رواية قصة فتاة ج1 بقلم دعاء عبدالرحمن. 

لمحة نيوز

من مامتها فرح صاحبتها بقى ومامة منى كانت بتحبها تروح كل أفراح العالم يمكن تلاقيلها عريس مناسب أم طيبة أدتلها اذن مفتوح
وفى الكوافير حصل أكبر تنازل من منى لما رضخت لأصرار سماح وقلعت الحجاب 
وبعد ما طلعوا من الكوافير واتجهوا لركوب عربية العريس كانت أول مره تطلع منى قدام الناس من غير حجابها علشان كده كانت باصه فى الارض ومش قادرة تبص فى عيون الناس اللى يعرفوها أم سماح ومحمد وسامح.
أم سماح ومحمد كانوا مشغولين مع العروسه مخدوش بالهم اما الاخ الاخير فضل مركز معاها شويه 
أتجهوا كلهم بصف العربيات للقاعة وكان الحفل بالنسبالهم جميل وراقى وكل حاجه
كل عائله اخدت مكانها المفروض طبعا منى بما انها انتيمة سماح انها تبقى جنبها على طول
لكن اللى حصل عكس كده منى مش متعوده تبقى محط أنظار من حد فأخدت ركن وقعدت فيه لوحدها 
ايه ده مسورة بنات ضړبت كل دى بنات عاوزين يتجوزوا اللى بتستعرض نفسها رايحه جايه واللى بترقص واللى بترقص برضه وكانت من ضمنهم ياسمين فاكرينها جيران بقى
وطبعا طالما شافت ياسمين يبقى لازم تشوف سامح علشان ياسمين بتبرم من اول الحفله وراه
سامح بحث عن منى بنظرة سريعه ووجدها بسهوله تراقبهم من بعيد فتعمد أغاظتها ووقف جنب ياسمين يكلمها ويضحك معاها
وصاحبتنا قاعده تاكل فى نفسها
شويه وخففوا الانوار علشان العريس والعروسه يرقصوا مع بعض سلو !
كلوا قام يرقص مع كلهن وبما ان سامح كان واقف جنب ياسمين ... أنتوا عارفين بقى
منى حاسة أنها وحيدة جدا وفجأة كل الافكار اللى تعكنن اى حد قررت تهاجمها أفتكرت نفسها من وهى صغيرة
وهى لوحدها فى المدرسه والجامعه والبيت وهنا كمان
فكرت انها تنسحب بهدوء وتمشى بس خاېفه سماح تزعل منها ... 
لا تزعل ايه دى اصلا مش حاسه بوجودى مشغوله مع عريسها
وبصت لسامح وهو مع ياسمين .. 
وده كمان مش هيحس انى مش موجوده ..
وأخدت شنطتها ومشيت ودموعها بتتلكك علشان تنزل خرجت من القاعه ونزلت السلالم ووصلت لجنينة الفندق 
وهى بتفكر هتروح ازاى فتحت شنطتها علشان تطلع الطرحه وتشوف هتلبسها ازاى كده من غير مرايا
منى ...
التفتت منى لقت سامح جاى وبينده عليها 
رايحه فين قطعتى نفسى
أول ما شافته دموعها اللى كانت بتتلكك نزلت
سامح 
ايه ده ..دموع .. ليه 
جففت دموعها بيدها 
مفيش بس مخنوقه شويه
سامح 
طب ماشيه ليه
منى 
كفايه كده هروح
سامح 
هو انتى لحقتى مش كفايه قاعده لوحدك كمان ابص ملقاكيش كده
منى بسخريه 
معلش اصل محدش فاضيلى .. روح يلا ارجع ..تلاقى ياسمين بتدور عليك
سامح بابتسامه
اااه علشان كده مشيتى ..
منى 
لاء طبعا انت حر فى تصرفاتك ..انا ماشيه علشان مش عاوزه أتأخر لسه مش عارفه هروح ازاى
سامح معاتبا
ده كلام وانا رحت فين
منى بضيق
لا مش عاوزه اعطل حد معايا
سامح
أولا انا مش حد ثانيا انا مفيش ورايا حاجه
منى بسخرية مريرة
ليه هى العروسه دى مش أختك
سامح 
تعالى شوفيها نزله رقص مع محمد ولا دريانه بحد
منى 
بلاش دى ..مش خاېف ياسمين تسأل عليك
سامح ببرود
متسأل وانا مالى بيها ... برده نرفزها
منى بانفعال مفاجىء 
يعنى ايه مالك بيها اومال كنت بترقص معاها ليه وعمال تضحك 
وتهزر معاها من الصبح ليه 
هااا ما تكلم ..طبعا مش لاقى حاجه تقولها .. طبعا هتقول ايه علشان كده مكلمتنيش ولا مره من ساعة ما كنت عندكم 
تلاقيك كنت عايش حياتك معاها طبعا 
والهدية بتاعتك دى هروح اكسرها مليون حته ولا اقولك هرجعهالك شكلها وصلتنى غلط و بص بقى انت ملكش كلام معايا تانى
ورقمك همسحه من عندى و.... أنت مبتسم اوى كده ليه شايف اراجوز قدامك
قال بأبتسامة ارتياح كبيرة
بحبك ...... وبحب غيرتك عليا
بدأت منى فى البكاء بشدة وبدء هو فى تجفيف دموعها بانامله قائلا
متعيطيش يا حبيبتى.. قلبى بيتقطع لما بشوفك كده
منى بتبعده 
اوعى بقى ملكش دعوى بيا قلبك
ايه يا ابو قلبين أنت ويمكن يطلعوا تلاته ولا اربعه الله أعلم
سامح 
هو قلب واحد بس والله ارجوكى صدقينى ده انا مصدقت لقيتك 
منى أنفعلت للمره الثانيه
بأمارة الاحضان والرقص والهزار مش كده
سامح بابتسامه خبيثه
بصراحه انا كنت قاصد...فاكره اخر مره واحنا فى عربية محمد لما قولتى اه وماله يبقوا أصحاب... أضايقت منك اوى
وحسيت انى مش فارق معاكى و مش غيرانه عليا
واتوقعت انك تفهمى ده وتحاولى تكلمينى تقوليلى اى حاجه لكن انتى معبرتينيش طول الاسبوعين اللى فاتوا
منى 
يعنى انت اللى عبرتنى
سامح 
لسه بقولك انى كنت زعلان
قالت بعصبية 
يعنى كنت عاوزنى اقول ايه قدام محمد وسماح يعنى .. اقولك مين دى وبتكلمك ليه وعاوزه منك ايه ..
اقولك متكلمهاش تانى ومتردش عليها ويبقى احسن لو تغير رقمك... أختك وخطيبها يقولوا عليا ايه
سامح بهدوء 
يقولوا عليكى بتحبينى
أبتعدت منى من أمامه وهى تقول بحنق
انت مستفز
لحق بها وأمسك يدها ليديرها أمامه مباشرة قائلا 
وانتى خوافه خاېفه ليه هه.. خاېفه تعترفى بالحب ليه .. فاكرانى بلعب بيكى .. فاكرانى بتسلى
...
مالك يا منى مړعوبه منى ليه كده
منى بدموع غزيرة 
معرفش ..انا كده ..انا عمرى ما اتعاملت مع رجاله ..ومش عارفه اللى انا فيه ده صح ولا غلط
سامح وهو يقترب منها ويمسح على شعرها 
سيبيلى قلبك وانت عمرك ما هتندمى ..أوعدك بحبك والله العظيم بحبك
وأخذها بين أحضانه فى غفله منها 
دفعته عنها بلطف وقالت بارتباك 
ايه ده يا سامح انت ازاى تعمل كده
سامح تترسم على وجهه علامات التعجب
وفيها ايه هو أحنا مش بنحب بعض 
منى 
بس مش بالطريقة دى
سامح 
اومال ايه هنحب بعض من بعيد لبعيد
منى متعجبة
يعنى هو ده الحب من وجهة نظرك
سامح 
لا مش هو ده الحب طبعا لكن الحب ده نبته لازم نرويها
منى 
يعنى انت توافق لاختك بكده
سامح 
ايه يا منى الكلام القديم ..أنتى من ايام الابيض وأسود ولا ايه
أسود على دماغك مين شال الشبشب من جنبى
منى 
لو سمحت بلاش تريقه انا كده
سامح 
وانا بحبك فى كل الاحوال بس خاليكى متفتحه شويه عشان نقدر نفهم بعض
منى بأحراج
اللى انا اعرفه ان الحاجت دى بتحصل بين المتجوزين بس
انتى اخر مره شوفتى فيها فيلم كانت أمتى
منى
قولتلك متتريقش عليا
سامح تابع كلامه
يامنى دى مشاعر فى حد يعرف يقول لمشاعره اعملى ومتعمليش
أستخدم سامح كل أساليب التأثير الممكنه وأستخدم معها كل أسلحته ومفيش فايده منى ركبه دماغها 
ومصممه على الحب العذرى ... خلاص زهق منها
خلاص يا منى براحتك انا مش هقرب منك تانى لحسن تفتكرى انى مش عاوز منك غير كده وبس
وأفتعل الحزن ورسم على ووجهه الضيق.......... 
خلاص يا منى ممكن نرجع القاعه تانى 
منى 
لا انا هروح
سامح بضيق 
قولت مفيش مرواح لوحدك ..تعالى نرجع شويه الفرح لسه فى أوله ..
وبعدين هستأذن من بابا اخد عربيته واوصلك وابقى ارجعلهم
منى باستسلام 
طيب
وعادوا إلى قاعة الزفاف وتوجهوا مباشرة إلى العروسين سماح ومحمد
سماح 
كنتوا فين مش باينين يعنى..
ووجهة كلامها إلى منى قائلة
وانتى يا هانم انتى مش المفروض صاحبتى وتبقى واقفه جانبى رحتى فين
غمز محمد قائلا 
بس بقى متحرجيهمش يا سمسمه
سامح
والله انتوا الاتنين لايقين على بعض فعلا ايه الخفه دى كلها
وقفوا يضحكوا مع بعض شويه و...
لحظه وراجع
راح سامح همس لفرقة البست وطلب منهم أغنيه سلو
لا تستطيع منى ان تنسى يده الممدوده لها وسماح بتدفعها للتشجيع ...كان موقف محرج جدا 
لولا ان أقبل العروسين للرقص ومعهم مجموعه من الشباب والبنات
أستسلمت منى لذراعه التى تطوقها وكلماته الهامسه التى لونت وجهها باللون الوردى على صوت فيروز
الفصل التاسع
مفيش خروج بعد كده أنتى فاهمه ولا لاء علشان تبقى بعد كده ترجعى
بيتك نص الليل كويس يا هانم
أنا كنت فى فرح وماما سمحتلى أتأخر
سمحتلك تتأخرى مش تيجى نص الليل ...لاء وأيه حطالى هباب فى وشك ولا كأنك أنتى العروسه
ده فرح هحط ايه يعنى
شوفى أنا صابر عليكى كتير أوى لكن توصل لحد انك ترجى البيت نص الليل لاااااا أحمدى ربنا ان امك واقفه بينا
الام 
خلاص يا ابنى مش هتعمل كده تانى معلش حقك عليا أنا
أسمعى يا ماما من هنا ورايح البت دى مالهاش خروج تانى الا لما الدراسة تبدأ وانتى المسؤله قدامى 
يعنى أيه هتحبسنى فى البيت شهرين حرام عليك
البنات المحترمه متقولش على بيت أبوها حپسه أسمعى يا بت أنتى مفيش خروج تانى الا مع أمك وكبيرك أوى تروحى عند صاحبتك حياء جارتنا وبس سامعانى ولا لاء
منى دخلت أوضتها وهى مموته نفسها من العياط 
معقوله الليله الرومانسيه دى تنتهى النهايه البشعه دى
انا عارفه محدش هيقدر على أخويا ده ابدا لو مكنتش ماما موجوده وخاف بابا يصحى كان مد ايده عليا كان ايه بس اللى جابه عندنا النهارده كان يوم منيل 
لم تجد منى متنفس بعد هذا اليوم الا زيارت صديقتها حياء والجلوس على النت لفترات طويله
وأخبرت سامح بالموبايل بما حدث فأعطاها ايميله وأصبح كلامهم كله من خلال الشات فقط فلقد أصبح من الخطړ الكلام على الموبايل حتى لا يستمع احد إليها
فى هذه الفتره توطدت علاقة منى بجارتها جدا ووثقت بها أكثر وقصة عليها تفاصيل علاقتها بسامح من البدايه وحتى ذلك اليوم
وكان مما قالته ايضا شىء حدث من سامح أثناء حديثهما على الشات وسألة صديقتها بسذاجه 
هو كده حرام 
سامح 
وحشتينى يا منى قلبى
منى 
وأنت كمان
سامح 
أنا قولت نتكلم دلوقتى أكيد الناس عندك نايمه
منى 
اه فعلا كده احسن
سامح 
أقولك على خبر حلو
منى 
قول
سامح 
أعملى قبول للطلب ده وغمضى عينك 
منى متفاجأة 
ايه ده انت جبت كاميرا
سامح 
عمرى ما فكرت أستعملها قبل كده.. بس واضح اننا معاكى هستعمل حاجات كتير أوى
منى 
اول مره أشوفك من تلات أسابيع..تصدق حاسه ان شكلك أتغير
سامح بمزاح
يعنى أوحشيت ولا أحلويت
منى بخجل
طول عمرك وسيم يا سامح
سامح بسعادة
الله أكبر ما أنتى بتعرفى تقولى كلام حلو أهو.. أومال قافله الباب فى وشى ليه على طول
منى 
بطل بقى ... وبعدين أيه ده انت كنت نايم ولا ايه
سامح 
اه
يا حياتى نمت شويه أول الليل علشان اعرف أسهر معاكى براحتى
ثم استدرك بخبث وهو يميل للامام ليواجه الكاميرا عن قرب وكأنه يقترب منها هى
آآه يا ما نفسى السهره دى كانت تبقى فى بيتنا
منى 
هو حد مانعك ..فى ايدك تخلى علاقتنا رسمى
سامح 
والله يا حبيبتى ده يوم منايا لكن أنتى عارفه لسه فاضلى شهرين وأخلص الجيش ويدوب هدور على شغل اجى اقولهم ايه بس
منى بتأفف
حاول تستعجل شويه يا سامح انا خلاص مش قادره على الحپسه دى
سامح بغمزة 
قولى الحقيقه مش قادره على الحپسه ولا مش قادره على بعدى
منى 
الاتنين
سامح 
وحشتك يا منى
منى 
اه
قال بعد تنهيدة طويلة حارة 
أنتظر ردها ولكنها لم تجب فقال 
قالت بخجل وتوتر 
سامح قولتلك مبحبش الكلام ده
سامح حانقا
ليه هو انتى بتكسفى من الكتابه كمان هو انا شايفك يعنى ولا حتى سامع صوتك ..
منى معترضه
لا مش هقول كده
سامح معاتبا
كده يا منى بقى انا حريص انك تشوفينى وانتى مستخسره حتى تقوليلى كلمه حلوه
منى بحيرة حقيقية
يا سامح مش هو ده الكلام الحلو
حاول اقناعها قائلا
يا منى اى اتنين بيحبو بعض بيقولوا الكلام اللى مش عاجبك ده .. انتى كده مبتحبنيش
أظهر سامح علامات الحزن الممزوج بالڠضب على وجهه وتابع 
انا عمال اثبتلك حبى وانتى مش عاوزه حتى تدينى ريق حلو ..انا بجد مبقتش متأكد من مشاعرك..بصى يا منى لو حاسه انك اتسرعتى فى العلاقه دى قولى متكسفيش واوعدك اننا هنبقى اخوات
حتى لو كان قلبى ھيموت عليكى حتى لو اتعذبت فى بعدك لكن مقدرش اكمل بالشكل ده وانا شايفك حاطه حاجز بينا دايما
منى بلهفه كتبت بسرعه 
متقولش كده والله بحبك ومقدرش استغنى عنك 
سامح وقد ظهر على وجهه المرارة والحزن
اللى بيحب حد بياخده كله على بعضه مش بياخد حاجه ويسيب التانيه علشان كده انا عاوزك كلك على بعضك علشان بحب كل حاجه فيكى لكن انتى لاء يا منى انتى عاوزه صوت سامح قلب سامح من بعيد لبعيد وده مش حب يا منى دى انانيه 
حزنت لرؤيته حزين ولكلماته الاكثر حزنا 
لا يا سامح متزعلش منى كده انا والله بحبك ومش عارفه اعمل ايه علشان ارضيك 
قال مؤكدا 
قولتلك قبل كده سيبيلى قلبك اسمعى كلامى هتحسى بالحب الحقيقى
منى 
حاضر هحاول 
سامح بتصميم
مش بالكلام
منى 
طب اعمل ايه
أضاف بعض النعومة الى كلماته 
متحطيش بينا حواجز انتى ملكى وانا ملكك
منى باستسلام
حاضر
شعر أنه قد أمتلكها أخيرا فقال بجرأة 
تعرفى يا منى قلبى انا كل يوم بحلم بيكى 
أرتعشت منى على أثر كلماته وقالت بأنزعاج 
بس يا سامح بس انا لازم اقفل
كأنها لم يسمعها بل استمرء الامر أكثر وقال 
منى تعرفى تجيبى كاميرا ..وحشينى ونفسى أشوفك
أنتهت منى من سرد تفاصيل ما حدث بينها وبين سامح فى تلك الليله على اذن صديقتها حياء التى أنتفضت 
على اثر سماعها للجملة الاخيره التى القتها منى بجوار سؤالها الساذج هو كده حرام 
فقالت بأنفعال
أنتى عبيطه ولا بتستعبطى لسه بتسألى هو كده حرام ولا لاء طبعا حرام حرام حرام جدا
والموضوع كله من أوله للآخره حرام
أوعى تعملى كده أوعى تجاريه أوعى تجيبى الكاميرا دى
قالت منى بسذاجه أكبر
ليه ده عاوز يشوفنى بس
حياء
والله هو انتى فاكره انه عاوزك تجيبى كاميرا علشان يشوفك..انتى ايه معندكيش عقل 
الواد ده مش بيحبك يا منى الواد ده عاوز منك حاجه معينه مش أكتر من كده
قالت منى معترضة
يا سلام يعنى هو هيتعب نفسه كل ده علشان عاوز منى انا الحاجات دى طب ليه ما الحاجات دى كتيره فى الشوارع
وهو ألف واحده تحب تصاحبه
لم تصدق حياء سذاجة صديقتها التى جعلتها تصل الى هذا الحد من تصديق وشعرت ان صديقتها
قد وقعت بضعف خبرتها فى فخ محكم قد تنزلق إليه دون ارادتها فحاولت أن تقصيها قائلة
لا يا ماما الصنف ده بيحب يصطاد اكتر ما بيحب يشترى جاهز
لما يروح يشترى جاهز مش هيحس بأى مكسب أهى واحده بايعه نفسها للكل
لكن لما يصطاد واحده كانت پتخاف ولد يقولها ازيك يحس بانتصار ويرضى غروره ومش بعيد يكون عامل عليكى رهان
منى بأنزعاج
رهان يعنى ايه
حياء
معرفش الله اعلم صحصحى كده للناس وراقبى ربنا قبل ما تراقبى اى حد تانى
كلما زادت هى صلابه كلما زاد عناده وظل يبحث بشتى الطرق وسيلة تذيب صلابتها وتبعد خۏفها منه عن مسار رغباته
وظلاا هكذا حتى أنتهت الاجازة وعادت الدراسة الحمد لله بنجاح منى بتقدير مقبول وسماح كذلك
وأنهى هو فترة خدمته العسكريه وعمل مع أبيه فى
نفس المكتب الهندسى
وكان يوم السبت هو اليوم المثالى للمقابلات وكانت دائما المقابلات تكون جماعيه تجمع الاربعه فى البدايه
ثم يتفرقوا فى اتجاهات مختلفه ومن شدة أهتمام سامح وبحثه عن طرق كتيرة يذيب بها صلابة منى
نسى ان له أختا يراها بعينه تتأبط ذراع خطيبها وتميل عليه بميوعه وهى واثقه أن أخيها فى عالم آخر
وكانت ضمن هذه المقابلات ..مقابله فى السينما 
دخلا السينما معا ولكن عندما انطفأت أنوارها أنشغل كل شاب بفتاته
كان فيلم رومانسى بمقاييس منى بنسبة مائه فى المائه حتى انها انفعلت جدا
ووكانت ترى نفسها مكان البطله 
شاور هقول حاضر للحب قلبى أسير وأخذت تراودها نفسها كثيرا
إذن هذا هو الحب فعلا البطله والبطله 
وفى اخر الفيلم اتجوزها ومقالش عليها حاجه وحشه يعنى انا فعلا مټعصبه اوى معاه وممكن يكون معاه حق
وهل نأخذ شرعنا من الافلام يا منى !!
وكأن سامح قد قرأ أفكارها
فمد يده يعبث بيدها فلم يجد ما كان يجده فى السابق من صد
فعلم أن الطريق بات مفتوحا أمامه وأن الفيلم فى وقت قصير جدا أثمر بنتيجه معها اكتر من كل محاولاته فيما مضى ...
فحاول أن يتطاول أكثر فأنتفضت منى من مكانها وكأنها كانت تحلم
وأبعدت يده عنها .. فكان العقاپ منه سريعا قام هو الاخر منتفضا وبدل مكانه مع سماح
لم تتوقف دموع منى فى الوقت القصير المتبقى من الفيلم 
حتى انتهى الفيلم
وكان الاربعه اتفقوا انهم بعد الفيلم سيذهبون الى مكان ما
ولكن سامح اكمل عقابه وأستأذن وأنصرف بدون تبادل كلمه واحده مع منى
تنحت سماح بمنى جانبا بعيد عن محمد وسألتها 
فى ايه يا منى ماله سامح 
منى بدموعها 
انا خلاص يا سماح مش عارفه ارضيه
عرفت سماح من منى كل ما حدث فى داخل القاعه السينمائيه وحاولت ان تقنعها بالبقاء معهم ولكنها رفضت وانصرفت
محمد 
فى ايه يا سماح حصل ايه
سماح 
تعالى واحكيلك واحنا ماشيين
أستمع محمد إلى سماح وهى تسرد عليه تفاصيل ما دار بين سامح ومنى وقد كان تعليقه غريبا ومن الواضح انه تسرع به 
معاها حق هى كده بنت محترمه
سماح بصوت عالى ونظرات حاده
نعمممم يا سى محمد يعنى انا بقى اللى مش محترمة
أحتوى محمد الموضوع وعالجه سريعا
لا يا حبيبتى مش قصدى احنا حاجه تانيه احنا مخطوبين وهنتجوز قريب
سماح 
اه افتكرت
محمد بخبث
طب بقولك ايه طالما بقى مشيوا ما تيجى
سماح بدلال 
لا يا سيدى المره اللى فاتت ربنا ستر
محمد 
متقلقيش انا خلاص بقيت حريف
ألتزمت منى بدراستها أكثر فى هذا العام الدراسى نظرا لابتعاد سامح عنها ولكن كانت فى حاله صعبه جدا
فهى لا تستطيع فراقه فهو أمتلك قلبها فعلا 
حاولت
كثيرا ان تتصل به فلم يرد عليها وعندما كان يرد كان يتكلم بقتضاب شديد 
أنتى اللى خالتينى ابعد عنك
حاولت ان تلين قلبه بكلمات الحب عن طريق الرسائل لكن مهما كتبت له كان كل مره اجابته واحده 
مش بالكلام 
كانت منى دائما فى وحده وهى بين الناس قلبها منشق نصفين بين حبيبها وبعده عنها وبين حيائها ودينها
والذى زاد من وحدة منى اكثر غياب سماح المتكرر عن الكليه والمحاضرات
فقد كانت سماح تأتى نادرا جدا وعلاقتهما اصابها الفتور وحتى عندما التزمت سماح بالحضور قبل أمتحانات نصف العام
كانت غير طبيعيه بالمره ليست هذه سماح التى تعرفها منى ابدا
دائما فى شرود وتفكير حاولت منى كثيرا ان تعرف ما بها ولكنها لم تستطع 
منى طيبة القلب كانت دائما تحاول ان تدخل البهجه على قلب سماح 
كل سنه وانتى طيبه يا سمسمه
سماح بحزن 
وانتى طيبه يا منى
منى 
قوليلى بقى العربيه الحلوه دى هدية بابا ولا محمد
سماح 
محمد
منى متعجبة
وزعلانه ليه كده المفروض تفرحى
سماح بشرود 
أفرح !
منى بقلق 
مالك يا سماح احكيلى ده انا صاحبتك الانتيم مالك يا حبيبتى فضفضى معايا 
بدأت دموعها تنساب رغما عنها 
أسكتى يا منى سيبنى فى حالى 
مسحت منى على يدها بحنان قائلة
لو مقولتليش انا طب هتقولى لمين اتكلمى يا سماح فرجى عن نفسك
سماح پبكاء وصوت مخڼوق 
سامح مش هيعرف 
منى وقد غاص صوتها فى حزن شديد 
سامح ..هو سامح بقى بيكلمنى اصلا من يوم خروجة السينما 
سماح بقلق
أوعدينى الكلام ده يبقى سر بينى وبينك
الفصل العاشر
سماح بقلق
أوعدينى الكلام ده يبقى سر بينى وبينك
منى 
أوعدك .....
ينهار أسود بتقولى ايه يا سماح 
سماح پبكاء
ارجوكى يا منى كفايه انا فيا اللى مكفينى
منى باڼهيار
معقوله ...طب وهتعملى ايه دلوقتى
جففت سماح دموعها وتكلمت بأصرار
لازم يوافق يتجوزنى مفيش حل تانى
منى صعقټ من الكلمه
يوافق !! يعنى ايه هو مش عاوز ولا ايه
عادت سماح إلى بكائها وهى تقول
بقاله فتره بيتهرب منى وكل ما أفتح معاه موضوع الجواز يقولى مش فاضى ويأجل الكلام لبعدين
لكن انا المرا دى مش هسكت انا هروحله بكره ولازم يحدد موقفه معايا ..مش هو كان بيقولى 
حبنا نبته لازم نرويها أهى النبته كبرت وبقت شجرة وفروعها لفت حوالينا ومينفعش حد يسيب التانى
جلست منى شارده تردد داخلها حبنا نبته لازم نرويها يااه ..كان سامح دايما بيقولى الجملة دى معقوله ..معقوله هو كان يقصد كده معقوله سامح يطلع هو كمان كده معقولة!!
بعد مرور ايام على هذا الموقف الاخير زارت منى صديقتها حياء ودعتها إلى ندوة عندها فى الكلية كانت ندوة دينية ثقافية والحضور مفتوح ووعدتها صديقتها بالحضور 
لم تتحمس حياء كثيرا للحضور إلى تلك الندوات الجامعيه فى هذا التوقيت لان الندوات الغالب الجامعيه الغالب عليها المنهج والآخوانى وهى كانت تميل للمنهج السلفى أكثر ولكنها قررت الحضور أخيرا لتشجيع منى على الحضور
فهى كانت فى أمس الحاجه إلى كلمه دعويه تعيدها إلى رشدها وربما تتعرف فيها على الأخوات الملتزمه وبذلك يتغير سلوكها للافضل
أما هناك داخل شقة محمد الخاصة كانت هناك معركة دائرة بين سماح ومحمد
سماح غاضبه ومنفعله 
يعنى ايه الكلام ده
محمد بتأفف
يعنى مش هينفع كل ما تشوفينى تكلمينى فى موضوع الجواز ده ..أنا زهقت
سماح بذهول
دلوقتى زهقان منى يا محمد..فاكر لما كنت تتمنى بس نظرة رضا منى
تم نسخ الرابط