رواية اللعبة والخادعة كاملة

لمحة نيوز


حاجة
كمال مطلعتيش سهلة زى ما كنت مفكر
شيماء ما انا قولتلك قبل كده مش كل الطير يتاكل لحمه سلام ي كمال بيه
اغلقت شيماء الهاتف ونظرت الى خالد وكانوا فى غرفة مديرة دار الايتام لكن فى المرحاض وما ان خرج من الدار خرجوا هم وجلسوا مع المديرة 
خالد شكرا جدا لحضرتك ع تعاونك معانا واتفضلى ده مبلغ بسيط اتمنى تقبليه
المديرة انا معملتش حاجة ي خالد والدتك كانت اعز من اختى حط فلوسك فى جيبك
خالد بالله عليكى
تقبليهم .... ثم فتح الحقيبة واخرج منها خمس حزمات من المال ودول تبرع للدار وان شاء الله كل شهر هبعت اللى ربنا يقدرنى عليه
المديرة ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ويكفيك شړ اولاد الحړام 
استأذن خالد واصطحب شيماء الى المنزل وكانت ياسمين فى انتظارهم 
ياسمين بقلق ها عملتوا ايه
وضع خالد الحقيبة امامها ... شيماء ممكن سؤال اشمعنا ٣ مليون ونص بالظبط اللى خلتنى اطلبهم من كمال
خالد لان الفلوس دى كل اللى يملكه ف البنك 
شيماء وانت عرفت ازاى بقى
خالد بضحك شيما انتى ليه محسسانى انك قاعدة مع مدرس جغرافيا وبعدين زى ما قولت لياسمين اتفرجى واستمتعى باللعب
ياسمين ده انت دماغك دى الماظ الصلاة ع النبى عليك المهم الخطوة الجاية هتكون ايه 
خالد دى محتاجة صبر كل حاجة ف وقتها بتكون حلوة برضه بقولكم ايه يلا البسوا فيه واحد صاحبى مستنينى ع الغدا ف مطعم قريب
ياسمين طب انت واحد وصاحبك هنيجى معاك نعمل ايه 
خالد ده اسلام صاحبى الظابط اللى كمال كلمه عشان يعرف منه معلومات عنك واسلام بعتبره زى اخويا بالظبط وهو واخد ع خاطره عشان معزمتوش لما اتجوزنا هعرفك عليه يعنى
شيماء طب انتم زوجين مع بعض انا بقى هاجى اهبب ايه انا هقعد هنا مع ماما 
ياسمين ماما نزلت البلد انتى ناسية ان بكرة الذكرى بتاعت بابا الله يرحمه
شيماء الله يرحمه ويغفرله خلاص مش مشكلة هقعد لوحدى القط مش هياكلنى يعنى
خالد ي بنتى ياسمين مطبختش هتقوليلى هطلب دليفرى هقولك ليه الاكل بيحب اللمة وبدون نقاش ادخلى اجهزى 
دخلت شيماء باستسلام الى غرفتها لتحضر من نفسها أغمضت ياسمين عيناها بتعب فقالت تفتكر الخطة هتنجح وهشوف ضحكتها من تانى تفتكر اللى بنعمله ده صح
خالد مش عارف كده كده اسلام مش هياخد خطوة الا اذا عجبته لكن اللى واثق منه انه راجل بجد وهيعوضها يلا بقى نجهز نفسنا قبل ما تخلص وتقعد تزعق فينا
وصلوا الى المطعم حيث كان اسلام الذى عندما رأى شيماء لم يستطع رفع اعينه من عليها فقد كانت اجمل من وصف خالد حتى انه همس بأذنه ده انت مبتفهمش دى الجمال فيها اتعدى الكلام 
غمزه خالد فى كتفه وجلسوا وبدأوا بالحديث وكانت شيماء غير مهتمة للكلام معه لكنه كان يحاول لفت الإنتباه بسؤالها او توجيه الحديث لها وكانت شيماء لا تجيب الا على قدر ما تسأل وهنا لم يستطع كبح الكلام الذى يريد قوله فهب قائلا بقولك ايه ي خالد ممكن تسيبونا لوحدنا شويه 
نظر اليه كل من خالد وياسمين پصدمة فلو علمت شيماء بحقيقة الامر لربما تكون النهاية بينها

وبين ياسمين وذلك لعلمها بأنها ترفض الزواج او الحب مجددا والا تثق بجنس ابن ادم ثانية وعندما نهضت لتمشى امسك بها اسلام قائلا مش هتمشى قبل ما تسمعينى وبعدها هحترم رأيك مهما كان 
فقاما خالد وياسمين التى امتلأت عيناها بالدموع خوفا من خسارة اعز صديقة لها 
شيماء بحدة مفيش حاجة اصلا عشان نتكلم فيها ي استاذ اسلام 
اسلام انا سمعت انك بتحبى تسمعى لمشاكل الناس وتساعديهم اعتبرينى واحد منهم 
شيماء اساعدك ف ايه 
اسلام انتى معقدة عشان اتجوزتى واحد مقدركيش وحكمتى ع الناس كلها بناء ع تجربتك ع كده بقى واحد زيى المفروض يعتزل العالم بأسره 
احست شيماء بالفضول حول حكايته فهدأت وبدأت للاستماع باهتمام فأكمل اسلام انا كنت بحب واحدة جارتنا جدا وهى كمثل واتفقت معاها ع الجواز وقبل فرحنا بكام يوم كان عندى مأمورية صعبة مع ماڤيا دوليين احتمال كبير مكنتش ارجع منها ولما رجعت كنت راجع بطلق نارى ف كتفى لكن صممت الفرح يتعمل ف ميعاده وفعلا عملته واتحول اسعد يوم بحياتى لاكتر يوم بيعدى عليا زى الکابوس لما لقيتها ا بين ايدى بعد ما سمعت صوت طلقة الغدر من واحد من الكلاب دول بعد ما قبضت ع ابنه وقتها الڼار ف قلبى زادت ومرتاحتش الا لما اخدت بتارها وفجرت المكان بيهم كلهم 
سقطت دمعة من اعين شيماء وهى تتصور ما حدث اما هو واعينه تلمع بالدموع اكمل وقتها قولت واحد زيى مينفعش يعيش الحياة عشان مظلمش حد تانى عشان مخسرش حد بحبه وعشان حتى لو كملت ولادى ميتيتموش من بعدى لكن بعد فترة ان ده قدر وان المۏت علينا حق ابتديت اتعافى نسبيا بعد ٨ سنين عدوا قصادى كلمح البصر مكنتش عارف فيهم انا مين
خانته دموعه فمسحها مازحا لا مش معنى انى ظابط وكده انى استرونج لا انا جياش المشاعر اوى 
ابتسمت شيماء وكانت ياسمين تراقبهم فابتسمت براحة .... شيماء ان شاء الله ربنا هيعوضك 
اسلام انا يمكن اول مرة اشوفك بس حاسس ناحيتك احساس غريب وكأنك عشرة سنين 
شعرت شيماء بقلبها ينبض باحساس غاب عنها لسنوات عديدة لم تستطع الرد ولكن جاءها الرد من اسلام الذى وكأنه يعلم ما يدور فى خاطرها قائلا مش هضغط عليكى ولو رفضتى اقسم بالله ما هزعل وهفرح انى اتعرفت ع حد جميل زيك بس عايزك تحطى ف دماغك انى مش زيه وانى شاريكى وعارف انك مش هتقدرى تكونى ام بس والله انا عاوزك انتى لشخصك حاسس انك الونس اللى بدور عليه 
اغمضت شيماء عيناها صوت قلبها يعلو فقالت بس احنا منعرفش بعض كويس لكن انا هقولك ع حاجة كويسة هتعرف ردى ان شاء الله لما موضوع خالد يخلص وووو ......
بس احنا منعرفش بعض كويس لكن انا هقولك ع حاجة كويسة هتعرف ردى ان شاء الله لما موضوع خالد يخلص الاول
ابتسم اسلام قائلا وانا موافق ومش هيأس ممكن نتكلم عن بعضنا شويه كدردشة عادية يعنى ولا نأجلها برضه
ابتسمت وكانت تستمع له باهتمام وتجاوب على اسئلته وسط نظرات ياسمين المليئة بالفرحة وكانت يداها ترتعش من التوتر وعندما رأها خالد تفهم ومسك يدها بسرعة قائلا اطمنى
كل حاجة هتكون بخير ان شاء الله 
ياسمين بدموع اول مرة اشوف اللمعة دى فى عيونها من تلات سنين ي خالد كنت خاېفة اخسرها بجد
خالد مفيش خسارة ان شاء الله شيما بتحبك وانا واثق ان اسلام جدع وهيكونوا العوض لبعض ان شاء الله 
انتهى اليوم وعادوا الى المنزل وقد تفهمت شيماء موقفهم ورغبتهم فى مساعدتها وابدت اعجابها بشخصية اسلام المرحة وان ليس عندها اى مانع لتتعرف عليه اكثر ... على الجانب الاخر فى فيلا لقاء وكمال الذى عاد فى وقت متأخر من الليل ليجد المكان مظلم بشدة اندهش لكن سرعان ما عاد الضوء ليجد المكان مرتب بشكل رومانسى وكانت لقاء تقف فى منتصف طريق ملئ بالورود وترتدى فستان نارى يبرز قوامها الرشيق وتضع بعض المساحيق التى تبرز انوثتها 
لقاء اتأخرت كده ليه ي روحى
ابتسمت بفرحة كنت خاېفة اوى تكون نسيت كنت هزعل بجد
كمال ده انا انسى نفسى واسمى ومنساش واسف نسيت اجيب هدية لكن بكرة الصبح هيكون ف انتظارك احلى هدية 
لقاء هديتى الوحيدة اخدتها من الدنيا وكانت انت ي روحى
وبعد ليلة جميلة تمنت لقاء الا تنتهى ابدا اخذها كمال الل عالمهما الخاص فى الصباح استيقظت من نومها وهى تتململ على السرير ووضعت يدها الى جانبها تتحسه ولم تجده وشعرت بأن شئ ما مربوط فى اصبعها فتحت عيناها ونظرت بالغرفة ولم تجده وبعدها لاحظت خيط رفيع فى اصبعها ابتسمت وظلت تسحبه لتجد ورقتين فى ظرف اولهما مكتوب عليها الى حبيبتى لقاء فتحتها بسرعة ولهفة لتجد فيها صباح الفل ي قلبى وعدتك امبارح ان الصبح هتلاقى هديتك وهى الورقة اللى موجود مع الجواب دى ورقة طلاقك ي روحى انا طلقتك من يومين وكنت ناوى اقولك امبارح بس بصراحة كنتى جامدة ومقدرتش امنع نفسى عنك وبالمناسبة متدوريش ع الفلوس ولا عليا عشان احنا الاثنين ركبنا جناحات وطيرنا واحمدى ربنا ان الفيلا باسم اخوكى سلام ي لولو 
لقاء پصدمة لا لا لا لا مستحيل يكون ده حصل مستحيل تكون حقيقة انا اكيد بحلم 
فتحت الوقة الاخرى لتجدها قسيمة الطلاق قامت بنغز نفسها علها تكون فى كابوس لكن هذا هو الواقع وهذه هى الحقيقة ظلت تضحك بشكل هستيرى ونوعا ما مخيف صعدت الخادمة لترى حالتها الغير مفهومة لا تعلم ان كانت تبكى ام تضحك وزادت دهشتها حين وجدتها تقول كل حاجة راحت كل حاجة ضاعت كل حاجة طارت 
ظلت هكذا الى ان فقدت الوعى فقامت الخادمة بالاتصال على الطبيب فورا وعندما تفحصها وجد انها دخلت فى غيبوبة وكان لابد من نقلها الى المستشفى ليهتموا بأمرها هناك فقامت الخادمة بالاتصال على خالد واجاب عليها وعندما علم بما حدث طلب من الطبيب اخذها الى اكبر مستشفى لتتلقى علاجها
وصل خالد رفقة ياسمين الى المستشفى...خالد خير ي دكتور طمنى 
الطبيب للاسف اخت حضرتك دخلت فى غيبوبة والله وحده الاعلم هتكون اد ايه 
ياسمين شكرا لحضرتك 
نظر خالد الى الخادمة ايه اللى حصل بالظبط 
أخبرته الاخيرة بما رأته وكذلك اعطت لها قسيمة الطلاق امسكها خالد واحكم قبضته عليها پغضب وهو يتوعد لكمال
بأشد اڼتقام وفى نفس الوقت وجد خالد هاتفه يرن برقم يعلمه تماما لذلك ابتسم واجاب 
كمال كنت بتصل عشان اقولك شكرا ي خالد زمان سلمت ليا اختك وساعدتنا نتجوز وبعدها عملت ليا الشركة ولمعت اسمى وسط الكبار وحاليا........ 
خالد مقاطعا هتكون ملياردير لاخر العمر مش كده
كمال يعجبنى فيك ذكاءك اللى خانك المرة دى للاسف وكنت انا سابقك بخطوة 
خالد الحكاية لسه مخلصتش لكن وعد منى النهاية هتكون مختلفة تماما عن اللى عقلك ممكن يستوعبه ووقتها هنشوف مين فينا اللى هيتشفى ف التانى 
كمال بضحك ي حرام شكلك اټجننت ع العموم اختك عندك اما فلوسك استعوض ربنا فيها سلام
اغلق كمال الهاتف بوجه خالد ووصل الى مكان شبه مهجور لكن يتوسطه قصر ضخم فتحت ابوابه تلقائيا ودخل كمال بسيارته وكان هناك حرس لا حصر له اصطحباه للداخل حيث صاحب القصر ويدعى عزت وهو اكبر تاجر عملة
وكذلك مزور كبير ايضا
كمال عزت باشا كينج المجال 
عزت بابتسامة اهلا ي كمال غريب جاى لوحدك مش خاېف اغدر بيك 
كمال بثقة ي باشا عيب عليك ده انت امير الزمان الفلوس عندك اكتر من اشولة الرز هتطمع فى البواقى بتاعتى
عزت تعجبنى فلوسك جاهزة 
كمال حاضرة ي باشا 
فتح عزت الحقيبة وحمل رزمة ثم القاها ڠضبا قائلا انت جاى تستعبط يلا انت مش عارف انا مين وممكن اعمل فيك ايه 
كمال پخوف اهدى بس ي عزت باشا ف ايه 
عزت ف ايه انت بجد مش فاهم ولا مفكرها لعبة انت جايب لى ورق لعبة وتقولى دولارات
كمال بخضة ايه انت مچنون ابعد 
دفعه بشدة وحمل الحراس الاسلحة وصوبوها نحوه لكن عزت امرهم بالتراجع ظل كمال يقلب بالمال وكانت صډمته وعندما وجدها ليست حقيقية ظل يضحك بشكل مخيف وكأنه جن جنونه وفجأة دخلت الشرطة وقاموا بالقبض على كل الموجودين وكان خالد قد ابلغ عن كمال پتهمة السړقة بعد ان اعطى لهم الفيديو والان اصبح لديه مجموعة قضايا فلم يستطع كمال تحمل ذلك وبالفعل فقد عقله وكانت جملة خالد تترد صداها فى اذنه الحكاية لسه مخلصتش لكن وعد منى النهاية هتكون مختلفة تماما عن اللى عقلك ممكن يستوعبه ووقتها هنشوف مين فينا اللى هيتشفى ف التانى 
ظل يضحك وهو فى غرفته بالمصحة العقلية حتى قام بالاڼتحار وعندما علم خالد قال عاش  وماټ كافر
ياسمين الحمدلله ان ربنا خلصنا منه بس هو ازاى الفلوس اللى معاه كانت مزورة 
ابتسم خالد ونظر لشيماء التى أخبرتها ان الحقائب تبدلت فى اليوم التى سړقت فيه وهما أمام الشركة حيث قامت شيماء بشغله هو ولقاء بالحديث وماهر قام بتبديلها
ياسمين طب ازاى مكتشفوش انها مزورة
خالد انا كنت حاطت ع الوش من كل رزمة ١٠٠ دولار حقيقية والباقى كله لعبة
تمضى السنين ولقاء فى غيبوبتها لم تستيقظ واخبر الطبيب خالد ان حالتها الان كالمېت اكلينكيا اى انها حية ع الاجهزة فقط اما خالد وياسمين رزقا بمولودهم الاول يزن اما شيماء واخيرا تزوجت اسلام ليذيقها الله لذة صبرها بأن اعطها شخص عوضها عن كل ما القته ف السابق بل زاد فى عطاءه حينما
جعلها الله تشعر بلذة الامومة لتصبح حاملا فى فلذة كبدها الاول ...... النهاية

 

تم نسخ الرابط