رواية مراد من 12-15

لمحة نيوز

تقدر تصحى بدرى للسفر فاتعشينا كلنا سوا 
مراد و هى خلاص قررت انها مسافرة بكرة 
هدى ااه الدكتور بتاعها طالبها تبقى عنده بكرة
مراد طب ما تسافر مع عمى بعد بكرة
هدى مش عارفة بقى لو لحقتها الصبح قبل ماتسافر .. ابقى اسألها 
لينهض مراد و يتجه الى الاعلى قائلا بامتعاض كمان لو لحقتها .. ماشى 
و عندما دلف الى داخل الحجرة وجدها غارقة فى الظلام الا من شعاع خاڤت للقمر يطل من الشرفة و يسقط على الفراش على وجه رهف ليتبين ملامحها بوضوح بعدما اعتادت عيناه على ظلمة المكان ليجدها تنام قريرة العين باريحية شديدة ليتملكه شعور بالضيق لا يدرى سببه و لكنها تلك المرة الاولى التى تذهب للنوم قبل ان يصل الى المنزل حتى قبل اتمام زواجهما .. فكانت خلال وجوده باسيوط تنتظر عودته لتسأله ان كان تناول طعامه من عدمه او ان كان يحتاج الى شئ ما و لكنه سرعان مانفض عن ذهنه كل شئ عندما انتبه الى صوت معدته الخاوية فقام بتبديل ملابسه و العودة الى الاسفل مرة اخرى ليجد ان هدى قد صعدت هى الاخرى الى غرفتها بصحبة تميمة ليجلس وحيدا لتناول طعامه الذى فقد رونقه و طعمه ايضا ليتركه و يتجه الى غرفته مرة اخرى ليغرق فى ثبات عميق لم يفق منه الا صباح اليوم التالى على صوت دقات على باب الغرفة ليعتدل فى الفراش سامحا لمن على الباب بالدخول ليطل عليه وجه هدى قائلة بابتسامة مشرقة صباح الخير .. ايه النوم ده كله 
مراد بدهشة صباح الخير هى الساعة كام
هدى داخلة على تمانية 
مراد و هو يرتب شعره و يتمطى باجهاد ياااه ازاى راحت عليا نومة كده و ليه ماحدش صحانى 
هدى انا لما رجعت من المطار لقيتك لسه نايم قلت اصحيك 
مراد باستغراب كنتى بتعملى ايه فى المطار على الصبح كده .. هو احمد جه و اللا ايه 
هدى لا يا سيدى مش احمد اللى جه ده انا كنت بوصل رهف 
مراد و هو ينظر للفراش بجواره و كأنه لم يدرك خلوه من قبل توصليها المطار ليه
هدى مانا قلتلك بالليل انها مسافرة اسيوط النهاردة 
مراد بضيق و هى المفروض انها تسافر كمان من غير ما حتى تبلغنى 
هدى طب مانا بلغتك امبارح
مراد انتى بتستهبلى يا هدى هو المفروض مين اللى يبلغنى هى و اللا انتى 
هدى انت غريب اوى على فكرة و هى شافتك امتى و اللا اتكلمت معاها حتى امتى عشان تبلغك 
مراد عذر اقبح من ذنب كان ممكن اوى تتصل تقول لى على الاقل
هدى ده بامارة ايه بقى هو انت مش منبه عليها انها ما تكلمكش و انت فى الشغل الا لو فى حاجة ما تتأجلش او لو لا قدر الله حصل مصېبة 
مراد و هى دى حاجة مش مهمة فى رأيكم
هدى عادى يا مراد الشغل بيخلينا نلتزم بحاجات كتير من غير ما بنبص على اى حاجة او اى حد تانى و انت اول واحد عارف الكلام ده و بتعمله و ما بالك بقى ان رهف عندها دلوقتى شغلها جوة مصر و براها و كمان رسالة الدكتوراة بتاعتها .. فاكيد ممكن تلاقى حاجات معينة وقعت من حساباتها فى النص
مراد بحدة حاجات مش اشخاص يا هدى 
هدى بابتسامة سخرية و هى تتجه الى الخارج دايما اصحاب القواعد بيبقوا اول ناس بتخالفها .. اجهز على ما اخليهم يحضروا لك الفطار 
لتتركه و تذهب موصدة الباب من خلفها تاركة اياه و هو يمتطى امواج غضبه فكان بالامس ينوى تأنيبها على تحديد سفرها دون اعلامه مسبقا اما الان فهو يشعر باحتقان اوردته لما فعلته حتى انه يحاول تذكر اخر مرة وصل به الڠضب الى تلك الحافة و لكنه فشل فشلا ذريعا
فهو كان دائما مثالا لصاحب الاعصاب الباردة .. فماذا جد 
..
بقصر العزيزى باسيوط .. كانت
رهف تحادث هدى على الهاتف و تقول كده خلاص يا هدى مش فاضل غير تلت اسابيع بس على المناقشة 
هدى بتشجيع ان شاء الله امتياز مع مرتبة الشرف يا حبيبتى .. ماتقلقيش
رهف ادعيلى بالله عليكى و طمنينى الدنيا عندك ماشية ازاى 
هدى الدنيا هنا تمام ماتقلقيش و انا متابعة كل حاجة اكنك موجودة بالظبط 
رهف حبيبتى مش عارفة كنت هعمل ايه من غيرك 
هدى و قررتى هتعملى ايه فى الاتيلية عندك 
رهف هسيبه زى ما هو .. مش هقدر اقطع عيش الناس دى .. بس هيبقى على اد الشغل اللى مطلوب فى الصعيد 
هدى بس خدى بالك يا رهف مع الوقت لازم هتركزى مجهودك فى مكان واحد 
رهف سيبيها على الله المهم طمنينى .. مراد عامل ايه
هدى بخبث عامل زى الديب السحلاوى 
رهف يعنى متضايق فعلا انى سافرت 
هدى بمرح انتى هتحنى و اللا ايه
رهف مش لما ابقى احس انى فارقة معاه الاول يا هدى 
هدى اسمعى يا رهف انتى عارفة مراد يبقى ايه بالنسبة لى بس انا مش عاجبنى انه يضيع عمره بالشكل ده من غير حتى مايحس بطعم الحاجة الحلوة اللى جواه
رهف طب مش يمكن ما اكونش انا الحاجة الحلوة دى 
هدى بامتعاض ماكانش ده بقى حاله من امبارح 
رهف و حاله ده بقى اللى هو ايه
هدى على اخره يا بنتى مش عاوزة اقول لك
رهف بامتعاض بس انا خاېفة لا يشتكينى لبابا و انتى عارفة بابا .. مراد نقطة ضعفه الوحيدة 
هدى تقصدى نفطة ضعفه بعدك لان انتى نقطة ضعف عمو الاولى و بعديها انا و مراد و بعدين حتى لو كان مش عاوزاكى تقلقى خالص .. انا ظبطت عمو 
رهف ظبطتيه ازاى 
هدى اسمعى يا ستى النهاردة بعد ما وصلتك المطار .. كلمت عمو و طلبت منه انى عاوزة اقعد معاه ضرورى بعيد عن مراد و قد كان
رهف بقلق قعدتى معاه قلتيله ايه يا مچنونة انتى 
هدى هقول لك 
فلاش باك 
فى الاتيلية الخاص برهف و الكائن بنفس العقار الذى يقطن به مدكور كانت هدى ترحب بعمها قائلة بقى ينفع تبقى معانا فى نفس العمارة و دى تبقى تانى مرة تشرفنا فيها برضة 
مدكور بحب مانتى عارفة يا عفريتة يومى بيبقى عامل ازاى كان المفروض انتى تخصصى يوم كده و تيجى تقضيه معايا فوق او حتى تقضيه معانا فى الجروب و اللا انتى مابقالكيش غير رهف و بس ثم اكمل بتساؤل .. اومال هى فين هى لسه ماجاتش و اللا ايه 
هدى بمحاباة ماهو ده بقى اللى عاوزة اكلم حضرتك فيه
مدكور خير يا حبيبتى 
هدى اولا مش عاوزة مراد يعرف حاجة عن كلامنا ده .. ممكن
مدكور بقلق انتى قلقتينى يا هدى .. ايه الحكاية 
هدى الحكاية يا عمو ان مراد من كتر حبه فى حضرتك بيقلدك فى كل حاجة و حاطط الشغل نمرة واحد فى حياته و من بعده اى حاجة تانية حتى رهف .. و ده كاسر قلبها و ۏاجعها 
مدكور انا مش فاهم حاجة .. وضحى كلامك
هدى يا عمو حضرتك عارف ان مراد بيقضى يومه بالكامل فى المجموعة 
مدكور شغلنا يا بنتى و لو ما عملناش كده هنتسرق
هدى و ما اقدرش اعترض لكن باقى يومه يا عمى و باقى حياته مراته اللى تبقى بنتك دى .. رهف يا عمو
مدكور مالها رهف ماهى طول عمرها و هى عارفة طبيعة شغلنا .. يبقى ايه اللى جد بقى 
هدى اللى جد انها بقت جزء اصيل من حياة مراد الست بتبقى محتاجة تحس باهتمام جوزها و حبه و حنانه 
مدكور و ده ايه علاقته بشغله
هدى المفروض ان مالوش علاقة بس عند مراد مافيش بواقى مراد مابيبقيش عنده اى حاجة يقدمها لرهف بعد شغله حضرتك ابتديت تدى وقتك كله للشغل بعد ۏفاة مامة رهف الله يرحمها كلنا وقتها كنا معتقدين انها فترة
و هتعدى و هترجع من تانى لطبيعتك لكن مع الوقت كنت بټغرق نفسك فى الشغل اكتر و اكتر و مراد بيقلدك و بيعمل زيك 
يعنى مراد ابتدى من مكان حضرتك ما وصلت ماداش لنفسه حتى فرصة انه يجرب طعم
الدنيا و حلاوتها انا متهيألى وفت ما ربنا يرزقهم باولاد مراد مش هيقدر حتى يكيف مشاعره كأب 
مدكور برفض لا طبعا مش للدرجة دى ابدا
هدى بمهادنة يا عمو .. مراد و رهف وصلوا لمرحلة الخرس الزوجى من قبل ما يمر على جوازهم شهرين 
لتنكمش ملامح مدكور پصدمة و يقول و ليه رهف ماتحتويش 
هدى مقاطعة اياه لا يا عمو .. رهف حاولت باكتر من طريقة و اكتر من مرة و انا اول شاهد على الكلام ده لكن مراد بقى عامل زى الانسان الالى اللى بيشتغل اتوماتيك و بيفصل برضة اتوماتيك لمجرد الاكل و النوم و بس
مدكور بتفكير طب و انتى عاوزانى اعمل ايه 
هدى بمكر عاوزاك تساعدنى فى اللى ناويين نعمله
مدكور بفضول و اللى هو ايه بقى بالظبط 
هدى بابتسامة مشاغبة هقول لك 
عودة من الفلاش باك 
رهف بفضول و وافق
هدى عيب عليكى 
رهف و مازعلش منى انى سافرت من غير ما اقول له
هدى هو طبعا فى الاول زعل و قعد يقول ان كده غلط و مايصحش و ما ينفعش بس انا فهمته انك سافرتى و انتى سايبالى مهمة الكلام معاه و خدى بالك هو جايلك هو و تالا و باباها بكرة و تقريبا هيفعدوا يومين او تلاتة و يرجعوا من تانى 
رهف ايوة عرفت من الشغالين بابا كلمهم و بلغهم 
هدى و دادة جتلك و اللا لا
رهف دادة معايا من وقت ما وصلت و امينة هتيجى بالليل تبات معايا 
فى مجموعة العزيزى فى نهاية اليوم كان مراد مع مدكور بمكتبه و قد اعد له بعض الملفات التى سوف يحتاج إليها باسيوط فقدمها له قائلا كده كله تمام يا عمى و لو احتجت اى حاجة تانية كلمنى و انا ابعتهالك على الايميل
مدكور ماشى رغم انك لو حبيت تيجى معانا يبقى افضل 
مراد حضرتك ماقلتش انك عاوزنى معاك
مدكور مانا ماكنتش اعرف ان رهف مسافرة لكن طالما انها هناك يبقى ايه المشكلة لو جيت معايا
مراد بفضول و هو حضرتك عرفت منين انها مسافرة 
مدكور ضاحكا و انت فاكر انها عشان بقت مراتك يبقى انا كده خلاص اتركنت على الرف .. فوووق يا استاذ انا الاساس
مراد باستدراك ااه طبعا .. حضرتك الخير و البركة انا اقصد يعنى هى رهف كلمتك امتى 
مدكور سيبك من الكلام ده و قول لى .. ها هتسافر معايا و تقضى يومين مع مراتك و اللا هتفضل هنا
مراد بتردد مش عارف .. ماعملتش حسابى 
مدكور و هو ينهض و يستعد للمغادرة عموما من هنا لبكرة تكون فكرت و اهو على الاقل تحضر معانا عزومة جاسر اللى عاملها على شرف سليمان و زيارته للمشروع 
.
اما بمجموعة الانصارى فكان سليمان يتكلم پغضب قائلا ماكانش المفروض برضة تمضيلهم على الاذونات يا تالا 
تالا يا دادى حاصرنى .. هو من ناحية و مراد من ناحية كنت هعمل ايه 
سليمان كنتى تتحججى باى حجة 
تالا مانا الاول اتحججت ان دفتر الشيكات مش معايا لقيته طلعلى بموضوع اذونات الدفع دى زى ما يكونوا كانوا عاملين حسابهم و محضرينها بالمليم 
سليمان يعنى ايه .. مش هنعرف نستفيد منه باى حاجة خالص 
تالا طلع تعلب فعلا يا دادى بس لا .. تعلب ايه .. ده غول 
سليمان باستنكار يعنى ايه هترفعى الراية 
تالا پحقد لا طبعا انا كلمت ناس صحابى على التركيبة اللى قلتلك عليها و خلاص هانت على ما نرجع من اسيوط هتكون التركيبة عندى 
..
مساءا بفيلا رهف بالقاهرة .. كان مراد يجلس بصحبة هدى التى قالت
له يعنى هتسافر مع عمو و اللا هتفضل هنا 
مراد مش عارف 
هدى عمو خلاص مسافر الصبح يعنى المفروض تكون محدد و واخد قرار من دلوقتى 
مراد يعنى هسافر و اسيبك انتى و تميمة لوحدكم 
هدى بامتعاض يعنى مش عاوز تسيبنى لوحدى و هتسيب مراتك لوحدها عادى 
مراد ما عمى هيبقى معاها 
هدى و هيرجع و هيسيبها 
مراد ايوة بس معاها امينة و دادة زينب 
هدى بسخرية ااه صحيح .. كنت ناسياهم 
مراد طب لو سافرت تيجى معايا 
هدى اكيد لا لانى وعدت رهف انى اخد بالى من الشغل فى الاتيلية على ما تناقش الرسالة بتاعتها و ماتنساش انى بقيت اعتبر شريكة معاها هى و امينة يعنى مسئولة
بس عاوزة اقول
لك ماتحملش همى .. انا موجودة هنا و معايا الشغالين و بعدين ده هم تلت ايام مش قصة يعنى
ليعلو صوت هاتف هدى لتجد ان زوجها هو المتصل لترد عليه بسعادة طاغية قائلة احمد حبيبى وحشتنى 
احمد حبيبتى .. انتى وحشتينى جدا مش عارف اوصفلك اد ايه
هدى انت وحشتنى اد الدنيا كلها 
احمد طمنينى عليكى عاملة ايه 
هدى انا كويسة يا حبيبى الحمدلله و انت عامل ايه طمننى عليك
احمد بخير يا حبيبتى و تميمة كويسة .. وحشتنى 
هدى و تميمة كمان كويسة لو كنت اتصلت بدرى ساعة واحدة كنت لحقتها قبل ما تنام بس انت كمان وحشتها جدا ما بتبطلش سؤال عنك 
احمد و انتى كمان كنتى هتنامى
هدى لا .. قاعدة مع مراد 
احمد و الله طب اديهولى اسلم عليه
لتمد هدى يدها بالهاتف لمراد قائلة احمد عاوز يسلم عليك 
ليتناول مراد الهاتف و يقول ابو حميد .. عامل ايه 
احمد الحمدلله و الله يا مراد انت اخبارك ايه .. كله تمام 
مراد كله تمام و انت الدنيا عاملة معاك ايه
احمد ما انت عارف .. ببقى زى اليتيم من غير هدى 
مراد اومال وافقتها ليه انها تسيبك كل ده 
احمد حسيتها مش مبسوطة و هى بعيد عنكم و خصوصا ان شغلى بيخلينى اغيب عن البيت فترات طويلة بس ما اخبيش عليك ناوى اخليها تيجى بعد ما رهف تناقش الرسالة بتاعتها مش عارف اقعد من غيرها 
مراد بمرح يا زيدى يا زيدى على كلام الكتب 
احمد ضاحكا المفروض انك اتجوزت و عرفت انه مش كلام كتب يعنى بزمتك لو رهف سافرت و سابتك لوحدك هتعرف تعيش من غيرها
مراد ببعض الجمود خليك انت فى حالك و خد مراتك اهى و هسيبكم تحبوا فى بعض براحتكم و هطلع انام .. سلام 
ليعيد مراد الهاتف مرة اخرى لهدى و يتجه الى الدرج صاعدا لغرفته و سؤال احمد يتردد فى ذهنه بإلحاح .. يعنى بزمتك لو رهف سافرت و سابتك لوحدك هتعرف تعيش من غيرها
ليجد مراد نفسه لا يستطيع الاجابة على ذلك السؤال البسيط للغاية
الفصل الخامس عشر 
ظل مراد يتقلب على فراشه معظم الليل بعد ان اصابه ارقا لم يعرفه من قبل فكلما حاول الخلود الى النوم كان يتذكر كلمات احمد فيذهب فى حوار طويل مع نفسه و هو يحاول الوصول الى اجابة .. و لكنه كان يريد اجابة لسؤاله هو نفسه و ليس لسؤال احمد فقد وجه سؤالا الى نفسه لم يستطع الاجابة عليه .. و كان سؤاله التالى .. اذا كان بعد رهف عنه قد اثار غضبه و حنقه ايضا فهل بعده عن رهف يثير بداخلها ايضا هذا الڠضب هل يملأها الحنق هى الاخرى بسبب ابتعادهما و لكن كيف ان تكون حانقة فى حين انها لم تكترث به من الاساس و لم تولى اخباره بسفرها اى اهتمام .. فأين ذهب شغفها به الذى كان يستشعره منذ سنوات رغم جموده المقابل .. كان يستشعر اهتمامها المغلف بالخشية و الرهبة رغم اهماله الغير مبرر .. الا انها لم تتوقف لحظة عن اداء
دورها باتقان شديد .. فماذا حدث .. لماذا انقلبت تلك الموازين التى حكمت علاقتهما طوال تلك السنوات رأسا على عقب ليظل طوال ليلته فى نقاش طويل مع
تم نسخ الرابط