رواية ست البنات بقلم زينب سمير من 11ل 16
المحتويات
يشك بذلك
وثم فكر ب حسن
وحاله الهادئ تلك الفترة ارجع هذا الوضع لسبب ما حدث ل المطعم ولكن بعدما وجده يتم تصليحه دون عناء ادرك ان السبب غير هذا
وياتري ما هو السبب الذي يجعل ابنه يبقي هادئا ثابتا ومتوترا
اتري انه الحب !!
فلا يوجد غيره هو ذلك الشئ الذي يبعثر القلوب ويغير المفاهيم الحياتية ويبدل الاحوال
اتري انه احب !!
ولما لا .. فالحب يأتي فجأة دون سابق انذار
طرق همام علي باب مكتب والده ودخل سريعا لينظر له والده وابتسم دون شعور
همام .. تزوج بمن احب وبمن يريد
يعيش معها سنوات من الهدوء والسکينة
الوحيد الذي لم يتعبه وزوجته ملاك
الوحيد من لا
يشعر بأتجاة بأي قلق كان
نظر له همام بتعجب وهتف انت كويس ياحاج
اؤما بنعم وهو يقول اخبارك يابو مهند
ابتسم همام لهذة الكنية التي يحب ان ينادي بها اما والده فأكمل حديثه اختك مروة جاية كمان يومين عرفت
همام دا اللي كنت جاي اقوله ياحاج
تنهد وهو يرد وحشتني قوووي والله البت دي
اقترب همام
منه وربت علي كتفه وهو يتابع كلنا عارفين ان مروة دي قلبك
نظر لعيونه فأبتسم همام واكمل ورضوي روحك
وبالفعل صدق
فهناك مكانة في قلبه خاصة ل بناته .. بناته وفقط
اميراته ومليكاته
انتهت من الكوب الخاص بها ورفعت نظرها تنظر لحسن لتجده يتناول الكأس الثالث من عصير القصب والكأس من الحجم الكبير نظرت له بزهول وهتف ت بتعجب يخربيتك تلاتة ياحسن دا انا خلصت ده بالعافية
تناول اخر كمية من الكوب وتركه واشار ل العامل بأن يملئ له كأس اخر ورد عليهاانا لسة بقول ياهادي
صباح هو انت هتشرب تاني
اؤما بنعم واخذ من العامل الكأس ورفعه علي فمه تناول منه جرعة كببرة ثم ابعده عن فمه تنفس قليلا ورجع تناوله مرة اخري وتلك المرة هبط به فارغا
وسط دهشة صباح الكبيرة
ترك الكوب وهتف وهو يدفع الحساب ل العامل الاخركفاية كدا علشان حاسس اني تعبت
صباح بتعجب تعبت !!
حسنا يوة تعبت انا باجي هنا اشرب لحد ما اتعب مش لحد ما اشبع اصل عصير القصب دا بينزل في قلبي مش في معدتي
صباح متتكسفش قول ان معدتك مخرومة متتكسفش
هتف وهو يسير وهي تسير خلفه طيب يلا ياختي بدل ما اسحبك من قفاكي في نص الشارع كدا
اسرعت في خطواتها حتي صارت تسير امامه وهي تهتف وعلي اية الطيب احسن
جلسوا اخيرا في السيارة لتهتف بجدية ها بقي اية هو الحل
غمز لها وهتف بوقاحةالدلع
بتعجب اجابتاية
رقص كتفيه وهو يرد بالدلع ياصباح .. يعني ارقصيله ياسوسو
نظرت له بأسنتكار فأكمل وريه صباح الانثي ياروحي واتخلي عن سيد قشطة اللي راكبك دا شوية غيري في سحنتك دي شوية حطي شوية احمر في وشك .. احمر بس مش الوان الطيف اللي بتلبسيها دي وتحطيها علي وشك
هتف ت بعند انا عاجبني شكلي كدا
ضغط علي الفرامل بقوة حتي توقفت السيارة وهو يردوهو مش عاجبه شكلك كدا ياختي فلو سمحتي ضحي شوية .. بدل ما يتجوز عليكي وتبقي ليكي ضرة توريكي النجوم في عز الضهر
انتفضت مرة واحدة وردت بشراسة نجوم .. نجوم مين دي يابو نجوم دا انا انزلها البحر واطلعها عطشانة
تحرك بسيارته مرة اخري وهو
وثم هتف بهمس محتاحة نوران علشان تعلمها شوية رقة
وثم اتسعت بسمته دون سبب وهو يتذكر تلك الجميلة ليطير عقله لها بأفكاره متجاهلا تلك التي تصرخ في اذنه وكادت ان تصيبه بالطرش
بعد ان حل الليل علي المكان ووضبت نوران ملابسها في خزانة سمر خرجت اخيرا هي وسمر ل الشرفة ليجلسوا فيها قليلا نظرت نوران ل الشارع لتجد الاطفال يلعبون كرة القدم الا طفلا يجلس علي مصطبة منزل حسن ينظر لهم بملامح هادئة
هتف ت وهي تشير لهمين دا ياسمر
نظر له سمر وثم ردتدا مهند ابن اخو حسن
نوران سبحان الله الولد هادئ خالص مش طالع مچنون لعمه
ضحكت سمر عاليا وردت دا اهدي طفل في الحارة لدرجة ان
عمه اصلا مستغرب منه
نظرت له طويلا وهي تجيب ببسمة بس امور اوووي
وهتف ت بصوت عالي قليلا بسس بسس
رفع عيوزه ونظر لها بتعجب ف حركت يدها علامة مرحبا
ابتسم بدوره ورفع يده وحركها بنفس العلامة فقالت بصوت حاولت ان تجعله عاليانا نوران وانت
رد بنفس الصوت لانا مهند
_اسمك جميل يامهند
_وانتي كمان اسمك جميل
_اية رأيك نبقي اصحاب
ظهرت في عيونه علامات التوتر فقالت بنبرة حماسيةهااا نبقي
ابتسم واجاباووك
ليأتي كريم ناحيته بتلك اللحظة ويغمز له ويهمس بصوت لم يصل سوي لمسامع مهند يخربيتك وقعت مزة عمك ازاي ياض
نظر له بزهول من حديثه .. نعم يفهمه ولكن اليس هذا حديث خاص ب الكبار
فلما يتحدث به هذا الطفل .. فهو الاكبر سننا منه يخجل ان يتحدث بذلك الحديث الغريب
تنهد وثم رفع عيونه ناحية منزل سمر ولكن لم يترك فرصة لنوران ان تتحدث واخفض بصره وثم بسرعة كبيرة جري من امامها ودخل لمنزله
لتهمس هي سبحان الله ابن اخوه اعقل منه ومحترم اكتر منه وخجول كمان
ونظرت لكريم وتابعت بس دا .. شبهه بالظبط
كانت سمر تستمع لحديثها لتتعالي ضحكاتها وهي تهتف محاولة ان
تغيظها يابركاتك ياحسن خليت البت تكلم نفسها
ضړبتها علي كتفها وهتف ت بصوتها الرقيق غلسة
قلدتها بضحك انا غلسة دا انا قمر
_سمر
نظروا لحيث مصدر الصوت ليجدوه من الاسفل حيث كان صوت ابراهيم ليقول لهم بعيون غاضبةادخلوا جووه
ليتركوا الشرفة ويتجهوا سريعا ل الداخل پخوف
جلست نوران علي ال وقالت وهي تتنفس بعمقھموت واعرف شباب الحارة دي بتظهر ازاي فجأة كدا .. اخوكي دا مش كان مشي من ساعة تقريبا
ضحكت سمر وردت بيبقول لابسين طاقية الاخفي بيظهروا فجأة ويختفوا فجأة
تسطحت علي ال وقالت بتعب انا هنام بقي علشان تعبت
_وانا كمان والله تعبت يانور
وتسطحت بجوارها واغلقوا انوار الغرفة وجفون عيونهم في حركة منهم بنهاية يومهم ونهاية ساعات الحزن
اغلقوا نهاية الحزن وسيفتحون بداية السعادة
هنا في تلك الحارة بين جدرانها وبين اهلها
ستحيا نوران من اليوم ...
لفصل 14
استيقظت علي صوت صړاخ عالي في الشارع فنهضت فزعة من مكانها وتوجهت ل الشرفة لتقف فيها
تنظر ل الشارع لعلها ترى سبب ذلك الصوت العالية لتجده يأتي كالعادة من منزل أولاد الحاج فاروق نظرت لهم بفضول وظلت تتابع بأهتمام كل
اما السفلي فمازال بنطاله كما هو سليم يستره ظلت تنظر له قبل ان تتفاجئ بعيونه ترتفع نحوها ونظر لها بدوره نظرة شاملة من رأسها حتي اخمص قدمها ورأي زيها الخاص الذي كان عبارة عن شورت ا بالكاد جحظت عيونه وه واشار لها بجدية بأن تدخل سريعا ل الداخل
لم تفهم اشارته فهمس بصوت خاڤت ل للغاية فقط وصل لها بخفةادخلي جوو بسرعة
ودخلت وتركته ينظر لما حولهم بأهتمام يري ان كان أحد رأها غيره ام لا
تنهد شوقي بتعب وهو ينظر لهذا التجمع الذي ربما يحدث يوميا وقال وهو يتجه ل الداخل موجها حديثه لهمام عايزين نشوف حل لاولاد فاروق دول ونحاول نقسم الورث ما بينهم بالتراضي وكل واحد يبعد عن التاني بقي
قالت فوزايوة والنبي ياحاج أتصرف .. قلبي بيوجعني كل ما حسن ما بينزل ما بينهم والله
بتلك اللحظة فتح حسن الباب ودخل وهو يقول بمرح مين بيحيب في سيرتي
اشار شوقي له ان يدخل وهتف تعالي يااخرة صبري ياللي بتكون في المصاېب انت
قال همام ضاحكا والله ياحاج صاحي من النوم مش شايف قدامه واول ما سمع صوتهم طلع يجري
ضړب حسن علي قلبه مرتين متتاليتين وهتف مبتسمااية رأيكم جون سينا في نفسي كدا وبخوض المعارك بقلب جامد
رضوي يا عم روح دا انت پتخاف من ضراك
و ردخفة يابت
شوقي بجدية كفاية هزار بقي ويلا علشان نفطر وخلي بالك ياحسن انهاردة هتروح الكلية بتاعتك ومتتحجش بتعبك اللي انا مش شايفه دا
تأوه پألم مصطنع فقال همام يعني قال هنصدق وانت طالعلنا لسة من خناقة صاغ سليم .. مفكش حتي خدشة
حسن بمرح دا سر الصنعة
رضوي ياعم روح دا ستر ربنا اللي محاوطك
بالبيت المقابل لمنزلهم ...
تقدمت نوران بأتجاة سمر وهتف ت وهي تحرك يدها علي كتفها وتحركها برقة سمر سمر .. قومي يلا علشان نروح الكلية
تحركت علي ال ة وهي تغمغم بنوم كمان شوية كمان شوية
هزتها بقوة اكثر تابعت لا قومي دلوقتي
سمر بنبرة مليئة بالنعاس نووور أنا عايزة انام
نوران نروح واما تيجي كملي نوم
لم ترد فهزتها الاخري بقوة اكثر وهي تهتف بزن قومي قومي قومي
سمر ياغلسة خلاص قومت اهو
ونهضت من علي ال بينما تركت نوران الغرفة وتوجهت ل الخارج لتجد الست صفية في وجههاا
نوران بخجل صباح الخير ياطنط
صفية صباح الخير ياحبيبتي نور كنت عايزة منك طلب
نظر لها بأهتمام .. فتابعت صفية ناديني من انهاردة بماما صفية ياحبيبتي واعتربني مامتك من انهاردة وربنا يعلم أنك غالية عليا والله وحبيتك من الأول من كلام سمر
ادمعت عيونها ولم ترد سوي بانا مش عارفة أقول أية غير بحبكم والله ياماما صفية
ابتسمت صفية ا وردت كلمة ماما طالعة منك زي العسل
لتشهق نوران بالبكاء والاخري تحاول ان تهديها وقد تجمعت بعيونها بعض الدموع أيضا حزنا علي تلك الفتاة الرقيقة
لينتفضا مرة واحدة وهم يسمعون بصوت ابراهيم المتأثر بأصطناع تراني تأثرت لحظة ابكي
هتف ت سمر وهي تقف بجوارهنور هتخطف أمك مننا
ابراهيم بمرح القمر
لتبتسم نوران بخجل وهي تخفيض وجهها في صفية التي ضحكت عليها وعلي خجلها اللذيذ
ارتدي حسن
ملابسه وهبط من المنزل وتوجه لدراجته الڼارية وقبل ان يركبها وجد سمر ونوران يخرجان من المنزل تجاهلته نوران عمدا بينما هتف ت سمر ببسمة صباح الخير ياحسن
حسن صباح النور ياسمر ....
وثم قبل ان يكمل حديثه سحبت نوران سمر من يدها وتوجهوا لبداية الشارع لحيث سيارتها وركبتها والاخري ايضا وسرعان ما اختفوا من امام ناظريه
ليقول وهو يضع الخوذة علي رأسه اهربي براحتك يانوران يعني هتروحي مني فين انتي وشورتك الاصفر دا
وابتسم وهو يتوقع رد فعلها لو سمعت حديثه الوقح هذا من وجهة نظرها
فربما الان كانت تقف امامه تعاركه برقة
وهل يوجد عراك برقة !
غريب هذا
هي ليست ملاك ابدا ولكنها بالنسبة له شئ لا يوصف وليس له مثيل
ك جنة علي الارض مثلا
ولحسن حظه ستكون من نصيبه هو ...
هتف ت سمر وهي تراها تقود السياره بسرعة عالية غريبة عليهابتسوقي بسرعة لية كدا
نوران في خنقة جوايا عايزة اطلعها بالسرعة دي
سمر خنقة من اية
نوران من الدنيا وحالها ياسمر الدنيا اللي يتتغير في لحظة فعلا ومن غير ما نحس من الدنيا اللي اتخطف منها بابا وماما في غمضة عين من حالي اللي اتغير في ثانية لحظة لقيت نفسي سيبت فيها بيتي ومنطقتي اللي عيشت فيها طول عمري وجاية اقعد في مكان تاني وناس تاني واشخاص طريقتها معايا مختلفة فجأة بقي لحاجات مش مهتمة بيها حساب وحاجات كنت بعملها حساب وطلع ملهاش .. تعرفي ياسمر الدنيا فعلا غريبة
ابتسم سمر بحزن وهمست معاكي حق .. فعلا غريبة فكرتيني بحالي لما بابا اټوفي فكرت انها نهاية العالم لكن يومين عدوا وشهر عدا ورجعت الحياة تمشي مش هقولك نسيته ولا اني رجعت زي الاول بس هقولك كملت وعيشت ومطلعتش نهاية العالم الحزن مش النهاية والفراق مش النهاية صدقيني لسة قدامك طريق تكمليه ولسة قدامك حياة هتعيشيها
نظرت لها نوران وهتف ت بأمتنان انتي طلعتيني من حالة لو كنت لوحدي كنت مستحيل اطلع منها ابدا ولو بعد سنين
ابتسمت لها وربتت علي يدها التي توجد علي
المقود وغمغمت انتي اختي والله يانوران
نوران ببسمة وانتي نعمة الاخت اللي كسبتها
وثم اوقفت السياره فجأة امام بوابة الجامعة وهتف ت بهدوءكفاية زعل بقي ويلا علشان نلحق المحاضرة الاولي
هبطت
من السيارة وما ان التفتت برأسها حتي وجدت عاصم في وجهها وعلي وجهه بسمة سمجة يمد لها يده وهو يهتف بحزن مصطنع البقاء لله يانوران زعلت والله لما عرفت الخبر
نظرت له وليده الممدودة بتوتر ولكن ردت وهي تمدها لتسلم عليه وحياتك الباقية ياعاصم
ولكن ويضع هو يده بيد عاصم ولم يكن سوي حسن
الذي هتف بنبرته الجادة والحادة بنفس ذات الوقت شكلك متعلمتش من العلقة اللي فاتت
ابتسم عاصم وهو يقول وانت ياحلو هتف ضل ماشي وراها طرطور كدا ولا اية
تعصبت ملامحه ولكن لم يظهر ذلك وهو يهتف اها عندك اعتراض
عاصم لا ياطرطور
وما كاد يكمل الكلمة حتي امسكه حسن من قفاه وقربه منه بقوة وبلحظة
متابعة القراءة