رواية عليا الفصول من 5 الى 8
المحتويات
كنت عايزه أسألك تعرفي مين البنت اللي كانت هنا من شويه
هانيه قصدك الدكتوره يا حبة عيني عليها هي مشيت ماشفتهاش و هي خارجه
عمار هي دكتوره و كانت هنا ليه في حد تعبان
هانيه لا ابدا بس الشيطان هو اللي بعتلها علشان يعاقبها
عمار ليقول محدثا نفسه يعاقبها هو عمي ده ايه مش راحم في حد يعاقب القمر ده دي عايزه تتاكل مش تتعاقب و من ثم يقول موجها كلامه لهانيه و هو عايز يعاقبها ليه القمر ده غلط في ايه يعني
هانيه علشان عالجت الزفت اللي اسمه سعد اللي كان مرمى في سوق البلد بعد ما عاقبه الشيطان و طلب محدش يساعده و يسبه مرمى فمراته إستتجدت بيها و هي بينها قلبها حنين هي الوحيده اللي ساعدته رغم تحذير الكل ليها من الشيطان
و هو لما عارف بعتلها مهند يجيبها و دخلتها له المكتب و دخلت المطبخ اشوف اللي ورايا و هي بعينها خرجت و انا جوا و ما عرفتش عمل فيها ايه
عمار تمام يا هانيه خلاص روحي انتي
لتذهب هانيه بينما يحادث عمار نفسه دكتوره هنا و عمي عاقبها حلو اوى و أنا لازم اكون الشاب الشهم و اطمن عليها و اعتذرها عن تصرفات عمي شكلها كده هتحلو
بينما ما أن خرجت حور من القصر وقفت علي بابه تضع يدها علي قلبها الذي يدق بسرعه و قوه هكذا لأول مره و شارده في هذا الشيطان حتي قطع شرودها وجود زياد بالخارج كان علي وشك الدلوف لها
و ما أن رآها حتي قام بالنداء عليها حتي لفت نظر ذاك الواقف بشرفته فأنتبه لهم و أخذ يطالع ما يحدث امامه فذهبت حور إليه و تقابلو في منتصف الحديقه بين باب القصر و الباب الخارجي فكانا علي مرمي بصره
لتقول حور دكتور زياد ??
فلاش باك
ما أن ذهبت حور مع مهند و رفضت مجئ حوريه معها التي أرتعبت كثيرا علي حور فذهبت مسرعه بأتجاه زياد لعله يساعدها و ينقذ اختها من بطشه وجدته يتجول
في المشفي للأطمئنان علي صحة المړضي
ذهبت إليه مسرعه و هي لهاثة من كثرة
بحثها عنه و أردفت
حوريه الحقني يا دكتور زياد حور حور يا دكتور
زياد اهدي يا حوريه و اتكلمي في ايه مالها حور
حوريه الشيطان الشيطان طلبها علي قصره و بعتلها واحد من رجالته و خدها لعنده انا خاېفه يأذيها
زياد طب أهدي أنا هروح لعنده بالقصر و اطمن عليها و أجيبها لعندك ما تقلقيش
حوريه لا امش هستني انا هجي معاك
زياد بأرتباك لا لا ما ينفعش خليكي هنا و انا هرووح و هرجعلك بيها كويسه اطمني
حوريه بس
زياد مقاطعا حورية قولت خليكي هنا و هجيبها ما تعطلنيش بقا و يذهب بأتجاه القصر مسرعا و ما أن وصلا و أوشك علي الدخول حتي وجد حوررر قد خرجت من امام باب القصر دلف من البوابه الرئيسيه سريعا بأتجاهها و اقترب منها. و جدها واقفه تضع يدها علي قلبها الذي عالت اصوات دقاته و شارده أمسكها من يديها قائلا
زياد حور انتي كويسه أذاكي عملك حاجه طمنيني انتي كوبيه.
حور مقاطعه حديثه دكتور زياد ايه إللي جابك هنا اكيد حوريه اللي قالتلك انا اسفه تعبتك معانا و انت شايفني كويسه اهو مش حصلي حاجه ده طلع انسان جميل جدا و لذيذ خالص هو انت ليه كنت بتخوفنا منه
زياد
بالاسم ده ملاك
زياد انتي بجد قبلتيه و عادي كده سابك من غير ما يعاقبك
بينما أثناء هذا يقول عمار في نفسه قال اسيبها قال و مر عدت دقائق حتي وصلوا إلي المشفي و ما أن وصلوا حتي قال
زياد جري علي حوريه زمنها قلقانه جدا
تعالي نطمنها و ما أن وصلوا إلى حوريه حتى ضمتها بقوه قائله
حوريه انتي بخير أذاكي عمل فيكي حاجه الكل هنا خوفني قالي مادام طلبها فمش هتخرج إلا متعاقبه
حور اهدي يا حوريه و الله ما حصل حاجه أتكلمنا شويه مش أكتر و بصراحه هو عكس ما الكل بيوصفوا خالص
زياد مصډوم أنا لحد دلوقتي مش فاهم منين روحتي علشان تتعقبي و منين رجعك عادي كدا و كمان بتقولي عليه لذيذ أنا مستغرب الحقيقه يا حور و ما هي إلا. عدة دقائق و كان يأتي بعض الدكاتره للأطمئنان عليها و يخرجون مع استغراب كبير لعدم معاقبتها و مسامحة الشيطان لها و ما هي إلا عدت ساعات و علمت البلد بأكملها الشيطان ولأول مره يغفر لا يعاقب و انتشرت الاقاويل بأنه سامحها لجهلها به و من يقول لصغر سنها
و لكن لم يخطر ببال أحدهم أن شيطانهم علي وشك العشق و عشق ليس كغيره فهو سيقع في عشق الحور .
و انتهى دوام العمل و حور في عالم غير العالم ترى به فقط عيناه و سحرها
دلفت إلى المنزل إلى غرفتها مباشرة
من تعبها هذا اليوم أخذت حماما و ارتدت ثيابها و تمددت على سريرها
طفله بطريقة تستفزها تكاد تقسم أنه كان يتقصد استفزازها و لكن مهلا ايعقل حقا أن أكون له عاشقه و ماذا لو كنت إذا فعليه القبول بذاك العشق حتى لو فرضته فرضا عليه
إذا كان قلبي قد هواه حقا فعلي قلبه ان يهواني أيضا حسنا شيطاني الوسيم لنرى من المسيطر هنا أنت أم أنا حور سأقبل التحدي قلبي ان كنت حقا عشقته فأعدك أنه سيكون لك سأرغمه على عشقي تلك الوعود لك قلبي أهدأ الآن و الغد يكون لنا كلام
لتشعر بها حوريه بشرودها وتقلبها بسريرها
حوريه مالك يا حور من ساعة ما جيتي و انتي مش على بعضك عاملك حاجه اذاكي في حاجه قوليلي
حور آه يا حوريه عملي كتير أوي و خاد مني أغلى حاجه
حوريه بأنتفاضه يا نهار اسود بتقولي إيه يا حور عمل فيكي ايه انطقي
حور أهدي يا هبله مش اللي في بالك من أمتي و أنتي تفكيرك بقا شمال كدا أنا قصدي قلبي يا بنتي خد قلبي شكلي كدا حبيته يا حوريه
حور يا نهار اسود أكثر من الأول
حبيتي مين يا حور حبيتي شيطان
بيترجفوا منه أه طبعا مش حور لازم تكون مختلفه فى كل حاجه حور إللي شباب الجامعه و الدكاترة اللي فيها مستنية منها نظره و أنها تختار واحد فيهم لكن ازاي ما يعجبوش الست حور و تيجي هنا تحب لي شيطان طب ازاي يا حور الشيطان و من أمتي بقا دا انتي قابلتيه من كم ساعه بس
حور انتي قولتى مختلفه علشان كده قصة حبي لازم تكون مختلفه و سريعه تخيلي كده اكون حوره حور الشيطان .
حوريه لا انتي لسعتي يا حور و بعدان فرضنا انك اتنيلتي و
حبتيه ذي ما بتقولي هو بقا مش بيحس مش بيعرف يحب و دا بشهادة الكل هنا هتعملي إيه بقا
حور ببرود بكل بساطه هخليه
حوريه هو انتي فاكره الحب ده ايه هتأمري قلبه يحبك وهو يستجيب و يسمع الكلام الحب مشاعر القلب هو اللي بيشعر بيها دون استئذان من صاحبه مش بنفرضها عليه
حور و أنا هقنع قلبه و هروده و هخضعه لحبي و عشقي و مش هيكون وراه إلا الاستسلام التام لعشقي
حوريه اعقلي بالله عليكي بلاش عند
دا ممكن يكون انبهار مش حب ابدا
حور انتي شايفني هبله يا حوريه هشوف انبهار حب ما هو انتي مش حسيتي باللي أنا حسيته أول ما شفته و سمعته ما تعرفيش قلبي ده كان إيه ولا دقاته دي إيه و لا قربه مني كان مهلك أد أيه و علشان تطمني أنا مش هاخد أي خطوه إلا ما أتأكد من مشاعري يلا بقا نامي و بكره يوم جديد و شمس جديده و خطوه جديده
حوريه مقاطعه لها و ان شاء الله احساس جديد و تنسى الهبل دا
حور ما انتي معذوره اصلك مش شفتيه بس حتى لو شفتيه هو خلاص بقا ليا فهمتي
ذكرياتها هي تلك الحور .. نظراتها ... كلامها
ڠضبها الطفولي .... عصبيتها .... كل شئ بها مختلف مجنونه مرحه جريئه وعفويه
و عند ذكر الجرائه و العفويه تذكر وقفتها مع زياد و تسأل أن كانت هي هكذا مع الجميع جرئتها تلك و عفويتها مع الجميع و لم تكن له وحده و كان كلامها له مثلما مع غيره أم اختصته به فقط و
هنا شعر بالخطړ من تلك المشاعر و تلك الحور . يجدر بهم من عقله و قلبه و حياته ان ينمحوا حسنا فهو لم يعد يريد ايذائها بعد الأن فكيف فكر في ايذاء طفله ليس لها ذنب سوا أنها تشبهاه حسنا يكفي هذا سأتنسي وجودها و كأني لم ألتقي بها لن ألتقي بها مجددا و سأخرجها من عالمي و حاول النوم كثيرا إلى أن أخيرا قد غلبه النوم و غفا ...
أما عند عمار ممدا على سريره يفكر
بتلك الجميله و كيف سيوقعها بشباكه
و يخطط للقاء بها ليقول لنفسه
بكره يا مزه هجيلك و هنتعرف
ما هو بصراحه محدش يشوف الجمال ده كله و يسيببه قال اسيبه قال طب عمي دا غبي
بينما عند زياد رجع من المشفى و ما إن دلف حتى استقبلته والدته كالعاده و أمرت الخادمه بتحضير الطعام له بينما هو ذهب و صعد إلى غرفته و اخذ حماما و أرتد ترنج بيتي مريح
و نزل و جلس على الطاوله يتناولوا الطعام الأب و الأم و هو
أدهم حور و حوريه أخبارهم ايه يا دكتور
مش عارف اروح المستشفى و لا اخرج أمك عملالي حظر تجول برا البيت و البنات لوحدهم و عايز اطمن دايما عليهم مش هوصيك عليهم يا زياد هما مالهمش حد غيرنا بعد ربنا
منيره بشرود من ناحية ليهم فليهم كتير أرض و ورث و حصة من القصر نفسه كمان بس في بيجاد و في حور و ما ينفعش نحط الزيت و الڼار سوا ما ينفعش أحط قطه مع أسد جعان و أقول هي و نصيبها لأنه اكيد هينتقم منها فيها و غيره كمان في علياء و امها إجلال إللي ممكن يسودوا حياتكم فأنا لو اقولتكم على اللي ليكم بكون بحطكم في الڼار بأيدي فلازم أحميكم اسفه يا حور انتي و حوريه أنتم كده بأمان ولازم تسيبوا البلد بأقرب وقت
زياد ردا على أدهم ما تقلقش يا والدي أنا واخد بالى منهم و كمان الظاهر حور دي ما يتخفش عليها دي ينخف منها دا البلد كلها بتحكي عنها يا أمي لينظر إليها
زياد أمي يا اامي
منيره هاه بتقول حاجه يا زياد
ليتناسي زياد ما كان على وشك أخبارهم به عن حور و ما حدث معها و يقول
زياد شكلك مش معانا خالص يا جميل هو انت مزعلها يا بابا والا ايه
أدهم لا و الله و أنا أقدر على زعلها مني منيرة اللي منورة حياتي و دنياتي مالك يا حبيبتي مش على بعضك ليه
منيره لا أبدأ يا قلب منيره تسلم أنا تمام بس سرحت شويه و بعدان أنا من يوم ما دخلت بيتك و أنا نسيت الحزن و الۏجع و بقربك يا قلب منيره
زياد الله الله على الرومانسيه طب
راعوا اني ما زالت عاذب
أدهم و دا ليه و من ايه يا دكتور ما أنا ياما قولتلك شاور و أنا اروح اطلبها لك من الصبح
زياد غامز لمنيره قريب ان شالله يا دوكتور و تستمر ليلتهم بالمزاح بينهم و بعد الانتهاء صعد كلا منهم إلى غرفته و غرقا بنوم عميق ......
للقلب أحكامه فهو غير مقيد لا يتبع قوانين
هو الأمر لنفسه ليس عليك به سلطان
يحب و يكره من يشاء يثور و يهدأ بهواه
فإذا ظننت أن بأمكنك ترويضه و فرض سيطرتك عليه فأنت مخطئ إذا نبض و عشق فلن تكون قادر على نزع ذاك العشق منه فماذا ان توغلا بأعماقه و بات في نياطه
فنزعه يعني إنهاء حياته
بارت 8
و في صباح يوم جديد على ابطالنا
استيقظت حور بسعاده و نشاط لتأخذ حمامها و ترتدي ملابسها بينما حوريه قد انتهت مبكرا و تعد الفطور في المطبخ
لينتهوا و يتقابلون و يتناولون فطارهم و
من ثم يتوجهون نحو المستشفى لمباشرة العمل و ما ان دلفوا إلى الداخل و ذهب كلا منهم في طريق نحو الطبيب المشرف عليها و مأن وصلت حوريه و أتجهت الى زياد و الذي كان عيناه لا يحدان عنها بحزب ينمو بداخله لها
زياد صباح الخير دكتوره حوريه
حوريه صباح النور دكتور زياد صحيح كنت عايزه أشكرك على أمبارح و أنك روحت ل حور أنا أول ما أحتاجت مساعده انت اول واحد خاطر على بالي
زياد و هو بيسبل في عيونه و بيبتسم ابن أدهم بقا وانتي ما تعرفيش كلامك ده فرحني قد إيه ان أكون أول واحد تختاريه في مشاكلك اه يا عبيط دا اخترتك علشان ما متعرفش غيرك يا اهبل انت ما بتصدق براحتك أنا نبهتك
فهذا هو القلب عنيد
يعشق التحدي
يتبع قوانينه هو
و إن كانت له مؤذيه
يتابع و يستمر ولا يقتنع
إلا عندما يهلك و يتدمر
و يتحطم .........
و عند بطلتنا ما ان ذهبت و توجهت نحو مشرفها
دكتور مصطفي اخبارك ايه كنت بجد قلقان عليكي امبارح لما عرفت اللي حصل و ان الشيطان طلبك تروحي لعنده و اطمنت لما قالولي أنه مش عقابك و استغربت جدا الحقيقه هو إيه اللي حصل بينكم هناك
حور إيه هو إيه اللي حصل ! ما حصلش حاجه اتكلمنا و قالي اني غلط و هو هيسامحني لأني ماعرفش قوانينه و قولت له اني ما غلطتش و دا ضميري الشخصي قبل المهني في ايه حاجه ثانيه حابب تعرفها حضرتك .
دكتور مصطفى أنا مش قصدي يا دكتوره أنا بس كنت قلقان
عليكي
حور لا ما فيش داعي تقلق عليا حضرتك
أنا تمام الحمد لله و أظن اننا عندنا حالات كتير النهارده و لازم نتابع شغلنا يا دكتور
ليمتعض
متابعة القراءة