حازم 6-7-8
المحتويات
قلق طيب بسرعه معايا يا جماعه في الاستراحه
خرج شوقي بسرعه و الجميع يهرولون وراءه بقلق بالغ و عندما وصلوا للإرستراحه الټفت اليهم شوقي و قال لهم دون ان يجلس ما حكاه له حازم قبل شهرين تقريبا كان يحكي و الكل يتابعه بعينين محدقتين و كأنهم يتابعون احد افلام الړعب
و عندما انتهي اصاب سناء الهلع و اخذت ټضرب كفا علي كف و تدور و تقول يانهار ابيض البت زمانها ماټت البنت زمانها ماټت دي محپوسه من شهرين
شوقي برجاء ادعي يا مدام ان ربنا يستر بس و تكون لسه عايشه احسن تبقي تهمه ضد ابنك و يعتبر خطڤ و قتل كمان
ابراهيم پغضب يا ستار يارب طيب وحضرتك معرفتناش ليه يا استاذ شوقي من يومها
شوقي والله العظيم انا جاي من المطار عليكم مباشرة لسه جاي من الحج كنت طالع شهرين علشان اقعد مع ابني هناك و اقعد في الحرم شويه و اعمل كام عمرة
نرمين طيب و مستنين ايه يلا بسرعه نروحلها مش انت عارف المكان يا ابراهيم
ابراهيم ايوا بس بعيد و بعدين معرفش المفتاح فين
نرمين طيب هدخل اسأل حازم و خلوكم هنا علشان ميتوترش و يتعب
هرولت نرمين نحو غرفة اخيها و دخلت عليه بهدوء وقالت مفتاح الفيلا بتاعتك فين و بيت الضيوف اللي فيه البنت
رد حازم بوهن في درج مكتبي الاخير و هاتي معاكي الفيزا الزرقة
نرمين حاضر
وعندما همت ان ترحل قال لها حازم برجاء هاتيلي البنت هنا
نرمين حاضر
ثم هرولت سريعا نحو الاستراحه ووجهت كلامها للاستاذ شوقي هو قالي عاوز البنت هنا
شوقي يستحسن فعلا تجيبوها هنا علشان يتأكد من هويتها برضه بس المهم انها تكون لسه عايشه
قالت سناء و هو تولول و كأنها فقدت ابنتها عايشة مين دي زمانها عفنت وريحتها طلعت حد هيفضل عايش شهرين من غير اكل
شوقي برجاء استهدي بالله يا مدام و متفوليش
ابراهيم طيب استنوا هنا يا جماعه و هنروح انا و نرمين بسرعه
شوقي ماشي يا ابني منتظرينكم هنا
غادر ابراهيم و نرمين تاركين الجميع غارقين في مزيج
القلق و الزعر سناء تبكي و تدعي و نور تربت علي ظهرها و تدعي للفتاه و لأخيها بالنجاه و شوقي سيطر عليه القلق فظل يزرع الاستراحه ذهابا و ايابا
أحضر نرمين و ابراهيم المفتاح و الفيزا و اقتنوا بعض الاطعمه و المشروبات و اتجهوا مسرعين نحو المنزل التي تحبس فيه الفتاه وعندما وصلوا هرولوا نحو البوابه
نرمين پبكاء ابراهيم انا شامة ريحة حاجه معفنه
ابراهيم ليطمئنها مع ان الرائحة العفنه تكاد ټخنقه انا مش شامم حاجه انتي اللي بيتهيقلك
نرمين لا والله مش بتهيقي دي ريحة فظيعة وبدأت تبكي بشدة و هي تقول ربنا يسترها عليك يا حازم
فتح البوابه و هموا ان يدخلوا و لكن وقفوا فجأة مزعورين
وقف ابراهيم متجمدا مكانه محدق العينين من الزعر ارتدت نرمين للخلف و هي تقول بفزع ايه ده
ابراهيم و هو يدقق النظر وسط الظلام الدامس دي البنت السلام عليكم
دققت نرمين النظر هي الاخري في الظلام وقالت و هي تتشبث في ذراع زوجها پخوف دي مش انسانه يا ابراهيم دي باين ملاك
ابتسمت حسناء بضعف مما ادي الي ظهور تلك الغمازتين في وجنتيها لتجعلها فعلا كالملاك او كاحدي نساء الجنه و الحور العين والتي تبث نورا ابيض من وسط ذلك الاسدال الاسود وتلك اللؤلؤتين الزرقاوتين التي تكمل لوحة الفن الرباني الباهر الذي تملكه حسناء
ابتسم ابراهيم هو الاخر وقال لزوجته بس يا هبله
ردت حسناء بصوت لا يكاد يسمع من ضعفه و عليكم السلام
إبراهيم طيب وقاعدة في الضلمة ليه ما تفتحي الكهرباء
ردت حسناء بالكاد الكهربا قاطعه من اول امبارح
وهنا ايقنت نرمين انها ليست ملاك و انها فتاه و تتحدث مثل البشر فتحول نظرات الړعب الي نظرات ڼارية توجهها صوب زوجها و التي اشعلتها الغيرة من تلك الفاتنة الماثلة امامها
فقالت لزوجها بحزم طيب استني بره يا ابراهيم و اتصل عليهم طمنهم
لاحظ زوجها تلك المدافع الڼارية المصوبة تجاهه من عين زوجته فإنصاع لأمرها و خرج ينتظرها بالسياره
كانت حسناء ترتدي اسدالها الاسود منذ ان ايقنت ان المۏت في طريقه اليها حتي تكون مستورة بجسدها لمن يكتشف جثتها و كانت تنام علي اريكة الصالون لشعورها
دنت نرمين من حسناء و بسطت امامها الاطعمة التي جلبتها لها وقالت معلش يا حببتي والله ظروف ثم قدمت تجاهها علبة من العصير و قالت لها اشربي زمانك مش شايف قدامك
نظرت لها حسناء بخجل ثم قالت شكرا مش جعانه بس انتي مين
نرمين انا نرمين اخت حازم
حسناء حازم مين
نرمين حازم... حازم انتي متعرفيهوش
نظرت لها حسناء بتعجب ثم قالت بتخمين صاحب البيت
نرمين ايوا
نظرت حسناء ارضا بحزن شديد ثم قالت لنرمين ممكن اطلب منك طلب
نرمين اتفضلي
حسناء وهي تجاهد دموعها لو مش هتقل عليكي بس توصلينس بيتي
نرمين طيب بس اشربي كده و كلي و هروحك
حسناء و هي تبعد الاكل بظهر يدها شكرا مش جعانه
ادركت نرمين ان حسناء تظن ان حازم حپسها عمدا بدون طعام فقالت لها طيب علشان خاطري اشربي بس العصير ده احسن تدوخي و تقعي ولا حاجه و هروحك
انصاعت حسناء لطلب نرمين فقد كانت تشعر ان مخزون طاقتها الاحتياطي قد نفذ بالفعل
فبدأت في ارتشاف العصير وقبل ان تنهيها قدمت لها نرمين قطعة من الكيك ولكن لم تتناولها حسناء الا بعد إلحاح من نرمين
واثناء تناولها قالت نرمين ريحة ايه الۏحشة دي
حسناء دي الزباله كنت برميها من شباك المطبخ و حد بياخدها بس بعد ما ...... صمتت برهه ثم اكملت بصوت تحاول كتم بكاءها فيه .... بعد لما معدتش حد بيجي ريحتها بدأت تطلع
نرمين و هي تبتسم لظنها انها رائحة چثة حسناء علي فكرة حازم مش قاصده.....
قاطعتها حسناء ارجوكي خلاص متجبيش سيرته هو كتر خيره قام بالواجب وزيادة فتره علي قد مقدرته بس انا هرجع بيتي و كأن شئ لم يكن
نرمين طيب بس اسمعي والله ڠصب.....
حسناء ارجوكي خلاص ڠصب و لا عمد خلاص انا هرجع بيتي و مش هتقل عليه اكتر من كده
عندما سمعت نرمين اسلوب كلام حسناء ايقنت انها تحمل الكثير من الڠضب تجاه اخيها و ليست مستعدة بأن تسمع اي شئ عنه فقررت الا تتحدث حتي تري بعينيها اولا ما حل بحازم
نرمين صحيح اسمك ايه
اجابتها حسناء
نرمين اسم علي مسمي ما شاء الله عليكي
انتهت حسناء من تناول الكعكة و قالت و هي تنهض بضعف ربنا يخليكي ياريت لو حضرتك فاضية توصليني لبيتي بس
نرمين طبعا يا حببتي انا تحت امرك تعالي بس اسمحيلي هعدي بس اخد طلب من مستشفي في الطريق و نكمل مشوارنا
حسناء ماشي
خرجتا من المبني توجهتا ناحية السيارة و عقل نرمين يدور ويدور تحدث نفسها بتعجب كيف لحازم ألا يفتن بتلك الحسناء حسناء يا له من أعمي أنا امرأه و
كدت ان افتن بها لم أري و لن اري بمثل ذلك الجمال الرباني قط
ركبت نرمين بجوار زوجها و حسناء بالخلف و اثناء سيرهم كان الصمت ملازمهم فقد كانت نرمين منشغله بمتابعة عيون زوجها المحروس و الذي لاحظ ذلك بشدة فحاول جاهدا تفادي ان يقع نظره عن طريق الخطأ تجاه حسناء مخافة من اي ثورة دامية ستقيمها نرمين ضدة و تحكم عليه بأبشع انواع الټعذيب وهو يحاول جاهدا كبت ابتسامته بسبب نظرات نرمين المتلصصه تجاه عينه بين لحظة و اخري
قطعت نرمين الصمت حين وجهت كلامها لإبراهيم كلمتهم
ابراهيم اه
وعندما وصلوا للمشفي ترجلوا من السيارة بعد ان طلبت نرمين من حسناء مرافقتها للاعلي خمس دقائق فقط ووافقت حسناء و صعدوا جميعا
وعندما وصلوا للاستراحه لم يجدوا احد فتوجهوا إلي غرفة حازم طرق ابراهيم الباب و دلف داخل الغرفة و من بعده نرمين مصطحبه بيدها كف حسناء خلفها
وقفت سناء و نور و شوقي في لهفه ليطمئنوا علي الفتاه المجهوله وما ان رآها شوقي حتي اصيب بالاندهاش الشديد و وقف يحدق لحنساء و هو يقول حسناء...حسناء
رفعت حسناء ناظرها فوجدت شوقي فأنفجرت ينابيع الدموع من عينيها بغزاره و همت بأن ترجع ولكن نرمين جذبتها للداخل حينما سمعت شوقي يقول تعالي يا حسناء مټخافيش يا بنتي
دخلت حسناء پخوف فقام شوقي من مكانه و هو لا يكاد يصدق انه يري حسناء وظل يردد الحمد لله الحمد لله انك بخير و الله ما بطلت ادعيلك في الحرم ان ربنا يحفظ و يعوضك الحمد لله يا
كان الجميع يتابع الموقف بإندهاش شديد
قالت نور بصوت عالي انا مش فاهمه حاجه
ابراهيم طيب اقعدوا كده يا جماعه و فهمونا الحكايه
هدأ الجميع و جلسوا وقبل ان يتحدث شوقي و قفت حسناء پصدمة مره اخري عندما وقعت عينيها علي حازم الملقي علي السرير بين الاجهزة و الخراطيم و ينظر لها بعيون دامعه و كأنه يحاول ان يستسمحها
قالت پبكاء وهي تشير نحوه و جسدها يهتز مع صوتها أ...أ...أ... هو ده أ ..أ ...
فهمت نرمين مقصدها فقالت لها ايوا ده حازم انتي كنتي فكراه قاصد ميجيش ويحبسك بس و الله كان في غيبوبه ولسه فايق أول امبارح
جلست حسناء وخبأت وجهها بكفيها و ظلت تبكي بشدة جلست نرمين بجوارها و ظلت تربت علي ظهرها و هي تقول خلاص يا حسناء علشان الدكاتره قايلين نص ساعه والزياره هتخلص
سناء معلش يا حببتي زمانك قضيتي شهرين صعبين بس و الله مكنش حد يعرف بموضوعك خالص غير الاستاذ شوقي و لسه قايلنا حالا
شوقي بس مكنتش اعرف انك يا حسناء
هدأت حسناء و مسحت دموعها بأناملها الرقيقه و هي ټخطف نظره سريعه علي حازم الذي بدأت دموعه هو الآخر في الانسياب
وبعد ان هدأ الوضع نسبيا قال شوقي طيب يا جماعه علشان منتقلش علي حازم علشان يرتاح احنا يا حسناء كنا جيبنك هنا علشان نتعرف عليكي و نرجعك لأهلك بس بما انك حسناء هحكي انا حكايتك
أكمل كلامه حسناء دي جارتي في نفس العمارة ابوها الله يرحمه كان اعز صديق ليا بل كان بمثابة اخ وعمري ما هلاقي حد في طيابته و اخلاصه و وفاءه الشيخ اسماعيل الله يرحمه كان كان وكان وكان يبدو ان من شدة حب شوقي لذلك الرجل نسي الموضوع الاساسي و ظل يسرد موضوع انشاءي في اخلاق ذلك الرجل و نبله و اثره العظيم الذي تركه في نفس كل من تعرف عليه هو كان أمام و خطيب مسجد الحي ومحفظ قرآن بس الله يرحمه دخل في حاډثة من حوالي 17 سنه كانت حسناء ايامها لسه صغيرة
ثم وجه كلامه لحسناء كنتي في سنه كام يا حسناء
ردت حسناء من بين بحر دموعها بعد ان تذكرت والداها كنت في 3 ابتدائي
شوقي والدة حسناء رفضت الجواز و بدأت تشتغل في مصنع ملابس لكن بعد سنتين مرضت بالسكر ولما كشفت لقيت حالتها متأخر جدا و بدأت يجيلها غيبوبه سكر و اهلها غصبوا عليها تتجوز
ثم صمت قليلا و كأنه يتحدث إلي نفسه بخطب ما واكمل قائلا بس حسناء متقبلتش جوز امها ابدا و لا ان حد ياخد مكان والدها و راحت قعدت عند جدتها لحد ما ربنا ټوفي جدتها وكانت ايامها حسناء في الثانوي رجعت قعدت مع مامتها وجوزها بس دايما كان فيه مشاكل وكانت حسناء دايما بتتهرب منه و بتطلع تشتغل في الاجازة علشان متضطرش ايام الدراسة تاخد منه فلوس و لا تحتاجله لكن لما كبرت المشاكل كترت بينها و بين جوز مامتها خاصة لما مامتها كانت بتتحجز في المستشفي فتره طويله و جوزها كان بيجيب صحابه الشقه يلعبوا قمار
كان الجميع يتابع حسناء بعيون مشفقه مما يسمعونه عنها ونرمين تجلس بجوارها و تربت علي ظهرها
أكمل شوقي وفي يوم لقيت جوز امها بيقولي ان حسناء هربت و هيبلغ
عنها وحاول يقنع والدتها انها ماشية غلط و كده بس كنت متأكد انك مشيتي من البيت هروبا من جوز امك و برضه علشان مامتك مش ببتصدقك و دايما واقفه في صفه وان عمرك ما تكوني ماشية غلط و لا هربتي علشان حاجه تانية و كنت فرحان انك مشيتي بس كنت قلقان جدا جدا عليكي و علطول بدعيلك ليل و نهار انك تكوني في مكان آمن و مترجعيش للكلب جوز امك ده
قالت حسناء پبكاء لا انا هرجع
شوقي برجاء لا يا حسناء جوز امك زا د و فاض قوي قوي و مش هيجبها البر لو رجعتي اصبري بس كده
ثم وجه كلامه لحازم تقدر يا حازم تكمل جميلك و تخليها عندك ما دام انت مش محتاج البيت ده
اومأت حازم برأسه دلاله علي الموافقه ولكن حسناء قالت پبكاء لا مش عاوزة ارجع
سناء بلطف و حنان مټخافيش يا حببتي احنا معاكي ولا يمكن نسيبك وهنتابعك علطول و اعتبري نفسك واحده مننا واني مامتك
نرمين و هاخدك معايا الشركه علشان زمانك مليتي من الحپسه ...مټخافيش مش هيحصل اللي حصل ده تاني
سناء واحنا والله لو حازم كان قايل لنا
حسناء لشوقي پبكاء بس انا عاوزة اشوف ماما
شوقي انا لسه راجع من الحج يا حسناء و لما هرجع البيت هشوف الوضع و هكلمك لو ينفع تيجي في وقت ميكنش جوز امك هناك هاجي اخدك بالعربيه تشوفي امك وهقنعها انك تفضلي هنا في امان بعيد عن جوز امك بس يارب تقتنع برأيي
نرمين انتي معاكي موبيل
حسناء لا ضاع مع شنطتي يوم ما كنت راجعه بالليل
شوقي وايه اللي مرجعك بالليل كده
حسناء صاحب الصيدليه صمم اني اروح بدري علشان يومها كان فيه مطر ولما لقيت نفسي هروح بدري و هيكون جوز امي في البيت قلت امشي بدل ما اركب علشان اتأخر حبه علي ما يكون راح شغله بس اتأخرت قوي
شوقي عامة علشان منطولش علي حازم افضلي هنا يا حسناء علي ما اشوف الوضع وارجوكم ارجوكم يا جماعه خلوا بالكم منها واعتبروها بنتكم و انا تحت امركم في اللي تطلبوه بس خلوا بالكم منها وانا لو اضمن اخدها عندي الشقه من غير ما جوز امها يعرف كنت خدتها
سناء عيب يا استاذ شوقي متقلش كده اعتبرها بنتي من النهارده و اللي تحتاجه انا تحت امرها وخليكي مع البنات في الفيلا لحد ما حازم يرجع بالسلامه علشان متفضليش لواحدك و حتي نرمين تاخد بالها منك احسن شكلك ضعفانه قوي
نرمين لتنقذ الموقف و لا تسكن حسناء معهم في الفيلا حتي لا تتواجد مع ابراهيم في نفس المكان لا خليها يا ماما في البيت وانا هعدي عليها كل يوم اخدها معايا الشركه علشان تاخد راحتها احسن شكلها بتتكسف قوي وهكون معاها علطول واللي تحتاجه هكون معاها وهي بتشتريه مش هسيبها
شوقي طيب انا هستأذن يا جماعه علشان الجماعه في البيت بيتصلوا عليا و هتابعك بالتليفون يا حسناء
ثم قدم لها كارت وقال لها هشتريلك تليفون و هعديه عليكي بكره علشان اقدر اتابعك
ثم وجه كلامه لنرمين مش انتوا شغالين في الشركة القديمة
نرمين ايوا انا ماسكة شغل الشركة القديمة و هاخدها معايا
شوقي ماشي هعدي عليكم بكرة
سناء طيب تعالوا نكمل كلام في الاستراحه علشان حازم يا جماعه
انصرفوا للخارج و قبل ان يخرجوا لمحت نرمين حازم يتحدث فاتجهت ناحيته وسألته عما يريد
حازم الفيزا
نرمين اه صحيح كنت هنسي خد اهي
حازم نادي البنت
نرمين وهي تميل جهته وتتحدث بصوت منخفض وتمازحه ألا قولي انت جايب البنت المستورده دي منين ېخرب بيت جمالها وبعدين انت متأكد انها هي اللي طلبت تحبسها و لا انت اللي تقصد تحجزها لنفسك لحد ما تقررر تتجوز وتخلصنا منك
نظر لها حازم بتوعد فقالت نرمين بسرعه حاضر هناديها حالا
وبعد ان غادرت نرمين الغرفة ظل حازم يجمع ملامح حسناء في عقله فكانت تلك المره الاولي التي ينتبه فيها لشكل تلك الفتاه انها لحقا ساحرة الجمال ولكنه لم ينتبه لذلك لأنه دائما ما كان ينظر لها نظرة استحقار و اشمئزاز و تخوين لكن بعد ذلك الموقف تبدلت تلك النظرة إلي نظرة اشفاق و رحمة
دخلت عليه حسناء منكسة رأسها بخجل دنت منه قليلا نظرت تجاهه وقالت بصوت مهتز وهي تفرك يديها بتوتر ربنا يشفيك
نظر لها حازم بوهن وقال لها انا اسف ڠصب عني و الله
حسناء المهم ربنا يشفيك
مد حازم يده اليها بالفيزا و قال لها مجاهدا في تجميع صوته الضعيف خدي دي معاكي ورقمها السري........
وقفت حسناء بحيرة شديدة لا تعلم بما ترد عليه فهي محرجه ان تأخذ منه وفي نفس الوقت موقفها حرج لا تعلم ممن تأخذ لتستطيع اكمال حياتها و ممن تجلب المال
وعندما وجدها حازم لا ترد نظر نحوها فلمح داخل تلك الؤلؤتين الزرقاوتين
الساحرتين ما يدور بعقلها فقال لها خدي دي علي ما اقوم اصرفي منها علشان متاخديش من حد فلوس
ردت حسناء بحياء شكرا انا هشتغل كفايه اللي قدمتهولي
نظر لها حازم و قال برجاء ارجوكي مش قادر اتكلم ......... متأوحيش معايا ..... خديها علشان ابقي مطمن عليكي
مدت حسناء يدها و اخذت منه الفيزا و قالت له شكرا وربنا يتم شفاك علي خير
حازم خدي بالك من نفسك
حسناء حاضر
ثم خرجت من الغرفه تاركة خلفها أجمل ملامح لذلك الوجه الملائكي طبعت داخل جفون حازم والذي لم يستطع ان يبعد صورتها عن مخيلته
متابعة القراءة