حازم من9-11

لمحة نيوز

الفصل 9
طل القمر بإبتسامتة الصافية في السماء يبعث بتلك الأشعة الفضيه لتحي ليلة رائعة الاجواء كانت نرمين تجلس خلف عجلة القيادة في طريقها للمشفي بعد ان أوصت حسناء لمنزلها كان مندمجه في تخمين الاسباب التي طلبها حازم من اجلها مباشرة جاء بعقلها خوف حسناء من الرجال فإبتسمت وهي تقول لنفسها هتلاقيها لما سبناها مع حازم لوحدهم جالها تشنجات عصبيه من الخۏف ههههه
وبعد قليل كانت في الغرفة مع والدتها و اخيها تستفسر عن جواب لحيرتها التي تملكتها منذ الصباح
وبعد ان سلمت عليهم و اتخذت مقعد لتريح جسدها المنهك قالت لحازم خير يا زوز عاوزني ليه 
حازم عاوز اطمن بس علي حسناء
نرمين وقد ظنت ان ظنها بمحله هههههههههه ليه جالها صرع لما سبناها معاك في الأوضة متدقش هي عندها فوبيا رجاله بس حالتها متأخره قوي لدرجة كانت خاېفة من عطية اللي في الشركة علشان كان بيحط المكتب في الاوضه و هي قاعده لوحدها في الاوضه علشان كده مش بسيبها خالص والله بروح اجيبها بالعربيه و برجعها بيتها أخر النهار و كل اسبوعين بروح معاها و هي بتجيب طلباتها من المول
كان حازم و سناء ينظرون اليها بعيون متعجبه هم حازم بأن يتحدث ولكن سناء سبقته وقالت طيب ايه اللي عرفك و بسبب ايه
نرمين بلهجه مازحه دي اول ما بتشوف راجل بيكلمها او قرب منها تلاقي وشها أصفر و ايديها تترعش و برقت عنيها ههههههههه ولما سألتها قالتلي بسبب يوم ما كانت راجعه متأخر و في شابين طلعوا عليها وبتقولي من يومها پتخاف من كل الرجاله و بتترعب منهم و معدتش عارفه تتعامل مع اي راجل
سناء لا حول ولا قوة الا بالله يارب احفظلنا بناتنا يارب 
اعتدل حازم في جلسته و كأن تلك الجمل جعلت عينيه تبث ڼارا من الڠضب علشان كده قلت اوصل نور للجامعه و ارجعها و علشان كده قلتلها تلبس اسدال وكنت بسمعها و هي قاعدة تتخانق معاكي و تقولك اني بتحكم فيها بس للاسف طول عمرها تفكيرها غبي انا شفت الموقف بتاع حسناء بعنيا و فعلا انقذتقها بالعافيه و كانت يومها مېته من الړعب وتهون علي الكافر من صعوبة منظرها و بعدها كانت بټنتحر ورمت نفسها في الماية ونزلت جيبتها من البحر في عز البرد بس مكنتش اعرف ان برضه اسرتها مش لاقيه امان في وسطهم 
نرمين لا حول ولا قوة الا بالله دي غلبانه قوي
حازم برجاء ارجوكي يا نرمين خلي بالك منها و اتأكدي انها بتجيب كل طلبتها معاكي لحد ما اقوم بالسلامه و هعفيكي من كل ده و هجيبلها انا زي الاول طلبتها
نرمين بس متحبسهاش تاني يا حازم حرام علينا خليها تكمل شغل في الشركة علشان متزهقش و برضه خليها هي اللي تجيب طلبتها بنفسها وهي اساسا طلبتها قليلة
حازم ماشي هخليها تشتغل بس اهم حاجه اتأكد اني مش مقصر معاها واه صحيح انتي قبضتيها
نرمين عمرك أطول من عمري كنت لسه هكلمك علي قبضها دلوقتي فضلت احاول معاها النهاردة كتير قوي رفضت تماما انها تاخد جنيه و قالتلي كفايه انك موفرلها سكن
شرد حاززم قليلا فأكملت نرمين و كأنها تبرر موقفها والله حاولت معاها كتيييييير بس هي رافضه تماما
حازم ماشي مش مهم حاولي معاها بكرة لو موافقتش خلاص سيبيها براحتها بس اتأكدي انها معاها فلوس و بتجيب طلبتها
نرمين متقلقش هي تقريبا مش بتشتري غير جبنه و عيش و شاي و سكر
حازم باستنكار بس طيب و انتي ليه مش بتجيبلها باقي طلبتها
نرمين متقلقش احنا بننتغدي مع بعض في الشركة
حازم عامة كتر خيرك يا نرمين و معلش اني تعبك معايا سواء في الشركة او مع حسناء وخدي مرتبك بقي متنسيش زي ما اتفقنا
نرمين عيب يا حازم اخد مرتب من شركتك انت خيرك مغرقنا سنين
حازم بصرامة نرمين لو مأخدتش مرتب يبقي اقفلي الشركة لحد ما اطلع
نرمين ماشي ماشي هاخد بس

كفاية ألفين جنيه
حازم خمسة آلاف يا نرمين يا تقفليها من بكرة
سناء خلاص يا نرمين انتي برضه بتتعبي و كفاية انك انتي و ابراهيم سايبين شقتكم و فاتحين البيت
نرمين ماشي وربنا ما يحرمنا منك يا حازم
حازم علي ايه يا نرمين
نرمين صحيح كنت هنسي الاستاذ شوقي اتصل علي حسناء النهاردة و بيسلم عليك و هيجي يزورك يوم الجمعه
حازم ومقلتيلوش اني هخرج يوم الخميس ليه
نرمين انا قلتله وقالي خلاص هيجيلك الفيلا
حازم وكان عاوز ايه من حسناء
نرمين قالها انه كلم مامتها تاني بس مامتها مش راضية تسمعله و طبعا بعدها حسناء قعدت ټعيط و كلمني بعدها و قعد يوصيني عليها ولو احتجت اي حاجه أطلب منه و كان عاوز يعطي حسناء فلوس بس هي رافضت تماما
سناء ليه مامتها مش عاوزة تسمع لشوقي هو ايه الموضوع اساس
نرمين الله أعلم هي كتومه و مش بتحكي هو انت متعرفش
حازم
انا عمري ما كلمت حسناء اساسا كنت بضړب الجرس و بفتح البوابه احط الحاجه و امشي و لا عمري كلمتها و لا حتي شوفتها ولا عرفت شكلها الا لما جبتيها انتي و ابراهيم 
نرمين بهيام مصطنعشكلها ااااااااااااه علي شكلها انا حاسه اني شويه و عقلي هيطير من جمالها انا لما ربنا يرزقني و أحمل هفضل قاعده معاها 24 ساعه علشان اجيب بنوته شكلها
حازم انتي دماغك فاضيه يا نرمين كل الستات دماغهم فاضية حلوة و لا وحشة كله سيان ممكن تكون الواحده حلوه و تكون شيطان بتصرفتها 
نرمين دماغنا فاضية انت اللي دماغك غريب يا حازم كل الرجاله بتدور علي الواحدة الحلوة إلا حازم اخويا عاوز سيدة اعمال
سناء ما علينا لأحسن تقلب القعدة زعل زي نور الصبح
نرمين انا بهرج يا ماما حياه حازم فعلا بتجبرة يختار واحدة قد المسؤليه
......................................................................
كانت تجلس علي سريرها بقلق وتضع الهاتف علي اذنها منتظرة الرد حتي أتاها بعد دقائق
نسرين ألوا ايوا يا نور
نور هه كلمتي اسامة زي ما اتفقنا الصبح
نسرين والله يا نور رنيت اكتر من 50 مره تليفونه مغلق
نور و هي تبرم شفتيها بيأس و بعدين
نسرين متقلقيش يا نور هكلمهولك بكره في الجامعه
نور ما هو مش بيجي الا نادر جدا
نسرين هحاول اكلمه فيس يانور بس لما يفتح
نور ارجوكي يا نسرين خليكي وراه لحد ما توصليله
نسرين ماشي يا نور ربنا يهديهولك و يلين قلبه عليكي
نور يااارب يا نسريين
..........................................
كوبا من الشاي مقيدا بين كفهيا الرقيقين يشاهد معها أحد البرامج الدينية التي تعرض مساء كل يوم في احدي القنوات الاسلامية ولكن من الممكن ان نقول ان الكوب كانت اكثر منها انتباها لما يعرض علي الشاشة فمع انها كانت تحدق بتركيز شديد و لكن عقلها كا يدور في مكان أخر و يعرض مشهدا أخر مشهد حدث في ظهر اليوم عندما كانت بالمشفي في غرفته تذكرت نظرته للجهة الاخري غاضا عنها بصره بأدب و هو يتحدث اليها يا له من انسان لن يوجد مثله إلا القليل في هذا الزمن
ظلت تسرد كلامه بعقلها و تحلل كل كلمة و تستنتج إثرها اشياء و اشياء تستنتج سخائة و شهامته و رجولته و كيف كان يسألها عن حالها ويطمأن علي حياتها و هو رهن جدران المشفي كان من الأجدر ان تسأله هي و تطمأن علي حاله و لكنه كان اكرم منها و سألها هو
وتلك الكلمات التي كانت بالنسبة لها درع الأمان الواقي من شرور الحياة تلك الكلمات التي جعلت الطمئنينة تسري في كل عروقها و تسكن كل قطرة ډم بداخلها
تلك الكلمات التي قالها هخرج من المستشفي أخر الاسبوع ليملأ الصمت الذي يلف جلستهما و لكن في الحقيقة قد ملأت فراغ كبير بحياة حسناء فالبرغم من مزاولتها لحياتها برفقة نرمين الا انها كانت تشعر بوحشة و خوف بدون وجوده بجانبها
و توليه مسؤلية احضار احتياجاتها و الاطمئنان علي امنها لا تعلم لماذا هذا الرجل دون كل الرجال لم و لن تخشاه يوم او تخاف منه مثل البقية بل هي تنسي الخۏف بوجوده 
وجدت لسانها يتحرك و يردد له الدعاء بالشفاء و التوفيق في حياته
رشفت منه بعض القطرات الدافئة ثم ارتدت بظهرها للخلف قليلا و انفرجت شفتيها بابتسامة عذبة حتي ظهرت اسنانها عندما تذكرت توفيق الله لها بمشروعها الجديد و تذكرت شجاعة نرمين و موقفا الحسن معها
ظلت تحاول تحديد ما ستفعله في الخطوة القادمة في مشروعها هذا فقد بثت كلمات نرمين المشجعه جرعات كبيرة من الأمل و الحماسه و ستعمل بنصيحتها هذه 
كانت نرمين تجلس علي المكتب مقابل حسناء تدقق النظر بإنتباه شديد في احدي الاوراق عندما ارتفع صوت هاتفها
نظرت للشاشة فوجدت اسم والدتها ففتحت المكالمة و رفعت الهاتف لأذنها و هي تقول بابتسامة اخيرا الشبكة جمعت في المستشفي
سناء بفرح يحسه السامع لا مجمعتش في المستشفي ولا حاجه
قفزت نرمين واقفه و هي تقول بهتاف الفرحه بجد خرجتوا من المستشفي
سناء وبقالنا نص ساعه في البيت
نرمين بفرحه بجد بس مش الخروج كان بكرة
سناء فرقت كام ساعه يعني
نرمين طيب مسافه السكة و هكون عندك
سناء ماشي مستنينك
أغلقت نرمين الخط و همت تلملم اوراقها المبعثرة و هي تقول بعجله لحسناء بسسسسسسرعه يا نونه اقفلي اللي في ايدك دلوقتي و يلا نروح نشوف حازم رجع البيت
وقفت حسناء بفرحه ولكن وجدت نفسها في نفس الموقف المحير الذي وقعت به منذ ايام اتذهب مع نرمين ام تعود لمنزلها
وفرت عليها نرمين كثرة التفكير و اخرجتها من حيرتها قائلة يلا يا حسناء هنقفل الشركة و تعالي معايا الفيلا و أخر السهر هبقي ارجعك بيتك
قامت حسناء هي الأخري تلملم أشياءها في عجله في حين أن نرمين سبقتها و نزلت تنتظرها بالسيارة من شدة فرحتها
لحقتها حسناء بعد دقائق و ركبت بجوارها السيارة انطلقت نرمين بسيارتها الصغيرة بسرعة تضاهي سرعة الضوء من شدة
الفرحة كانت بداخلها كطفلة صغيرة ليلة العيد تغني و تزرغد و تصفق بيدها بسرور كانت وكأنها تحلق بسيارتها في السماء من كثرة سعادتها بعودة أخيها إلي منزله ولم تكن حسناء التي تجلس بجوارها هي الاخري اقل منها سعادة كانت تحلق ايضا بقلبها في عنان السماء شعرت و كأنها اجتازت السحاب و الغلاف الجوي من شدة الفرحة وأن كانت تحاول اخفاء تلك الفرحة عن عيون نرمين و لكنها لم تستطع انكارها داخل نفسها لا تعرف لماذا ربما لأن هذا الشخص قدم لها الكثير فمن واجبها علي الأقل ان تفرح لسلامته ام فرحتها كانت لنفسها فقط ولأنها ستسمو في عالم الأمان مراتب و درجات بوجود حازم في حياتها وعيشها في كنفه و كجزء من مسؤلياته داخل عالمه الذي يبدو لها حتي الآن لا يشوبه شائبة
انعطفت نرمين بسيارتها في أول الطريق المؤدي إلي فيلة والدتها فأخذت تتمايل بالسيارة يمنة و يسرة و تضغط علي بوق السيارة بشكل متقطع و كأنها تزف عروس إلي عش زوجها وهي تزرغد بشكل كوميدي 
قالت لها حسناء بمزاح حازم طلع من المستشفي و شكلك هدخلينا احنا
نرمين هههههه طيب شوفي الغرزة دي بقي
ثم اخذت تتراقص بالسيارة وهي تضحك مع حسناء كانوا يسبحون في انهار الفرحة حتي و صلوا للفيلا دخلت نرمين حديقة الفيلا و نزلت من السيارة تجري نحو البوابة داعية حسناء باللحاق بها للداخل
اطلقت نرمين زرغودة طويلة بشكل يوضح عدم اتقانها لتلك الفعلة ثم تبعتها بالتهليل و الترحيب بأخيها بصوت عالي نورت بيتك يا حازم مبارك رجوعك يا زوزو
استوقفتها والدتها و هي تشير لها بخجل لتخبرها بوجود ضيوف في حجرة الصالون مع حازم فصمتت فورا وهي تكتم ضحكتها بيديها ارتدت لتأتي بحسناء التي كانت
تقبل نحو الداخل بتوتر بالغ تقدم قدم و تؤخر الاخري
كانت تلك الفوضي الحافلة التي سببتها نرمين سبب في لفت انتباه حازم الجالس بحجرة الصالون نظر في المرآة المذهبة الكبيرة التي تعكس صورة بوابة الفيلا فرأي نرمين وهي تدلف البوابة لم يغير اتجاه نظرته عن المرآه بعد دخولها و كأنها ينتظر دخول أحد ما وما هي إلا لحظات حتي وقعت عينيه علي تلك الخيمة السوداء التي يطل منها وجه القمر المضئ المزخرف بتلك الملامح الخلابه يكسوها حمرة الخجل ليزيدها جملا فوق جمال و التوتر البالغ باديا عليها تتبع نرمين و نظرها للأرض 
دخلت نرمين ترحب و تصافح خالتها و زوجات اخوالها الجالسين مع والدتها في ريسيبشن الفيلا
وبعد ان انتهت نظرت لحسناء التي كانت تقف بإرتباك علي بعد قليل منها و قدمتها للجالسين تعالي يا حسناء دي يا جماعة حسناء اعز صديقة ليا او تقدروا تقولي دي اختي التانية
لم تتعجب حسناء من نظرا ت الجميع المنبهرة من شدة جمالها و من عيونهم المحدقة بها تبث تجاهها دفعات كبيرة من الإعجابوهمسات لسانهم المرددة بكلمة بسم الله ما شاء الله فهي معتادة علي ذلك طوال حياتها
صافحتهم واحدة تلو الأخري بهدوء ثم جلست بجانب سناء التي رحبت بها ترحيبا ساخنا و سحبت يدها لتجلس بجوارها
نرمين امال حازم فين عاوزين نباركله
سناء في الصالون مع اخوالك و جواز خلاتك
نرمين عاوزة ادخل أسلم عليه مفيش حاجه ادخل اقدمها احسن محروجه
سناء طيب اغسلي فاكهه و دخليها
اسرعت نرمين للمطبخ لتجلب الفاكهه وتركت حسناء وسط حلقة النساء و التي تحول حديثهم فجأة لاستجواب حسناء و كأنها أحد المتهمين وسط مجموعة من القضاة و المحققين
من تسأل عن سنها و أخري عن شهادتها الجامعيه و ....إلي انتهي بهم الحال إلي السؤال التي كانت تتوقعه حسناء انتي مخطوبة
ردت حسناء بوجوم لا
سألت احداهن ليه ده انتي ماشاء الله قمر
حسناء لسة النصيب مجاش
فأكملت المحققة ليكي مواصفات معينة مثلا ومش لقياها
حسناء لا مش بالتحديد بس يعني ظروف عائلية كده
فأكملت المحققة و كان اسمها نجلاء و هي زوجة أخو سناء طيب انا ليا ابني لسة مسافر السعودية من شهرين و معاه كلية حاسبات و معلومات وبصراحة مش هلاقي زيك عروسة ليه فإيه رأيك 
حسناء بضيق ربنا يسهل يا طنط
نجلاء فكري براحتك هو مش هينزل دلوقتي وربنا يسهل علي ما يجهز تكون ظروفك بقيت تمام ويكون ليكي نصيب فيه
حسناء بملامح متبعثر و وجه مكفهر ربنا يقدر ما فيه الخير
وانتهت تلك الجلسة القضائية لاستجواب حسناء تاركه ثقل الدنيا و مابها يكبت علي قلبها المنفطر وشردت بعقلها بعيدا في عالمها الذي لا يشعر به احد و لا يستطيع تحمله بشړ ولم تعي لأي حرف مما يقال حولها و كأنها خرجت بعقلها من تلك الحلقة
اقبلت نرمين حاملة أطباق الفاكهه و وضعتها أمام الجالسين و عادت للمطبخ لإحضار المزيد لتقدمها في غرفة الصالون
طرقت الباب و دخلت تسلم علي اخوالها و تلقي التحية علي ازواج خالتها حتي وصلت لحازم فسلمت عليه وباركت له عودته للمنزل سالما ثم خرجت لتجلس مع
النساء 
جلست بجوار نور والتي كانت شاردة بملامح باهته حزينة وبدأت في الاندماج مع الجالسات بحديثهم القائم تتناول اطراف الحديث من حين لأخر وبعد دقائق سمعت صوت هاتفها المحمول يعلو قامت من بين الجالسن حتي لا تقطع كلامهم و حملته بين اناملها تستقبل بإذنها الصوت المنبعث من داخله
نرمين السلام عليكم
ابراهيم وعليكم السلام يا زوجتي العزيزة الف حمد الله علي سلامة حازم
نرمين بمزاح الله يسلمك زوجي العزيز 
ابراهيم ها أنا قادم في طريقي إلي سيادتكم
شعرت نرمين وردت بصوت مهتز ماشي يا ابراهيم في انتظارك
أغلقت الخط و هي محدقة في شاشتة
تبرم شفتية و ترفع احدي حاجبيها ثم حدثت نفسها لائمة ياله من غباء شديد كان يجب علي عدم الاندفاع وأتي بمذهبة العقول
تم نسخ الرابط