاېفه اقع بكلمة كده و اللا كده قدامها ما انت عارف اني ما ليش خلق للكلام الكتير
يونس ما تقلقيش .. اصبري بس لما يرجعوا بالسلامه ونبقى نتكلم مع بعض ونشوف هنوصل لايه
فاطمة بتفكير ايه رايك .. متهيالي ان آن الاوان انى ارجع بيتي يا يونس على
يونس وليه ما يوافقوش يا ماما ما البيت كبير وياخدنا كلنا
فاطمة ايوه يا حبيبي انا فاهمه اللي انت بتقوله ده لكن اعتقد انهم ممكن يتحرجوا مهما كان ممكن يقولوا انهم ما لهمش صفه هنا
يونس انتى ناسيه ان مرات عمي تبقى جدة همس و ان زهرة تبقى خالتها زي سوزان بالظبط يبقى ازاي بقى ما لهمش صفه بالعكس ده ليهم صفه وصفه كبيره اوي كمان
فاطمة مش عارفه يا يونس .. بس عموما اما يبقى زكريا يرجع نبقى نقعد ونتكلم مع بعض احنا الثلاثه ونتفق واللي فيه الصالح ان شاء الله يكون
يونس الاهم من كل ده دلوقتي ان انتى تتفقي مع زهره انها هتفضل معانا ما فيش سبب ابدا انها ترجع الشقه اللي كانت فيها و كمان الحوامديه اللي هي عايشه فيها دي بعيد اوي عن هنا وكده كده انتى بتقولي انها كانت بتدور على شقة تانية و ان عقد الشقه اساسا قرب يخلص يعني كده كده لازم هتشوف مكان ثاني تعيش فيه
فاطمة ما انا عشان كده يا ابني بقول لك ان احنا المفروض نرجع البيت عندى مهما كان اسمه بيت عمها وبدر مش هتتكسف انها تبقى موجوده فيه ولو حبت انها تقضي وقت مع همس يا سيدي تعالى انت وهمس اقعدوا معانا هناك انا كده كده مش هسمح لك من اساسه انك تقعد لوحدك مش هبقى متطمنه عليك حتى لما ترجع لحالتك الطبيعيه ان شاء الله قريب .. فبرضه مش هسيبك تعيش لوحدك الا لو جالك مزاج في يوم من الايام انك تتجوز وقتها بس ممكن اسمح لك انك ترجع هنا تاني
يونس باستنكار ايه بس الكلام اللي انتى بتقوليه ده يا ماما جواز ايه اللى انتى بتجيبي سيرته ده انا اتجوز ثاني بعد نور ده لا يمكن يحصل ابدا
فاطمة و هى تربت على يده خلاص ما تزعلش كده اعتبرها زلة لسان يا سيدي ويا عالم يا ابني ربنا مخبي لنا ايه وشايل لنا ايه ربنا يكتب لك الخير دايما
وبعد قليل يدلف زكريا بصحبه زهره وسوزان و يلقون السلام فتسال فاطمه بلهفه قائله ايه الاخبار يا اولاد طمنوني .. سبتوا بدر عامله ايه دلوقتي
سوزان بحزن سيبناها نايمه برضه يا ماما الدكاتره مدينها كميه مهدئات كبيره وكمان الدكتور قال انهم هيفضلوا يدوها في المهدئات دي يمكن يومين كمان على ما هتصحى
فاطمة بحزن لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ما تقلقوش يا اولاد .. ان شاء الله هتبقى كويسه ويمكن خير على الاقل ان شاء الله لما تفوق والدكاتره يطمنونا عليها تلاقي نفسها خلاص موضوع الحبس ده انتهى وانها تقدر تخرج بقى وتعيش معانا و في وسطينا من تانى
زكريا كل شئ بأمر الله
وعندما لاحظت فاطمه ان زهرة لا تشترك فى الحديث قالت لها وحدي الله يا زهره يا بنتي ان شاء الله ماما هتبقى زي الفل وهتخرج بالف سلامه ما تقلقيش
زهرة بتنهيدة مثقلة لا إله إلا الله محمد رسول الله
يونس خلي داده تحضر لهم اكل يا ماما دول ما اكلوش حاجه خالص من الصبح
فاطمة و هى تتجه الى المطبخ دقايق و يبقى الاكل جاهز
زهرة باحراج لو تسمحوا لي انا همشي انا
يونس تمشى تروحى فين
زهرة هروح
زكريا بحزم ما فيش مشيان من هنا .. انتى هتفضلي معانا من هنا ورايح مش هترجعي الحوامديه دي تاني ابدا
زهرة باستنكار ازاي الكلام ده اومال هروح فين
يونس هتفضلي معانا هنا
زهرة بحرج ايوة .. بس
يونس ما فيش بس يا زهره هتفضلي هنا وماما كمان ان شاء الله لما تخرج بالسلامه برضة هتفضل معانا
وبعدين انتى مش كنتى بتقولي ان عقد الشقه بتاعتك خلاص هيخلص
زهرة يا استاذ يونس
يونس استاذ ايه بس يا زهره يا بنتي انا جوز اختك يعني المفروض تشيلى الالقاب دى نهائى
زهرة بخجل ايوة .. بس مهما كان
فاطمة و هى عائدة اليهم اسمعي الكلام يا زهره واعتبري نفسك يا بنتي وسط اخواتك انا مرات عمك زي سوزان بالضبط وكمان سوزان بتقول لي يا ماما ما بتقوليش يا مرات عمي يعني لو حبيتي تقولي لي يا ماما زيك زي سوزان هتفرحيني اوي انما طبعا لو عايزه تقولي لي يا مرات عمي مش هقول لك لأ و برضة هبقى مبسوطه وفرحانه
زهرة بتردد بس حاجتى و حاجة ماما
سوزان بسيطه يا زهره اروح انا وانتى نجيبها شوفي انتى بس عايزه تجيبي ايه ونجيب كل اللي انتى عايزاه من حاجتك وحاجات ماما وكمان ننزل نشتري لماما حاجات جديده عشان لما تخرج بالسلامه ان شاء الله تبقى مبسوطه وما تبقاش محتاجه حاجه
زكريا خلاص يا زهره اسمعي بقى الكلام بكره ان شاء الله تبقي تنزلي الصبح انتى وسوزى تروحوا على الشقه في الحوامديه و السواق هيفضل معاكم هناك لحد ما يرجعكم على هنا تاني او حتى يوصلكم المستشفى وبعد كده يبقى يجيب هو الحاجه على هنا وانا كده كده هاجي لكم على المستشفى ونبقى نرجع كلنا سوا ان شاء الله
سوزان يبقى هتباتى معايا في اوضتي
زهرة و هى تتلفت حولها اومال الولاد فين
فاطمة فى الليفنج بيتفرجوا على الكرتون
زهرة طب انا هروح ابص عليهم
يونس روحى كلى الاول مع سوزى و زكريا و بعدين ابقى روحيلهم على الاقل تقدرى تتكلمى معاهم
اما مريم فكانت تشيط ڠضبا و هى تجلس بمكتبها بالشركة بعد ان هاتفت حاتم و طلبت منه الحضور لمكتبها و عندما دلف اليها قال
بفضول ايه اللى حصل
مريم پغضب مش هيسافروا
حاتم تقصدى مامتك و اخواتك
مريم اومال مين يعنى ايوة هم
حاتم ايه اللى حصل
مريم بكلم ماما اقوللها انى اتصرفت و بعتت ناس ظبطت الدنيا فى الشالية لقيتها بتقولى انها مش عارفة هيسافروا امتى و ده لو سافروا من الاساس
حاتم ماقالتلكيش السبب
مريم باستنكار بتقول ان يونس لسه هيسال الدكتور ان كان ينفع يسافر و اللا لا
حاتم طب ما يمكن
مريم بتفكير تؤ .. ماما صوتها كان بيتلجلج و هى بتكلمنى و ما بتبقاش كده الا اما بتكون عاوزة تخبى عنى حاجة
حاتم و تفتكرى يعنى ايه اللى هتخبيه و ليه
مريم مش عارفة بس كمان مش ملاحظ ان زكريا بية ماجاش النهاردة
حاتم السكرتيرة بتاعته قالت انه كلمها و قال لها انه عنده مشاوير شغل برة
مريم بسخرية و هو زكريا عنده شغل غير شغل الشركة ده مابيوربش فى حتة من غير ما بنعرف يبقى راح فين
حاتم بتخمين يمكن راح البنك
مريم و افرض .. هيقضى اليوم كله هناك لا لأ فى حاجة تانية
حاتم انتى هتقلقينى ليه طب ماتروحى لمامتك و اكيد و انتى قدامها هتقدرى تعرفى اللى انتى عايزاه
مريم بتفكير عندك حق بس مش النهاردة .. بكرة
حاتم و اشمعنى
مريم هروحلها بحجة انى برجعلها مفتاح الشالية من تانى
و باليوم التالى .. خرجت سوزان بصحبه زهره واتجهتا سويا الى منزل زهرة بالحوامدية و قامتا بضب بعض الحقائب المحملة ببعض الاغراض الخاصة بزهرة و بدر ثم اتجهتا الى المشفى و صرفا السائق بالحقائب الى منزل يونس
و عند وصول السائق بالسيارة .. اخرج الحقائب و قام بحمل بعضها الى الداخل ليلتقى بمريم و التى كانت فى طريقها للدلوف هى الاخرى الى الداخل فنظرت الى السائق بفضول
محمد بصفاء سريرة دى حاجة الانسة زهرة
مريم باستنكار و زهرة جايبة كل حاجتها دى هنا ليه
محمد الحقيقة مش عارف
مريم و هى فين
محمد و قد شعر ببعض القلق من ملامح مريم مش عارف
لتتجه مريم الى الداخل بملامح تعتليها الحدة و ما ان وقع بصرها على امها و يونس حتى قالت بتهكم غاضب نفسى اعرف لحد امتى هتتعاملى مع الخدامين بالسذاجة اللى انتى بتتعاملى بيها معاهم دى
يونس بحدة جرى ايه يا مريم انتى ازاى تتكلمى مع ماما بالشكل ده
مريم و هى ازاى تسمح لواحدة بتشتغل عندنا انها تخلى السواق بتاعنا مرمطون معاها و يشيل لها شنطها كمان
فاطمة بتردد و هى تنظر ليونس انتى بتتكلمى عن ايه يا بنتى
مريم عن الدادة اللى حاطينها وسطنا و عاملينها واحدة مننا يا ماما
يونس بحدة اخرسى .. و اياكى اسمعك تقولى عليها دادة مرة تانية انتى فاهمة
الفصل الخامس عشر
يونس بحدة اخرسى .. و اياكى اسمعك تقولى عليها دادة مرة تانية انتى فاهمة
مريم پصدمة انت بتقول لي انا الكلام ده يا يونس بتقول لي انا اخرس و عشان مين .. عشان واحدة .
يونس بحدة اكبر قلتلك اخرسى .. انتى ماتعرفيش حاجة
مريم بترصد طب و ماتعرفنى ماتتكلم انا قدامك اهو ايه بقى ده اللى انا ما اعرفوش و اللى اكيد هيطلع السبب الحقيقى اللى خلاكم تلغوا سفركم لراس البر فجأة كده
فاطمة بمهادنة هيكون ايه بس يا بنتي اللي احنا مخبيينه عليكى ما انا قلت لك في التليفون انا واخوكى امبارح لما كنتى بتكلمينا
مريم لا يا ماما .. وما تنسيش ان انا بنتك وعارفه طبعك كويس اوي وانتى بتتكلمي كنت عارفه و متاكده ان انتى مخبيه حاجه وحاجة كبيره اوي كمان وشكلك متعمده ان انتى ما تقوليليش عليها
يونس اسمعي يا مريم من يوم ما اتجوزتى لحد النهارده ما حدش فينا ابدا جالك بيتك وسالك على اللي انتى بتعمليه او على اللي انتى عايزه تعمليه
وده لاننا بنحترم خصوصياتك فيا ريت انتي كمان تحترمي خصوصيات بيتي
مريم پصدمة انت بتقول لي انا الكلام ده يا يونس و كمان بتقولهولي وانا موجودة في بيتك
يونس وهتفرق ايه لو كنتى موجوده في بيتي ولا موجوده في اي مكان تاني كلامي هياخد نفس المعنى و مش هيختلف من هنا لاى مكان تانى
مريم تفرق كثير اوي يا يونس ده انت شويه شويه هتقول لي اطلعي بره وهتطردني من هنا
فاطمة بلاش كلام خايب يا مريم وما لوش لازمه اخوكى بيقول لك حاجه ملهاش اي علاقه باللي انتى بتقوليه ده
مريم بهجو .م يعني انتى موافقه على كلامه اللى بيقولهولي ده يا ماما ده بدل ما تقولي له عيب اختك في بيتك ما يصحش انك تقول لها الكلام ده
يونس هو ايه اللي يصح وما يصحش انتى مش حاسه بنفسك مش سامعه نفسك انتى بتقولي ايه ولا شايفه نفسك بتتكلمي ازاي ما تفوقى يا مريم فوقي وانزلي على الارض شوية و اتعاملي مع الناس زي ما بتتعامل معاكي بطلي تتعاملي معاهم بعنجهية فاضية و تتكلمي معاهم من مناخيرك
مريم بكبر ده لاني عارفه كويس اوي الفرق اللى ما بيني وبين اللي قدامي وبعامل كل واحد على حسب مقامه واعتقد ان كل واحد عارف كويس اوي هو ايه وواقف قدام مين
يونس بسخرية ما فيش فايده .. هتفضلي طول عمرك زي ما انتى بس صدقيني هييجي وقت وهتندمي على كل اللي انتى بتعمليه ده
لتخرج مريم شيئا من حقيبتها و تضعه امام فاطمة قائلة مفتاح الشاليه اهو وانا ماشيه طالما ان وجودي ما بقاش مرغوب فيه
فاطمة يا بنتي اقعدي واستهدي بالله ايه بس الكلام
مريم اعمل لكم ايه وانتم عمالين تتكلموا على حاجات انا مش فاهماها ومخبيين عليا
متابعة القراءة