رواية حياتي الفصول من 22للاخير

لمحة نيوز

إلى باب الشقة لتفتحها وهى تشهق عندما وجدت حمزة مستندا على الباب ضاحكا ويقول ااه ياقردة قفشتينى
وحشتنى ياميزو اوعى تسافر بعيد عنى كتير كده مرة تانية
ثم تترك حمزة وتتجه الى حياة لتكرار مافعلته وقالته لحمزة مرة أخرى ثم نظرت لخديجة بحب وفرحة عظيمة وجلست على ركبتها وهى تفتح ذراعيها قائلة تعالى فى عمتو ياقلب عمتو
لكنها وجدت رقية واقفة مكانها تنقل عينيها بينهم جميعا وترسم ابتسامة كبيرة على وجهها لتنظر رقية إلى حمزة قائلة بامتعاض هى مابتجيش ليه
حمزة ضاحكا لأنها ياذكية لسه مابتعرفش عربى
رقية بالإنجليزية وهى على نفس وضعيتها ادخلى إلى عمتك التى اشتاقت اليكى كثيرا حلوتى
لترتمى خديجة بسعادة وهى تعطيها قطعة من المارشميلو قائلة انا ديجا أميرة المارشميلو
انى اعشق المارشميلو
لتضحك خديجة وهى تتقافز بسعادة اذا سأكون ثرية
رقية وما العلاقة يا ابنة اخى
خديجة سابيعك هرم المارشميلو خاصتى وساكسب ثروة عظيمة
رقية وهى تفتح فمها وهل تملكين هرما من المارشميلو
خديجة نعم اشتراه لى والدى
رقية ضاحكة وهى تقول لحمزة قابل ياعم بنتك هتبقى ڼصابة عظيمة فى المستقبل
ليضحكوا جميعا الا خديجة التى عنفتهم بقولها انا لا أفهم لغتكم تحدثوا بلغتى حتى اضحك معكم
رقية وهى تضحك بشدة إياكى والڠضب يا أميرة المارشميلو اعطى لى فرصة لمدة أسبوعين فقط وسأجعلك عالمة بكل بواطن الامور
حمزة يبقى عليه العوض

مساءا يجلس الجميع بشقة حمزة وبصحبتهم خالد يتناقشون فى كل ماحدث وتوابع الأحداث بعد نوم خديجة
خالد الشحنة هتوصل المينا بعد يومين
حمزة تمام اوى ومين اللى هيستلمها
خالد مبتسم بسخرية الحقيقة منصور وعدلى طلعوا ولاد أصول وصمموا انهم يستلموا الشحنة بنفسهم بما انك مسافر والمصونة نورا قالت إن لازم حد مننا يبقى معاهم عشان نبقى متطمنين فاتطوعت تروح معاهم عشان بالمرة تتعلم
حمزة عاوزك تحجزلهم فى افخم الاوتيلات فول بورد طبعا ويسافروا بعربياتنا ويسوقوها بنفسهم طبعا لأنهم مش عاوزين بينهم حد غريب والعربيات بالاوتيل يبقوا جاهزين لاستقبالهم ياخالد
خالد اوامرك يابوص بس ناخد اذن سيادة العميد
حمزة ضاحكا طبعا انا بحب أمشى قانونى وانتى يارقية عاوزك ماتروحيش الشركة بكرة وكلمى نورا تحل محلك عاوزين نديها فرصتها
خالد بسخرية ااه وخصوصا بعد صدمة نجاتك انت وحياة من الكوخ
رقية بتساؤل تفتكروا عمتو معاهم فى موضوع الماكس ده
حمزة ده أن ماطلعتش هى زعيمة العصابة اصلا
الفصل الرابع والعشرون
فى اليوم التالى بشقة حمزة تخرج رقية من غرفتها وهى ترتدى ملابسها لتجد حمزة وحياة يجلسون بغرفة الطعام يتضاحكون مع خديجة وهى تتناول افطارها لتقبلهم جميعا ثم تقول
رقية صباح الخير ياحلوين
ليردوا عليها التحية الا خديجة التى نظرت إليهم بغيظ لتدرك رقية الموقف فتنظر إلى خديجة وتقول وهى تمثل حركة الولاء الملكى دمتى صباحا سمو الاميرة
لتسعد خديجة وترد ضاحكة دمتى صباحا أيتها الوصيفة
ليضحكوا جميعا بينما ينظر حمزة الى رقية قائلا عرفتى هتعملى ايه
رقية ايوة هاخد الأوراق من خالد احطها فى مكتبك واسيبلها المكتب وامشى
حمزة تمام وانا هكلم خالد يتأكد من شغل الكاميرا والصوت
رقية وهى تمسك وجه خديجة بوجنتها بمرح استأذن سموك فى الذهاب إلى العمل
خديجة وهى تشير اليها بظهر كفها بشموخ فلتذهبى ولا تنسى أن تأتى لى بما طلبته منكى
لتخرج رقية بظهرها وهى تنحنى ضاحكة وتقول امر مولاتى
حياة بحنان وحب هيا ديجا انتهى من طعامك حتى نتمكن من الذهاب والعودة سريعا
حمزة الن تسمحوا لى ان آتى معكم
خديجة ضاحكة لو تناولت افطارك جيدا سادع امى تسمح لك بالذهاب معنا
ليقول حمزة لحياة التى تجمدت مكانها وهى تنظر إلى حمزة هل تسمح الماما بأن اذهب بصحبتكم
حياة والدموع تتجمع بعينها قالت عليا ماما ياحمزة
حمزة بحنان انا اتفقت معاها على كده وهى كانت مبسوطة جدا بده
ليتفاجئوا بخديجة
ټضرب على المائدة بكف يدها الصغير بغيظ قائلة ألم اقل لكم لا تتحدثوا بلغة لا افهمها
حمزة انا اسف صغيرتى
خديجة تقصد اميرتى
حمزة ضاحكا حسنا اميرتى سوف نتفق اتفاقا سريا
خديجة وهى تصفق بيديها اجل اجل اجعل لنا سرا
حمزة سوف تتعلمين لغتنا دون أن يعلم احد خاصة عمتك رقية
خديجة ولما
حمزة حتى نلهو معا ونجعلها مفاجئة لها هى والعم خالد ما رأيك
خديجة وماذا سنفعل
حمزة ستذهبين إلى معلمة كل يوم لمدة ساعتين فقط وفى فترة قصيرة جدا سوف تفهمين لغتنا
خديجة هل سأذهب إلى المدرسة
حمزة اجل ولكن ليس الآن فانتى مازلتى صغيرة ولكن فى العام القادم ستصبحين كبيرة بما يكفى لان تدخلى المدرسة
حياة ماذا تريدى أن تصبحى حين تكبرين ديجا
لتنظر ديجا إلى أعلى قليلا وهى تفكر ثم تقول اريد ان اصبح مثل جوليا
حمزة بتقطيبة كيف وماذا تصنع جوليا
خديجة جوليا تعتنى بالزهور والببغاوات
حياة بدهشة وكيف ذلك
خديجة جوليا لديها ارض صغيرة مليئة بالزهور وقالت لى مرة انها تحولها لعطور رائعة وتمتلك غرفة كبيرة مليئة بالببغاوات كنت العب معهم واطعمهم ولى ببغاء صديقى اشتقت له كثيرا كنا نلعب ونتحدث سويا
ليلاحظ حمزة شوقها لببغائها فسألها وما اسم ببغائك
خديجة اسمه الثرثار
لتضحك حياة وهى تسألها ومن اسماه بهذا الاسم
خديجة انا فهو لا يكف عن الثرثرة أوتعلمون بما ينادينى ذاك الثرثار
حمزة بمرح بماذا يدعوكى
خديجة يدعونى بالنسناسة الصغيرة ثم تكمل ضاحكة لانى كنت استطيع التنقل بمهارة بين أفرع الشجر
حمزة وهو ينهض بعد ان اكمل افطاره اذا هيا بنا
خديجة بمرح هيا بسرعة

تدخل رقية إلى مكتب حمزة وتخرج من حقيبتها ملفا مليئا ببعض الأوراق أعطاه لها خالد وقامت بوضعه بأحد ادراج المكتب ووضعت المفتاح بالدرج من الخارج ووقفت بمكانها وهى تستدعى نورا وادعت انها على عجلة من أمرها وهى تخرج بعض الأوراق لتضعها بحقيبتها أمام نورا وهى تقول لها بقوللك يانورا انا مضطرة انى اسيب الشركة دلوقتى عشان فى اجتماع مهم برة هحضره انا وخالد انتى مكانى هنا خليكى فى المكتب عشان الكل يعرف انك مكاننا ماشى ياقمر
نورا بسعادة لم تستطع اخفائها الا ماشى مع السلامة انتى وماتقلقيش خالص
وقامت رقية بالتلفت حولها وهى تدعى انها تتمم على أن كل شئ بخير وتعمدت الا تنظر إلى درج المكتب الذى تتدلى منه ميدالية مفاتيحها وقامت بالذهاب سريعا بينما جلست نورا على مقعدها بسعادة ولكنها عادت لتقف وراء النافذة حتى تأكدت من ذهابهم بسيارة خالد لتعود إلى الباب وتتأكد من إغلاقه جيدا لتسرع إلى ادراج المكتب لترى دلاية المفاتيح الخاصة برقية تتدلى من احد الإدراج لتمد يدها لتفتح الدرج بسرعة لتجد ملفا وعند فتحه تبرق عينيها بجشع وسعادة وهى تمسك بيدها بعض أوراق الملكية الخاصة بحمزة ومعهم شيكا بنكيا موقع من حمزة وغير مؤرخ بمبلغ مئة مليون دولار ثم وبعد أن قررت أن تأخذ الملف بأكمله الا انها تراجعت عن ذلك وقررت ان تحصل فقط على الشيك لتضعه بجيب بنطالها وعقدا لملكية قطعة أرض كبيرة بالساحل الشمالى وتتجه مسرعة إلى الخارج لتحضر هاتفها وتغلق الباب مرة أخرى لتجلس بغرور على مكتب حمزة وهى تتحدث بهاتفها قائلة انت كمان وحشتنى

نورا انا فى عقر دارهم ومش هتصدق معايا ايه

نورا وهى تلوح بسبابتها بنصر وكان من تحادثه يراها شيك لحامله ممضى من حمزة زيدان ذات نفسه بمليون دولار ومن غير تاريخ

نورا يعنى اعمل ايه

نورا انت اټجننت طب والشحنة

نورا اقصد ان كده كده الشيك من غير تاريخ يعنى احنا بعد بكرة ناخد الشحنة ونتطمن انها بقت فى مخزنا ومعملنا وبعدين اصرف الشيك واختفى للابد

نورا منتفضة من مكانها لعبة ! ومين اللى يفكر يلعب عليا فى حاجة زى دى

نورا پحقد بسيطة وقتها يبقى اقول ان خالد هو اللى اداهونى عشان اصرفه وهو انا يعنى هجيب الشيك ده منين

نورا خلاص يافادى لما نتقابل فى السفر نبقى نتفق
على كل حاجة ياللا سلام دلوقتى
لتغلق الهاتف وتمد يدها إلى الدرج وتغلقه بالمفتاح وتلقى بالدلاية على الأرض أسفل المكتب حتى تظن رقية انها سقطت منها من دون قصد وأتت ببعض الملفات وجلست لتكمل عملها وكأن شيئا لم يحدث بعد ان عبثت قليلا بباقى الإدراج ولم تجد بهم شيئا يثير اهتمامها
وبعد عشر دقائق وجدت رقية تفتح باب المكتب وتسالها دون أن تنظر اليها نورا ماشفتيش المفاتيح بتاعتى بدور عليها ومش لقياها
لتنهض نورا وتخرج من وراء المكتب وهى تدعى انها تبحث معها لتدخل رقية مكانها وهى تنظر فى كل اتجاه حتى هبطت على ركبتها وهى تلتقط المفاتيح قائلة اهى الحمدلله لقيتها
لتتجه الى باب المكتب مرة أخرى قائلة سلام يانورا اشوفك بكرة قبل ماتسافرى ان شاء الله
نورا مسرعة هو انا لازم اجى على هنا الأول مانا ممكن اطلع من البيت عادى
رقية دون اهتمام براحتك هخلى السواق يجيبلك العربية ع البيت
نورا ليه سواق انا بحب اسوق
رقية خلاص براحتك هخليهم يسلموكى العربية اللى هتسافرى بيها خديها وانتى ماشيىة
لتنظر لها نورا بعدم فهم لتقول لها رقية عربياتنا مميزة فى المينا واللى راكبها بيتعامل برضة معاملة مميزة بس انتى كده هتزهقى انا قلت هتسافرى معاهم
نورا لا لا انا عاوزة ابقى براحتى
رقية وهى تتجه للخارج مرة أخرى تمام ترجعى بالسلامة

فى المينا يقف فادى ومنصور وعدلى بجوار نورا
فادى فاضل ايه احنا مستنيين ايه دلوقتى
عدلى عشر دقايق بس والعربيات تكون اتشونت ونمشى على طول
نورا الكميات اتقسمت واللا لسه هتتقسم بعدين
منصور لا من الناحية دى اتطمنى فى عربيتين هيطلعوا على الشركة وانا وعدلى معاهم والتلات عربيات اللى باقية هتطلع على مخازنا
فادى ومافيش اخبار عن باقى المواد
عدلى كله فى المخازن من اسبوع مافاضلش غير شغل شركة اللى هيوصل بعد 3 ايام بالظبط
نورا تمام
عدلى ياللا ياجماعة كله كده تمام وكل الورق معانا خلونا نمشى عشان نوصل قبل الضلمة
ليتجه عدلى ومنصور إلى سيارة ونورا وفادى إلى الاخرى

فى سيارة نورا
نورا ها يافادى قررت هنعمل ايه
فادى احنا هنكمل شغلنا عادى وانتى هتروحى البنك الصبح تصرفى الشيك اللى معاكى
نورا وبعدين
فادى لو صرفتى الشيك فعلا تبقى ضړبة العمر وهتبقى العملية دى اخر عملية نعملها وبالفلوس اللى معانا نطلع على أسبانيا انا ليا أصحاب هناك و نعمل هناك مشروع نعيش منه ملوك
نورا ببعض الڠضب ااه وترجع تخسرنا الفلوس ونشحت من تانى زى ماعملت قبل كده
فادى بحدة مش كل شوية هتقعدى تبكتى قيا لا انا اول ولا اخر واحد يخسر فلوسه فى البورصة وماتنسيش انى لسه بسلطتى والا كانوا أعلنوا افلاسى من زمان
نورا بتهكم ماتنساش ان لولا أن الشركة باسم عالية اختك كان اتحجز عليها هى كمان وكانت ڤضيحتنا هتبقى بجلاجل
فادى عموما ماتقلقيش احنا هنبقى شركا وكل حاجة هتحصل هتبقى بعلمك وموافقتك ثم يزفر فادى بحنق قائلا هو احنا لازم نتخانق كل مانتقابل
نورا بمجون احنا ماتخانقناش امبارح
فادى بخبث مانتى اصلك كنتى وحشانى الصراحة
نورا بعهر تقصد انك خلاص كده
نورا بضحكة ماجنة هانت ياروحي هانت
الفصل الخامس والعشرون
فى شقة حمزة يجلس حمزة ومراد يتابعون تسجيلات محادثات عصابة الواغش كما يسميها خالد ويسمعون إلى احاديثهم عن طريق الميكرفونات التى زرعوها بالسيارات بعلم وتصريح من سيادة العميد محيى وعند انتهائهم من الاستماع لحديث نورا وفادى جاء إلى اذانهم حديث منصور وعدلى كالتالى
منصور مالك ياعدلى ساكت من ساعة ما طلعنا من المينا ايه الحكاية
عدلى مش عارف يامنصور حاسس ان فى حاجة كده قلقانى
منصور حد برضة يقلق وهو داخل على هالومة الخير دى كلها! دى ملايين ياعدلى ملايين
عدلى ماهو عشان عارف انها ملايين يامنصور
منصور مش فاهمك
عدلى بعد فترة صمت انت مش ملاحظ حاجة غريبة
منصور نورنى انت وقولى ايه اللى انا مش ملاحظه
عدلى نورا وفادى
منصور
اشمعنى
عدلى اول مرة يحضروا بنفسهم حاجة زى دى كان دايما التسليم بيبقى من مخازن زيدان مش من المينا
منصور بس ماتنساش ان كده أأمن بكتير
عدلى وانت كمان ماتنساش ان الكميات كل مرة ماكانتش ابدا بالحجم ده ثم انا شفت فى عينهم لمعة طمع قلقانى
منصور بقلق تقصد ايه
عدلى خاېف من الخېانة ياصاحبى
لينتفض منصور قائلا لا لا ياعم خېانة ايه اللى بتتكلم عنها
عدلى ليه انت مالاحظتش ان كل شوية كان فادى ياخد نورا على جنب ويقعدوا يتودودوا سوا بعيد عننا
منصور ماتنساش انها مراته ياجدع واكيد يعنى فى بينهم كلام كدا واللا كدا
عدلى اهو ده ادعى انه يخلينى اقلق الناس كلها فاهمة انهم متطلقين ومن كذا سنة ايه بقى اللى جد يخليهم ولا هاممهم كده ده انت كمان ماشفتهومش امبارح وهم بيرقصوا فى النايت كلاب ولا وهو ساحبها على اوضته عينى عينك لالا الموضوع مش تمام
منصور يعنى هياخد الشحنة ويخلع
عدلى مايقدرش من غيرنا احنا اللى بنطبخ وعارفين المقادير مايقدروش يتصرفوا من غيرنا
منصور اومال ايه ياعم انت عاوز تقلق وخلاص
عدلى اسمع يامنصور العملية دى بالذات لازم تتقسم خام
منصور تقصد ايه
عدلى يعنى كل واحد ياخد نصيبه بضاعة ويصرف نفسه بمعرفته لانى حاسس ان الغدر هييجى من تمن البضاعة
منصور طب وهنجيبهالهم ازاى دى بقى
عدلى لما نتجمع بكرة فى المخزن انا هتصرف المهم انت توافقنى على اللى هقوله وكمان تبقى متسلح
منصور پخوف فى ايه ياجدع ليه كل ده
عدلى بشرود الاحتياط واجب يابن عمى

ليعودا لتسجيلات سيارة نورا
فادى بقوللك ياحياتى
نورا قول ياحبى
فادى انا عاوز ماما تتفق مع الاسيوطى انه يقول قدام الجماعة انه هيقسط السعر عشان المبلغ هيبقى كبير حبتين
نورا طب وليه ماتخلينا نخلص
فادى احنا مسافرين ومش راجعين تانى يعنى محتاجين كل قرش نقدر نجمعه معانا
نورا انت تقصد اننا هناخد احنا بقيت تمن البضاعة
فادى الله ينور عليكى
نورا بس خد بالك عدلى مش بالساهل كده انه يتاكل
فادى ماتقلقيش انتى سيبينى انا اتصرف

عند حمزة
خالد يا ريتهم لما يتجمعوا النهاردة يخلصوا على بعض ونخلص منهم خالص
حمزة اه منها الواطية طب ليه يفهمونى انها اتطلقت
خالد لان طول ماهى فى عصمة جوزها مش هتقدر تسحب منك كل الفلوس اللى كانت بتسحبها دى كل شوية
حمزة لو كانت جت وصارحتنى بالحقيقة كنت ساعدته يقف على رجله من تانى بس بنضافة
خالد احنا هنضحك على بعض ياحمزة مانت عارف ان فادى طول عمره شغله شمال وعمره ماهينضف
حمزة بأسى كل ما ده وبتأكد انى مش غلطان فى اللى عملته انا بس صعبان عليا اسم ابويا لو الصحافة والاعلام شموا خبر بالموضوع ده الله يسامحك ياعمتى الله يسامحك
لتدخل عليهم رقية وهى تحمل خديجة وهم يضحكون ويلتهمون المارشميلو بشغف ويرتدون ملابس منزلية متشابهه عبارة عن بنطال بعد الركبة ومن الأعلى كنزة قصيرة عليها رسوم كرتونية مضحكة ويضعون على رأسهم غطاء شبيها بباريهات الشرطة ليضحك حمزة وخالد فور رؤيتهم بهذا الشكل
حمزة ضاحكا ماذا تفعلون وما هذا الشكل
خديجة انا وامى ورقية قررنا ان نرتدى نفس الملابس
ليضحك خالد وهو يأخذ خديجة من رقية ويدغدغها من قدميها لتتعالى ضحكاتها فى حين يتجه حمزة الى الداخل ليفتح باب غرفته ويدلف إلى الداخل ويغلق الباب بهدوء ليرى حياة تجلس بهدوء وتركيز وهى تطالع على هاتفها بعض الاخبار العلمية وهى ترتدى رداءا يماثل ما ترتدياه خديجة ورقية وترفع شعرها لأعلى دون ترتيب وهى تجمعه بقلم لتتساقط بعض الخصلات بفوضوية ليزيدها جمالا ورقة وبعد أن توقف الزمن بحمزة وهو يراقبها باستمتاع دون أن تدرى بوقوفه إذ بحمزة فجأة يناديها بهمس وصل لقلبها قبل اذنها لتنهض لملاقاته خلصت كلامك مع خالد
ليضم حمزة حاجبيه قائلا بخبث خالد مين ثم يديرها أمامه وهو يشاهده بتروى ثم اكمل قائلا ايه الحلاوة دى كلها طالعة تجننى
حياة بخجل دى فكرة رقية قالت كل البنات
يوحدوا اللبس عشان خديجة تبقى مبسوطة وهى اللى نزلت امبارح جابت لنا اطقم كتير اوى
حمزة مبتسم بشغف انا قلتلك النهاردة انى بحبك
لتومئ حياة رأسها علامة الرضا ولكن حمزة يرفع رأسها بسبابته
تم نسخ الرابط