رواية اللعبة والخادعة ج3الاخير
المحتويات
طب يلا بسرعة خلينا نمشى من هنا قبل ما حد يشوفنا
بالفعل ركبوا السيارة وغادروا الى شقة قام كمال بشرائها فى مكان مازال تحت الانشاء
كمال بغضب انا حتة عيلة زى دى تتحكم فيا كده وربى ما هسيبها
لقاء كمال من فضلك خلينا نفكر بهدوء دلوقتى احنا صابعنا تحت ضرسها وواضح انها ذكية ومش ع نياتها زى ياسمين
كمال لا ع نفسها لو هى ذكية انا اذكى منها بكتير وبكرة تشوفى هعمل فيها ايه
لقاء مفيش داعى لكل ده احنا معانا اللى يكفينا احنا وولادنا واحفادنا العمر كله
كمال بس مش انا اللى يتلوى دراعى
لقاء وهى تلف ذراعيها حوله بخفة ودلال خلاص بقى ي بيبى روق كده ومتخليش موقف زى ده يضيع فرحتنا الليلة دى
كمال بضحك عندك حق بس كنت هموت واشوف شكل اخوكى لما يعرف ان السحر اتقلب ع الساحر
عند خالد الذى وصل الى منزله دخل وجلس على اقرب أريكة بتعب واضح
ياسمين حمدالله ع سلامتك ي حبيبى كنت فين كل ده
خالد بتعب مشوار مهم
ياسمين مشوار ايه يعنى ولا ده سر ومش لازم اعرفه
خالد انتى عارفة كويس انك الوحيدة اللى مش بعرف اخبى عنها اى حاجة
ياسمين وهى تنظر بعينيه ولاحظت الدموع بهما مالك ي خالد ف ايه انت مخبى عنى ايه
خالد اصبرى بس شويه وهتعرفى كل حاجة اومال مامتك فين
ياسمين اخدت العلاج ونامت ولقاء لحد الان لسه مرجعتش كنت هرن عليها بس مردتش عشان متفكرش انى بتطفل عليها ولا حاجة
ابتسم خالد بحزن وظهر فى صوته غصة الوجع وقال انا عارف هى فين وكده كده مش راجعة تانى
ياسمين بعدم فهم وقلق يعنى ايه هو ف ايه يا خالد
فى نفس الوقت دق جرس الباب وجرت ياسمين وفتحته
شيماء خير ف ايه
ياسمين خالد راجع من برة شكله زعلان اوى ومخنوق وفيه حاجة غريبة بتحصل
دخلت شيماء وجلست امام خالد الذى ما زال مغمض العينين قائلا عملتى ايه
شيماء زى ما قولتلى بالظبط وهو حاليا منتظر منى الفون زى ما قولتله
خالد بكرة الصبح تكلميه وتقوليله زى ما اتفقنا بالظبط
ياسمين بعدم فهم هو ايه اللى بيحصل بالظبط ما تفهمونى انتم بتتكلموا ع ايه بدل ما انا قاعدة زى الاطرش بالزفة كده
خالد احكيلها انتى ي شيماء انا مش قادر اتكلم
شيماء كمال كلمنى واتفق معايا انه هيعطينى مبلغ كبير قصاد مساعدته هو ولقاء وانه اعرفه كل حاجة عنك انتى وخالد والكلام ده فى نفس اليوم اللى المفروض كشفتوه قصاد لقاء لكن اللى هموت واعرفه بجد ي خالد انت عرفت ازاى انه هيتفق معايا
خالد لانه كشف ياسمين من اول يوم راحت قدمت فيه ع الوظيفة
ياسمين وشيماء بنفس الصدمة ازاى!
اعتدل خالد قائلا الظابط اللى الاخ طلب منه يكشف ع بطاقة ياسمين هو صاحبى اصلا وانا اللى معرفهم ع بعض ايام ما كان بيخلص اجراءات الشركة فطبعا لما عرف ان ياسمين مراتى كلمنى بحسن نية يلومنى ازاى اتجوز ومعزموش واتصدمت لان طبعا محدش يعرف بجوازى انا وياسمين فقالى انه كمال طلب منه يكشف ع بطاقتها وانه عارف انها مراتى
ياسمين طب لو كمال كان كشفنى من البداية زى ما بتقول ليه خلتنى اكمل ف اللعبة دى وانا كارت محروق
خالد اولا لان كان همى اعرف لقاء معاه فعلا ولا ع عماها وثانيا انا عجلت بكشف اللعبة قصاده عشان اعطله شويه عن انه يفكرلى ف خطة جديدة
ياسمين يعنى انت كنت عارف ان لقاء
خالد ايوة عارف ولما اخدتها وعرفتها مكان الفلوس كنت قاصد
ياسمين طب ليه ي خالد ده شقاك وتعبك
خالد ومين قالك انى هسيب حقى انا عاوزك تهدى وتتفرجى ع اللى هيحصل ووووو....يتبع
الثالث عشر
ومين قالك انى هسيب حقى انا عاوزك تهدى وتتفرجى ع اللى هيحصل مش بس هجيب حقى ده انا كمان هخلى نهايته تليق بيه
ياسمين انت ناوى تعمل ايه هتقتله
خالد بضحك اقتله ليه انتى متجوزة رئيس عصابة كل الحكاية انهم بيقولوا الجزاء من جنس العمل وانا هخليه مش بس يتوب هخلى العلامة دى تفضل ملزماه بقيت حياته عشان يفتكرنى بيها ويفكر الف مرة قبل ما يلعب بديله مع حد تانى ده لو خرج منها ع خير
ياسمين لا بجد انا مش فاهمة اى حاجة
خالد بكرة هتفهمى كل حاجة لوحدك ي قلبى وبكرة مش بعيد
شيماء طب تفتكر هو ناوى ع ايه دلوقتى ولا بيفكر ف ايه
خالد بيفكر ازاى يخلص منك
ياسمين بخوف يعنى ايه ممكن يموتها الحيوان
خالد مش بعيد يعملها ده كلب فلوس
شيماء هو ايه اللى مش بعيد يعملها انت هتسلمنى ليه تسليم اهالى
خالد بضحك عيب عليكى ي شيما انتى اختى
ياسمين احم طب ممكن اعرف هتعمل ايه مع لقاء
خالد بحزن ووجع لا دى هسيبها لله هو اولى بيها بالنسبة ليا انا اختى ماتت خلاص يلا عن اذنكم هدخل اخد حمام
دخل خالد هاربا بدموعه من امامهما .... شيماء انا بجد عمرى ما شوفت واحدة غبية زى لقاء دى بتبيع الغالى عشان الرخيص
ياسمين الكسرة والوجع اللى ف صوت خالد وعيونه انا بس اللى حاسة بيها ومتأكدة انه بيقول كلام لكن مش هيتخلى عنها
شيماء يبقى غبى لو عمل كده
ياسمين بس هتفضل اخته ي شيما ..
شيماء ضاحكة انتى هبلة ي بت ده انتى اختى وعشرة عمرى تفتكرى عمرى فيه كام ٣٠ سنة اعمل فيهم صاحبة زيك
خرج خالد بعد ان اخذ حماما دافئا وقال ياسمين قومى جهزى شنط هدومنا كلها وانتى كمان ي شيما وهدوم ماما كمان
ياسمين ايه ده هو احنا هنمشى من هنا ولا ايه
خالد ايوة وجودنا هنا فيه خطر ع شيماء بالذات وانا معنديش اى استعداد انى اجازف بحد فيكم
ياسمين طب هنروح ع فين
خالد هتعرفى ف الطريق
بالفعل بعد ان انتهى الجميع من جمع الحقائب اخذهم خالد ف سيارته وذهب الى مبنى فاره جديد وكأنه مدينة اوروبية ع ارض مصرية
ياسمين ونبض قلبها يعلو خالد مش ده الكومباوند اللى اول ما اتجوزنا كنت بقولك نفسى ف يوم يكون لينا شقة هنا
خالد بابتسامة لسه فاكراه ي قردة
وصلوا الى المبنى الزى يوجد به شقتهم وكان تصميمها كما كانت تحلم حتى الاثاث
خالد الشقة كانت تلات غرف بس فأخدت شقة تانية وفتحتهم ع بعض عشان شيماء يكون ليها غرفة لوحدها عشان تاخد راحتها
شكرته شيماء ودعت له كريمة كثيرا وقضوا يوما هنيئا
فى اليوم التالى صباحا .... خالد جاهزة ي شيماء
شيماء ايوة متقلقش
خالد طب خدى كلميه من الفون ده
شيماء اشمعنا
خالد لان ده فون بزراير عادى مش هيعرف يحدد موقع منه ولا
حاجة
شيماء بضحك يارب ربع ذكاؤه
امسكت شيماء بالهاتف لكى تجرى اتصالها وما ان اعطى لها الجرس وجدته فتح ع الفور
شيماء الله ده انت كأنك قاعد ع الفون ومستنى المكالمة
كمال طبعا ي شوشو هو انا عندى اغلى منك ها ي قمر هنتقابل امتى وفين
شيماء
كمال
متابعة القراءة