روتية ايمان من 21للاخير
المحتويات
الرجل من ورا بيبتدى يبقى فيه طبقات مزدوجة مسحوبة بذيل طويل حوالى تلاتة متر او اكتر ومعاه طرحة بنفس طول الفستان والديل بتاعه
الا ان ايمان انبهرت
بشكله وسرحت بحزن اكنها بتتخيل نفسها جواه يوسف ساب الفستان على السرير وقرب من ايمان قاللها رغم ان فستان فرحنا هيبقى اغلى واقيم منه بكتير الا ان الفستان ده هيفضل له قيمة عندى اغلى بكتير لانه الحاجة الوحيدة اللى فضلت مشاركانى وجعى السنين دى كلها ياما نام فى وياما شرب دموعى وانا بجلد روحى كل ليلة على بعدى عنك وخسارتى ليكى وعشان كده عاوزك تحتفظى بيه مع فستان فرحنا وماتفرطيش فيه ابدا
ايمان طب وليه يبقى فى فستان غيره مانا ممكن
يوسف بضحك ممكن ايه بقى دى المقاسات اختلفت خالص يا ايمو
ايمان بنرفزة بطل وقاحة
يوسف بزيادة وقاللها مش عيب زوجة محترمة توصف جوزها بالوقاحة فى يوم مبروك زى ده
ايمان بټهديد ابعد يايوسف احسنلك احسن اعلى صوتى وتلاقى بابا فوق دماغك دلوقتى
يوسف بمرح عارفة لو جابولى الامن المركزى ذات نفسه بقواته الخاصة ماحدش له عندى حاجة واحد ومراته مالهم ومالنا بقى
ايمان بخجل طب وسع بس شوية
يوسف حاضر هوسع بس بعد ما اباركلك
مابقتش فاهمة هو ماله لكن وقتها اكتشفت انه بيبكى ايمان بدل ما تحاول تهديه لقت نفسها بتبكى معاه
يمكن كل واحد كان بيبكى على وجعه هو لكن فى الاخر كان بيجمعهم وجعهم المشترك .. الفراق
بعد ما هم الاتنين ابتدوا يسيطروا على انفعالهم يوسف قال بمرح هو المصرى المصرى مافيش فايدة نفرح نعيط نزعل نعيط
وبعدين سحب نفسه بعيد عنها وقاللها وهو بينشف دموعها و دموعه اوريكى بقى حاجة تانية
ايمان ولسه العياط مأثر على صوتها هتورينى ايه تانى ايه كنت جايب بدلة مع الفستان
يوسف بضحك الصراحة ااه بس لبستها و دوبتها من زمان
ايمان وكان واضح على صوتها الغيرة ايه لبستها لما اتجوزت روفيدة
يوسف ضحك جامد وقاللها تصدقى انى اصلا ماكنتش لابس بدلة لما اتجوزت روفيدة كنت لابس بنطلون وقميص
ايمان اومال لبستها ودوبتها كمان فى ايه
يوسف فى الشغل يا حبيبتى وسهرات الشغل
ايمان اومال هتورينى ايه
يوسف وراح بيها ناحية اوضته واول ما دخلت لقت على دولابه متعلق فستان فرح تانى وجنبه بدلة سودا ليه
ايمان بشهقة انت مچنون ايه يابنى ده
يوسف الفستان ده انا جبتهولك من اشهر مصمم ازياء محجبات فى تركيا
وفتح كيس الفستان وخرجه وراهولها برضة الفستان كان ضيق بس كان بقصة من الوسط و كان ضيقه بيزيد كل ما ينزل لتحت وكان فيه من ورا فتحة كبيرة جدا طولها مايقلش عن خمسين سم فايمان قالت له بسخرية اومال لو ماكانش للمحجبات
يوسف بضحك اصبرى بس وطلع من كيس تانى قطعة ملحقة بالفستان بتتثبت عليه من الوسط بحزام بينزل منه من قدام شبكة من السلاسل الالماظ ومن ورا ديل للفستان منفوش بشكل رائع شبيه بفاساتين سندريلا
وطرحة الفستان ماكانتش طويلة كانت طبقتين بيوصلوا فوق وسط الفستان بحاجة بسيطة
ايمان كانت بتتفرج على الفستان وعيونها بتطلع قلوب من كتر ماهو عاجبها وقالت له بهمس يخطف العقل .. عمرى ماتخيلت انى ممكن البس حاجة بالروعة دى
يوسف حط الفستان من ايده لحد مابقى الفاصل بينهم كام سم وبص فى عيونها بعشق وقاللها بحبك . وهفضل احبك طول ماقلبى حاسس بالحياة وقال لها الفيلا هتخلص على اخر الاسبوع اللى جاى واول ماتخلص نبتدى ننزل عشان تنقى الفرش بتاعها على ذوقك وكمان تقررى هنعمل فرحنا فين نفسى اغمض وافتح الاقيكى مابتغيبيش عني
ايمان بتردد و هو لازم فرح يا يوسف ماتخلينا نحتفل بينا وبين بعض وخلاص انا حاسة انى اتكسف حد يشوفنى بفستان الفرح وانا فى العمر ده
يوسف و ماله العمر ده وبعدين ده انا بحلم بفرحنا ده من وانا فى اولى جامعة واللا انتى مانفسكيش امسك ايدك وسط الناس كلها ويعرفوا انك بقيتى مرانى انا وعلى اسمى
ايمان طب ما هو الكلام ده حصل النهاردة
يوسف لااااا كتب الكتاب ده كان حاجة على الضيق كده لكن فرحنا فرحنا هيحضروا ناس من جوة مصر وبراها ياحبيبتى انتى لسه ماتعرفيش علاقات جوزك واصلة لحد فين
ايمان وهى بتحاول تجمع كلامها طب ياللا بقى نروح عند بابا احسن اتأخرنا عليهم اوى
عند مصطفى .
دخل يوسف وهو ماسك ايمان من ايدها وملامح السعادة بترفرف عليهم اول ما فاطمة شافتهم قالتلهم الله اكبر عليكم بسم الله ماشاءا لله اقعدوا يا اولاد عشان ارقيكم
وفعلا صممت ترقيهم وبعدها ايمان الكبيرة قالت لمصطفى كنت محتاجة حضرتك فى مشوار كده بكرة يا بابا ان شاء الله
مصطفى مشوار ايه ده خير
ايمان اصل بكرة ان شاء الله عمو محمود هيتجوز وكان عاوز امنية تحضر كتب كتابه وعاوزة حضرتك توديهاله
فاطمة بدهشة معقولة هيتجوز فى السن ده
مصطفى الراجل ممكن يتجوز فى اى سن يا فاطمة وهو فعلا محتاج ده
ايمان كتب الكتاب بكرة فى مشيخة الأزهر بعد الصلاة انا لولا عارفة ان ولاده ممكن يبقوا موجودين كنت وديتها انا بس انت عارف انى لو عملت كده مرواحى هيتفسر غلط
فاطمة ايوة
يابنتى عملتى طيب مش ناقصين هيقعدوا يقولوا شمتانة ومش شمتانة مالهاش لزمة
مصطفى
ايمان الصغيرة بصت لباباها وقالت له ممكن اروح مع امنية يا بابا
يوسف الټفت لايمان الكبيرة بتساؤل فقالت له عمو محمود يعرفها على فكرة وهيرحب بيها جدا لو راحت مع امنية
يوسف وهو يعرفها منين
ايمان الكبيرة زارنا فى البيت وايمان كانت موجودة واتعرف عليها
يوسف خلاص روحوا يا بنات وانبسطوا
..
تانى يوم مصطفى اخد البنات وداهم يحضروا كتب كتاب محمود ومحمود رحب بيهم اوى وفرح جدا بامنية واخدها عرفها على صفا واللى حبوا بعض فورا من اول تعارف
وكانت المفاجأة الحقيقية لامنية ان سامية لما شافتها ورغم ان ملامح وشها مرسوم عليها الزعل الا انها اللى تعتبر اول مرة تدخله وقالت لها حبيبتى يا امنية وحشتينى
امنية ازيك يا عمتو وازى عمو جمال
سامية بخير ياحبيبتى ماشاء الله كبرتى يا امنية وبصت لايمان وقالت ومين القمر اللى معاكى دى
امنية دى ايمان اختى وصاحبتى
سامية سلمت على ايمان الصغيرة ورحبت بيهم وسلمت على مصطفى وجابتلهم عصير
و سليم لما شاف امنية وايمان مع جدهم راح سلم عليهم كلهم وبعدين خد امنية بعيد عن مصطفى شوية وقاللها وهو عينه مركزة على طقم الكولية والاسورة اللى يوسف جابهملها واللى كانت لابساهم ازيك ياحبيبتى .. عاملة ايه
امنية وهى بتتفرج على محمود وصفا وبصالهم بابتسامة الحمدلله يا بابا .. بخير
سليم انبسطتى فى الفرح امبارح
امنية بابتسامة اوى مش هتتخيل ابدا درجة سعادتى كانت ازاى
سليم للدرجة دى
امنية واكتر كمان
سليم حلو اوى الكولية والاسورة اللى لابساهم دول عاملين زى الالماظ الحر
امنية بنبرة تحدى طب ماهم الماظ حر
سليم كشړ حواجبه وقاللها و دول بتوع مين
امنية بتوعى
سليم جيبتيهم منين
امنية بصت لابوها وقالت بنبرة جمود عمو يوسف جابهم لى هدية
سليم پغضب وايه المناسبة اللى تخليه يهاديكى بحاجة غالية بالشكل ده
امنية بابتسامة سخرية بمناسبة جوازه هو .. وماما
سليم زى مايكون ما استوعبش كلام امنية اللى واقفة قدامه بنظرة مليانة سخرية على شماتة ولا اكن اللى قدامها ده يبقى ابوها لكن فجأة سليم استوعب كل حرف نطقته امنية فمسكها پعنف من دراعها و قال لها واكن شياطين العالم كلها راكبة فوق كتافه امتى حصل الكلام ده انطقى
امنية پخوف وهى بتبص ناحية جدودها اكنها بتستنجد بحد فيهم امبارح
سليم بغل وهو عمال بيهزها پعنف وهو ده يامحترمة فرح حبايبك اللى رفضتى تخرجى مع ابوكى عشان تحضريه فرحانة اوى ان امك هتبقى مع راجل غريب عنك وفضلته على ابوكى
امنية كانت حاسة ان قلبها هيقف من الخۏف لكن فجأة لقت حد بيشدها من ايد سليم وبيخبيها وراه ولما انتبهت عرفت ان جدها مصطفى هو اللى شاف اللى حصل وجه يلحقها ولقته كلم سليم بحدة وهو بيحاول يسيطر على صوته عشان مايبوظش كتب الكتاب بتاع محمود وقال له انت عاوز ايه من البنت ماسكها كده ليه
سليم بانفعال انت ماليكش انك تتدخل بينى وبين بنتى
مصطفى سحبه بسرعة برة القاعة وقال له انا ليا كل الحق انى اتدخل انا جدها وانا اللى مربيها السنين اللى فاتت دى كلها انت بقى عاوز منها ايه
سليم بغل لا ونعم التربية الهانم اللى فرحنالى اوى بجواز امها من راجل تانى ضحك على عقلها بحتة هدية طب انا بقى بنتى دى الهانم راحت اتجوزت وطبعا اتجوزت السيناتور اللى راجع من برة وعامل له خميرة حلوة ااه ماهى ماعرفتش تطول منى مليم راحت لفت على المغفل التانى اللى اول مارجع ريل عليها واتجوزها
مصطفى وهو بيفتعل شطارتك من دلوقتى ان ده بعيد عن شواربك اما بقى حكاية انها ماعرفتش تطول منك حاجة فده للاسف حصل بس ده لان بنتى للاسف حظها خلاها ترتبط ببنى ادم لا يمت للرجولة غير بالعوامل الفسيولوجية بس وكان عايش عالة عليها خمستاشر سنة لكن عشان ربك كريم عوضها عن كل ده بابوك اللى بيتقى الله ومابيقبلش ابدا الظلم اما بقى حتة ان الراجل وحط تحت كلمة راجل دى الف خط انه ريل عليها بغض النظر عن قصدك القذر لكن هقولك ان ده حصل لان بنتى اى راجل فى الدنيا دى يتمناها والدليل اهوه انك مقهور انها اتجوزت غيرك
لكن انا احب اعرفك ان لسه قهرتك الحقيقية جاية فى السكة فماتستعجلش
ويكون فى معلومك بنتك مش هتشوفها تانى الا لما هى تقرر انها عاوزة تشوفك رغم انى اشك ان ده ممكن يحصل تانى
مصطفى زقه جامد لدرجة انه كان هيقع ورجع على القاعة لقى كتب الكتاب خلص فاخد البنات وراح بارك لمحمود واخد البنات ومشى
سليم خرج وراهم بغل واضح جدا عليه وقال بزعيق وهم بيركبوا العربية هاخدها ڠصب عنكم كلكم وعرف العروسة انى مش هسيبها تتهنى ابدا مع
عريسها
امنية كانت مڼهارة من العياط جنب ايمان الصغيرة واول ما سمعت سليم قال كده رفعت راسها وقالت له ودموعها مغرقة وشها وياترى لما تاخدنى ناوى تنسانى فين المرة دى اعمل حسابك ان يوم ماهيحصل حاجة زى دى هتبقى واخدنى عشان تدفننى مش عشان اعيش معاك
مصطفى طلع بالعربية وساب سليم واقف بيبص عليهم بوجوم لحد ما غابوا عن عينيه وفجأة لقى ايد بتتحط على كتفه الټفت لقاه جمال بيقول له انا مارضيتش اتدخل بس انت غلطت
سليم بحزن اتجوزت يا جمال اتجوزت راجل تانى
جمال بتنهيدة مسيرها كانت هتعمل كده من حقها تعيش حياتها
سليم پغضب و انا
جمال بلوم انت بعت من زمان ياسليم بلاش تعيش فى دور المظلوم لانه مش هيليق عليك فوق بقى والټفت لروحك انت كمان خلاص .. اللى راح عمره ماهيرجع تانى
..
سليم رجع البيت والحزن والۏجع مرسومين على ملامحه عزيزة اول ماشافته قالت له پقهرة روحت حضرت جواز ابوك عليا بزمتك مانتش مكسوف من روحك ده بدل ماتقاطعه واللا تحجر عليه رايح تحضر المسخرة دى انت واختك المعدلة التانية وتقفوا معاه وتباركوله اختك اللى ماشوفتهاش دلوقتى بقالى اكتر من سنة
خلاص للدرجة دى ماعرفتش اربيكم للدرجة دى ماعندكمش ډم ولا احساس
سليم فضل يسمع وهو ساكت ومابيتكلمش لحد ما فجأة اڼفجر پغضب وقاللها وهو مش قادر يسيطر على انفاسه انتى فعلا ماعرفتيش تربى ربيتى ايه فينا غير الانانية والعنجهية قدمتيلنا ايه غير الخړاب والغدر خربتى بيتى وخليتينى طلقت مراتى لمجرد انك كنتى بتغيرى منها
عزيزة پصدمة بقى انا كنت بغير من مراتك يا سليم
سليم پعنف ايوة .. كنتى بتغيرى منها وبتحقدى عليها كمان وكنتى دايما تتعمدى تهينيها وتجرحيها وهى لانها كانت متربية ومحترمة عمرها ماردت عليكى بنص كلمة ولا عمرها غلطت فى حقك والمصېبة انى كنت عارف وفاهم كل ده كويس جدا ورغم ذلك .. كنتى مغميانى وممشيانى وراكى زى التور اللى متعلق فى ساقية وياريتنى كنت زى التور ده حتى التور بيغموه عشان مايدوخش ويقع انما انا انا كنتى مغميانى وانتى مفكرة انى كده مش هحس بطمعك
اوعى تعرفها حاجة عن فلوسك لاتقصقصك وماتخليش حيلتك حاجة
اوعى تبعتلها فلوس مش هى قالتلك حوش خلاص سيبها تصرف هى يعنى هتعمل ايه بالفلوس اللى بتقبضها دى كلها سيبها تصرف فلوسها اول باول عشان تفضل على طول محتاجاك
اكسر مناخيرها عشان ماتقدرش تفتح فيك اوعى تحسسها انها بتعمل حاجة عليها القيمة اوعى تحسسها انك بتحبها ومدلوق عليها لا تركبك دايما انتقدها فى اى حاجة تعملها اوعى تعمل زى الرجالة الخايبة اللى على طول مضيعين فلوسهم على هداياهم لمراتاتهم اوعاك تبقى دلدول
اوعى اوعى اوعى فضلتى تزنى تزنى وانا زى الاهبل سمعت كلامك وحتى لما طلبت منى الطلاق وقلت ألحق نفسى ... خيرتينى بينها وبين غضبك عليا حرمتينى من الانسانة الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى كلها
عزيزة فضلت تسمع وهى متغاظة جدا واول مالقته سكت قالت له هو انت نظام خدوهم بالصوت عشان تنسينى اللى عملته
سليم بصلها وقاللها بجمود ايمان اتجوزت
عزيزة بدهشة و دى مين بقى اللى رمت بلاها عليه المرة دى هى وبنتها
سليم بثورة بنتها دى تبقى بنتى لو كنتى نسيتى
عزيزة بعدم مبالاة اهى تلاقيها شافت لها نطع يبقى ماشى فى ديلها وخلاص هى دى بتاعة جواز واللا بيعيش لها جواز بلا خيبة عليك وعليها فى ساعة واحدة
فجأة سليم اڼفجر فى الضحك وعزيزة بقت بصالة بذهول لدرجة انها شكت انه يكون اټجنن بس بعد شوية قاللها بسخرية ممزوجة بقلة الحيلة تصدقى صح بدليل انها انجوزت وانتى اهوه معايا هنا بس تعرفى انتى مش غلطانة انا الغلطان الوحيد فى القصة دى كلها ماكانش لازم ابدا امشى وراكى بالشكل ده
عزيزة بتهكم وهو لو ماكونتش مشيت ورايا كان زمان معاك الملايين دى كلها ده بدل ماتبوس ايدى وش وضهر انى كنت خاېفة عليك وعلى فلوسك بدل ماكانت تضحك عليك وتخليك على الحديدة
سليم وهو بيبصلها بسخرية ده بامارة ايه بقى بامارة شقة المهندسين واللا الارض اللى اتشاركتى فيها مع خالى
عزيزة پغضب انت جبت الكلام ده منين
سليم بسخرية من كاتمة اسرارك واللى لما عرفت حقيقتك هربت منك وربنا كفاها شرك وقدرت تلحق بيتها قبل مايتخرب هو راخر يا امنا الغالية
عزيزة بمكابرة وافرض يبجى ايه ده كله جنب تربيتى ليكم و تعبى معاكم السنين دى كلها
سليم بتنهبدة ماتجيش حاجة بس ياريت كفاية لغاية كده
عزيزة بفضول تقصد ايه
سليم اقصد انك تختاري لك شقة من الشقق اللى عندك وهفرشهالك زى ما انتى عاوزة وتروحى تقعدى فيها
عزيزة بشهقة انت بتطردنى من بيتك يا سليم
سليم پغضب انا مابطردكيش انا بحاول احميكى من غضبى منك بعد ما اتسببتى فى انك ضيعتى منى كل حاجة حلوة طول ما انتى قدامى هفضل فاكر كل اللى عملتيه
وعشان كده عاوزك تبعدى عشان اقدر افتكر انك امى وبس
عزيزة بغل ماشى يا سليم ماشى تفرش لى شقة المهندسين بس بعد شهرين مش دلوقتى لانى مأجراها مفروش
سليم باستغراب ولما هى مفروشة عاوزانى افرشلك ايه تانى
عزيزة انا ما اقعدش على عفش حد استعمله قبلى
سليم برضوخ حاضر بس على ما الشهرين دول يعدوا انا هروح اقعد عند ابويا فى شقة سامية مش هقدر افضل هنا
عزيزة بخبث ااه طبعا بيت ابوك .. حقك لا السنيورة الجديدة تضحك على عقله وتخليه يكتبهولها
وبعدين سكتت شوية وبصتله وسألته بفضول الا هى مراة ابوك الجديدة دى عجوزة زيه كده واللا شكلها ايه
ولاول مرة سليم يحس انه عاوز يكيد عزيزة فقال لها لا عجوزة ايه ده احنا اللى عواجيز دى بنت بنوت و زى
عزيزة پصرخة ڠضب اسكت بقى هو ده اللى ربنا قدرك عليه ده بدل ما تقوللى مافيش زيك ولا فى حد ممكن ياخد مكانك
سليم بحزن ساخر الكلام ده كلام افلام انما الحقيقة .. مكانى ومكانك اتاخدوا وخلاص ولا انا ولا انتى بقى لنا مكان فى حياة حد
الفصل الخامس عشر والأخير
سليم اخد شنطة هدوم ليه و نزل من البيت وبعد ما كان مقرر انه هيروح عند شقة سامية اللى فى بيت ابوه رجع تانى لقى انها مش ظريفة لو راح لابوه فى اليوم ده بالذات فقرر انه ينزل فى اوتيل كام يوم وبعد كده يبقى يروح لابوه
وفعلا .. عدى كام يوم وبعد كده راح لسامية اخد منها مفتاح سقتها فى بيت ابوه بعد ماحكى لها اللى حصل باختصار
ولاول مرة سامية تقول له احنا كلنا غلطنا فى حق ايمان يا سليم بس خلاص اللى حصل حصل كل اللى تقدر تعمله دلوقتى انك تلحق علاقتك ببنتك قبل فوات الاوان
سليم اخد المفتاح وراح على بيت ابوه وكان ناوى انه يطلع على شقة سامية على طول لكن لقى ابوه فاتح المكتبة فراح يسلم عليه وقبل ما يوصل سمع ضحكة ابوه عالية وممزوجة بالبهجة فراح يسلم عليه ولما دخل المكتبة لقى محمود قاعد بيضحك وجنبه كمان صفا اللى هى كمان بتضحك جدا بس كاتمة صوت ضحكتها بايدها وهى بتقول له طب والله يامحمود زى مابقول لك كده
محمود بضحك ده انتى طلعتى مصېبة يا صفا
سليم دخل وقال السلام عليكم
صفا قامت بسرعة وردت السلام بابتسامة ترحيب ومحمود رد السلام وهو لسه بيضحك وقال له اهلا يا سليم ..ازيك يا ابنى
سليم بخجل سامحونى لو جيت من غير معاد
صفا بسرعة ياخبر يا استاذ سليم هو فى صاحب بيت يستأذن من ضيوفه برضة
سليم بود كلك ذوق يا مدام صفا
صفا لأ مدام ايه بقى انا يشرفنى طبعا انك تعتبرنى اختك الكبيرة وتقوللى صفا كده على طول
محمود بمرح ازاى بقى و انتى لسه كنتى بتقولي له يا استاذ
صفا انا بشيل اللقب بتاعى لانى حابة ده لكن انا ما اقدرش اشيل التكليف بتاعه الا لو هو عاوز
سليم بابتسامة كلك ذوق يا صفا وبلاها القاب من اى حد
صفا بسعادة طب انا هسيبكم بقى واروح اشقر على الغدا ولما بجهز هرنلكم تدخلوا تتغدوا
سليم لا معلش اعفينى انا من الغدا مش جعان خالص
محمود كان لمح الشنطة بتاعة سليم فقال لصفا روحى انتى ياصفا جهزى واحنا هنيجى وراكى
وبعد ما صفا دخلت البيت محمود قال لسليم ايه الشنطة اللى معاك دى رايح واللا راجع
سليم بابتسامة ۏجع ترانزيت يا ابويا
محمود فى ايه وايه اللى حصل بينك وبين ابو ايمان وبنتك يوم كتب الكتاب انا مارضيتش اتدخل لانك دايما بتتهمنى انى واقف ضدك قلت اسيبك تحل مشاكلك بنفسك
سليم نكس راسه فى الارض وقال بخجل خلاص يا ابويا كل حاجة راحت
محمود تقصد جواز ايمان
سليم رفع راسه وقال له بفضول انت كنت عارف
محمود ايوة ايمان قالتلى قبلها وعزمتنى على كتب كتابها
سليم بحزن وحضرت
محمود بابتسامة انا مش مثالى للدرجة دى يا سليم عشان احضر جواز طليقة ابنى على واحد تانى عادى كده و برحابة صدر ماقدرتش يابنى اعاشر خسارتك اكتر من كده ما قدرتش اودع اخر امل ليك انك تقدر ترجعلها وانا واقف بتفرج وبهنى
وبعدين اتنهد وقال انسى يا سليم واعتبره درس ليك اينعم درس قاسى وقلم بيوجع لكن اكيد اتعلمت منه ولسه هتتعلم
سليم هز راسه بالموافقة لابوه من سكات فمحمود قال له انت راجع تعيش معايا واللا ايه حكاية الشنطة دى
سليم اتنهد وحكاله على اللى حصل بينه وبين عزيزة من غير التفاصيل اللى تقلل من كرامة امه قدام ابوه وقال له انه هيقعد فى شقة سامية لمدة شهرين وبعد كده هيرجع شقته
محمود بقلة حيلة اللى يريحك يابنى بيتك ومطرحك الود ودى انت واختك ترجعوا تعيشوا معايا من تانى وناخد بحس بعض كلنا
سليم تشكر با ابويا
محمود طب ياللا نشوف
صفا عاملة لنا اكل ايه وماتقولليش مش جعان هتاكل معانا وبعدين ابقى اطلع نام زى ما انت عاوز
وقعد سليم مع محمود فعلا الفترة دى واللى اكتشف فيها اد ايه صفا انسانة بتكسب حب واحترام كل اللى بيتعامل معاها
خلال الفترة دى سليم كان بيحاول يكلم امنية ويصالحها لكن امنية كانت رافضة تماما انها ترد عليه
فسليم قرر انه يبعتلها رسايل على الواتس اب يعتذرلها ويصالحها وقعد يبعتلها يوميا لحد ما ابتدت تلين وترد عليه لكن فضلت رافضة تقابله وتشوفه فترة كبيرة
سليم راح لمصطفى مكتبه واعتذر له على اللى حصل منه وطلب منه انه يسامحه على اى حاجة حصلت ووعده انه مش هيتعرض ابدا لايمان بعد النهاردة ومصطفى ولا سامحه ولا ماسامحوش لكن رد عليه بجملة واحدة وقال له طول ما انت عارف حدودك هحترم ده لكن غير كده لا
ومشيت الايام لحد مافى مرة سليم قرا خبر على موقع من مواقع الانترنت بيعلن عن خبر زواج رجل الاعمال والمليونير المصرى الكبير يوسف نوار على بنت خاله مديرة فرع احد البنوك المصرية الشهيرة بعد عودته النهائية الى مصر
الخبر كان بيتكلم عن يوسف وحياته وشغله برة مصر و ثروته وكانوا جايبين صور للفيلا اللى اخدها من برة ومعاد الزفاف اللى معمول فى اشهر الفنادق فى مصر
والخبر
سليم لقى ان معاد الفرح فى نفس اليوم اللى كان بيقرى فيه الخبر وكان عنده فضول شديد انه يشوف
متابعة القراءة