رواية مطلوبة ج1-2 بقلم عبير علي

لمحة نيوز

لغرفه النوم ... ولكنها لم تكن سريعه لغلق الباب .... فوصل فارس واستطاع ان يمنع الباب من اﻷنغﻻق ..... دخل واغلقه بالمفتاح ... كانت مړعوبه و ظلت تتحرك إلى الخلف بعيدا عنه ... وهو يتقدم نحوها ببطئ شديد ..... حتى اصدمت بالحائط .... اقترب منها جدا ... اغلقت عينها وتنفسها اصبح غير منتظم ... وتجسدت امامها تلك الليله ... و انهمرت دموعها وهى ﻻ تستطيع ان توقفها ...........
ولكن لدهشتها الشديده لم يحدث شئ .. وهو يطلب منها ان تتوقف عن عنادها ﻻنه ﻻ يحب ذلك ..... وطلب ايضا ان تحاول ان تنسى تلك الليله وﻻ تخاف منه ..... تركها وأخبرها وهو يفتح الباب انه سوف يذهب لﻷتيان برقيه .... وذهب............
ظلت واقفه مكانها واتسعت عيناها من الدهشه والصدمه .. ﻷنها ............!!! 
السابع عشر 
إحساس الخۏف الذى كانت تشعر به تبخر ه ... وكأن كلماته كان لها مفعول المهدئ ... وعندما تركها احست بالفراغ الشديد .. وتمنت ان ﻻ يتركها ويظلوا هكذا ...........
لهذا شعرت بالذهول من نفسها .. كانت اخذت وعد على نفسها ان لن يلمسها أى احد وخاصه هو ...
واﻷن تشعر بالعكس ... نسيت كل ما فعله معها .... .......
حسنآ إنها متأكده اﻷن مائه بالمائه انها واقعه فى حب زوجها .... افاقت من شردوها على خبط الباب ........
ممكن ادخل وﻻ امشى ......
إزاى تعالى يا نيره إتفضلى ........
انا شفتكم وانتم طالعين وشكلكم كان بيقول ان حد فيكم هيقتل التانى وبما إن اخويا نازل وان بيس قولت اطمن عليكى انتى ويعنى إذا كنا محتاجين نتصل بالشرطه وﻻ حاجه...................
عادى مټخافيش دا الطبيعى بين اى اتنين متجوزين .....
طيب طمنتينى ... بصى بقى أنا عملت حاجه كده وعايزه اقولك عليها .. بس خاېفه تزعلى ..............
حاجه إيه يا حبيبتى اللى تجيب زعل بينا ...............
إنتى بعد ما مشيتى الصبح أنا دخلت هنا وخدت دريل من اللى فى الدوﻻب ... واشتريتلك هدوم بنفس اﻷستايل ... وشكلهم حلو والله وكمان محجبات .........
ليه عملتى كده انا لو محتاجه حاجه كنت نزلت اشتريتها ... بس مكنتش عايزه حاجه ...........
انا عارفه والله بس انا سمعت امى امبارح بتتكلم فى التليفون وبتقول انها هتعمل حفله مفاجأه ومن غير ما تعرف حد فين ... بصراحه عايزه تحرجك ... كل اللى هيجوا هيبقى ناس هاى وانتى عارفه لبسهم كويس ... علشان كده إستغليت فرصه إنها مش موجوده النهارده ... وقولت اهى برضه فرصه علشان متعرفش إننا جبنا حاجه ......................
مكنتش اعرف إنى غاليه عندك كده ..........
والله انا حبيتك اوى من ساعه ماعرفتك ... مع إنى مش فاهمه إيه اللى حصل وليه مكنتش اعرف عنكم حاجه ... او إن اخويا متجوز اصﻻ ... وكمان عنده بنت ... بس كويس إن المشاكل إتحلت ورجعتم لبعض تانى .....
حكايتنا طويله اوى بس اكيد هتعرفيها فى يوم من اﻷيام .. ........
مكنتش اعرف إن اخويا بيحبك اوى كده غير لما شوفت صورك اللى هو مخبيها فى الدوﻻب ........... ...
صور إيه اللى بتتكلمى عليها .......................
ههههههههه من كام سنه فاتوا كنت بساعد الداده فى ترتيب البيت علشان كانت تعبانه ... وانا اللى نضفت اﻷوض بتاعتنا .... وانا بروق أوضه فارس وبحط هدومه فى الدوﻻب ... كان فيه درج فيه دايما كان مقفول ... بس يومها لقيته مفتوح وكمان
المفتاح فيه ... وانا فضوليه جدا ومقدرتش امنع نفسى .........
لقيت فيه صندوق خشب يعنى صغير شويه وجنبه شال لونه موف وعليه ورده قديمه .... فتحت الصندوق ولقيت فيه صور ليكى كتير وفيهم صور مقصوصه ... ودبله وميداليه مفاتيح على شكل قلب ......
اول ماشفتك عرفت علطول إنك اللى فى الصور ........
انتى تعرفى الصندوق ده فين دلوقتى .............
اه لسه فى الدرج فى اوضته ... بس اوعى تقوليله على حاجه ... ﻷنه مش بعيد يقتلنى فيها ............
متقلقيش مش هيعرف حاجه ............
طمنتينى انا هسيبك دلوقتى يﻻ باى ... .........
معقوله اللى هيا بتقوله ده يعنى الشال بتاعى طول الفتره دى كان معاه ومكانش ضايع .... بس انا مش فاهمه حاجه كل تصرفاته دلوقتى بتقول إنه بيحبنى ... ولو هو كده ليه اللى عمله زمان معايا .... انا حاسه ان فى حلقه مفقوده وﻻزم اعرفها ...............
عادت فريده مره اخرى إلى الكليه بعد ان عرفت ان الدكتور محمد نقل نهائيا منها ... واقتنع فارس بذلك ... مرت فتره على هذا الحال وهناك حاله من الهدوء النسبى تسودهم جمعيا ...............
عادت فريده ووجدت صديقتها داليا منتظره .... رحبت بها بشده وبعد تبادل التحيات والتهانى .. .. ﻻمتها داليا بشده لعدم إخبارها بأى شئ ... وطلبت منها ان تحكى لها ماذا حدث معها ...........
قبل ان تنطق فريده بأى حرف سمعوا صوت مشاجره أسرعوا إلى مصدر الصوت .........
وجدوا ........ !!! 
الثامن. والتاسع عشر 
بصوت حاد وعالى يصم اﻷذان ...... بس بطلوا انتوا اﻷتنين ... ممكن اعرف إيه اللى بيحصل هنا بالظيط ... انتوا اتجننتوا ........... ..
عندما اسرعت فريده وصديقتها لترى سبب الضوضاء وجدوا فارس وأحمد يتقاتلون ووجههوهم مليئه بالډماء ... ورقيه عندما رأتهم فزعت وجرت تختبئ بوالدتها ... أسرعت داليا إلى أخيها .. لتطمئن عليه .... حضر حازم فكانت نيره حاضره ايضا واتصلت بحازم ليأتى ... بدون ان يتكلم حازم او يسأل أى سؤال فهم ما هو الموضوع .. أخذ احمد لكى يذهبوا ...
..............
ولكن صوت فارس اوقفهم .... انا بوجهلك اخر تحذير يا احمد وقدامهم كلهم ابعد عن فريده احسنلك ومش عايز أشوفك معاها فى مكان واحد دى تبقى مراتى وام بنتى يعنى بتعاتى انا وبس ولو مستنى على امل انى اطلقها .. فاانسى علشان عمرى ما هطلقها ولو اخر يوم فى عمرى ... وانا مش عايز أشوفك تانى ولو صدفه ...............
تركهم وذهب إلى الداخل ... واخيرا تكلمت فريده .... ممكن بقى تبطلوا المهزله اللى انتوا بتعملوها دى .....
فريده انا مش فاهمه حاجه ............
أخوكى فاهم انا بتكلم على إيه ياداليا.... اى كان اللى بتخطط ليه انت وحازم ﻻزم تبطلوا ... أظن النتيجه ظاهره قدامكم ................
بصى يا فريده انا واحمد مكناش نقصد ان الموضوع يوصل للدرجه دى ... بس إحنا وصلنا للى كنا عاوزينه ... 
تقصد إيه حازم بوصلنا للى كنا عايزينه ... انا مش فاهمه حاجه ........
خلى احمد يقولك ...........
ﻻ بقولك إيه ملكش دعوه با أحمد خالص كفايه اللى حصلى ... واخوك كمان طلعت إيده تقيله قوى .... انا عايز دكتور وحبتين مسكن وأسبوعين اجازه وانا هبقى تمام وزى الفل ............
بصوا انا بقترح اقتراح انا هاخد اخويا ونمشى دلوقتى علشان انا بجد عايزه افهم الموضوع ... وكمان هو عايز فريق جراحه وتجميل علشان يظبطوا الوش ده ويرجع لطبيعته تانى .... وكمان تشوفى جوزك ليولع فى البيت واكيد لينا قعده تانيه ................
بعد ذهابهم ... دخلت فريده إلى غرفتهم

وخلفها رقيه ... كان فارس فى الحمام ينظف وجهه من اثر الډماء وكان فى شده غضبه ... عندما شعر بوجودها خرج إليها وكاد ان يتكلم ولكنه رأى رقيه تتخفى ورائها ... فسكت ... ونادى عليها ... كانت خائفه ولكنه طمأنها .. وأخبرها أن ما حدث أشياء تخص الكبار فقط ... وﻻ داعى لكى تخاف منه ...............
لم يتكلم مع فريده ولم يدعها تضمد جرحه .... وتركها وخرج .... ظل الحال هكذا لفتره ... وفارس يتجنبها .. حتى انه ينام فى غرفه المكتب ...... .......
كانت فريده انتظمت فى دراستها وظلت تفكر فى حال فارس حتى انها احست بالذنب على الفتور والبعد الذى أصاب عﻻقتهم ...... .......
عادت فريده فى يوم ووجدت هناك تحضيرات للحفله التى اخبرتها عنها نيره .... كانت طوال الفتره السابقه تتجنب حماتها ... كانت ﻻتتكلم معها وﻻ تجلس فى مكان هى موجوده فيه ..... شكرت فى سرها نيره على إنقاذها من هذه الورطه .... ........
كان حازم أستأجر جليسه أطفال لرقيه ... عندما أتى المساء .. كانت فريده تجهز لهذه الحفله ... كان فارس انتهى من إرتداء مﻻبسه ونزل ﻷسفل وتركها ... اخرجت فستان كان رقيق جدا كان لونه فيروزى ومرصع بجواهر من اللون الفضى ... وحجاب يجمع اللونين .... دخلت عليها نيره ومعها خبيره
تجميل قد اتصلت بها لتأتى .. كانت ﻻ تريد ان يحرجها اى شخص وخاصه والدتها ....................
رفضت فريده بشده ولكنهم توصلوا لحل ان تضع بعض اللمسات البسيطه .... وعندما انتهت ... ونظرت لنفسها فى المرآه
... شعرت وﻷول مره انها فعﻻ جميله .... ابتسمت لنيره وشكرتها ... ونزلت معها ﻷسفل .........
كانت نيره تتولى مهمه التعريف وكانت معها فى كل حركه ولم تتركها .... إرتاحت للبعض ولم تحب بعضهم .... كان فارس معظم الوقت مختفى كان فى مكتبه ... وعندما خرج ووقع نظره عليها .... شعر بأنه وقع فى حبها مره ثانيه ...................
رأته فور خروجه فكانت تبحث عنه طوال اﻷمسيه .... ولكنها لم تجرؤ على سؤال احد ..... رأت نظره اﻹعجاب فى عينيه ... وهو قادم اﻷن نحوها وﻻ تستطيع ان ترفع عينيها عنه ..... وعندما اقترب منها مال على أذنها .... ..........
ممكن اعرف إيه الهباب اللى إنتى ﻻبساه ده ...... ....
نظرت إليه وهى دهشه ومصدومه حتى إنها لم تستطع الرد ...............
كان الحفل فى اخره وﻻ يوجد سوى القليل من الناس أمسكها من يدها و ذهبوا ﻷعلى ..........
لو انتى عايزه تكملى الحفله ﻻزم تغيرى اللى انتى ﻻبساه ده ... الناس كلها عماله تتغزل فى سيادتك ... وإياكى تلبسى كده
تانى ..............
ممكن تقفل الدوﻻب ده وتكلمنى ... يعنى ساكت كل ده وجاى دلوقتى تقولى كده ... انا نازله ومش هغير هدومى ...............
ورينى هتنزلى إزاى ومفتاح الباب معايا ...........
بطل شغل العيال ده يا فارس .. وافتح الباب ........
ولكنه لم يرد عليها .. ليجبرها على تغيره ولكنه نظر إليها نظره تحمل إعجابا وإشتياقا ..... ... إقترب منهاثم ..............
إستيقظت فريده وهى تشعر بتنفس أحدهم قربها . .... فوجئت .................!!! 
التاسع عشر 
ﻻ تعلم ما أيقظها ... هل هو حقيقه ا.. أم الخبط المستمر على باب الغرفه .... ....
أفاق فارس على هذا الخبط ورد من وراء الباب . .......
حاضر يا رقيه دقيقه واحده يا حبيبتى ...............
انا امك مش رقيه افتح بسرعه .............
دقيقه واحده يا أمى انا بغير هدومى ...........
بسرعه علشان عايزين نروح المستشفى .............
فتح فارس الباب ... مستشفى إيه انتى حاسه بحاجه ... تعبانه يعنى ............
مش انا دى سالى بنت طنطتك دولت ..........
طنط دولت مين ..........
ما تركز يا فارس فى إيه ........
طنط دولت تقصدى خالتى اخت حضرتك يعنى .........
ولد ! إيه خالتى دى إسمها طنط ............
ما علينا مالها سالى فى المستشفى ليه ...............
مش عارفه
يﻻ نروح وأحنا نعرف كل حاجه ...........
ﻻزم انا ما تصحى حازم وتخليه يروح معاكى ..........
اخوك تعب امبارح فضل معانا لحد ما الناس كلها مشيت مش زيك كنت مختفى من اول الحفله ... وبعدين ظهرت خمس دقايق وبعدين إختفيت تانى .............
صباح الخير عليكم أنا سمعتك وانتى بتتكلمى فى التليفون فلبست علشان اوصلك ............
ﻻ فارس هو اللى هيودينى ............
ﻻ مش هينفع يا ماما اصله عنده إجتماع معم النهارده وﻻزم يروح الشركه ضرورى وﻻ انا مش مكفيك يا قمر ... يﻻ بقى نسيبه علشان يجهز ...........
إجتماع برده ماشى يا حازم يﻻ ...........
شكرا يا حازم مش عارف اقولك إيه ..........
يا عم وﻻ يهمك بس إبقى أفتكر الجمايل دى يﻻ سﻻم ...
فى هذه اﻷثناء كانت فريده مستيقظه ولم تستطع التحرك عندما حاولت ان تتذكر كل ليله فارس ينام جوارها وبينهم عدد من الوسائد .... وكان ملتزم بهذا وﻻ يتجاوزه ..... ولكن ماذا حدث ...........
حاولت ان تتذكر احداث البارحه عندما تشاجروا واغلق الباب ثم وهى مړعوبه .وخاصه عندما 
كانت غارقه فى أفكارها وشرودها ولم تنتبه إلى دخوله أو وقوفه وتحديقه بها ........ .....
تنحنح فارس فهو ﻻ يعرف كيف يبدأ الكﻻم .... انا .. انا يعنى ... أقصد ... انتى كويسه .. يعنى أنا أذيتك أو....
ما تقلقش انا كويسه .... أقصد ما حصلش حاجه ........
امال مالك شكلك مدايقه ومش مبسوطه ...........
ﻻ مش حكايه مدايقه انا .............
إيه مكسوفه .... ما تنكسفيش منى ... انا عايزك تعرفى إن أنا بحبك جدا وعمرى ما حبيت حد غيرك ... حتى وقت لما أتجوزنا .... هو حصلت ظروف هبقى أقولك عليها بعدين ... هى اللى خلتنى اتصرف وقتها كده .... بس أنا عايزك تنسى اللى فات كله ونبدأ صفحه جديده مع بعض ماشى ..........
ماضى موافقه بس انا عايزه اعرف إيه هر الظروف دى .............
صدقينى هقولك عليها بعدين .... اهم حاجه دلوقتى يﻻ بينا قبل ما رقيه تصحى .... وهوصلكم انتم اﻷتنين يﻻ علشان
منتأخرش ..........
وبالفعل كانت هذه أول مره منذ رجوعهم لبعض تكون سعيده لهذه الدرجه .... أوصل فارس رقيه أوﻻ لحضانتها ثم فريده ............
بعدما انتهت فريده من اليوم الدراسى ... ذهبت لﻷتيان برقيه ثم الذهاب إلى المنزل .........
أنا مش عايزك تفهمى غلط دى تبقى ........!!! 
العشرون. والحادي وعشرون
كان فارس بعد ان اوصل فريده إلى عملها .... ذهب هو أيضا إلى عمله .. وهو سعيد جدا حتى العاملين معه بالشركه حدثت لديهم حاله من اﻷستغراب بسبب معاملته المختلفه ... وخاصه أنه فى الفتره الماضيه كان غاضبا بشكل شديد وكان يصب جام غضبه على الموظفين ........ .........
بعد ان انتهى من اﻷجتماع وجد والدته تتصل به وتطلب منه الحضور سريعا إلى مستشفى ......... وعندما أسرع إلى هناك وجد والداته وخالته وإبنه خالته وأخيه .... خالته وابنه خالته من النوع الذى ﻻ يهمهم فى الحياه سوى أحدث صيحات الموضه فى المﻻبس والميك أب .. والشعر ... وحضور الحفﻻت ... بمعنى أصح .. ناس فاضيه وهايفه .. ومش وراهم حاجه ... ومن النوع اللى بيهتموا بمستحضرات التجميل قبل كل حاجه ... وبيبقوا عاملين التماثيل الشمع ...وبنت خالته اتجوزت مرتين قبل كده واتطلقت بسبب هيافتها وعدم تحملها ﻷى مسئوليه ... وامه وأخته كانوا قد اتفقوا على جوازهم من زمان ... بس جده بقى مخﻻش ده يحصل ....
لما وصل المستشفى عرف إن بنت خالته حاولت إنها ټنتحر علشان صاحبها فركش معاها .. ووالدته صممت إنهم يفضلوا معاهم فى البيت كام يوم ... وفعﻻ وصلهم فارس ووهما بنت خالته قامت علشان تستريح شويه وهيا قايمه داخت وفارس هو اللى سندها ومسكت فيه جامد وده طبعا على دخول فريده ...................
اول ما شافها فارس سابها وجرى على فريده كان عايز يفهما اللى حصل علشان متاخدش فكره غلط وتبعد تانى .................
إهدى كده واوعى تنفعلى وان هفهمك كل حاجه ... دى تبقى بنت خالتى وحصل معاها ................
عندما سمعت فريده توضيح فارس هدأت نوعا ما ولكنها لم تستريح ﻷى منهما فنظراتهم تدل على الكره والشړ .... سلمت فريده عليهم ولكنهم لم يبادلوها السﻻم وذهبوا من أمامهم ...... .......
دخلت عليهم نيره وعرفت ما حدث واخبرتهم ان هذا الفعل ورائه شئ ما وأنهم سوف يحاولون ان يوقعوا بينهم وينزعوا عﻻقتهم ...................
فاتت عده أيام وفارس وفريده يتقربون من بعضهم البعض ويعيشون فى سعاده وهذا كان واضح للجميع ... وطبعا لم تخلوا هذه اﻷيام من رزاله الموجودين معهم .... ومحاولتهم لخلق المشاكل بينهم ............
وهم جالسون فى يوم تكلمت خالته ...... انت معملتش تحليل D n a ليه يا فارس مش تتأكد ان البنت بنتك فعﻻ يعنى مفيهاش حاجه منك خالص ...........
تقصدى يا خالتى بالظبط بكﻻمك ده ...........
يا بنتى مش تفهمنى غلط بس يعنى مراتك قعدت خمس سنين محدش يعرف عنها حاجه والله أعلم هى كانت بتعمل إيه طول الفتره دى ومتنساش كمان إن جارهم مستنى لغايه دلوقتى انك تطلقها علشان يتجوزها وعرفت كمان إن فى ناس كتير أتقدمولها طول الفتره دى وجارهم هو اللى
كان بيرفضهم يعنى بالعقل كده من الواضح إن يه حاجه بينهم..............
كﻻمك ده كله ملوش أى ﻻزمه علشان 
طنط ما قصدتش انها تزعلك يا فارس احتا بنقولك اتأكد علشان متندمش بعد كده ..........
مش محتاج انى اتأكد انا عايز محدش يتدخل
بينا
ويوقع ويعملنا مشاكل وكمان مش عايز حد يتكلم فى الموضوع ده تانى ..............
تركهم وذهب .... قوليلى انتى انا اعمل إيه معاه زى نا انتى شايفه كل ما اتكلم معاه يقول الكلمتين دول ويمشى ...............
متقلقيش مش انتى عايزاه يبعد عن البنت دى نهائى ....
طبعا يا دولت امال إنتى عايزه واحده زى دى تفضل مراته شكلنا قدام الناس هيبقى عامل إزاى ............
خﻻص يبقى ﻻزم نفكر فى مصېبه ليها نفضحها ونخليها تمشى من هنا واهو نقول إنها كامت نزوه وندم عليها وميبقاش شكلنا وحش ...................
تمتم انا معاكى بس خلى إنت سالى تتقل العيار عليه شويه مهما كان ده راجل وبشويه حنيه هيجى معاها ...
مش تقلقى بنتى متوصيه بيه على اﻷخر إبنك صعب شويه بس زى ما قولتى هو راجل والكل بيجى بالحنيه وﻻ إيه .......................
كان هناك شخص ما موجود وسمع كل شئ وأيضا صور هذا اللقاء ............
فى غرفه فارس .... وبعدين يا فارس هى خالتك وبنتها هيفضلوا قاعدين هنا كتير وﻻ إيه ... انا مقصدش حاجه بس بجد مبقتش
طايقه إنى أشوفهم ... وﻻ بنت خالتك وهى تقلده .. إيه يا فارس مش هتيجى تعوم معايا زى زمان اصل انا بخاف اعوم لوحدى ... مكانتش ټغرق ونخلص ... انت بتضحك على إيه انت كمان ........
فارس دخل فى نوبه ضحك وﻻ يستطيع التوقف ..... إيه حبيبى بيغير وﻻ إيه ..........
غيره ﻻ انا عايزه امسكها من زماره رقبتها واخنقها .....
ان إنتى اللى فى القلب وبس .......
عارفه يا فارس بس أوقات بحس انك بعيد عنى وده بيخوفنى مش عايزه ابعد عنك تانى يا فارس ............
مټخافيش طول السنين دى وانتى بس اللى فى قلبى ومقدرتش احب حد غيرك بالرغم من الكﻻم اللى قالوه عليكى وكانوا عايزين إنى أصدقه ............
كﻻم إيه يا فارس وبعدين انا عايزه اعرف إيه اللى حصل وإزاى حبتنى وانت اتجوزتنى ڠصب عنك .........
مين اللى قالك إنى اتجوزتك ڠصب عنى يا بتتى انا بحبك من زمان وانا اللى طلبت إيدك من جدى الله يرحمه ..............
انت بتقول إيه انا
مش فاهمه حاجه ...............
تعالى اقعدى واسمعى كويس انا هقول إيه علشان إنتى ﻻزم تعرفى الحقيقه ..........
حقيقه إيه ................
بصى يا ستى أنا ....... .. ..
الحادى والعشرون 
بصى يا ستى بيقولوا كده خير فى سﻻمه .. وسﻻمه فى خير ... كان يا مكان فى يوم من أيام زمان ... طفل صغير عنده 4 أو 5 سنين مش فاكر بالظبط ... جه فى يوم ابوه خده هو واخوه الصغير وقالهم أنه هيوديهم يتعرفوا على جدهم وعمهم ............
العيال دى لما راحوا هناك حبوا جدهم جدا وكمان حبوا عمهم اوى هو ومراته علشان كان طيب وحنين معاهم اوى وبيلعب معاهم مش زى ابوهم اللى دايما وراه شغل ومش فاضى يقعد معاهم شويه ومرات عمهم اللى كانت بتعاملهم زى ما يكونوا وﻻدها واكتر ... مش زى امهم اللى دايما كانت تقول كده غلط مينفعش تعمل كده الناس بتعمل كده .... ........
كانت الناس دى على طبيعيتها علشان كده حبوهم أوى وحبوا المكان جدا ومبقوش عايزين يمشوا من هناك وبقوا يستنوا يوم اﻷجازه ................
وبعدها بكام سنه عرف الولد ده ان عمه بقى عنده بنوته صغيره .... اول ما شافها حبها اوى يمكن علشان كان نفسه انه يبقى عنده اخت ..... المهم عدت سنين كتير والبنت والولد دول كبروا وكان حبها جواه عمال يكبر معاهم ... بس كان بيقول ده حب اخوى بس .......
المهم
بقى متعلق بها جدا لحد ما دخل الكليه ... وفهم الدنيا اللى بجد ماشيه إزاى ... وعرف ان اللى حاسه ناحيه بنت عمه بعيد جدا عن اﻷخوه وبقى بيفكر فيها بطريقه تانيه .... علشان كده قال انه هيصدر الوش الخشب معاها علطول وهينساها ﻷن مهما كان دى صغيره ............
المهم الولد ده وهو فى سنه تالته فى الكليه عرف من ابوه ان فى واحد اتقدم لبنت عمه وجده موافق عليه وقعدوا بنت عمه من المدرسه وطلب من ابوه انه يسأل على العريس ده .... الولد حس ان بنت عمه هتضيع منه وانه بيحبها بجد ... مبقاش عارف يعمل إيه ومكانش يقدر يفاتح والده وﻻ والدته فى الموضوع ده ﻷنهم كانوا رافضين اى عﻻقه بيهم .............
الولد ده وصل ﻷنه يكلم جده فى الموضوع علشان كل حاجه فى إيده .... جده فرح اوى وقاله انه هيخليها تكمل تعليمها وان شاء الله هيﻻقى حل للمشكله دى ....وفعﻻ الولد اعتبر نفسه انه خطبها فعﻻ وبقى يتعامل معاها بجد كان عايز يقولها على كل حاجه بس كان خاېف اهله يعرفم يبوظوا الجوازه ............
عدى سنتين والولد كان فى اخر سنه فى الكليه لقى والده بيقولوا انه عايزه فى موضوع مهم ..... اتفاجأ الولد لما ابوه قاله ان بنت عمه غلطت مع ابن خالتها وجده مصمم انه يتجوزها علشان ابن خالتها عمل كده ﻷنه طمعان فى ورثها ... طبعا الولد اټصدم فى بنت عمه اللى كان بيحافظ عليها حتى من نفسه وبيخاف عليها ...............
وقاله انه لو ما اتجوزهاش جده هيحرم ابوه من الميراث ... طبعا الولد ده كره بنت عمه على قد حبه ليها اوﻻ علشان حطتهم فى موقف زى ده وانهم ميقدروش يرفضوا وثانيا انها فرطت فى نفسها بسهوله كده .... والده اصر عليه انه يعمله توكيل علشان لو رجع فى كﻻمه وﻻ حاجه 
.. بس بعدها استغرب ﻷنه لقى انها لسه
بنت ومبقاش عارف يتصرف إزاى او يتكلم يقول إيه .........
بنت عمه كانت مړعوبه وخاېفه منه وراحت قعدت فى حته لوحدها هو قام علشان يتكلم ويفهم منها بس مقدرش يتحكم فى رغبته
.... ندم وﻻم نفسه جدا على اللى حصل وخرج بره علشان يعرف يفكر كويس وعلى مارجع ملقاش مراته ... دور عليها ﻻقها واقفه ټعيط وجده واقع على اﻷرض 
وبعدين ....... !!!

تم نسخ الرابط