رواية عليا الفصول من 5 الى 8

لمحة نيوز

بسم اللله ال كم الرحيم 
الفصل 5
و مضي يوم آخر جديد علي أبطالنا
مرت احداثه علي بطلتنا كالمعتاد 
اما بطالنا ذهب الي شركته و انهي اعماله
و قرر العوده للبلده و ما ان عاد الي البلد و اوشك علي الدخول حتى آمر سائقه بالذهاب نحو المشفي بدلا من البيت 
فالآن حان وقت لقاء تلك الحور و تأديبها 
و ما آن فتح باب سيارته و نزلا حتي اڼصدم مما يراه الآن فكان مصوب نظره بأتجاه حور
بينما يهمس بدون وعي قائلا زهره 
رآها تدلف للمستشفي فدلف ورأها كالمسلوب
عيناه لا تري غيرها عاودت له ذكرياته الاليمه دفعه واحده مما يراه شعر بثقل في قدماه و كأنهما لا يحملاه أهو بات يحلم بها و هو مستيقظ الان سحقا لقلبا احب من حولته لحطام لما يشعر و كأن دقاته تتسارع الآن 
و لكن كيف تكون زهره و تلك صغيره بهيئتها منذ سنوات وجدها تقف مع واحده اخري
و لكن عيناه مسلطه عليها هي يتأكد من ملامحها إنها تماما كأنها هي أقترب منه المدير حينما أخبروا بوجوده جاء إليه مسرعا فنظر إليه بيجاد و كأنه رأي منقذا يؤكد له انه لا يحلم و أن ما يراه حقيقه امامه نظر بأتجاهها مشيرا إلى مكانها قائلا 
بيجاد مين دي 
المدير دي دكتوره حور و دكتوره حوريه اختها اللي حضرتك طلبت تشوفهم ثواني و هنادي عليهم 
ليشير إليه بيداه يوقفه قائلا لا بعدان بعدان مش وقته انا لازم امشي حالا فكيف سيقابلها و هو مصډوم و الصدمه ألجمت لسانه عاد إلى سيارته و جلس بها 
و أمر سائقه بالذهاب كان شاردا حاله يرثي له متسائلا من تلك أهي أبنتها ? و أتت هنا في بلدته و لا يعلم بها و لكن كيف سمحت لها زهره بالمجئ الي هنا خاصه و هي تكون نسخة طبق الاصل منها أتريد ان توجعه بها كما وجعته و حطمته منذ سنوات ..
فتلك الوقحه تلك العنيده تلك الحور 
و من غيرها تكون كيف و لما جاءت و لما سمحت لها بالمجئ الي أن أوقف شروده طرقات عاليه فأمر لطارقها بدخول و كان عوض الذي آمر بأستدعائه 
بيجاد عايزك تعرف كل حاحه عن الدكتوره اللي جات البلد هي و اختها كل حاجه تخصهم يا عوض كبيره كانت او صغيره 
عوض قصدك الدكتوره الصغيره ام لسان كيف الړصاص خير يا جناب البيه هي ضيقتك في حاجه
الشيطان بنبره حاده عاليه عوووض انت تنفذ وخلاص من غير ما تسأل
عوض اسف يا جناب البيه بكره الصبح بالكتير هيكون عندك اخبارها كلها تؤمر بحاجه تانيه 
الشيطان مشيرا إليه بالذهاب 
ليذهب عوض و يغلق الباب عازم علي تحقيق أوامره الي ان لمحاها و من غيرها عشقه من سلبت قلبي هانيه ليقترب منها هامسا
عوض كيفيك يا قمر وحشتيني و بشوجي ليكي طال السهر جلبي بحبك جايد ڼار يا هانيه امتي يا بت تكوني في داري و ليا 
هانيه اتحشم يا عوض 
عوض مجدرش يا هانيه يا هنا الجلب و الروح 
هانيه سيج عليك النبي تروحة من هناه
لحد من الهوان يشوفج بتحدت وياااي تكوت وجعتي مربربه 
عوض حاضر يا جلب عوض اني ما يرضنيش ليكي الاڈيه 
ليذهب عوض سريعا لتنفيذ ثا طالبه منه الشيطان. بينما هانيه تقف شارده في من عشق قلبها و مر اليوم دون احداث تذكر 
فمضي يوم بطلتنا كالعاده دون شئ يذكر 
سوا ازدياد قرب زياد من حوريه و تعلقه بها

و بدايه شعور من حوريه اتجاه له بينما هو كان حاله يرثي له جاء عليه الليل و هو شارد في ظلام مكتبه لم يعلم احد من عائلته بمجيئه بعد فكان بمكتبه قابعا طوال اليوم الي ان اتي الليل و خرج من مكتبه ففجئ اخوه بمجيئه مرددا 
اكرم بيجاد انت جيت امتي مافيش حد قالنا إنك جيت 
بيجاد محدش شافني جيت و دخلت المكتب علي طوال و ما خرجتش منه الا دلوقت
اكرم طب يلا تعالي علي السفره نتعشي و نحكي عن الشغل
بيجاد معلشي يا اكرم مش قادر محتاج ارتاح 
اكرم خير يا بيجاد مالك.
بيجاد مافيش ارهاق من السفر قول لهانيه تعملي قهوه و تبعتها لي الاوضه
اكرم حاضر اطلع انت ارتاح 
ليدلف الي غرفته و يزيح مالبسه 
و يأخذ حمام دافئاو لخرج يجد هانيه قد وضعت له قهوته كالمعتاد شربها و اخذ يفكر و يفكر الي ان تعب و غفا
و في صباح يوم جديد علي ابطالنا كالعاده استيقظت حوريه و حور و ذهبوا الي عملهم و ما أن دلفنا إلي المشفي حتي افترقا فذهبت حوريه للعمل تحت اشراف زياد 
و بيده ملف صغير 
عوض السلام عليكم يا جناب البيه 
انا جبتلك اللي جولت عليه تفصيل حياتها كاليتها أهناه في الظرف دا ليأذن له بالخروج 
و يقوم بفتح الملف و قراءة تلك المعلومات عن حور و هي ليست غير التي يعرفها الجميع 
العمر 21 عام 
الاخت التؤم لحورية 
ابنة احمد و ورد 
الذين توفيا 
و الذي كانت تلك المعلومات التي قد
أخذها عوض من المشفي 
فقال لنفسه كنت فاكر انك بنتها يا حور 
طلعتي بنت ورد اختها و احمد 
بس حظك السئ انك شبهاه
و الاسوء ان وقعك في طريقي 
مش انتي مش پتخافي يا حور 
انا هعلمك تخافي هعرفك مين الشيطان 
و هنتقم يا زهره و من خلالها هوصلك 
فلاش باك
بيجاد اتأخرت عليكي 
زهره هاه لا ابدا يا حبيبي بس كنت 
بفكر ازاي هقدر اتحمل غيابك.
انت هتوحشني اوي لما تسافر يا بيجاد 
بيجاد و الله و انتي اكتر يا زهرة عمري 
انتي عارفه لو عليا مش عايز اسافر و اسيبكو نكتب كتبنا و تكوني ليا بس هانت يا زهره قلبي كلها سنه و هرجع أكتب كتابي عليكي و تسافري معايا ندرس سوا و بعدان ما انتي السبب يا زهره قولتلك اهتمي بدراستك شويه بس انتي لا حياه لمن تنادي لحد ما ضيعتي سنه من عمرنا كان زمانك دلوقت معايا و ندخل الجامعه سوا مش كنتي لسه في الثانويه 
زهره يوا بقا يا بيجاد كل شويه بتفكرني بالسنه دي ما هو بقا بصراحه مش بهفم غير لما كنت بتشرح لي و كنت بذاكر و بنجح و بجيب بجموع عالي كمان لكن السنه دي انت مش بقيت بتذاكر معايا و انا مش عرفت اذاكر لوحدي ما تعودتش
ليقول لها بغمز ما هو بصراحه ما بقاش ينفع نذاكر سوا في مكان تاني لوحدينا يا زهره 
زهره و هي تقترب منه اكثر و فيها ايه مش أنا خطيبتك و هبقي مراتك كلها سنه و هنكتب كتابنا فحور انهت دوام عملها و عادت لمنزلها و بيجاد كدلك و هو يفكر كثيرا بها او بالشبه بينها و بين حبيبته و عند متولي مازال علي وضعه و مراته بجانبه تصرخ خوفا عليه فلا احز من البلده ساعده خرفا من بطش هذا الشيطان ..
لتشرق شمس يوم جديد علي ابطالنا و كالمعتاد لدي حور و حوريه استيقطنا ... اخذنا
حماما
.... ارتدينا ملابسهم .... تناولوا فطورهم ... ثم توجهوا نحو المشفي ة كان الطريي مارا بالسوق فتذكرت حور نسيانها لبعض الاورق المهمه تتعلق بالعمل و ارادت ان تذهب لتجلبها فقالت لها حوريه ان تنتظرها هي هنا بينما تذهب هي للحصول عليها 
و ما أن ذهبت حوريه و صدح صوت صرخات عاليه أستمعت اليها حور و حاولة معرفة اتجاه الصوت و بالفعل استطاعت و كان الصوت قادم من الساحه بالصوت كانت لأمراه تبكي و تصرخ بأن يساعدها احد فجوزها ېموت و لكن الجميع يمر دون تعقيب علي حالها فتقدمت منها حور مسرعه وجدته مربوط من يديه و رجليه فحاولت نزع رباطه و تطالب من احد مساعدتها دون جدوي فأقترب منها قائلا لها 
الرجل سبيه يا بنتي و ما تجبيش ۏجع القلب و الاڈيه لنفسك الشبطان مانع حد يقرب منه او يساعده ة الا هيتعاقب اشد عقاپ 
حور هو الۏحش اللي عمل في كده كمان سيبه و مش عاوز يعالجه بيموته علي البطيئ و يعذبه حرااام و انتم كل واحد بيقول يلا نفسي و سايب روح تتعذب بس انا لا انا ضميري الشخصي قبل المهني بيحتم عليا اني اساعده 
الرجل انا حذرتك و انتي حره اتعملي بقا مع غضبه و عقابه لما يعرف و من ثم تاركها و ذهب..استطاعت حور حل رباط ايديه و قدمه و من ثم طابت من زوجتت ان تسنده معاها و للحظه خاڤت زوجته من ان یعاقبها الشيطان مثله و تترك اولادها و حدهم و لكن بالنهايه زوجه فأوقفت ترددهه و ساعدتها و تسنده ماا الي المشفي و ادخلته وسط اعتراض من الكل و خوف منه و لكن تلك الحور العنيده التي ادخلته عنوه و تولت علاجه بنفسها و في ذاك الوقت كانت وصلت حوريه للمكان و لم تجد حور فقامت بالاتصال بها و قالت لها حور عن ما حدث و توجهت حوريه الي الن
المشفي و ما ان دلفت و اخذ الجميع يقص عليها ان فعلا اختها لن تمر علي خير و انه سيأتي من المؤكد استدعاء لها من الشيطان بعد قليل من الوقت ذهبت حوريه الي مكان تواجد اختها و لامتها علي تصرفها 
حوريه ايه اللي انتذ عملتيه دا يا حور ليه مصمم توجهي الشيطان دا ليه علی طوال بتعاندي و تشاغبي 
حور يعني عايزه تقنعيني انك لو مكاني يا حوريه هتسبيه يعاني هيهون عليكي ضميرك مش هيمنعك الشخصي قبل المهني يا حوريه و خوف انك تتحماي مسئولية روح ..فتصمت حوريه و تشعر بأن حور محقه ثم تقول
حوريه طيب و اللي اسمه الشيطان دا هتعملي معاه ايه 
حور پخوفا قليل قد حلا بها من كلامهم عن ذلك الشيطان المخيف فوردتها صور عنه كما نراها في الافلام مخيف حد و عيون حمراء مرعبه و شعر مشعث و انياب و لكنهارتماسكت امامها و قالت لما يبعتلي انا هتصرف ما تقلقيش علي اختك مش هيقدر يأذيني يلا روحي شوفي شغلك 
اما عنده هو ما هي الل دقائق و وصله خبر ما حدث و عن الطبيبه التي اصرت و ساعدته 
يا مهند يا مهند تروح دلوقت المستشفي و تجيب لي الدكتوره حور ياللي ساعدت متولي و ما تمشيش الا رجلك علي رجلها مفهوم مهما حاولت تتهرب او تتحجج تجيبها معاك النهارده حتي لو استنتها لتخلص شغلها و انا بالبقصر هکون ابعتها لهناك ثم ذهب بيما ذهب مهند لأستدعائها .... 
وقفت حور أمام باب القصر و هي حانقه تنظر شزرا لهذا الغبي الذي أصر على بقائه معها و انتظارها إلى ان تنتهى و
أخذها بنفسه لمقابلة هذا الشيطان ..
فلاش باك 
بينما كانت حور في المشفى تتابع حالة الرجل الذي جلبته من ساحة البلده بنفسها غير عابئه بتحذير الجميع لها بتركه حتى لا تعلق مع الشيطان و تعاديه و أنه لن يتوانى عن معاقبتها إذا علم بفعلتها و مداوتها لهذا و الذي رفض الجميع بلا أي استثناء مساعدته خوفا من بطش هذا الشيطان 
الرجل حضرتك اكيد فهما و عارفه عايزك ليه حور لتبتلع حور ريقها لتقول بس أنا مشغوله دلوقتي روح أنت و أنا هخلص و هحصلك
الرجل أسف مش هقدر أوامري إني أجيبك معايا لعنده حتى لو هستني حضرتك مش هرجع من غيرك 
حور معناه إيه كلامك دا إن شاء الله 
مقبوض عليا مثلا طيب بلغ إللي بعتك
اني مش جايه و طالما هو عاوزني يتفضل هو يشرفنا 
الرجل يا ست الدكتوره ارجوكي بلاش مشاكل و تعالى معايا بهدوء 
حور لا و مش بخاف 
ليستسلم الراجل ليقرر الاتصال به ليمسك هاتفه و يتصل 
الشيطان اتأخرت ليه يا زفت 
الرجل و الله حضرتك الدكتوره مش موافقه تيجي معايا و مش قادر اقنعها
الشيطان مش راضيه تيجي !
و بتعصب اوامري مره ثانيه هي قريبه منك الرجل أيوه هي جانبي حضرتك 
الشيطان تعطيها تليفونك حالا 
لينفذ الرجل رغبته و يعطيها هاتفه لنجيب قائل نعم حضرتك طالبني ليه يعتذر مشغوله 
بينما هو بصوت أشبه بفحيح الأفعى و 
صبر يكاد ينفذ من الڠضب أقسم بالله يا دكتور حور لو ما جيتي مع الزفت اللي معاكى دا لأكون معاقبه بأشد عقاپ و ذا هيكون بسببك و ذنبك أظن انك مش هتقدر تستحكلي عڈاب ضميرك وقتها فلو مش عايزها تيجي براحتك اجيلك أنا بس عقابك وقتها هيزيد و ناس هتتعاقب بذنبك 
ليقول هذا بينما يغلق الخط فورا دون
الانتظار لسماع ردا منها ..
لتصدم للحظه من حديثه ذاك و تهديده الصريح بأذية بعض الأبرياء و معاقبتهم 
ان لم تحضر حالا لتنظر نحو الرجل بحيره 
قليلا إلى أن حرمت أمرها بالذهاب لتقول
له طيب روح أنت و أنا هخلص شغلى و هحصلك أول ما إنتهى منه 
الرجل لا يا ست الدكتوره ما ينفعش لازم استناكي و اوصلك بنفسي للقصر عنده 
و لا إيه ! أهدي يا حور و أعقلي و أتماسكي كده و ما تبينيش خۏفك أو تضعفي قدامه حتي لو كان شكله پيخوف انا قده اكيد و تزفر و تقرر أن تعود لمباشرة عملها ليمر بعض الوقت و حور تعمل و تتجاهله كليا كي يمل و يذهب 
و لكن يأتي إليها الرجل لسه مش خلقني يا ست الدكتوره مش عايز أتأخر على البيه 
حور ما أنا قولتلك أمشي و أنا أما اخلص هحصلك 
الرجل أسف يا دكتوره أوامري اني اخدك بنفسي لقصر البيه و أنا ما قدرش أخالفه دي فيها قطع رقاب و انتي حضرتك مش ترضى لي الاڈيه .
لتخضع حور قصرا للذهاب معه تلي قصر ذاك الشيطان حتى لا يتأذي ذاك الرجل بسببها 
حور طيب ثواني هجهز و إجى معاك
استنى هنا . لتجهز حور سريعا و تخرج إليه 
حور أنت يا ____
الرجل مهند. يا ست الدكتوره 
حور نعم مهند مين 
الرجل أنا اسمي مهند 
حور داخليا محاوله كتم ضحكاتها يا نهار اسود أنت اسمك مهند دا مهند لو شافك ينتحر كرهتني في الاسم يا شيخ منك لله بدل ما كنت أسمع الاسم افتكر كيفانش الوسيم بطل
مسلسل نور
هفتكرك أنت منك لله يا شيخ و لما انت اسمك مهند و شكلك كده يا ترى بقا اللي اسمه الشيطان ده عامل إيه اكيد وحش بقرون و عيون حمرا
تم نسخ الرابط