رواية نسيان صعب من 14 إلى 23
في وجه سهي الوصيه دي اتفتحت قبل ما ادم يجي يتقدملك باسبوعين ساعه ما رجعتوا من شرم
كانت سهي و جيهان ينظران الي بعضهما البعض في دهشه كانت سهي تشعر بقلبها وهو ېتمزق اربا ثم قالت لجيرمين
سهي وهي تنظر الي جيرمين وقد مسحت علامات الانكسار من عينيها و انا ايه المطلوب مني
جيرمين وهي مندهشه من ان كلامها لم يؤثر عليها اطلاقا المطلوب انك تساعديني
سهي اساعدك في ايه بالظبط
جيرمين تساعديني
سهي بقوه و صلابه ادهشت جيهان و جيرمين ادم اللي بتتكلمي عنه ده بعد كام دقيقه هيبقي جوزي يعني مصلحته من مصلحتي و بما انه هيعمل اللي بتقولي عليه ده انه يزود راس مال الشركه و كده دي حاجه في مصلحته يعني من مصلحتي ثم اكملت وهي تنظر الي جيرمين بسخريه كنتي غبيه لما افتكرتي اني ممكن اساعدك بس مش مشكله انا عذراكي عشان مكنتيش تعرفيني كويس ثم قالت بقوه شرفتي
نزلت جيرمين وهي تجر ذيول الهزيمه ورائها فقد فشلت في عدم اتمام هذه الزيجه فقد كانت كباقي العائله يريدون ادم لهن لما يملكه من اموال اكثر من اخويه نزلت لتقابل اختها التي قالت لها
كارمن بلهفه ها عملتي ايه
جيرمين وهي تقص عليها ما حدث ثم قالت پحقد بنت الذين طلعت مش سهله ابدا
كارمن بابتسامه مكر و ماله مصيرها تسيبوا ڠصب عنها او برضاها
اما في هذه الغرفه التي كانت ممتلئه بالفرحه و السعاده والضحك خيم عليها الان الحزن لم يق طع هذا الصمت سوي صوت جيهان وهي تقول
جيهان بذهول ازاي يعني ادم مش بيحبك و عمل كل ده عشان ياخد ميراث اعمامه
سهي وهي تنظر لها بجمود كان عندها حق ماما لما قالتلي متأمنيش لراجل بس انا اللي عايزه ضړب الجزم اني صدقت انه بيحبني
جيهان بقلق علي صديقتها هتعملي ايه يا سهي
سهي بابتسامه تنم عن شئ ما داخلها هعمله اللي هو عايزه
جيهان بقلق سهي متتهوريش افرضي كلام البنت دي طلع غلط هتبقي ساعتها ظلمتيه بجد
سهي انا هتأكد من الموضوع ده بنفسي بس نكمل الفرح علي خير
جيهان بعدم تصديق لا انا مش مصدقه لما هو مش بيحبك ايه اللي يخليه يجري وراكي كده و يتحايل عليكي عشان توافقي تتجوزيه ما كان اتجوز اي واحده بقي من بنات عمه او كان اتجوز اي واحده من الشركه و اداها قرشين و خلاص
سهي انا مش
قادره افكر في اي حاجه خالص ثم استطردت سائله هو قدامه قد ايه ويجي
جيهان وهي تنظر الي ساعتها خلاص حوالي خمس دقايق المفروض
ما ان انهت جيهان جملتها حتي سمعوا صوت طرق علي الباب اذنت سهي للطارق بالدخول فاستأذنت جيهان عندما وجدت والد سهي يدخل وهو يقول لها
محمد عقبالك يا جيهان
جيهان بمرح في محاوله للتخيف عن سهي تف من بقك يا عمو
محمد ضاحكا ماشي يا ستي يلا هوينا بقي شويه
جيهان وهي تغلق الباب خلفها خليك فاكرها يا عمو
محمد وهو يخرج من خلف ظهره علب قطيفه كبيره اتفضلي يا بنتي
سهي وهي تفتح العلبه لتجد طقما من الالماس شديد الرقه فقالت لوالدها بانبهار ايه يا بابا ده ده كتير اوي
محمد وهو يقبل راس ابنته مش كتير عليكي بعدين خلاص بقي دي اخر حاجه هجيبهالك و ربنا يخليلك ادم بقي
شعرت سهي بانقباض في قلبها عندما سمعت اسمه شردت في كل ذكرياتهما معا امن الممكن ان يكون كل هذا وهم هل من المعقول
ريم بصوت عال سههييي
سهي وقد افاقت من شرودها هاه في ايه
ريم بقالي ساعه عماله اقولك ادم تحت يلا
سهي وهي تتأبط ذراعي والدها يلا
كان ادم يقف اسفل السلم ينتظر نزول
و ما هي الا دقائق حتي نزلت سهي وهي تتأبط يد والدها ورغم بساطتها الا انها كانت تبدو كملكات الجمال بمكياجها الخفيف الرقيق
وصلت سهي مع والدها الي نهايه السلم نظرت الي ادم لتجد ابتسامته تزين وجهه وهو يمد يده اليها نظرت سهي الي يديه لتزيد من تمسكها بيد والدها فهمس والدها باذنها
محمد بهمس مينفعش كده سيبي ايدي بقي
اضطرت سهي الي ترك يد والدها و الذهاب مع ادم الذي ما ان امسك يدها وسط تصفيق من جميع المعازيم وتوجهوا جميعا الي طاوله المأذون.
ما ان انهي المأذون اجرائات الزواج حتي هبطت من عين سهي دمعه حاره عندما سمعت صوت ادم وهو يقول قبلت زواجها لم يلحظ احد هذه الدمعه سوي جيهان
التي كانت تتالم من أجل صديقتها
انتهت مراسم هذا الزواج الاسطوري ودع العروسان جميع الاهل و الاصدقاء ثم استقلا سيارتهما الي منزلهما الواقع بحي لوران.
كانت سهي ترسم طوال الحفل ابتسامه مزيفه نجحت في جعلها حقيقيه ببراعه فلم يشك احد في ان هناك شئ ما يدور بداخلها فقد كانت سهي بارعه في اخفاء ما تشعر به لكن ازالت تلك الابتسامه التي اشعرتها بزيف شخصيتها عندما ركبت بجوار ادم.
بعد قرابه النصف ساعه اوقف ادم سيارته امام احدي الفلل الواقعه بحي لوران نزل من سيارته مسرعا وتوجه الي باب سهي وقام بفتحه لها نزلت وهي تشعر بانها لا تطيق ان تبقي معه لوهله قام بفتح باب الفله و وقف عند الباب وهو يقول لها
ادم بابتسامه اتفضلي
دخلت سهي دون ان تنظر الي ادم ظلت تتفحص الفله الي ان ناداها ادم قائلا
ادم سهي
سهي وهي تلتفت اليه نعم
غلي الډم في عروق
سهي بعصبيه انت كداب
ادم بصوت عال انتي مجنونه ايه اللي عملتيه ده ان شاء الله
سهي بعصبيه انا فعلا مجنونه عشان اتجوزت واحد زيك
ادم بسخريه ليه مش قد المقام ولا ايه
سهي بصوت عال وقد زادت عصبيتها عشان اوهمتني انك بتحبني عشان نتجوز بسرعه و تاخد انت ميراث اعمامك صح ولا انا غلطانه
صمت ادم فقد الجمته كلماتها المتهمه له اخذ يتسائل كيف علمت بأمر الوصيه من اخبرها بها بل ومن اين جائت بفكره اني تزوجتها طال صمته فقالت سهي
سهي و قد بدأت تهدأ قليلا سكوتك ملهوش غير معني واحد اني معايا حق في اللي قولته
لم يقوي ادم علي سماع المزيد منها فاخذ هاتفه ومفاتيحه و خرج من الفيلا بينما بقيت سهي واقفه حتي ادركت ما حدث فصعدت الي الغرفه التي يوجد بها ثيابها و ثياب ادم فاخذت ثيابها و جميع اغراضها و نقلتهم الي غرفه اخري و ظلت جالسه فوق السرير و قد تجمعت العبرات في عينيها لكنها ابت ان تنزل
ظل ادم يدور بسيارته وهو يفكر في ما حدث منذ قليل فقال في نفسه هل حقا كرهتيني يا سهي هل من الممكن ان تكرهيني لمجرد موقف لم تعلمي حقيقته حتي أإلي الان لم تعرفيني جيدا لم تستطيعي معرفه اني لست من هذا النوع الذي يخدع الفتيات بكلمه حب ابلفعل تظنين انني لا احبك ابعد كل ما فعلته معها وجريي ورائها تظن ان كل هذا من اجل المال ظل يدور قرابه الساعتين الي ان عاد الي منزله
عاد ادم الي منزله ليجد المنزل هادئا حزر ان سهي نائمه توجه الي غرفته و فتح الدولاب ليبدل ملابسه ليجد سهي قد نقلت جميع اغراضها الي غرفه اخري احس بوخز في قلبه كان يريد الاطمئنان عليها بشده لكن كيف ذلك تنهد تنهيده حاره
U