رواية نصيبي من 17 الى 20
المحتويات
أوى وحس كأنه عمره ما عاش ولا أستمتع بحياته حس كأنه اول مره يعيش حياته بجد كان من الوقت للتانى بيخطف نظره لنهى ويلاقيها بتضحك من قلبها وحس إنها زيه اول مره تفرح وتعيش بحريتها.
نهى احساسها ما يقلش عن وائل كانت بتتنفس بحريه من غير قيود او مسئوليه بتعيش اليوم من غير ما تفكر او تحسبها.. بتعيشه وهى حتى مش مسئوله عن نفسها إحساسها إنها مسئوله من حد تانى حد فاهمها صح من غير ما يعاتب او يحاسب على كل كلمه بتقولها حد كل همه انه عايز يشوف ضحكتها وفرحتها حست من تصرفات وائل معاها انه زيها عايز حد يفهمه صح حد يلاقى معاه أمان مايكونش مستنيله غلطه عشان يخسره لما كانت عنيهم بيتقابلوا مع بعض كانت بتشوف ضحكه عنيه كأنه طفل صغير بينطلق بحريه من غير قيود من غير خوف نهى شافت إبتسامة عنيه
شويه ووائل بيقولها نهى! انا جعت أوى هتغدينا إيه
نهى بإبتسامه فى حاجه معينه فى دماغك ولا نختار على ذوقى
وائل بإبتسامه طبعا على ذوقك من غير كلام وائل بص فعنيها ومشاعره هى إللى ظهرت في عنيه وكلامه اليوم كله ليكى لوحدك.. انتى تأمرى وانا أنفذ.
نهى ارتبكت واتوترت من نظرته و كلامه ليها وبلعت ريقها بصعوبه.. وردت بإبتسامه اممم! يبقى بيتزا
وائل إبتسم أوى يبقى بيتزا
نهى و وائل دخلوا المطعم واتغدوا مع بعض وفضلوا يضحكوا ويهزروا من غير ما يتكلموا في أى حاجه خاصه بحياتهم
عدى الوقت عليهم وماحسوش بيه. نهى بصت فى ساعتها لقتها قربت على المغرب فقالت لوائل على فكره إحنا إتأخرنا أوى ولسه المشوار عليا بعيد لازم امشى دلوقتى
وائل بص فى ساعته لقاها داخله على ٥ م.. فبيسألها انتى ميعادك فى البيت الساعه كام
نهى اخرى فى البيت ٨ او ٨٣٠.
وائل بإبتسامه يا دوب نقوم دلوقتى عشان نلحق المكان التانى قبل ما أروحك
نهى بإستغراب مكان إيه
وائل إبتسم هتعرفى لما نروح هناك يلا بينا
وهما خارجين من دريم بارك وائل قال لنهى تستناه عقبال ما يجيب حاجه
نهى استنت وائل من غير ما تعرف هو رايح فين لحظات عدت ونهى عنيها وسعت من إللى شافته إتفاجئت بوائل جايب دبدوب كبير شويه ومعاه بلالين هيليوم كتير. نهى اټصدمت من إللى وائل عمله وفى نفس الوقت كانت فرحانه أوى لدرجه ان عنيها لمعت بالدموع وائل لما قرب منها لاحظ فرحتها على ملامح وشها ولمعان عنيها وكأنها طفله صغيره
وائل بإبتسامه صافيه ولمعه ظهرت فعنيه دى عشانك أنتى مش عشان ندى وائل بود ندى ليها عندى حاجه تانيه انا عارف انك لما تروحى البيت هيفتكروا انها لندى.. بس انا عايزك تعرفى انها ليكى انتى وبس
نهى كانت باصه فعنيه وهى مش عارفه تنطق ولا تتكلم كلمه واحده كل إللى هى عملته إنها مبتسمه وبتهز دماغها بآه
وائل خرج هو نهى وركبوا العربيه ونهى ساكته وهى مبتسمه.. شويه وسألت وائل إحنا هنروح فين دلوقتى
وائل بإبتسامه هنروح نركب فلوكه إيه رأيك
نهى بصتله بذهول ده بجد! هنروح دلوقتى
وائل بإبتسامه اه! دلوقتى بصراحه كنت عايز نركب خيل بس الوقت مش هيساعد فقولت نخطف ساعتين كده فى النيل موافقه
نهى إبتسمت موافقه..
وائل بيسأل نهى كنتوا بتركبوا فلوكه فين
نهى كورنيش المعادى كنا بنأجر ساعه او ساعتين على حسب الوقت
وائل إبتسم وطلع على كورنيش المعادى.
نهى كانت طول الطريق مبتسمه.. سعيده وفرحان
وائل كمان كان مبسوط وفرحان وسعيد وكل ما يبص لنهى يلاقيها مبتسمه وسعيده بيزيد سعاده جوه قلبه
راحوا للمكان إللى نهى قالت عليه و أجروا ساعتين فلوكه وكان هو ونهى لوحديهم.. بس معاهم الراجل إللى بيجدف الفلوكه
الجو والمنظر جوه النيل كان تحفه الليل هل والقمر بدأ يظهر هدوء الليل والهوا كان نضيف وريحه المياه حلوه من الآخر كان جو شاعرى فوق الوصف
نهى قعدت فى أول المركب وسانده ظهرها على عمود الشراع وفارده رجليها
وائل باصصلها و حب شكلها كده
شويه وقرب منها وقعد قصادها وبيقولها ما كنتش متخيل ان الجو هيبقى حلو أوى كده انا بكتشف معاكى الدنيا من أول وجديد
نهى بصتله بإحراج وهو بيكمل كلامه وعنيه فى عنيها انا اول مره أحس إنى عايش كنتى غايبه عنى فين
نهى اتوترت من كلامه وضربات قلبها بتزيد وبقت مش عارفه تقول إيه.. بعدت عنيها عنه وبصت لبعيد.. وهو بيقولها بهدوء نهى! انا عايز اعرفك اكتر.
نهى بصتله وإبتسمت انت تقريبا عرفت عنى كل حاجه بس انا ماعرفش عنك حاجه كل إللى أعرفه انك صاحب الشركه إللى بشتغل فيها واتجوزت وانفصلت اكتر من كده ماعرفش حتى كمان ماعرفش سبب انفصالك إيه نهى إبتسمت بهدوء انت مين مين هو وائل فهمى
وائل إبتسم أوى وحس كأنه قصاد نفسه.. قصاد مرايته من غير خوف من غير قلق من غير توتر حس بهدوء من جواه وائل بهدوء إسمى وائل فهمى عندى ٤٣ سنه رجل اعمال مطلق من ١٧ سنه وائل أبتدى يتوتر وهو بيحكى بس كان حاسس انه عايز يخرج إللى جواه مع نهى وائل حب إنها تشاركه ماضيه وحياته إللى فاتت بس ڠصب عنه أبتدى يتوتر
نهى لاحظت ده بس سابته يخرج إللى جواه بطريقته سواء بسكوته شويه او تنهيده او حتى لو عيط نهى حبت انه يحس كأنه بيتكلم مع نفسه..
وائل بيكمل كلامه انا اتجوزت عن حب وائل بتهكم او كنت فاكر انها حب سمر طليقتى إسمها سمر.. كانت معايا فى الكليه كنت من الطبقه المتوسطه وهى بنت رجل أعمال بصراحه أبوها عمره ما حسسنى ان فى فرق فى الطبقات ولا هى.. كنا زمايل فى الكليه وبعد ما إتخرجنا أشتغلت عند باباها فى الشركه و اتجوزنا وبعد سنه ونص من الجواز
وائل سكت وبدأت دموع عنيه تظهر وشويه شويه بدأت تنزل
وائل بدموع رحنا لدكتور عشان نعرف سبب تأخيرها فى الحمل وطلب مننا نعمل تحاليل ليا وليها وااا
وائل بدأ ينهار طلع انى عمرى ما هبقى أب. السبب منى أنا
نهى بصتله بحزن وصعب عليها أوى لدرجه ان دموعها بدأت تظهر فعنيها وهى فضلت ساكته بالرغم إنها قدرت تخمن باقى حكايته إلا إنها سابته هو يخرج إللى جواه.
وائل بيحاول يتمالك نفسه بيكمل بحزن هى قالتلى إنها بتحبنى وهتفضل معايا لغاية أخر العمر وائل بيكمل بتهكم بس طبعا الواقع والأفعال أثبتت عكس كل كلمه وكل حرف قالتها. فضلت معايا بعديها سنه ونصف فى أول خڼاقه بينا عايرتنى بعجزى إنى عمرى ما هكون أب. وان من حقها ان يكون فى وريث لشركات أبوها طلقتها من أول مره عايرتنى فيها بعجزى
وائل إنهار تماما وبص فى الأرض وفضل يعيط كأنه طفل صغير
نهى ما بقتش عارفه تعمل إيه لقت نفسها من غير ما تشعر مسكت إيده بالراحه وضغطت عليها ضغطه خفيفه كأنها عايزه توصله رساله انه مش لوحده وفى حد موجود جنبه او فى حياته
وائل حس بإيد نهى ومسكها جامد وضغط عليها جامد أوى كأنه غريق ولقى قشايه يتعلق فيها
نهى إبتسمت ومن غير ما تشعر حطت إيدها التانيه على دقنه وبترفع وشه ليها وائل كان مستسلم تماما ليها نهى بصتله جامد فعنيه و قالتله بهدوء عمر ماكان الخلفه دليل على الرجوله أو الأمومة
نهى بتكمل بتريقه كون ان طليقتك دوش دى حاجه مش بتاعتك خااااالص ولا ليك يد فيها.
وائل ڠصب عنه فوسط إنهياره ودموعه ضحك جامد أوى
نهى إبتسمت على ضحكته وقالت اه والله هى دوش أوى. نهى بجديه هى إللى خسرتك مش انت إللى خسرتها
وائل بيمسح دموعه و بإستغراب إزاى هى إللى خسړت وائل بتهكم هى اتجوزت وخلفت بعد ما أتطلقنا ب٧ او ٨ شهور
نهى بهدوء أنت بقيت إيه بعد ما هى خرجت من حياتك أنت بقيت وائل فهمى رجل الأعمال بمجهودك وتعبك بقيت صاحب شركه بتشتغل لحساب نفسك لو كنت لسه متجوزها
وائل بحزن سهل عليكى تقولى كده من غير ما تجربى الحرمان من الأطفال
نهى بإبتسامه وعنيها فعنيه تؤتؤ انا شفت ده بعينى وفى حياتى
وائل بإستغراب إزاى
نهى بإبتسامه ما اخدتش بالك ان طنط أحلام بتخرج لوحدها من غير جوزها او أولادها
وائل بإهتمام اه صح فعلا!! انا لاحظت ده
نهى بهدوء عشان ربنا مارزقهاش بطفل والمشكله عندها هى وجوزها رغم ان والدته حاولت إنها تجوزه واحده تانيه غير طنط أحلام إلا أن عمو اشرف اتمسك بيها وماسمعش كلام مامته.. وأثبت بالفعل انه بيحبها وعمره ما يستغنى عنها.
وائل سكت وحس براحه من جواه. اول مره يفكر فى الموضوع بالمنطق إللى نهى فكرت بيه أبتدى يبص لحياته من وجهه نظر تانيهوائل حس كأن جبل جواه وانزاح
نهى بإبتسامه بقيت رجل اعمال إزاى
وائل بصلها بهدوء بعد ما اتطلقنا رحت قعدت مع امى في المنيل.. وبعد ما اټوفت سافرت أمريكا واشتغلت هناك لغاية ما بقى ده حالى
نهى بإبتسامه شفت بقى حياتك كلها اتغيرت للأحسن بعد ما سبتها إزاى
وائل بحزن محدش بيبقى مبسوط بوحدته بالرغم انى عملت فلوس و عايش فى فيلا بس لوحدى من غير
أب او أم او زوجه أو طفل يشاركنى كل ده
نهى بهدوء محدش بياخد كل حاجه بس تقدر تخلق السعاده فى حياتك عن طريق مساعدة حد سواء بالفلوس او المشاعر نهى بتلقائيه رفعت الألقاب ما بينهم يا وائل الأب إللى بيربى مش إللى بيخلف
نهى بحزن ظهر عليها أبسط دليل قدامك هو ندى بنتى نهى بلعت ريقها بصعوبه وبدأت تظهر الدموع فعنيها عصام خلف وساب بنته الوحيده.. من غير ما يسأل عنها ولا مره ولا حتى يعرف شكلها إيه ولا أهتم يعرف أى حاجه عنها بالرغم أن ربنا عوضه بيها بعد. نهى سكتت وبصت فى الأرض و وائل لاحظ دموعها إللى نزلت ڠصب عنها وسألها بإهتمام بعد إيه
نهى رفعت وشها وعنيها فعنيه مليانه دموع بعد ما عبدالله توفى
وائل بإستغراب اكتر مين عبدالله
نهى بدموع ندى مش أول خلفتى انا كنت حامل بعد ما اتجوزت ب ٦ شهور بس هو ومامته وبنت خالته كانوا على طول بيضايقونى وهو دايما بييجى فى صفهم.. نهى بتتكلم بعياط اذانى كتير ووجعنى أكتر وخصوصا وانا حامل لدرجه ان ماما قالتله ان ممكن بسبب الزعل يجيلى ټسمم حمل والبيبى يتوفى
وائل اټصدم من إللى بيسمعه.. بس سابها تكمل كلامها عصام ماسمعش كلام ماما وفضل يتعامل معايا وحش هو وأمه لغاية ما حصلى ټسمم حمل والبيبى توفى وأنا حامل فى الشهر الثامن
وائل بحزن وبعدين إيه إللى حصل
نهى بتمسح دموعها بعد ما ولدت بشهر طلبت منه الطلاق.. بس هو رفض وطلب انى اديله فرصه تانيه وانه هيتغير ومش هيسمح لحد من اهله انه يتدخل فى حياتنا لغايه ما بقيت حامل فى ندى
نهى بتريقه وهو فعلا أتغير بس للأسوء خلي كل واحد مالهوش لازمه يتدخل فى حياتنا فى كل صغيره وكبيره نهى بصت لوائل والباقى انت عارفه..
نهى مارضتش تقول لوائل عن موقف فادى معاها عشان تحافظ على صوره خالها قدامه
وائل بحزن أنا مش عارف اقولك ايه.
نهى وهى بتمسح دموعها مفيش حاجه ممكن تتقال بس انت وضعك أفضل من وضع ناس كتير نهى بهدوء لوائل عشان كده قولتلك ان الرجوله مش بالخلفه ده بالتربيه والاهتمام
وائل بإبتسامه فعلا عندك حق.
وائل ونهى فاقوا من إللى
وائل بص لنهى الوقت بيجرى معاكى أوى أنا ماحستش انه فات ساعتين.. متهيألى اننا لسه واصلين من عشر دقايق إيه رأيك لو نزود كمان ساعتين
نهى بصت فى ساعتها لقت ان الوقت قرب على ٨ فبصت لوائل خليه يرجع الساعه قربت على ٨ وانا كده هتأخر
وائل إتنهد بحزن ارجع على الشط..
وائل لاحظ أن أيديهم في ايد بعض من ساعة ما نهى مسكت إيده فضل ماسك إيديها ومش عايز يسيبها وهى كمان ماكنتش عايزه تسيب إيده كأنهم ما صدقوا الدنيا جمعتهم ببعض و خايفين لتفرقهم عن بعض.. او كأنهم لقوا الأمان فى ايد بعض.
فضلوا على الوضع ده وهما ساكتين لغاية ما وصلوا للشط
وائل كان مضطر يسيب إيد نهى عشان يحاسب الراجل فنهى سابت إيده وراحت تستناه عند العربيه
وائل بعد ما حاسب الراجل بيبص وراه ملقاش نهى اتغاظ منها أوى عشان كان نفسه يفضل ماسك إيديها لغايه ما يركبوا العربيه راح عربيته لقى نهى مستنياه عند الباب فتحلها العربيه وهى دخلت وهو أول ما دخل عربيته قالها بغيظ تانى مره لما أكون معاكى ماتسبنيش وتمشى ما ينفعش تستنينى عند العربيه لوحدك بالشكل ده افرضى حد ضايقك او عاكسك اعمل انا إيه بقى
وائل ما حبش يقول لنهى انه ساب ايديها ڠصب عنه وكان عايز يفضل ماسكها مايسبهاش أبدا
نهى بصتله بذهول واڼفجرت من الضحك ههههههه! انت مش واخد بالك إنى ضړبت واحد قبل كده يعنى مش جديده عليا
وائل بغيظ أكتر اه! ونطلع بيكى على المستشفى وتقعديلنا فى البيت أسبوع عشر أيام صح
نهى ضحكت جامد اه قول كده بقى!! سيادتك خاېف على شغلك لحسن اعطله بأجازتى
وائل بتريقه لأ وانتى الصادقه خاېف على الراجل إللى هيتشلفط وشه ده لو طلع من تحت إيدك صاحى
نهى ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك و وائل كمان
وائل مقدرش يقول لنهى انه خاېف عليها لو حصلها حاجه وهيتعب أكتر لو
أخدت اجازه وماشفهاش. لحظات و وائل طلع بعربيته عشان يوصلها نهى بعد ما هديت قالت لوائل بلاش توصلنى لغاية البيت عشان ماحدش يشوفنى نازله من عربيتك.. محدش عارف انى خرجت معاك
وائل بصلها بحزن لأنه كان عايز يوصلها لغاية البيت وقدام الناس كلها فرد بزعل حاضر يا نهى
وائل فتح الراديو لقى أغنيه لهشام عباس لسه يا دوب بدأه شيل ايدك من على خدك انا جنبك انا جاى اخدك حبيتك وبحبك اكتر منك مش قدك واة من اللى جرالى ف ثانيه احساس تانى وحاجه تانيه. ومالكش الا انا فى الدنيا وخلاص مبقتش لوحدك
نهى إبتسمت اول ما سمعت الاغنيه دى و وائل كمان إبتسم أوى وفجأة وبدون مقدمات نهى لقت وائل مسك إيديها وبيضغط عليها أوى كأنه ليها نهى اتوترت من تصرفه ده وبصتله بتوتر وهو بصلها بإبتسامه وقالها مش هسيب إيديك تانى بعد ما لاقيتك
نهى اتوترت وخاڤت من مشاعرها لتنجرف وراها إللى بقت متلخبطه ومابقتش عارفه تتصرف إزاى نهى حبت تخرج من الموقف ده من غير ما تجرحه فقالت بهزار وهى بتبعد إيديها عنه خلى بالك انا بعض وبخربش زى القطط.
وائل بصلها بذهول بس ضحك فى نفس الوقت ومسك إيديها اكتر بعينك إنى اسيبها
نهى بصتله بتحدى و بإبتسامه انت إللى جبته لنفسك..
نهى رفعت إيده على بؤها وراحت عضاه عشان يسيب إيديها.
وائل إتفاجئ باللى نهى عملته و بتلقائيه ساب إيديها واتأوه وقال بضحك اه يا عضاضه ده الواحد ېخاف على نفسه منك
نهى بضحك اه! خاف على نفسك منى.
وائل إبتسم ومن جواه كان فرحان أوى و مبسوط جدا
قرب على بيت نهى وهى قالتله وائل بلاش تقرب
وائل قطع كلامها مش هينفع اسيبك فى اى حته بصىوائل بص يمين وشمال وبعدين قالها انا هركن جنب العماره وانتى تنزلى.. إتفقنا!!
نهى إبتسمت إتفقنا
قبل ما نهى تنزل وائل وقفها نهى!!!
نهى بصتله بإبتسامه.. وهو بقى متلخبط مش عارف يقول إيه.. بس
نهى ضحكت جامد اممم! مش عارفه. نهى بهدوء
متابعة القراءة