نورا من 24-28

لمحة نيوز

يا الين..
انتبهت الى تلك الدبلة المزينة اصبعها
فقالت بحدة وهى تمسك يديها الين ايه ده ..اتجوزتى من ورايا
وقفت بتوتر قائلة لا يا ماما مش من وراكى انتى عارفة ..انا اتصلت بيكى لكن
قاطعتها شاكيرا لكن انا رفضت ..تقومى تتجوزيه
الين پبكاء كنتى عاوزانى اعمل ايه يعنى فى الوقت اللى انتى اتخليتى عنى وروحتى اتجوزتى ..ملقتش حد جانبى غير الانسان اللى بيحبنى وسافر معايا مخصوص عشان يطلبنى من عمى
شاكيرا بسخرية وعمك راح سمع كلامك ووافق ..بقى انا اللى سيبت هانى عشانك ..الاقيكى اتجوزتى ..صمتت لبرهة ثم قالت انتى لازم تطلقى منه
الين بصړاخ انتى مسيبتهوش عشانى انا عارفة كويس انك سيبتيه عشان هو اتجوزك لفلوسك ..تنهدت بصعوبة ثم تابعت أنا سمحتلك المرة الاولى إنك تخلينى اتخطب لواحد مبحبهوش ولا هو بيحبنى وكان ڠصب عنى ..لكن دلوقتى يا ماما أنا اسفة جدا مش هسمحلك تدمرى حياتى
رفعت يدها لټصفعها لكن يد امسكتها قبل ان تهوى على وجهها
كريم ب مسمحش لأى حد يمد ايده على مراتى حتى لو كان انتى
شاكيرا انت اټجننت ..ازاى تمسك ايدى كده ..لتلتفت الى ابنتها بقى هو ده اللى روحتى تتجوزيه ..انتى مش هتخرجى من هنا فاهمة
كريم شاكيرا هانم.. الين بقت مراتى خلاص واظن كلمتى هى اللى تمشى عليها
شاكيرا بأنفعال انت تخرص خالص فاهم ..انت هتطلقها ڠصب عنك
كريم والله اسأليها لو هى عايزة كده
شاكيرا الين اختارى يا تعيشى معايا يا اما تمشى معاه وساعتها تنسينى
صمتت الين تنظر اليهم بأعين دامعة تأخذ نفسها بصعوبة ذهبت لتقف خلف زوجها ثم تحدثت پبكاء وهى صدرها يعلو ويهبط حرام عليكى يا ماما انتى صعبان عليكى انى اكون عايشة حياتى مبسوطة
شاكيرا انا يا الين ..انا بعمل كده لمصلحتك
الين مصلحتى مع كريم وسعادتى معاه ..وانا استحالة اتخلى عنه ..وكمان مقدرش استغنى عنك ..متخلينيش اختار بينكم انا تعبت بجد
قالت جملتها الاخيرة وهى تغيب عن الوعى ..حملها كريم قبل ان تسقط ارضا
كريم بفزع الين حبيبتى فوقى الله يخليكى
شاكيرا بصړيخ روح هات الدكتور بسرعة
جالسة على فراشها تنظر الى تلك الدمية بشرود ..تتذكر نظراته لها ..اهتمامه بها ..مجرد التفكير به تشعر بخفقان قلبها
وضعت يدها على قلبها ليهدأ..لتتذكر كلام ياسمين عندما قالت لها ما ان ترى عمر وقلبها يخفق بشدة ولا يتوقف حتى مجرد التفكير ففسرت لها ان هذا هو الحب فعندما يعجب العقل بشخص فيترك للقلب مهمته
فحدقت بفزع ايمكن ان اكون احببته ولكن كيف ومتى 
لكن القلب ليس له معاد ليخفق
التقطت الدمية لتتذكره وهو واقف خلفها حتى لا يضايقها احد ..تشعر بالأمان عندما تكون معه ..فتذكرت عندما رأته فى الجامعة لتطمأن لرؤياه ..وتذكرت منذ قليل عندما رفضت ان تركب اللعبة لأرتفاعها خوفا منها
فلاااااش باااك
وقفوا جميعا امام لعبة الاعصار
فقالت ياسمين بإنبهار عمر انا عايزة اركب دى بليز
عمر محذرا هتصوتى دى مش سهلة
ياسمين بترجى مش هصوت انا بحب اللعبة دى اوى
عمر طب يلا انتى حرة بقى ..ثم نظر اليهم قائلا انتوا مش هتركبوا ولا ايه ..ولا خايفيين
أدهم ايه اللى يخوف فيها يعنى
نور پخوف لا مش هركب انا بخاف من الحاجات العالية
ياسمين عمر سيب نور عشان پتخاف فعلا ..خلاص اقفى هنا يا نور ومتتحركيش على بال ما نخلص
ثم ركضت مسرعة لتركب وبجانبها عمر
بينما هى نظرت لأدهم بتساؤل مروحتش ليه انت مش هتركب
أدهم مين اللى قال هركب طبعا ..وانتى كمان هتركبى
رجعت للخلف انا لا ..اتفضل انت
أدهم بنظرة حانية مټخافيش انا معاكى
نور بتعجب نعم
أدهم
مسرعا يلا اركبى مټخافيش قولت ..اصلك مش هتقفى هنا لوحدك وانتى شايفة الناس كتير ازاى
كانت تود لو ركبت بجانب ياسمين لكن عمر كان جالس بجانبها
فجلست بخجل بجانبه ..ما ان بدأت اللعبة حتى اغلقت عيناها پخوف وصړخت
ضحك لمنظرها وعلى صړاخها فأمسك يدها وربت عليها وقال بصوت عالى لتسمعه مټخافيش اهدى
ضغطت على يده بشدة ..فتحت عيناها لتظر لأسفل بړعب وصړخت مجددا ثم نظرت اليه لتجده يضحك بشدة
باااااك
ابتسمت حين تذكرت ضحكته التى عشقتها ..تمددت على الفراش وارتسمت ابتسامة على ثغرها وذهبت فى سبات عميق
كان يفحصها الطبيب وهما ينظرون اليه بقلق
كريم بقلق خير يا دكتور مالها
الدكتور بأبتسامة بشوشة وحضرتك مخضوض كده ليه مفيش داعى لكل ده مبروك المدام حامل
ابتسمت شاكيرا تلقائيا وذهبت لتجلس بجانب ابنتها..وقد نسيت ما حدث منذ قليل
بينما هو كان غير مصدق حضرتك بتتكلم بجد
الدكتور ايوه مبروك
شاكيرا طيب هى ليه مفاقتش لغاية دلوقتى
الدكتور ده طبيعى مفيش حاجة متقلقوش ..خلال نص ساعة هتكون فاقت
ابتسم كريم بفرحة لكنه قال بقلق بس ازاى احنا كنا راكبين النهاردة الطيارة
الدكتور متفهما ايوه فاهم ..الحمدالله ربنا ستر بس اهم حاجة ابعدوا عنها الانفعال والتوتر..وانا كتبتلها فيتامينات
شاكيرا متدخلة طيب الحاجات دى مش غلط عليها
الدكتور لا يا فندم
قام كريم بتوصيله للخارج وحاسبه..ثم دلف مجددا
فقال انا هروح اجيب الحاجات اللى قال عليها الدكتور خلى بالك منها
اومأت برأسها وذهب
جلست تتأمل ابنتها وقالت بفرحة كأن لم يحدث شئ مش قادرة اصدق انك هتبقى ام وانا هبقى تيتا..انا اسفة يا الين سامحينى
تنهدت بضيق اهى حقا لهذه الدرجة ام قاسېة تود ان تسلب من ابنتها سعادتها حتى لو على حساب سعادتها هى
نظرت لأبنتها لتجدها بدأت تفيق
فتحت عيناها لتجدها بجانبها..ولم تجده ..نهضت بفزع وقالت كريم فين
شاكيرا وهى تهدأها بس يا حبيبتى اهدى ..كريم راح يجيب حاجة وجاى على طول
تنفست الصعداء ثم نظرت اليها قائلة هو ايه اللى حصل
شاكيرا بأبتسامة مبروك يا حبيبتى ..انتى هتبقى مامى
نظرت اليها غير مصدقة انتى بتتكلمى بجد
اومأت برأسها هتبقى احلى مامى
وضعت يدها على بطنها بفرحة وارتسمت البسمة على وجهها كله..ثم تهجم وجهها عندما تذكرت ما قالته والدتها منذ قليل فقالت برجاء ماما ارجوكى متبعدنيش عن كريم انا بحبه اوى ومقدرش استغنى عنه ..ومش متخيلة حياتى من غيره..ارجوكى يا ماما
شاكيرا بلوم طب وانا يا الين ..انتى بتفضليه عليا
الين وهى تقبل يدها والله مش كده ..انتى ليكى معزة تانية يا ماما ..بس ارجوكى متخيرنيش ما بنكم
ابتسم عندما سمع كلماتها
التفتت نحو الباب لتجده واقف ينظر اليها بسعادة
ركضت نحوه وعانقته قائلة انت هتبقى بابا يا كيمو
شاكيرا بحدة الين مينفعش تجرى كده خلى بالك
كريم ايوه يا الين انتى من هنا ورايح قعدتك كلها فى السرير مفيش حركة ..ثم اسطرد قائلا لكن هسمحلك دلوقتى تمشى ..يلا حضرى نفسك عشان نروح
خرج من الغرفة واتبعته شاكيرا
شاكيرا بضيق كريم
الټفت اليها نعم
شاكيرا بضيق بص انت سمعت الدكتور قال بلاش نعرضها لانفعال
كريم وهو انا قولت حاجة اخليها تنفعل ..ولا خيرتها ما بين حاجة
شاكيرا طيب بنتى حامل ومحتاجة اللى يعتنى بيها ..وانت هتكون فى الشغل ..فأنا عاوزاها تقعد عندى هنا
كريم معترضا معلش يا شاكيرا هانم ..مش هعرف اقعد فى مكان من غيرها
شاكيرا مقترحة بضيق طيب اقعد هنا معاها
كريم بأبتسامة طيب ما تتفضلى تقعدى معانا وكده هيبقى اريح لينا
شاكيرا لا انا
مش همشى من هنا
كريم يبقى خلاص ..انا ممكن اسيبها تقعد عندك النهاردة لكن بكرة هاجى اخدها..ولو حبيتى تغيرى رأيك صدقينى مش هيبقى عندى مشكلة نهائيا
فى صباح اليوم التالى
بعد ما ذهب ياسين مع نور الى الجامعة
طلبت سعاد من زينب ان تتحدث معها ..فذهبوا ليجلسوا فى الحديقة ليجدوا ياسمين جالسة تذاكر فنظروا اليها هما الاثنين فتعجبت من نظرتهم شكلكوا عاوزنى اقوم صح
سعاد ياريت ادخلى ذاكرى جوه
ياسمين بعند طب مش قايمة ..يبقى هتقولوا حاجة مهمة متقلقوش مش هقول لحد والله ..انا بحب اسمع الحاجات السرية دى
زينب طب تقعدى ومتفتحيش بوقك خالص فاهمة
ياسمين وهى تضع يدها على فمها واومأت بالموافقة
فنظرت زينب الى سعاد
زينب ايه بقى يا سعاد الموضوع اللى كنتى عاوزانى فيه
سعاد بصى كده من غير كلام كتير ..ياسر كلمنى على نور
زينب ياسر مين
سعاد ايه يا زينب ياسر ابن اخويا
زينب ايوه معلش مش مركزة ..اتكلم عليها يعنى ايه
سعاد يعنى بخصوص انه عايز يخطبها
زينب مش ده اللى اد ياسين وياسمين
اومأت سعاد برأسها فقالت زينب سعاد ده لسه بيدرس
سعاد منا قولتله كده بس هو قالى
لتقص عليها ما قاله عندما جاء امس
فلاااش باااك
سعاد ايه بقى الموضوع ده
ياسر عمتو انا عاوز اخطب نور
نظرت اليه بدهشة نور ! دى لسه صغيرة يابنى ..وبعدين انت كمان صغير ..ده انت لسه بتدرس
ياسر منا بشتغل حاليا وانتى عارفة مستوانا المادى كويس جدا
وبالنسبة للدراسة فكلها سنة واخلص
سعاد طب وانت بتحبها
ياسر بصراحة يعنى لسه محصلش حب..ده مجرد اعجاب بشخصيتها
سعاد طيب انا مش موافقة يا ياسر
ياسر بوجوم ليه
سعاد عشان انتوا لسه صغيرين..لكن انا هعمل اللى عليا وهقول لمحمد واشوف رأيه ايه
باااك
هتفت ياسمين بصوت عالى انا مش موفقة
نظروا اليها هما الاثنين وقالوا قومى يا ياسمين على اوضتك
التقطت كتابها ورحلت
بينما زينب قالت
بصى يا سعاد نور لسه صغيرة وانا مش موافقة ..لكن هقول بردو لمحمد واشوف رأيه
جالس فى غرفته ينظر فى السقف بتأمل ليجد باب غرفته ينفتح على مصرعيه
فقال بضيق انت يا بنى أدم مش قولتلك تخبط قبل ما تدخل
هتتعلم امتى
عمر ياعم بقى سيبك انت من الحوارات دى
ادهم انت ايه اللى جابك دلوقتى ..مش المفروض تكون فى الشركة
عمر طب ما انت لسه مروحتش .يبقى نروح سوا
أدهم كنت عايز ايه يخليك تيجى بدرى كده
عمر بغض النظر عن التهزئ اللى من تحت لتحت ده ..بس انا هروح النهاردة اكلم عم سامح فى موضوع كتب الكتاب
أدهم بصدق ان شاء الله يوافق ونفرح بيك بقى
عمر يارب ..ونفرح بيك انت كمان
أدهم منا قولتلك انا لأ سيبك منى
أحب عمر ان يشعل مشاعره فهو ملاحظ اهتامه بنور ..ويعلم انه يحبها لكنه يكابر
فقال احسن حاجة ان بيت جدو على هيبقى فيه فرحين
أدهم ليه مين اللى ناوى يتجوز ياسين مثلا
عمر بتمعن لا نور
الفتت اليه پصدمة نعم ..انت بتقول ايه
عمر ببرود زى ما بقولك اتقدملها قريبها اللى اسمه ياسر
أدهم بأنفعال وهى وافقت
عمر مش عارف لسه ..بس فى احتمال انها توافق
أدهم بعصبية لا اكيد مش هتوافق
عمر بنبرة ذات مغزى طب وانت منفعل كده ليه اهدا ..وانت مالك اصلا توافق ولا متوافقش
أدهم بدون تفكير انا بحب نور
البارت ال 28
لمحها واقفة تضحك مع شاب ..فأستشاط ا وركض نحوها
ياسين ب ايسل
التفتت اليه لتجده ينظر اليها ب ..فأستأذنت من ذلك الشاب
واتجهت نحوه
ايسل بحنق نعم ..عاوز ايه
ياسين مين ده اللى كنتى واقفة معاه
عقدت حاجبيها وده ايه بقى ..وانت مالك
جز على اسنانه وقال اتكلمى عدل احسنلك ..مين ده
ايسل ده يبقى
المعيد بتاعى ..فى حاجة تانى
استدارت لترحل لكنه اوقفها قائلا المعيد بتاعك تقفى تضحكى معاه
فألتفتت اليه هى فيها حاجة يعنى ..اظن حضرتك ملكش دخل ..فخليك فى اللى انت فيه
ابتسم ڠصب عنه ليقول بقى هى الحكاية دى .يعنى انتى بتردهالى يا ايسل ..ماشى شكرا ياستى ..بس انا خاېف عليكى من اى كلمة تتقال عليكى ..أدهم اخوكى فى البيت ..لكن انا هنا مكانه ..واظن دى مش حاجة تزعل
شعرت بالضجر مجددا منه فللمرة الثانية يقولها انها مثل اخته لكنها ابتسمت ماشى شكرا ..على العموم انا كنت واقفة مع دكتور حاتم عشان بسأله على حاجة ..وضحكت لأن وانا بكلمه اتلغبطت فى الكلام ..بس كده
فأبتسم لطيبتها
هبت نسمة هواء ليتطاير شعرها وتتناثر خصلاته على وجهها فرفعته بعشوائية
ياسين ملحوظة اخيرة يا ايسل ..ياريت وانتى هنا فى الجامعة تلمى شعرك ده
ايسل بصدق انا والله كنت لماه بس مش عارفة التوكه فين
وهى تحدثه لفت انتباهها رؤية تلك الفتاة مجددا وهى تسير بجانبهم ..فنظر ياسين لها بلا مبالاه ثم التفتت الى ايسل ليجدها تنظر اليها
فهتف قائلا انتى بتبصى على ايه
ايسل بفضول انت تعرفها صح
ياسين بلا مبالاه يعنى
شعرت بالضجر طب هى مين ..تقربلك ايه يعنى
نظر اليها بتمعن فقال بذات مغزى يهمك اوى تعرفى
ايسل بأرتباك عادى يعنى ..لو مش عاوز خلاص
وضع يده فى جيب بنطاله فرح ..اسمها فرح
قاطعهم مجئ يارا
يارا بتساؤل ياسين هى ياسمين مجتش ليه
ياسين اصلها تعبانة شوية
يارا مالها
ياسين متقلقيش اصل الهانم امبارح كانت فى الملاهى فتعبت من كتر اللعب
يارا طب انا هروح المحاضرة هتبتدى متتأخرش بقى هحجزلك مكان جنبنا
لا يعرف من اين يبدأ الموضوع ..ظل ينظر اليه بتوتر
فأردف سامح قائلا يابنى بقالك نص ساعة باصصلى ..انت وترتنى ..ادخل فى الموضوع على طول يا عمر
استجمع الكلمات التى يبدأ بها وقال بجدية بصراحة انا عاوز من بعد موافقتك طبعا يا عمى انى اكتب الكتاب ..وقبل ما ترد او تقول حاجة ..انا هقولك ليه
سامح مستمعا اتفضل قول
عمر أنا مش عاجبنى انى اخرج مع ياسمين ولسه مفيش حاجة تربطنى بيها غير خطوبة ..فأنا عاوز اكتب الكتاب عشان اعرف اكلمها براحتى واخرج معاها عادى
ارتسمت ابتسامة على ثغر سامح عارف يا عمر انت كبرت فى نظرى بعد اللى قولته .بجد انت راجل ..بس انتوا لسه مكملتوش شهرين خطوبة
عمر بأمل ياعمى الخطوبة معموله للتعارف وحضرتك اللى قولت كده كمان ..بس لزمتها ايه واحنا عارفين بعض كويس
يبقى ايه المانع بقى اننا نكتب الكتاب
سامح بلاش استعجال يا عمر ..ياسمين كده هتتشغل عن دراستها و
قاطعه عمر انا اسف لمقاطعة حضرتك ..بس انا مش هشغلها ولا هعطلها عن حاجة خالص ..وبعدين احنا لسه مش هنتجوز دلوقتى
ابتسم سامح على اصراره طيب هشوف رأيها وهبقى ارد عليك ..بس انت والدك عارف باللى بتقوله
عمر اه اكيد طبعا
بعد ما انتهت من المحاضرة خرجت من المدرج وسارت عدة خطوات لتتوقف عندما سمعت احد يناديها
فأستدارت لتنظر اليها بدهشة ايسل ..انتى ايه اللى موقفك هنا
ايسل كنت مستنياكى
نور فى حاجة ولا ايه
ايسل يعنى لازم يبقى فى حاجة ..انا بس كنت عاوزة اجى معاكى عشان اشوف ياسمين ..اصلى عرفت من ياسين انها تعبانة
نور اه جسمها ۏاجعها ..بس يلا تعالى
ايسل بتردد مش هتستنى ياسين
نور لا لسه عليه محاضرة ..يلا احنا ..بس انتى معاكى العربية ولا تركبى معايا
ايسل لا هاجى معاكى
ما ان فتح باب الفيلا حتى وجدهم امامه
فقال بتساؤل ايه ده انتوا خارجين
نيفين ايوه رايحين المستشفى يا حبيبى النهاردة معاد التشيك
اب وكمان هنشوف نتيجة التحاليل
أدهم طيب يلا انا هاجى معاكم
احمد لا يا ادهم خليك انت هنا عشان اختك لما تيجى تلاقيك ..ومتقلقش لو اتأخرت شوية هى اتصلت بيا وقالتلى انها رايحة مع نور البيت
أدهم ماشى
شعر احمد بأنه
تم نسخ الرابط