رواية مغرور من 14 15
المحتويات
وتقى عملت ليهم الشاي وراحت ليهم
تقى اتفضلوا الشاي
مراد اقعدي ياتقى عاوزك
تقى قعدت خير يا بابا
مراد انتي مرتاحة هنا
تقى جدا
مختار طب مش ناقصك حاجة
تقى والله أبدا وبعدين كل حاجة موجودة وانا أصلا بحب المنطقة هنا أوي
مراد طب هتيجي عيد ميلاد منال الاسبوع الجاي في الڤيلا
تقى ابتسمت اكيد يا بابا لان هي ملهاش دعوة باللي حصل
مراد ماشي يابنتي
اليوم عدا عادي وكل واحد في مكانه وجينا ليوم جديد وماجد أول مرة يروح فيها الجامعة بدري عن معاده بحوالي ساعة والبنات وصلوا قبل معادهم بنص ساعة ووصلوا عند المدرج والباب كان مقفول
تقى باستغراب غريبة يعني من امتى وباب المدرج بيكون مقفول كدا
ليلى مايمكن هما جوا وقافلينه عادي
تقى قربت من الباب وبتحاول تفتحه وفعلا كان مفتوح بس هما اللي قافلينوا عادي كدا بس اول مادخلوا اتفاجئوا بإن المدرج فيه بلالين وعدد بسيط من الشباب والبنات وفي آخر صف في المدرج فيه لوحة كبيرة مكتوب عليها بالانجليزي
Will you marry me. Laila?
هل ستتزوجيني يا ليلى
وهنا بقى ظهر مازن ماسك بوكيه ورد احمر كبير وفي ايديه علبة قطيفة باللون الأحمر وفيها خاتم
وبارة على باب المدرج واقف ماجد وماسك في ايديه بوكيه بس مكانش ورد كان فراشات كبيرة باللون البنفسج واستغرب ان باب المدرج مقفول وفتحه ودخل وهنا بقى كانت الصدمة للكل
ماجد بصوت عصبي ايه اللي بيحصل هنا دا
ليلى وتقى بصوا وراهم شافوه وليلى هتموت من الصدمة اللي حصلت دي
الحلقة خلصت ياترى الحلقة اللي جايا هيحصل فيها ايه
الحلقة_15
كل اللي موجودين في المدرج واقفين في صدمة وليلى واقفة بتبص لماجد اللي عينه كلها غضب
مازن قرب من ماجد بهدوء انا كنت عامل مفاجأة لليلى
ماجد بغضب دا كدا مابقتش جامعة دا باقت مكان للمسخرة وقلة الأدب
مازن بيحاول يتحكم في اعصابه عشان دا الدكتور بتاعه انا مش شايف ان اللي عملته حاجة غلط يمكن دا تصرف ماينفعش هنا بس انا حبيت اعمل اي حاجة افاجئها بيها
واحدة واقفة من البنات اللي بتحقد على ليلى اسمها سيرين بصت لماجد وبوكيه الورد اللي ماسكه طب ممكن نسأل
سعيد في اللحظة دي دخل وشاف اللي بيحصل
سعيد هو في ايه هنا
ليلى خرجت تجري وسابتهم واقفين وتقى خرجت وراها
سيرين بصت لماجد ها يادكتور ماجد ماتقولنا البوكيه دا كان لمين
ماجد بصلها بغضب وساب المدرج وخرج وسعيد أصلا مش فاهم ايه اللي بيحصل وخرج وراه
ليلى ركبت العربية ومنهارة وبتعيط وتقى بتحاول تتكلم معاها بس هي رافضة أي كلام تقى طلبت من الحرس يتحركوا بالعربية ويرجعوا البيت
ماجد طلع مكتبه وفتح سلة الزبالة ورمى فيها بوكيه الورد وسعيد دخل وراه
سعيد فهمني ايه اللي حصل
ماجد بيلم حاجته عشان يمشي مش عاوز اتكلم دلوقتي
سعيد والله ماهسيبك تمشي من هنا غير لما افهم في ايه
ماجد قعد غصب عنه وبصله عايزني اقولك ايه اقولك اني دخلت المدرج لاقيته كل بلالين والواد اللي اسمه مازن دا واقف بيتقدملها في وسط الدفعة كلها وانا داخل شايل بوكيه كله فراشات ولا المراهقين انا مش عارف فرقت ايه انا عن العيال التافهة
سعيد يعني انت شايف انك تشتري بوكيه وتروح لحبيبتك دا شئ تافه
ماجد بغضب انا شكلي بقى وحش اوي ادام الكل
سعيد وهتعمل ايه بقى انت دلوقتي
ماجد مش هعمل اي حاجة انا هاخد اجازة كم يوم مش هقدر اجي الجامعة اليومين دول بعد اللي حصل
سعيد طب وليلى
ماجد مش عارف يا سعيد انا حاسس ان مش عارف افكر بعد اللي حصل دا
سعيد انت اللي محير نفسك ياماجد لازم تاخد خطوة
ماجد وقف وبصله انا قسيت اوي عليها وهي ملهاش ذنب في اللي حصل بس غصب عني
سعيد اقعد مع نفسك وفكر في القرار اللي انت عاوزه واياك بقى تقرب منها غير لما تكون متأكد انك فعلا عاوزها يلا سلام عندي محاضرة
تقى محبتش تضغط على ليلى بالكلام وسابتها على راحتها ودخلت تغير هدومها
بعد شوية جرس الباب رن وكان واحد جايب طلبات ليهم
تقى خرجت تفتح مين
الولد صقر باشا باعت الحاجات دي ليكم
تقى اخدت منه الطلبات ودخلت المطبخ وتليفونها رن وكان صقر
تقى ماسكة التليفون وبتبصله بغضب والله ماهرد عليك
صقر مضايق انها ماردتش عليه وبعتلها رسالة صوتية انا برن عشان اطمن ان الحاجات وصلت ليكم مش عشان يعني اكلمك واسمع صوت
تقى قرأت الرساله واضايقت اوي من اسلوبه بس ماهو مش جديد عليها بعد شوية ليلى خرجت من الأوضة
ليلى هنتغدا ايه
تقى ضحكت انا كنت ناوية اطبخ بس خالك جايب اكل
ليلى باستغراب صقر!
تقى اه
ليلى غمزتلها هو وقع ولا ايه
تقى بصتلها مستحيل أصلا سيبك من صقر دلوقتي خلينا فيكي
ليلى بصتلها بحزن مش عاوزة اتكلم ياتقى وصدقيني انا كويسة
تقى قربت منها طب ممكن اعرف ناوية على إيه
ليلى ناوية ان اكون قوية وما اسمحش لأي حد يكون مجبور عليا
تقى بس هو مش مجبور عليكي يا ليلى هو اختارك بإرادته
ليلى دموعها نزلت واتكلمت لا ياتقى ماجد حس بحبي له وساعتها بدأ يفكر فيا بعد ماكان بيحبك انتي وعاوزك انتي ياتقى
اوعي تسمحي لدموعك تنزل عشان راجل خليكي قوية وسيبك منه وتعالي نطلع يومين سفر قبل الامتحانات ايه رأيك
ليلى ضحكت وتفتكري جدو هيوافق
تقى اه بس تعالي ناكل وننزل المحل تحت هو اكيد وصل
قعدوا ياكلوا سوا ونزلوا المحل عند مراد عشان يقعدوا معاه شوية ويتفقوا معاهم انهم يسافروا يومين
منه في الكلية بتاعتها بتحضر محاضراتها وخرجت من المدرج تقعد شوية تشرب حاجة على مايجي معاد المحاضرة الأخيرة آدم في الوقت دا كان دخل الجامعة وراح على كلية الحقوق وبيدور بعينه عليها وراح المدرج بتاعها بس مكانتش هناك ومسك تليفونه ورن عليها وهي اتفاجأت وردت
منه بخجل الو
آدم انا في المدرج بتاعك انتي فين
منه انا في الكافتيريا فيه حاجة ولا ايه
آدم لا مافيش انا جايلك اهو
آدم راح ليها وهي قاعدة مستغربة ومتوترة أوي وهو قعد على الكرسي قصادها
آدم سايبة محاضراتك وقاعدة هنا ليه
منه عندي ساعة فاضية جيت اشرب اي حاجة وهرج تاني انت بقى بتعمل ايه هنا
آدم جيت عشان اشوفك
منه بتوتر بس دي اول مرة
آدم بحب جاي اشوف حبيبتي
منه اتكسفت ومعرفتش ترد عليه..آدم انتي لسة عندك محاضرة واحدة
منه اه
آدم طب هستناكي لحد ماتخلصيها ونخرج نتغدا سوا بارة
منه ابتسمت ماشي
البنات قاعدين ادام مراد بقى ومش عارفين يتكلموا ازاي
مراد بصلهم ها عاوزين تقولوا ايه
ليلى ضحكت بص ياحجوج احنا عاوزين نسافر يومين كدا عشان نعرف نفوق للإمتحانات
مراد
تقى اسوان بما اننا في الشتا يعني
مراد بس انا مش موافق
ليلى ليه بس ياجدو
مراد انتو نسيتوا الطار
تقى بحزن وهي دي حاجة تتنسي بس انا هفضل لحد امتى خايفة او استخبى
مراد هي ماتقدرش تقربلك بعد البلاغ اللي قدمناه
تقى اللي عنده طار مش بيهمه حد يا بابا ولا بيفرق معاه بلاغ ولا قضية
مراد يبقى مافيش سفر غير لما الفترة دي تعدي على خير
تقى كانت لسة هترد بس وصلت ليها رسالة ارعبتها
ايامك معدودة أوي خلاص بس حلوة قعدتك في حس السيدة زينب دا
تقى اتأكدت انها متراقبة وان مكانها هنا مش آمان وبصت لمراد انا هرجع الڤيلا
مراد بصلها باستغراب ايه اللي حصل!
تقى عرفته الرسالة وهو خاف جدا عليها وطلب منهم يطلعوا يجهزوا حاجتهم وهياخدهم ويرجعوا الڤيلا
وهدان قرر بينه وبين نفسه يروح لجليلة يتكلم معاها شوية وهي استغربت انه عندها
جليلة خير ياوهدان
وهدان جيت اتكلم معاكي شوية يمكن ربنا يهديكي
جليلة ليه شايفني مجنونة
وهدان العاقل بياخد قرارات صح ومش بتصغروا ادام البلد ياكبيرة
جليلة وهو لما اخد بطار ابني ابقى كدا بصغر من نفسي
وهدان اه عشان احنا عوايدنا اننا ناخد طارنا من الرجاله مش الحريم ياجليلة وابنك اللي في قبره عمره ماهيكون مرتاح ولا راضي عاللي انتي بتعمليه دا
جليلة بغضب انا عارفة الصح وايه اللي لازم يحصل انا هاخد طاري يعني هاخده
وهدان قام وبصلها شكلك غاوية تعب واخرتك السجن ياجليلة عشان انتي ماضية تعهد على نفسك بإنك ماتقربيش من البنت
جليلة انا لا يهمني سجن ولا حكومة انا اللي يهمني اخد بطار ابني وبس يا وهدان
وهدان بيأس شكل الكلام مالوش اي لازمة معاكي ياجليلة
جليلة كويس انك عرفت عشان ماتتعبش نفسك وتيجي هنا تاني
وهدان بصلها بحسرة وسابها ومشي
مراد رجع الڤيلا ومعاه البنات وتقى مكانتش سامعة ولا حاسة بأي حاجة بتحصل حواليها وسرحانة وخايفة
علي شافهم داخلين كان ايه لازمتها بقى انكم تقعدوا لوحدكوا ما انتو جيتوا اهو
مراد بغضب خليك في حالة ياعلي
صقر كان راجع من شغله وشافهم جوا ومراد بصله
مراد عاوزك في كلمتين
صقر بيرد عليه وعينه على تقى اللي أصلا
مراد اخد صقر ودخلوا اوضة المكتب تقى وصل ليها رسالة تهديد ياصقر وكمان صاحب الرسالة مراقبها
متابعة القراءة