رواية ياسمين من 1الى11
الحلقة الاولى
انا الارض والسند القوه والعمل انا الكبير اللى كافحت لاجل اخواتى يتعلموا ضحيت بتعليمى
عشان الكل يتعلم كنت بشغل فى الصيف والحر والشتاء والبرد لاجل الباقى ما ينام مدفى
وشبعان اشتغلت بعشر رجال نحت الصخر وشيلت الوحل لحد ما بقيت انا زيدان الكبير
كبير وفوق الكل ما حدش اعلى منى عشان علامه انا الكلمه كلمتى والرائ رأى الشورة
شورتى والمال مالى انا اللى ادى وانا اللى امنح غير كدا ما حدش ليه حاجه عندى
بس السمع والطاعه جوزت رحيم وناجى وبعلم يوسف كل املاكهم باسمى وما حدش
يقدر يعارضنى الاراضى والاملاك كلها تحت ايدى انا الكبير والكبير قوى زيدان
عبد العظيم
فى الصباح
نزل عن درج المنزل الكبير يتبختر بعباؤه البيج فى كبرياء فى نفسه ينتظره
الجميع باجلال وكأنه امبراطور عصره وهو يستمتع بهذا المشهد كونه حرم من التعليم
فيعوض انتقاصه باستشعار هيبته فى نفوسهم هتف فى غرور
_ صباح الخير
فتهافت كلا من رحيم وناجى ويوسف يجيبون بسعاده
_صباح الخير يا ابا زيدان
هكذا كان اسمه بعد ۏفاة والده الاب اصبح هو الاب الروحى للجميع وبالرغم من سنه الذى لم يتعدى الخمسين
الا انه ڼصب نفسه كوالد لهم كنايه عن مكانته الهامه فى هذه العائله وجعلها من اغنياء القريه
فهم يعيشون فى قريه صغيره فى احدى محافظات الريفيه دون ذكر اسماء
جلس على مائده الافطار يطالع عائلته التى تكبر تحت رعاياته وكانه هو راعيهم ويشعر بالانتشاء
هتفت زوجته التى ترى نفسها بنفس عينه كبيره مثله
_ نبدء الفطار يا ابو عزيز
بالطبع لم تكن تحكماته تصل الى حد وضع توقيت للقمه التى يضعها فى فمهم الا ان زوجته
احبت ان تفتعل هذا حتى تحجم من زوجات اخوته الاخرين ولكن لا بأس اى شئ يزيد هيبته
ويشعره بهيمنته يجعله راضى أشار برأسه فى ايجاب بينما قضبت منى ورؤى زوجتان ناجى ورحيم جبينهم
فى انزعاج ابتلع على مضض كبرياؤهم وغرورهم بينما هو تسأل بكبرياء
_ عامل ايه فى الدراسه يا يوسف
اجابه يوسف على الفور
_ الحمد لله يا ابا الحاج بس كنت عايز شوية مصاريف
حرك راسه بتعال وهدر
_ من النا حيه دى ما يهمكش
حك ناجى يديه بحرج وهدر على اثره
_ حيث كدا انا كنت عايزك فى موضوع يا ابا زيدان
الټفت له فى انصات وسئاله با قتضاب
_ خير
ترددت الكلمات فى الخروج ولكنه نوى اليوم ان يفاتحه بلا تردد
_ انا كنت عايز مبلغ اعمل بيه مشروع خاص كدا يعنى
انتبه معه اخيه رحيم وتسائل
_ مشروع ايه يا ناجى
التف اليه اخيه وراح يحادثه بحماس
_ عايز اعمل مطبعه المشروع دا هو ميولى الحقيقى بعيد عن تجاره الاعلاف مع زيدان
شايف نفسي فى المجال دا اكتر وهيكسب حلو جدا و
قطم زيدان كلماته پحده وصرامه ارعبت كل الحاضرين
_ما فيش مشاريع شغلك فى مصنع العلف ما فيش حد يسد فيه غيرك
التف اليه ناجى واعينه تناشد اخواته بالتدخل لايلانته
_ انا محتاج اشتغل الحاجه اللى بحبها و
اتت المقاطعه هذه المره من مديحه زوجه زيدان وقاطعته ساخره
_ الله ماهو ادرى بمصلحتك
امتعض وجه ناجى من حديثها وتدخلها فى ظل شجار اخوى لا يمت لها بصله سوى
اغاظت مثيلاتها بالمنزل انها صاحبة الكلمه مع زوجها
هتفت منى زوجته تسأل
_ لى ياعمى
لطم السفره پغضب من مناقشتهم بامر بعينه منتهى
_ قولت ما فيش مشاريع يعنى ما فيش مشاريع المال مالى وانا حر ادى اللى اديه
من مالى واذا كان على نصيبكم قسموه بعد اموت نهض من مكانه فى قصد لرفع نفسه عنهم واسترسل
انا عمود
وكلكم قاعدين مراتكم وعيالكم وانتو مسئولين منى ما حدش هيطلع بر طوعي واللى عايز يطلع
يطلع بطوله من غير اى حاجه انا جبتهالو
استدار عند اتمام جملته لا يستمع لاحد نظرت مديحة نظرة تشفى فيهم جميعا زوجها يسيطر
ويقبض عليهم بيد من حديد وهذا يزيدها استعلاء
نهض ناجى پغضب وتبعه اخويه رحيم ويوسف باتجاه غرفة امه التى دوما تجلس فى غرفتها فى اثناء نهوضه
دخلت ثريا اختهم المتزوجه بجوارهم ودخلت تسئال بقلق
_فى ايه ابويا زيدان خارج بزعابيبه كدا لى
اجابتها مديحه بتكبر
_ انا عارفه كلوا عايز يكوش ويجرى
رمقتها ثريا بحنق وهدرت
_ لى هى كل الناس زيك ولا ايه
نهضت مديحه كى ترد الصاع صاعين
_ لى كنت شايفانى خدت ايه انا عمرى كله اتفنى فى العيله دى زيي زى زيدان
لطمت ثريا ظهر يدها بسخط
_ نعم الكل يشهد انك ما عملتيش لحد حاجه انتى ما تعرفيش غيرنفسك
هنا تدخلت رؤى والتى تعرف ان الامر لا ينتهى على خير
_ خلاص يا ابله مديحه خلاص يا ابله ثريا اقعدى افطرى كدا ورقى
تشدقت مديحه بصوت عالى وهى تستدير لتاكلها اكل
_ ننننعم ابله دا ايه خليكى فى حالك يا مصرويه ما لكيش دعوة انتى بالى بيحصل
كورت ثريا يدها ودقت على كفيها الاخر بعند
_ خليكى منكاده منها المصرويه الحلوة النضيفه نورت الدار اللى غطت على الكل بأدبها وذوقها
احتقن وجه مديحه وهى تستمع الى مدح غيرها امامها فهذا الشئ كان اكثر ما يغيظها
فى غرفه الوالده
كان ناجى يشتعل ڠضبا من اهانه اخيه اليه وتهميشه امام الجميع هدر پغضب
_ يعنى ايه ياما كل ما حد يطلب طلب يقلل بيه كدا احنا مش لسه عيال صغيرين زى زمان
احنا كبرنا
هتفت نعيمه تعارضه بضيق
_ اكبر زى ما انت عايز ما هتكبرش على اخوك اخوك هو اللى عمل كل حاجه انت فيها لدوجت
هدر عنه رحيم برصانته المعهوده
_ يا اما ما تقوليش كدا بردوا احنا من وقت ما خلصناش تعليم واحنا كتفنا بكتفه وابويا الله يرحمه
ابونا كلنا مش ابوه زيدان بس
لوحت نعيمه فى اصرار واجابته بتعصب
_ لع بردوا اخوكم والملك لما يبقى على بعضه بيزيد اخوكم شقى وتعب لما لملمه وخلكم
قيمه وسط الخلق جاين انتو يا ولاد امبارح عايزين تحتحته الملك
هتف يوسف ينفخ من اصرار امه وهدر
_ هو ناجى لما يفتح يفتح مشروع لنفسه يبقى خلاص ما خير ربنا كتير
رمقته نعيمه بعداء وهدرت تحذر ه
_ يووووسف خليك انت فى حالك
حدق يوسف الى تحذير امه وسحب ملابسه بضيق
_ بقولكم ايه انا رايح كليتى
استدارت نعيمه وهى تعادى اولادها وتقف فى وجههم بتحدى وتحذرهم قائله
_ روحوا انتو كمان على اشغالكم ما حدش يعلى على كلمه زيدان ولا يشتكى منه زيدان صح
وكل اللى يقوله صح
عض ناجى شفتيه بضيق وكبح جماح نفسه فى الڠضب واثر السكوت فاسترسلت هى بشئ من الين
_ هيبتة اخوكم من هيبتكم ما فيش حد فيكم يبين زعل منه قدام الخلايق خلى الكل يعرف انكم ايد واحدة
ورجل واحد
خرج ناجى بينما غضبه لم يهدء تجاهم لقد افسدوا حلمه سريعا من اجل المال والهيبه
وقف رحيم يبتسم ابتسامه حانيه لوالدته فدحجته بجفاء تسئاله
_ فى ايه انت كمان هتلين عقلى بضحكتك دى
اتسعت ابتسامته اكثر واقترب منها يمسك يدها بحنو فراحت تهدر
_ وفر الرومانسيه دى لمرتك ما فيش منى فايده
زفرانفاسه وهدر يجيبها
_ انا عارف انك هتكلمى زيدان قوليله يخف علينا بقينا عندنا
قدامهم واحنا كلنا بنطلب منه مصروفنا
زفرت انفاسها وسئالته
_ احترامك لاخوك الكبير يقلل من قمتك قدام مراتك
نفى بضجر وهدر يجبها
_ تو ما تدخليش مراتى فى الموضوع انا بتكلم عن ولادنا
رفعت وجهها وحدقت الى بعيد وكانها لا تريد ان تسمع اى شئ عن الحقيقه
كل ما تريده هو ان يظل اولادها متمسكين سكت تحت صمتها فاستدارت تلوح له بالخروج
_ روح على شغلك
ربت على كتفها وخرج فى هدؤء
اقبلت ميرنا طفلة فى عمر الخمس سنوات وبيدها اختها منار ثلاث اعوام باتجاه والدتها رؤى
هتفت ثريا عمتهم بسعاده
_ تعالوا تعالو بنات اخويا الحلوين
اعتلى ثغر رؤى ابتسامه سعيده من حنان ثريا عليهم فهى الوحيده فى هذا المنزل التى تعامل اطفالها
بحنو فى ظل ان الجميع يفضلون الولد عن البت بدئت تلاعبهم ثريا بظرافه وتضحكهم
فهتفت رؤى بامتنان لها
_ والله ربنا يكرمك يا ابله ثريا انتى الوحيده اللى بتلعبى مع البنات هنا
اجابتها وهى ترفع منار اعلى قدمها
_ لى هو فى حد يكرهم والنبى تلاقى مديحه غيرتها وفرستها منهم
سكتت رؤى فور ذكرها تجنبا لذكرها فقط فاسترسلت ثريا بدعاء
_ انشاء الله ربنا يخليهملك انتى ورحيم دول نورت الدار
همت رؤى بالنهوض ووجها مشرق من الابتسام وهتفت بسعاده
_ ربنا يسعدك انتى وينعم عليكى بالذريه الصالحه انا هقوم اعملك حاجه تحلى بؤقك السكر دا
ودعتها وتركتها تلهو مع اطفالها بينما هى رحلت للمطبخ لتصنع اليها كيك
لتدخل عليها منى بضجر تسئالها بحنق بالغ
_ عاجبك الظلم دا
استدارت لها رؤى وكانها لم تفهمها فكررت منى بحنق متزايد
_ شايفه بيعملونا ازاى اذا كان هو ولا مراته كاننا اقل منهم
ابتلعت رؤى ريقها وهتفت
_ ما تحسيبهاش كدا يا ابلة منى هو اكيد فى حاجه هو شايفها احنا مش شايفنها
اجابتها الاخرى بحنق بالغ
_ نعم يعنى هو ما حدش بيشوف غيروا
هتفت رؤى بهدوء
_ اى نعم هو رفض بطريقه مغروره بس ما ينفعش انا او انتى ندخل بينهم
صرت منى على اسنانها فهى تتاكل لان الموقف يخصها بينما رؤى لا تكترث كونها مسالمه
لا تتدخل فيما لا يعنيها فهدرت بحنق بالغ
_ انتى بتقولى كدا عشان انتى بره الموضوع بكرة انتى كمان تتحطى فى موقف بس اوعدك
انا اخر واحده تقف جانبك
اكتفت رؤى بالتحديق الى ڠضبها بصمت ثم هتفت
_ انا مقدره شعورك مش معنى انى ما عنديش حل يبقى مش متعاطفه معاكى
رمقتها منى بضيق فهى كما اعتقدت لن تفيدها بشئ ولن تريح قلبها المتاجج كعادتها
فى اجتناب المشاكل تركت لها المطبخ لتسترسل هى ما تفعله
وتنوابها مديحه دخلت تراقب عملها وكأنها سجانه لا سيده رجل مثلها هتفت امره
_ السكر هيخلص هو كل شويه حلو حلو
ابتلعت رؤى ريقها وهتفت بتمالك نفسها من استفزازها
_ انا عملاها عشان ابله ثريا
لم تسكت بعد هذا واسترسلت بسخريه
_ وهى ثريا غريبه مهى كل يوم هنا ولا انتو حاطين اديكم فى المياه البارده
الى هذا القدر ورمت رؤى المقدار من يدها واجابتها پحده
_ انتى شايفه جوزى فين جوزى فى الشغل مع جوزك ما فيش حد احسن من حد
لم يعجبها احتداتها بالطبع فهى لن تكف عن خلق المشكلات معها هى بالذات لغيرتها الواضحه
منها كونها سيدة راقيه لا تنتمى الى قريتهم
البسيطه ولا تشبهم فى الملبس او حتى الكلام فصاحت توبخها
_ انتى هتعلى صوتك عليا ولا ايه اصحى لنفسك انا مرات الكبير وحسك عينك تردى
عليا تانى لاحسن اعرفك قمتك كويس انا هنا مكان زيدان وكلمتى تسمع
اكتفت رؤى بهذا
بينما منى كانت تقف على اعتاب المطبخ وتستمع الى كل هذا التوبيخ
لتصادم رؤى قائله
_ ههههه شيلى بقا لوحدك
صعدت رؤى باتجاه شقتها فقد ضاق خلقها من كل المضايقات وجر قدمها فى مشكلات تافهه
الحلقه الثانيه
حل المساء
وعاد الجميع للمنزل الكبير الذى يحوى ما يحوى من مشكلات ويظل فى اعين الجميع بيت
الكبير ذو النفوذ والقوه المعصوم من الخطا زيدان عبد العظيم اسما يرن خارجا فيرمز للقوه
والرجوله والشهامه والدين فهو دوما فى الصفوف الاولى للصلاه ولكن بالطبع
النفوس المريضه يغطيها القليل من الاثواب الفاخره
فى شقة زيدان
وقفت فى مواجهته تستعد للنواح بينما هو يبدل عباؤه لا يدرك الكارثه التى ستحل عليه الان
هتفت پغضب وعڼف
_ انا ماليش دعوة انا زهقت من الدار واللى فيها
نحى عباؤه الى الجانب وجلس الى طرف الفراش يسائل بملل
_ خير حصل ايه تانى
اجابتها بتافف واشتعال
_ مرات رحيم اخوك بضايقنى وفى الطالعه والنازله تكايد فيا
داخله طالعه على المطبخ تعمل فى اشكال واصناف وان فتحت بقى تقولى
بضايف ثريا
سحب نفس متعب وعقب
_ يا ستى اللى يعمل يعمل الخير كتير
ازدات ضيق من ردودة المقتضبه وهتفت
_ يا سلام اهو كلامكم دا هو اللى مخلينا شايله عالى علينا
هدر هو بضيق
_ ما حدش يقدر يشيل عليكى عالى يا مديحه وانتى عارفه
تبرمت بضيق واستمرت فى النحيب
_ وانا اعمل ايه كفايه عليا شايله العيله معاك وفى الاخر ما حدش بيقدر هما الفسح والهناء وانا النكد والهم
نهض من مكانه معلنا ضيقه
_ لا بقى انتى عارفه كويس انك ما اتهنتيش يا مديحه وما حدش شال العيله دى غيرى انتى عمرك ما نقصتى حاجه بل العكس اخده حقك كامل مكمل وكل طلباتك مجابه وطول عمرك متعززه
وقفت فى وجه تعانده وتوكزه فى چرح كرامته
_ لا في غيرى كتير متهنى واحسن منى اخوك رحيم مدلع مراته وشيلها من على الارض شيل
دى بتفرسنى وبتقولى ان رحيم كل مرة بتسافر مصر عند اهلها بياخدها يفسحها وانا قاعدة جنب الكبير
اكمنهم هما متعلمين احنا نتعب وهما ياخدوا الفلوس يبعزجوها شمال ويمين
عرفت جيدا كيف تصتاد غرورة وضعف نفسه انه لا يقبل ان يصبح احد افضل منه ونسي ان الله يوزع رزقه بالتمام على عباده ولا ينقص احد لكن سقوط الغرور مؤذى هتف بضيق
_قصدك ان رحيم احسن منى يا مديحه
اولتها ظهره وهتفت تعاتبه
_ كلهم يا زيدان كلهم مبسوطين واحنا اللى شايلين همهم
مسح وجه پغضب ومد يده الى كتفها وهدر
_ مديحه الله لا يسئك انا راسى هطج من وش المكن طول النهار فى المصنع
ماعيش دماغ للهم دا روحى هاتى حاجه حلوة وتعالى نجعد شويه وننخمد
شيطانها لم يتوقف ونفضت يده عنها وهتفت فى تمنع
_ لا حلوة ولا مرة يا تاخدنى تفسحنى زيها يا ما تخليهاش تسافر لاهلها تانى
اتسعت عينيه بدهشه وهو يطالع خلفيه رأسها
_ كلام ايه دا هو انا هحكم عليها ما ترحش لاهلها نصيبها انها مش من بلدنا
ومالهاش حد تروحله هنا كمان نمنعها تروح عند اهلها
استدارت له وهى تهتف ببعض الين
_ يعنى تروح وتسحب اخوك يبعتروا مالنا هناك على الفسح
هتف وهو ينفض الفكره عن رأسه بضيق
_ يا مديحه طالعيها من دماغك دى عيله قدامك
اتسعت عينها وكأنه طعنها پسكين حاد فى منتصف قلبها
_ يعنى انا كبيره بقى دى اخرتها
اشار لها ليسكتها بلطف
_ انا ما اقصدتش انتى كبيرة مقام يا مديحه وما
دفعت يده بتذمر
_ ما تكملش والله ما انا مكلماك
امسك جلبابه المسجى على الفراش وهدر بتأفف
_ هى ليله مغفلجه من اولها
ترك اليها الغرفه بينما نيران غيرتها المشتعله لم تهدء ففكرة ان هناك احد افضل منها تؤرقها وتود ان