صالح ج1

لمحة نيوز

بخفوت ثم يسألها 
طلبت حاجه 
لأ كنت مستنياك نطلب سوا .
أومئ لها بهدوء وهو ينظر في قائمة المشروبات لتنظر له باستغراب وتسأله 
مالك يا صالح شكلك مضايق !
نظر لها بصمت لثوان ثم أشاح بصره وقال بنبره عاديه 
لا أبدا .
للحقيقه يشعر بشئ ثقيل يجثم فوق صدره يكاد ېخنقه لا يشعر براحه في الحديث ولا في الجلسه ولا في أي شئ يحدث الآن .
رن هاتفه ليخرجه من أفكاره لينظر لشاشته فوجدها هي ياسمين وقف فورا وهو يقول ل ديانا 
مكالمه مهمه هرد وأرجع .
أومأت له بتفهم ليذهب بعيدا عنها ويجيب وهو يقول بنبره هادئه 
ياسمينا .
أتاه صوتها القلق يسأله 
ها يا صالح طمني رندا وافقت 
ابتسم بهدوء وهو يجيبها 
وافقت ياستي واتفقنا الخطوبه أول الأسبوع الجاي والفرح بعد ست شهور إن شاء الله يعني بعد فرحنا .
توترت على ذكر زفافهما الباقي عليه ثلاثة أشهر فقط وقالت 
الحمد لله ربنا يتمملهم على خير .
زفر أنفاسه بثقل وهو ينظر لتلك التي تنتظره وقال 
يارب .
صالح أنت كويس 
وكالعاده من غيرها يعرفه من صوته ومن زفراته وملامحه دون أن يتحدث حتى ...
وجد نفسه يقول دون مقدمات 
وحشتيني حاسس أني عاوز أشوفك حالا وأتكلم معاك .
ردت بتوتر ولجلجه من حديثه 
مش أنت ..مش أنت قولت أن عندك مشوار مهم 
أعاد نظره مره أخرى لتلك الجالسه بعيدا وصمت لثانيه واحده ثم قال بجديه 
لا مشوار مش مهم نص ساعه وهكون عندك هرن عليك تنزلي نلف بالعربيه شويه سلام .
أنهى حديثه وأغلق المكالمه وهو ينظر للتي أمامه واتجه لها حتى وصل أمامها فوقف يقول بابتسامه 
سوري يا ديانا عندي مشوار مهم جدا .
ابتسمت له بلطف وهي تقول 
ولا يهمك طالما مشوار مهم .
أومئ لها بتأكيد وهو يلتف للذهاب 
مهم أوي يلا see you later .
أنهى كلماته وذهب دون الإستماع لرد ليجد نفسه يزفر أنفاسه بأرتياح عجيب وابتسامه تلقائيه ترتسم على شفتيه لايعلم لها معنى .
استقلت السياره بجواره ببسمتها الجميله التي تسحره فبادلها الإبتسام وهو يدير سيارته للتحرك وبعد ثانيتان تحركت يده لمسجل السياره ليختار أغنيه من هاتفه أغنيه ليست مجرد أغنيه تسليهم لكنها أغنيه مختاره بعنايه تامه بكل حرف فيها قاصدا إياه ...
نخبي ليه . في اسرارنا . وانا وانت مفيش غيرنا
ولو ننسى مشاعرنا . نكلم مين يفكرنا
يا روح الروح . بتنساني وانا فاكر ومش نساي
تغيب عن عيني من تاني . ومن غير حب اعيش ازاي
ومهما تغيب . بعيش وياك و اشوفك وردة في الشباك
ودمعة حب فى عينيا بتستناك يا احلى ملاك
قالولى الحب له علامات . فى نبض القلب والهمسات
وروح بتطير تنادى عليك . ورعشة ايدي في السلامات
في عز سكوتنا نتكلم . عيوننا بتحكى وبتحلم
وانا حسيت بانفاسك . تدفي ايديا وتسلم
بقولك اه ومن غير صوت . تحبنى مۏت واحبك مۏت
واحساسنا يونسنا . واقوى من الحياة والمۏت . ومهما تغيب....
قطب حاجبيه حين امتدت يدها لإغلاق المسجل لينظر لها باستغراب ..للحقيقه الأغنيه وكلماتها كانت توترها منذ أن بدأت لذا لم تستطع إكمالها لكن حين نظر لها قالت بتوتر 
أغنيه سمعتها كتير هشغل أغنيه جديده .
تمام .
غمغم بها بهدوء لتخرج هاتفها وتقوم بإيصاله بالمسجل والضغط على أغنيه ما ثوان وصدحت في أرجاء السياره ..
غلبان اوي غلبان ... عايش على اللي كان
فاكرنا زي زمان .... غلبان اوي غلبان
لا ده فاته ۏفاته رميناه بماضيه وحكاياته
ده فاكر دمعنا هنا على
خدنا
ياتهيؤاته
ده فاكرنا هناك قال ...
قعدينا جنب الشباك قال
وفي عرض رجوعه
فاكر موضوعه وشغلتنا حياته
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين....
نظر لها بأعين متسعه من الأغنيه التي أنتقتها يقسم لو كانت تعلم حقيقة ما يفعله لم أحسنت أختيارها هكذا ! وجدها تردد بصوت عال وحماس مع الأغنيه 
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
حوالينا كتير ناس من جوه بجد جميلة
ناس حقيقية وشارية وصافية النية ومتبتين
دول اولى بخيرنا ولا ثانية رضيوا بغيرنا
على حلونا مرنا قاعدين هنا هنا ومربعين
عادت ترفع صوتها مره أخري مع المقطع القادم وهي تنظر له 
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
ليه هنمسك في اللي غايب بابنا مايتسابش موارب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل على الشاريين .
بسسس.
صړخ بها وهو يغلق المسجل لتنظر له پذعر وهي تسأله بتوتر 
في ايه يا صالح .
نظر لها بغيظ وهو يقف بالسياره جانبا وقال 
في ايه ! دي أغنيه تشغليها مع خطيبك ما تنزلي ترميني تحت أي عربيه أحسن .
شهقت بخضه وهي تردد بدون وعي 
بعد الشړ عليك يا حبيبي .
سعلت بشده بعدما نطقت كلمتها الأخيره لتداري بها ما قالته ولكن هيهات فقد التقطها أذنه بوضوح فتبخر غيظه وثغره يتسع بابتسامه وهو يراها تنظر للجهه الأخرى تكاد تلتصق في النافذه ضحك بخفوت عليها وهو يقول لها 
ياسمينا بصيلي .
الټفت له بوجه محمر وأعين مضطربه ليبتسم بحب حقيقي وهو ينظر لها بنظرات خاصه ووجد لسانه يردد بصوت خاڤت لكنه مسموع 
بحبك .
..الفصل السادس .... 
بحبك .
فتحت عيناها بابتسامه ناعمه حين تذكر عقلها تلك الذكرى التي مر عليها ثلاثة أشهر بالتمام حين اعترف لها بحبه لأول مره لكنها لم تكن الأخيره فبعدها توالت اعترافته بمناسبه وبدون مناسبه وتوالت الخروجات والأحاديث بالهاتف لساعات دون ملل من جهته و الهدايا في أي وقت وكل وقت حتى شعرت أن صالح هذا غير الذي عرفته سابقا تماما هذا شخص يفعل كل ما بوسعه فقط من أجل سعادتها عيناه اللامعه أثناء حديثه معها لا تخفى عنها وحبه للإستماع لحديثها حتى وإن كانت تسرد له أحداث فيلم ما رأته بالأمس يجعل قلبها يتراقص من فرط سعادته حتى أن إسلام أخيها أصبح يقف بصفه بعدما كان يعارضها ويطلب منها الإنفصال عنه ووقوفه معه الآن ليس لشئ سوى لتأكده من أنه يكن حبا حقيقيا لأخته وهو لا يريد أكثر من هذا فاقت من خضم أفكارها على صوت الفتاه الواقفه بجوارها وهي تقول 
خلصنا شوفي كده اللوك لو حابه تعدلي حاجه 
نظرت لإنعكاس صورتها في المرآه لترى الفتاه قد أبدعت في وضح مستحضرات التجميل على وجهها ببساطه ونعومه كما طلبت و يتماشى تماما مع بساطة تصفيفة شعرها الذي عصكته لأعلى بفورمه جميله ووضعت فوقه تاج متوسط الحجم من الكريستال اللامع وخلفه ثبتت طرحة فستان الزفاف الطويله التي تصل لنهاية قدمها لتتصل ببداية ذيل الفستان ابتسمت برضا وهي تقول 
شكرا يا سالي تسلم أيدك بجد حلو أوي وناعم زي ماطلبته .
ابتسمت الأخيره زهوا وهي تجيبها 
العفو يا مدام أهم حاجه أنه عجبك وأنا كده خلصت تطلبي مني حاجه تانيه 
نظرت لها بامتنان وقالت بابتسامه 
لا كفايه كده تعبتك معايا تقدري تتفضلي .
أنهت الأخيره حديثها وهي تلملم أشيائها في حين
تقول 
ألف مبروك وربنا يسعدكم .
تنهدت ياسمين بتوتر مجيبه 
الله يبارك فيك عقبالك .
أنهت سالي تجميع أشيائها واتجهت للخروج تزامنا مع دلوف معتز فابتسمت له وهي تردد 
العروسه جهزت خلاص ألف مبروك .
ابتسم لها معتز بأعين لامعه وهو يطالع ابنته وردد 
الله يبارك فيك يابنتي .
انسحبت الفتاه بهدوء تاركه لهما حرية التعبير عن مشاعرهما في هذه اللحظه المميزه أنتبهت ياسمين لوجود أبيها فوقفت بابتسامه واسعه وهي ترفع فستانها من الأمام وتتجه نحوه ووقفت على بعد خطوتين لتسمح له بتفحصها ورؤيتها في ثوب زفافها جرت عيناه عليها بدأ من وجهها حتى فستانها الضيق حتى الخصر وينزل باتساع كبير يتلألأ قماشه بلمعه أظهرتها كنجمه مضيئه في ليله غاب فيها القمر من السماء اقترب الخطوتان الفاصلتان بينهما حتى أصبح أمامها تماما فامتلئت عيناه بدموع حاول حجبها لكنه فشل وهو يغمغم لها 
أحلى من القمر مبروك يا ياسمين .
ضغطت على أسنانها بقوه تمنع نوبة بكاء آتيه في الطريق إليها ورفرفت بأهدابها عدة مرات حتي أستعادت ثباتها فابتسمت باتساع وهي تجيبه 
الله يبارك في حضرتك يابابا ايه رأيك حلوه 
ضحك بخفوت مرح وهو يقول 
عارفه لو الواد صالح مش إبن أخويا كنت خدتك وروحت وقلتله معنديش بنات للجواز بس الي مصبرني إنك هتبقي معايا في نفس البيت .
تقول 
متقلقش مش هتحس إني اتجوزت أصلا وهتلاقيني كل شويه عندك ولو عاوزني أبات هبات .
ضحك بقوه وهو يهز رأسه بيأس يقول 
عشان صالح يعلقنا على باب البيت أنت مش شايفه واقف تحت عامل ازاي عليه عفريت اسمه اطلع شوفها يا عمي اتأخرت ليه الواد واقع خالص أنت عملت فيه ايه .
في أي وقت يزعلك أعرفي أن أبوك موجود وهيجبلك حقك بس برضو ده لما يكون موضوع يستاهل لكن المشاكل العاديه خليها بينك وبين جوزك عشان متكبرش طول ما هي بينكوا هتتحل لكن لو خرجت براكوا ممكن تتحل برضو بس هتتعقد وهتاخد وقت أطول فهماني يا ياسمين 
أومأت له بإيجاب وهي تقول 
فهماك يابابا .
إنما ايه القمر ده 
قالها علي الذي يجلس مجاورا ل رندا التي أصبحت خطيبته منذ شهران ونصف و بعد ثلاثة أشهر ستصبح زوجته ابتسمت الأخيره بخجل وهي تخفض بصرها في حين تغمغم 
حلوه يعني 
كبح ابتسامه خبيثه كادت تظهر على وجهه وهو يجيبها 
الصراحه أنا بتكلم على الفستان قمر أوي .
رفعت رأسها له پحده وهي تردد باستنكار 
فستان !
أومئ ببراءه مصطنعه وهو يقول 
فستان اومال أنت فهمت أني بقول عليك 
ضيقت عيناها بضيق وهي تردد 
فستان ها ! تمام أوي أبقى اتجوز الفستان بقى .
أنهت حديثها وفي لمح البصر كانت قد وقفت مبتعده عنه متجاهله نداءه بأسمها .
كانت تبرطم بكلمات مبهمه وهي تسير پغضب من حديث ذلك المعتوه الذي ربطتت نفسها به وأنهت غمغمتها تقول 
ماشي يا علي أنا هوريك
نعم بتناديني 
قالتها رندا وهي تتجه لها فابتسمت الأخيره وهي تقول 
Pardon إن كنت هعطلك بس كنت بسأل عن صالح الزيني ألأقيه فين لأني مش شيفاه 
نظرت لها رندا بريبه من أمرها قبل أن تسألها باستفسار 
وأنت عاوزه صالح ليه 
ابتسمت الأخيره بهدوء مجيبه 
أنا ال weeding planner بتاعت الحفله وخصلت شغلي وطلعت ألبس
بعدين نزلت أدور على صالح عشان أتفق معاه على ظهوره هو والعروسه هيكون ازاي بس مش لاقياه ومبيردش على الفون .
ابتسمت لها رندا وهي تقول بإدراك لهويتها 
ديانا محفوظ مش كده 
ردت الأخيره
بتأكيد 
Yes 
صالح اهو ...صالح .
قالتها رندا وهي ترى ظهور صالح الذي دلف للتو من بوابة الفندق المعقد فيه الحفل انتبه الأخير لندائها فاتجه لهما بخطوات متريثه تلائم تماما مظهره الأنيق الزاهي ببدلته السوداء الفاخره وحذاءه المماثل حتى تصفيفة شعره الذي أبهت صورته أكثر وأكثر وصل أمامهما ليهتف بهدوء 
ها يا ديانا كله تمام 
ابتسمت له بثقه وهي تقول 
Sure كنت لسه بدور عليك عشان أقولك دخلتك أنت والعروسه هتبقى ازاي .
أنت مش قلتي هننزل من على الكوبري المعلق الي في القاعه 
ردت بحماس 
لا عندي فكره أحلى وجهزنالها خلاص بص أنتوا هتنزلوا من فوق .
قطب حاجبيه باستغراب مرددا 
فوق فين 
ردت بشرح 
من فوق الكوشه هتنزلوا على حاجه شبه البساط كده .
لا بقولك ايه أنا عاوز أعدي الليله على خير لا بساط ولا مبساطش .
ردت بإلحاح 
يا صالح أسمع بس والله هتبقى حاجه واو ومتقلقش ده Safty جدا أحنا يعني هنضركوا 
زفر باستسلام وهو يقول 
ماشي بس تنزل ونعمل السيشن ونكتب الكتاب بعدين نشوف .
أومأت بابتسامه سعيده وهي تذهب 
هروح أظبط الدنيا .
ذهبت من أمامهما لتلتفت رندا لصالح وهي تقول بإعجاب زائف 
يالهوي على بجاحتك صدق يا صالح أنا لما قولتلي أنك هتجيب ديانا تعملك الديكور قلت ده بيهبد وأكيد مش هيعمل كده لكنك قادر بصحيح !
رفع حاجبه الأيمن باستنكار وهو يقول 
أنت عبيطه يابنتي ! فيها ايه لما أجيبها ما أنت عارفه أن الموضوع انتهى من قبل ما يبدأ ده أنا حتى ناوي أعرفها على ياسمين النهارده والموضوع كله دلوقتي مجرد شغل احنا تاب علينا ربنا يا ماما الحمد لله .
حركت سببتها على صدرها صعودا ونزولا وهي تقول بأعين ضائقه 
مش مرتحالك .
أشاح لها بيده وهو يردد باشمئزاز 
هش روحي شوفي خطيبك فين أقرفيه أنت جايه تقرفيني أنا !
أنهى حديثه وتركها وذهب لمكان استقبال ياسمين ليخضعا لجلسة التصوير الخاصه بهما وقعت أنظاره على ديانا أثناء سيره فرآها تتحدث مع أحدهم يبدو أنها تخطط لشئ بالحفل ليبتسم براحه وهو يتذكر ما فعله في ثالث لقاء بينهما....
هذه المره الثالثه التي سيراها فيها بعد مرة تعارفهما والمره الأخرى التي كانت مرتبه من قبلهما وقف على باب المطعم ينظر لدبلته بضيق حائر المره السابقه خلعها بصعوبه قبل دلوفه ولم يشعر بالراحه طوال الجلسه التي لم تدم طويلا . ولكن هذه المره لا يشعر أنه قادر على فعلها ظل واقفا لأكثر من دقيقه وهو الآن لا يرى الدبله فقط بل يراها هي ياسمين يرى وجهها ينظر له بعتاب ويلومه على ما يفعله وبعد انقضاء هذه الدقيقه وجد نفسه يتركها في يده ويدلف للداخل بخطى ثابته وهو يعلم تمام العلم ما سيفعله رآها جالسه على أحد الطاولات تعبث بهاتفها فاقترب منها بنفس الإبتسامه حتى جلس أمامها بعد أن صافحها بهدوء وبالطبع لم يغفل عنها دبلته التي تزين أصبعه .
ازيك يا ديانا 
ردت بهدوء مفتعل 
Good هو أنت خطبت 
تسائلت بها مباشرة وهي تنظر لكف يده ليبتسم بهدوء وقال 
ايوه من يومين عقبالك .
حافظت على ثبات ملامحها وهي تقول 
Thanks بس جت فجأه يعني ! بتحبها 
أفتر ثغره عن ابتسامه صادقه وهو يجيبها 
جدا وجت فجأه لأني اكتشفت فجأه إني بحبها ومش عاوز غيرها في حياتي .
رساله مبطنه لكنها فهمتها بوضوح فوقفت بهدوء لتحافظ على كرامتها وهي تقول 
مبسوطه إنك عرفت أنت عاوز ايه وكادو مني أنا الي هعملك party الفرح بس ابقى
عرفني ميعاده .
وقف أمامها محافظا على ابتسامته وهو يقول 
أكيد هعمل كده ده يشرفني .
وأنتهت مقابلتهما ليخرج بعدها وهو يشعر براحه طاغيه تحتل وجدانه كأنه قد تخلص من كل ما يؤرقه ..
عوده

تم نسخ الرابط