رواية في قلبي ج2الاخير

لمحة نيوز

إيجار مستقبلي في علم الغيب يعنى علشان أفكر في الارتباط قدامى عشر سنين على الأقل ومش معقول أطلب منك تنتظريني عشر سنين أكون فيهم نفس وأتجوزك
هدى يعنى سبب العڈاب وألم السنين اللي فاتت دي كلها أنك لسه فى بداية الطريق وفاكر أنى لما أعرف ظروفك ممكن أرفضك بالعكس كلمة منك كانت تخليني استحمل انتظار العمر كله مش عشر سنين المهم إننا
نكون مع بعض ويكون فيه أمل وعمري ما كان عندي مشكلة في الفلوس والإمكانيات والحاجات دي كان ممكن نبتدي صغيرين ونكبر ونساعد بعض 
يوسف مكناش هنساعد بعض أنت اللي هتساعديني وأنا مقبلش إن مراتي تصرف عليا ولا أقبل أن أضيع عمرك وشبابك فى انتظار طويل لمجرد أنى أكون أنانى فى حبى ليكى أنا كنت بټعذب بين حبى ليك وإحساسي بالعجز 
هدى إحساس بالعجز
يوسف أنى مقدرش أوفرك واحد على عشرة من الحياة اللي أنت عايشاها كل ما أتشجع وأقرر أنى أصارحك بحبي ألاقك ألف حاجة تفصل بينا بتشوفيها عادية وهى بتحسسني بمنتهى العجز 
هدى زى إيه
يوسف والدك يغيرك العربية بواحدة أحدث موديل أو هدية خاتم ماس أو رحلة لأوروبا وأخرها فرح بنت عمك حسيت أنك من دنيا غير دنيتى أنت قمر عالي في السما وأنا طفل صغير بحاول ينط وېلمس السما ويخطف القمر لما شفت قريبك وهو بيكلمك ومعجب بيك الڼار أكلت قلبي لكن لما فكرت بعقل مجرد من الأحاسيس لقيت أنه ببساطة ممكن يسعدك ويوفرك الحياة اللي تليق بيك وتسعدك وقررت يومها أنى أختفي من حياتك وقررت أنى أكتم مشاعري وأخنق حلمي وأدوس على قلبي علشان تكونى سعيدة
هدى وتفتكر أنى بقيت سعيدة عمري اللي كنت خاېف عليه ضاع في الانتظار وما تجوزتش رجل أعمال غنى بالعكس انسان عادى وامكانياته ما تفرقش عنك كتير للأسف أنت بتفكر بعقلك أنت بس ووجه نظرك أنت بس وفكرت أنى هكون سعيدة من غيرك ومفكرتش أنى هأكون أتعس إنسانة وهقضي عمري في انتظار مر كنت ببعت لك جوابات وعرفت منها أنى لا أتجوزت ولا حاجة ما ردتش عليها ليه ما كتبتش كلمة تديني أمل ليه
يوسف لأني كنت عاوزك تنسيني وتشوفي حياتك 
هدى يا سلام ضحيت هنايا فداه اشهد عليه يا ليل وهعيش على ذكراه 
يوسف بتتريقي عليا علشان كنت خاېف عليك وعايز مصلحتك أنت متعرفيش العڈاب اللي كنت فيه عڈاب الغربة والوحدة والألم والچرح أنا كنت وحيد مع أحزانى بعد والدي ووالدتي ما أتوفوا من غير أهل ولا عيلة ولما شوفتك بقيتي أنت أهلي وعيلتي وأهم شخص في حياتي في نظرة عينيك سعادتي وفى ابتسامتك حياتي وفى رقتك أملى بحب كلامك وسكوتك قوتك وضعفك رقتك وهدوءك ذكائك وتصميمك لما بشوفك بحس أن الدنيا بتضحك لي وقلبي وروحي رجعولي ولما بتمشي بسبهو ملك يحرسوك وأهم حاجة عندي أنك تكوني سعيدة ولو على ألمي وچرحى
هدى أنا آسفة أوى أرجوك ماتزعلش منى مش قصدي أجرحك 
يوسف ليك حق تزعلي أنا ندمت أشد ندم على سكوتي لكن الظروف كانت أقوى منى وبعد الدكتوراه اشتغلت في مستشفى بمرتب محترم وحسيت إن الدنيا ابتست لي وحلمي البعيد قرب ورجعت مصر من المطار على الجامعة وكلى فرح وأمل وشوق أنى أشوفك وأحكي لك مشاعري وأخطبك من والدك لكن كل ده طار في الهوا ونزلت من السما السابعة لسابع أرض وعرفت أنك أتجوزت من شهرين وأخدتي أجازة بدون مرتب 
هدى شهرين نزلت بعد جوازى بشهرين أنت عايز تفرسنى استناك أكتر من خمس سنين وترجع بعد شهرين من جوازى ما بعتش جواب تقول لى استنيني ليه
ما رتدش على جواباتي ليه دانا كانت ضغوط الدنيا كلها عليا أهلي والناس وحتى عقلي مرحمنيش من اللوم والعتاب فضلت أقول لنفسي يوسف اتجوز وأنا مش على باله مجرد طالبة صعبت عليه
يوسف بانفعال غلطة عمري وندمت عليها سنين طويلة بعد ما كتبت جواب أشرح لك فيه مشاعري وظروفي قطعته 
هدى بانفعال وغيظ قطعته ليه ليه
يوسف بأسى خفت تفهميني غلط وأنى طمعان في المستشفى الجديدة اللي فتحتوها 
هدى بانفعال شديد نهضت وهمت بالانصراف فهى لم تعد تتحمل الأعذار
يوسف امسكها من يدها برقة أرجوك استني
هدى يوسف أرجوك أنا حاسة إنى ھموت من الغيظ وعاوزة أمشى 
يوسف بنظرة رجاء ونبرة استعطاف أرجوك اهدي واسمعيني 
هدى جلست وأمسكت بكأس العصير تشربه لعله يطفأ الڼار التي اشتعلت في جسدهافهدأت قليلا وتذكرت أنها هي أيضا مزقت الخطاب الذي كتبته ليوسف
يوسف غلطة عمري يا هدى وندمت عليها أشد الندم عشت أسوأ أيام حياتي رجعت انجلترا تاني لأني ماتحملتش الحياة من غيرك لأنك كل حياتى كنت بمۏت نفسي في الشغل علشان ما فكرش فيك وأنت مع راجل تاني يضغط على كلماته ويضغط على قبضته التي تكاد تدمى يده احمر وجه ونفرت عروق رقبتهشمس عمرى غابت
واسودت بعدها كل أيامي عشت سنتين في وحدة وغربة وألم وندم لحد
هدى لحد ايه
يوسف خفت حدته وهدأت نبرة صوته وحرك عيناه بعيدا عن عيني هدى لحد ما صارحتنى جيسكا دكتورة زميلتى فى المستشفى بحبها ليا واتجوزنا وكان أملى أنى أنساك وأقدر أعيش من غيرك 
هدى بخيبة أمل يعنى اتجوزت 
يوسف بسرعة كنت فاكر أنى هنساك وهقدر اكمل حياتي لكن للأسف لا قدرت أنساك ولا حسيت بالسعادة من غيرك وبعد الجواز بشهور قليلة كنا هننفصل لكن جيسكا كانت حامل وحاولنا كتير إننا نتفق لكن كنا مختلفين في كل شئالطباع والثقافة والظروف وطريقة التفكير كترت بينا المشاكل وقررنا الانفصال من سنة واتفقنا إن نور بنتي هتعيش معايا وهتزور والدتها في الصيف لأنها مشغولة ومش هتقدر تعتنى بيها وانتهى كل شئ من شهر واحد 
هدى ياه وقدرت تتخلى عن بنتها 
يوسف هى ما تخلتش عنها هى مشغولة جدا وكانت هتودى البنت مدرسة داخلى بس أنا طلبت منها تخليها معايا وتسافر نور كل سنة علشان تشوفها ويقضوا الأجازة مع بعض
هدى تكتم غيظها وغيرتها وتقول في سرها كما عهدتك صاحب أخلاق رفيعة لا تغتاب ولا تنم تنهدت وكل الفترة دي ما سألتش عليا ولا عرفت أخباري
يوسف برغم حبي ليك أنت كنت في عصمة راجل ومقدرش أفكر فيك وأنت متجوزة وصاحبي اللي كان بيقولي أخبارك سافر ورجع من أسبوعين بس وقالي أخبارك انك اترملتي ورجعت للمكتب الهندسي كلامه رد الروح فيا ورجع لى الأمل وقررت أنزل واستقر في مصر بأقصى سرعة واتصلت بأختي وكلمتها تدور لي على شقة للسكن وعيادة في نفس حيك وهى فرحت جدا لأنها كان نفسها إنى أرجع واستقر في مصر والحمد لله لقيت الشقتين اللي شوفتيهم
هدى ليه نفس الحي
يوسف اخرج نفس عميق وابتسم علشان أكون قريب من بيت حبيبتىعارف إن والدك ووالدتك كبار في السن ومش هتقدري تبعدي عنهم وعن شغلك وأكيد مدرسة كريم قريبة من البيت وأنا نفسي أسعدك وما أربكش حياتك وشقة قريبة أعتقد أنها هتريحك 
هدى يعنى عامل حساب كل حاجة وواثق من موافقتي افرض أنى رفضت
يوسف حتى لو رفضت يكفيني إننا نكون جيران وأشوفك ولو صدفة بس أنت هتسامحيني وتوافقي تتجوزيني 
هدى مش عارفة إيه سر الثقة اللي عندك دي كلها بعد كل السنين دي أوافق وبسهولة كمان
يوسف بصراحة كنت قلقان وخاېف من رفضك لكن لما دخلت المكتب شوفت صورة على مكتبك حكت لي على اللي في قلبك وطمنتني وقالت لى أنك بتحبيني وهتسامحيني
هدى احمر وجهها خجلا فقد تذكرت صورته التي رسمتها وتركتها على المكتب وخرجت مسرعة 
يوسف بحبك ونفسي تديني فرصة أسعدك وأعوض اللي ضاع من عمرنا نظر في عينيها الجميلتين موافقة 
هدى سكتت ولم تسطع الكلام فهذا ما كانت ترجوا وتتمنى من سنوات طويلة وجاء اليوم وأصبح الحلم حقيقة 
ان كان خاف وصمت فهي مثله كانت خائڤة وصامتة فلماذا العتاب وهو لم يفعل إلا مثلما فعلت الخۏف والضعف هو سبب الحرمان والألم والشقاء ولكن تغلبت على خۏفها وكسرت قيودها وهو أيضا فلماذا تضيع عمرها في انتظار وهى تسمع دقات قلبها تعزف أنغام الفرح وأزهرت الدنيا من حولها وغنت الطيور من أجلها وسطع في سمائها القمر يلقى بنوره الفضي لينير طريقها ويدفئ قلبها ويسعد أيامها
يوسف تتفافز من عينيه السعادة وامتلأ صوته بالفرحة يعنى أجهز نفسي وأطلب إيدك من الدكتور شاكر
هدى بس لسه ناقص حاجة
يوسف حاجة إيه
هدى موافقة كريم ونور إحنا مش لوحدنا
يوسف نور يا دوب عندها سنتين ونص وأكيد هتحبك زى ما بحبك وخلى كريم عليا إحنا رجالة زى بعض ونعرف نتفاهم 
هدى تبتسم لما نشوف
ثم ينظر لها نظرة مملوءة بالحب والحنان ويقول بحبك يا عمري يا أغلى من حياتي
الحلقة الأخيرة
تجد في كل صفحة الوجه مرسوم على طرف الصفحات رسمت وجهه ألاف المرات وفى كل مرة تبتسم وتتعجب من نفسها برغم السنين والفراق مازال يسكن أعماق قلبها تاه في الحياة وانقطعت أخباره ولكن حرصت أن يكون ظله في قلبها دون أن تدرى ترسم صورته عندما تحزن وعندما تفرح وفى الوحدة والڠضب والخۏف والرضا والإحباط وفى كل حال تنتبه من شرودها على صورته أمام عينها ولكن أين ذهبت هذه المرة لتعود وتجد صورته مرسومة مرت خمسة عشرة عام في لحظات أمام عينيها منذ كانت في السادسة عشر تحلم أن تكون مصممة ديكور حتى حققت حلمها وعاد صاحب الوجه المحفور في قلبهامرت بالكثير من الألم والحزن والسبب الحب كم أنت مظلوم أيها الحب
سلبني أبى حلمي لأنه يحبني ويعرف مصلحتي وسلبني رياض حريتي وشخصيتي لأنه يحبني ويريد راحتي وسلبني يوسف قلبي وروحي وسعادتي لأنه يحبني وېخاف أن يظلمني بظروفه القاسېة تجاهل الثلاثة عقلي وفكري وما أريد سلبوني
رأيي وطموحي باسم الحب واتخذوا أهم قرارات في حياتي دون إذني ولكن هل هذا هو الحب أعرف جيدا لماذا ضحيت بحلمي من أجل والدي فهو والدي ومن حقه عندي أن أكون ابنه بارة به ولا أشعر بالندم لتحقيق حلمه وأعلم جيدا لماذا ضحيت من أجل رياض لأنه كان زوجي و من حقه عندي أن أكون زوجة صالحة ولست نادمة على وقوفي بجانبه ولكن يوسف لماذا أسامحه وأنسى ما سببه من ألم أنه أنت أيها الحب ذلك الشعور الذي يملك القلب ويجعله يدق باسم من يحب وينقلنا من الأرض لنحلق في السماء مع الطيور ويجعلنا نسامح وننسى كل إساءة ونشعر بالفرح والسرور لمجرد القرب من ذلك الشخص الذي احتل القلب ټنهار كل حصوني لمجرد رؤية وجه المحفور في قلبي ويذوب كل ألم مع ابتسامته العذبة أشعر بالأمان والدفء في قربه ويحلق قلبي فى دنيا الأمل والسعادة لأنه في حياتي
بسمة اللي واخد عقلك يتهنا به يوسف طبعا محدش
قدك خلاص حبيب القلب رجع وتم المراد من رب العباد
هدى تبتسم يا سلام عليك يا بسمة كده تخضيني
بسمة سرحانة في إيه تاني مش خلاص القلب ارتاح والفكر راح
هدى أنت بتألفي أغاني من ورايا ولا أيه
بسمة معذورة يا دقدق اللي يشوف الابتسامة الحلوة والوش المنور لازم يقول أحلى شعر أخيرا رجعت
هدى بتاعة زمان الابتسامة الصافية والعيون اللي بتلمع من السعادة والورد اللي على الخدين 
هدى يا حبيبة قلبي أنت اللي قمر منور دائما رافعة معنوياتي في السما مش عارفة من غيرك كان حصل لى إيه
بسمة ربنا يسعدك كمان وكمان أنا حاسة إنى طايرة من الفرح علشانك 
هدى ربنا يخليكهم الولاد فين أتأخروا كده ليه
بسمة اياد وكارين راحوا صالة البينج أما كريم فيوسف قابله وراحوا ملعب كرة القدم كان نفسي تشوفي كريم عمل إيه لما شاف يوسف
هدى عمل إيه
بسمة جرى عليه ونسى الدنيا ولما ندهت عليه قال لى سلام يا خالتو هخلص الماتش وهحصلكم دا يوسف طلع حكاية الولد اتعلق بيه أوى
هدى يوسف ما شاء الله عليهعرف يدخل قلبه ويصاحبه في أسبوع واحد شغل عقلهعارفة كريم في البيت مش بيبطل كلام عن يوسف مرة يقول علمني حركات جامدة في الكورة ومرة تانية دا بيعوم بسرعة وبيعرف كمان يعوم في البحر الكبير ماما أنا عاوز أروح معاه البحر الكبير وشوية ويقول عمو يوسف حكى لى عن أماكن جميلة نفسي أروحها دا عمو يوسف قوى جدا دا اصطاد سمكة القرش ويفضل يحكى ويتكلم عن يوسف وكأنه سوبرمان 
بسمة الحمد لله كنت خاېفة يعمل مع يوسف زى ما عمل مع رائف
هدى كريم لما جه يسلم على رائف كان رائف بيشرب العصير وكريم نط عليه وهز الكوباية في إيده العصير وقع على هدوم رائف ورائف مؤدب ما تكلمش بس بص لكريم نظرة جامدة قوى خلت كريم خاف منه جدا وكرهه من ساعتها لكن يوسف نزل لمستوى كريم صاحبه وبيلاعبه وبيعلمه حاجات ميعرفهاش وخصوصا إن كريم ملحقش يعرف باباه وانا طبعا مقدرش ألعب دور الأب والأم في وقت واحد وعرف يوسف يملى الفراغ اللي عند كريم أنا فرحانة قوى إن كريم فرحان وبيحب يوسف وزاد حبي واحترامي ليوسف كتير جدا بعد اللي عمله مع كريم
بسمة ايه يا بنتى ده كله والله أنت اللي طيبة ومفيش منك مش كفاية أنك سامحتيه على السنين اللي فاتت كده وبمنتهى 
البساطة تعيشي في العڈاب سنين علشان قرار غلط أخده لوحده فيه حد يعمل كده ويقول علشان بحبك وخاېف على مصلحتك
هدى يا حبيبتي أنا سامحته من قبل ما يجي ولا حتى أعرف أسبابه وظروفه
بسمة ليه إن شاء الله
هدى علشان أقدر أعيش لأني مقدرش أعيش وفى كره لحد في قلبي وقلت لنفسي كل اللي حصل في حياتي تدبير ربنا عز وجل وأكيد هو الخير
بسمة يعنى إيه يا فيلسوفة زمانك 
هدى يعنى لوكنت دخلت فنون تطبيقية ما كنتش هقابل يوسف ويمكن لو اتجوزت يوسف من سنين كان كلامه طلع صح والمشاكل حطمت حبنا وانتهت القصة بالفشل الحمد لله أنا راضية عن نفسي ومبسوطة وفرحانة بتحقيق حلمي وبرجوع يوسف ومجرد ما اعترف لي بحبه كل الحزن والألم والفراق نسيته ومش فكراه عاوزة أفرح عاوزة اضحك عاوزة أغنى عاوزة أبوسك مش عارفة ليه وتضحك
بسمة تضحك يا لطيف يا لطيف
يوسف يجرى وكريم خلفه يمسكه كريم من الخلف فيديره يوسف ويرفعه ويمسكه يضحك يوسف ويضحك كريم 
يوسف يلا يا بطل أدينا وصلنا عند ماما
كريم يجرى كريم ويلقى بنفسه في حضڼ هدى ماما حبيبتي
يوسف السلام عليكم 
هدى وبسمة وعليكم السلام اتفضل يا دكتور
كريم شفتي يا ماما عمو يوسف علمني حركة جديدة جامدة جدا دخلت بيها حته جون خرافة 
هدى برافو عليك يا بطل
كريم ماما نفسي أروح مع عمو يوسف اسكندرية علشان نعوم في البحر الكبير هو وعدني انه هيوديني البحر لو أنت وافقت
هدى يعنى تسافر وتسيب
ماما لوحدها
كريم لا يا ماما تعالى معانا وعمو يوسف عنده بنت صغيره ممكن تلعبي معاها وافقي يا ماما ربنا يخليك أنا نفسي أروح مع عمو يوسف دا حكى لي على أماكن حلوة أوي وأنا عاوز أروحها معاه
هدى تنظر ليوسف وتبتسم ثم  كريم حاضر يا سيدى طالما هتكون مبسوط أنا هوافق
كريم هاه وقفز وقبل هدى أمال فين أياد
بسمة في صالة البينج عاوز تروح له
كريم أيوه يا خالتو هوريه الحركة الجديدة
بسمة طب يلا بينا نروح سوا عن أذنكم 
يوسف اقترب من هدى بنظرة حب وحنان وحشتيني
هدى أحمر وجهها من الخجل يوسف لو سمحت
يوسف وقد اقترب أكثر وهمس برقة قمر وأنت مكسوفة بحبك وبموت فيك 
هدى توهج وجهها من الإحمرار يوسف لو سمحت الناس هتقول إيه
يوسف واحد بيحب واحدة وبيموت فيها ونفسه يتجوزها تحبي أقوم وأقول بعلو صوتي بحبها بحبها يا ناس بحبها عمري كله ونفسي توافق تتجوزني وهم بالقيام
هدى اعقل يا مچنون 
يوسف هو أنت خليتي فيا عقل أنا خلاص تعبت من الوحدة والانتظار وقلبي ما مش مستحمل تاني فراق 
هدى مش لما نتفق الأول 
يوسف قولي يا حبيبتي كل حاجة هتقوليها موافق عليها
هدى يعنى لو وافقت مافيش وحدة ولا تفكر وتاخد قرارات مع نفسك 
يوسف يا حبيبتي أنا تعبت من الوحدة ومش ممكن أكرر غلطتي اللي ندمت عليها تاني أنت شريكتي في كل حاجة أنا نفسي أحس بالأسرة واللمة والمشاركة هاه ايه تانى
هدى بترقب بالنسبة لشغلي غير المكتب الهندسي هقطع الأجازة وأرجع الكلية وكمان بروح مستشفى بابا أشرف عليها عندك مانع
يوسف لا ما عنديش أى مانع اشتغلي اللي أنت بتحبيه بس 
هدى بس إيه
يوسف يعنى جوزك حبيبك هتسبيه لوحده في البيت يستني
هدى لأ طبعا إطمن شغلي مش هيأثر على البيت والأولاد ولو حسيت إ ن الشغل هيأثر على البيت هأخد أجازة تانى وبعدين أنت تقدر تخفف الحمل و تساعدنى في إدارة المستشفى
يوسف لأ دي مستشفى للمخ والأعصاب داخلى أنا إيه وولاد عمك قايمين بالواجب وزيادة شدي أنت حيلك وخلصي ديكورات العيادة علشان أشوف حالي ومستشفى المخ والأعصاب ماليش دخل بيها في حاجة تاني 
هدى أيوة
يوسف موافق موافق كل اللي أنت عاوزها موافق عليه
هدى تبتسم وتتكلم بخجل فاضي أمتى علشان تيجي تقابل بابا
يوسف تهلل وجه من السعادة دلوقت حالا وهم بالقيام 
هدى أنت مستعجل بجد طب خليها بكره أكون كلمت لك بابا
دخلت إلى الشرفة تستنشق عبير البحر الجميل تتخلل النسمات جسدها لتملؤه بالسعادة والنشاط مازالت تحاول الشمس فرد أشعتها على الكون لتملؤه بالدفء والنور مولد نهار جديد يتبدد الظلام يجمع ثيابه القاتمة التي احتلت السماء ليحل نور الشمس ينشر الأمل والابتسام تلمع الأضواء على صفحة البحر الهادئ الكبير وتتقاذفها الأمواج وكأنها ضحكات خرجت لتشق الصمت الطويل وتنشر السعادة تحملها النسمات وتلقى بها عليها فتبستم ويطير شعرها الطويل يرقص مع النسمات بدأت تشعر ببعض البرد وقبل أن تتحرك أحست بالدفء الجميل فقد تحرك بحنان تنفست في هدوء وأرخت رأسها وسمعت دقات قلبه تهتف باسمها وابتسمت فقد تحقق حلمها وأصبحت معه في بيته الجميل
يوسف القمر كان سرحان في إيه
هدى كان سرحان في حبيبه 
يوسف سعيدة 
هدى ياه يا يوسف كلمة سعيدة قليلة أوى عن اللي حاسة بيه قول طايرة من السعادة والفرحة
يوسف يرفع بيدها ويضع عليها قبلة رقيقة
بندم على كل لحظة عشتها بعيد عنك وأمنية حياتي أنك تكوني سعيدة مرتاحة
هدى على فكرة أنا مش بحبك زى الأول 
يوسف بأه كده بردوا بحبك وبموت فيك 
هدى أنا بحبك أكتر من الأول مليون مرة من يوم ما تجوزت نسيت الألم والأحزان واتلونت حياتي بأجمل الألوان حسيت معاك بالحب والحنان وعرفت طعم الأمان اديت لحياتي معنى وطعم ولون وكل يوم بيزيد حبك في قلبي أكتر وأكتر
يوسف أنت حبيبتي شمس حياتي نورتي ضلمة أيام ودفيتي برودة أيامي مليتي دنيتي بالفرحة بابتسامتك ورقتك وحنانك 
تيم خمس سنوات ماما ماما 
هدى أهلا حبيبي صح النوم وإيه دا كمان لازم لما يصحي أنت كمان تقومى يا بسمة
يوسف بسمة حبيبة بابا يفتح يديه يا حبيبتي مش توءم 
هدى طب شوف باقي الفريق صحى من النوم
كريم كويس أوى إنكم صحيتوا يلا نفطر على البلاج
هدى بدرى كده استنى شوية 
كريم استنى إيه دا ما صدقت الأجازة تيجى ونيجى اسكندرية نفسي أنزل البحر وبابا وعدني يعلمني صيد السمك
نور أنت مش قلت هتعلمني ركوب العجل
كريم طب يلا اجهزى بسرعة 
هدى يعنى قررتوا ننزل كل واحد يختار يعمل إيه
نور هساعد ماما في تجهيز السندوتشات
كريم هحضر الحاجات اللي هنخدها معانا البلاج
يوسف هلبس تيم
وهسرح لبسمة شعرها
هدى اتفقنا يلا على البلاج
سطعت الشمس لتغمر الدنيا بأشعتها الدافئة وازاحت أخر ظل للظلام لتنشر السعادة والحب والأمان
تمت

تم نسخ الرابط