رواية ازاي هقدر من 1-8

لمحة نيوز

بيها برده
حسن امممم وام حنان من امتى بتعرف الحتت القشطه دى وايه فكرها بينا
عم محمد بنفاذ صبر اللهم طولك ياروح عايز ايه دلوقتى يا حسن
حسن هات علبه سجاير
عم محمد قولتلك ميه مره مش بيبع زفت
يلا من هنا
حسن خلاص ياعم متزوقش
ع الفطار تجمع افراد العائله كما اعتادنا
عمر اومال فين سلمى
ممدوح تعبانه مش قادره تاكل
الداده سبها على راحتها هبقى اطلعلها الاكل انا
عمر تعبانه ولا مقموصه
ممدوح هههههه لا تعبانه فعلا من بليل بتقولى بطنى وجعانى
عمر ايه هتولد
ضحكت الداده يابنى حرام عليك دى لسه فى السابع
ممدوح واستغل غيابها هى الانسه لمار راحت فين ياداده
الداده ودتها شقتى يابنى امبارح
ممدوح اشمعنى ما هى كانت هنا وعمر قالى هتشتغل
الداده هى اللى عايزه كدا
عمر هى حره بقى احنا حاولنا نساعدها
الداده ونظرت له بعتاب واللى انت عملته دا مساعده برده ياعمر
عمر يووه ياداده يعنى كنت اعمل ايه
الداده ماشى يابنى براحتك اهو بيتك برده
انا هروحلها بعد الغدا ان شاء الله
ممدوح هتروحى كل المسافه دى لوحدك
عمر خليكى ياداده انا معنديش شغل انهارده كتير هاجى ع 6 كدا واوصلك
ممدوح ايه الكرم دا كله من امتى عمر بيه هينزل لمستوى بنت
عمر بتبرم مش عشانها ياظريف عشان الداده
الداده مش هتبطلوا نقار بقى انتوا كبرتوا خلاص
عمر انا قايم احسن اشوف ورايا ايه سلام
الداده فى سرها ربنا يهديك يابنى
دخلت لمار صيدليه اخرى
لمار يااارب دى عاشر صيدليه ادخلها يارب الاقى شغل بقى 
وجدت لمار رجل ف الاربيعنيات من عمره موجود فى الصيدليه خمنت انه الدكتور
لمار السلام عليكم
نظر لها الرجل من رأسها حتى قدمها او كما يقولون بالعاميه جابها من فوق لتحت ! 
وعليكم السلام اى خدمه ياقمر
قالها بلهجه لم تريح لمار فسكتت للحظه وقالت بتردد كنت بدور على شغل
ابتسم الرجل ابتسامه واسعه دا الصيدليه تنور والله وهتبقى احلى صيدليه فى المنطقه
وترك مكانه واقترب منها
وقال بصوت منخفض عايزه تشتغلى من امتى ياجميل
ابتعدت لمار بسرعه وتوترت وقررت الهروب منه فقالت لو ممكن من بكره
الراجل بنفس الابتسامه ياريت يبقى من دلوقتى
وبسرعه ردت لمار ماشى ماشى هاجى بكره ان شاء الله من بدرى
سلام عليكم
خرجت لمار وتنفست الصعداء
ياساتر هى الرجاله كلها بقت زباله كدا ليه الرحمه يارب 
قررت لمار الرجوع فقد قضت النهار كله فى البحث حتى انهكت قواها
وبعد قليل من البحث وجدت اخيرا طريقها للرجوع الى الشقه
واستقبلها عم محمد عند دخولها للعماره
يا ست لمار ياست لمار
التفتت لمار وابتسمت لعم محمد ست ايه بس ياعم محمد انا زى بنتك
عم محمد الناس مقامات يابنتى
لمار لا متقولش كدا تانى قولى لمار
عم محمد حاضر يا لمار عملتى ايه لقيتى شغل 
تنهدت لمار الصيدليه الوحيده اللى لقيت فيها مكان صاحبها مش مظبوط وعايز يشغلنى عشان كدا
عم محمد لا حول ولا قوه الا بالله وهتعملى ايه يابنتى
لمار هنزل تانى بكره ان شاء الله
عم محمد بتفكير طيب انا عندى حل احسن
لمار بسرعه الحقنى بيه
عم محمد ايه رأيك تشتغلى معايا ف المحل حتى لفتره صغيره لحد ما تلاقى شغل انا عايز حد يكون موجود الصبح بدرى عشان العيال وهى رايحه المدارس
تهلل وجه لمار بجد ياعم محمد ينفع 
عم محمد اه طبعا انتى زى بنتى وانا مرضاش ليكى
البهدله واللى انتى عايزاه تاخديه
لمار اى حاجه المهم بس الاقى شغل
عم محمد خلاص اتفقنا هستناكى الصبح ان شاء الله اسلمك المفتاح واعرفك هتعملى ايه
لمار ان شاء الله
بعد اذنك انا هطلع
عم محمد ماشى يابنتى ربنا يحميكى
وكان هناك من يراقب الموقف من بعيد
صعدت لمار للشقه وجلست بتعب على اريكه موجوده فى الصاله
حتى غلبها النوم
وفى محادثه هاتفيه
الداده يابنى الساعه دلوقتى 8 لغايه ما تروح هتبقى 10 كدا اتاخرنا اوى
عمر معلش يا داده انا اسف خلاص بالظبط 10 دقايق وهتلاقينى عندك جالى شغل فجأه
الداده طيب خليك واروح انا
عمر لا هاجى معاكى خلاص اقفلى انا نازل اهوو
واغلقت الداده الخط ع امل الا يتأخر عمر
كما وعدها !
استيقظت لمار على صوت طرقات الباب
نظرت اولا فى الساعه وجدتها العاشره والنصف
ياااه انا نمت كل دا بس مين اللى هيجى دلوقتى دا ربنا يستر 
قامت لمار تترنح من التعب نظرت من العين السحريه ولكنها لم تتعرف على الطارق فقالت مين 
الطارق افتحى يا انسه انا من طرف عم محمد
اطمانت لمار وفتحت الباب ايوه مين 
حسن ازيك يا انسه انا جاركو هنا
لمار بتردد اهلا وسهلا عم محمد عايز حاجه 
فاحت من فمه رائحه كريهه واقترب منها وقال ايوه يا قمر عايزك انتى
تراجعت لمار للوراء وهمت بغلق الباب ولكنه اعترض طريقها حاولت ولكنه تغلب عليها ودخل حسن واغلق الباب حاولت لمار الهروب ولكنه امسك بشعرها
صړخت وحاولت التخلص منه
كمم فمها بيده وحاول جرها نحو الاريكه
ولكنها اخيرا استطاعت ضربه ثم بدأت فى الصړاخ والاستغاثه بالجيران
صفعها على وجهها حتى تسكت ولكنها استمرت فى الصړاخ
وفجاه وجدت طرق شديد على باب الشقه مما زاد من صړاخها حتى يدخل الطارق لينجدها من يده
قام حسن وحاول الهروب من البلكونه ولكنه لم يستطع
الحلقه الخامسه
دخلت السياره الفارهه الحاره الضيقه فاضطر ان يقوم بركنها بعيدا
نزل من السياره عمر والداده
استقبلهم عم محمد والذى كان محله يقع بجوار العماره فيرى الداخل والخارج !
عم محمد يا اهلا وسهلا الباشمهندس مره واحده
عمر بابتسامه ازيك يا عم محمد
عم محمد الحمد لله بخير بشوفتكوا والله
الداده تسلم ياراجل ياطيب ها ايه اخبار لمار
عم محمد الست لمار دى سكره والله شوفتها انهارده كانت بتدور على شغل
الداده خلى بالك منها ياعم محمد
عم محمد دى فى عنيا بس هى تقربلك ايه
ولم يكمل عم محمد جملته حتى سمعوا صړاخ يأتى من العماره
تفاجأت الداده وقالت بسرعه دا صوت لمار
لم تكمل كلمتها جرى عمر بسرعه صعد للشقه طرق الباب وتأكد ان الصرخات من الداخل لحق به عم محمد والداده الذين ساعدوه على كسر الباب
دخل عمر وجد لمار ملقاه ع الاريكه وشاب يحاول الهروب من البلكونه
وبدون تفكير او وعى ادار فيه الضرب ولم ينقذه من يده غير عم محمد
عمر پغضب انت بتعمل ايه
استنى يابنى اهدى هتموته قالها عم محمد وهو يلهث من فرط قوه عمر
لم تعر الداده اى اهتمام لهم وجرت بسرعه على لمار واخذت تهدأ من روعها
عمر بلغ البوليس ياعم محمد لازم نربى الكلب دا
وفى هذه الاثناء
صعد بعض الجيران ليروا مايحدث كما هو المعتاد فى مصر !
ومن بينهم امرأه والتى راعها منظر حسن والدماء تسيل من وجهه
صړخت وجرت على عم محمد 
ابوس ايديك سيبه ياعم محمد متضيعش مستقبله ملناش غيره
نظر
عم محمد لعمر الذى رد فى ڠضب ويعنى لما كان يضيع مستقبلها دا عادى
تدخل بعض الجيران لتهدأه الموقف
وقال احدهم خلاص يا استاذ سيبه ومش هيكررها تانى
عمر مش هسيب حد لازم يتربى
توجهت ام حسن لعمر وراحت تترجاه وتبكى حتى يترك ولدها
رق قلب عم محمد لها فأخذ عمر بعيدا عنهم وترجاه ليتركه خلاص ياباشمهندش مش هيكررها تانى هو شكله مكنش فى وعيه عشان خاطرى انا الست دى غلبانه وملهاش غيره
سكت عمر قليلا ثم قال ماشى ياعم محمد خليه يختفى من قدامى دلوقتى ولو عمل حاجه تانى انا مش هسلمه للبوليس
انتهز عم محمد الفرصه وقال يلا ياام حسن خديه وروحى الصيدليه اللى ع اول الشارع يشوفوا الچروح دى
والټفت للجيران يلا بينا ياجماعه نسيب الناس براحتها
اانا تحت يا بشمهندس لو احتاجتوا حاجه
عمر اتفضلوا
اغلق عمر باب الشقه وتوجه ل لمار والتى هدأت نسبيا بعد قراءه الداده القرأن لها
اقترب منها ونظر لها بحنان قائلا انتى كويسه 
اومأت له برأسها بنعم
نظر عمر للداده لو فى هنا اى عصير او حتى ميه بسكر هاتيها عشان ضغطها
قامت الداده وقالت له حاضر يابنى
امسك عمر بيد لمار الامر الذى احرجها كثيرا وزاد من حمره وجهها
وقال لها احكيلى ايه اللى حصل
حكت له لمار ماحدث رد عليها پغضب وهو اى حد يقولك انا من طرف فلان تفتحى !
لمار مكنتش اعرف مجاش فى بالى
عمر لازم تاخدى بالك بعد كدا
وفى هذه اللحظه اتت الداده
معلش مفيش هنا ليمون اشربى الميه بسكر دى
تمنعت لمار وقالت لا مش بحب اشرب ميه بسكر انا كويسه ياداده الحمد لله
الداده يابنتى حاجه ترفع ضغطك
تدخل عمر قائلا خلاص ياداده سيبها براحتها لما نروح الفيلا تاكل وتشرب ليمون براحتها
نظرت لمار باستغراب فيلا ايه
عمر ببرود معندناش فيلا غيرها
يلا ياداده هاتى حاجتها ونقفل الشقه دى عشان نمشى
اعترضت لمار ومين قالك اصلا انى هاجى تانى
نظر لها عمر بتحدى وقال انا اللى قولت
حاولت لمار الوقوف للرد والاعتراض عليه ولكنها سقطت ثانيه على الاريكه
تضايقت كثيرا من ذلك والذى وضعها فى موقف ضعف
استغل عمر الموقف ها نسيبك لوحدك بمنظرك دا ولما حاجه تحصل تانى لا هتقدرى تقاومى ولا تصوتى
والټفت للداده والتى تعودت ان تصمت امامهم وتشاهد صراع الكلام !
جهزى يا داده الحاجه يلا وانا هنزل اجيب العربيه قدام البيت
وبعد خروجه
لمار عجبك كدا ياداده
الداده بعند اه عجبنى يعنى عجبك اللى حصل واصلا من غير ما كان هيقول كنت هقولك تيجى معانا انا مأمنش تقعدى هنا لوحدك تانى
يلا انا داخله اجهز الحاجه بسرعه
تضايقت لمار كثيرا من اصرارهم على الرجوع من الفيلا
ولكن فى نفس الوقت فرحت لانها لن تبقى وحيده مجددا وسوف تشعر بالامان معهم
قاطع شرودها دخول عمر يلا جهزتوا 
نظرت له لمار پغضب ولم ترد جاءت الداده وفى يدها حقيبه فيها ما جهزته
خلاص كدا كل حاجه تمام
يلا يالمار
حاولت لمار النهوض وقاطع محاولتها اقتراب عمر منها
قائلا خليكى شكلك لسه دايخه
نظرت له لمار باستغراب اخلينى ازاى يعنى
اقترب عمر منها اكثر ثم فجأه حملها
صړخت لمار انت بتعمل ايه نزلنى
عمر ولم يعيرها اى اهتمام
داده اقفلى الباب كويس يلا
حاولت لمار التخلص منه ولكن دون نتيجه فكيف تقوى عليه
قالت بغيظ الناس تقول ايه يعنى
عمر ببرود طظ ف الناس
استدار بها عمر ثم توجه للباب وكان يحملها
كالطفله بين ذراعيه
استسلمت لمار لعلمها بأنها لن تقدر عليه ولكن زادت دقات قلبها حتى تهيأ لها بانها تصل لاذن عمر
فقربها الزياده منه اربكها كثيرا واشعل نار الخجل فيها
نزل عمر ووضعها فى المقعد الخلفى من السياره
واتجهوا للفيلا
وصلت لمار للفيلا ثانيه ودخلت فى وسط تساؤل من ممدوح وسلمى ولكن عمر اشار لهم بالصمت
ثم صعدت لمار لغرفتها
الداده استنى اجبلك حاجه تاكليها يابنتى
لمار لا ياداده معلش انا هنام
اعترضت الداده قائله انتى ماكلتيش حاجه وعشان الدوخه
لمار بالله عليكى سبينى انام انا كنت جايه مېته من التعب صدقينى لو نمت كل حاجه هتروح وهبقى كويسه
قامت الداده ماشى يابنتى اللى يريحك انا موجوده لو احتاجتى اى حاجه
لمار بابتسامه شكرا ياداده
وبعد خروج الداده ڠرقت لمار فى نوم عميق
ممدوح لا اله الا الله هى البنت دى كل ما تخرج من مصېبه تقع فى التانيه
سلمى الحمد لله ان محصلهاش حاجه انا لو مكانها كنت موت نفسى
عمر خلاص هى هتقعد هنا لحد ما تشوف هتعمل ايه مع اهلها
الشغل لسه موجود يا ممدوح 
ممدوح اه تمام زى ما اتفقنا
عمر ماشى هخلى الداده تعرفها بكره
يلا انا هقوم انام بقى تصبحوا على خير
استوقفه ممدوح احم بقولك ياعمر اسامه جاى بكره ان شاء الله
ضاقت عينا عمر وقال له اممم طيب كويس انك عرفتنى
تصبحوا على خير
وبعد ذهابه
سلمى هو برده لسه مش بيكلمه 
ممدوح ما انتى عارفه ياسلمى
سلمى امتى بقى هيعقلوا ما كلنا ولاد عم
ممدوح بينى وبينك انا مع عمر اصلا مش برتاح لاسامه بس هعمل ايه صله الرحم
سلمى هههههههههه ليه ياجماعه كدا دا حتى امور ودمه خفيف
نظر لها ممدوح پغضب وقال محذرا سلمى !
اقتربت منه سلمى وتأبطت ذراعه وقالت برقه ايه لسه بتغير عليا
احاطها بذراعه انتى عبيطه انا هفضل اغير عليكى لحد ما نشيب سوا
سلمى انا بحبك اوى واصلا محدش يملى عينى غيرك
وانا بحبك اكتر ياحبيبتى
ثم قال لها مازحا ما تيجى نطلع واحكيلك حدوته
ضحكت سلمى وصعدت معه لغرفتها 
استيقظت لمار فى الظهيره على صوت طرقات الداده
دخلت الداده ايه يا لمار انتى تعبانه يابنتى 
لمار بتثاؤب لا يا داده الحمد لله
الداده انا اټخضيت عليكى دخلت كتير وانتى محستيش قولت اصحيكى
لمار ليه هى الساعه كام
الداده الساعه 12 ونص
لمار ياااه ايه دا انا نمت كل دا
الداده هههههه نوم العوافى انتى دلوقتى احسن يابنتى 
لمار بابتسامه الحمد لله ياداده ع كل حال ياداده هعمل ايه اتعودت على الطمع فيا
الداده استفغر الله متقوليش كدا يابنتى العيب من الحيوانات اللى على هيئه بشړ دول
متزعليش بكره ربنا هياخدلك حقك
لمار ونعم بالله
الداده طيب يلا قومى عشان نفطر سوا فى الجنينه انا مستنياكى
قامت لمار من سريرها وقالت حاضر هصلى الضحى واجى وراكى
انتهت لمار من صلاتها ونزلت للداده فى الجنينه
كانت رائعه مليئه بالورد البلدى الجميل واشجار البرتقال والمانجو
وجدت الداده جالسه وامامها منضده وضعت عليها الفطور
لمار صباح الخير
الداده صباح الفل
لمار حلوه اوى الجنينه دى
الداده ضاحكه طبعا ما المهندس عمر هو للى زرعها
اصله مهندس زراعى
لمار اه ذوقه حلو اوى
بستغرب عليه بقسوته دى وقدر يزرع الحاجات الرقيقه دى
الداده عمر دا اطيب واحن حد ممكن تشوفيه هو بس كده من اللى حصله
لمار محكتيش
ايه اللى حصل
الداده طيب كلى واحنا بنتكلم
لمار حاضر ها قولى بقى
الداده بصى ياستى عمر من صغره وهو راجل ويعتمد عليه
اول ما حب بنت اشتغل وكون نفسه رغم انهم مش محتاجين ما شاء الله بس صمم يعمل كل حاجه بنفسه عشان يبقى قدها ويقدر يتقدم لاهلها
تم نسخ الرابط