رواية المطلوبة من 18للاخير

لمحة نيوز

وابذل كل جهدي هستأذن أنا عشان الحق. 
وقف ماهر وبص لهدهد وقال
طب هنقوم احنا كمان بقى نروح عشان تشوفوا مصالحكم يالا يابطه.
كانت لسه هنطق وترد سمعت رد آمر وعيونه اتقابلت معاها في نظرة اعتذار وآسف على سوء ظنه ونيته معاها بيقول
مش هتمشي ياماهر انتوا هتحضورا المسابقه وتشاركوا هدهد فرحتها النهاردة لازم كل اللي ببحبوها يكونوا معاها. 
بس يعني احنا مش اد المقام. 
متقولش كده أنت بنبلك واخلاقك جدير باحترامنا كلنا وهتنورنا.
كانت بتسمع كلامه وهي طايره من الفرحه مش مستوعبه ان ده آمر ودي لمعة عينه ليها واخيرا ابتسم في وشها ونظره حب بانت فيها
فاقت على صوت سالم اللي طول الوقت ساكت وبيسمع وبيكتشف جوانب كتير مكنش يعرفها عن هدهد واتأكد اد ايه هي بنت مش عادية وجدعه مع الكل واتظلمت كتير في حياتها قلبه وجعه من ظلم الايام ليها وكل الصدمات اللي قبلتها وهي واقفه ضد التيار لوحدها بصلها واتكلم بكل حب مسك ايد هدهد
بس أنا لو جابوا ادله العالم كلها عمري ما أصدق أنك تقدري ټأذي نمله حتى انتي عمله نادره ياهدهد في زمن ضاع فيه الحق وغفل القانون عن تجاوز مسؤليه بس الحمد لله ربنا أراد يظهر براءتك يوم نجاحك وفوزك قدام العالم كله وأنا شيفلك مستقبل باهر
أن شاء الله وممكن بقى كلنا كده نروح نستعد عشان اتاخرنا اوي.
اتحركوا كلهم على العربيات وقبل ما يخرج مسكته نيفين من دراعه اللي بيوجعه كانت بتسمع ومعلقتش لأنها حكمت عليها من أول نظره بأنها بنت مختلفه وشافت حبها له وطيبه قلبها واتمنت انه يعترف بنجذابه لها ويبطل عناد وهمست له بكلمات قليله بس رنينها في ودانه بيدوي.
هدهد كانت ماسكه في ايد بطه عرض آمر انها تركب معاهم ماهر كان جنبه وهما ورا في الكنبه الخلفيه مش مبطلين رغي ومن وقت للتاني العيون بتتلاقى في نظرات مليانه اعتذار وحب ظهر للمره الأولى وانطلق بحريه بعد حپسه طويلة ومشاعره مش قادر يسيطر عليها وقرر ينفذ كلام نيفين. 
وصلوا مكان المسابقه ودخلت هدهد مع بطه تستعد.
واستقبلهم ميشو بصړاخ وزعيق على تاخرها
يا ويلي شو دايما بتتأخري ولي ام عقل طاقق و الله رح تجلطيني
سحب هدهد من ايده بدون إنظار وجرى بيها على غرفتها والكل على أتم استعداد.
مرت الساعات والكل جهز آمر كان واقف مستني اي حد يخرج من عندها عشان يعرف خلصت ولا لسه لمح
صافي جاية ناحيته وعلى وشها ابتسامه صافيه منوره ملامحها قربت منه وهو استغربها وحب يستفزها لأن فكر اكيد هي جايه تفكره براهنهم وتلزمه بيه سألها
أهلا صافي والله زمان كنت فين ده كله اكيد وصلت لك الأخبار وخۏفتي تظهري من الخسارة تؤ تؤ يا حرام.
اهلا يا آمر ازيك عامل ايه .
آمر مستعرب رد فعلها كان مستني چنونها أو أي رد فعل غير كده خالص ابتسمت اكتر وكلمته بكل رقة
ماتستغربش الدنيا مش بتفضل على حلها وأنا يا سيدي مش مختفيه بس كان عندي شويه ظروف وجايه النهاردة مخصوص عشان ابارك فوزك أنت.
آمر مش مصدق هو سامع ايه كان ممكن يصدق ان الشمس تشرق من الغرب وان القمر يظهر بالنهار ولا أنه يصدق تحولها بالشكل الغريب ده حب يستفسر اكتر وسالها.
طب والرهان والخسارة اللي بقت من نصيبك هتوجهيها ازاي!
زادت ابتسامتها وردت بود وصدق أول مره يلمح عيونها بتلمع واللمعه دي مالهاش غير جواب واحد أنها حبت وبجد وفجأة ردها اكتر
مين قال إني خسړت أنا أكتر واحده كسبانه في المسابقة دي مش هخبي عليك اللحظه دي لو كانت جت من كام يوم كان ردي هيختلف تماما لكن صافي اللي قدامك دي واحده جديده لسه مولودة التجربه اللي عشتها غيرتني علمتني أن الحب عمره مايكون بالإكراه والضغط لازم يكون متبادل وان مش كل حاجه اقدر أشتريها بفلوس بابي وان ما بين الحب والكره شعره رفيعه زي الصراط المستقيم لو عدينا بقلب طيب ومشاعر صافيه وصادقه هتكون جنه المحب في انتظارك لكن لو شلت الكره والحقد في قلبي هيوقعني إلى قاع عمري ما هقدر اطلع منه و اهو زي مانت شايف ربنا أراد يفوقني في الوقت المناسب.
كان واقف بيسمعها واحساسه بكل كلمه قالتها بصدق أن مش دي صافي اللي يعرفها من زمان بس فرح أن عقلها رجعلها شالته من راسها ابتسملها ورد
ياااه كنتي فين من زمان وايه العقل والحكم دي كلها بجد سعيد بيكي والتغير الجميل ده بس قولي لي تجربة اي اللي غيرتك كده!
اكيد هيجي الوقت المناسب واحكيلك مش احنا لسه أصحاب ولا ايه 
أكيد أصحاب من صغرنا وإحنا كده وطول العمر كمان وجنبك
في اي وقت.
بصت بعيد على اللي واقف مبتسم ومربع ايده وعيونه كلها بنادي بعشق ليها بحياة جديده وهمست له وقالت
شكلي لاقت جنه المحب يا آمر وفي انتظاري كمان اشوفك بعدين. 
مشيت كام خطوة ورجعت له تاني والسعادة على وشها قربت منه و وشوشته
نسيت أقولك مبروك انك لقيت تفاحتك البيور وجنتك ونصيحه اوعى تسبها تضيع من إيدك مش كل يوم هتلاقي تفاحة.
قالت آخر كلمه مع غمزه بعنيها وهو أبتسم لسه فاكره كلامه عن تفاحته تابعها لحد ما وصلت ل جاسر اللي مد ايده ليها وبسها بكل حب وحطت ايدها في ايده وماشيت معاه ولاول مره تحس انها ملكت الدنيا وما فيها وأنها اختارت الإنسان اللي هيخليها تعشقه وتحبه ويسعدها طول العمر. 
_______________
الخاتمة ج
آمر واقف على ڼار شاف بطه خرجت من عندها مبسوطه ميشو اختار لها فستان تلبسه بس كان بكتف عريان بطه اتعصبت عليه وكانت هتضربه لحقتهم هدهد وهي ادتها فستان تاني بكم وطويل بس ديق حبتين وكله بربرق فرحت بيه ماهر هو كمان آمر بعتلها بدله له و لي علي اتقابلت هي وجوزها في الطرقه كبيره قدام غرف المسابقات وكل واحد فيهم فرحان بلبسه قرب آمر وسألها عنها وعرف إنها جاهزه ومتوتره جدا دخل ولقاها قاعده على كرسي وبتفرك في اديها واعصابها متوتره قرب بكل ثقه وقفت قدامه نسيت الدنيا كلها من نظراته اللي بتاكلها تاه في جمال عينها العسليه ولون شعرها اللي كان زي
اشعه الشمس إلى بتنور له حياته وفي خصلاته اللي بلون العسل كان مبهور بجمالها ورشاقتها والفستان اللي مخليها فعلا ملكه على عرش قلبه حاول يجمع الكلام اللي كان بيردده طول الوقت مفتكرش حاجة منهم ابتسم اوي والسعاده ماليه قلبه جواه كلام كتير اوي بس لسانه اول مره يتربط بالشكل ده كل ما يحاول ينطق بيسكت تاني وهي واقفه مستنيه منه كلمه تبل رقها وتخفف توترها لكن بالعكس زاد من نظراته اللي أول مره تشوفها مش عارفه تفرح ولا تستنى لتفوق من الحلم ده على تقلبات شخصيته اللي اتعودت عليها وهو محتار يعتذر لها الأول ولا يحبها ولا يتغزل في جمالها اللي هوسه من اول ما قلبه دق لها بس جمالها عنده مش شكلها وبس جمال روحها اللي حسه فيها وكان بيطارده طول الوقت وأنهارده أتأكد منه أخيرا لسانه نطق كلمتين لا ليهم معنى وهي رده عليه 
طب أيه
هزت رأسها بستفهام
أيه.. أيه !
مسك ايدها الاتنين وهي بتبص على ملامحه وعلى ايدها لمسته صابت قلبها برعشه قويه حسها هو في ايده وهي مش متخيله اللي بيحصل لها حاليا ركزت مع كلامه هيقول ايه الكلمه اللي بتمناها ولا مجرد كلام ويتحول في ثواني اتفجأت بيه بيقول لها
ينفع حد زي القمر كده يتوتر وانا جنبه يرضيكي الكلام ده كده ماليش تأثر ! 
خاېفه ماكسبش وتخسر الرهان. 
لكن انا واثق إنك هتكسبي وترجعيلي قمر بتاج كمان. 
قمر انت شايفني قمر
قمر بس ده إنت... سكت مش عارف يكمل وهي روحها بتطلع عشان تسمع هيقول اي رده بلهفه والعيون بتقول كتير والقلب بيدق طبول العشق بس البوح صعب يتقال 
أنا أية 
هز رأسها مع سؤالها بتشجعه يكملها عيونه على شفيفها ما حسش بنفسه غير وهو راقع قدامها وطلع علبه فيها خاتم الماس بيقولها مره واحده وفي جمله واحده 
تتجوزيني ياهدهد 
هدهد برقت وفضلت تبربش كتير وحطت صباعها في ودنها تتأكد انها سمعت صح ملامحها اتبدلت مسكته من كتافه قومته وقربته ليها وقالت
اللي سمعته ده صح ! بجد عايز تتجوزني!
رفع ايده قدام وشه بشكل درامي يضحك
اي انتي هتضربي ولا اي
ضحك بأعلى صوته وقال
ايوة يامجنونه بحبك وعايز اتجوزك اية مش موافقه!
ضړبته في كتفته المتصاب بقوة وجعته وقالت بحب
وأنا بمۏت فيك يا آمر موافقه طبعا.
اااه يخربيت عنفك هتخليني اغير رأي وارجع في كلامي.
نعم هو دخول من الباب زي خروجه قاعده على قلبك.
بأيده وشها بحب جامد وسألها
وأنا بمۏت فيكي عمري ما قلبي دق لحد بالشكل ده كنتي بتجننيني بتصرفات اللي مش مفهومه وعليها مليون علامه استفهام! كنت بكدب نفسي وتجاهل مشاعري عشقك اللي اقتحم قلبي بدون إنذار يااااه أخيرا قدرت اقولهالك... وأنت بتحبيني ياهدهد
وفي لحظة اعتراف توجها التاريخ اعترفت له
ياااه بتسأل دلوقتي يا آمر ده أنا كنت ھموت يوم ما اتصابت أنت حلم عمري اللي ما قدرت احققه فكرة اني اشوفك واعيش معاك في بيتك تقرب مني وتحبني كانت من المستحيلات حبيت ازمتي وظلمي عشان حطني في طريقك أنا من يوم ما وعيت على الدنيا وقلبي
دق دق ليك أنت معرفتش الحب غير من سحر احساسك وكلامك أنت تعرف أنت الحقيقه الوحيده اللي في حياتي ومش عايزة من دنيتي حاجة غيرك.
كان مستمتع بنظرات العشق اللي في عنيها حس بصدق كل كلمه ودقات قلبه بترفرف من السعاده طلع الخاتم من العلبه ولبسها رفع ايديها لي ولسه هتتكلم خبط الباب ودخل آسر بسرعة وشافهم مع ابتسامه عريضه بس ڠصب عنه لازم يهدم اللحظة الجميلة دي ويقولها تجهز الوقت جه عيون آمر ادتها الثقه مشيت معاه مرفرعه الراس ممشوقه القوام بخطى ثابته على الاستيدج والكل متابعها وبيدعي ليها.
وصلت عزيزه امها بلبسها الأسود حزنا على رحيل جوزها الغالي آسر عرفها على آمر وحبها جدا ووقفه مش مصدقه أن القمر اللي واقفه دي بنتها وفخورة بيها اوي دمعها نزلت زغرطت بصوت عالي وبطه شاركتها الفرحة مش سيعاها أخيرا الفرحه عرفت طريق لقلبها الحزين بعد أيام طويله حزنت فيها لوحدها هدهد سمعت الزغاريط وعرفت أن امها وصلت وشيفاها فرحت اوي ومسكت الخاتم اللي في ايديها زي ما يكون بيدفعها للإمام بكل حب وثقه وضعها فيها آمر الكل ملاحظ اجاباتها المتميزة واعجاب اللجنة بيها. 

الحارة قهوة فتوح اللي مسميها كافي شوب قاعد على البنك بيدي الاهواجيهالعمال المبارك بتاع المشاري ومندمج اوي مع شاشه التلفزيون وبيشرب الشيشه وبيطلع دخنها من نخشيشه وفي نفس الوقت دياب جه قوم واحد من مكانه و قعد هو واخد منه كوبيه القهوة اللي في ايده متعصب كان في بيت هدهد بيدور علي عزيزة اللي اختفت من يوم المستشفى ولا يعرف لها طريق هيتجنن كل الخيوط طارت من أيده والحقد مالي قلبه وكان
في دنيا تانية خالص فاق على صوت المعلمفتوح بيكلم بيجا ويقول
ياواد يابيجا قرب هنا شوف كده البت دي اللي في التلفزيون
شوح بايده من غير مايبص وقاله
بت ايه بس يابا انت خلصت على نسوانك الأربعه وهتلف على بتوع التلفزيون.
بص يا غبي ياواد بقولك ولف كده مش السنيوره دي تشبه لهدهد
هدهد هو الصنف اللي بتشربه عالي اوي كده يابا ولا اية اية اللي هيطلع هدهد مع الموزز دول
ياواد اقرب بس وبطل لماطك دي ولسانك اللي عايز قطعه وشوف كده احلوت ازاي
قرب بيجا من شاشه التلفزيون وبحلق بعيونه لما جت الكاميرا على صورتها وهي بتتكلم وبتجاوب على الاسئلة صړخ بصوته كله ونطر صنيه المشاري في الهوى خض اللي قاعدين في القهوة وقال
هي يابا... وكتاب الله هي حبيبي ياسطى هدهد كنتي فين كل الغيبه دي وإنت مستخبيه جوه التلفزيون يالئيمه.
قام دياب من مكانه بعد ما سمع كلامهم وكل الحوار وقف قدام شاشه التلفزيون وفعلا أتأكد إنها هدهد عقله شاط وكل الغل والحقد والكره اللي في الدنيا التجمع في عيونه ورفع ايده وبكل قوته ضړب الشاشه بكوبيه القهوة نزلت متدشدشه على الأرض كل الموجود اتفزع جري ركب المتوسكل بتاعه وساق بأقصى سرعة عنده.
بيجا هيتجنن على هدهد عارف دياب واللي يقدر يعمله فيها وقف على كرسي في وسط القهوة ونادى على الناس أهل الحاره اجتمعوا كلهم والكل بيسأل خير في أية ! مسك ميكروفون عندهم رد بأعلى صوت
يا ناس ياخلق كلنا عرفين أن هدهد هربانه من الظالم المفتري دياب طول الوقت ده وهو بيدرو عليها والنهاردة عرف مكانها وأنها كانت مستخبيه في التلفزيون ده بيشاورلهم على شاشه المكسره على الأرض وانتوا عارفين جبروته هدهد في خطړ لازم نساعدها زي النوبه اللي فاتت بس المره دي على حق مش هنرضى بالظلم مين فيكم ماعندوش طار عند دياب من فيكم ماتظلمش على ايده وحد يقولي كده ان هدهد مالهاش جميل في رقبة كل واحد فينا رجاله ونسوان ولازم نسد جمايلها دي كلها النهارده ونلحقها قبل ما المفتري ده يمسكها هاااااا قولتو اي يا رجاله.
كل الحارة اتحمست من كلامه وعرق الشهامه طلع والكل هلل رجاله وستات وقرروا يروحوا معاه بيجا نزل من على الكرسي لقى ابوه فتوح عيونه مدمعه وبيبصله اوي سأله
أي ده مالك يابا 
اخده وبيكلمه ومتاثر اوي
أول مره احس اني خلفت ياواد يابيجا رفعت رأسي بكلامك ده إلا كنت مخبي الشجاعه دي فين ياولاا. 
بيجا بيعدل ياقه قميصه ويتفشخر قدام ابوه
امال انت فاكر ايه يابا ده أنا ثورجي قديم وأعجبك اوي ايدك بقى على 5000 تلاف جنيه لزوم المواصلات والسلاح للرجال.
فتوح لما سمع كلامه زقه وضربه على قفاه
يا شيخ غور ېموت المزمار وصوابعه بتلعب.
بيجا مسك قفاه ورجاله الحاره اجتمعوا تاني وكل واحد فيهم اللي معاه موتوسيكل أو عربيه نص نقل لمو نفسهم واللي
مامن نفسه واخد شومه واخد سکينه واخد سلاح معاه واتحركوا بيسالوا بيجا على فين تنح كده شويه وفي الآخر رد
احنا نروح على شاشه التلفزيون على طول ونسأل هناك.
رد واحد من شباب الحاره وقاله على العنوان وأنه جابه من النت لأن المسابقه متذاعه عليه وطلعوا على هناك.
دياب وصل بسرعه البرق لي مكان المسابقه وناوي على الشړ دخل بكل سهوله مش معقول واحد من الشرطه يمنعو دخوله استغل كرنيه الشرطه لي غرضه ماشي بيخبط في الناس مش عارف اي بيودي على فين ولا اي حاجه مش عايز غير عيونه تلمح هدهد وبس و أخيرا لمحها واقفه في مكان عمره ماجه في خياله انها تكون اتخبت منه مع الناس العليوي دي ويسأل نفسه عرفتهم منين بس! شايفها غير هدهد اللي كل الناس عرفناها هي دي هدهد اللي كان بيتمناها كان عارف ومتاكد ان ورأى العمه ولبس الرجاله موزه على حق وأنها من حقه وبس وان روحها بأيده هو وبس واتوعد لها لما يمسكها هيعرفا ازاي تهرب منه خلاص بينه وبنها كام خطوه ويطولها.
انتهت المسابقة واعلنت لجنة التحكيم فوز شاهي وتم تتويجها ولبست تاج الملكة كانت واقفه والسعادة ملية وشها واديها طول الوقت لامسة خاتمها اللي توجها بيه حبيبها من لحظات كل حبايبها فرحانين وقربو شويه من الاستيدج عشان يستقبلوها ويهنوها حتى ملك ما قدرتش تبعد مع التوتر العلاقه و وجود آسر بس قربت معاهم...
اتفاجأت بسؤال المذيع ليها بيقول
السؤال ده خارج المسابقة بنسأله لكل ملكة جمال عادة..
لو قولتلك فضلك يوم واحد بالحياة ممكن توصيفيلي هتقضيه ازاي ومع مين
ابتسمت شاهي خاتمها وعينها جت ناحيه كل حبايبها وردت بكل تلقائية وبهدوء وصدق من قلبها
هصحى مع أول خيوط الشمس على صوت احن قلب في دنيا امي حببتي ابوس ايديها واقولها انتي أغلى ما ليا وان الدنيا بغيابك صعبه اوي.
عزيزه بعتت
لها بوسه على الهوى بفرحه كبيره.
وانزل افطر مع وعبده ونحكي كتير كتير ويدعيلي وانا ماشيه.
بتدور بعيونها على عبده بس مش شيفاه وعزيزه مسكت قلبها بايدها ودمعها نزله وبس مش عارفه هتقول لها اي طبطبت بطه عليها توسيها.
واطلع العب مع علي واناكف في بطه واحرضها على ماهر ونجري ورا بعض لحد ماتعب.
بطه بعتت لها بويات كتييير و علي واقف بيتنطط عشان سمع اسمه بصوت عالي ماهر شاور لها كاتحيه منه.
بعدها اروح عند ملك هلقيها زعلانه من واحد مخه تخين عيونها جت على آسر وهو بصلها بنص عين ضحكت على شكله وهو بص ورا وعيونه اتقبلت مع ملك اخدها ونطلع على المأذون نلاقي آسر متكتف على كرسي مش هفكه الا ما اجوزهم آسر برق لها و ملك ضحكت من بين دمعها والكل ضحك معاهم واخلص منهم وأخرج معسالم بيه يعزمني على ميلكتشيك زي ما وعدني
غمزت له من بعيد وهو رفع ايده علامه لايك تأكيد على كلامها
كملت بحب وعشق وعيون بتلمع من شوقها.. 
آخر الليل اجري على حبيبي نسهر لي اخر لحظة في عمري على شط البحر وضوء القمر ونحكي له عن شوقنا واحلامنا واحنا بنسمع اغنيه بودعك وبنشاور لي ميشو وهو مترحل في مركب على بلده اصله مش هينفع يعيش هنا بعد ما اتجوز انا وحبيبي.
ضحكت اوي وآمر قدمها بيشجع فكرتها جدا كل الحضور ضحكو كتيير اللي يعرفه واللي ما يعرفه كمان ڠضب هو وزعل من كلامها ورد بصوت عالي
يالله انا زعلت منك و بدي ادعي عليكي الله ينتقم منك
كانت بتتكلم اخر كلماتها وعينيها على آمر االي الابتسامة مش مفارقة وشه سعيد بأجمل تفاحته البيور بنقاء قلبها فاكره الكل وبتحب الناس مع كل الظلم اللي عاشت فيه لكن انها مش شايله كره ولا حقد لحد وأخيرا لقاها بعد طول إنتظار.
فجأه عند اخر كلامها كان دياب وصل قدمها منتظر أنها تجيب سيرته او ده اللي هو كان موهوم بيه اټصدم من كلامها قرب واقتحم الاستيدچ الكل اتفاجأ باللي طلع من غير مقدمات طلع لحد عندها واقف قدمها ماسك مسدسه من غير حواجز ولا اي شئ يفصل بنهم أول ما شافته اټصدمت وقفت مكانها متسمره لسنها اتعقد من صډمتها باقي المسابقات خاڤت من المسډس وجريت في حاله هرج ومرج حاجه رؤيه آمر والكل عن الاستيدج وفضلت هدهد واقفه مش عارفه تنطق راح هزها وبصوته العالي زعق وبيشوح بايده وقال
وأنا فين ياهدهد من كل ده أنا اللي ضاع في الهوى عمره فكرتي هتهربي مني لحد امتى هه لو رحتي جهنم كنت هجيبك بردو انا مافيش حد يهرب مني.
بص حوليه لقى عزيزه وبطه و ماهر ضحك بعزم ما فيه وشاور بايده
الله ما الحبايب كلهم هنا اهو لأ عفارم عليكو قدرتو تتوهو دياااب
نطق اسمه
بجبروت وڠضب لدرجه عروق وشه برزه. 
طلع آمر وقف قدام هدهد يحميها عرف ان ده اللي ظلمها وعذب روحها كان عايز ينتقم منه
تم نسخ الرابط