رواية رومانسية درامية الفصل الرابع والخامس والسادس

لمحة نيوز

على شكله وبدلته وشعره اتجوزتها عليا ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بزهق انتى مچنونة هو انتى على ذمتى اصلا عشان اتجوزعليكى فوقى بقى انا قلتلك قبل كده انى عمرى ماهبصلك مرة تانية
شروق بدموع بس انا مابقاليش غيرك ده انت طول عمرك مابتتخلاش عن حد يوم ماتيجى تعملها تقوم تتخلى عنى انا عن حب حياتك 
عبد الرحمن بجمود كنتى ياشروق وخلاص الحدوتة خلصت
شروق وهى بتمسكه من دراعه نسيت اما كنت بتقوللى انى حلم عمرك وان عمرك ماحبيت ولا هتحب غيرى راح فين حبك ليا
عبد الرحمن وهو بيبص الناحية التانية ياريت تلمى كرامتك اللى عمالة تبعتريها قدام الكل دى وتمشى بقى انتى ماعدلكيش مكان لا هنا ولا فى قلبى
شروق بغل كداب بدليل انك حافظت على شقتنا زى ماهى وماغيرتش فيها حاجة ده اكبر دليل انى لسه ساكنة جواك وعمرك ماهتقدر تنسانى ابدا
عبد الرحمن التفتلها وبصلها بتركيز وقاللها تفتكرى ياشروق
شروق بثقة انا متأكدة كمان
عبد الرحمن طلع ميدالية مفاتيحه من جيبه وراح ناحية الباب وخرج راح لباب الشقة التانية وهو بيقوللها طب ماتيجى تتاكدى من كلامك ده
شروق راحت وراه بشك واول مافتح الباب ونور النور اتفاجئت ان مافيش حاجة فضلت زى ماهى الالوان والعفش حتى النجف ومفاتيح النور كل حاجة مختلفة تماما
شروق قالتله وهى بتجز على سنانها حتى لو غيرت كل حاجة لا يمكن هتغير قعدتنا اللى كنا بنقعد فيها سوا 
عبد الرحمن مد ايده ورفع ستارة كشف بيها البلكونة وقاللها حتى دى شيلتها صدقى بقى انك خلاص طلعتى من حياتى كلها واعتقد انى حذرتك قبل كده ابعدى عن حياتى ياشروق احسنلك واحسنلنا كلنا
شروق بصتله بۏجع وفجأة سابته وجريت من قدامه وسابته فى الشقة عبد الرحمن فضل واقف شوية وبعدين اتنهد واستغفر وطفى الانوار وقفل الشقة ورجعلهم عند مامته تانى لقاهم كلهم قاعدين زى ماهم مستنيين يشوفوا ايه اللى هيحصل
فتحية راحت ناحية ابنها طبطبت على كتفه وقالت ربنا يهديها يابنى 
ولما بص على قمر لقاها مستخبية فبص لفاطمة لقاها بتبصله وهى زعلانة على قمر ومتضايقة عشانها فقال هو مافيش ايس كريم واللا ايه
قمر طلعت وبصتله وقالت انا عاوزة ايس كريم 
فجأة كلهم ضحكوا على قمر فعبد الرحمن قاللهم خلاص يبقى بكرة واحنا مسافرين نجيب كلنا ايس كريم وبعدين بص لفاطمة وقاللها ياللا يابطة خدى ولادك كلهم وروحوا على شقتك انا شوية وهحصلكم
فاطمة قامت وقالتله طب افتحلنا الباب انا المفتاح الجديد مش معايا
عبد الرحمن راح فتحلهم ورجع عند مامته تانى وقعدوا
يرتبوا سوا هيسافروا ازاى والساعة كام وكان متفق مع عزة وناصر من قبلها انهم هيفضلوا بايتين مع مامته وبعد نص ساعة سابهم وراح على الشقة التانية شقة فاطمة 
قبل مايفتح الباب رن الجرس رنة صغيرة وبعدين فتح ودخل قمر جت جرى عليه وقالتله انت هتنام معانا هنا مش كده
عبد الرحمن ااه ياحبيبتى كده وانتى مش ناوية تنامى واللا ايه
قمر هنام اهوه بس كنت بغسل سنانى
عبد الرحمن وقاللها شاطرة ياللا روحى نامى مع اخواتك
بعد ماقمر مشيت
عبد الرحمن راح خبط على اوضة النوم ففاطمة قالت بصوت واطى ادخل
عبد الرحمن فتح الباب و دخل وقفل الباب 
فاطمة شبه اتخضت لما لقته عمل كده فعبد الرحمن وقف قدامها شوية وهو ساكت وعمال بيبصلها وهى عيونها عمالة تروح يمين وشمال وفجأة عبد الرحمن ضحك جامد جدا ففاطمة بقت مستغربة جدا من اللى بيحصل فعبد الرحمن قاللها مالك عاملة زى التلميذة الخيبانة اللى ماعملتش الواحب كده
فاطمة بلجلجة عادى يعنى مافيش حاجة
عبد الرحمن وهو بيتفرج على الاوضة مالاحظتيش حاجة فى الاوضة 
فاطمة وهى بتبص على الاوضة قالت هو انت صغرت الاوضة ازاى
عبد الرحمن وهو بيضحك حطيتها فى ماية سخنة
فاطمة بغيظ ماتتكلم جد شوية 
عبد الرحمن ما اتفرجتيش على البلكونة
فاطمة اكيد مش هفتح البلكونة دلوقتى ما انت عارف انها على الشارع 
عبد الرحمن وهو بيشد فاطمة من ايدها تعالى تعالى دى هتعجبك اوى واول ماعبد الرحمن فتح الباب فاطمة اتفاجئت انه قفل البلكونة وفتحها على الاوضة بس قسمها بعد كده نصين وحاطط فى النص اللى جوة سرير و دولاب شبابى مش كبار زى اللى برة 
فاطمة ايه ده انت عامل اوضتين 
عبد الرحمن شد فاطمة وقعدها جنبه على السرير وهو بيقول اقعدى وانا افهمك دلوقتى انا عارف كويس انتى عاوزة ايه وانا وعدتك يافاطمة بس خدى بالك ان البنات عايشين معانا لو لقوا كل واحد فينا فى اوضة هيسألوا و ممكن كمان يقعوا بالكلام قصاد اى حد وعشان كده انا قلت ان ده اسلم حل
فاطمة طب وهم يعنى مش هيدخلوا هنا ويشوفوا السرير ده
عبد الرحمن دى مقدور عليها ممكن بكل بساطة نقوللهم ان احنا حاطين السرير ده احتياطى عشان لو حبينا نخلى ماما تبات عندنا يوم واللا حاجة
فاطمة بتردد ايوة بس الباب 
عبد الرحمن لازم تستوعبى ان مهما كان اتفاقنا الا ان وجودنا مع بعض فى اى مكان مافيهوش حرمانية يافاطمة حاولى تاخدى الامور ببساطة ومش معنى كده ان هنتهك خصوصيتك لا طبعا انا عمرى ماهدخل عليكى من غير ما اخبط على الباب لكن لازم تبقى مقتنعة من جواكى أن لو حصل العكس فى اى وقت فده هيبقى ظرف طارق وهيعدى ومش لازم ابدا تقفى قدامه او تخليه يشغل بالك اتفقتا
فاطمة اتفقنا انا الحقيقة مش عارفة اقوللك ايه
عبد الرحمن ماتقوليش حاجة بس فى حاجة كمان بس عاوزك تاخدى الامور ببساطة
فاطمة بتوجس خير
عبد الرحمن طبعا انتى بقيتى مراتى قدام الكل فماينفعش ان مايبقاش فى وسطينا حد غريب وتبقى على طول مغطية شعرك انتى طبعا فهمانى
فاطمة بصت فى الارض وبعدين قالت حاضر ياعبده بس ادينى فرصة استوعب اللى حصل
عبد الرحمن ماشى بس خدى بالك مش عاوزين حد يستنتج حاجة احنا فى غنى عنها
فاطمة حاضر 
عبد الرحمن ياللا قوليلى تصبح على خير واتكلى على الله عشان عاوز انام فاطمة قامت وقالتله تصبح على خير بس الاول لازم تقولى انت عرفت ازاى ان شروق كانت جاية انت صممت افضل بالفستان وما اغيرش عشان تشوفنى بيه صح
عبد الرحمن هز راسه وقالها صح يافاطمة
فاطمة عرفت ازاى
عبد الرحمن بتنهيدة شروق
رغم انها بعدت من هنا بقالها سنين لكن لسه ليها شلة معينة هنا فى الحتة وكنت متأكد انهم بلغوها بمعاد الفرح بس عشان ما ابقاش كداب انا ماكنتش متأكد انها جاية بس كان عندى احساس قوى ان ده هيحصل
فاطمة اتضايقت انها جت
عبد الرحمن بتنهيدة بتضايق كل مابشوف قمر كاشة منها وخاېفة وهى مش قادرة تفهم ان ده بيأثر على نفسية البنت
فاطمة ماتقلقش ياعبده قمر لسه صغيرة واحنا نقدر نعوضها عن كل الكلام ده 
عبد الرحمن كله على الله
فاطمة هسيبك بقى عشان تنام تصبح على خير
عبد الرحمن وانتى من اهله واظبطى المنبه على ٨ الصبح العربية هتيجى الساعة ١١
فاطمة وهى بتقفل عليه الباب حاضر
فاطمة رجعت اوضتها وابتدت تغير هدومها وخرجت تبص على البنات لقتهم فى سابع نومة 
رجعت و دخلت سريرها وشريط حياتها كله بيعدى من قدام عينيها وافتكرت محمد وحياتهم مع بعض واللى حصل منه بعد كده واللى حصل من شروق واللى اترتب عليه واتكتب عليها هى وعبد الرحمن كانت دموعها مالية عيونها بصت على ايدها اللى فيها دبلة عبد الرحمن وقعدت تستغفر ربنا ومابقيتش عارفة اللى بيحصل ده صح واللا غلط بس رجعت هديت لما افتكرت كلام عبد الرحمن وطمأنته
ليها وانه موافق وراضى بكل اللى بيحصل من غير حتى ماتقول له على اللى جواها بصراحة وكانت كل ما دا بتحس بالامتنان من ناحيته اكتر لانه ساعدها كتير ووقف جنبها اكتر
فاطمة سمعت آذان الفجر قامت عشان تتوضى وتصلى سمعت خبطة صغيرة على باب اوضة عبد الرحمن فقالت انا صاحية ياعبده 
عبد الرحمن قاللها هتوضى واصلى
فاطمة وانا كمان
عبد الرحمن تحبى تصلى معايا
فاطمة بابتسامة ياريت
عبد الرحمن خلاص انا هروح اتوضى فى الحمام اللى برة على ما انتى تتوضى
اتوضوا وصلوا وقعدوا يتكلموا شوية على ذكرياتهم وهم صغيرين وبعدين عبد الرحمن سابها ورجع اوضته من تانى وفاطمة رجعت سريرها و فضلت تتقلب كتير من غير مايجيلها نوم شوية وشمت ريحة دخان سجاير فعرفت ان عبد الرحمن كمان مش جايله نوم فقالت بصوت عالى خف السجاير شوية
عبد الرحمن من جوة الريحة مضايقاكى 
فاطمة بتردد مش قصدى انا بتكلم عليك انت صدرك هيتعبك وهتكح زى زمان
عبد الرحمن بضحك انتى لسه فاكرة
فاطمة بابتسامة و دى حاجة تتنسى برضة 
عبد الرحمن ده انا يومها اتاكلت حتة علقة 
فاطمة بضحك وياريتها جابت نتيجة
عبد الرحمن بتنهيدة كان فات الاوان بقى ده انا بشربها من ثانوى وعمك عرف وانا فى اولى جامعة
فاطمة لما الدكتور عمللك الاشعة وقاله ان صدرك تعبان من الټدخين
عبد الرحمن بضحك دكتور فتان
فاطمة بس انت سيبتها فترة ايه اللى رجعك ليها تانى
عبد الرحمن نصيب
فاطمة طب ليه ماتبطلهاش خالص
عبد الرحمن بت انتى اطلعى من نفوخى ونامى انا خلاص خلصت السېجارة وهنام
فاطمة نام ياخويا 
وفعلا هما الاتنين ناموا كام ساعة بسيطة وفاطمة صحيت على صوت المنبه
فاطمة قامت بكسل شديد جدا لانها ماشبعتش نوم بس قامت راحت الحمام وغسلت وشها وخبطت على عبد الرحمن ندهت عليه عشان يصحى لقته صحى هو
كمان فقالتله انا هروح احضر مع مراة عمى على ما البنات يصحو 
عبد الرحمن ماشى
ورجع نده عليها تانى وهو بيفتح الباب وقاللها وهو بيشاور على ضلفة فى الدولاب الضلفة دى فيها عبايات جديدة ياريت لو تلبسى واحدة منهم وانتى رايحة لماما دلوقتى
فاطمة بصتله باستغراب بس ماحبيتش تضايقه فراحت فتحت الضلفة لقت فيها كذا عباية جديدة وكمان كذا فستان بالوان جميلة فقالت باستغراب انت جبت الحاجات دى كلها امتى
عبد الرحمن الحقيقة انا اخدت عزة معايا وكنت بختار وعزة اللى كانت بتختار المقاسات
فاطمة بابتسامة انا متشكرة اوى تسلم ايديكم بس الحاجات دى اكيد اتكلفوا مبلغ وقدره
عبد الرحمن ياستى مايغلوش عليكى ياللا اختارى عباية بقى البسيها قبل ماتروحى لماما وانا هروح اغسل وشى واصحى البنات
فاطمة ماشى 
عبد الرحمن سابها فعلا وخرج وهى اختارت عباية لبستها وراحت تعدل السرير مطرح ماكان نايم لقته معدول ومتروق فرجعت خرجت تانى وراحت بصت على البنات لقت عبد الرحمن قاعد وسطيهم التلاتة وعمال يعدلهم هيعملوا ايه لما يسافروا وهم مبسوطين على الاخر صبحت عليهم وسابتهم وراحت لفتحية
فتحية اول ماشفتها قعدت تزغرد هى وعزة ففاطمة قالتلهم بضحك هو انتو هتفضلوا تزغردوا كده كتير ايه الحرمان اللى انتو فيه ده
عزة بخبث ايش ايش ايش هى الحلاوة والطعامة دى كلها ياست فاطمة 
فتحية الله اكبر من عينك مش عروسة 
عزة بضحك ماتجيبى بخور وتبخريها بالمرة يا ام عبده
فتحية وهى بتشد فاطمة فى وهرقيها كمان
فاطمة وهى بتطلع لسانها لعزة احسن عشان تبطلى تغلسى عليا
ناصر كان لسه خارج من الاوضة ولما شاف فاطمة قال بابتسامة صباح الخير على عروستنا
فاطمة صباح الخير ياناصر
ناصر عبده صحى واللا لسه 
فاطمة صحى وصحى البنات وزمانهم جايين وانا قلت اسبق عشان اشوف مراة عمى واساعدها
فتحية انتى تنسى بقى كلمة مراة عمى دى من هنا ورايح مش عاوزة اسمع غير ماما وبس 
فاطمة بحب حاضر قوليلى بقى اعمل ايه
فتحية ولا حاجة انا والبنات جهزنا كل حاجة من امبارح يادوب هنفطر ونلبس وعزة حضرت الفطور من بدرى وعلى الترابيزة كمان اهوه
فاطمة طب هنده لعبده والبنات
ليأتيها صوت فتح باب الشقة التانية ولقت البنات جايين عليهم ومن وراهم عبد الرحمن 
وبعد تبادل تحية الصباح بمرح بينهم كلهم قعدوا عشان يفطروا وبعد ما خلصوا فطار بدأوا يخرجوا الشنط بتاعتهم بالقرب من الباب وبعدين كل واحد راح عشان يلبس ويجهز
وصلتلهم العربية اللى هتوصلهم فى معادها بالظبط ولان كان معاهم كل حاجة ماوقفوش فى الطريق لحد ماوصلوا للشالية اللى عبد الرحمن كان مأجره 
رغم ان الطريق كان طويل بس ماحسوش بيه اوى من كلامهم وهزارهم مع بعض طول الطريق
لما دخلوا الشالية لقوه عبارة عن تلات اوض وريسبشن وبلكونة كبيرة بتطل على البحر
ناصر بعد ما اتفرج على الشالية قال مراة عمى والعيال هياخدوا الاوضة الكبيرة وانا وعزة اوضة وعبد الرحمن ومراته اوضة
وابتدى يقسم الشنط على حسب مكان كل واحد ولما فاطمة
دخلت الاوضة اللى المفروض انها بتاعتها هى وعبد الرحمن اتفاجئت انها اوضة صغيرة بشباك وفيها سرير كبير ودولاب وكرسيين

تم نسخ الرابط