رواية مراد من الفصل 8 الى11
المحتويات
الدنيا دى فى يوم زى ده بتبقى محتاجة امها معاها تبقى جنبها الله يرحم امك كانت و نعم الزوجة و اتمنى انك تكونى زيها و دايما تبقى مصدر فخر ليا زى ماكنتى طول عمرك
رهف بدموع انا يا بابا انا كنت مصدر فخر ليك
مدكور بتاكيد اومال ايه طبعا كنت دايما فخور بيكى لدرجة انى كنت بخاف عليكى من الحسد فكنت دايما احاول ادارى فخرى ده
ثم مد يديه بالصندوق و وضعه على قدميها و قام بفتحه قائلا العلبة دى فيها كل مجوهرات امك الله يرحمها و النهاردة بقت ملكك المجوهرات دى غالية عندى اوى لانها من ريحتها ثم تناول من الصندوق عقدا
من اللؤلؤ الحر و اكمل قائلا لكن العقد ده انا و امك الله يرحمها اشتريناه سوا و انتى كان عمرك خمس سنين و صممت ماتلبسهوش و قالت انها هتشيلهولك لحد ما تلبسهولك يوم فرحك و عشان كده انا جيبتك هنا عشان البسهولك باديا زى ما كانت بتتمنى
ليمد يديه حول عنقها و هو يلبسها اياه و هى تجهش بالبكاء رابتا عليها بحنان قائلا هتوحشينى البيت مش هيبقى له طعم من غيرك مبروك يا حبيبتى الف مبروك بتمنالك السعادة من كل قلبى
رهف و هى تجفف دموعها الله يبارك فيك يا بابا و مبروك لحضرتك انت كمان و ان شاءالله انت كمان تبقى سعيد و مبسوط
مدكور ربنا يكتبلنا الخير كله من عنده ياللا عشان ترجعى تكملى اللى كنتى بتعمليه و عاوز الابتسامة ماتفارقش وشك النهاردة
و عندما همت رهف بمغادرة الغرفة قال خدى المجوهرات معاكى
رهف بحيرة ايوة بس هعمل بيها ايه و انا مسافرة
مدكور خلاص ماتشغليش بالك انا هديها لمراد وهو هيتصرف
رهف اللى حضرتك تشوفه
لتمر الساعات سريعة ليجتمع كبار عاىلات الصعيد مع كبار رجال الاعمال فى حفل زفاف انجال العزيزى و الذى تناولته بعض المواقع كحدث مباشر
لينتهى حفل الزفاف باصطحاب مراد لرهف و مغادرتهم القصر بملابس الزفاف بعد توديع الجميع الى الميناء الجوى لبدء رحلة شهر العسل
فى السيارة التى كان يقودها احمد زوج هدى و كانت هدى بصحبتهم كانت رهف كالتائهة و يبدو على ملامحها الذعر و هى تنظر من النافذة و تراقب قصرهم و هو يبتعد عن عينيها شيئا فشئ فقامت هدى باجلاس تميمة بين مراد و رهف و قالت بقول لكم ايه ماتاخدوا تيمو معاكم مش هتاخد مكان قول لهم الماديلية بتاعتى
مراد ضاحكا بس هيصادروها فى الجمارك هيخافوا النمل يتلم عليها
تميمة و هى تصع يدها على فستان رهف هستخبى فى فستان رهف و مش هبان
مراد فكرة برضة خلاص يا رهف دخليها معاكى فى الفستان
لتبتسم رهف نصف ابتسامة دون رد ليقول احمد بس يا هدى ماتشبطيهاش لا تفضحنا فى المطار
هدى انا عاوزاكم تكلمونى كل يوم و عاوزة صور كتير كتير و كمان تجيبولى هدية حلوة من تركيا و لتيمو كمان
تميمة انا عاوزة عروسة
مراد و هو يقبل تميمة احلى عروسة لكحكتى
احمد عروسة مين
يا عم احنا عاوزين عيال تلعب مع تيمو عشان تونسها
ليكسو الخجل ملامح رهف التى ذهبت ببصرها على الفور الى النافذة وسط ضحكات احمد و هدى اما مراد فكانت الابتسامة مرسومة على شفتيه دون تعليق
وبعد ان وصلا الى الميناء الجوى تبادلوا السلام و التهنئة مرة اخرى بعد ان اخذت هدى رهف بين احضانها و قالت لها هامسة سيبى نفسك للدنيا يا رهف و انبسطى و اوعى تخافى خلى عندك ثقة فى مراد صدقينى مراد هياخد باله منك و هيعمل كل ما فى وسعه عشان يسعدك و حاولى تتكلمى معاه و تطلعى اللى فى قلبك ابنى قناة للحوار بينكم يا رهف ماتستنيش حد يبنيهالك
اما بالقصر فبعد ذهاب جميع المدعوون بقى سليمان باستضافة مدكور ليبيت ليلته بالقصر بعد ان تم الاتفاق على سفر الجميع الى القاهرة فى اليوم التالى استعدادا للزواج الجديد
الفصل التاسع
فى الطائرة المتجهة الى تركيا
و كانت المضيفات يرحبن بها و بمراد مع ترديد عبارات المباركة و التهنئة التى اشترك فيها الكثير من الركاب و كان مراد يرد عليهم بايماءات من رأسه يصاحبها ابتسامة دبلوماسية كامتنان للجميع
و ما ان استقر مراد بمقعده و الټفت اليها ليشعر على الفور بما تعانيه فقال لها بخفوت ايه يا رهف انتى خاېفة من الطيارة و اللا ايه
لتهرب عبرة خائڼة من مقلتيها عندما احنت راسها و هى تحاول مداراة رعبها الساكن بجوانبها فقال مرة اخرى انا عارف انك ماركبتيش طيارات قبل كده بس مش لدرجة الړعب ده ماتخافيش كده
رهف و عى تحاول السيطرة على نبرات صوتها المتهدجة مش الطيارة بس اللى مخوفانى
مراد بفضول ايه تانى مخوفك اومال
رهف بيأس مش هتفهمنى
مراد طب ما تحاولى تتكلمى مش يمكن افهمك
رهف و هى تمسح على وجهها طول عمرى كنت لوحدى و خدت على كده بس على الاقل كنت ببقى عارفة ان دادة زينب و امينة حواليا لكن دلوقتى
مراد دلوقتى حاسة بالوحدة اكتر من غيرهم هو ده اللى تقصديه
رهف بتردد مش بالظبط
مراد طب ايه
رهف بخفوت حاسة انى عاملة زى اللى مابيعرفش يعوم و رموه فى البحر مرة واحدة و سأبوه و قالوا له عوم لوحدك
ليصمت مراد لبرهة و هو يفكر فى معنى حديثها ثم قال و يا ترى تقصدى ايه بالبحر بالظبط السفر و اللا الطيارة و اللا جوازنا
رهف و هى تختلس النظرات الى رد فعله كله
مراد انتى حاسة انك لسه مش مستعدة لجوازنا كنتى حابة ننتظر شوية كمان
رهف بتنهيدة حارة و هى تتذكر كلمات هدى لها وقت الوداع انا بس مش فاهمة
مراد و ايه اللى مش فاهماه
رهف مش فاهمة يا مراد و مش عارفة اذا كان جوازنا ده بالنسبة لك عن قناعة خاصة و اللا مجرد ارضاء لبابا
مراد و قد وجدها فرصة جيدة لخوض حديث تمنى حدوثه طب ما تيجى نجيبها من الاول يا رهف
رهف باستغراب هى ايه دى اللى نجيبها من الاول
مراد من فترة كده دار ما بيننا حوار كان معناه انك يمكن تكونى مش موافقة على جوازنا من البداية
رهف بحمحمة لاأاا مش ده اللى كنت اقصده
مراد اومال كنتى تقصدى ايه
رهف اقصد انك ما اهتمتش تعرف رأيى و خصوصا ان بابا هو اللى
و عندما صمتت قال لها مراد بالحاح بابا هو اللى ايه كملى
لتنظر له رهف بحزن و تقول بابا هو اللى طلب منك تتجوزنى
ليصمت مراد و هو يتنقل بين عينيها و الذى لاول مرة يشعر پألم ساكن بداخلها و قال انتى تقصدى انى ممكن اكون مجبر على جوازنا
رهف و هى تنظر بعيدا ايه مش هى دى الحقيقة
مراد طب و انتى ايه اللى خلى الفكرة دى جت فى دماغك
رهف تقصد ايه اللى اكدهالى
مراد بذهول و كمان اكدهالك طب فهمينى
رهف افهمك ايه افهمك اننا مكتوب كتابنا من اكتر من سنتين و انك طول ما انت موجود و فى نفس البيت و احنا تقريبا مافيش حوار بيننا
افهمك انك تقريبا ما كنتش تعرف رسالة الدكتوراة بتاعتى عن ايه لحد ما انا اتكلمت عنها فى العزومة بتاعة العشا اللى بابا بلغنا يومها بجوازه من تالا
اقول لك ايه و اللا ايه اقول لك انى لسه مچروحة منك من وقت ما اعتقدت انى بكذب عليك فى موضوع الاتيلية
مراد بدفاع انا ما كذبتكيش
رهف بحزن و ماصدقتنيش يا مراد غير لما سألت هدى و عرفت منها
مراد مش دى
الحكاية ابدا الحكاية ان الموضوع بالنسبة لى كان زى الصدمة الحقيقة انتى فاجأتينى بحاجة كانت مستبعدة جدا بالنسبة لى
رهف بفضول و ليه بقى مستبعدة و جدا كمان
مراد
رهف بخجل و عرفت منين بقى انى شاطرة و اوى كمان
مراد من رأى كل الستات اللى شافوا شغلك او اتعاملوا معاه حتى تالا كنت شايف انبهارها بالفساتين بتاعتك اللى عرفت بعد كده انها من تصميمك
رهف طب و ثانيا
مراد بجدية ثانيا انى ما توقعتش ابدا انك ممكن تقدرى تخطى خطوة زى دى من ورا عمى
رهف بخفوت بالمناسبة يمكن ماجتش فرصة مناسبة انى اشكرك كفاية على وقوفك جنبى قدام بابا فى موضوع الاتيلية الحقيقة موقفك وقتها فاجئنى
مراد ما هو اكيد ماكانش ينفع انى اسيبك تتعرضى للهجوم ده كله فى وجودى و اقف اتفرج عليكى
بس خلينا نرجع لحكاية انى متجوزك مجبر دى مش معنى ابدا كل الكلام اللى قلتيه ده انى مجبر على جوازنا يا رهف
لتنظر له رهف بعدم اقتناع فيكمل قائلا انا راجل عملى يا رهف و ده شئ لازم تعرفيه و تتعودى عليه شغلى مهم جدا عندى و عشان كده بيبقى مستحوذ على كل اهتمامى و ده لانى ما كانش عندى حاجة غيره اهتم بيها
حتة انى ماكنتش اعرف موضوع رسالتك بالتفصيل فيمكن يكون كلامك فيه شئ من الحقيقة بس ده مش عدم اهتمام اد ماهو عدم فهم انا ما بفهمش فى القانون و عشان كده كنت بسمع و بس و مش هدافع عن نفسى و اقول لك انى صح ابدا انا بس بقوللك القصة و ما فيها
و لازم تفهمى حاجة مهمة جدا من قبل ما عمى يتكلم فى موضوع جوازنا و انا كنت واخد جوازى منك شئ مفروغ منه و مسلم بيه
رهف بدهشة ازاى بقى و مين اللى قال
مراد العادات و التقاليد بتاعتنا انتى فكرك لو كان ليكى اخ و اللا كان لينا ولاد عمام تانيبن كانت هدى اتجوزت من برة العيلة طبعا لا
رهف ببعض الحزن يعنى لو مش اجبار من بابا فاجبار من العادات و التقاليد
مراد باستياء و ليه واخداها انها اجبار انا مش فاهم
رهف بسخرية اومال اخودها ازاى
مراد خديها ببساطة و احسبيها من زاوية تانية
رهف زاوية ايه بقى دى
مراد ان عمى هو اللى مربينى من بعد بابا الله يرحمه و بقى فى مكان والدى و لما آن الاوان انى اتجوز وافتح بيت حب انه يرشحلى عروسة اللى هو انتى و انا وافقت و اتجوزنا
رهف بسخرية يااااسلاام
مراد انا شايف ان الموضوع عادى جدا الا إذا كنتى انتى اللى رافضة جوازك منى او ما زلتى
رهف بلهفة لأ
مراد بابتسامة اومال لازمتها ايه بقى كل اللفة دى
رهف بخجل يمكن لانى ماعرفكش يا مراد بعد العمر و السنين دى كلها حاسة انى ماعرفكش
مراد بابتسامة يا ستى بكرة تعرفينى
رهف بامتعاض و هعرفك ازاى بقى و انت الشغل هو محور حياتك كلها
مراد ماقلنا ده لانى ما كانش عندى غيره يشغلنى لكن اعتقد دلوقتى الوضع اتغير
رهف بخجل و اتغير ازاى بقى
مراد ضاحكا لا خلى ازاى دى بقى تبقى بالتجربة و انتى بنفسك اللى هتحكمى على التغيير ده
لتومئ رهف برأسها بهدوء لتجد مراد يمد يده ليمسك كفها قائلا لسه خاېفة من الطيارة
لتنظر رهف باتجاه زجاج النافذة لتكتشف انها بين السحاب و ان حديثها مع مراد جعلها تغافلت عن شعور الخۏف الذى كان يملأ جنباتها فقالت بابتسامة رضا لأ خلاص الحمدلله عدت
فى فيلا سليمان بالقاهرة كان يجلس مدكور بابهى طلة لرجل فى عمره فكان يجلس بخيلاء بجوار سليمان و بصحبتهم تالا و هى ترتدى ثوب العرس الذى قد صمم مدكور على ان ينتقيه بنفسه ليضمن حشمته و وقاره
كان القاضى الشرعى يقوم بانهاء اوراق عقد القران بعد ان انتهى من عقده فى حضور هدى و زوجها احمد الذى كان شاهدا على عقد القران مع المحامى الخاص بسليمان و عدد محدود جدا لا يتعدى العشرة اشخاص من اصدقاء تالا و اسرة سليمان
و بعد ان انتهى القاضى الشرعى من اجراءاته قام بلملمة دفاتره و هنأ العروسين و غادرهم
لتتقدم هدى من عمها لتناوله صندوقا من القطيفة الفاخرة و هى تقبل رأسه و تقول بدبلوماسية اتفضل يا عمى ألف مبروك
ليلتقط مدكور الصندوق و يقوم بفتحه ليظهر طاقما من الالماس الخالص الذى ينطق بالبذخ الشديد و الذى سرق انظار الجميع و بمقدمتهم تالا و التى كانت متشوقة لرؤية هدية الزفاف التى وعدها بها مدكور حين قال لها بعد زفاف رهف شبكتك دى المفروض انها هديتى ليكى و دى اول هدية
منى ليكى و انتى على ذمتى يعنى لازم تكون تليق بينا احنا الاتنين
ليلتقط مدكور الخاتم الذى كان يقدر بعدد ليس بالقليل من قراريط الالماس و مد يده ليلتقط كف تالا التى تراقب الحاتم بانبهار و البسها اياه و هو يقول اتمنى يكون ذوقى عجبك
تالا و هى تعبر عن انبهارها الا عجبنى ده يجنن يا حبيبى ذوقك تحفة ميرسى
سليمان الف مبروك يا عرسان مبروك يا بيبى
تالا الله يبارك فيك يا دادى
مدكور بمرح عقبالك يا سليمان
سليمان ضاحكا ايدى على كتفك الاقى بس عروسة حلوة كده و تحبنى زيكم كده
و كان هناك مصورا صحفيا عمله الاوحد التقاط الصور لتالا و مدكور و بعض اللقطات لعقد القران و التى اتفقت معه تالا على كيفية توظيف تلك اللقطات فيما بعد
و بعد القليل من الوقت نهض مدكور قائلا ياللا بينا
سليمان هتمشوا من دلوقتى لسه بدرى على معاد الطيارة
مدكور يادوب على مانغير هدومنا
تالا انا بعتت شنطى كلها مع السواق اللى بعتهولى الصبح
مدكور و وصلوا من وقتها ياللا بينا
امام عمارة أنيقة بحى الزمالك على النيل مباشرة توقفت سيارة مدكور ليهبط منها وسط استغراب تالا التى قالت بفضول انت وقفت هنا ليه
مدكور وصلنا
تالا و هى تتلفت حولها بدهشة وصلنا فين مش الفيلا بتاعتك فى
مدكور مقاطعا الفيلا دى بتاعة رهف و مراد انما احنا هنعيش هنا فى شقتى
رهف بذهول انت اول مرة تجيبلى سيرة الكلام ده
ليترجل مدكور من السيارة و يتجه الى الباب الخاص بها ليفتحه و يمد يده إليها ليساعدها على الهبوط من السيارة و الصعود الى شقتهم و هو يقول اوعى تفكرى ان عشان مراد يبقى ابن اخويا و جوز بنتى كمان انى ممكن اسمح انكم تعيشوا مع بعض تحت سقف واحد
ثم انا عاوزك تبقى فى بيتك براحتك و بكامل حريتك ماينفعش حد يشاركك فى مملكتك دى و اللا ايه وكمان انا مش حابب ان يبقى فى بيننا عزول مش بذمتك عندى حق
تالا بتردد ااايوة طبعا
و ما ان وصلا الى شقتهما حتى وجدتها جميعا مضاءة بانوار خاڤتة و مزينة بالورود و الشموع و وجدت مدكور قد اعد لها مأدبة عشاء فاخرة فقالت باستغراب انت مش قلت هنغير هدومنا و نطلع على المطار على طول
مدكور الكلام ده كان عشان الناس و الاعلام و بس
تالا طب اومال ايه
مدكور بخبث احنا هنقضى الليلة هنا فى بيتنا انا و انتى و بس و بكرة بالليل ان شاء الله نطير على شهر العسل
تالا بلجلجة طب و ليه ماقلتش لدادى على الاقل يتطمن علينا
مدكور ضاحكا انسى دادى بقى احنا مش قلنا لازم نعرف الفرق بين قبل و بعد ياللا يا حبيبتى تعالى اوصلك اوضة النوم و اوريكى الحاجات اللى مجهزهالك عشان تغيرى هدومك و اااه اعملى حسابك ان تليفوناتنا هتتقفل لحد ما نرجع القاهرة
تالا طب كده الناس هتقلق علينا
مدكور لا ماتقلقيش انا بلغت كل الناس فماحدش هيقلق علينا
بعد مرور شهر و فى فيلا رهف فى القاهرة
كان موعد عودة رهف و مراد من تركيا و كان فى استقبالهم هدى و تميمة و زينب و امينة و ما ان دلفا الى الداخل حتى هرعت رهف الى احضان زينب و هى قائلة باشتياق وحشتينى اوى يا دادة
زينب بحب انتى اكتر يا قلب دادة و لو ماكنتيش وحشتينى بالشكل ده ماكنتش طاوعتك ابدا و جيت لحد هنا النهاردة
الله الواحد
هدى بمرح ليه يا عم مراد كنت حاسس بالغربة و اللا ايه
مراد لا وانتي الصادقة اخدت على الكسل مش
متابعة القراءة